تحميل رواية «عشق الزين» PDF
بقلم زيزي محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
زين باشا زين :امممممم سهيله سكرتيرة زين : فى واحد عاوز يقابل حضرتك اسمه عم حسن زين :دخليه فورا سهيله :امرك استووووووووووب زين الجارحى عمرة ٣٠ سنه من اغنى اغنياء مصر يمتلك ثروة كبيرة جدا شاب وحيد والدة ووالدته اتوفوا وجدته ربته عايش لوحدة زين طويل شعرة اسود وكثيف و وعيونه عسلى وله دقن خفيفه وسيم وبيهتم بجسمه ورياضته جدا ناجح ف شغله الجميع بيعمله الف حساب ذكى جدا وقدر يكون امبراطوريه الجارحى من جهدة وتعبه ******** زين :عم حسن وحشتنى يا راجل يا طيب اخبارك ايه ؟ عم حسن : انت الى وحشتنى يا زين الرجال...
رواية عشق الزين الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زيزي محمد
كارما قفلت مع عز وعدى ساعة واتنين وتلاتة وهي عمالة تفكر.
نانا متصلة عليه ليه.
طب هو ليه متصلش عليها تاني.
طب تتصل عليه، ولا المفروض انه هو يتصل.
فكرت كتير وفي الاخر وصلت انها متتصلش احسن.
كارما لنفسها: لا أنا مش هاتصل ليفهم إنّي مدلوقة عليه ولا حاجة.
أيوا أنا كدا صح.
أو أبعتله مسج.
آه أنا أبعتله مسج أحسن.
أنا هاموت وأعرف فيه إيه.
مسكت تليفونها وقررت تبعت مسج: هو في حاجة خير متصلتش تاني!!!.
عز كان قاعد في مكتبه مرهق من عميلة ومش قادر يفتح عينه.
لقاها باعته مسج.
ضحك على فضولها.
بس قرر يعاملها بنفس المعاملة ورد بمسج: مفيش عادي، عميلة ضروري.
كارما اضايقت من مجرد إنه يرد بمسج، ليه ما يتصلش عليها.
فكرت إنه ممكن تكون نانا جنبه ومش عاوز يرد.
اتنرفزت.
بصت لنفسها في المراية: ماشي يا عز وأنا بقى هاقفشك.
راحت عند بابها وصحته من النوم.
شاهين بنوم: في إيه يا كارما؟!.
كارما بارتباك: بص حضرتك، أنا متعوّدت أكدب ومش عاوزة أكدب، فـ أنا بقى هاخبي، ماشي.
شاهين عقد حواجبه: تخبي إيه وكدب إيه؟ ماتفهميني يابنتي.
كارما برجاء: ممكن ما تسألنيش ليه عاوزة أروح المستشفى دلوقتي، أنا عاوزة أخبي الإجابة دلوقتي، وصدقني في يوم هاجي وأحكيلك كل حاجة.
شاهين باصلها كتير بيحاول يستوعب كلامها.
هي مخبية حاجة عنه، ومعترفة بكدا، ومش عاوزة تقوله.
طب الحاجة دي صح ولا غلط.
طب ما هي أكيد غلط عشان كدا مخبية.
معقول كارما بنته تخبي عنه حاجة.
هو معوّدها على الصراحة.
كارما كبرت وبقى عندها حاجات تتخبى.
بس عينيها مليانة براءة وطيبة وطفولة.
كل دي أسئلة وإجابات خطرت في بال شاهين.
كارما هزته برقة: بابا حضرتك سرحان في إيه؟!، أنت مش موافق.
شاهين: انتي عاوزة تقوليلي إنك عاوزة تروحي المستشفى لسبب ما يخصك ومش عاوزني أعرفه حالياً، بس مش عشان حالة مريض.
كارما بارتباك: كدا وكدا سبب يخصني وفيه طفل في العناية محتاجة أطمّن عليه.
شاهين: ماشي يا كارما هاوديكي وهاحترم قرارك.
عارفة ليه؟ لأنّي عارف إنك عمرك ما تعملي حاجة غلط، وإنك كبيرة بما فيه الكفاية وتقدري توازني أمورك كويس، وكمان أنا متأكد إنك في يوم هتيجي وتحكيلي كل حاجة.
كارما حضنته: بابا حبيبي أنا بحبك أوي.
أنا لا يمكن أكدب عليك، بس أنا الأيام دي متلخبطة وحاسة إني مش فاهمة حاجة.
محتاجة أفهم كويس مع نفسي وأوزن أموري زي ما قلت.
شاهين: وأنا عندي استعداد أعملك أي حاجة انتي عاوزاها يا حبيبتي.
يالا روحي البسي.
كارما لبست بسرعة وشاهين أخدها يوصلها.
وطول الطريق في حيرة مع نفسها: ياترى حبها لعز غلط!، ولا صح.
ياترى عز شخص كويس، واختيار صح، ولا هاتندم في الآخر.
***
عز كان في مكتبه قاعد على كرسي مرجع راسه لورا وسرحان في اليوم بتفاصيله كلها مع كارما.
وشعوره لما لمس شفايفها.
تنهد بقوة وغمض عينه على الذكرى دي.
الباب خبط ودخلت نانا.
نانا: دكتور عز صاحي؟
عز اتعدل في قعدته وتنحنح: آه اتفضلي يا دكتورة.
نانا اضايقت لأنها حست منه إنه بيعاملها برسمية بقاله كام يوم.
هزاره اختفى معاها مش قل مثلاً، حتى كلامه في إطار الشغل فقط.
حست مؤخراً إنه ميّال لكارما.
مين دي تبقى أحسن منها وتيجي بعدها تخطفه منها.
من وقت ما ليليان كلمتها ووجهتها بالعُقد اللي عندها وهي في حالة مش متزنة وبتحاول تثبت لنفسها إنها كويسة ومعندهاش عُقد وتقدر ترتبط وتعيش حياتها زي أي بنت.
وقررت كدا مع عز وبذكائها هاترجع تشده ليها تاني.
قعدت واتكلمت بهدوء عكس طباعها: أنا قولت بما إن أنا وأنت قاعدين مع بعض وسهرانين في المستشفى نتسلى مع بعض.
عز بسخرية: غريبة دكتورة نانا بتطلب كدا مني، إيه اللي حصل في الدنيا ياناس.
نانا ضحكت بخفة: اممم بتتريق عليا بقى، ليك حق منا أصلاً طريقتي كانت معاك وحشة.
عز: إلا قوليلي يا دكتورة انتي ليه طريقتك كدا.
هو أنا كان حد قايلك دا قتل حد من أهلك مثلاً.
نانا اتكلمت وهي قاصدة تبقى عكس كارما وتبين شخصيتها: أنا مبحبش أتكلم مع من هب ودب، أنا ليا كياني، مش أمشي واضحك مع دا وأهزر مع دا، التقل دا صنعة وأنا مبحبش أكون خفيفة.
عز بمكر: آه بس دي مش إجابة سؤالي.
انتي سوري يعني طريقتك مكنتش تقل، دي طريقة تزهق بلد، تكره أي حد فيكي.
نانا كظمت غيظها وابتسمت غصب عنها: اخص عليك يا دكتور، دا أنا طيبة جداً بس مبعرفش آخد على حد بسرعة، عكس طبعاً دكتورة كارما ماشية تتعرف على خلق الله.
قالت جملتها وكانت قاصدة وابتسامة مستفزة على وشها.
عز كان بيسمع كلامها عادي، ولما جابت سيرة كارما رفع حاجبه.
وبعدها اتكلم بمكر: كارما دي مفيش منها اتنين أصلاً.
الباب اندفع واتفتح مرة واحدة ووقفت كارما على أعتابه تنهج وتبصلهم.
اتاكدت من شكوكها إن هو فعلاً رد بمسج عشان هي قاعدة معاه.
نانا بضيق: هو مفيش باب تخبطي عليه ولا إيه يادكتورة.
عز اتحرك ناحيتها: انتي إيه اللي جابك بليل ومين جابك أصلاً؟
كارما بصت لنانا بضيق بغيرة بشراسة.
كانوا شوية مشاعر فوق بعض أول مرة تحسهم.
تعمّدت إنها تتجاهل نانا وترد على عز.
كارما: المستشفى كلموني وعاوزني ضروري وبابا اللي وصلوني.
عز: مستشفى إيه دي، أنا محدش بلغني إنهم عاوزينك.
نانا بتهكم: الظاهر كانت نايمة وبتحلم يا دكتور، مستشفى كلها مفيهاش حالات إلا حالة الجراحة طوارئ.
كارما وكانت أول مرة ترد بنرفزة وبحدة على حد: وانتي مالك مدير المستشفى بيكلمني، انت إيه دخلك، ولا يكونش المستشفى بقت تحت إدارتك.
نانا ابتسمت ابتسامة مستفزة: دكتور عز هاروح بقى أطمّن على حالة المريض، شوية وهابقى أجيلك نكمل كلامنا.
وهي ماشية بصت من فوق لتحت على كارما ومشيت.
عز استناها تمشي وقفل الباب ووقف قدام كارما.
عز: ممكن أعرف انتي نازلة في وقت زي دا ليه؟!.
كارما بضيق: وأنا عاوزة أعرف انت كنت بترد عليا بمسج ليه؟!، خايف منها ترد باتصال.
عز: خايف من مين؟!
كارما: من نانا الزفتة دي.
عز: مكنتش معايا أصلاً وأنا بكلمك، دي لسه داخلة من شوية.
كارما: والمفروض إن أنا أصدق.
عز: لازم تصدقي عشان المفروض يكون بينا ثقة.
كارما: الثقة دي بتتبني بالمواقف بالوقت والسنين مش بالأيام أو الساعات، انت لسه قايلّي بحبك انهاردا من كام ساعة بس.
عز: ماشي كلامك صح، بس أنا مش عيل يا كارما عشان ألعب بيكي، أنا قولتلك بحبك وأنا مسؤول وقد الكلمة دي، وكمان عارف نهايتها إيه.
كارما بلعت ريقها: نهايتها إيه بقى؟
عز قرب منها: جواز طبعاً.
كارما الكلمة أسرت قلبها ورعشة جت في جسمها.
سكتت وعز قرب منها وشدها لحضنه وحاوط خصرها بإيديه.
عز: لا بس الموقف دا أثبتلي إنك بتغيري، دا معناه إيه بقى؟
كارما حطت إيدها على صدره وبتزقه بضعف: مش معناها حاجة.
عز: طب هو انتي بتغيري ليه؟ الغيرة دي مبنية على الحب اللي بيقعد سنين وشهور مش من كام يوم أو كام ساعة.
كارما بضعف وصوت هادي ومازالت إيديها بتحاول تبعده ولكنها بتضعف غصب عنها من مشاعرها: أنا أغير.. زي ما أنا عاوزة.
عز هدوئها جننه ووجودها أصلاً جننه أكتر.
حس كأنها مغناطيس بيشده عندها.
قرب منها وباسها.
كارما إيديها اتشلّت وتفكيرها وقف في اللحظة دي.
عز كان في بداية بوسته ليها كان هادي وكان مقرر يبعد على طول.
في لحظة جنون شدها عليه أكتر وبوسته زادت جنان وشوق ليها.
كارما صوتها طلع بضعف: وأنت بصوت هادي.
مسكت إيده بضعف.
في اللحظة دي افتكرت كلام أبوها: انتي عمرك ما تغلطي يا كارما.
فاقت في اللحظة دي.
زقته براحة وشفايفها ارتعشت.
شاف منظرها كدا جه يقرب تاني.
اتكلمت بضعف: عز مينفعش كدا غلط.
عز بهمس وهو بيهز راسه: أنا بقيت مهووس بيكي.
حاولي ما تتجمعيش معايا ولا تقفي قصادي، هانضيع يا كارما أنا وأنتي في لحظة جنون.
ابعدي ياحبيبتي ابعدي.
بعد عنها واداها ضهره وهي فتحت عينها وبدأت تستجمع قواها ونفسها ومشاعرها اللي اتبعترت.
هندمت نفسها وخرجت من الأوضة.
دخلت الحمام وبصت لنفسها في المراية وفاجأة عيطت.
عيطت كتير.
عيطت إنها سمحت لنفسها تعمل كدا، سمحت لنفسها بتجاوزات غلط.
فين ثقة أبوها.
طب ثقة أهلها.
طب دينها والحجاب اللي على راسها.
انهارت في أرض الحمام وبكت كتير.
عز يقول عليها إيه دلوقتي.
هي هاتقدر تبص لنفسها إزاي.
كارما لما حبت بدأت تغلط.
طول ما هي موجودة مع عز بتغلط وبتنسى نفسها.
قالها ابعدي وهي لازم تبعد.
جت تخرج من الحمام لقت نانا في وشها.
نانا بسخرية: إيه دا مالك شكلك معيطة.
كارما وهي بتخرج: مالكيش فيه.
نانا اعترضت طريقها: يا حرام شكله رفضك لما رميتي نفسك عليه.
كارما الكلمة وجعتها واثرت فيها.
زقتها وطلعت من المستشفى كلها بتعيط ومنهارة.
عز قضى الليل كله بيمنع نفسه عنها بالعافية، واستنى الصبح يجي وراح عشان ياخدها يروحها.
دور عليها في المستشفى كلها مش لاقاها.
قلب المستشفى مختفية.
وصل جري على الاستقبال لقى الشفت بيتغير.
وقفهم بسرعة.
عز: محمود شفت الدكتورة كارما.
محمود: آه يا دكتور عز كانت خارجة الفجر كدا من هنا وكان شكلها تعبان.
حاولت أسألها مالك رفضت ومشيت على طول.
عز اتجنن سابه وجري على عربيته.
وطول ما هو سايق عمال يفتكر كلامه: معقول تكون افتكرت كلامه إنها تبعد بجد.
هو قصده تخرج من الأوضة.
وصل عند بيتها في سرعة جنونية ومفكرش وراح عند البواب بسرعة.
عز: هي شقة الدكتورة كارما في الدور الكام؟
عبده: انت مين يابيه؟
عز: مش مهم أنا مين، شقتها في الدور الكام.
عبده: في الـ 14 يابيه.
عز: زقه شكراً.
وصل قدام باب الشقة ولتاني مرة ميفكرش هايقول إيه لما أبوها مثلاً يفتح.
ودا حال العز لما وقع في الغرام.
جه يضرب الجرس الباب اتفتح وكان قدامه بنتين باين إنهم خارجين.
عز: احم دي شقة الدكتورة كارما؟
لاما وهنا بصوا لبعض: آه.
عز: طب هي جوا صح؟
لاما: اااا.. آه جوا.. مش عارفين الصراحة.
عز: طب ادخلي شوفيها، وقولي لها عز عاوزك برا.
لاما دخلت لكارما ولقتها متكومة على نفسها على سجادة الصلاة وبتعيط بانهيار.
لاما بخضة: مالك يا كارما.
كارما مسحت دموعها: مفيش.
لاما: بتعيطي ليه؟!، ولا يكونشي الجدع اللي برا دا هو السبب في عياط.
كارما بصوت مبحوح: جدع مين؟!
لاما: معرفش حد اسمه عز برا عاوزك.
كارما قامت بسرعة من مكانها: إيه عز؟ بابا وماما فين؟
لاما: لسه نايمين.
في إيه هو مين الجدع دا؟
كارما مردتش عليها وطلعت بسرعة لقته واقف على الباب.
لاما وهنا وقفوا وفضلوا ينقلوا نظرهم مابينهم.
لغاية ما كارما اتكلمت: روحوا انتو الجامعة يابنات يالا.
هزو راسهم ودخلوا الاسانسير واول ما الاسانسير نزل اندفع ناحيتها بيتكلم بحدة وضيق: إزاي تمشي لوحدك من المستشفى؟ انت اتجننتي؟ أنا كنت هاموت من قلقي عليكي.
كارما بعدت خطوة لورا: لو سمحت يا دكتور عز.. ابعد.
عز: دكتور! في إيه يا كارما؟
كارما بهمس ودموع: في إن علاقتنا غلط، ومشاعرنا غلط، واللي عملناه غلط، كل حاجة غلط في غلط، دا حرام، الحب اللي بحبهولك دا غلط ومينفعش، ارجوك ابعد زي ما أنت قولتلي ابعدي أنا بعدت انت صح، لازم نبعد مش عاوزة أغلط تاني.
عز: انتي فهمتيني غلط أنا قصدي تخرجي من الأوضة لأني كنت في حالة مش عارف أسّيطر على نفسي فيها.
فهمتي غلط يا كارما، أنا عارف إن اللي عملته غلط وأنا اللي بدأت بس كانت في لحظة شيطان أنا آسف.
كارما: الغلط عليك وعليا، إحنا لازم نبعد، ارجوك ارجع لحياتك وخليني أنا في حياتي والعالم بتاعي.
عز: طب دخليني في العالم بتاعك، أو تعالي انتي في حياتي، المهم إنك تكوني معايا، مش عشان غلطة تبعدي عني.
كارما بعياط: حياتك غير العالم بتاعي، أنا بدأت أخبي وبدأت أكدب، وبدأت أعمل حاجات مينفعش تتعمل.
ارجوك يا عز ابعد، ارجوك انسى اللي بينا وأنا هاحاول أنسى.
عز: كارما أنا.
كارما قاطعته برجاء: عز ارجوك.
عز بصّلها بضيق وفي لحظة مشي من قدامها وهي دخلت أوضتها تكمل عياط وانهارت من جديد كل ما تفتكر اللي عملته.
عدى يوم اتنين وعشرة وكارما في أوضتها دبلت.
كانت طول الوقت بتحاول تعاقب نفسها من كل حاجة بتحبها، حتى كلام مع أهلها منعته.
وكل ما تيجي تفكر في عز تنهار نفسها من جديد.
قفلت تليفونها امتنعت حتى عن أهلها وكل ما يجوا يسألوها ترفض تتكلم.
حياتها الوردية اتحولت لجحيم نفسي.
وعز كان بيموت نفسه في الشغل مبيروحش بيته مبيروحش في مكان إلا المستشفى.
دقنه طلعت وحاله اتبدّل.
مكنش قادر ميبطّلش تفكير فيها ولا كان قادر يبطّل يحبها.
بس كرامته وجعته من رفضها ليه.
هو قالها إنه هايتجوزها وراجل وقد كلمته، بس كان مستني بس كلمة بحبك منها.
كرامته وجعته منها.
معنى كدا إنها مش بتحبه.
حتى مفكرتش تتصل عليه ولا تبعت مسج وهو طول العشر أيام بعتلها مسج فيها كلمة واحدة: وحشتيني أوي.
مفكرتش حتى ترد.
لدرجادي حبه رخيص وهين.
لدرجادي.
الغضب اتملك منه.
نانا مكنتش بترفضه بالشكل دا دي هي اللي بتجري وراه.
لازم يتحدى نفسه وينسى حبها.
وفي لحظة جنون اتصل على أبوه.
زين: لسه فاكر إن ليك أهل.
عز: أنا عاوز حضرتك تجمع العيلة كلها انهاردا بليل.
زين: ياترى ليه عندك مناسبة.
عز بقوة: آه قررت أخطب.
زين بفرحة: بجد مين بقى؟
عز: هاتعرف بليل.
زين: سر دولي يعني.
عز: لا عشان هاقول اسمها بليل ومش عاوز أي اعتراضات من أي حد، هاقول اسمها وأسبابي وخلاص.
زين: انت كويس صح.
عز: آه كويس جداً.
زين: أوك الساعة ٩ كله هايبقى موجود.
***
شاهين دخل أوضتها وفي إيده شوكلاتات وبيبسي.
شاهين: كارما حبيبتي.
بصي ياستي جبتلك إيه؟
كارما رفعت وشها الدبلان وعينيها المنفوخة وبصت ببطء للكيس وسكتت.
شاهين: دي خامس مرة ترفضي حاجة انتي بتحبيها.
فيكي إيه أنا هاتجنن، انتي هاتخليني أروح أسأل في المستشفى فيكي إيه.
كارما بفزع: لا متروحش ارجوك.
شاهين بشك: فيكي إيه انطقي.
كارما بعياط: فيا وجع على مشاعر متلخبطة، سيبوني لوحدي أداوي نفسي، متقلقوش عليا، أنا مش صغيرة أنا كبيرة أنا قادرة أحكم على نفسي كويس، مش هاموت من الحالة اللي أنا فيها دي، بالعكس أنا هاقوى وأكون كويسة أكتر.
هو أنا مش طلبت منك تسيبني لغاية ما أحكيلك.
طول عمرك بتحترم وجهة نظري، يبقى سيبني.
شاهين بوجع أكبر لصوتها الحزين: بس انتي واجعة قلبي بمنظرك دا، أول مرة أشوفك كدا.
هو أنا يابنتي غلطت لما وديتك تشتغلي في المستشفى.
كارما: بالعكس، أنا نضجت أكتر وكبرت وفهمت حاجات مكنتش فاهمها.
بابا حبيبي اللي فيا مش يخصك أبدا، ولا يخص حد دا يخص نفسي أنا.
شاهين: طيب يابنتي أنا موجود وعلى طول تحت أمرك ومعاكي.
عوزتيني تعالي وهاتلاقي حضن أبوكي مفتوح واوعي تخافي مني أنا لا يمكن أذيكي أو أزعلك أبداً.
كارما: الخوف مش منك أبداً يا بابا، الخوف من حاجات جوايا.
شاهين هز راسه وطلع وهي بكت: يارب سامحني، ونسيني حبه.
***
الساعة جت ٩ والكل متجمع في بيت زين.
وعلى حالة من الترقب الكبيرة.
عز دخل بمنظره اللي جاي بيه من المستشفى.
كلهم بصوا لبعض باستغراب.
عز على طول متألق في ملابسه وشكله.
مراد الجارحي بقلق: انت كويس صح.
عز ابتسم له بضعف: آه.
ليليان: مالك يا حبيبي.
عز بجمود: أنا قررت أخطب.
ليليان بفرحة: ياحبيبي بجد يا ألف مبروك يا روح قلبي.
عز: ومش هاخطب وبس.
في الليلة اللي هاروح أخطب فيها هاكتب كتابي.
مراد الألفي رفع حاجبه: إيه يا عم السرعة دي.
عز بجمود: أناااا ببلغكوا عشان تبقو عارفين، وبقولكو عشان لما أقول مين هي العروسة مش عاوز أي اعتراض ولا أي كلام، أنا حُر وبراحتي والي عاوزو هايكون.
زين بحدة: اتكلم بأسلوب أحسن من كدا، هو من إمتى أصلاً غصبناك على حاجة.
مراد الألفي: استنى بس يا زين، قولي يا عز إحنا هانعترض ليه؟
عز: عشان مش على هواكو، ولا مثلا قعدتوا تخططوا ليها.
ليليان مسكت إيد زين بسرعة.
وغمضت عينها حست إنه هايقول اسم نانا، وهي شايفة قد إيه هاتتعب قلب ابنها.
ولتاني مرة عز بيغلط نفس غلط آسر زمان.
ليان: مين دي بقى العروسة.
عز بقوة: العروسة تبقى.......
***
نانا كانت واقفة تبص على نفسها بانتصار.
دخلت خالتها.
مريم: نانا انتي مش وراكي مستشفى ولا إيه؟
نانا: تؤتؤ مفيش.
مريم: مالك حاسّة ك متغيرة ومبسوطة الأيام دي.
نانا: مبسوطة أوي ولسه هابسط أكتر وأكتر.
مريم: أقدر أعرف السبب.
نانا: لسه بعدين بس أوعدك قريب.
مريم: المستشفى اختارك للمنحة صح؟
نانا: تؤتؤ لسه بردو.
مريم: أوك هاستنى القريب دا يقرب أكتر وأعرف.
مريم خرجت ونانا ضحكت لنفسها بمكر: أنا مفيش حد يقف قصادي، وقفتي قصادي يا كارما فرمتك، وبعدتك عن حياته.
تغور المنحة، في سبيل أثبت لأمه وكارما إني أقوى منهم ومش دي اللي تاخده مثلاً مني.
رواية عشق الزين الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زيزي محمد
فى شركه الجارحى
ليليان: عبد الرحمن ..؟
عبد الرحمن: ليليان .. انتى بتعملى ايه هنا وازاى قاعدة على رجله كدا ... انطقى
ليليان بخوف: ماهو ...اااااه
زين: ماهو ايه انتى كمان ... انت داخل شركتى ومكتبى وبتزعق احترم نفسك ...وبعدين يا محترم دى تبقا مراتى
عبد الرحمن: انت اتجوزتهااا ازاى ... وازاى اصلا تتجوز بدون علم اهلها
زين باستفزاز: هما فين اهلها دول ؟!
