الفصل 2 | من 80 فصل

رواية عشق الزين الفصل الثاني 2 - بقلم زيزي محمد

المشاهدات
284
كلمة
3,469
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

كارما: كارما محمد شاهين.. ايه دا بابا.. زين ومراد لفوا بسرعة لقوها بتجري على حد وبتحضنه. الشخص ده قرب منهم وابتسامة على وشه. شاهين: مساء الخير ازيك يا زين باشا، ازيك يا مراد باشا. زين: ايه ده شاهين، عامل ايه، أخبارك وفينك من زمان؟ مراد بص لزين وبيحاول يتذكر مين شاهين ده، وزين أخد باله: مراد، ده شاهين مدير البنك اللي كنا بنتعامل معاه زمان، إنت اتقابلت معاه مرة أو مرتين. مراد سلم عليه: أهلاً يا شاهين.

شاهين بابتسامة: افتكرتيني، ولا بتمثل إنك افتكرت أصلك ضابط مخابرات وبتعرف تضحك على اللي قدامك كويس. مراد: لا افتكرتك كويس، مش بالأمارة سافرنا فرع البنك في دبي عشان كان فيه مشكلة هناك في تحويل الفلوس لشركة. شاهين: لا ما شاء الله الذاكرة قوية. زين: وحشتني والله يا شاهين، إنت من أرجل الأشخاص اللي اتعاملت معاهم. شاهين: الله يعزك يا زين باشا، وإنتوا من أنضف رجال الأعمال اللي اتعاملت معاهم. مراد: دي بنتك يا شاهين؟

شاهين: أيوا كارما. زين ابتسم لها: ربنا يبارك لك فيها، إنت جاي توصي عليها. شاهين: لا والله، بس كنت جاي أطمن وأشوفها قبلت ولا لأ. كارما بهدوء: قبلت يا بابا الحمد لله. زين: طب ما تروحي تشوفي شغلك يا دكتورة. كارما: عن إذنكم، عن إذنك يا بابا. كارما مشيت وشاهين استناها تمشي بعيد عنه وبعدها سأل زين: هي قبلت بجد. زين: هو إنت مش واثق في قدرات بنتك ولا إيه؟ شاهين: لا واثق،، بس هي مش واثقة في نفسها، أمال أنا نزلتها شغل ليه؟

مراد: هي باين عليها أصلًا أول مرة تشتغل أو تحتك بالعالم الخارجي.

شاهين: كارما أنا غلطت في تربيتها، حبيتها أوي، ودلعتها جدًا وهي اعتمدت عليا في كل حاجة وبقت خجولة وملهاش صحاب إلا مامتها، ولا بتخرج ولا بتروح ولا بتعمل حاجة غير تحضر كليتها وتذاكر وبس، كنت الأول مبسوط بيها كده، بس مع الوقت حسيت إن هي معتمدة عليا في كل كبيرة وصغيرة ومبتعرفش تتصرف صح، مع إن كليتها عملية إلا إنها مغيرتش فيها حاجة وفضلت هي زي ما هي، فكرت بقى إنها لو نزلت تشتغل هاتتجرأ أكتر.

زين: كويس جدًا إنك عملت كده، ده أنسب حل على فكرة، ولما تقعد فترة كبيرة في المستشفى هاتكتسب خبرة في مجال حياتها وفي شغلها كمان. شاهين: بس خايف عليها، بيجيلي مية سيناريو في دماغي لما بتبقى لوحدها. زين: متخافش، عز ابني معاها، وحاول تجمد قلبك، أنا كمان ليان بنتي نزلتها الشغل بس ملحقتش واتجوزت. شاهين: اممم، بعرف أخباركم من الميديا، عشان كده لما لقيت إن المستشفى عاملة إعلان مكدبتش خبر وقولت لها تروح لوحدها تقدم.

