هنا بفرحة: بس يا ماما هو دا اللي حصل. ماهي: اوك.. وأنا هاستنى مكالمة ليليان ليا.. بس مفيش مرواح الشركة تاني يا هنا. هنا: ليه؟ ماهي: عشان خلاص مبقاش ينفع وجودك معاه.. كنتوا الأول بتشتغلوا.. بس بعد كدا هاتحبوا في بعض ودا مينفعش من غير أي رابط ما بينكوا. مهاب دخل فجأة: وخروجها كان عادي يعني يا ماهي. ماهي: مهاب. هنا: بابا.
مهاب: أه أبوكي اللي واثق فيكي ومعطيكي الحرية اللي انتي عاوزاها والمفروض إنك رايحة تتدربي في الشركة.. مش تخرجي مع رئيسك في وسط همسات زمايلك وتتفسحي معاه وتقضي يوم. هنا: بابا أنا حضرتك عمري ما خنت ثقتك.. لو خرجت مع آسر أنا مخبتش وحكيت لماما.. ولما خرجت معاه معملتش حاجة غلط. مهاب: الغلط إنك تكوني عاملة الغلط ومش مقتنعة إنه غلط. سارة جت على صوتهم: آسفة.. معلش يا ماهي انتي وهنا ممكن تسيبوني مع مهاب شوية.
(هنا وماهي مشيوا.. هنا دخلت أوضتها عيطت لأنه واضح من كلام مهاب إنه رافض فكرة ارتباطها بآسر.. لقت تليفون من آسر.. ردت وحاولت تخلي صوتها طبيعي) هنا: الو. آسر لاحظ صوتها الحزين: مالك يا هنا. هنا: مفيش. آسر: قوليلي في إيه؟ هنا بحزن: بابا سمعني وأنا بتكلم مع ماما عليك.. زعل مني جدا عشان خرجنا سوا أنا وانت. آسر: امممم هو ده بس اللي مزعلك يعني. هنا: بابا شكله ها يعارض خطوبتنا.
آسر: هنا أوعي تخافي أو تزعلي من حاجة.. أنا خلاص لقيت حب حياتي ومش بعد ما لقيتك وخلاص اعترفتلك بحبي هاسيبك مثلا.. أنا لو وصلت إني أخطفك وأتجوزك هاعملها. هنا: كنت عاوزة نتخطب من غير أي مشاكل. آسر: مشاكل إيه بس يا روحي.. بس هو تلاقي والدك زعلان عشان فكرة خروجك معايا بس. هنا: يعني انت عندك استعداد تعافر عشاني. آسر: أعافر بس.. أنا ممكن أعمل أي حاجة في الدنيا عشان تبقي معايا.
هنا: عمتو سارة قعدت معاه تتكلم مش عارفة ها تقوله إيه؟ آسر: أكيد ها تقوله آسر بيحب هنا أوي ومستعد يعمل أي حاجة عشانها. هنا: أنا حاسة إني بحلم والله. آسر بضحك: ليه يا هنون. هنا: بين يوم وليلة تقولي بحبك وتقولي كلام حلو.. أكيد في لغز في حمص الشام اللي شربته. آسر بضحك: ومش هابطل أقولها أبداً. هنا: آسر إيه اللي غيرك كدا من ناحيتي.
آسر: أمي طلبت مني طلب.. لما أحس إن البنت اللي بحبها هيا كمان بتحبني.. اعترفلها باني بحبها ومضيعش وقت.. وكلامها صح.. أنا كنت بحبك وكنت بحس إن الاختلاف ما بينا ها يكون سبب مشاكل كتير وبعدها فهمت إن أي اتنين بيحبوا بعض حياتهم فيها مشاكل.. بس حبهم هايتغلب على مشاكلهم.. وأنا وانتي هانقدر نتغلب على أي حاجة. هنا: يعني انت حسيت إن في حاجة من ناحيتي ليك. آسر: أه.. طيب إيه أنا قولتلك بحبك وانتي مفيش أي رد.