ليليان: زين لو سمحت .. سيبنى اشرح لعبد الرحمن
زين بعصبيه: تشرحى ايه ونيله ايه ... انشالله عنه ما فهم حاجة .. انا اللى عندى قولته انتى مراتى .. وبعدين انت جاى ليه هو انا مش رفضتك امبارح واظن انت عارف زين الجارحى ولو مش عارفنى اسأل عنى واعرف انى مبرجعش فى كلمه قولتها فاااااهم
عبد الرحمن راح قعد على كرسى وببرود: لا مش فاهم ... وعلى فكرة انت غصب عنك هتوافق على جوازتى من ايمان الا اذا
زين: الا اذا ايه ... انطق...وبعدين حاسب على كلامك كويس معايا انا مفيش حاجة بعملها غصب ابدا
عبد الرحمن بعصبيه: عادى ممكن باتصال بسيط لعمى وابويا واقولهم على مكانها
زين: ايوا قول اللى جواك ... بس اقولك اعلى ما فى خيلك اركبه ولا يهمنى
ليليان بعصبيه: بس كفايه ... انتو عاوزين ايه منى ... انتوا واقفين لبعض على الكلمه ... ليه وعلشان خاطر ايه
عبد الرحمن: ومش سألتيه ليه هو رافض جوزاتى من ايمان ... ليه عاوز يفرقنا انا لغايه دلوقتى مش لاقى سبب معين لرفضه ليا
ليليان: زين لو سمحت اقعد خلينا نتكلم براحه وبهدوء... على فكرة يا زين عبد الرحمن زى اخويا و على فكرة كمان هو اللى هربنى يوم جوازتى من الشيخ وعمرة ما أذانى ابدا ... انت ليه رافضه اوى كدا.
عبد الرحمن بهدوء: على يافكرة يا بشمهندس انا بحب ايمان اوى انا مش عاوز حاجة غيرها انا هابعد عن اهلى واسافر ومش ناوى ارجع تانى ... ليليان مكنتش الضحيه الوحيدة فى العيله دى .. انا كمان ابويا طول عمرة ظل عمى وماشى وراة فى اى حاجة وعمرو ماحسسنى بحبه .. جدتى وامى وليليان اللى كانوا بيحبونى وانا بحبهم ... جدتى وماتت وليليان والحمد لله ربنا كرمها ومشيت بعيد عنهم وامى رافضه تسيب بيتها وابويا وعندها امل ان ابويا يرجع زى زمان وانا فقدت الامل فيه وعاوز اعيش مع الانسانه اللى بحبها.
زين: ليليان لو سمحتى اخرجى
ليليان: نعم ؟ اخرج فين .. زين انت بتقول ايه
زين: اللى قولتهولك اسمعي واخرجى برا ..لو عاوزنى اسمع منه
عبد الرحمن: كلامه صح ... اخرجى انتى علشان نعرف نتكلم كويس
ليليان بخفوت وقربت من زين تاخد شنطتها: ماشى يا زين ..ماشى.
ليليان خرجت
زين: بتحبها بقالك قد ايه
عبد الرحمن: من ٢٠ سنه لما شوفتها بيبى صغننه حبيتها واتعلقت بيها جدا وكبرت قدامى وعلى ايدى وربتها ونفسى تبقا مراتى انا بقالى. سنين بعافر علشان خاطرها ولسه بردوا بعافر وعندى استعداد اعافر عمرى كله بس تبقا ليا
زين: ومروحتش ليه لابوها لما كان عايش
عبد الرحمن: كان هايرفض
زين: اديك قولت كان هايرفض .. انت عاوزنى انا بقا اوافق
عبد الرحمن: عم حسن كان هايرفض علشان مبيحبش ابويا ولا عمى عاصم ... بس انت قصدك ايه ان كنت مكنتش هاروح مثلا وهو عايش واتقدم واستنيت الفرصه لما مات واتقدمت
زين: امممم ماهو دا اللى باين
عبد الرحمن: لا طبعا لو عم حسن كان لسه عايش كنت روحت واتقدمت انا اللى مانعنى هو حاجة واحدة بس ليليان موضوعها كان لازم يخلص والحمد لله قدرت اهربها لعم حسن يومها وانا واثق ان عمرة ما هايفرط فيها ابدا ... ولما الحمد لله ليليان هربت مكلمناش حاجة وهو مات .. انا قدمت على البعثه ووافقوا وفكرت اتقدم واخدها واسافر ومرجعش تانى.
زين: ولما تاخدها وتسافر مش هاتحن لاهلك
عبد الرحمن: هاسالك نفس السؤال .. ليليان بتحن لاهلها ... اجاوب انا و هارد واقولك لا مبتحنش عارف ليه علشان مشفتش منهم الا كل شر وانا كمان كدا زيها مش هاحن الوحيدة الى هافكر فيها هى امى وانا فكرت ان كل فترة هابعتلها وتسافرلى
زين: انت عارف لو مكنتش جيت انهاردا .. كنت قولت انك بتمثل ومبتحبهاش وعلى فكرة انا كنت واثق انك جاى وكنت مستنيك علشان شوفت حبها فى عينك امبارح
عبد الرحمن باستغراب: طيب لما انت شايف حبها فى عنيا وواثق انى جاى.. وفهمتنى كويس ليه رفضتنى اصلا امبارح ليه عاملتنى كدا.
زين بهدوء: لازم اعمل كدا .. عم حسن مكنش شخص عادى بالنسبالى ...لازم اتأنى وانا بسلم بنته لعريسها .. وخصوصا لو عريسها دا له اهل هو بيكرهم وجه قبل كدا وجوزنى بنتهم علشان يحميها منهم ... يبقا ليا الحق اخاف على بنته ولا لاه
عبد الرحمن: طبعا ليك حق ... بس انت عيشتنى اسود ايام حياتى ... بس اعتبر انك كدا موافق
زين بابتسامه: انت شايف ايه ؟
عبدالرحمن: طيب ايه هاتقدر تيجى بكرا نكتب الكتاب علشان المفروض اسافر بعد بكرة
زين: اممم انشاء الله هاجى
عبد الرحمن: احم كنت عاوز اقولك على حاجة واشكرك كمان
زين: اتفضل قول وشكر ايه دا
عبد الرحمن: شكرا انك حميت ليليان واتجوزتها وانت مش مجبر على كدا ... وعاوز اقولك انا بعفيك من الجوازة دى ...طلق ليليان وهاخدها معانا واحنا مسافرين وهما مش هايقدروا يوصلوا ليها
زين: تصدق بالله... قول لا اله الا الله
عبد الرحمن: لا اله الا الله.
زين: انت لو فكرت تعيد الكلام اللى قولتة دلوقتى ...هاقوم واكسر الاوضه دى عليك حته حته وماهارحمك ابدا
عبدالرحمن بضحك: هههه ليه بس انا كنت بقو...
زين: دكتور عبد الرحمن لو عاوز تتجوز ايمان وبكرا وميحصلش اى تأجيل يبقا تسكت خالص ... وياريت متجبش سيرتها تانى على لسانك
عبد الرحمن وهو مستغرب: سيرة مين
زين: ليليان... ليليان الجارحى
عبد الرحمن: زى مانت خايف على ايمان انا كمان خايف على اختى وبنت عمى ... ومحتاج منك وعد لو زهقت من حمايتها وفكرت تسيبها مش تجرحها وانا موجود
زين: انا ولا هاسيبها ولا هازهق منها ...ويالا علشان تلحق تظبط امورك لغايه بكرة
عبد الرحمن: استأذن انا ... بس هى فين اطمن عليها قبل ما امشى
زين: يادى النيله اطمن عليها وانا مش جاى بكرا ولا فى كتب كتاب
عبد الرحمن: ههههههههههههه لا سلميلى عليها ... سلام
زين: عبد الرحمن مش محتاح اقولك بلاش حد يعرف ان ليليان اتجوزت ولا عندى ... هى. مش جاهزة تواجهم وانا ماشى معاها خطوة بخطوة ولما تكون جاهزة للحظه دى انا هاقولهم بنفسى
عبد الرحمن: من غير ما تقول ... انا كنت ناوى اعمل كدا ... عن اذنك
سارة بصوت واطى جدا: الو
ليليان: سارة انتى فين ... انتى مالك بتتكلمى بصوت واطى اوى كدا ايه ... انتى روحتى
سارة: لا مروحتش .. انا فى مصيبه
ليليان: مصيبه ايه... انتى فين
سارة: انا فى الزفته الشركه ... انا مستخبيه ومتسألنيش فين انا نفسى مش عارفه
ليليان: اهدى كدا انتى مستخبيه فين بالظبط وانا اجيلك
سارة: وربنا ما اعرف هو جوزك دا ايه دا كله مبنى فى ميه اسانسير وميه سلم .. بصى انا معرفش انا كنت بجرى ركبت اسانسير ووصلت اخر دور لقيت اوضه فتحتها لقيتها ضلمه ومفيهاش حد دخلت استخبيت فيها
ليليان: طيب تمام .. احنا كدا فى نفس الدور انتى فى دور رؤساء الاقسام ... هادور عليكى اهو
سارة: بس بسرعه قبل ماابولهب يلاقينى ويقتلنى
ليليان: ابو لهب ايه وانتى عملتى ايه
سارة: معملتش فاكرة الحمار اللى حكتلك عن الصبح ... اهو التور دا لقيته بيركن عربيته وبيدخل الشركه الصراحه الدم غلى فى عروقى... قولت لازم انتقم ... روحت اشتريت جردل دهان لونه احمر وكبيته كله على العربيه وبالقلم اللى معايا ... مضتله على العربيه خربشتها ههههه
ليليان: يخربيت سنينك يا سارة انتى مجنونه ايه اللى انتى هببتيه دا
سارة: ههههه الصراحه انا مبسوطه .. تعرفى كتبتله ايه ..مع تحيات سارة عملك الاسود .. الاحمر يليق بك هههههههههههههه
ليليان: والله العظيم انتى هبله .. طيب حد شافك
سارة: اه واحد جه جرى وقالى يانهارك انتى بتعملى ايه دى عربيه مراااد بيه واتصل يقوله فانا جريت طلعت الشركه استخبى ... ايه دا النور ولع ليه... يانهار اسود
ليليان: سارة ردى عليا سارة فى ايه .. يانهار اسود ليه .. فى ايه
(نور الاوضه ولع فجأه وظهر مراد اللى كان قاعد على كرسى المكتب والشر باين فى عينيه )
سارة: اهدى كدا انا مش قصدى عليك .. ايه ليله السودا دى
مراد بصوت مخيف: انا حماااااار
سارة: مين قال كدا عليك
مراد: انا حماااار و كمان تووووور
سارة: مش انت بتكرة اللون الاحمر فاكيد فيه علاقه بينك وبينه زى التور واللون الاحمر كدا
مراد بصوت جهورى: انا تووووووور ... دا انتى ليله اهلك سودا مش هاسيبك الا لما اقتلك
سارة طلعت تجرى فى الاوضه: ينهار اسووود... اهدى ياشبح
مراد: شبح يا حيوانه يا قذرة يا بيئه ... انتى ازاى جالك الجرأه وتلمسى عربيتى وتكبى عليها دهان لونه احمر يا حيوانه
سارة: والله ماحد حيوان الا انت ... ما تلم نفسك يا جدع انت... واقولك تستاهل اللى انا عملته فيك
مراد فى لحظه دى فقد اعصابه وطلع مسدسه: هاقتلك ... وربنا لاقتلك
سارة: يالهووووووى الحقووووونى ابو لهب هايموتنى
الكل اتجمع برا من الصوت وليليان جت وفتحت الباب واتصدمت من سارة اللى فوق المكتب وماسكه انتيكه فى ايديها كانها بدافع عن نفسها بيها ومراد واقف قدامها بيصوب مسدسه ناحيتها
ليليان وقفت قدام مراد: اهدى يا استاذ مراد... معلش امسحها فيا انا
مراد: اطلعى انتى منها .. انتى مرات صاحبى
ليليان: وهى صاحبه مرات صاحبك ... لو سمحت اهدى وانا هاخليها تعتذرلك
سارة: اسكتى يا ليليان هو فاكر نفسه مين مازنجر ... فاكرنى هاخاف منه ولا من مسدسه تلاقى المسدس دا لعبه وبيرش ميه فى الاخر
مراد: مانا هاخليه يرش ميه عليكى دلوقتى
ليليان: اسكتى يا سارة انتى مش شايفه منظرو عامل ازاى دا هايصور قتيل
سارة: ولا يهز فيا شعرة... لو جدع اضربنى بالمسدس
مراد ضرب طلقه وعدت سارة بسنتى واحد والكل صوت حتى ليليان اتخضت وكان هايغمى عليها
زين سمع صوت ضرب نار طلع يجرى ولقاه الكل متجمع وبيتفرج زعق بكل صوته: فى ايه بتتفرجوا على ايه ... اوعوا كدا ودخل لقاه مراد واقف وليليان قدامه وملامحها كلها خوف ورعب وسارة على المكتب خايفه هى كمان بس مش مبينه وبتستعد لحاجة
زين: فى ايه يامراد .. انت ضربت نار ولا ايه
مراد مبيردش بس باصص لسارة بتحدى وبيستعد هو كمان لحاجة
زين قرب من ليليان واخدها فى حضنه: مالك خايفه ليه كدا جسمك متلج
ليليان بخوف: مراد ضرب نار علينا وكانت هاتيجى فينا
زين: مراد نزل الزفت دا من ايدك
سارة بتحدى رغم الخوف اللى جواها:اه كخ يا بابا نزله عيب كدا متلعبش بالحاجات دى
مراد فى لحظه دى ضرب طلقه تانيه فوق راسها الوضع كان مخيف جدا من بدايه موظفين الشركه اللى اول مرة يشوفوا مراد كدا وبالعصبيه دى و وزين الى كان بيحاول يقرب من مراد ياخد منه المسدس لانه حس ان صاحبه خلاص فقد كل ذرة عقل وليليان الخوف ماليها وبدات تفتكر لحظات مكنش عاوزة تفتكرها وسارة اللى خافت فعلا لان فى الطلقتين كانوا قريبين منها جدا ووممكن لو اتحركت لحظه كانت ماتت
زين: ليليان خدى صاحبتك واطلعى ... روحى يالا
ليليان بتحاول تجمع اعصابها واخدت سارة وخرجت
زين: كل واحد على مكتبه مش عاوز واحد واقف هنا
سهيله: انتى اتجننتى يا نورا ايه اللى عملتيه دا
نورا: يالهوى وطى صوتك بقا ... مش انتى اللى عاوزة تخلصى منها انا هاخلصك منها وللابد
سهيله: تقومى تفكرى تموتيها .. موووت ... زين الجارحى لو عرف حاجة هايقتلنا
نورا: صحصحى كدا معايا ولا هايعرف انا عطلت الكاميرات خلاص ... والاسانسير كتبت ورقه ان فيه عطل فنى ويرجى استخدام السلم ودور دا مفيهوش الا سلم الطوارئ دلوقتى هما هايروحوا يركبو الاسانسيىر هايلاقوا الورقه هايسألو عن السلم هايعرفوا هاينزلو وتلاقى الزيت وتقع تتكسر وتموت الموضوع بسيط مفيهوش اى خطورة ... وصاحبتها اللى هاتشيل الليله
سهيله: وافرض بقا يا ناصحه صاحبتها اللى نزلت الاول مش هى ايه العمل وقتها
نورا: لا متخافيش فى وقت الخناقه انا دخلت فى الاوضه واخدت الشنطه بتاعتها ومحدش اخد باله وكلفت بنت من الموظفين الجداد ينادوا عليها اول ما توصل للسلم علشان تديها الشنطه بس تكون النيله التانيه نزلت
سهيله: اما دا لو حصل زى ماانتى مخططه ليكى الشهد والله
نورة: متخفيش كل حاجة تمام
ليليان: اووووف ايه اللى عطله دا بس
سارة: لو سمحت الاسانسير متعطل وبيقولو يرجى استخدام االسلم هو فين
احد الموظفين: هنا مفيش الا سلم الطوارئ استخدميه وهاتنزلى على الدور اللى بعدة هاتلاقى كذا اسانسير شوفى انهى واحد شغال
سارة: متشكرين ... فين السلم دا بقا
: اخر الطرقه على الشمال
ليليان: انتى مش شايفه انك زودتيها اوى مع مراد
سارة: ليليان متتكلميش لو سمحتى فى الموضوع دا ... ياعنى ضرب عليا نار وانتى كمان بدافعى عنه
ليليان: لا مبدافعش بس شايفه انك مكبرة الموضوع من الاول ومش مقتنعه باسبابك... يللا خلينا ننزل
: لو سمحتى يا انسه
سارة وليليان لفوا والبنت شاورت لسارة تيجى تكلمها
ليليان: روحى شوفيها وانا هانزل الدور الى تحت اشوف العطل فى الشركه كلها ولا ايه
سارة: طيب
سارة راحت للبنت اللى ادتها شنطتهاا وسارة شكرتها جدا لانها ناسيها فعلا وكانت ماشيه فى الوقت دا مخطط نورة وسهيله مشى صح وليليان نزلت على السلم اللى فى نصه بالظبط رجليها اتزحقلت بسبب الزيت وحاولت تتحكم فى نفسها لغايه ما قدرت توصل وتقف بس رجليها فقدت السيطرة عليها ووقعت اتخبطت فى حديدة واغمى عليها محستش باى حاجة ودا كله حصل فى ثوانى
سارة فتحت باب السلم ولسه بتنزل لقت ليليان مرميه فى فى اخر السلم بتنزف جامد من راسها سارة مستوعبتش الموقف للحظه وبعد جدا صرخت باعلى صوتها كله: ليلياااااان.
فى مكتب مراد
زين: عجبك اللى حصل دا من امتى وانت كدا ... دا انت المفروض ظابط وبتتحكم فى نفسك ازاى وصلت لمرحله دى يا مراد ... وتضرب نار على البنت مش خايف فى عز غضبك تموتها ونشانك يخونك
مراد ساكت وسرحان وباين على وشه الحزن
زين: متجننيش اتكلم انطق قول اى حاجة
مراد بحزن: كانت ذكرى وفاتها انهاردا وكنت واخدلها الورد وعربيتها اللى بتحبها ورايح ازورها ... جت هى بكل غبائها كبت عليها دهان وخربشتها ... كانت عاوزة تنتقم منى وانتقمت فعلا فى اغلى حاجة عندى
زين: مراد اعذرها ... هى متعرفش اكيد .. طيب ادينى مفتاح العربيه وانا هاظبطها زى ماكانت
فى الوقت دا زين ومراد سمعوا صوت صريخ وكان قريب منهم لان السلم قريب من اوضه مكتب مراد
زين طلع يجرى لقاه الكل متجمع ومصدوم وسارة واقفه على السلم بتحاول توصلها وحد من الموظفين بيشدها علشان متقعش هى كمان .. زين لقاه ليليان مرميه فى اخر السلم وراسها وبتنزف حس ان روحه بتتسحب منه فاق على صوت مراد
مراد: اوعوا يا متخلفين افتحو الباب من الدور الى تحت ازاى سايبنها كدا وبتتفرجوا
: ياباشا الباب القفل بتاعه مكسور و مش عارفين نفتحه وبعتنا نجيب حد يقدر يفتحه
مراد: زين فوق كدا .. وتعال نكسر الباب اللى تحت .. بسرعه مفيش وقت
زين ومراد جريوا على الاسانسير وركبوة وفى الوقت دا مكنش فين ورقه على الاسانسير ونزلوا الدور اللى تحت وحاولوا يكسروا الباب وفعلا نجحوا وكسىروا وزين اخد ليليان وجرى بيها وسارة ومراد وراهم
زين حطها فى العربيه وساق باقصى سرعه على المستشفى
وسارة لقت مراد بيركب عربيه تانيه غير اللى بوظتها
سارة بتعيط جامد: لو سمحت خدنى معاك .. والنبى
مراد سكت وركب العربيه ومشى كان مخنوق منها جدا ... بس فى حاجة خلته يرجع تانى مش عارف ايه هى. يمكن صعبت عليه لما لقاها بالمنظر دا و يمكن حس بخوفها على صاحبتها ... مراد رجع ووقف العربيه قدامها وفتحلها الباب
مراد: اركبى بسرعه
سارة بتعيط: متشكرة جدا
مراد:انا مش ركبتك علشان خاطر سواد عيونك .. انا ركبت علشان انتى متعرفيش زين هاياخدها انهى مستشفى ... والاهم عاوز اعرف وقت ما طلعتوا من الاوضه وايه وصلكوا لباب سلم الطوارئ
سارة: الاسان...
مراد: مش دلوقتى .. نطمن عليها الاول... نقطينا بسكاتك
فى المستشفى
زين شايلها وقلبه خلاص قرب يقف بيجرى بيها فى المستسفى: انا عايز اى حيوان يجى يشوف مراتى
دكتور: اهدى يا حضرت احنا مش فى زريبه احنا فى مستشفى ومستشفى كبيرة كماااان وليها اسمها
زين بنرفزة من اللى قدامه بيديله محاضرة وسايب اللى فى ايدة بتنزف:: واحب اعرف المستشفى دى اسمها ايه
دكتور: مستشفى الجارحى
زين: وانا زين الجارحى واللى فى ايدى دى مراتى وبتنزف
دكتور ارتبك: احم اهلا زين باشا ... ثوانى بس ناخد المدام ونطمنك عليها
زين بعصبيه: لا ... عاوزة دكتورة وحالا
بعد فترة
زين اعصابه بدات تفلت منه وممكن ثانيه كمان يطربق المستشفى دى على اللى فيها
دكتورة سما خرجت من عند ليليان: زين بيه
زين: ها ؟ مالها ؟ وقفتوا النزيف
دكتورة سما: حضرتك هى كويسه وقدرنا نوقف النزيف .. بس
زين: بس ايه انطقى
دكتورة سما: المدام حصلها تشوش فى الذاكرة ياعنى فقدان ذاكرة مؤقت لان الوقعه كانت شديدة عليها
زين: ايه فقدت الذاكرة !
دكتورة سما: متقلقش حضرتك مؤقت .. بس الاهم انت هتتعامل معاها ازاى ... المريض يبقا فى الحاله متتوقعش رد فعله ... كل اللى بنطلبه من حضرتك تفكرها بس بالحاجات الحلوة اللى فى حياتكو و اى سلبيات بلاش منها فى الفترة دى ممكن يحصل انتكاسه فى اى وقت
زين: مفهوم ... هى هاتفوق امتى
دكتورة سما: بعد ساعتين انشاء الله
مراد جة جرى على زين وسارة جت وراة
مراد: ها يا زين .؟ فيها حاجة ؟
زين: متقلقش الحمد لله ... بس فقدت الذاكرة
مراد: لا حول ولا قوة الا بالله
دكتورة. سما: مراد ازيك.. انت مش فاكرنى
مراد: اسف حقيقى مش فاكرك
مراد كان فاكرها كويس دى كانت جارته وبتحبه ومراته كانت بتكرها لانها دايما كانت بتحاول تقرب منه
دكتورة سما برقه: انا دكتورة سما جارتك فى العمارة القديمه قبل ما تنقل
سارة: والنبى سيبكى من جو التعارف دا ... قوليلى ليليان اخبارها ايه هى كويسه
دكتورة سما:وانتى مالك اصلا انا كنت كلمتك
زين: متشكر يا دكتورة ولما ليليان تفوق هابعت حد ينادى عليكى وتطمنينى عليها... تقدرى تروحى تكملى شغلك
(دكتورة سما مشيت وسارة كانت واقفه بتشتمها فى سرها وفجأه مراد وزين لفوا ليها وبصولها ونظراتهم كانت غريبه جدا مش قدرت تفسرها )
سارة: فى ايه يا جماعه ... مالكوا اتحولتو كدا ليه
مراد: اقعدى واحكيلنا ايه اللى حصل بالظبط من وقت لما طلعتوا من الاوضه
سارة: حاضر
سارة قعدت وقدامها زين ومراد مترقبين افعالها وحركاتها
مراد: خلى بالك مش هاسمحكلك تكدبى وقولى الحقيقه احسنلك
سارة بعصبيه: مسمحلكش ... انا هاكدب ليه
مراد: وطى صوتك ... وقولى ازاى وقعتيها من على السلم
سارة قامت ووقفت واتنرفزت: انت بجد حيووووان... انا هاوقع ليليان ... دى صاحبتى
مراد قام هو كمان ومسكها من ايدها: احترمى نفسك... واوعى تنسى ان انا عديت اللى عملتيه فيا لا هاردو بس مش دلوقتى ... فاهمه ولا لاه ... اشمعنا مركبتوش الاسانسير وليه نزلتوا على سلم الطوارئ وليه هى وقعت وانتى لا
سارة عيطت جامد مش من وجع ايدها لكن من وجع اتهامه ليها: لو سمحت سيب ايدى ...ويعلم ربنا انا مزقتش ليليان
زين بهدوء: مراد سيب ايديها ... وانتى يا سارة اقعدى واحكيلنا اللى حصل
مراد ساب ايديها وهى قعدت وعيطت اول مرة حد يحطها فى اتهام زى دا وحست قد ايه هى بتكرهو
سارة: انا وليليان خرجنا ورحنا على الاسانسير ولقينا عليه ورقه مكتوبه ( الاسانسير متعطل ويرجى استخدام السلم )
مراد: الورقه دى مكتوبه بخط ايد ولا كمبيوتر
سارة: لا خط ايد
مراد: الخط كان صغير ولا كبير
سارة: مش متذكرة بس الخط كان كويس كانك مثلا بتحاول تكبر خطك
مراد: كانت محطوطه فين بالظبط
سارة: على باب الاسانسير
مراد: وبعدين ايه عرفكوا بالسلم الطوارئ
سارة: انا لقيت واحد واقف وسالته وهو قالى ان الدور اللى احنا كنا فيه مفيهوش سلم الا سلم الطوارئ وسالته هو فين وقالى اخر الطرقه على الشمال
مراد: وبعدين
سارة: روحنا وقبل ما نفتح الباب وننزل ... لقيت بنت بتنادى وبتقول لو سمحتى. بصينا انا وليليان شاورتلى وانا روحتلها وليليان قالتلى هتنزل الدور اللى تحته تشوف فيه عطل فى بقيه الاسانسيرات الموجودة ولا بس فى الدور اللى كنا فيه وسبتها وروحت للبنت وطلعت عاوزة تدينى شنطتى لانى كنت ناسيها فى مكتبك وشكرتها وروحت فتحت الباب علشان انزل لقيت ليليان واقعه اخر السلم وغرقانه فى دمها
مراد: البنت دى لو شوفتيها تعرفيها
سارة: اه طبعاااا
مراد: منزلتيش وراها ليه ؟
سارة: انا وقفت واتصدمت من الموقف ولما فوقت صوت والناس اتجمعت ومنعونى اكمل وانزل ... فى. حد قال ان فيه زيت مكبوب وقعدوا يشدونى
مراد: وانتى كنتى جايه الشركه ليه ؟ علشان تنتقمى منى ؟
سارة: اولا انا مكنتش اعرفك ولا اعرف اسمك حتى وانا جيت مع ليليان لانها عزمتنى اجاى اتفرج على الشركه ولما هى طلعت لبشمهندس زين وانا روحت اجيب عصير لقيتك بتركن عربيتك فالدم غلى فى عروقى وحلفت انتقم منك وبس لما حد شافنى وقالى انه هايبلغك خوفت وطلعت جريت استخبى واظن الباقى انت عرفته
مراد: وانتقمتى ؟
سارة بغل وضيق من اتهامه ليها: لا للاسف منتقمتش صح ... تصدق انا كان نفسى فى المسدس اللى معاك مكنتش اترددت للحظه وضربته كله فيك
مراد: لمى لسانك الطويل دا وعلى فكرة انتى لسه فى موضع الاتهام لغايه ما نتاكد ... ونشوف حقيقه كلامك
سارة: انت بجد حيوان انت لسه بتتهمنى
مراد بصوت جهورى: ماتتلمى بقى يابت ... هو ايه سكتناله دخل بحمارو
زين: بس انتو الاتنين كفايه ... برا لو سمحتوا مش عاوز اشوفكوا لو سمحتوا على الاقل دلوقتى انا فيا اللى مكفينى
رواية عشق الزين الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زيزي محمد
في عربية مراد، عز وكارما قاعدين بيبصوا لبعض. عز شغل تسجيل العربية أغنية لعمرو دياب.