مراد: هي خطوة كويسة بس برضه متسيبهاش مرة واحدة، خدها خطوة خطوة، وخليك في ضهرها، البنت لما بتحس إن ليها ضهر وسند بتتطمن أكتر. شاهين: كارما دي حياتي وأنا معاها في أي خطوة، وفي ضهرها. زين: ربنا يخليهالك، تعالي معانا بقى نشرب حاجة سوا ونتكلم. شاهين: يلا بينا. ***

كارما خلصت شغلها في آخر اليوم، وحست بفرحة جواها إنه بدأ يتأقلم لو بسيط على بعض الدكاترة في القسم، وبدأ يشتغل. مشيت في الطرقة وهي بتحاول تتصل على أخوها والتليفون على ودانها والبيبسي في إيديها وخبطت في نانا غصب عنها والبيبسي وقع بسيط على هدومها. كارما اتحرجت، بصت حواليها لقت مجموعة من الدكاترة واقفين ومعاهم عز الجارحي متابعين الموقف. كارما: آسفة والله يا دكتورة، مقص..

نانا بغضب وصوت عالي: إنتي مجنونة ولا إيه مش مفتحة، ماشية تخبطي في خلق الله، بوظتي هدومي وأنا عندي اجتماع تاني مهم. كارما بإحراج: مقصدتش صدقيني، أكيد مش عاوزة أعمل كده فيكي، أنا آسفة جدًا. نانا بسخرية: وأنا هاصرف أسفك ده من أنهي محل لبس دلوقتي يا هانم. كارما: حضرتك ممكن تيجي معايا دلوقتي وأنا هانقيلك لبس جديد وعلى حسابي. نانا بضيق: لا شكراً، مش هاخليكي إنتي تدفعيلي حق هدومي. عز قرب منهم

وقبل ما كارما ترد هو رد: روحي إنتي يا دكتورة كارما، وإنتي يا نانا عاوزاكي لو سمحتي. عز اتحرك ودخل أوضة ونانا وراه، وكارما اتضايقت منه حتى إنه مدافعش عنها وهي مش غلطانة فعلاً. بصت لمجموعة الدكاترة اللي كانوا واقفين لقتهم بيبصولها بسخرية. لفت وشها بسرعة ونزلت السلالم وهي بتعيط من الموقف اللي اتعرضت له. نانا: خير يا دكتور. عز: مكنش له لزوم اللي عملتيه مع كارما، دي دكتورة جديدة ولسه متخرجة ولسه ده أول يوم ليها.

نانا: ماليش فيه يا دكتور، ليا إنها بوظتلي هدومي وأنا ورايا ميتينج تاني، إحنا هنا مش في ملهى، إحنا في مستشفى، بيبسي إيه اللي ماشية تشربوا ده. اتضايق من أسلوبها العدائي: اهدى شوية يا نانا، بلاش أسلوبك الاستفزازي ده. نانا بضيق: إنت مالكش دعوة أصلًا، الموضوع بيني وبينها. عز اتعصب

وخبط على المكتب بإيده: فوقي لنفسك واعرفي إنتي بتتكلمي مع مين، أنا عز الجارحي والمستشفى اللي إنتي بتشتغلي فيها دي ملكي، مهما كانت درجة كفاءتك والله ما تلزميني وتروحي ويجي مكانك عشرة وأحسن منك، إذا كنت بعديلك الأول على كلامك المستفز واللي زي الدبش، فدلوقتي لا مش هاعديلك، أنا كنت الأول بعاملك كأخت، حطي ده في دماغك كويس، أنا مش هاستحملك كتير، ومتتكلميش مع حد بالأسلوب ده، اتفضلي عشان تلحقي الميتينج بتاعك. ***

كارما أخوها تليفونه مقفول وباباها مبيردش، اتعصبت وعيطت. فضلت تمشي وهي بتعيط: أنا غلطانة معرفتش أرد عليها وأهزقها وأشتمها كمان، أنا غلطانة أنا أستاهل كده، هزقتني قدامهم، لأ والتاني ما صدق يشمت فيا، أنا إزاي معرفتش أرد عليها. حست بعربية ماشية جنبها وقفت ودقتت فيها لقت عز بيشاور لها تركب، اتجاهلته ومشيت. ركن العربية ونزل وراها. عز: إنتي يا ماما، اقفي كده كلميني. كارما اتجاهلته وكملت مشيها.