هنا: هتسمعوا مني أول ما دبلتك تبقى في إيدي. آسر: اتقلي براحتك يا هنا.. أنا وراكي والزمن طويل. (مهاب قاعد سرحان مش مركز مع سارة وكلامها.. من يوم مقابلته مع مراد وهو بيتهرب من سارة خايف يكون مراد قالها على خطته.. أسئلة كتير في دماغه.. ومخاوف كتير جواه.. مهاب مالوش إخوات.. سارة الوحيدة اللي أخته مش هايستحمل تكرهه.. طيب يعمل إيه.. كانت ممكن تموت.. كانت هاتبقى ضحية شغل مراد.. انتبه أخيراً لكلامها)
سارة: ياريت تفهم وجهة نظري.. هنا مش غلطت يا مهاب. مهاب بضيق: أنا فاهم وعارف إن هنا عمرها ما تعمل غلط أبداً.. دي بنتي وأنا مربيها كويس.. بس الفكرة إنها تسمح لحد إنه يتكلم عليها.. وخصوصاً إن ده رئيسها في الشغل. سارة: محدش يقدر يتكلم على آسر وهنا.. وبعدين زين مربي عياله كويس أوي.. وآسر محترم جداً وكفاية إنه لما اعترفلها بحبه.. قالها إنه هايتجوزها على طول.. متعقدش انت الأمور.
مهاب: طيب يا سارة.. أنا هاعديها المرة دي لغاية ما نشوف هايتقدم إمتى! سارة بتنهيدة: على فكرة قراية فاتحة كاميليا يوم الجمعة. مهاب: على مين؟ سارة بابتسامة: على أدهم.. أخو آسر.. هاتبقى في بيت مراد. مهاب بتوتر: هو اللي قالك. سارة بحزن: لأ.. هو مبيكلمنيش.. كاميليا اللي حكتلي وكتر خيره قالها تخليني أحضر. مهاب: معلش يا سارة.. كلها فترة وها تعدي وترجعوا لبعض.
سارة: لا هي مش فترة.. أنا هافضل كدة يا مهاب.. أنا اللي حكمت على نفسي زمان وأهو أديني بحصد نتيجة عمايلي.. بقولك أنا هارجع بيت أبويا. مهاب قام من مكانه قعد جنبها: تمشي تروحي فين.. انتي مش هاتتحركي من هنا.. دا بيتك قبل ما يكون بيت أخوكي. سارة: تسلم يا مهاب.. بس حقيقي أنا نفسي أرجع بيت بابا.. أحس فيه بالراحة وكمان عاوزة أقلم نفسي على الوحدة.. بكرة كاميليا تتجوز وتسيبني.
مهاب: وأنا فين.. انتي ناسية إن حضرتك أختي.. ومافيش أخ بيسيب أخته. سارة بدموع: ربنا يخليك ليا يا مهاب. مهاب اخدها في حضنه: أنا اتحرمت إن يكون ليا أخ أو أخت بس حقيقي ربنا عوضني بيكي.
(سارة عيطت.. كان نفسها حد ياخدها في حضنه ويطبطب عليها.. محدش حاسس بالضغط النفسي الرهيب اللي هيا بتعيشه.. محدش حاسس بيها.. محدش قادر يقف جنبها.. مهاب سأل نفسه ليه مراد مقالش لسارة إنه السبب في اللي حصل.. وسارة ومراد هايفضلوا كدا.. أخته هاتفضل بالحزن دا.. ويا ترى لو عرفت إنه السبب هاتعمل فيه إيه) تاني يوم. في شركة الجارحي. حازم: ليان جهزي نفسك.. هانطلع نعاين أرض هانعمل عليها ملجأ. ليان: اوك يا بشمهندس.
(حازم اخد ليان وراحوا الأرض اللي هايتعمل عليها الملجأ.. وبدأ حازم يشرح لليان الشغل بحرفية شديدة.. وهيا كانت منتبهة لكل كلمة لدرجة إنها مشافتش الطوب المتكسر واتكعبلت.. لولا إيد حازم اللي أنقذتها بسرعة) ليان حست بالاحراج: أسفة يا بشمهندس.. ماخدتش بالي. حازم بابتسامة: عادي يا ليان.. على فكرة انتي متحفظة جدا معايا.. انتي زي أختي والله.. دا من كتر حبي في اسمك هاسمي بنتي اللي جاية على اسمك.