عز وطى التسجيل.
عز اتنهد واتكلم: بصي يا كارما، أنا بحبك ومش بس بحبك، أنا وقعت في غرامك وهاتجوزك ومليش دعوة.
وانتي هتشيلي كل الهبل اللي في دماغك ده، وعاقبي نفسك بحاجات تانية، بس متبعديش عني.
أنا عشت أزفت فترة في عمري لما بعدتي.
وعلى فكرة أنا مش بكذب، حبك لعنة، سحر ومسني ومش هايطلع من قلبي أبداً.
لو قولتي لا وكلامك العبيط ده، هابوسك واحتمال اخطفك وأعمل فيكي كل الغلط علشان مش تعاقبي نفسك، لا تموتي نفسك بقى أسهل من ده كله. فاهمة ولا لأ.
وكمل كلامه: وأه، استني غمضي عيونك، نسيت حاجة.
كارما غمضت عيونها تلقائياً. حست بشفايفه على إيدها بيبوسها وبيلبسها خاتم رقيق.
وبصوت هامس: بحبك.
كارما فتحت عيونها براحة وبصت على الخاتم اللي في إيديها. كأنه متفصل ليها هي.
رفعت عينها وجت في عينه. لقت ملامحه متحفزة للكلمة اللي هاتنطقها. عيونه فيها كلام كتير ولمعة غريبة.
حاولت تعاقب نفسها وتنسى حبه بس مش قادرة. عز اللي جت بين يوم وليلة ومن لحظة واحدة واخترق عالمها. لا مش اخترقه بس، اكتفى. ده اخترق قلبها وعقلها وكل كيانها.
لحظات من الصمت عمت المكان.
عز رجع اتكلم، بس المرة دي كان جد جداً: قررتي إيه يا كارما؟ بس اعرفي إن الكلمة اللي هاتقوليها هاتكون آخر كلمة بينا.
لو أه يبقى نقفل الصفحة دي ومن بكرة هاتكوني مراتي.
لو لأ، هاتتقفل برضه بس كل واحد وليه حياته وهاتتقفل للأبد.
كارما، أنا حاولت معاكي ورجعتلك بعد رفضك ليا. أول سبب إني بحبك وعاوزك معايا العمر كله.
وتاني سبب عشان أنا راجل وقد كلمتي، ويوم ما قولتلك بحبك يبقى قلبي ده حبك بجد وشافك مراته وحبيبته وأخته وكل حاجة في حياته.
أنا لما اتجرأت وبوستك دي كانت مشاعر كانت غصب عني وحركتني.
وأظن عاقبتيني قبل ما تعاقبي نفسك. دا آخر كلام ليا. يبقى الكلام ليكي. اتفضلي.
كارما بارتباك: يعني انت لابس بدلة ومظبط نفسك وأنا لابسة لبس بيتي؟ وده ينفع؟ لو سمحت أنا عاوزاه المشهد ده يتعاد تاني.
عز ضحك: لا، انتي بتهربي. أنا عاوز أسمعها بودني.
كارما: يالا يا عز، زمان ماما قلقانة عليا.
عز: لو بتنا هنا للصبح هاسمعها منك.
كارما فكرت كتير: طب بص، لما تيجي تتقدم وتتجوزك هاقولها أوك.
عز: دا وعد.
كارما بابتسامة: وعد.
***
تاني يوم، الكل في بيت شاهين على قدم وساق في استقبال عيلة الجارحي.
كارما كانت بتتجهز من الصبح. عز مكلمهاش من امبارح من وقت ما كانت معاه. قلقانة ومكسوفة وخايفة وفرحانة، حبة مشاعر فوق بعض كدا جواها.
أما شاهين قاعد هو ومنى.
شاهين: مش قالتلك يعني اتكلموا في إيه؟
منى: والله هاكدب عليك في إيه، هو عامل الخطة دي كلها عشان يوصلها ويتكلم معاها ويحل الأمور مع بعض، وكانت راجعة مبسوطة وفرحانة. باين عليه بيحبها أوي يا شاهين.
شاهين: يارب يكون ابن حلال ويحافظ عليها، دي الغالية.
منى: قولي إنت لأهتني امبارح زين الجارحي أقنعك إزاي؟
شاهين ابتسم: بكلمتين بساط منه خلوني أوافق. الراجل ده عنده ذوق واحترام وتواضع مشوفتوش على حد، ربنا يباركله. وبعدين حسيت من عينيه إنه حابب كارما وبيتمناها مرات ابنه.
منى بفرحة: الحمد لله يارب، عقبال عبد الرحمن ما أطمن عليه.
شاهين: يارب، والله كان نفسي يبقى جنبي، بس نعمل إيه بقى في شغله.
منى: معلش، هو وعدني إنه هايجي إجازة حلوة كدا.
شاهين: طب قومي تتمي يالا على الحاجة، زمانهم على وصول.
دقايق عدت على كارما كأنها ساعات. ووصل زين وعيلته. ومنى اتعرفت عليهم والجو كان لطيف.
عز ميل على ليان: ما تسألي كارما فين؟
ليان لسه هاتتكلم، لقتها طالعة بفستان رقيق سماوي وطرحة بيضة ومتوترة. بلعت ريقها بتوتر وسلمت على الكل وجت عند عز وعدته وسلمت على ليان وقعدت جنبها. عز باصلها بصدمة ولاحظ ابتسامتهم.
عز بخفوت: آه، دي القعدة عليا انهارده.
زين اتكلم بجدية: شاهين، إحنا طالبين إيد كارما بنتك لابني عز.
شاهين: يشرفني طبعاً طلبك.
زين: تسلم.
عز قاطع زين باندفاع: لو سمحت يابابا، بس عشان كمان ربع ساعة المأذون جاي. عمي، أنا عاوز أتجوز بنتك.
زين بص له بغيظ: تاني يا عز؟
عز: أنا مش مقتنع بكلامكم ده. العروسة أهي يا جماعة موافقة، يبقى فين الاعتراض؟ مش انتي موافقة يا كارما؟
كارما بارتباك: ااا... أنا...
عز: بس أهي بتقولك موافقة.
عز قام وسأل واحد واحد: انت موافق؟ وكلهم كانوا بيقولوا أه موافقين وهم بيضحكوا عليه وعلى جنانه.
وفجأة جرس الباب رن وكان المأذون.
عز: متكسروش فرحتي بجد. أنا عاوز أتعامل معاها عادي، ميكونش في تحفظات. وآخدها وأوصلها براحتي، أتعامل على أساس مراتي، مش خاطبها.
مراد الألفي: كلامه صح يا شاهين. وبعدين شوف انت عاوز تحدد الفرح إمتى واحنا معاك.
منى: بس أخوها الكبير مش هنا.
مراد الجارحي: هايحضر الفرح يا طنط. يالا نقول مبروك والشيخ يبدأ.
زين: نقول مبروك يا شاهين.
شاهين: أنا حقيقي مش عارف في إيه.
عز بص بسرعة برجاء لزين. وزين وجه كلامه لشاهين: يالا يا شاهين، دا مجرد كتب كتاب. وبعدين لو في أي حاجة ضايقتك هاتبقى في وشي، متقلقش.
شاهين بص لمنى. ليليان كانت بتتأثر عليها ومنى بتبتسم. وفي لحظة نطق: موافق.
عز بفرحة: ابدأ يا شيخ.
وبالفعل كارما وعز اتجوزوا واتكتب الكتاب وسط فرحة الأهل وخصوصاً ليليان. والبيت اتحول لزغاريط وكارما مخضوضة. فجأة بقت مراته خلاص.
عز الفرحة كانت باينة على وشه. راح لشاهين: عمي، أنا عاوز كارما، أخدها وأخرج.
شاهين بضيق: انت بتكتب كتابك عشان تستفرد بيها لوحدك وتاخدها بقى؟ ماهي بقت مراتك.
عز: على فكرة أنا بستأذن منك، ولغاية ما نعمل فرح هاستأذن منك. متخافش على كارما، أنا لا يمكن أذيها. أنا بحبها. بس كل الحكاية مجهز لها مفاجأة وعاوز أفرحها.
شاهين: اعذرني يابني، انفعلت عليك. بس أصل حاسس إن اتكروت كدا واتخدت مرة واحدة.
عز: حقك على فكرة.
شاهين: خدها بس متأخرهاش.
عز أخد كارما وخرجوا. وطول الطريق هي ساكتة بتفرك في إيديها مش مستوعبة الموقف. حست الطريق غريب.
كارما: عز، هو إحنا رايحين فين؟
عز: النيل.
كارما بلهفة: إيه، النيل؟ وعرفت إزاي إن أنا بحب أقعد على النيل؟
عز ابتسم بمكر: قلبي دليلي وهو اللي قلي. ومن ناحية نقعد، هنقعد. لكن مش على النيل، هنقعد في النيل.
كارما: نقعد في النيل إيه؟ بطل هزار بجد. أنا مش مطمنالك، والا أقولك يالا نرجع.
وحطت إيدها على إيده اللي سايق بيها واترجته: وحياتي.
عز غمزلها: إيدك طولت. خجلت منه جت تشيل إيدها، مسكها بسرعة ضمها بإيديه: دي تفضل في إيدي على طول. انتي وحشاني وعاوز أشبع منك. وبعدين انتي حلالي ومراتي وأنا عملت حساب للكلمة دي.
كارما برقة: طب نرجع بقى.
عز بنفي: لأ، هانروح عشان أنا محضرلك مفاجأة حلوة هناك. أنا بقالي كتير أوي بخطط للحوار ده، وعاوز أفرح وعاوز أفضل فاكر اليوم ده طول عمري بتفاصيله. متخافيش، مش هنتأخر أوي.
كارما سكتت. وفضولها زاد إيه اللي مخطط له عز.
وأخيراً وصلوا مكان على النيل فيه إضاءة كتير جداً ووصلوا قدام يخت كبير مكتوب عليه "عشق الزين".
كارما ماشية وإيدها في إيده ومش فاهمة.
كارما: عشق الزين!
عز وقف وضمها لحضنه واتكلم بصوت حاني وهادي: ده يخت أمي، وعشق الزين دي تبقى أمي. هنا على اليخت ده اتولد قصة حبهم اللي أنا بفتخر فيها. ودلوقتي هايتولد قصة حبنا أنا وانتي. بس الفرق إن أمي بالنسبة لأبويا العشق، وانتي بالنسبالي الغرام.
كارما ابتسمت مع خجل خفيف: يعني أنا غرام العز؟
عز هز راسه: عندك شك؟ طبعاً انتي غرام العز وقلبه وروحه وعقله اللي هتطيره بابتسامتك اللذيذة دي. يالا بقى ندخل.
كارما دخلت اليخت واتفرجت على كل حاجة فيه. يخت مميز فريد من نوعه. جذبها حب زين لليليان لدرجة دي حبها. جه في دماغها كلمة عز إن هي غرامه. حست بفرحة وسعادة مكنتش مصدقة نفسها. معقول كانت هاتضيع عز منها.
عز سابها تتفرج براحتها لغاية ما وصلت على سطح اليخت ولقته واقف بيولع شموع.
كارما بضحك: جو رومانسي وأنا حقيقي مش متخيلة نفسي كدا.
عز: متخيلة نفسك في سبيستون مش كدا؟
كارما قربت منه وخبطته على كتفه براحة: هو انت مش هتبطل تتريق عليا؟
عز غمزلها تاني: أنا بقول من الصبح إيدك طولت، مالك يا كوكو؟ ولا خلاص بقيت جوزك فعادي؟
كارما بضحك: تصدق مش عارفة أهضم كلمة جوزي دي، الموضوع جه بسرعة أوي.
عز ضمها لحضنه وهي حاولت تمنعه وهو رفض: هشششش، متبعديش. أنا أصرت إن أكتب الكتاب عشان أكون براحتي معاكي.
كارما: انت عاوز تودينا على فين يا عز؟
عز: عاوز أقولك أنا قد إيه بحبك وعاوز أعرفك حبي وعاوزك معايا ليل نهار، ودا مش هايحصل إلا إذا كنتي مراتي.
كارما ضحكت بدموع: امبارح بس كنت بفكر إزاي أبعد عنك، وبقنع نفسي إن ده الصح وإنه أكبر عقاب ليا، وإنه أكبر عقاب ليا. ونهارده أنا بقيت مراتك في لحظة.
عز مسح دموعها: شفتي بقى تدابير ربنا؟ عشان تعرفي إني نصيبك وإنتي نصيبي. طب تعرفي إنك كنتي هاتضيعينا؟
كارما: ليه بقى؟
عز: بعدتي عشر أيام يا كارما، قافلة تليفونك، مش عارف أوصلك. حسيت إني فارض نفسي عليكي وإنك مش عاوزاني. ضعفت وبعتلك مسج ومعبرتينيش برضه. حسيت إني مخنوق والصراحة فكرت أخطب نانا عشان أضايقك ومنه أنساكي.
كارما بصدمة وبغيرة: تخطبيها!!! وايه رجعك بقى وخلاك تتجوزني؟
عز: شوفي عرق الغباء نط وظهر عندك إزاي. هو أنا مين اللي خطفت عشان أتجوزها؟ مش انتي؟ وخطفتك وعملت حوارات عشان أتجوزها مش انتي؟ بس كل الحكاية إني فكرت لقيت إني مش هاقدر أنساكي ولا أشيلك من قلبي، وإني بعند على حساب قلبي وحبي اللي اتولد ليكي وبس. وإنه ولا أي واحدة ممكن تاخد مكانك في قلبي أو تسد ولو مكان حتة صغيرة فيه. وبعدين لقيت نفسي هاظلمها وحرام متستاهلش كدا. فلقيتني وأهلي بيسألوني على اسم العروسة بعد ما كنت عايز أقول نانا، لساني اتفق مع قلبي وعاند معايا وقال كارما. فقررت مش أخطبك، لا بقى أتجوزك على طول عشان لو قولتيلي لأ أقتلك.
كارما برقة ودلع: والحمد لله مقلتش لأ.
وبسرعة افتكرت إنه كان عايز يخطب نانا، فكملت بغيرة: بس أنا مبحبش نانا دي، مبرتحش ليها.
عز: ليه؟ هي طيبة على فكرة.
كارما بغيرة: لا بقى مش طيبة، هي قدامك بس طيبة، بس من وراك غير كدا.
عز: طب ياستي، إحنا هانقضي الليلة في الكلام عن نانا ولا إيه؟ ده حتى والله بيقول الليلة ليلتنا.
كارما: قول لنفسك، مش انت الي جايب سيرتها.
عز قرب منها أكتر وهمس قدام شفايفها: أنا عن نفسي مش عاوز أجيب سيرة حد أصلاً ونقضي الليلة في سكوت.
كارما اتوترت لما لقيته قرب بالشكل ده. حاولت تبعد عنه، ولكنها في ثانية كانت بين إيديه وبيعبر عن شوقه وحبه ليها في بوسة طويلة. وكالعادة سحر عز الجارحي طغى على كارما وخلاها تاهت في أجمل لحظات بتعيشها معاه.
عز مكتفاش منها وباسها كتير. كارما حاولت تهديه ولكنه كان زي المجنون في غرامها وحبها.
بعدت عنه بصعوبة وهي بتحاول تاخد نفسها كويس.
كارما بهمس: مبقاش ينفع تتجمع بيا في مكان لوحدنا.
عز دفن وشه في رقبتها ودخل براسه من تحت طرحتها وهمس: إحنا أصلاً بعد كده هانتجمع ولوحدنا كمان.
كارما حاولت تبعده عنها ولكنه رفض واتمسك بيها أكتر وبدأ يبوسها في رقبتها بهدوء. وزادت بوسته قوة.
كارما أنت بضعف وبعدت بسرعة.
كارما وصوتها بيتقطع: لا، بص كدا مش هاينفع إلا أما نتجوز.
عز: أمال إحنا إيه دلوقتي؟
كارما بارتباك: قصدي لما نعمل فرح وأبقى في بيتك.
عز بمكر: قاسية انتي يا كارما.
كارما: عشان خاطري. وكمان آخد عليك وكدا، أنا لسه بتكسف منك.
عز: طب أقولك ما تخلعي الطرحة دي وها تاخدي عليا بسرعة.
كارما حطت إيدها على الطرحة بسرعة: عز، أنا بقولك آخد عليك، تقولي أقلعي الطرحة.
عز ضحك: خلاص خلاص، متقلعيش. هاتقلعي كل حاجة بعدين.
كارما سكتت ثواني وبعدها اتكلمت: انت قليل الأدب على فكرة.
عز أخدها من إيدها وقعدها: أول حاجة تعرفيها عني إن لساني طويل وقليل الأدب ومعاكي انتي بالذات مترتبش من أساسه. اتفقنا.
كارما بضحك: انت بقول إيه؟
عز: أنا بقول المفيد. المهم، أنا عاوزك تقولي المفيد زي.
كارما شهقت بصدمة: انت عاوزني أكون قليلة الأدب.
عز ضحك بصوته كله: فهمتي غلط إزاي؟ بس أنا مش عاوز كدا. أنا عاوز أسمعها منك. ومتستعبطيش وتقولي إيه هي دي عشان انتي فاهمة كويس.
كارما: لازم يعني؟
عز: جداً يا دكتورة. القلب يتوقف لو مسمعهاش.
كارما حطت إيد على قلبه وإيد على عينه: سلامة قلبك. وأنا قلبي بيحب قلبك.
عز بعد إيدها بسرعة: يخربيت حلاوتك وحلاوة كلامك. لا هاتي بوسة بقى.
كارما: لا، اتفقنا على إيه. ويالا بقى عشان منتأخرش.
عز أخدها وهما في الطريق شغلو التسجيل وسمعوا أغاني والهوا كان حلو والاتنين مشاعرهم كانت واضحة ونقية وجميلة.
وهما في الطريق كارما حست إن نفسها في الشوكولاتة.
كارما: عز، ممكن أطلب طلب.
عز: اطلبي يا حبيبتي.
كارما: أنا عاوزة آكل شوكولاتة.
عز بضحك: إيه ده، شنطتك فاضية؟
كارما: لا، منا كنت حارمة نفسي منهم برضه.
عز: أوعي تقولي إنهم كانوا من ضمن العقاب. قاسية انتي أوي يا كارما.
كارما: أنا ليه حاسة إنك بتتريق عليا؟ أيوه، ده حقيقي. أنا كنت قاسية على نفسي جداً عشان أعرف غلطتي وحرمت نفسي من كل حاجة بحبها وأولها انت. حتى أهلي متكلمتش معاهم وفضلت في أوضتي وحدي، ومكلتش الشوكولاتة اللي لو تعرف أنا متعودة عليهم إزاي وبآكلهم كام مرة في اليوم. بص، أنا تقريباً مدمنة. وحرمت نفسي منكم كلكم.
عز بتأثر: طب ليه القسوة دي على نفسك؟ انتي مغلطتيش، أنا اللي أتماديت.
كارما: لا طبعاً، أنا كمان عليا لوم. واحدة جاية لواحد نص الليل تقوله ما اتصلتش ليه، حقه يفهمها غلط ويتمادى. والا إيه؟
عز عشان يغير الموضوع لما حس قد إيه هي زعلانة من نفسها، غمزلها: والا إيه؟ يا ستي خلاص كل حاجة اتصلحت وبقيتي مراتي حلالي وأنا جوزك حلالك وتعاليلي في أي وقت. وبصلها وغمزلها: ما تقربي وأنا أديكي بوسة.
كارما بخجل ضربته على كتفه برقة وبدلع: عززز.
عز ضحك بصوته كله: عنيا ليكي يا بيبي. انتي تطلبي اللي عايزاه وأنا انفذ.
عز كالعادة جاب لها أنواع كتير. وهي فرحت بيهم. وعطته منهم.
كارما: كل دول وافتكرني وأنا قاعدة لوحدك. أنا هانزل بقى.
عز شدها عليه وباسها بوسة سريعة: أنا كنت ناوي أقفل اليوم بيكي.
كارما: عز، ده آخر تحذير.
عز: أحلى تحذير ده ولا إيه؟ بموت فيكي وانتي شرسة كدا.
كارما: يوووه، على طول بتتريق عليا. أنا هانزل أحسن.
نزلت وعز كمل طريقه للبيت وهو فرحان باليوم.
***
في بيت الجارحي.
ليليان قاعدة جنب زين: نفسي أعرف انت بتعرف تركز وتقرأ قبل ما تنام إزاي؟
زين: اتعودت وبقى تعود بالنسبالي.
ليليان: حاولت كتير أقلدك معرفتش. ماليش خلق أمسك كتاب وأقرأ.
زين: دي هوايتي. وبعدين الكتاب ده رفيقي أيام ما كنتيش موجودة وكان خير الرفيق.
ليليان: عشت لوحدك كتير يا زين.
زين ضحك: انتي مش جايلك نوم صح؟ فبتسلي عليا بقى ولا إيه؟
ليليان كشرت: خلاص هنام وهأسكت ومش هاسمعك صوتك.
زين: خدي هنا، انتي بقيتي تتقمصي مني بسرعة ليه؟
ليليان: ولا أتقمص ولا حاجة. أنا قلت أتكلم معاك لغاية ما عز يجي وأطمن عليه.
زين باستغراب: تطمني عليه في إيه؟ تلاقيه القعدة حلوة في الكافيه بس.
ليليان بارتباك: ااا... اااه... ررر... ربنا معاه ويفرحه.
زين: في إيه يا لي لي مالك؟
ليليان: انت هتاخدني في دوكة. ماتقول عشت لوحدك كتير.
زين بتنهيدة: أه.
ليليان: وكنت بتعمل إيه؟ يعني عمرك ما زهقت.
زين: انتي سمعتي قصة حياتي مني كتير، مالك بقى في إيه؟ مخبية إيه؟
ليليان: أنا هاخبي إيه بقى؟ أنا كويسة وزي الفل.
تليفون زين رن، بص فيه لقاه الشخص المسؤول عن اليخت.
زين باستغراب: محسن!!! خير، إيه؟
ليليان بخوف ومسكت إيده تمنعه يرد: لا، متردش.
زين: في إيه؟ اليخت ماله؟ انتي تعرفي حاجة؟ انتي مخبية حاجة صح؟ أوعي هارد.