عز بضيق: إنتي يا ماما إنتي يا حاجة اقفي كده. لفت مرة واحدة ورفعت السبابة في وشه واتكلمت بكل النرفزة اللي جواها: بص حضرتك أنا مش مامت حضرتك، ولا حاجة، أنا دكتورة كارما، ليا اسمي، احترميني بقى، ولا كمان طفلة ماشي ولا لأ. عز غمزلها وكأنه مش الدكتور عز الجد اللي كان في المستشفى من شوية: يا وحش إنت، خفت والله، براحة عليا قلبي رهيف. كارما: بطل تريقة بقى، هو إنت شايفني هايفة أوي كده. عز حط

إيده في جيبه وسألها بجد: إنتي إزاي مهزقتهاش وإزاي استكتي كده، إيه يا بنتي الأدب اللي إنتي فيه ده. كارما في اللحظة دي انفجرت وعيطت: عشان متخلفة مبعرفش أرد، أنا بأب نفسي إزاي اسكتلها إزاي. عز بخفوت: أنا شفت الشخصية دي فين قبل كده، فين.. كارما: إنت بتكلم مين بصوت واطي. عز: مبكلمش حد، تعالي أروحك يلا. كارما: لا شكراً، أنا هاروح لوحدي. عز: يا بنتي الدنيا ليل، تعالي أروحك إنتي زي أختي.

كارما: لا متشكرة على فكرة، أنا شاطرة جدًا وبعرف أروح عادي، أنا مش طفلة. عز بضحك: هو إنتي عندك عقدة من كلمة طفلة. كارما ركزت فيه شوية، ابتسامته حلوة وملامحه. نهرت نفسها بسرعة ولفت ومشيت ولا كأنها كانت واقفة معاه. عز: إنتي يا ما..، قصدي يا كارما رايحة فين.. وقفت فجأة. وابتسمت وشاورت لحد: حمزة، أنا هنا. قربت عربية حمزة ونزل منها متعصب: إنتي إزاي تمشي يا كارما لوحدك. كارما: ماهو تليفونك مقفول والله. حمزة

بص لعز وسكت وعز عرف نفسه: أنا دكتور عز الجارحي مدير دكتورة كارما. حمزة سلم على عز وشكره إنه عرض على كارما يوصلها وقدر خوفه عليها كأخته ومشيوا. *** في منزل مراد الألفي. سارة عطت ليحيى الدوا وباسته ونيمته ودخلت لكاميليا أوضتها. سارة: مقعدتيش ليه يا كاميليا مع باباكِ لغاية ما جيت. كاميليا بحزن خفي: عادي يا ماما، كنت بنيم الولاد، أنا مش عارفة إصرارك تباتي معايا هنا إنهرده.

سارة: يا بنتي ما ده بيتك وجوزك في الشغل يبقى تباتي معايا هنا. كاميليا: عشان بس مش عايزة أزعج بابا بعيالي وكده. سارة بعصبية: إيه الكلام الأهبل ده يا كاميليا، من امتى أبوكي كده أصلًا.

كاميليا عيطت: بابا مش مهتم بيا ولا حتى بأولادي ولما باجي هنا كأني ما جيتش واهتمامه كله ليحيى وبس وكأنه ابنه هو بس وأنا مش بنته مثلاً، ماما أنا لو قعدت باليومين محدش هايفتكرني غيرك إنتي وبس. أنا ميتة بالنسبة لأبويا ومهما أعمل عمري ما أرجع بنته كاميليا المدللة مثلاً. سارة بضيق: كاميليا إنتي مأفورة على فكرة، أبوكي بيتعامل معاكي جدًا، بس مش هيدلعك زي يحيى لأنه صغير ومحتاج رعاية.

كاميليا بعصبية: وإنتي هاتحسي إزاي وإنتي السبب، إنتي اللي خليتيه يبعد عني أكتر من 20 سنة واتحرمت من حضنه وحنيته ودلعُه، أنا بالنسبة له أبعد من ولاد عم زين، هما أقرب له مني أنا، جاية تخيريني لما كبرت أكمل معاكي ولا أروح له، أكيد هختارك هو أنا أعرف حد غيرك، غلطتي وخلتيني أغلط زيك، ودلوقتي إنتي بتعيشي حياتك معاه وبتحبيه وهو بيحبك وأنا فين بعمل إيه؟

نفسي في حضنكم إنتوا الاتنين، ماهي اتجوزت خلاص، وفكرتي في نفسك وجبتي يحيى عشان تعيشوا اللي ضاع من عمركوا، طب وأنا،،، حسوا بيا شوية. سارة وقفت وبدموع وصوت مهزوز: بس أنا سألتك الأول قبل ما أجيب يحيى يا كاميليا ووافقتي، إنتي أول واحدة خيرتك حتى قبل أبوكي. كاميليا: أعملك إيه وأنا حاسة في صوتك الأمل إنكم تعيشوا اللي فات من جديد؟ أرفض وأكسر قلبك قبل قلبه وأبقى أنانية تاني يا ماما.