ليان: ههههه اسم ليان حلو.. أنا بحب اسمي جدا بحسه محدش.. (ليان كانت بتتكلم ولفت انتباها عربية عمر) ليان: ثواني يا بشمهندس بس.. هاروح أشوف قريبي وأجي. حازم: اوك. (ليان راحت لعمر عند عربيته وخبطت على الإزاز لغاية ما فتح.. وكان لابس نضارة شمس يداري بيها العلامة الزرقا اللي جنب عينه) ليان: انت بتعمل إيه هنا يا ع.. احم يا أبيه. عمر: مبعملش.. آسر قالي إنه بعت اتنين مهندسين يشوفوا الأرض اللي هايتعمل عليها الملجأ.
ليان: طب وانت مالك بالملجأ. عمر: أنا اللي هابنيه.. دا هايبقى اسمه الفيروز. ليان بحزن: على اسم طنط فيروز.. الله يرحمها. عمر: مين دا؟ ليان: دا حازم.. أنا بدرب معاه. عمر بضيق: طب قوليله إنك هاتروحي وتعالي يالا أروحك. ليان كانت هاتوافق بس رجعت في كلامها وقررت تضايقه: لأ يا أبيه روح انت.. أنا هاروح أنا بالعربية بتاعتي.. عن إذنك.
(ليان مشيت.. وعمر اضايق منها.. فكر إنه يتكلم مع مراد.. بس مراد تقريباً مبيكلموش من آخر موقف.. ملقاش حد غير زين.. قرر إنه يروحله ويتكلم معاه.. وصل الشركة وأخد نفس طويل ودخل الشركة) كاميليا بتتكلم في التليفون مع أدهم بهمس: وانت فين دلوقتي. أدهم بضيق: في الشغل.. هو إحنا هانفضل كدا كتير.. أنا خلاص جاي أخطبك يوم الجمعة.. أبوكي دا رخم.. أنا مش فاهم وجهة نظره أصلاً إننا منتكلمش قبل قراية الفاتحة.
كاميليا: متقولش عليه كدا.. بس كل الحكاية إنه اتحرم إنه يعيش دور الأب سنين وأنا لازم أكون مستوعبة أي حاجة بيعملها. أدهم: أه فبيطلعه عليا أنا.. أنا ناقص.. منا محروم سنين زيه. كاميليا بدلع: بجد يا أدهم انت كنت بتتمنى إنك تشوفني. أدهم: يالهوي انتي جاية تدلعي عليا في التليفون.. أهدي شوية. كاميليا بضحك: ماش.. مراد فتح باب الأوضة فجأة: بتكلمي مين يا كاميليا. كاميليا قفلت في وش أدهم: م.. ماما. مراد: ماما!
.. طيب لو سمعتكوا بتتكلموا تاني في التليفون ومحترمتيش كلامي يا كاميليا أعملي في حسابك مفيش خطوبة. كاميليا: حضرتك بتعمل معايا ليه كدا. مراد: بعمل إيه.. أنا أبوكي.. أعمل اللي أنا عاوزه.. لما كنتي في الساحل تصرفتي وكأن مفيش رادع ليكي.. تصرفتي وخرجتي ومعرفتيش ولا أبوكي وأمك. كاميليا: بابا أنا اعتذرت وقولتلك مش هاتتكرر تاني. مراد: طيب.. واللي أقوله بعد كدا يتنفذ. في شركة الجارحي.
زين: إيه يا عمر بقالك ساعة قاعد وبتشرب في القهوة وساكت. عمر بتوتر: احم.. أنا آسف لو كنت عطلت حضرتك. زين: يابني مفيش عطلة ولا حاجة.. مالك. عمر: حضرتك أنا في خلاف بيني وبين مراد الأيام دي بسبب غلطة أنا غلطتها. زين: خلاف! عمر أخد نفس طويل: أتمنى إنك تتفهمني ومتحكمش عليا بسرعة زي مراد. زين: أنا مش هاقعد كتير في الغاز يا عمر.