ليليان: كنت هاقولك والله، بس كنت مستنية أطمن على عز.
زين سكت ثواني، يجمع الموضوع وبعدها رد على محسن.
زين: الو.
محسن: أيوا ياباشا. أنا آسف بتصل في وقت زي ده، بس عز بيه مقلناش نفضل في النيل ولا نرجع إسكندرية.
زين: مين قالك تطلع باليخت؟
محسن: ليليان هانم اتصلت من تليفونك وكلمتنا وبلغتنا نجهز اليخت في النيل.
زين: طب اقفل إنت.
ليليان كانت في آخر الأوضة: بص يا زين، ده ابني. وبعدين اليخت ده بتاعي وطلبه مني ينفع أرفض؟
زين: تقومي توافقي من غير ما ترجعيلي وتكلمي محسن من تليفوني صح؟
ليليان: انت كنت هاترفض. وتقول لأ.
زين: العيب مش عليكي، العيب على اللي فكر في الفكرة دي وأنا هاطربقها فوق دماغه لأني منبه مليون مرة الا اليخت.
زين سمع صوت عز وهو بيغني وبينادي على أمه.
زين بيجز على أسنانه: جه لقضاه.
ليليان: وحياتي عندك، ماتزعلوش. ده انهارده يومه وباين عليه مبسوط.
زين: انتي محسساني إن انهارده فرحه في إيه؟
ليليان: ده أنا بقولك وحياتي عندك، إيه ماليش خاطر؟
زين: أنا أصلاً هافرقع منه من اللي عمله وحطنا قدام الأمر الواقع.
زين سابها وراح له وهي وراه.
زين: أهلاً... أهلاً بالرايق. بالعريس.
عز بخفوت: بداية غير مباشرة.
زين: بتربطم بتقول إيه؟
عز: بقول هي دي مبروك بتاعتك يا بابا.
زين: لا، إزاي؟ ألف مبروك يا عز. ها، ياترى الخدمة في اليخت عجبتك.
عز: أنا قولت برضه الدخلة دي فيها حوار اليخت. بس عاوز أقولك يابابا، اليخت تحفة، والا بقى التجديدات اللي ليليان هانم أمرت بيها تحفة يا بابا.
زين بص لها بسرعة وهي بعدت لورا: شوية شموع على بلالين لزوم الحفلة وكدا.
زين: بلالين يا ليليان. بلالين. تكلمي محسن وتقوليله حطيلي بلالين يا محسن.
ليليان: ماااهو... ما...
زين: حسابنا بعدين.
عز تليفونه رن وكانت المستشفى وطلبوه.
عز: لا بقى أنا أمشي. وانت كلم ماما في حوار البلالين ده عشان غلط يا بابا. ده كان حاطط بلالين حمرا.
عز هرب من قدام زين. وهو بص لليليان بغيظ.
ليليان بخوف: على فكرة مش قولت ألوان. أنا قولتله على ذوقك يا محسن.
***
تاني يوم.
كارما كانت نايمة وفاقت على صوت تليفونها.
كارما بنوم: الو.
عز: صباح النور على أحلى عيون.
كارما ابتسمت: صباح الخير.
عز: وحشتيني، وحشتني موت.
كارما بخجل وغيرت الموضوع: انت في المستشفى.
عز بغيظ من استعباطها: أه، من امبارح منمتش.
كارما: طوارئ ولا إيه؟
عز: اممم، حادثة والحمد لله سيطرنا على الموقف.
كارما: اااه. ومين بقى من الدكاترة معاك؟
عز: كلهم. جراحة كله كان معايا.
كارما: اممم. ونانا معاك.
عز بمكر: أه.
كارما: طيب أنا هالبس وأجاي. يالا مش هاتأخر.
كارما قفلت وبسرعة لبست.
عز فضل مبتسم وهو بيبص على التليفون: نانا دي اللي هاتخليكي تتحركي يا كارما.
رواية عشق الزين الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زيزي محمد
الرابع عشر(عشق الزين) فى الشرقيه
عاصم: انت متأكد من اللى انت بتقوله دا
يوسف: اه متأكد طبعا .. واحمد ابن الكلب طلع بيكدب عليا .. وطلع اسمه زين الجااارحى رجل اعمال مشهور جدا وله وزنه فى البلد
عاصم: طيب واحمد بيكدب ليه الا اذا كانوا مخبين حاجة ومش عاوزين حد يعرفها
يوسف: طبعا مخبين .. انا شكيت فى الواد احمد دا اصلا ولا هو بيطقينى ولا انا بطقيه ... وبعدين يومها حسيت انه بيألف قصه عليا
عاصم: انت كدا صح ... تعجبنى كدا ... مش انا قولتلك قبل كدا ان حسن والعيله دى ليهم علاقه باختفائها
يوسف: انا شكيت اصلا فى عبد الرحمن طول عمرة قلبه ضعيف من ناحيتها وكنت مكلف حد يراقبه ولما الواد قالى انه سافر القاهرة وقعد فى شركه لمدة ساعتين استغربت وسألته اسمها ايه ولا بتاعت مين قالى بتاعت زين الجارحى اسم زين حسيته مش غريب عليا دخلت على النت وبحثت عنه وشوفته هو اللى كان موجود يوم الميت ويوم الجمعه ... وقتها فهمت ان فى حاجة غلط
عاصم: راقب زين دا كويس
يوسف: مش سهل الموضوع عاوز تخطيط ... زين دا راجل له وزنه وتقله فى البلد وبيمشى معاه عربيات حراسه كتيرة والكل بيعمله حساب
عاصم: اتصرررف
يوسف: حاضر ... بس انت ادينى وقت وهاتاخد اعلى شغل منى
فى بيت الجارحى
صباحا
زين: بالشفا يا لى لى
ليليان بابتسامه: شكرا
زين: زى مانتى متغيرتيش
ليليان: ازاى مش فاهمه
زين: ياعنى ... شكرا واسفه بتقوليهم فى اليوم ميه مرة
ليليان: طيب معنى كدا حاجة كويسه صح
زين بحنيه: انتى كل على بعضك كويسه يا لى لى
ليليان: معرفش ليه مش حاسه انك مش جوزى
زين: نعم ؟! ليه بتقولى كدا ... تحبى اوريكى صورة القسيمه
ليليان: لا طبعا انا واثقه فيك .. بس انا بتكسف منك . المفروض ياعنى مراتك متكسفش منك صح
زين: والمفروض انك وقعتى وحصلك فقدان ذاكرة ومش فاكرنى والمفروض انك بتتعرفى عليا كانك اول مرة تشوفينى
ليليان: طيب قولى اول مرة شوفتك فين وامتى وكان شكلى عامل ازاى
زين اتوتر: اول مرة شوفتك عندى فى الشركه كنت جايه مع قريبك عم حسن
زين استنى يشوف ردة فعلها ولما قال اسم عم حسن ملقاش اى ردة فعل منها فاتنهد وكمل
زين: كنت جميله اوى زى دلوقتى .. انتى طول عمرك اصلا جميله
ليليان: طيب وانت حبتنى امتى وانا اتجوزتك ازاى
زين قرب منها ومسك وشها بين ايديه: اول مرة شوفتك خطفتى قلبى ... واتجوزتك من قريب على فكرة ... احنا لسه عرسان
ليليان: بجد .. احنا لسه عرسان ...قول والله طيب اهو كلامى صح علشان كدا بتكسف منك
زين: ياستى كسوف ايه بس ... هو احنا نقضى الفترة اللى انتى مش فاكرنى فيها مكسوفه... لا كدا هايحصلى حاجة
ليليان: ههههههه واحدة واحدة ... طيب فين مثلا امى ابويا اختى اخويا كدا انا لما فوقت مشوفتش الا انت وصاحبك وصاحبتى ودادة لما جيت هنا
زين: احم . مامتك وبابكى متووفين من صغرك واللى ربتك جدتك .. احم هى كمان اتوفت وعم حسن اخدك عنده وبعد كدا انا شوفتك وحبيتك واتجوزتك .. ومالكيش اخ ولا اخت
ليليان عيونها كلها دموع: ياعنى انا ماليش اهل ...طيب عم او خاله طيب فين عم حسن دة
زين: اعمامك مسافرين ومالكيش خاله لان مامتك وحيدة زيك وعم حسن اتوفى هو كمان بعد ما اتجوزنا بفترة كدة .
ليليان فى الوقت دا عيطت جامد حسيت قد ايه هى وحيدة: ياعنى ماليش حد فى الدنيا ... ليه كدا
زين اخدها فى حضنه: حبيبتى يا ليليان انا ابوكى واخوكى وامك وكل حاجة فى حياتك .. انا اهلك وانتى اهلى
ليليان حضنته لانها حست فى حضنه بالامان وكمان ريحته مش غريبه عليها كانها عارفها وكانت بتحبها: ربنا يخليك ليا
زين: حبيبتى انا لازم انهاردا اروح مشوار ...معلش هاسيبك بس هاجبلك سارة تقعد معاكى
ليليان: ماشى
زين: انتى زعلانه انى هاسيبك ... لو زعلانه خلاص مش هاروح
ليليان: هو ضرورى .. اصل انا معرفش سارة دى معرفش هاقعد معاها ازاى ... حاسه انى متوترة اوى
زين: بصى المشوار دا ضرورى وعدت حد اكون عندة انهاردا وانا مبقدرش اخلف وعدى ابدا ... بس انتى لو خايفه اسيبك مش مشكله هاتصل واعتذر ... وبالنسبه لسارة دى عسوله اوى وانتى بتحبيها اوى ومتقلقيش هتاخدى عليها بسرعه زى ما اخدتى قبل كدا
ليليان: ماشى خلاص روح مشوارك ... واتصل عليها خليها تيجى
مراد بنوم: الو
زين:انت لسه نايم ...قوم يا باشا
مراد: انت عاوز منى ايه ياعم .. سيبنى انام
زين: قوووم عاوزك تتصل بسارة
مراد: متكملش ... متجبش سيرتها قدامى ... انا مش هاكلم حد
زين: انت نسيت يا مراد اللى قولتهولك امبارح
مراد: لا مش ناسى ... بس انت متعرفش الهبله دى عملت فيا امبارح
زين: ها عملت ايه ست سارة .. اصل انا فاضى ليكوا
مراد: ولا عملت ولا سوت اطلع من دماغى يا زين ... انا مش هاكلمها ممعيش رقمها
زين: معايا انا
مراد: وانت جبته منين
زين: وظابط مخابرات .. وقال فهد المخابرات ... يا ذكى من فون ليليان
مراد: اه ... بردوا مش هاكلمها
زين: مراد كلمها وقولها تيجى تقعد مع ليليان ... علشان انا هاسافر الشرقيه علشان كتب كتاب ايمان وعبد الرحمن
مراد: اووووف وانا مالى ياعم ... ماتكلمها انت قولها انت كل اللى قولته من شويه
زين بخبث: انا ماليش كلام معاها ... لكن انت ليك .. وبعدين انا عاوزك تروح تجبها من بيتها وتطلعها على هنا وتدخلوا على ليليان كدا وتشوفكوا مه بعض علشان هى خايفه منكوا وليها حق الصراحه جوز اغبيه لايقين على بعض والله ... هابعتلك رقمها فى رساله واخلص
مراد: زين .متستع... قفل السكه ... يادى ليليان اللى طالعلى فى البخت ... معلش يا مراد اعصر على نفسك لمونه وكلمها وعدى الايام اللى جايه دى على خير
.. كله علشان صاحب عمرك
سارة نايمه ومدايقه من اللى عمال يتصل كل شويه
سارة صوتها كله نوم ودا كان كفيل يخلى مراد ميركزش فى حاجة: الوو
مراد: احم صباح الخير
سارة مش مركزة: صباح النور
مراد: انا هاعدى عليكى بعد نص ساعه اخدك ونروح لليليان متتأخريش .. سلام
سارة: سلام
وقفلت فونها وكملت نوم
: بت يا سارة قووومى .. انتى مش رايحه الجامعه
سارة: لا هانام
:والله انك فاشله .. انا هاروح المدرسه .. وبعد كدا اروح على خالتك والمرادى هاتيجى تسلمى على ماهى
سارة رايحه فى النوم
: طبعا جاموسه نايمه ولا عمرهت هاترد عليا
فى شركه الجارحى
سهيله: اهى مش ماتت ... رئيس الحسابات بيقول فقدت الذاكرة
نورة: ماشى اهى فقدت الذاكرة حاجة كويسه ... نقدر نلعب على الحاجة دى ونخلى ثقتها تتهز فى زين باشا
سهيله: قلبى مش مطمنى ... دة زين الجارحى عمرو ما غاب عن الشغل . وكمان مراد دا مش مرتحاله دى دماغه داهيه سم .. ربنا يستر
نورة: متقلقيش.انا عطلت الكاميرات والبنت طردتها من الشركه استغنينا عن خدماتها والموضوع فى التمام
سهيله: ربنا يستر
مراد وصل تحت بيت سارة وكل.شويه يتصل بيها قفلت تليفونها قعد يشتمها ويشتم فى زين لانه السبب فى كدا
وخلاص قرر يطلع ويخبط عليها واللى يحصل يحصل
سارة كانت نايمه وجرس الباب مش مبطل رن وهى قامت
ومش مركزة هى لابسه ايه وقامت فتحت
سارة بنوم: نعم ... مين
مراد بصدمه: ايه دا ... الله ايه الحلاوة دى
سارة فى اللحظه دى فاقت بصت على مراد واتصدمت انه جاى لغايه بيتها: يخربيتك ... انت ايه اهبل مجنون .. انت الحماس واخدك وجاى لغايه بيتى
مراد بضحك: ههههه والله انتى اللى هبله ... انتى مش قولتى ماشى اجاى علشان تروحى لليليان
سارة: انا... فين دا اكدب بقا
مراد: والله انك مجنونه ... انا مش كلمتك من قيمه شويه على فون وحكتلك انك لازم تروحيلها انهاردة وقولت بردوا هاعدى بعد نص ساعه وقولتى ماشى
سارة: اناااا
مراد: اه انتى ... واخلصى ادخلى استرى نفسك .. احسن حد يشوفنا ومنظرنا مش لطيف
سارة بتبص على نفسها: ليه ياخويا ..مال...
سارة افتكرت انها فتحت على طول من غير حجابها قفلت فى وشه الباب وجريت على المرايه وشافت نفسها كانت لابسه بجامه برمودة لونها اسود مناسب لبشرتها وشعرها منكوش حوالين وشها
: ياعنى كدا ياهبله تفتحى بالمنظر دا مش تركزى يقول عليكى ايه ... اووووف يالهوى على الكسفه اللى انا فيها ... هانزل ازاى دلوقتى
مراد: اهو يا زين مستنيها .. وخلاص فهمت هافهمها بقا ... اقفل خلاص هى نزلت
سارة: روح انت انا هاجيب تاكسى واجاى وراك
مراد: اركبى يا حلوة خلينا نتكلم .. اخلصى
سارة: نعم اهو ركبت عاوز ايه .. انت عرفت عنوان بيتى ازاى مظنش ان قولته كمان وانا نايمه
مراد: لا مش انتى .. عرفته من زين زى ماعرفت رقمك منه
سارة: هى ليليان كويسه ؟
مراد: اه كويسه بس زين وراة مشوار مهم وهايسافر الشرقيه وعاوزك تقعدى معاها
سارة: تمام
مراد: زين قالى اننا نطلع مع بعض ونتعامل كويس قدامها. وبعدين هاسيبك معاها ... وكمان قالى افهمك على شويه حاجات علشان متقعيش بلسانك قدامها
سارة: طيب قبل ما تفهمنى ...اقف عند اى محل حلويات او ورد
مراد: نعم ؟ ليه انشاء الله ... انتى فاضيه ولايه بقولك الراجل مستنينا
سارة: يووووووة .. اعمل حاجة واحدة اقولك عليها على طول ... يا استاذ مش احنا متجوزين لازم ندخل بحاجة .. هى مش عيانه ولا ايه
مراد: هههههه والله انك تافهه بس اقولك الفاكهه احسن ٢ كيلو موز على ٣ كيلو تفاح اشيك
سارة: بس بس موز وفاكهه ايه ... اقف عند محل الورد دا خلاص هانجيب بوكيه يالا
مراد: خليكى انتى .. هانزل انا
سارة: لا هانزل انا ... اكيد زوقى احسن
سارة ومراد نزلوا ووقفوا ينقوا الالوان وعكس بعض فى كل حاجة وسارة اعتمدت تنقى اللون الاحمر
مراد: يادى النيله السودا ماقولنا بلاش ... ام اللون دا بكرهه جدا
سارة: وانا مالى بيك ...ليليان بتحب اللون دا جدا مالكش دعووة
: على فكرة زوق حضرتك يجنن ... مفيش احسن من كدا الصراحه .
سارة: بجد ياعنى الالوان حلوة مع بعض
: طبعا انا هاعملك بوكيه يجنن ... علشان تبقى زبونتنا بقا
سارة: ميرسى اوى وهات كارت اكتب عليه لو سمحت
: حاضر ياقمر .. احلى كارت لاحلى عيون فى الدنيا
مراد كان واقف متابع حوارهم وحس بنار بتاكل فيه مع كل كلمه صاحب المحل بيقولها وكل نظرة والمتخلفه بتضحكله بس لا بدء يتغزل فى عينها لغايه هنا ولازم يدخل
مراد: ماتلم روحك ياله ... ولا المك انا
: انا قولت ايه غلط ... انا بشكر فى زوقها الراقى
مراد: اشكر ... وانا هاشكرك حته شكرة تطلع من نفوخك الحلو دا
سارة: مراد ف...
مراد قطع كلامها بعصبيه: روحى على الزفته العربيه ومسمعش صوتك
سارة مشيت وراحت على العربيه مبسوطه وفرحانه علشان عمل كدا هى بتحب تدايقه لانها معحبه بيه من اول مرة شافته فيها. بس اتخنقت لما عرفت انه بييشقط بنات معنى كدا انه الموضوع كبير وهى مكنتش تتمنى حد زيه .. بس القدر بيخليها تجتمع بييه كل شويه
عند مراد كان واقف على اخرة من الشخص اللى كان بيتغزل فيها
: اتفضل البوكيه اهو
مراد اخد البوكيه وبحركه منه خنق الراجل خلاه مكنش عارف يتنفس: بعد كدا يا ظريف متبصش على حاجة حد ...ولا تتغزل فى حد ...المرة الجايه لو وقعت تحت ايدى هاقتلك .. حسابك اهو يا زفت
فى شركه الجارحى
نورة: عملت كل اللى انت قولته
: هو حس بحاجة
نورة: منعرفش مجاش تقريبا قاعد جنبها
: طيب وهى حصلها ايه
نورة: فقدت الذاكرة
: طيب ..لو فيه اى اخبار بلغينى ...وحاسبى من مراد علشان مش سهل ماشى
نورة: مراد بس دا ايه اللى افظع منه زين الجارحى
: طيب حاسبى منهم الاتنين ... وخليكى طبيعيه
نورة: طيب .. سلام
فى الاسانسير
سارة: يوووووة وربنا حفظت خلاص
مراد: لازم اقولك كذا مرة انتى غبيه ومبتفهميش بسرعه
سارة: اناااااا غبيه ... اصمالله عليك يا اخوياااااا الذكاء بيقع منك
مراد مسك ايدها وشدها عليه وتقريبا كانت فى حضنه: انتى تعرفى انتى بتكلمى مين ... انتى عارفه اللى انتى بتكلميه دا بيشتغل ايه
سارة: ياعم اوعا ... مش عاوزة اعرف
مراد: لا لازم اقولك .. علشان تعرفى انتى بتكلمى مين كويس وتحترمى نفسك يا حلوة .. انا ظابط مخابرات رتبتى مقدم ... انا لقبى فهد المخابرات المصريه .. خافى منى بقا
سارة: ولا يتهز فيا شعرة ... عادى ياعنى
مراد: لا هايتهز مع انه خسارة فى الهزازان ههههههه
سارة: والله انك بارد ... اوعى كدا انت استحليتها
باب الاسانسير فتح لقوا زين فى وشهم
زين: والله كنت حاسس .. انك بتتخانقوا... انا قولت ايه يا مراد ... عدوا االايام دى على خير بقا
مراد: ياعم وانا عملت حاجة .. يالا خلينا ندخل
مراد: حمد لله على سلامتك يا ليليان
زين ضغط على رجله: مدددام
مراد: احم اقصد مدام ليليان
ليليان: الله يسلمك يا استاذ مراد ولا اقول يا بشمهندس ... هو انا كنت بقول ايه
مراد: فى الحقيقه انتى مكنتيش بتقولى حاجة خالص
ليليان باستغراب: ليه
زين بصله بضيق: اصل مراد ظابط فى المخابرات واستقال وجه معايا الشركه وله اسهم فيها فهو مش بشمهندس ولا حاجة
زين قرب منها وكلمها بخفوت: بصى متقوليش حاجة خالص .. متوجهيش كلام له اصلا
ليليان بنفس الخفوت: لا هاكلمه ... مكلموش ليه ياعنى
زين بحدة وصوته واطى: ليليان مالك .. فى ايه كل ما اقول كلمه تقولى لا من وقت ماوقعتى
ليليان بنفس طريقته: وانا من وقت ما فقت وانت بتقولى متكلميش ومتعمليش ومالكيش دعوة بحد كلمينى انا و بصيلى انا
زين بضيق: متكلمنيش ومتبصليش ... ومالكيش دعوة بيا وبراحتك
ليليان: هو انت زعلت
زين: لا
ليليان: لا انت زعلت واتقمصت منى بردوا ... طيب بص براحه عليا انا اصلا مش فاكرة قبل ما اقع كنت ازاى ولا بتعامل ازاى
زين: كنتى حبيبتى ولسه حبيبتى ... وكنتى بت
مراد: ما خلاص بقا يا زين بقالكوا ساعه بتتكلموا بصوت واطىى... واحنا بصراحه مركزين معاكوا اوى
سارة: ايه مركزين معاكوا اوى دى... متجمعش .. انا مركزتش مع حد
مراد: وربنا انك كدابه ... انتى عينك كانت هاطق عليهم
زين: احمممممممممممممم... يارب نهدى بقا
ليليان: بس بجد ميرسى جدا على البوكيه اللى يجنن دا ... الوانه تحفه
مراد: الوان ايه اللى تحفه ... الوانه كلها بلدى
سارة: اصل مراد عندة هطل من اللون الاحمر هههههههههههه ههههههههه
زين: ههههههههههههه هطل ههههههههههه
مراد: عجبتك يا زين
زين: جدا هههههه .. احم يالا هاقوم امشى .. وانتى يا سارة خلى بالك من ليليان
مراد: لو سمحت مدام سارة
سارة: لا عادى اشطا سارة .سوسو ... اى حاجة .
زين: ههههههه هههههههه مراد اسكت احسن .. لى لى تعالى معايا ثوانى
زين وليليان دخلو المكتب
زين قرب منها وحضنها: هاتوحشينى اوى يا قلبى
ليليان مكسوفه ومش عارفه تتصرف ازاى هى مش عارفه. اذا كانت بتحبه ولا بتكرة بس الاكيد انها مبسوطه من قربه دا: احم .. زين هما برة وعيب مينفعش نسيبهم كدا
زين: سيبك منهم ... يولعوا .. انا بقولك هاتوحشينى
ليليان: طيب انا مش عارفه اتصرف ولا اقول ايه .. احم ممكن نبقا زى المخطوبين مؤقتا لغايه ماخاد على الوضع بس
زين: مااااااشى مخطوبين ... مخطوبين .. احنا تحت امرك هو انا عندى كام ليليان
مراد: انزلى من على الكنبه ... والله لاضربك
سارة: اهدى بس يا مرمر انا قولت ايه بس
مراد بعصبيه مكتومه: الله يخربيتك ... مرمر ميييييين ... والله لو ما تظبطى انتى حرة
سارة: يخربيت عصبيتك انا مش شايفه انا غلطت فى حاجة
مراد: دا كله ومغلطيش فيا ... ماشى كله بحساب ... اول ما نطلع برا البيت دا وربنا لاوريكى
: ايه دا فى ايه
مراد وسارة اتصدموا من زين وليليان
مراد: بقولها هاتى بوووووسه ... بتقولى عيب احنا مش فى بيتنا
سارة: بووسه ...مااااااااااااشى مااااااااشى
زين: ماتديلو يا فوزيه ههههههههههع
مراد: انت ياعم مالك رايق وفايق كدا ليه ... انت مش وراك مشوار خلينا نخلص يالا
زين قرب من ليليان وهمس: انا ماشى خلى بالك من نفسك .