سارة: معلش يا بنتي جيت عليكوا كلكم، وغلطت و.. كاميليا قاطعتها: خلاص يا ماما، ده كان مجرد شعور جوايا وطلعته لكِ بس، روحي يلا لبابا وأنا هنام. سارة خرجت ملقتش مراد في الصالة ولا في البيت، لقتُه سايب ورقة على التلاجة إنه نازل يشتري طلبات من السوبر ماركت، لقت نفسها بتلبس وبتنزل ومش عارفة هي رايحة فين بس كلام كاميليا ألمها جدًا ووجع قلبها. *** في منزل زين الجارحي. ليليان دخلت على عز لقتُه قاعد بيستعد للنوم: صاحي يا عز.

عز: تعالي يا حبيبتي، أنا صاحي. ليليان: إنت عامل إيه؟ عز باستغراب: زي الفل يا حبيبتي، في إيه؟ ليليان: مش عارفة قلبي واجعني قولت أطمن عليك. عز: إيه ده وأنا قلبي. ليليان مسكت خدوده: طبعًا إنت قلبي يا عز. عز: يا ماما لو حد شافني كده قيمتي هاتقل والله. ليليان: هاتفضل دلوعتي يا عز مهما تكبر وتشيب ويبقى عندك عيال. عز: تعالي قوليلي بقى هاتقضي فين الفلانتين إنتي وبابا. ليليان بارتباك: مين أنا...

فلانتين إيه يا عز، إحنا ملناش في الكلام ده. عز: يا ماما عليا، ده بابا كل مرة في عيد الحب بياخدك وتسافروا وقال إيه بتعملوا فحص طبي في ألمانيا وأمريكا وفرنسا ولبنان... ليليان ضحكت: يا ابني إحنا كبرنا والله، إحنا بنعمل فعلاً، إنت عارف بابا بيحب يهتم بصحته. عز: قوليلي بس هاتروحوا فين. ليليان ضحكت برقة وعيونها لمعت بسعادة: مش عارفة الصراحة، بابا عامل لي المرة دي مفاجأة.

عز: اشطا يا ماما،، أنا مش بنق على فكرة بس إنتي مقضياها. ليليان: زين ربنا يخليه لي يا عز، كله والله من الراجل، لو الواحدة حبت بعض كل مشاكل الدنيا بتوهن، ربنا يرزقك بالحب الحلال. عز باس إيديها: يارب يا أمي. ليليان قامت وسابته وهو جه ينام افتكر الشوكلاتة اللي ادتهاله كارما، قام وجابها وأكلها وهو بياكلها كان بيبتسم تلقائي، وافتكرها من أول لحظة شافها لغاية آخر مرة سابها فيها ابتسم أكتر، ظهرت صورته

المنعكسة في المراية قدامه: إيه الهبل ده أنا بضحك على إيه؟ *** في جناح زين. ليليان: زين. زين بيقرأ في كتاب كعادته: اممم. ليليان بحماس طفلة صغيرة: هانقضي الفلانتين فين بقى. زين بص لها: فلانتين! ليليان بكسوف: زي ما شباب اليومين دول بيقولوا يعني. زين قفل الكتاب وقرب منها: لا يا لي لي أنا بحتفل معاكي بيه عشان اليوم ده أنا شفتك فيه، فده عيد حبي أنا. ليليان اتكسفت: طب برضه هانحتفل فين؟

زين غمزلها: ودي تيجي، لازم تبقى مفاجأة. ليليان سقفّت: أيوا بقى يا زيني أحب المفاجآت دي. زين شدها عليه: ما تيجي كده أشوفك كبرتي ولا لأ. ليليان لسه هاترد التليفون رن. زين: دي الحراسة اللي تحت خير... الو؟ : باشا سارة هانم طالعة دلوقتي ليكم. زين: سارة؟ ، طيب اقفل إنت. ليليان بقلق: مالها سارة يا زين؟ زين: مش عارف، الحراسة بتقول طالعة دلوقتي لينا. ليليان