عمر: أنا بحب ليان.. بحبها من صغرها.. بس لما دخلت بيتكم وشوفتكم بتعاملوني كأني ابنكم استغبيت نفسي جداً وحاولت أبطل أحبها.. بس حقيقي مش قادر.. كل يوم بتكبر قدامي.. كل يوم بتعذب في حبها.. كنت خايف تعرفوا إني بحبها تقولوا عليا خاين العشرة.. بدخل بيتكم وببص على أهله.. مع إن والله عمري ما كنت كدا.. أنا بس حبيتها غصب والله.. كله غصب.. لما والدتي ماتت واتأثرت بسبب فقدانها فكرت إنه لأ.. أنا مش هاتجوز ولا أعلق واحدة بيا ويجي
الموت يفرقنا.. خفت أحبها ويجي الموت يفرقنا زي مراد كدا ومراته.. وكمان أمي.. أبويا بيتعذب في بعدها.. وكمان أنا كبير عنها وهي صغيرة.. أسباب كتير خلتني محتفظ بحبها في قلبي.. أنا بعترف إني عملت حاجة غلط لما قررت إني أبعتلها رسايل من رقم غريب.. بس كنت حاسس إن لو مقولتش إني بحبها هاموت.. مراد شاف الرسايل على تليفوني والصراحة سمعني كل الكلام اللي كنت خايف أسمعه في يوم من الأيام.
زين بهدوء: طيب وانت جاي تقولي الكلام دا ليه. عمر: أنا مخنوق.. مش مستحمل صاحبي يفكر فيا كدة.. وفي نفس الوقت والله بحبها.. بس غصب عني.
زين: لو على مراد فدا رد فعل طبيعي له.. انت لو كنت جيتله وقولتله أنا بحب أختك وعاوز أتجوزها كان هايفرح.. لأنك أعز صاحب له.. متزعلش مني يا عمر.. انت كنت خايف إننا نقول عليك خاين العشرة أو بتبص على أهل البيت.. بس بتصرفك دا خلتنا نقول كدا.. وبعدين يابني الموت علينا حق.. أنا ممكن في اللحظة اللي أنا قاعد معاك فيها أموت.. دي كلها أوهام وهواجس.. شيلها من دماغك عشان ترتاح.
عمر بتفكير: يعني لو قولتلك أنا طالب إيد ليان حضرتك هاتوافق. زين قام من مكانه وراحله: ومش أوافق ليه؟ .. انت راجل يعتمد عليك وأنا بحبك زي ولادي وأنا متأكد إنك هتحافظ عليها. عمر من فرحته أخد زين بالحضن: متشكر أوي.. بجد متشكر. زين: خليك جرئ في حبك.. وزي ما قولت لمراد هاقولك يا عمر.. بطلو تسيطرو على مشاعركو. عمر: أجيب والدي وأجي أتقدم إمتى.
زين: لا دي نرتبها.. لأن أدهم هايخطب يوم الجمعة.. وكمان بعده آسر.. منا كنت قاعد قدامكم جاين تخطبوا مع بعض. عمر: أنا بقى خليني بين أدهم وآسر. زين بابتسامة: مستعجل انت. عمر: أنا عايش سنين بحلم بالخطوة دي. زين بضحك: خلاص هاستناك يوم السبت. مساءاً في بيت الجارحي. زين: بتعيطي ليه يا ليليان؟ ليليان بدموع: يعني خلاص ليان كبرت وهاتتجوز وتسيبني. زين: أنا مش فاهم حاجة بردو.. بتعيطي ليه يا حبيبتي. ليليان: دي دموع الفرح.
زين: دموع فرح! .. ياحبيبتي في حد يفرح يعيط. ليليان: مش عارفة يا زين.. حسيت قلبي اتخطف كدا لما قولت إن عمر اتقدم ليها. زين بضحك: سلامة قلبك من الخطف يا روحي.. قوليلي في أي اعتراض على عمر. ليليان مسحت دموعها: لأ طبعاً.. بعد كل اللي حكتهولي أنا اتأكدت إنه بيحبها.. أنا متأكدة إنه هايقدر يحافظ عليها. زين: طيب كويس.. بما إن مفيش اعتراض منك.. روحي بقى قوليلها وخدى رأيها.. وتعالي بسرعة علشان انتي واحشاني موت.
ليليان ابتسمت: عمرك ما تتغير. (ليليان راحت لليان لقتها بتلعب في تليفونها.. وليان أول ما شافتها اتوترت وقفلت التليفون) ليليان بشك: في إيه يا ليان.. قفلتي تليفونك ليه؟ ليان بارتباك: م..مفيش. ليليان: افتحي التليفون دا يا ليان. (ليان اتوترت وفتحت تليفون وعطته لليليان.. وليليان بصت فيه لقتها فاتحة أكونت عمر على الفيس.. بتتابع المنشور اللي نزل إنه أسعد إنسان في الدنيا.. ليليان ابتسمت) ليليان: انتي عارفة ليه بيقول كدا؟
ليان: ليه؟ ليليان: عشان عمر اتقدم لبابكي النهارده. ليان: مش فاهمة. ليليان: عمر عاوز يتجوزك. ليان بصدمة: أنا. ليليان: أه انتي.. أوع كدا قعديني جنبك أحكيلك قال لبابكي إيه؟ عند مراد وميرا. مراد بيتكلم مع عمر في التليفون: والله لابهدلك يوم السبت وهاطلع عينك يا عمر. عمر بضحك: قلبك أبيض بقا. مراد: ماشي ياعم.. أنا سامحتك عشان خاطر أبويا بس. عمر: والله أبوك صدق اللي سماه زين الرجال.