ليليان: وانت كمان
فى الاسانسير
مراد: انا هاروح معاك
زين: تروح معايا فين
مراد: الشرقيه .. ماليش مزاج اروح الشركه اصلا .. وبعدين انا عاوز احسسهم ان الموضوع عادى والامور عدت علشان اللى عمل كدا يغلط اكتر
زين: طيب ... يالا نركب العربيه بقا اصل اتأخرنا اوى
فى الشرقيه
عبد الرحمن: ياعنى انت خلاص جاى فى الطريق
زين: ايوا خلاص قربنا .. انت جبت المأذون وخلصت كل حاجة
عبد الرحمن: اه .. توصل بالسلامه
زين: تسلم
عبد الرحمن قفل مع زين
احمد: ها جاى
عبد الرحمن: اه جاى فى الطريق خلاص هايوصل
احمد: تمام قولتلك متقلقش زين دا محترم .. دايما عم حسن يقول عليه زين الرجال
عبد الرحمن: هو شخص كويس اوى بس غامض ومش سهل حد ياخد عليه فى الكلام ... المهم ما علينا يوصل بالسلامه ونكتب الكتاب ونسافر واخلص بقا
احمد: هاتوحشنى. اوى يا عبدة ... كلكوا روحتوا ومبقاش ليا حد
عبد الرحمن: هاظبط امورى ... واشوفلك شغلانه تيجى تقعد معانا هناك انا مقدرش استغنى عنك ابدا
احمد: ربنا يخليك ليا يا صاحبى
فى الطريق من القاهره لشرقييه
مراد: بس انا شايفك مبسوووط ان ليليان فقدت الذاكرة
زين مبتسم: عاوز الصراحه .. اه ... ههههههه. بقيت باخد راحتى فى الكلام معاها... كل اللى نفسى بقولو ... جاى على هوايا الموضوع دا
مراد: اه يا لئيييييييم وانا اللى كنت فاكرك محترم ... طلعت نووووتى كبير
زين: والله ما حد نووووتى الا انت هههههههه
مراد: على كلمنى وزعلان اوى اننا مطنشينه الايام دى
زين: سيبك منه ... هو عاوز كدا اصلا ... انت عارف انا واثق انه له ايد فى اللى حصل لليليان
مراد: يابروووودك وقاعد كدا عادى
زين: مين قالك ان انا بارد ... بالعكس انا جوايا غضب يهد جبال... انا روحى اتسحبت منى يا مراد لما لقيتها بالمنظر دا واقعه وسايحه فى دمها ...بس هانتقم وانتقامى هايكون شديد
مراد: انت هاتقولى لما بتحط حد فى دماغك ... يبقا بالسلامه عليه
زين: وانا بقا على الباشا غلطاته كترت اوووى والصراحه بيلعب بغباء ... وانا بتخنق بسررررعه من اللى بيلعب بغباء
مراد: انت تعرف حاجة معرفهاش
زين بغموض: لا معرفش ... كل اللى انا عاوزو منك الفترة دى تبقا مكانى فى الشركه ... وتشوفلى بقا مين ساعد على
مراد: وانت ايه اللى مخليك انه هو اللى عمل كدا
زين: مفيش حد يقدر يفكر التفكير دا الا هو ... انا متأكد وواثق جدا فى كلامى
مراد: خلاص اعتبرة حصل
فى بيت الجارحى
سارة: بس ياستى دى حكايتى مع مراد
ليليان: بس انتو باين عليكوا بتناقروا بعض كتير ... مش باين عليكوا قصه الحب للى انتى بتحكيها دى
سارة: ههههههه والله كل الناس بتقول كدا ... باين عليكوا عاوزين تضربوا بعض تولعوا فى بعض بس احنا عكس كدا خلاص... احنا كبل كييييييوت هههههه
ليليان:كيييييييووت ... اممم ممكن ... طيب انتى بتحسى بايه لما بتشوفيه
سارة: بحس بايه ... ببقا مبسوطه فررررررحانه ييياااااااه لو ميبعدش عنى ثانيه ... مقولكيش بقا يا ليليان على كلامنا الرومانسى ولا اوقاتنا الحلوة اللى بنقضيها مع بعض بيبقا عاوز يجبلى حته من السما ...
سارة فى سرها: ربنا يسامحنى على الكدب دا
ليليان: مشاء الله عليكوا ربنا يحميكوا ياررب
سارة: تسلمى يا حبيبتى
ليليان: طيب انا كنت عاوزة اسالك سؤال
سارة: اسألى يا حبيبتى
ليليان: هو وانا زين كنا بنحب بعض
سارة: اه
ليليان: امال ليه انا بتكسف منه كدا ... بتوتر منه ومن نظراته
سارة: طبيعى يا حبيبتى لازم تبقى كدا انتى فاقدة الذاكرة ودى حاجة مش سهله ابدا ... بس انتى خدى عليه واتجرأى كدة ... انا دايما ماما بتقولى الست الشاطرة اللى تقرب جوزها منها بسرعه ومتسبيهوش لحد
ليليان: حد زى مين ؟ فى حد بيحبه
سارة: لا بس زين الجارحى حد معرووووف .. وشيك ومز وكدا ورجل اعمال له وزنه وهيبته وعندة شركه كبيرة وفيها بنات .. ممكن حد يستغل خبر انك فقدتى الذاكرة ... ويقرب منه
ليليان: طب اعمل ايه ساعدنى ... انا حاسه انى تايهه ومش فاهمه حاجة ومش لاقيه غيرك اتكلم معاه وهو اتكسف اتكلم معاه مع انه متفهم اوى
سارة: متخفيش انتى بس وخليكى معايا وانا هاظبطك بس انتى فكى كدا... انتى متخشبه كدا ليه ... انتى مكنتيش كدا
ليليان: حاضر ...واهو ربنا يخلى نصايح مامتك
سارة: اه والله امى دى خطيرة... يالهوى دا انا مقولتهاش انى عندك
ليليان: وتقوليلها ليه مش جوزك عارف
سارة بتوتر: اصل ماما ممكن تيجى عليا من بعد المدرسه ومتلاقنيش .. بتقلق هى علياااا ... بقولك ماتقومى تجبيلى حاجة اشربها عصير اى حاجة لغايه ما اكلمها
ليليان: ههههههههههه طيب سلميلى على مامتك
ليليان قامت تجيب لسارة العصير
سارة: يالهووووى كنت هاتقفش .. ماتصل على الحجه وربنا يستر
: الو انتى فين يااخرة صبرى
سارة: عند ليليان .. جوزها اتصل عليا وقالى انه وراة مشوار ولازم اقعد معاها
: طيب خلصى وتعالى على ماهى اطمنى عليها
سارة: طيب
فى الشرقيه
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير
...مبروك يا جماعه
زين: مبروك يا عبد الرحمن ... خلى بالك منها ... اوعى تزعلها
عبد الرحمن: متخافش يا بشمهندس زين فى عنيا
مراد: مبروك يا جماعه ...ربنا يتمم على خير يارب
توحيدة: مبروووك يا ايمى .. مبروك ياعبد الرحمن .. مبرووك يا حبايبى
زين: طيب يالا جهزوا نفسكوا .. العربيه تحت هاتمشوا معانا ونوصلكوا للمطار
عبد الرحمن: مالوش لزوم احنا هنسافر بعربيتى واحمد هاياخدها ويرجع
زين: لا انا كدا هاطممن اكتر يالا مبقاش في وقت
عاصم: ياعنى خدهم ومشيوا
يوسف: اه كتبو الكتاب واخدهم وتوحيدة كمان وقفلو البيت ومشيووا
عاصم: امممممممم ... لا انا اتأكدت ان فيه حاجة
يوسف: ممكن وبردوا ممكن نكون بنفكر غلط ... الفترة اللى جايه لازم نفكر فى كل الاتجاهات
عاصم: صح ... واهو غاااار فى ستين داهيه كان عاملنا قرف بس
يوسف: عقبال ابوة
عاصم: ياااااارب
فى المطار
عبد الرحمن: تعبناك والله يا بشمهندس
زين: متقولش كدة ... انا اطمنت عليكوا ... عن اذنك هاخد ايمان اكلمها شويه
عبد الرحمن: اتفضل
زين: ايمان انا اخوكى الكبير .. طبعا انتى مش طايقنى من وقت ما رفضت عبد الرحمن بس صدقينى انا كنت لازم اعمل كدا ولازم اتأكد انه بيحبك فعلا ... على فكرة انا فى ضهرك وسندك ومش معنى ان جوزتك لعبد الرحمن ابقا كدا خلعت ايدى بالعكس انا هافضل معاكى انتى ومامتك لغايه اخر نفس فيا ... خلى بالكو من نفسكوا
ايمان: انا مش زعلانه من حضرتك ... ماما فهمتنى كويس انت قصدك ايه .. ومتشكرة جدا على وقوفك جنبى ... انت حسستنى ان ابويا مامتش
عبد الرحمن: ايمان يالا الطيارة
زين: خلى بالكوا من نفسكوا ... حجه توحيدة انا موجود على طول
توحيدة: تسلم يابنى ... اشوفك وشك على خير وخلى بالك من الامانه
مراد: ها ركبوا الطيارة
زين: اه الحمد لله
مراد: بس ايه دا عبد الرحمن شبه ليليان اوى
زين: اه ليليان كانت قالتلى ابوة شبه ابوها .. علشان كدا الشبه واضح
مراد: والله لو بنت منا سايبه معدى من تحت ايدى
زين: هههههههه ربنا يهديك ... انت راجل متجوز احترم نفسك
مراد: متجووووز مين ياعم انت هاتلبسنى فى الحيطه ولا ايه
زين: هههههههههه هى سارة حيطه بردوا
مراد: دى مجموعه حيطان فى بعض
زين: بالعكس مشاء الله عليها امووووورة
مراد: بالستر ... امووورة بالستر ... خلاص وصلنا... اطلع قولها تنزل لغايه ما اعصر على نفسى فدان لمووووون
زين: هههههه طيب
سارة: بس اول ما يجى تعملى كدا ... وتخليكى ناصحه
ليليان: ياعنى انتى لما مراد بيجى بتعملى كدا
سارة: يانهاااااااار دا انا بعمل اكتر من كدا يابنتى... انا كل يوم بنيمه دمه محروق منى
ليليان: دمه محروق منك ليه
سارة: علشان مبيعرفش يراضينى ولا يبسطنى زى مانا بعمل .. يقعد يقولى يا سارة نفسى ابسطك ياحبييتى زى مانتى بتعملى معايا كدا
ليليان: يااااااه معقول ... ربنا يخليكو لبعض ويخليكى ليا من غيرك كنت هاضيع زين من ايدى لازم احاول معاه. ... هو باين عليه يستاهل انى احاول علشان
سارة: انا هانزل بقا مراد مبطلش رن .. سلام اشوفك بعدين
مراد: والله لو ما ركبتى العربيه لنازل وضربك فى الشارع الوقت اتأخر انك تروحى لوحددك
سارة ': لا شكرا ... وبعد كدا مش هاركب معاك ولما تعوز حاجة تخص ليليان ابعت مسج وخلاص
مراد بعصبيه: بقولك اركبى ... متعصبنيش انا عصبيتى وحشه
سارة: لا
مراد مسك ايديها وزقها فى العربيه: طيب تعاالى بقا
سارة: اوعى ايدى يا مجنون ... انت استحليتها كل شويه ماسك ايدى
مراد: ماسك ايد الاميرة ديانا ... ارحمينى دا انتى ساااارة
سارة: ومالها سااارة ياعنيا
مراد: مالكيش... خلينى اوصلك البيت
سارة: لا وصلنى عند ...
مراد: انتى رايحه فين كدا بليل
سارة: عند خالتى
مراد: ايه دا عند ماهى ... سلميلى عليها
سارة بغيظ: ياخدك انت وماهى الكلب فى يوم واحد
مراد: سمعتك
سارة: ازيك يا خالتو ... ماما فين
: امك جوا وهاتفرقع منك علشان تاخيرك ... ادخلى راضيها
سارة: ربنا يستر
: يوووووة يا سارة افتحى الباب شوفى مين والنبى ما اشوف ماهى عاوزة ايه
سارة: طيب
سارة فتحت الباب واتصدمت وقلبها وقع فى رجليها
مراد: والنبى وحشتينى
رواية عشق الزين الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زيزي محمد
ليليان وصلت هي ومراد ابنها عند اليخت. مراد أول ما شاف عربية زين ابتسم وبصلها.
مراد: إيه دا، انتي واثقة أوي كدا إنه هاييجي قبلك؟
ليليان ابتسمت: طبعًا كنت واثقة. انت عاوز زين أقوله هاروح في مكان وميكونش هو قبلي هناك وفي استقبالي؟
مراد: هو زعلان صح إنك سمحتي لعز ياخد اليخت؟
ليليان: آه، إيه عرفك بقى؟ هو قالك؟
مراد: لا، خمنت طبعًا وكنت عارف إن هايحصل مشكلة. اليخت بالنسبة لبابا حاجة ثمينة جدًا وغالية.
ليليان بابتسامة وهي بتبوسه: علشان دا على اسمي أنا. يالا بقى باي.
ليليان نزلت، وصلت اليخت ودخلت. دورت فيه لقته واقف على السطح وباصص للمية. جت هي من ضهره وحضنته.
ليليان: كنت سيبني أكون أنا في استقبالك على طول، مبوظلي كل حاجة كدا.
زين بهدوء: علشان أنا بس بقدرك وانتي مش بتقدريني. ودا الفرق ما بينا.
ليليان خلته يلف ليها واتكلمت بهدوء: من امتى زين الرجال بيغلط في حق عشقه يا زين؟ أنا كنت عملت إيه غلط؟ أنا مجرد حبيت أفرح ابني بحاجة.
زين قاطعها: مش زعلان من الحتة دي. زعلان إنك بتلغيني وبتاخدي قرارات من غير ما ترجعيلي وكأني مش موجود. اتجرأتي وفتحتِ تليفوني واتصلتي على شخص غريب وبتكلميه وبتطلبي منه طلب أغرب. ليا حق أزعل ولا لأ؟ هو انتي كنتي جيتي وقولتيلي وطلبتي مني وأنا رفضت ليه؟ قررتي من غير ما تسأليني.
ليليان غمضت عينها بإحراج: أنا فعلًا غلطت. بس أعمل إيه بقى؟ أنا ليليان حبيبتك، أغلط براحتي وزين الرجال ميزعلش.
زين ضحك: بتضحكي عليا انتي بكلمتين.
ليليان دفنت وشها فيه: متزعلش مني بقى. اتصرفت بعفوية، كنت عاوزة أفرح عز. حسبتها غلط أنا آسفة.
زين مسك وشها: معرفش ليه يا ليليان، أنا مبعرفش أشيل منك وأزعل منك.
ليليان بدلع: علشان أنا طيبة وقلبي دا طيب. ومبحبش أزعلك ولا أجي عليك في حاجة. بس انت عارف، بتصرف بعفوية والله ومكنش قصدي حاجة.
زين بتحذير: آخر مرة تحصل حاجة زي دي. مش هانبه تاني.
ليليان حاوطت رقبته: طب إيه، هانقضي الليلة في زعل وعتاب؟ أنا قررت إننا نقعد يومين هنا. نريح فيهم من الولاد ومشاكلهم. واليخت وحشني أوي وعاوزة أرجع ليلة ذكرى فرحي فيه من تاني.
زين: بحب عفويتك في كل حاجة. وفي ثواني بتهديني.
ليليان وهي بتتحرك ناحية أوضة اللبس وبتتكلم بدلع: الله، مش قولتلك قلبي دا طيب.
زين بعد ما مشيت اتنهد: هو أنا موديني في داهية غير قلبك دا.
في بيت عمر.
ليان بزعل: عمر، انت عمرك ما قسيت قلبك دا عليا والله.
عمر بحدة: وانتي عمرك ما غلطتي غلطة زي دي.
ليان: أنا والله قولت أمسك فيه علشان انت متزعلش مني وتفرح مني.
عمر بغيظ: أفرح منك في إيه انتي كمان؟ انتي هاتعصبيني والا إيه؟
ليان عيونها دمعت بسرعة وبصتله بحزن وسكتت. هو متحملش نظرة الحزن ودموعها. أخدها في حضنه بسرعة.
عمر: زعلان منك أوي يا لينو. وحاسس بقلبي في نار. غيران من فكرة وجودك مع حد لوحده. ماشي، أنا عارف وائل وعارف قد إيه هو محترم وأخويا وكل حاجة. بس أعمل إيه في غيرتي بقى؟ أعمل إيه لما أفكر إنك قعدتي ضحكتي وهزرتي بحسن نية مع حد لوحدكم حتى لو البنات كانوا موجودين، دا مش مبرر أبدًا على فكرة.
ليان رفعت وشها له واتكلمت وهي بتعيط: مكنتش أعرف والله ولسه أول مرة أعرفها. والواحد لسه بيتعلم في حياته. آسفة يا حبيبي بجد وعمرها ماتتكرر تاني. أنا بس اتصرفت من بتلقائية كدا.
عمر باس جبينها: خلاص ياحبيبتي متزعليش. وبعدين العيب على التاني اللي استحلاها وقعد بسلامته.
ليان بارتباك: لا، ماهو أنا يعني اللي أصرت، هو كان عاوز يمشي. وأنا مسكت فيه وحلفت يتغدى وكده.
عمر بغيظ: أعمل فيكي إيه بقى.
ليان حضنته بسرعة: عمرك ما زعلت مني ياعمر. مبستحملش انت بالذات تزعل وتاخد على خاطرك. أنا اتعلمت وخلاص. بلاش تقسي قلبك عليا علشان خاطري.
عمر بتنهيدة: حاضر يا لينو مش هازعل منك. بدام انتي فهمتي غلطك خلاص.
ليان: طب ممكن متكلمش وائل بقى؟ حرام دا جاي إجازة ومسافر تاني.
عمر أخدها في حضنه: سيبك انتي من وائل، أنا هاتصرف معاه بعدين. المهم خليكي فيا أنا، انتي وحشتيني جدًا. مش عارف الشوية اللي زعلت منك فيهم دول كانهم عدوا سنة عليا والله.
ليان: أنا مبحبش حد أصلًا يزعل مني، ما بالك بقى بحبيبي وجوزي وأبو بناتي.
في بيت ادهم الجارحي.
ادهم بغيظ: يعني هو السباك دا وصفه مش لاقوه ولا إيه؟
مراد ببرود: انت مش متخيل يا ادهم دا شغله نضيف إزاي، لو عوزته قولي وأنا أجبهولك.
ادهم بنفس غيظه: طب بدام هو كويس أوي كدا، وشاطر وتحت إيدك، ماتجيبه يصلح الحمامات.
مراد: ماهو مسافر ومش فاضي. وبعدين وجه كلامه لكاميليا: أمّال أنا ليه حاسس إن جوزك مخنوق مننا ومش طايقنا.
ادهم بخفوت لنفسه: حاسس مش متأكد.
كاميليا: لا طبعًا يا بابا ادهم عمره ما يقصد كدا، هو بيتكلم معاك عادي. دا بيتك ياحبيبي. طب والله انت فرحتني أوي إنك فكرت فيا. مش عاوزة أقولك فرحت قد إيه بالخطوة دي.
مراد باعتلها بوسة في الهواء وبعدها بص لادهم وغمزله. وادهم طلع نفسه بغضب وببطء وبيحاول يتحكم في نفسه.
في مستشفى الجارحي.
وائل: كويس أوي يا عز، المستشفى ماشية بانضباط والتطورات الجديدة كويسة جدًا جدًا.
عز بفخر: علشان أنا بس مش أي حد يابابا. أنا عز الجارحي.
وائل: براحة على نفسك ياخويا. المهم مبدئيًا نانا دي مرشحة قوية، بس محتاج أقعد مع مامتك أفهم مثلًا مالها وليه بتتعامل كدا.
عز باستغراب: ليه يعني؟ وانت مالك بيها؟ هي كدا، اتعامل معاها كدا.
وائل: لا طبعًا، إحنا أولًا في غربة. ثانيًا أنا عاوز أفهم شخصيتها. عاوز أبقى عارف بتعامل مع مين. مبحبش أتعامل على عمايا كدا. أنا بحب لما يكون تحتي فريق أهتم بيه، علاقتنا مش شغل وبس. أمّال أنا درست علم نفس ليه.
عز بضحك: بتحب تهتم بالنفسيات انت.
وائل: دا علم يابني، إيش فهمك انت.
عز: ماليش خلق أنا للحوارات دي.
وائل: ليك، تحب في... هي اسمها إيه من حق.
عز بحب: كارما.
وائل رفع حاجبه: إيه حكاية الجواز المفاجئ دا يا نمس؟ شكلك طبت والهوى رماك.
عز بضحكة عالية: دا رماني وشقلب حالي يابني. دا أنا بقيت مجنون كارما وحياتك.
وائل: لدرجاتي يا عز.
عز بتنهيدة: وأكتر من كدا وحياتك. عارف يعني إيه أنا وقعت في الغرام؟ عارف يعني إيه كلمة غرام أصلًا؟ كلمة ملهاش وصف أصلًا. كارما دي أنا مكنتش عايش قبلها والله.
وائل حط إيده على جبين عز: انت سخن والا دي أعراض أولية للجنون؟
عز وهو بيحط إيده على قلبه: لا، دا اللي سخن وبيدق بجنون. أنا بقيت مغرم يا وائل.
وائل بضحكة عالية: لا انت غرقان ومتدهول ياخويا.
عز حط إيده على كتف وائل: عقبالك لما تلاقي اللي تشقلب حالك وتلخبط كيانك زيي.
وائل بفخر: لا أنا أسد يابابا. ومش بتدهول على عيني زيك، قلبي دا متحصن، متخفش عليا. مش هاخليك تشمت فيا. أنا يوم ما أحب هاحب واحدة كدا فريدة من نوعها.
عز: طب مانا بدعيلك تبقى زي أهو وتحب واحدة فريدة من نوعها زي كارما كدا. المهم أنا فصلت، هقوم أروح وأنام وبكرة نبتدي الشغل.
وائل: أوك، روح انت وأنا هاقعد شوية كدا وبعدين أروح على عمر.
عز نزل لكارما ودخل مكتبها.
عز بهدوء: كارما.
كارما رفعت وشها، لقته شكله مرهق وتعبان.
كارما: مالك يا عز.
عز بتعب: مطبق من امبارح وتقريبًا حاسس إني هنام على نفسي وأنا واقف. يالا علشان أوصلك الأول.
كارما: حاضر يالا.
عز أخدها ومشي. ونانا راقبتهم من شباك أوضتها وتأكدت إن بينهم حاجة، وخصوصًا إن عز اتغير من زمان معاها وبقى متحفظ بالكلام معاها. قامت وقفت قدام المراية.
نانا: هو أنا وحشة علشان يختار حد تاني؟ لا، أنا حاطة مشكلة ماما قدامي وواخدة كارما تحدي. هي ذنبها إيه يا نانا؟ وفاجأة قعدت بانكسار: هو أنا وحشة؟ هو أنا فيا عُقد فعلًا زي ما هي قالت؟ أنا فيا إيه والا بعمل إيه؟
نانا دخلت في نوبة عياط وانهارت. عز مش فارق معاها. اعترفت بلسانها إنها واخدة كارما تحدي، شايفة نفسها في مشكلة أمها.
وائل كان ماشي وفاجأة استوقفه صوت العياط. وكان باين من الصوت حد منهار وحزين وبيبان جامد. خبط وفتح الباب براحة. لقاها قاعدة وحاطة راسها بين إيديها وبتعيط.
وائل: دكتورة.
نانا رفعت وشها وبصتله بعدائية: انت مين سمحلك تدخل هنا؟
وائل عذرها لأنه أطفل عليها، بس لما دخل ولقاها هي، الفضول زاد وشغفه يعرف مالها.
وائل: مالك.
نانا اندفعت ناحيته تزقه برا: اطلع برا.
وائل مسك إيديها بتحكم: اهدي كدا. معنى انفعالك دا إنك زعلتي لما شوفتك ضعيفة وبتعيطي، حسيتي بالضعف.
نانا بسخرية وهي بتحاول تفك إيديها: وانت بقى دكتور نفسي ولا دكتور جراحة؟ ولا بتاع كله.
وائل بهدوء: بتاع كله زي ما قولتي بالظبط.
نانا بغيظ من هدوئه: أو إيه بقولك ابعد عني.
وائل: اتعودي عليا. لأنك هاتشوفيني كتير. سلام يا... يانانا.
وائل خرج وهي اتغاظت منه ومن بردوه وإنه شافها منهارة كده.
تحت عمارة كارما.
كارما: روح نام انت بقى وخد إجازة بكرة ريح من كل حاجة.
عز: نفسي أوي يا كارما. آخد الإجازة دي ونسافر أنا وانتي في أي مكان.
كارما: إن شاء الله. تصبح على خير ياحبيبي.
عز شدها عليه وطبع بوسة على خدها: وانتي من أهلي. عاوز أقولك على حاجة. نفذي اللي في دماغك بسرعة علشان أنا عاوز أعلن إنك مراتي في أقرب فرصة.
كارما: ليه؟
عز: هو إيه اللي ليه؟ عاوزك تكوني على اسمي علني. وتخصيني وأي حد ممكن يفكر يقرب يكلمك يعمل ألف حساب.
كارما قربت منه: تالت حاجة عرفتها عنك انت متملك.
عز بخفوت: في حبك انتي وبس. وليا حق أكون متملك. هو انتي مش عارفة انتي بتعملي فيا إيه؟
كارما بغنج: عارفة ومبسوطة بحبك وتملكك وكل حاجة فيك بتسعدني.