انتفضت وجريت على الباب: يا حبيبتي يا سارة أكيد فيها حاجة، أنا قلبي كان واجعني. زين بخفوت وبضيق: قلبك ده بيسع من الحبايب ألف وبيحب كل الناس وبيقلق على كل الناس وبيتوجع على كل الناس. *** في بيت مراد الألفي. مراد دخل ودور على سارة في البيت كله مش لاقاها واكتشف إنها غيرت هدومها ومشيت وفونها مش موجود ولا حتى متعلقاتها الشخصية، بسرعة راح لكاميليا وفتح الباب لقاها قاعدة بتعيط في صمت. مراد: كاميليا مامتك فين؟

كاميليا مسحت دموعها بسرعة: تلاقيها في أوضتها يا بابا. مراد: لا هي نزلت، ما قالتلكيش راحت فين؟ كاميليا وقفت بخضة: مشيت! ، يبقى زعلت مني، أنا زعلتها أنا لازم ألبس وأنزل أشوفها فين. مراد شاور لها: لا خليكي إنتي وأنا هانزل. كاميليا بلهفة وقلق: لا حضرتك أنا زعلتها ولازم أ صالحها وأعتذر لها. مراد بعصبية: بقولك افضلي هنا، اسمعي الكلام. مراد سابها وهي اتخضت لما مراد زعقلها واتكلم بعصبية، قعدت مكانها وللحظة حست باليتم، مسكت

تليفونها واتصلت على أدهم: الو.. أدهم بقلق: في إيه يا كاميليا؟ كاميليا بعياط: محتاجك أوي يا أدهم أوي. *** .في منزل زين. ليليان: يا حبيبتي اهدي طيب. زين: اهدي يا سارة خلينا نعرف في إيه؟ سارة: مفيش بس ماليش غيركم أجاي. ليليان: ده بيتك وتيجي في أي وقت. *** في أوضة مراد وميرا. ميرا: مراد اصحى. مراد بنوم: اممم. ميرا: طنط سارة بره ومن شوية سمعت صوت أونكل مراد جه، وباين عليه متعصب. مراد: بجد! واحنا مالنا بقى.

ميرا بضيق: إيه البرود ده يا مراد قوم تعال نشوف في إيه يمكن اتخانقوا، تعال نهدي الموضوع. مراد: معاهم بابا وده سيد العاقلين، نامي. ميرا: مش جايلي نوم. مراد قام وقعد جنبها وغمزلها: لا ميرا هانم مش عارفة تنام نقوم ونصحي ونقعد معاها ونسليها كمان. ميرا بفرحة: بجد يا مراد. مراد: هو أنا مقصر أوي كده! ميرا: لا بس اهتمامك لعيالك كله وتيجي بليل تنام على طول.

مراد باس إيديها بأسف: مقصدتش كده والله، بس من يوم مشكلة آدم وأنا بقيت أحس بالذنب من ناحيته وبحاول ألعب معاهم كلهم وبوزع اهتمامي عليهم عشان ميحسوش بتفرقة. ميرا بعتاب: بس أهملتني يا مراد. مراد: أنا آسف يا قلب مراد. *** في سيارة مراد. سارة مبطلتش عياط وهو ملتزم الصمت وسايق العربية بهدوء. سارة: مراد أنا... مراد قاطعها بحدة: اسكتي دلوقتي يا سارة ولينا بيت نتكلم فيه. سارة سكتت وعرفت إن الليلة دي مش هاتعدي على خير. ***

في منزل زين وخصوصًا أوضة عز. عز كان نايم تليفونه رن وقام من نومه رد: الو.. : إحنا آسفين يا دكتور، بس محتاجين نوصل بسرعة للدكتورة كارما. عز: في إيه؟! : في أهل طفل كانت كشفت عليه الصبح وعاوزينها هي بالاسم ورافضين أي دكتور تاني يكشف عليه. عز: طب عندك رقم تليفونها في السي في اتصل عليها. : اتصلنا كتير مبتردش. عز: طب اقفل إنت وأنا هاتصرف. عز قفل وكان مضايق: ياترى هببتي إيه يا كارما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...