مراد بفخر: طبعاً يابني دا زين الجارحي مش أي حد بردو. عمر: ربنا يخليهولك.. ها أروح أقول لأبويا بقا.. لسه مش عرفته. مراد: ماشي.. سلام. (مراد قفل مع عمر لقي ميرا قاعدة بتبصله ومبتسمة) مراد: في إيه. ميرا قامت من مكانها وقعدت جنبه: اللي يشوفك من برا يقول عليك قلبك قاسي.. بس انت أطيب خلق الله. مراد بضحك: طبعاً يابنتي أنا قلبي قلب خساية. ميرا: بتكلم جد. مراد: عارفة انتي شايفني كدا ليه؟ .. عشان قلبك اللي شافني وحس بيا.
ميرا: وياترى قلبك بيقولك أنا قد إيه بحبك. مراد أخده في حضنه: أنا كل يوم بضرب نفسي على الأيام اللي ضيعتها معاكي في خناق. ميرا: ابقى قولي وأنا أضرب.. بلاش انت أصل إيدك تقيلة. مراد بضحك: أه الصراحة الواد عمر بيشتكي مني في كدا. ميرا: تدوم الضحكة يا حبيبي. مراد قرب همس: طيب وربنا انتي اللي حبيبي.. بحبك. (يوم الجمعة جه والكل بيستعد) ليليان بتعدل كرافته أدهم: بس كدا اتظبطت.
أدهم: أنا مخنوق من البتاعة دي.. لازم ألبس بدلة.. ما كنت لبست لبس كاجول وخلاص. ليليان: لا.. دي الأصول يا حبيبي.. ألف مبروك.. أنا فرحانة لفرحتك. عز: أخدت مني البت يا أدهم.. ماشي. أدهم بص لزين: ارجوك بلاش يجي معانا.. والله مش عاوزة يحضر. زين بضحك: يابني بطل غلبة بقى.. بتشاكس في الكل. مراد: أنا زهقت وربنا.. ما خلاص يا ماما.. تظبيط فيه. ليليان: يالا أنا خلصت. في بيت مراد الألفي.
(كاميليا بتلبس.. ومراد وسارة قاعدين مستنين عيلة زين.. والسكوت كان هو سيد الموقف.. مراد قاعد باصص على التليفزيون وساكت.. وسارة نفسها تتكلم ومش قادرة.. أخدت نفس طويل وقررت تتكلم.. مش هاتخسر حاجة) سارة: مراد. مراد من غير ما يبصلها: نعم. سارة قامت قعدت جنبه وبدموع سألته: هو إحنا مفيش أمل نرجع.. ربنا بيغفر الذنوب وأنا غلطت.. سامحني. مراد بصلها وشاف دموعها المحبوسة في عينها: لأ.. مفيش أمل ومش هاسامحك.
سارة دموعها نزلت بغزارة: ليه؟ مراد: عشان انتي مش عاقبتيني سنة ولا اتنين ولا تلاتة.. لا انتي أكتر من عشرين سنة وأنا بتعاقب.. ولولا خطة ماهي كنتي كملتي وفضلت أنا حزين عليكي. سارة: كنت خايفة من ردة فعلك.
مراد: سارة انتي مش متخيلة إنك بتتكلمي في سنين.. انتي عارفة سنة دي فيها كام شهر.. وعارفة الشهر دا فيه كام يوم.. وعارفة الساعات والثواني.. انتي عارفة أنا كنت بأكل وبشرب وبصحى وبنام إزاي.. انتي ليه مش حاسة بحجم اللي انتي هببتيه. سارة بصوت مبحوح: والله حسيت.. والله حسيت وكنت بحس وأنا بعيدة عنك.