عز بعد عنها واتنهد: كارما، يالا اطلعي انتي. لو فضلتِ دقيقة واحدة هانتمسك بفعل فاضح في الطريق العام.
كارما بشقاوة وضحك: لا لا، ربنا يسترها علينا.
بعد مرور يومين.
في بيت كارما.
منى والدة كارما: لا، انتي غلط يا كارما.
كارما: غلط في إيه ياماما؟ بقولك بتستفزني وبتضايقني. وانتي تقولي انتي غلطتي.
منى: أيوا طبعًا يا بنتي، انتي دلوقتي حبيتي عز واتجوزتو، يبقى تقولي للدنيا كلها. ميهمكيش بقا كلامها واسطة أبوكي والا كدا. أصل دلوقتي انتي مرات مين؟ وبعدين افرض كان فيه إحساس بالنسبالها ناحية عز، اقطعيها انتي الإحساس دا. وبعدين طبعًا عز هايتصرف معاكي في المستشفى على أساس إن انتي مراته. وانتي بتقولي المستشفى بدأت تلاحظ وهي. يبقى انتي كدا بتسوئي سمعتك على الفاضي يابنتي. انتي المفروض تحسمي الموضوع وتخلصيه نهائي وعرفي الكل إن عز جوزك.
كارما: أنا اتصرفت باندفاع ومفكرتش في الموضوع دا ولا فكرت في سمعتي. واصلاً عز مضايق وعاوز يقول.
منى: يا حبيبتي، عادي كل واحد فينا ممكن يتصرف باندفاع. بس فيه فرق إن أعند وأكمل اندفاعي دا وأنا عارفة إنه غلط وهايجبلي غلط أكبر وممكن أرجع في اندفاعي وأهدى وأفكر صح وأصلح الغلط. انتي اعملي كدا. وبعدين انتي معاكي حق، انتي مراته. انتي عملتي زي اللي له حق وبضيعه وبيهدر حقه، فهمتي.
كارما: فهمت. انهاردا هاقول في المستشفى كلها إن أنا وعز اتجوزنا.
في بيت الجارحي.
عز بغمزة: حمد لله على سلامتكو يا عرسان. إيه أخبار البلالين، فرقعتوها.
زين بضحك: كنت بمحي أي أثر ليك في اليخت.
عز: شرير انت يابابا.
ليليان: عامل إيه مع كارما؟ أوعى تكون مزعلها.
عز: مقدرش، دي كرملتي. من حق يابابا، ماتتكلم بقى مع أبوها وتحدد معاد الفرح بما إن شقتي أصلًا خلصانة وناقصة نوري ونور كرمتلي بس.
زين: يعني مش كفاية دبست الراجل في كتب الكتاب، تدبسه في فرح كمان. الصبر.
عز: أسألك سؤال بذمتك يعني. انت لو كنت مكاني مع ماما هاتصبر والكلام دا؟ انت أصلًا احتمال كنت خطفتها وخلصت.
زين بص لليليان وضحك: العيال دي واخدة عني فكرة غلط خالص. ياترى مين السبب.
ليليان: تؤتؤ، مش أنا خالص.
عز: يابابا ركز معايا، أبوس راسك كلم أبوها بقى.
زين: طيب، هاكلمه بس مش هاضغط عليه. اللي هو عاوزه وبراحته، دي بنته.
ليليان: أنا ممكن أضغط على مراته، دي عسل أوي.
زين: بلاش انتي وبطلي الخطط بتاعتك دي.
ليليان: يوووه، على طول بتحبطني كدا.
مراد دخل عليهم وهو بيتكلم في التليفون.
مراد: خلاص يا ادهم بابا جه. خد كلمه انت. وبعدها تابع كلامه: بابا ادهم عاوزك.
زين أخد التليفون منه: الو.
ادهم: انت سايبني مع مراد يتسلى عليا ورايح في اليخت يابابا وقافل تليفونك.
زين: إيه في إيه؟ اهدى كدا.
ادهم: اهدى إيه؟ طول ما ورايا مراد. لو مش حشتوا عني هاولع في نفسي وفيه وأخلص. أنا عمري ما شفت حما كدا في الدنيا.
زين: طب اهدي واحكيلي فيه إيه وأنا هاتصرف. ومتتصرفش وانت متعصب كدا.
في المستشفى.
وائل شاف نانا واقفة بتتابع حاجة في ورق. قرب منها بسرعة من آخر مرة وهي بتبعد عنه وبتتهرب منه.
وائل: ازيك يا دكتورة نانا.
نانا رفعت وشها وباقتضاب: كويسة.
وائل بخفوت: عالله تكوني بخير. أصل من آخر مرة وأنا عاوز أطمن عليكي.
نانا: لا، اطمن، كويسة. وبعدين ياريت متدخلش.
وائل: لا، أنا أدخل وأدخل كمان. انتي مرشحة قوية للفوز بالمنحة وينولك الشرف إنك تتدربي تحت إيدي وتتعلمي حاجات جديدة. غيري أسلوبك دا معايا لأنك لابسة قناع مش لايق عليكي بمعنى أصح. وأنا عندي ميزة حلوة أوي، خدي بالك منها، أنا بعرف أقرأ الناس أوي وتقريبًا قريتك وفهمتك.
وائل نهى كلامه وسابها ومشي، وهي اتعصبت من كلامه واستفزها أسلوبه معاها.
في عربية عز.
عز: إيه يا كارما علبة الشوكلاتة دي.
كارما: هاوزع على المستشفى شوكلاته بمناسبة كتب كتابنا.
عز: إيه دا؟ قررتي فاجأة كدا ومن غير ما تقوليلي.
كارما: هو انت مكنتش بتكلمني امبارح وبتطلب مني أسرع علشان نقول إننا كتبنا كتبانا؟ أنا فكرت وسمعت كلامك وجبت شوكليت لزمايلنا. أبقى كدا غلطت.
عز بضحك: ابدًا، هو انتي بتغلطي؟ المهم، عاوز أقولك حاجة. أنا كلمت بابا يكلم بابكي علشان يحدد معاه معاد فرحنا.
كارما: عز، أنا هاستنى إبيه ينزل إجازة. دا زعلان جدا مننا من فكرة جوازنا وهو مش موجود.
عز: على فكرة كلمته في الفون ورضيته خلاص. وياستي، هو قالي نازل كمان شهر. يعني نلحق نظبط كل حاجة.
كارما: عز، أنا ملاحظة إنك بتقرر كل حاجة ومبتاخدش رأي حد.
عز كان لسه هايتكلم وهي قاطعته بتحذير: وأوعى تقولي دي رابع حاجة تعرفيها عني.
عز ضحك بصوت عالي: آه ياني منك يا كارما. طب أعمل إيه فيكي بحبك وعاوزك معايا وجنبي. قولي لقلبي يبطل يحبك وأنا مش هاسرع ولا في جوازة ولا في أي حاجة.
كارما اتكسفت ووشها كالعادة اتورد كله وبصت لقدام وسكتت.
وعز مد إيديه ولعب في خدودها. بعدته وهي بتحذره: عزز.
عز حط إيده على قلبه: قلبه.
بمنزل ادهم الجارحي.
مراد بيكلم زين على التليفون: حمدلله على سلامتك ياخويا. إيه، عريس جديد بتعمل شهر عسل.
زين بضحك: منا قايلك بطل قر عليا.
مراد: هو بيوحش فيك.
زين: منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا قايلك بطل قر عليا. منا ق
رواية عشق الزين الفصل السادس عشر 16 - بقلم زيزي محمد
ادهم: مراد، انت عارف كويس اني عمري ما ضايقت لما تقعد معايا. المشكلة إني حاسس إنك داخل معايا حرب وبتنافسني فيها، مع إني مش عارف ليه.
مراد: عاوز تعرف ليه أنا بعمل كده، وخصوصًا الفترة دي؟
ادهم: يا ريت.
مراد: أنا بعمل فيك كده عشان أعلمك الأدب. عشان أعلمك قبل ما تتكلم نص كلمة وتسخن كاميليا عليا. أنت المفروض كنت تهديها. أنت عارف إن بسبب كلامك كان ممكن تقسي قلبها. أنت المفروض تيجي وتحكي لي وتقول لي: "خلي بالك، بنتك فيها وفيها وفيها". بس أنت اخترت طريق الأنانية إنك تستفرد بيها لوحدك.
ادهم: أنت ليه مش قادر تفهم إنها كانت بتنهار قدامي؟ كنت فاكر إني كده بهديها، بطفي نار قلبها.
مراد: لا، أنت كنت بتزودها، بتشعللها.
ادهم: أنا شايف إن ده تصرف طبيعي ممكن الواحد يتصرفه. واحد بيحب مراته زي... مراد، أنت بتعاقبني على حبها؟
مراد: لا، أنا بعاقبك على تصرفك. وبأوريك فرق بسيط إن كاميليا هتختارني أنا.
ادهم: تختار إيه يا مراد؟ أنت أبوها وأنا جوزها، وإحنا الاتنين مافيش غنى عننا.
مراد بتهكم: طب، ده المفروض اللي أنت تفهمه.
ادهم: بص يا مراد، أنت ليه مش قادر تفهم برضه إن تصرفي ده من دافع حبي ليها؟ وبعدين أبويا فهممني حاجة أنا مفهمتهاش.
مراد: أنت كده فهمتها.
ادهم: أنا متجوز كاميليا وأنت أصلاً بعيد عنها. اتعودت إنها تكون ليا لوحدي. لما يجي حد بقى يشاركني إحساس الاهتمام غيري، طبيعي هكون غيران عليها.
مراد: طب والحل يا عم الحبيب؟ أنا أبوها وعاوز أعوضها.
ادهم بغيظ: يعني أنت جاي تعوضها في إجازتي؟
مراد: عندي الحل.
ادهم مسكه بسرعة: انجدني بيه.
مراد: طول ما أنت في الإجازة، كاميليا هتقعد عندي. وطول ما أنت هنا تقعد معاك وأنا مش هازعجك. أظن كده فير، ديل أور نت تو ديل.
ادهم باس خده: يا أحلى مراد في الدنيا. طبعًا ديل وأبوه وأمه كمان. يلا بقى لم هدومك بسرعة واتكل على الله، إجازتي بتخلص.
مراد: يا أخويا، اهدا براحة على نفسك كده. أصلًا سارة بتلم في الهدوم، هاروح أساعدها.
مراد جه يمشي، أدهم وقفه بسؤاله:
ادهم: مراد، أنت بتحبني صح؟
مراد: تفتكر أنا لو بكرهك هاسلمك أغلى حاجة عندي؟ وغير ده كله، أنت ابن الغالي وأي حاجة من ريحته أنا بحبها. ومعزتك في قلبي زي معزة أخواتك بالظبط.
ادهم بعتله بوسة في الهوا: حبيبي يا ميمو.
****************************
بمنزل زين
وائل: ميرسي أوي يا طنط على العزومة الجامدة دي.
ليليان: تعال بس أنت استقر هنا معانا وأنا أعملك أكل كل يوم.
مراد الجارحي: شوفت أمي بتغريك بأكلها، ودي حاجة مش سهلة أبدًا. فكر في العرض.
وائل بضحك: هو العرض مغري فعلًا. بس أنا حياتي خلاص بقت في ألمانيا وطموحي هناك.
زين: ربنا يوفقك يا وائل. أنت شوفت الدكاترة اللي هناك؟
وائل: آه شوفت واستقريت على كام دكتور. بس كنت محتاج طنط في حاجة.
ليليان بتعجب: محتاجني أنا؟ في إيه؟
عز: ماما، وائل كان عاوز يسألك على نانا، بحكم إنك قعدتي معاها قعدة طويلة. هو شايف إنه لازم يفهمها قبل ما يستقر عليها.
وائل: بصي يا طنط، في شخصيات سهل تتقري، والتعامل معاها بيبقى بسيط وسلس ودول مش بيتعبوكي. وفي ناس لسبب ما بتتصرف تصرفات غريبة زي دكتورة نانا. أنا بقى عاوز أفهم شخصياتها. أنتِ بنيتي عنها إيه وجهة نظرك وأنا بقى أعرف آخد أنهي طريق في التعامل معاها.
زين بمكر: وليه مش تقول إن شخصياتها استفزتك وحبيت تعرف عنها كل حاجة؟
وائل اتوتر من كلام زين ورد: ما أنا قولت إن ردود أفعالها غريبة من خلال تعاملي معاها اليومين اللي فاتوا دول. بس هي كل الحكاية... يعني لو فيها إحراج بلاش منها.
زين: لا لا طبعًا من حقك. قومي يا ليليان خدي وائل واتكلمي معاه.
ليليان هزت رأسها وقامت دخلت التراس، وكانت قاعدة قدام زين وشايفها.
عز جه جنبه: بابا، ركز معايا. كلمت شاهين.
زين: آه كلمته ومش موافق. بيقول على الأقل تلات سنين.
مراد بمكر: لا يا بابا، تلات سنين كتير. عز مش هايستحمل.
عز: أول مرة تقول كلمة صح. وربنا ما أستحمل، يعني تبقى مراتي ومش عارف أطولها.
زين: احترم نفسك.
عز: طب كلمه تاني وقوله...
زين: من غير ما تقول... الراجل وافق إن شاء الله ابنه ينزل وتعمل الفرح. جهز كل حاجة بقى.
عز قام وقف: يعني ده كان مقلب.
زين رجع ضهره لورا: مش مقلب أوي يعني.
عز رمى نفسه عليه: حلاوتك يا بابا وأنت بتهزر.
زين: زقه. يابني أنا أبوك مش واحد صاحبك.
مراد: الفرحة مش سايعة يا بابا، فـ أفور. اعذره.
عز: أنا هعمل فرح وأكبر فرح فيكي يا مصر. مراد، أنا هاخربها.
زين: ربنا يستر من جنانك والله.
على الجانب التاني...
ليليان: بص يا وائل، أنا مكنتش في يوم أفكر أحكي اللي حصل بيني وبينها لحد. بس أنت بتقول إن ردود أفعالها غريبة وعنيفة، معنى كده إنها زي ما هي، متعالجتش. وعشان أنت شاطر ومحترم ودكتور كويس، فحكيلك وتوعدني تساعدها. البنت دي صعبانة عليا.
وائل: أوعدك طبعًا وكل اللي في إيدي هعمله. اتفضلي احكي.
ليليان حكت كل حاجة قالتها نانا لوائل. ووائل اتأكد من شكوكه إن فيه سبب قوي لتعاملها ده.
ليليان: هو أنت هاتحكيلها اللي أنا قولته؟
وائل: لا طبعًا. أنا بس هاستقبل كل ردودها وانفعالاتها بصدر رحب، وهتعامل معاها على الأساس ده. ولو في يوم بقينا أصدقاء وهي حكت لي بنفسها هساعدها بطريقة مباشرة. كل اللي أقدر أعمله إني أساعدها بطريقة غير مباشرة.
ليليان ابتسمت: الظاهر كلام زين صح. وأنت اللي عاوز تقرب منها وعامل الشغل حجة.
وائل بضحك: واضحة أوي أنتِ يا طنط. يعني زين باشا قالها بطريقة غير مباشرة.
ليليان: أنا بحب الوضوح في كل حاجة. وعاوزاك تكون واضح مع نفسك عشان توصل للي أنت عاوزه بسهولة ووضوح.
وائل بابتسامة: هاخد بالنصيحة دي حاضر.
******************************
بعد مرور شهر.
اليوم هو فرح عز الدين زين الجارحي. الحفل كان مقام في أكبر قاعات القاهرة. وعيلة الجارحي بتتجهز عشان توصل القاعة ويكونوا في استقبال العريس والعروسة.
في بيت الجارحي:
مراد الجارحي: آ دم، إيه الحلاوة دي كلها.
آدم وقف قدام مراد واستعرض البدلة: بجد يا بابا، حلوة عليا؟ تيته نقّتها لي.
مراد حضنه: دي تحفة عليك. تيته طول عمرها ذوقها حلو. أنت تعرف وأنا صغير وقدك كانت على طول بتنقي لي هدومي.
آدم: يعني هي بتحبني زيك كده؟
مراد: لا طبعًا، دي بتحبك أكتر مني. حتى اسألها وشوف تقول لك إيه.
آدم ابتسم: ماشي، هابقى أسألها.
مراد: بس أنا عاوزك تعرف حاجة. أنا أكتر واحد بيحبك في الدنيا دي. ياترى أنت عارفها ولا لأ.
آدم حضنه بسرعة: آه عارف، وأنا كمان بحبك أوي أوي.
آدم بعد عنه: هاروح أوري جدو البدلة.
مراد: روح يالا.
مراد راح وبص على بناته وباسهم، واتفاجأ بفساتينهم. وكالعادة ليليان بتهتم بمظهر عيلتها. دخل لميرا، لقاها واقفة تستعرض الفستان قدام المراية.
مراد: لولا إني اللي جايبه بنفسي كنت شكيت إن أمي هي اللي اختارته.
ميرا: ليه بتقول كده؟
مراد: كل ما أمشي أسأل: "إيه الفستان ولا البدلة دي؟" يقولوا: "تيته ليليان".
ميرا: عمتو نبهت علينا كلنا إنها هاتنقي للولاد اللبس. أما إحنا فسابتنا براحتنا.
مراد قرب منها: بس قولي لي إيه الحلاوة دي.
ميرا كشرت: واسع يا مراد. شكله مش حلو عليا.
مراد باسها من خدها: بالعكس، ده فظيع عليكي.
ميرا: أنت ماكر يا مراد. أنت قاصد تجيبه واسع عليا، أنا عارفك وفاهمك كويس.
مراد: وبدام أنتِ فاهمة كده بتتكلمي ليه؟
ميرا بدلع: يمكن أقدر أسيطر عليك.
مراد قرب منها: أنا محدش يسيطر عليا. أنا بس اللي أسيطر.
****************************
في جناح زين:
زين كان قاعد وعلى رجله زين الصغير وبيلاعبه.
ليليان: مش هاتلبس يا زين؟
زين: اممم، بس بلعب مع زين شوية. واحشني أوي الفترة دي، أهملته.
ليليان ضحكت: ده كان ماشي يلف في البيت يقول: "دودو وحس" (جدو وحش).
زين شاله وباسه: ماهو الباشا مكنش راضي أصالح أبدًا. زعله وحش أوي.
آدم خبط ودخل: جدو.
زين: تعال يا آدم.
آدم وقف قدامه: إيه رأيك في لبسي؟
زين ابتسم: تحفة. أنت هتبقى أحلى من عمو عز.
آدم: يعني أنا هبقى العريس؟
زين بضحك: لا مش أوي كده، لسه بدري عليك.
ليليان: آدم حبيبي، خد زين أخوك واديه لماما عشان تلبسه، يالا.
آدم: حاضر.
آدم أخد زين ومشي. وليليان جت تقوم زين شدها وقعدها تاني قدامه.
زين: أنا سايبك براحتك الأيام دي مشغولة بفرح عز وترتيبات الفرح. بس لما نلبس ونوصل القاعة، متقوميش من جنبي يا ليليان، فاهمة.
ليليان بدلع: أنا كبرت يا زين ومبقاش له لزوم الغيرة دي.
زين: أنتِ أصلًا متقرريش كبرتي ولا لأ. ولا تقرري أغار ولا لأ.
ليليان كشرت: امال أنا لازمتي إيه؟ والمفروض أعمل إيه؟
زين: أنتِ ركزي معايا أنا وبس. سيبي الكبر عليا وكمان الغيرة عليا.
ليليان بتنهيدة: هو أنا بعمل إيه غير إني أركز معاك أصلًا يا زين الرجال.
***************************
في بيت مراد الألفي:
سارة رايحة جاية، اهتمت بيحيى و بتهتم بلبسها، ومتجاهلة مراد. وهو قاعد متابعها بعينه. ومتغاظ من تجاهلها ليه. قام وراح عندها.
مراد بغيظ: ممكن أعرف حضرتك متجاهلاني من الصبح ليه؟
سارة ببرود: ولا متجاهلاك ولا حاجة. عادي.
مراد بحدة: لا مش عادي حضرتك. أنتِ مش مهتمة بيا خالص ونسياني.
سارة رفعت وشها وعيونها اتملت دموع: بعاملك بنفس معاملتك ليا بالظبط. بتجاهلك، بتجاهل شعورك وإحساسك مثلاً إنك عاوزني جنبك، زي ما أنت بتعمل بالظبط. بهتم بيحيى وبكاميليا بس، زي ما أنت بتعمل بالظبط. بصحى آكل وأشرب وأكمل يومي وأهتم بعيالي وأدخل أنام وأركنك على الرف، وأكتفي بس بتصبح على خير أو مثلاً صباح الخير. بخلي محور كلامنا واحد: كاميليا وأدهم والاهتمام بكاميليا. بعمل زيك بالظبط. بهتم بأكلهم وشربهم ولعبهم وضحكتهم وعياطهم، وبتجاهلك زي ما أنت تجاهلتني بالظبط. زعلان ليه؟ أنا برد حاجة بسيطة. برد شعور إن ماليش وجود في حياتك. غلطت في إيه؟
مراد كان واقف مصدوم من كلامها: أنا بعمل فيكي كل ده؟ أنا بتجاهلك كده؟
سارة هزت راسها بقوة: آه يا مراد. أنت حسستني إني ماليش أي وجود. كنت بحتاجك كتير الأيام اللي فاتت دي وبحتاج حضنك. كنت بحس إني وحيدة رغم إنك موجود، بس أنت كل تفكيرك إزاي تضايق أدهم. ولما أدهم طلب مساعدتي وافقت فورًا عشان ترجع لي. بس أنت مكدبتش خبر. عملت مشكلة وخلتنا نروح هناك عندهم وتبعد أكتر وأكتر، وكأنك قاصد كل حاجة بتعملها فيا. وكأنك قاصد تجرحني وتهملني، وأنت عارف إن ده هايوجعني وهايقتلني. حتى لما رجعنا هنا مكملناش أسبوع وكاميليا جت. وصلتني لمرحلة إني أغار منها هي ويحيى وعيالها. بس وقفت لحظة مع نفسي وقولت: "هما مش يستاهلوا كده". لكن أنا أستاهل التجاهل وأستاهل كل حاجة. يبقى أحط في بوقي جزمة بقى وأعديها وأوافق على التجاهل ده. بس لاقتني غصب عني بعاملك بنفس معاملتك. عارف ليه يا مراد؟ عارف ليه بعاملك كده؟
سارة كانت بتتكلم وبتعيط. وهو واقف مصدوم من كل كلامها لأنه عمره ما قصد يتجاهلها، بس هو فكر إنه يساوي اهتمامه بالكل، وإنها هاتقدر كده. بس الظاهر إنه أهملها فعلًا، أو إن سارة أصغر منهم ومحتاجة اهتمام أكتر منهم.
سارة: ما ترد وتقول عارف أنا ليه بعاملك كده.
مراد: ليه؟
سارة بحزن: مش قصدي أضايقك. بس قصدي ألفت انتباهك ليا. أقول لك: "حاسب، أنا هنا كمان. متنسنيش. متهمّلنيش. اهتم بيا واسألني مالك، أكلتِش ليه، مش عارفة تنامي ليه، مزاجك مقريف ليه، مخنوقة ليه". الأسئلة دي كنت محتاجاها منك أنت مش من حد تاني.
مراد حاوط وشها بإيده: والله ما كنت أقصد أي حاجة من اللي قولتيها. دي الظروف اللي مريت بيها مؤخرًا هي اللي دفعتني لكده. هي اللي خلتني أتصرف كده. أنا عمري ما أقصد أتجاهلك يا سارة أبدًا. هو أنتِ مش حاسة أنا بحبك قد إيه؟ أنا فاكرك فاهمني ومقدراني. بس الظاهر فعلًا إن جيت عليكي أوي وأهملتك أوي، وإلا ما كنتيش عملتي كده وخصوصًا إنك قوية وبتستحملي.
سارة بعياط: لا، أنا مبقتش قوية ولا حاجة. أنا ضعيفة أوي يا مراد. أنا أضعف مما تتخيل. أنا محتاجة حضنك بجد. محتاجة أحس بوجودك حواليا. وأحس إن عمرك ما تسيبني. إحساس إنك هاتسيبني ده بيسيطر عليا من وقت للتاني. بس اللي كان بيهزمه هو حضنك ليا بليل. بحس بالأمان وبطمئن. غصب عني افتقدته. فالإحساس ده سيطر عليا وعلى تفكيري.
رسالة سارة لمراد كانت واضحة وصريحة. كانت بتقوله: "احضني وطمني إنك موجود وإنك عمرك ما تبعد". وهو قدر يفهم ده بسرعة. وأول ما خلصت كلامها حضنها بسرعة.
مراد: متزعليش مني يا قلبي. غصب عني. أنا عمري ما أقدر أوجعك ولا أهملك. أنا موجود أهو وكل لحظة أنا معاكِ فيها ملكك. ولو مش لقيتيني موجود، اجري عليا وادخلي حضني غصب. لأن ده مكانك أنتِ مش مكان حد تاني.
سارة: وحشني كلامك أوي يا مراد. وحشني البلسم اللي بيداوي الجروح.
مراد بعد شوية عنها: أنا الظاهر كنت بعيد فعلًا.
سارة حضنته بسرعة: لولا الملامة كنت قولتلك نفضل كده ومنروحش في حتة. بس أنا عاوزاك توعدني إنك تفضل معايا وأوعى تهملني تاني.
مراد: أوعدك يا حبيبة قلبي. أنا آسف على كل لحظة حسيتي فيها بالألم بسببي. أنا بحبك أوي.
سارة: وأنا بحبك أكتر ما تتخيل.
****************************
في بيت أدهم الجارحي:
ادهم بغيظ: بس يا مالك، بس يا مازن. دماغي وجعتني.
كاميليا عمالة تضحك وساكتة. ادهم باصلها بغيظ وبعدين بص لسيلا اللي واقفة بتبص لنفسها في المراية.
ادهم: أنتِ بتعملي إيه يا سيلا؟
سيلا: بتفرج على فستان يا بابي.
ادهم بص لكاميليا: مين منقي الفستان ده؟ أنتِ؟
سيلا: لا، أنا نقيته وتيته وافقت وجابته.
كاميليا: سيلا، يالا ادخلي كملي لبسك وخذي مازن ومالك معاكي.
سيلا: حاضر.
سيلا أخدتهم وخرجت. وادهم اتكلم بحدة: إزاي ماما أو أنتِ تسمحي إنها تلبس فستان زي ده؟
كاميليا قعدت جنبه واتكلمت بهدوء: اهدى. فيها إيه لما تلبسه يعني؟
ادهم: قصير ومفتوح من الضهر أوي أوي. أنا مبحبش أعود بنتي على اللبس ده.
كاميليا: بس هي صغيرة. فيها إيه ما تلبس براحتها.
ادهم: لا لو سمحتوا. تلبس ماشي، بس يا ريت نعرفها برضه إن البنت مينفعش تلبس كده.
كاميليا: سيبها تعيش سنها. كل سن يا ادهم وله أحكامه. دلوقتي تعمل اللي نفسها فيه. وكمان سنة نبدأ ندرجها واحدة واحدة. بس أنت كده ممكن تكون كسرت فرحتها بالفستان. وبعدين ما هي بنات مراد وبنت آسر وبنات عمر لابسين زيها بس ألوان مختلفة.
ادهم: ماليش دعوة، أنا ليا دعوة ببنتي وبس.
كاميليا: غيور أنت أوي.
ادهم غمزلها: هو حضرتك لسه عارفة ولا إيه؟
كاميليا ضحكت: لا عارفة من زمان أوي. تابعت كلامها بحماس: بس أحسن إنك أنت وبابا اتصلحتوا. أنا كنت مشتتة ما بينكم.
ادهم: اتصلحنا؟ أنا ومراد على طول كده ناقر ونقير. اللي بينا مكنش اسمه خصام، ده كان نقار بس.
كاميليا: بس كنت بحس إنك مبتحبوش ولا هو بيحبك.
ادهم: لا أنا وهو على طول كده. بنحب نناقر في بعض.
كاميليا بسعادة: ربنا يخليكم ليا يا ادهم. فرحتوني أوي باهتمامكم أوي. أنا حاسة إني أصغر من سيلا وأنتم بتتخانقوا عليا.
ادهم: مبسوطة أوي أنتِ صح؟
كاميليا: آه أوي. وجودكم حاليًا بيعوضني عن حاجات كتير محتاجاها.
ادهم: على فكرة أنا قادر أعوضك عن كله. بس أبوكي حاشر نفسه بقى.
كاميليا حضنته: مفيش غنى عنك ولا في غنى عنه. كل واحد فيكم بيعوضني بشعور وإحساس مختلف.
ادهم باس جبينها: واحنا تحت أمر البرنسيسة كاميليا.
***************************
في بيت آسر الجارحي:
آسر كان بيلبس وفجأة دخلت هنا. آسر لف ليها وبرق.
آسر بصدمة: إيه ده يا هنا؟
هنا بتلف حوالين نفسها بفرحة: إيه رأيك بقى في لون شعري الجديد؟
آسر: نهار أسود. ده لون؟ أنتِ متأكدة؟
هنا: آه يا آسر، ده لون رمادي تلجي طالع موضة. المدام اللي عملت لي شعري قالت لي: "هيبقى تحفة عليكي".
آسر: ومشيتي إزاي كده؟ أكيد بتضحك عليكي. أو نسيت مثلًا تحط آخر لون. بصي يا قلبي، فيه حاجة غلط في الموضوع.
هنا: بطل هزار يا آسر، بجد.
آسر: منا مش بهزر والله. لا، هي ضحكت عليكي أكيد.
هنا بدموع: هو وحش عليا أوي كده؟ أنا افتكرتك هاتفرّح بيه.
آسر في سره: نهار أسود. ده لون بجد.
آسر كان بيبصلها وساكت. وهي انفجرت من العياط.
آسر: فيه إيه يا حبيبتي بس؟
هنا: أنا مكنتش متوقعة إني هاطلع وحشة أوي كده.
آسر قرب منها وقعد على ركبته قصادها: لا يروحي. مش الفكرة إنك وحشة ولا حلوة. الفكرة إني مستغربك. حاسك مش أنتِ، مش عارف أعبر لك أنا شايفك إزاي. حاسس إنك مش أنتِ.
هنا مسحت دموعها: طب شكلي بشع يعني.
آسر: أنتِ شكلك بشع؟ قطع لسان أي حد يقول لك كده. أنتِ قمر، بس الحكاية إني مستغربك بس.
هنا: طب صارحني وقولي، هو أنت مش عاجبك يعني اللون.
آسر هز راسه وسكت. وبعدها سألها بحماس: طب بصي، ينفع بعد فترة تبقي تغيريه؟
هنا: آه.
آسر: أوك. غيريه وأنا أبقى أختار لون معاكي. مش أنتِ بتعملي اللون ده ليا؟ أنا بقى هختار لون حلو وحابب أشوفه عليكي.
هنا: ماشي.
آسر: بس افرحي بقى بيه واتبسطي الأيام دي. وبعد كده هانختار لون جديد. يلا قومي البسي، اتأخرنا. والبسي كله وأنا قاعد مستنيكي أديكي رأي بقى في كله.
هنا: ربنا يخليك ليا يا آسر. اهتمامك ده بيفرحني أوي.
آسر: أنا لو مش اهتميت بيكي، هاهتم بمين مثلًا؟ أنتِ القلب يا هنا، قلبي.
**************************
عيلة زين الجارحي كلها وصلت القاعة. والصحافة أخذت ليهم الصور. الحفل كان كبير ومقام على أعلى مستوى وفيه أكبر رجال الأعمال وكبار الوسط. وكله قعد في انتظار العروس والعريس.
عمر بغيظ: ليان، ممكن تقعدي بقى. أنتِ عمالة تتحركي كتير ليه كده.
ليان: إيه ياحبيبي، مش بسلم على ناس أنا أعرفهم.
عمر: طب سلمتي بقى خلاص. اقعدي جنبي. أنا أصلًا مش راضي على فستانك ده.
ليان ابتسمت: ليه بقى ماله؟
عمر: ضيق الفستان ضيق يا ليان. أنا مردتش أتكلم بس عشان مش أضايقك وأكسر فرحتك النهارده.
ليان بابتسامة وبخفوت وميلت عليه: أنا كنت جايباه وكان واسع عليا. معرفش ليه وأنا بقيسه اضيق كده. أظاهر إني تخنت.
عمر ابتسم: على فكرة كده أحلى من الأول بكتير. التخن عامل شغل عالي.
ليان بخجل: بس يا عمر.
عمر بمكر: طب اقعدي عشان أبص... نادي بنتك اللي لازقة في يحيى دي. لارا تعالي هنا.
ليان: سيبها ياعمر، دول عيال صغيرة.
عمر بضيق: يا خوفي لما يكبروا.
********************************
عز كان واقف قدام باب غرفة كارما مستنيها تطلع. متوتر وحاسس إنه بيعيش شعور مختلف وجديد. الباب اتفتح وطلعت منى وإخوات كارما.
منى: ادخل شوف كارما يالا. وبسرعة عشان باباها وأخوها جايين.
عز دخل ليها لقاها واقفة مدياله ضهرها.
عز بهدوء: كارما.
كارما لفت براحة وكانت جميلة جدًا وراقية بفستانها ومكياجها وحجابها.
عز وعيونه بتلمع سعادة وحب: بسم الله ما شاء الله.
كارما: حلوة؟
عز قرب منها ومسك إيديها وعطاها بوكيه الورد: أوي. أنتِ جميلة جدًا. تيجي نسيبهم ملطعين ونهرب أنا وأنتِ.
كارما: لا، ما إحنا نهرب بعد كده.
عز: كارما، أبوس إيديكي. أنا عاوز التطورات دي تفضل موجودة بعد الفرح. أوعي تقلبي بعد كده.
كارما بضحك: لا متخافش، أنا هبهرك.
عز بحماس: بجد؟ الله... ماتجيبي...
شاهين قاطع كلامه: إيه يا دا ياعرسان، أنتوا بتتكلموا والناس مستنياكم تحت.
كارما بارتباك: لا تعال يابابا، مبنقولش حاجة.
شاهين: يلا بينا.
الفرح ابتدا ومكنش أبدًا فرح هادي. بالعكس، كان فرح مجنون وعز اتجنن وغنى لكارما.
عز: اللي عنده ضحكة زي دي، واللي لون عيونه مش عادية، ييجي هنا جنبي ييجي ليا. وأحكيله اللي شفته بعنيا. أموت أموت في الضحكة دي، أموت أموت في النظرة دي، الله الله عيني عليه.
زين كان فرحان بيه وليليان كانت فرحتها متتوصفش. أخواته كمان كانوا واقفين جنبه ومعاه ورقصوا معاه. والليلة كله كان مبسوط وفرحان بيها.
وائل جه عليه: ياض بطل. يخربيتك، أنت مهيبر كده ليه؟
عز بضحك: فرحان يا عم.
وائل: ربنا يديمها فرحة يا عم.
نانا دخلت القاعة متوترة وقلقانة. طول عمرها مبتحبش التجمعات والزحمة. حست إن كل الناس بتبص عليها. وصلت عند كارما، وكارما اتفاجئت بوجودها.
نانا بهدوء: ألف مبروك. أنتِ جميلة أوي النهارده.
كارما بضحك: تصدقي، أنا كده عرفت إن حلوة عشان أنتِ مبتجامليش.
نانا: أصلًا كل عروسة بيبقى ليه رونق وبريق حلو.
كارما: عقبالك يا رب. هاتبقي أجمل عروسة. أنا متأكدة.
نانا بنبرة أشبه للحزن: إن شاء الله.
نانا شافت عز واقف وسط رجالة كتير، اتحرجت تروح تسلم عليه. مشيت. وائل شافها جه وراها.
وائل: نانا.
نانا لفت له: نعم.
وائل بابتسامة: كويس أوي إنك جيتي الفرح. فرحتيني والله.
نانا باستفزاز: أنا مش جاية عشان خاطرك. أنا جاية لكارما ودكتور عز.
وائل رفع حاجبه: أنتِ عليكي ردود أفعال مش شفتها على حد.
نانا: طيب اتلاشيني بقى. وبعدين اسمي دكتورة نانا.
وائل حط إيده في جيبه واتكلم باستفزاز أكبر: إحنا خارج الشغل. وبعدين ردود أفعالك أنا مش مضطر أتلاشاها. أنا ممكن أرد الي أمر منها واللي يخليكي تجري تعيطي أو متفتحيش بوقك معايا سنة قدام. بس أنتِ عاملة زي الأطفال، مبحبش أحط تفكيري بتفكيرهم.
نانا بصتله بغيظ حقيقي. نفسها تمسك أي حاجة وتكسرها في وشه من غيظها وبروده.
على الجانب التاني...
زين ميل على ليليان: شفتي وائل والدكتورة نانا.
ليليان بصتلهم وابتسمت: أنت مراقبهم زي.
زين: تفكيرنا بقى واحد.
ليليان: هاتتعبه أوي. بس هي محتاجة حد يطلعها من اللي هي فيه ويكون نفسه طويل.
زين: وائل درس علم نفس، وهايقدر حالتها. واحتمال بعد سنة ولا اتنين تسمعي خبر جوازهم.
*******************************
بعد الفرح...
في الأوتيل وفي جناح عز وكارما.
كارما وقفت في وسط الأوضة وعز قرب منها وفك طرحتها. وحضنها: ألف مبروك يا حبيبتي. أخيرًا بقيتي معايا.
كارما: الله يبارك فيك ياحبيبي. ممكن أغير الفستان وألبس هدومي.
عز غمزلها: ماشي يالا وأنا هاغير كمان.
كارما دخلت الحمام. كانت هاتنهار من الخوف. غيرت فستانها ولبست بجامة. وطلعت. عز كان قاعد على طرف السرير مستنيها. لقاها لابسة بجامة. رفع حاجبه.
عز: إيه ده يا كوكو.
كارما ساندت على الحيطة ومثلت إنها دايخة: آه، الحقني ياعز.
عز اندفع ناحيتها: مالك، فيكي إيه؟
كارما: دايخة أوي يا عز. حاسة إني تعبانة وصداع هايموتني.
عز: يمكن ده جوع.
كارما بتعب: لا مش جعانة. ده قلة نوم.
عز بقلق: طب تعالي نامي. تعالي.
عز نيمها وغطاها. كارما: أنت هاتعمل إيه؟
عز ببرود: هنام. لأني تعبان برضه.
عز نام جنبها وطفى النور. وكارما هاتموت وجعانة ومش عارفة تقوم. أول ما حست إن عز راح في النوم، قامت تتسحب وخرجت من الأوضة ودخلت أوضة تانية الأكل محطوط فيها. ووقفت تاكل. بجوع ونهم.
عز وهو واقف وراها: ياترى الأكل حلو ياحبيبتي.
كارما اتخضت ولفت: عززز.
عز قرب منها: من أول ما قولتي "هابهرك" وأنا عرفت إنك بتخططي لحاجة. ليه كدبتي عليا؟
كارما بارتباك: أصل أنا كنت جعانة.
عز: مش مقتنع.
كارما: كنت خايفة.
عز قرب منها وحضنها: طب مش قولتي ليه؟ هو أنا كنت هاجبرك على حاجة؟
كارما: دماغي جابتني أضحك عليك.
عز باس خدها: طب وبكرة هاتضحكي عليا إزاي؟
كارما بتوتر: أنا جعانة ياعز.
عز باس خدها التاني: وأنا كمان جعان جدًا.
كارما: طب ما تاكل معايا.
عز بعد عنها شوية: اومال أنا بعمل إيه؟
كارما بخفوت: عز.
عز: والله بحبك.
كارما: وأنا والله بحبك وجدا كمان. بس أنت بتحبني قد إيه؟
عز بهمس وكل كلمة ببوسة: هاقولك حاجة ويمكن سمعتيها قبل كده بس هاكررها تاني. أبويا زمان سمى أمي العشق وبقت عشقه هو. ولما يحب يدلعها يقولها: "عشق الزين". وأنا دلوقتي هاسميِك غرامي. أنا اغرمت فيكي، وقعت في حب عنيكي وحبك أنتِ. أنتِ وبكل بساطة وبكل لغات العالم دي، أنتِ غرام العز ❤️ ❤️.
رواية عشق الزين الفصل السابع عشر 17 - بقلم زيزي محمد
رواية عشق الزين الفصل الثامن عشر 18 - بقلم زيزي محمد
سارة واقفة تحت الدش والميه الساقعة يمكن تفوقها.
كلام مراد كان صدمة ليها. على آخر الزمن هاتمشي ورا عيال؟ وايه العمايل اللي هيا بتعملها دي؟ فعلا ولا سنها ولا شخصيتها يسمحولها بكدا.
زعلت من نفسها جدا. طلعت من تحت الدش وبصت في المراية.
سارة: إيه يا سارة، نسيتي إنه خانك؟ نسيتي إنه قعد سنين يحرمك من الخلفة؟ نسيتي دا كله؟ وكنتي بتجري وراه؟ خليه يتجوز ويعيش حياته. انتوا خلاص حكايتكوا انتهت. صح، انتهت.
في أوضة مراد وميرا.
ميرا: بس كنت أعملي حساب على الأقل. ليه المسخرة دي تحصل؟
مراد رفع راسه من على المخدة.
مراد: لمي لسانك.
ميرا اتعصبت وشالت المخدة رمتها.
ميرا: إنت إيييه باااارد... على فكرة إنت كنت قاصد كل حركة بتعملها. كنت عاوز تحرجني قدامهم.
مراد ببرود: مقصدتش حاجة. وإنتي أصلاً متهمينيش.
ميرا: أنا بتكلم على شكلي قدام الناس. أنا مررررراتك.
مراد: على الورق. مش دي كلمتك ليا يا ميرا؟ الورق. أنا بقولك بقى حياتنا على الورق. واقفللي السيرة دي، مش عاوز أسمع صوتك.
ميرا قربت منه على السرير واتكلمت بغيظ.
ميرا: والله يا مراد ما كرهت حد في حياتي قدك.
مراد وهو قاصد يستفزها.
مراد: القلوب عند بعضها.
فريد رايح جاي في الشاليه بتاعه هايموت. بدأ يكسر في كل حاجة.
فريد: ...أنا أقعد طول السنين دي أحبها وهي ترجعله؟ لا... على جثتي. على جثتي. سارة لياااااا. أه، هيا ليا.
زياد: بابا.
فريد لف وبصله بشر.
فريد: عاوز إيه؟ أنا مش قولت مشوفش وشك.
زياد بخوف: أنا... أنا آسف.
فريد بغل: أنا مضايق ولازم أعاقبك. وإنت تستاهل العقاب.
زياد من الخوف مقدرش يتحكم في نفسه.
زياد: لا... لا... نار لا.
فريد ولع الكبريت وبدأ يخلي النار تلمس زياد. وزيد اتوجع بصمت ودموعه نازلة.
فريد: اطلع على أوضتك يلا مشوفش وشك.
هنا كانت واقفة وشايفة هو بيعمل إيه في ابنه. وقفت مخضوضة وبتعيط. جه اسر من وراها.
اسر: إنت بتتجسسي على الراجل.
هنا لفت مخضوضة.
هنا: ها.
اسر اخدها بعيد عن شاليه فريد.
اسر: إنتي يا مجنونة مش هاتبطلي بقا جنانك دا.
هنا: اا... أصل إنت مش... مش عارف... ه... هو بيعمل إيه في ابنه.
اسر: إنتي بتقولي إيه مش فاهم؟
ريهام: اسر إنت بتعمل إيه مع دي.
اسر: مبعملش... إيه جابك ورايا.
اسر حس إن هنا مبقتش في إيده. بص عليها. اكتشف إنها مشيت بعيد.
اسر: إيه دا هنا... ليه مشيت.
ريهام بغيظ: أنا نفسي أعرف إنت مهتم بيها كدا ليه؟
اسر: مش مهتم عادي. يلا نروح أنا عاوز أنام.
عند زين.
زين قاعد على الكرسي وقدامه البحر ومغمض عينه وبيفكر في اللي حواليه. تليفونه رن. اتنهد بصعوبة ورد.
زين: الو... إيه يابني عملت إيه؟
واحد من رجالة زين: كله تمام يا باشا. نص المزرعة اتحرق وسيبناله ورقة في مكتبه.
زين: طيب... تمام... خليك معايا على تليفون.
مراد جه وقعد جنب زين.
مراد: حضرتك هوشّته كمان.
زين سكت ومردش عليه. ومراد فهم إن زين زعلان منه.
مراد: حضرتك زعلان مني.
زين: إنت شايف إن المفروض أزعل ولا لأ.
مراد سكت ومعرفش يرد. هو معترف إنه غلطان.
زين: رد عليا... رد يا كبير يا أعقل إخواتك. لما أخوك الصغير عز يشوفك وإنت بترقص مع رقاصة كدا يبقى يقلدك بقا. إنت المفروض تكون قدوة ليهم. زي ما أنا كنت قدوة ليكم طول عمري. عمري ما عملت حاجة تغضب ربنا. إنت تعرف إنك هنت نفسك يا مراد وهنتيني وهنت مراتك قبل دا كله. مش عشان تغيظها وتضايقها يبقى تحرجها بالشكل المهين دا.
مراد غمض عينيه بعصبية. أول مرة زين يتكلم معاه بالطريقة دي.
زين: أتمنى إنك تراجع نفسك. أتمنى إنك تعتذر لمراتك.
مراد: بابا... حضرتك بتقولي مراتك؟ مراتك؟ إنت عارف كويس إنه على الورق. وفترة وهاتعدي وهاطلقها. أنا محبتهاش عشان تكلمني كدا وأخاف على زعلها.
زين: زمان كنت بحاول أسيطر على مشاعري زيك كدا. وأحاول أتحكم في نفسي ومنجذبش لأمك. بس وقتها عمك مراد قالي كلمة حكمة. سيب نفسك وبطل تسيطر على مشاعرك. وقتها أنا كنت بحبها بس من كتر ما بتحكم في نفسي كنت حاسس إني تايه زيك. زي حالتك دي بالظبط. فأنا بقولك بطل تكدب على نفسك وعليها. وسيب نفسك لمشاعرك يا مراد. أنا متأكد إن حبك مش هايزيد. لا دا هايضاعف. وهاتعشقها. أنا قايم أنام. ربنا يهديك يا ابني.
في الشرقية وتحديداً مزرعة يوسف.
يوسف قعد على الكرسي بتعب.
يوسف: ماشي يا زين. والله لأنـدمك أشد الندم. اهدى عليا.
شوكت: الخساير كتير. ونص محصول الأراضي اتحرق.
يوسف: بس سبني دلوقتي. لازم أهدى عشان أعرف أفكر صح.
شوكت: طيب.
عند ليان.
ليان بتبتكلم مع هنا في التليفون.
ليان: امممم... لا دا يخوف فعلا.
هنا: والله أنا اترعبت. الراجل دا كان غريب أوي.
ليان: وعطيتيله تليفونه.
هنا: لا طبعاً. خوفت. وجه اسر وكان فاكرني بتجسس عليه. الله يخربيتك يا كاميليا. هيا السبب.
ليان: هيا السبب ليه؟
هنا: ماهو فريد دا نسي تليفونه على الترابيزة. وكاميليا مش بطقيه. قالتلي اديله تليفونه إنتي.
ليان: وكاميليا بتكرهه ليه؟
هنا: معرفش. هبقى أسألها.
ليان: طيب هاتعملي إيه؟
هنا: مفيهاش عمل. أنا لا يمكن أروح عنده تاني. بقولك حرق ابنه بالنار بكل غل. والواد عمل بيبي على نفسه. والبيت كله متكسر حواليه. أنا هاعطيه لكاميليا وهيا تتصرف.
ليان: يبقى أحسن بردوا.
هنا: طيب هنام. أصل أنا فصلت.
ليان: أوك. أشوفك بكرة.
ليان قفلت مع هنا وجالها رسالة. فتحتها لقت... نفس الرقم اللي بيبعت رسايل ليها. استغربت وفتحتها.
((كنتي جميلة جداً النهاردة... بحبك يا أغلى حاجة عندي)).
ليان: كنت جميلة... يعني إيه كنت جميلة دي؟ قصده إيه؟ طيب مين... أنا مش فاهمة حاجة. لا بس ممكن حد يكون باعتها لحد وهو شافها. إيه التوهان دا؟ لا أنا أحسن حاجة مفكرش. ... طب أتصل على الرقم. لا ممكن واحد يكون بيعاكس. أنا أنام أحسن.
على البحر كاميليا قاعدة بتشرب عصير الفراولة اللي بتعشقه ومستمتعة بنسمة الهوا. جالها تليفون من لندن. ابتسمت وردت. ادهم واقف وراها سامع كل كلمة.
ادهم: مين دا؟
كاميليا لفت بخضة.
كاميليا: إيه دا يا ادهم؟ في حد يعمل اللي إنت عملته دا.
ادهم: بقولك مين اللي إنتي بتكلميه دا؟
كاميليا: دا نزار.
ادهم: مين نزار؟
كاميليا: He is my lover.
ادهم: مين!
كاميليا: حبيبي يا ادهم.
ادهم: دا اللي هو إزاي يعني؟
كاميليا: نزار دا كان زميلي في المدرسة وكبرنا مع بعض. وبعدها دخلنا نفس التخصص إدارة أعمال. واحنا الاتنين اشتغلنا مع بعض. حبيته وحبني. هو من أصل تونسي.
ادهم بهدوء: طيب.
ادهم سابها وقام اتحرك بصعوبة. اتخنق. لقي نفسه رايح لمراد الألفي.
مراد: إيه دا... إنت اللي جاي؟ غريبة. أول مرة تحصل.
ادهم: مخنوق.
مراد: ادخل... تعال نتكلم.
مراد وادهم دخلوا. وادهم قعد على الكنبة رجع راسه لورا وسكت.