مراد: إيه دا.. انتي بتحسي زينا.. فين إحساسك دا وإنتي بتعملي فيا كدا.. ربنا يسامحك على سنين عمرنا اللي ضاعت.. لو كنتي استنيني وسمعتي بس يا سارة.. كان زمانا غير دلوقتي. سارة: مرا.. (قطع كلام سارة جرس الباب.. سكتت ومسحت دموعها ومراد قام فتح.. استقبلوا عيلة زين كلها وقعدوا.. وكاميليا خرجت وقعدوا كلهم.. وزين بدأ الكلام) زين بجدية: مراد.. إحنا جايين نطلب إيد كا.. عز: ههههههههههه ههههههههههههههه. (الكل بصله ومستغرب منه)
عز: آسف والله يا جماعة.. بس مش متخيلنا قاعدين قعدة جد. أدهم: والله قولتلك يا بابا بلاش هو يجي.. مسمعتش كلامي. زين بحدة: عز.. تقعد زي الكرسي.. مسمعش حسي لغاية ما نروح. عز هز راسه وزين بصله بحدة وبدأ يتكلم تاني: مراد.. إحنا جايين.. (ميرا عطست غصب عنها) ميرا بإحراج: آسفة. مراد الجارحي بخوف عليها: انتي أخدتي برد. (زين غمض عينيه بعصبية وسكت.. وليليان كتمت ضحكتها وبصت لادهم)
أدهم بزهق: انت عارف إحنا جايين ليه.. نقرا الفاتحة ونخلص بقا. مراد الألفي: عندي شروط. زين: شروط! مراد الألفي: أيوه يا زين.. شروط. زين: أه بقى.. إيه هي شروطك. مراد الألفي: مفيش جواز إلا بعد ٣ سنين. زين: نعم! .. ليه إن شاء الله.. هو أدهم لسه هايكون نفسه.. وبعدين انت بتطلع عقدك على ابني يا مراد. مراد: عقد! زين: أيوه.. اللي حماتك عملته فيك زمان عاوز تعمله في ابني. مراد: بتفضحني قدام عيالك يا زين.
زين: لا حول ولا قوة إلا بالله.. الاتنين بيحبوا بعض وأدهم جاهز.. فين التأخير. مراد: التأخير في إن عاوز أشبع من بنتي.. أنا لسه شايفة تقوم تتجوز ومشبعتش منها. زين بتفكير: طيب إيه رأيك عندي فكرة.. خليهم يتجوزو في البيت هنا عندك.. وأهو تشبع براحتك منها.. ومن ناحية تانية يملوا عليك البيت عيال. أدهم: بس أنا عاوز أسك.. زين: اسكت عشان ميقولش مفيش جواز خالص.. أنا عارفه كويس. مراد: إذا كان كدا ماشي.. يتجوزوا هنا في البيت.
زين: أم العروسة في أي اعتراض. مراد: ملهاش رأي أصلاً. سارة بصتله بصدمة: مش معنى إني سايباك تتكلم وتعمل اللي انت عاوزه أبقى أنا كدا ضعيفة الشخصية يا مراد.. لأ.. أنا سايباك تتكلم عشان انت أبوها وليك حق إنك تتكلم بلسان بنتك. أدهم همس لمراد: ها تولع يا مراد ومش هااتجوز البت.. يالهوي عليا.. أنا حاسس إني نحس. مراد الجارحي: حاسس مش متأكد. أدهم: اتصرف. مراد الجارحي: نقرا الفاتحة ومنبوظش فرحة العرسان يا جماعة.
(الكل سكت وقرا الفاتحة.. وبعدها أدهم طلع من جيبه علبتين فيها دبلتين وراح ناحية كاميليا) مراد الألفي: دي قراية فاتحة مش خطوبة. أدهم: لا أنا قررت.. خليها اتنين في بعض.. وبما إن هاتجوز هنا.. يبقا الجواز بعد شهرين من دلوقتي. مراد: نعم! زين: عين العقل والله يا أدهم.. وافق عشان يخلفوا ليك أحفاد كتير. مراد الألفي: انت واخد القعدة لحسابك يا زين.. أنا أبو العروسة.
زين بضحك: وأنا أبو العريس.. يالا يابني لبس العروسة دبلتها خلينا نخلص. أدهم لبس كاميليا الدبلة همسلها: والله بحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!