مراد: لا مانت مش جاي أكيد عشان تسكت. أكيد فيه حاجة. في إيه؟
ادهم: زمان لما كانت كاميليا عايشة معانا كنا صغيرين. بس كنت متعلق بيها أوي. لما صحيت من النوم قولتوا إنها سافرت عند ربنا. اتأثرت وزعلت. كانت جزء من يومي. بعدها كبرت وعرفت إن إنت السبب في موتهم. كرهتك. اتولد شعور الكرة. عشان إنت السبب إنك بعدتها عني وبدأت أتعلق بيها أكتر. كنت باجي مع بابا عندك وأنا صغير. وكنت بدخل أوضتها وأسرق حاجات وأخبيها. فجأة ظهرت. مصدقتش نفسي. ملامحها شدتني ليها. لسه زي ما هي حلوة. يعني أنا عايش ٢٨ سنة بحبها وزي الأاهبل. وبنتك بتحب واحد اسمه نزار. أموتها ولا أضرب نفسي بالجزمة على غبائي.
مراد: لا إحنا نجيب جزمتين ونضرب بعض. مش لوحدك اللي كنت متخلف وغبي. أنا كمان زيك.
كاميليا سمعته وهو بيتكلم وعيطت. ملقتش غير هنا تروحلها صاحبتها اللي بتحبها.
كاميليا: هنا... قومي... عاوزة أكلمك.
هنا بنوم: امممم... بكرة.
كاميليا: محتاجـِـك.
هنا قامت واتعدلت من نومتها.
هنا: إيه؟
كاميليا: ادهم بيحبني زي ما أنا بحبه.
هنا بفرحة: قالك.
كاميليا: لا... سمعته. بس أنا مخنوقة.
هنا: إنتي المفروض تفرحي يا كاميليا. مخنوقة ليه؟
كاميليا: عشان أنا كسرته. قولتله إن بحب نزار زميلي في شغلي. عملت قصة وقولتها عشان ميحطش أمل.
هنا: وليه الوجع دا يا بنتي.
كاميليا: أنا مش عندي استعداد أحبه زي ماما وبابا. وتبقى قصة حب جميلة وبعدها على سبب معين ننفصل أو نبعد. وعيالي يعيشوا اللي أنا عشته. أنا اتعذبت بمعنى الكلمة. أبويا بعيد عني وفاكرني ميتة وأنا عادي عايشة وباكل وبفرح. والله قلبي كان بيتقطع. وماما بتحاول تكون كويسة وقوية وهي أضعف مني. طيب ليه أحط ابني أو ابنتي في موقف زي دا.
هنا: هو إنتي عرفتي إمتى إن أونكل عايش.
كاميليا: كنت صغيرة. عملنا حادثة أنا وماما نتيجة تهورها بالعربية. بعدها فقت لقيتهم بيقولوا بابا مات. كنت تايهة مش فاهمة. صغيرة. قولت لهم عاوزة ماما. كانت حالتها غريبة. ولا بتاكل ولا بتشرب. وحبست نفسها. كنت أعايط وأقولهم ودوني لأدهم. يقولوا هو كمان مبقاش موجود. كبرت وبدأت أفهم كويس. وبدأت أسأل. لغاية ما ماما قالتلي بابا عايش. وسبب إنها عملت كل دا. مكنتش عارفة ألومها ولا ألوم نفسي ولا ألومه. مكنتش عارفة أسيبها وأروحله وتتضعف وتقع تاني ولا أعمل إيه. اخترتها وأنا نفسي أختار أبويا. ودي بردوا أمي. أنا عشت حيرة صعبة ولسه بعشها.
هنا: ومقولتيش ليه إنه كان عايش؟ أنا فاهمة إن دا كله إنه مات. ولما عرفت من ماما وماما نبهت عليا. خوفت أقولك تقولي لعمتو سارة تقوم تقول لبابا. ويخليني أقطع علاقتي بليان. وخوفت أقولك أصدمك من فكرة إنه عايش.
كاميليا: مكنتش بتكلم. كنت هاتقولي حرام أبوكي. طيب وماما أعمل إيه؟ ماما حطتنا في دوامة. دوامة كبيرة ملهاش نهاية. هانفضل نلف ومحدش هايرتاح.
هنا: بس إنتي غلطتي. كان واضح أوي اهتمام ادهم بيكي. من غير ما حتى يعترف. غلطتي على فكرة.
كاميليا: لازم يحصل كدا. أنا هقوم أنام. تعبت جداً النهاردة.
هنا: أوك.
كاميليا سابت هنا لوحدها. وهنا اتنهدت بحزن.
هنا: الدنيا دي مش مريحة حد أبداً. ولا اللي بيحب مرتاح ولا اللي مبيحبش مرتاح. طب والله أنا بقول حكمة. أنام أحسن.
صباحاً في مطعم.
مراد وسارة قاعدين كل واحد في ترابيزة مختلفة. وسارة متجاهلة نظرات مراد. هيا خلاص تعبت. ولا قادرة تفكر ولا تعرف ولا تفهم. وصلت لقرار تكمل إجازتها وتسافر لندن تاني.
فريد: سارة صباح الخير.
سارة: صباح الخير يا فريد. إزيك يا زيزو.
زياد: الحمد لله.
فريد: زياد لما عرف إنك هنا أصر يشوفك.
سارة أخدته في حضنها.
سارة: وحشتيني أوي يا زيزو. مالك زعلان ليه كدا؟
فريد: مالوش.
فريد ضغط على جسم زياد بإيده. وزياد افتكر تنبيهاته.
زياد: طنط سارة... ممكن تيجي معايا تشتري هدوم ليا.
سارة زياد صعب عليها.
سارة: ماشي يا حبيبي.
زياد: طيب يالا بينا.
سارة مشيت مع فريد وزياد تحت أنظار مراد. مراد اتصل على مراد الجارحي.
مراد الألفي: بقولك عاوزك.
مراد الجارحي: إنت فين؟
مراد الألفي: في المطعم.
مراد الجارحي: ثواني وأكون عندك.
ريهام: سرحانة في إيه يا ميرا.
ميرا: مفيش. خير.
ريهام: كل خير. عادي قولت أقعد معاكي أسلي نفسي شوية.
ميرا: دا على أساس إن أنا أسلي ولا إيه؟
ريهام: هو إنتي ومراد متجوزين بجد.
ميرا بسخرية: لا كدب. تابعت كلامها: إنتي مالك بيا أنا ومراد بتدخلي في حياتنا ليه؟
ريهام: ماليش. هاقوم أنزل البحر شوية. باي.
ريهام مشيت. وميرا اضايقت جداً وقررت تتكلم مع مراد وتحط حد للموضوع دا ويحترمها منعا للكلام.
مراد الجارحي: خلي في بالك إنت بتستغلني.
مراد الألفي: طيب دور معايا على أي حاجة وركز. أنا شاكك في فريد دا.
مراد الجارحي: امممم... غيران.
مراد الألفي: مش حكاية غيران. مش مرتاحاله. شغـلتي علمتني كدا.
مراد الجارحي: لا إنت غيران. أنا عارف.
مراد الجارحي لقى مذكرة وألبوم صور. فتحه واتصدم من اللي جواه. كلها أشعار حب لسارة وبيوصف شكلها. وفتح ألبوم الصور. ليها صور كتير من قريب وبعيد.
مراد الجارحي: مراد في حاجة تخصك. لازم تشوفها.
مراد أخد منه المذكرة وألبوم الصور واتفرج عليهم.
مراد الألفي: تفهم إيه من دول.
مراد الجارحي: أفهم إنه مهووس بيها.
مراد الألفي: وايه تاني؟
مراد الجارحي: مكنش جاي صدفة. أكيد عارف هيا بتعمل إيه.
مراد الألفي: طيب. حط كل حاجة مكانها. ويالا.
مراد الألفي ومراد جم يخرجوا. لقوا كاميليا في وشهم.
كاميليا بصدمة: بابا!
مراد: كاميليا... إيه جابك هنا.
كاميليا: كنت جاية أعطي دكتور فريد التليفون بتاعه. هو جوا.
مراد: لأ.
كاميليا: إزاي يعني... وإنت كنت بتعمل إيه جوا.
مراد: تعالي معايا. نتكلم شوية.
مراد الجارحي: طيب أنا هاروح بقى أشوف بقية العيلة فين. سلام.
مراد الألفي اخد كاميليا وراحوا الشاليه بتاعه وقعدوا.
مراد: قوليلي بقى... مين فريد دا.
كاميليا: إيه دا انت بتغير على مامي.
مراد: لأ... بس جاوبيني.
كاميليا: دا دكتور فريد. دكتور أسنان جارنا في لندن في الشقة اللي جنبنا. عنده ولد ٩ سنين ومراته ماتت. بس أنا مبحبوش.
مراد: ليه؟
كاميليا: غريب يا بابا كدا. أفعاله غريبة أوي. بحسه مش موزون كدا. وبيتقرب من ماما بشكل مستفز. وماما شايفة أخوها عشان مصري وبيساعدنا في الغربة.
مراد: اممم بتحسي بس. مش شوفتيه مثلاً اتطاول على ماما في حاجة.
كاميليا: لأ... ماما بتعامله عادي. بس أنا بقى اللي بحس كدا. يمكن مثلاً أنا فاهمة غلط.
مراد: اممم شكيت فيه.
كاميليا: بردوا. طيب حضرتك كنت بتعمل إيه في الشاليه بتاعه.
مراد: عادي كنت عاوز أكلمه. لقيت الباب مفتوح دخلت. مش لقيته. بصي متقوليش لحد إني كنت موجود هناك. عشان بس ماما متفكرش حاجة. وعشان هو ميضايقش إني دخلت الشاليه بتاعه من غير استئذان.
كاميليا: طيب.
مراد: قوليلي بقى مين نزار دا؟
كاميليا: نزار... دا... لا بص يابابا... أنا هاتكلم بكل صراحة.
مراد: قولي.
كاميليا: نزار زميلي في شغلي فعلاً. بس أنا كدبت على مراد وقولت إنه حبيبي.
مراد: ناهيكي عن كلمة حبيبي اللي بتنطقيها عادي قدام أبوكي. بس مش دا غلط إنك تكدبي وتألفي قصة كدا. أنا عاوز أعرف إيه السر. ليه عملتي كدا؟
كاميليا: عشان مش عاوزة أحبه وأتعلق بيه. ويجي يخوني مثلاً. وأقوم أتأثر وأخد قرار إني أدمره وأبعده عن بنته. وتبقى بنتي مشتتة. ولا هيا عارفة تقف جنب أبوها الخاين. ولا تقف جنب أمها القاسية.
مراد: إنتي شايفاني خاين؟
كاميليا: ماما حكت إنها شافتك.
مراد: اممم... أنا خنتها فعلاً.
رواية عشق الزين الفصل التاسع عشر 19 - بقلم زيزي محمد
مراد: اممم ...انا خنتها فعلا.
كاميليا: ارجوك قولي الحقيقة.
مراد: مش هاقول ..مش انتي سمعتي من امك واقتنعتي وفهمتي يبقا خلاص ...مالوش لزمة الكلام.
كاميليا: مش حكاية اقتنعت او لأ بس كل الحكاية عاوزة ابينلها انك كنت مظلوم.
مراد: وانتي هاترضي أمك تتعذب ... هاترضي يحصلها حاجة بسبب ان كنت مظلوم ...انا مرضاش ليها كدا ابدا ...خلي في بالك يا كاميليا عمر ما حب امك قل جوايا حتى بعدت اللي عملته بالعكس حبها رجع اقوى لاني كنت بتمنى اشوفها ... من اول يوم شوفتها فيه لغاية انهاردة هيا اللي في حياتي وبس ...هاموت وهيا على ذمتي ... هاموت وانا بحبها ...بس مش هارجعلها لان لازم يكون في رد فعل على كرامتي ووجعي اللي اتسببت فيه.
كاميليا: طب زهرة ذنبها ايه في الموضوع دا كله ...هاتتجوزها ليه ؟.
مراد: مش هاتجوزها ولا هاخطبها وانا اصلا مفتحتهاش بحاجة... هيا خلاص عرفت انكوا طلعتوا عايشين ...لو كان زمان عندها أمل فهو اتبخر كدا.
كاميليا: مظنش يا بابا.
في مكان عالي وتحديدا على البحر ...زين بعيلته قاعدين مستمتعين بالجو.
ميرا همست لمراد: شوفت باللي عملته امبارح ...عطيت فرصة لريهام دي تسألني احنا متجوزين بجد ولا لأ.
مراد: مش فاكر الصراحة انا عملت ايه امبارح.
ميرا بدموع: انت ليه كدا ؟... ليه بتعاملني المعاملة دي...مش عجبك جوازي منك طلقني وريحيني.
زين اخد باله ان في حاجة بين ميرا ومراد:
ايه دا في ايه ؟.
ميرا بدموع: مفيش عن اذنكوا.
ميرا قامت ودموعها سابقها وليليان قامت وراها تشوف مالها وليان ... وريهام ضحكت باستفزاز.
زين: انا بجد مش عارف لو قعدنا حلوين ومرتاحين شوية هايحصل حاجة.
مراد بضيق: هو انا اتكلمت في حاجة.
ليليان: يا ميرا اهدي بقى .. خدي هنا.
ميرا وقفت مرة واحدة:
نعم يا عمتو ..؟.
ليليان: بتعيطي ليه يا قلب عمتك.
ميرا: مش حاجة ..بس مخنوقة شوية.
ليان: طيب يالا نقعد في الكافيه ... ونتكلم ...وهاتتكلمي يا ميرا ..انا اختك ..وماما قبل ما تكون عمتك فهي فمقام مامتك.
كاميليا قاعدة في الكافيه لوحدها ...وبتكلم جدتها على النت.
كاميليا: وحشتيني اوي يا تيته.
سعاد: حبيبتي يا كوكو ...عاملة ايه ؟.
كاميليا: كويسة ...بس ادعي لبابا وماما انهم يتصالحوا ...الامور بتتأزم ما بينهم اكتر من الاول.
سعاد: وانتي فاكرة انه هايسامحكوا بسهولة ...دا انا بأنب في ضميري على الايام اللي كنت فاكركوا فيها ميتين واتصل عليه واقعد اكلمه واحسسه بالذنب انا مسمحتش نفسي لغاية دلوقتي ...حتى لو كان خاين ..اللي امك عملته شئ صعب لا يطاق ...انا زعلت منها على تفكيرها وقسوة قلبها.
كاميليا: طيب مش عرفتتيه ليه يا تيته اننا عايشين.
سعاد: ماليش الحق ان اعمل كدا .. ماليش الحق ان اصدمه صدمة عمره ..تعرفي عمري ما سامحت مهاب على اللي عمله لولا هو سارة مكنتش قدرت تنفذ اللي في دماغها ...انا قطعت مكالمات معاه ... امك غلطت وتتحمل بقى نتيجة اخطأها ...هيا متهورة اصلا وتهورها دا اخدها في سكة صعبة.
كاميليا: تفتكري خانها ولا لأ.
سعاد: خانها ...مخانهاش ...دا مش يدلها الحق انها تنتقم منه كدا ... اصعب حاجة عملتها ...انا سمحتها علشان بنتي ومبقاش في العمر حاجة ...بس هو لأ ..هو عاش الكل بيأنب فيه.
كاميليا بدموع: ادعيلنا بالله عليكي يا تيته ..نفسي اعيش في وسطهم اوي ...نفسي اوي.
سعاد: حاضر يابنتي.
كاميليا: مش هاتيجي مصر بقى ... ولا القعدة مع خالو سامر عجبتك.
سعاد: لا في مصر عندكوا وجع قلب لكن هنا في راحة ...هافضل هنا واللي في ايدي اعمله ان ادعي ربنا يهديكوا ويريح بالكوا ...قولي لابوكي يسامحني على مكالمتي له ...انا كل يوم بتمنى انه يسامحني .ويارب ما اموت وهو مش مسامحني.
كاميليا: تعرفي انا لغاية دلوقتي مفتكرش انه مسامحني ...حسيته غامض وناوي على حاجة.
سعاد: حقه ...حقه كل حاجة يعملها ولو بتحبيه استحمليه.
كاميليا: حاضر... سلميلي على خالو كتير.
سعاد: الله يسلمك.
كاميليا لاحظت وجود ميرا وليليان وليان ...راحتلهم وقعدت معاهم والقعدة كلها حزن.
ليان بتنهيدة: فينك يا هنا تفرفشينا شوية ...احنا جاين نزعل ولا نغير جو.
ليليان: والله ما عارفة دا كان اقتراح اسود يوم ما جينا.
ليان: بصوا هنا في الكافيه في فقرة كاريوكي ..هاقوم اقولهم يشغلوها ونغني ..احنا في مصيف بلاش جو نكد.
الفقرة اشتغلت وبدؤا يتحمسوا والاجواء اتبدلت وزادت حماسة مع حضور هنا وماهي ...ميرا غنت وأصرت ان ليليان تشاركها الغنا والاتنين كان صوتهم جميل ولفتوا انظار الكل.
عز: بابا ... ماما فين ؟.
زين بضيق: راحت مع ليان اختك وميرا .. الكافيه اللي تحت.
عز: وانت رضيت تروح كدا وانت مش معاها الدنيا اتغيرت والله.
اسر: ههههه اه والله الدنيا اتغيرت زمان ابوك هايجراله حاجة دلوقتي انها مشيت من غيره.
ادهم: روق يابابا معاهم الحراسة ههههه بس الصراحة ليك حق تخاف ماما حلوة بردوا ممكن تتعاكس.
زين بغضب: ماتبطل هري منك له علشان مقمش ليكوا واعرفكوا معنى هريكوا دا ايه.
مراد: عيال فاضية للهري والكلام الفارغ.
زين: انت تسكت خالص ... انا اصلا مش طايقك انت السبب في كل دا.
جت عليهم بنوتة قمر مبتسمة.
: انكل زين ازيك ؟.
زين ابتسم: بوسي ازيك يا حبيبتي وبابكي عامل ايه ؟.
بوسي: الحمد لله كويس ... وحشتني على فكرة جدا.
زين: وانتي كمان وحشتيني جدا ماشاء الله كبرتي وبقيتي قمر يا بوسي.
بوسي: ههه كبرت لدرجة ان فرحي كمان شهر يا انكل.
زين: بجد بابكي مقاليش ليه ؟...بوسي: تلاقيه مستني قرب الفرح يقولك .. اصلا مفيش حد بقا يشوفك.
عز: ماتعرفنا يابابا.
زين: بوسي دا عز الدين ابني الصغير في ثانوي ... ودا مراد ابني الكبير ودا ادهم الوسطاني ودا اسر ... دي بقا بوسي بنت واحد صاحبي.
بوسي: ماشاء الله يا انكل خلفت كتير ولسه طنط ليليان معرفاني على ليان بنت حضرتك تحت في الكافيه.
ادهم بهمس لمراد: هيا بوسي بتنق علينا ولا ايه ؟.
مراد بنفس همسه: بوسي تنق زي ماهيا عاوزة بوسي مزة... بس للاسف هاتتجوز.
اسر: ياخي اتلم دا انت متجوز ...ايه مش عاتق حد من وقت ما جينا.
مراد: اهو قرك دا جايبني لورا على طول.
اسر: وياريته بيأثر فيك حاجة.
مراد لسه هايتكلم لكن سمع حاجة خلاه قام وقف مرة واحدة:
قولي كدا ... عيدي كدا اللي انتي كنتي بتقوليه.
زين عرف ان ابنه هايولع الدنيا:
اهدئ في ايه لدا كله.
مراد زعق: بقولك قولي.
بوسى بخوف: البنت اللي مع طنط ليليان صوتها حلو اوي وهى بتغني.
مراد جري بسرعة ونزل الكافيه وكلهم راحو وراه .. لقي مراته واقفة بتغني والمفاجأة ان ليليان امه واقفة بتغني معاها ... الصدمة لجمت الكل ... وليليان شافت زين رمت الميكرفون من ايدها ... وميرا اتجاهلته وكملت الاغنية في وسط تصفير المعجبين في الكافيه.
عز: اسر دي شكلها هاتولع ولا ايه ؟.
اسر: دي هاتبقا مجزرة .. ربنا يستر مراد اخوك بيتحول يلا.
ادهم وطى على بوسي وهمس في ودانها وكان قاصد يضايق كاميليا:
عارفة انتي عكيتي الدنيا بلسانك دا بس عارفة ايه اللي يغفرلك.
بوسي بصتله واتوترت:
ايه ؟.
ادهم غمزلها وبعتلها بوسة في الهوا:
انك مزة.
بوسي: احترم نفسك.
ادهم: منا محترم والله ... هو انا قليت ادبي فين.
بوسي رفعت حاجبها:
والله !.
ادهم لسه هايرد انتبه على صوت مراد اللي هز اركان الكافيه كله.
مراد زعق بصوته كله:
ميررررررررررررررررا.
عند فريد وسارة.
فريد وسارة قاعدين فى احد الكافيهات وزياد بيلعب في المنطقة المخصصة لاطفال.
فريد: وشك منور يا سارة.
سارة بكسوف: ليه بتقول كدا.
فريد: شكلك فرحانة علشان شوفتيه.
سارة: مين؟.
فريد: مراد.
سارة: عادي.
فريد: لأ مش عادي يا سارة.
سارة باستغراب: هو في ايه يا فريد ..انا مش فاهمة ..انت مالك.
فريد: لأ مستغرب بس ...انك ممكن ترجعيله بعد اللي عمله فيكي.
سارة: عمله فيا ! دا يخصني انا محدش تاني ..لما حكتلك كنت في وقت ضعف ..محتاجة اللي يسمعني مش اكتر.
فريد: اممم ...طب وانا ..هاكون ايه بالنسبالك ؟.
سارة: مش فاهمة.
فريد: انا بحبك.
سارة اتصدمت: دا اسمه جنان ...انك تقول لواحدة انك بتحبها وهيا على ذمة واحد تاني دا اسمه جنان ...انا عمري ما حسستك بحاجة ..عمري ما عاملتك الا اخ وصديق ...اوعى تكون فاكر ان ممكن احبك ولا افكر فيك ..لأ ..دا عمره مايحصل ابدا.
فريد: غريبة ...بتتكلمي وكانك بتحبيه وبتموتي فيه.
سارة: انا بحبه فعلا مين انت علشان تحكم على حبي ...مين انت علشان تقول بحبه ولا لأ.
فريد: لو كنتي بتحبيه لذرة ... مكنتيش وجعتيه ابدا ..ولا عاقبتيه العقاب السخيف دا.
سارة: انت اكتر واحد عارف اني كنت بندم وان القرار دا اخدته في وقت غضب ..بس خيانته ليا شئ صعب ..صعب اوي ...مراد دا حب حياتي ..انا محبتش الا هو ...يخوني ليه وعلشان خاطر ايه ؟.
فريد: و هو عمره ما يسامحك ابدا على اللي عملتيه فيه.
سارة: مالكش دعوة ...دي حاجة تخصه.
فريد: طيب ..اهدي ..دا مجرد شعور جوايا وممكن اكون حاسس غلط.
سارة: طيب ...ياريت متفتحش الموضوع دا تاني ..انت اخ عزيز عليا.
فريد: طيب هاقوم اروح الحمام واجاي.
فريد قام وسارة نفخت بعصبية ...زياد جة عليها.
زياد بخوف: ع...عا..عاوز اقولك حاجة.
سارة حست بخوفه: قول يا حبيبي.
زياد ببراءة: بابا بيضربني...لما انتي بتزعلي منه .وكمان بيحرقنى بالنار انا بخاف منه اوي ..خديني عند ماما.
سارة بصدمة: بابك بيضربك وبيعذبك ...دا اتجنن ..اوعى كدا.
سارة رفعت تيشرت زياد وشافت علامات الحرق ...اتصدمت.
سارة بدموع: يا حبيبي متخافش والله هاجبلك حقك.
زياد: لأ ..مش تقوليله ...خديني عند ماما بس.
سارة: اخدك ازاي ..مامتك عند ربنا.
زياد ببراءة: لا والله مش عند ربنا ...والله ماما بتكلمني كل يوم من ورا بابا.
سارة حست انها مش فاهمة حاجة ...فريد مفهمها ان مراته ماتت في حادثة ...فريد جه عليهم.
فريد: ايه جابك هنا ...ماكنت بتلعب.
سارة: عادي انا قولتله يجي ...ممكن نمشي يا فريد.
فريد بضيق: اوك يالا.
في شاليه الجارحي.
الكل واقف بيتفرج على الاتنين اللي واقفين قصاد بعض من بداية زين اللي ماسك ايد ليليان والغضب بدء يتحكم فيه ... وادهم واسر اللي واقفين مش عارفين يدخلوا بين اخوهم ومراته وعز الدين وليان اللي واقفين ورا مراد الالفي خايفين من منظر ابوهم واخوهم الكبير ... ومراد الالفي اللي خايف ان زين يفقد اعصابه على مراد ابنه وتبقى ليلة حزينة على الكل.
ميرا زعقت: بقولك سيب ايدي ... انا مش جاموسة بتجرني وراك كدا وخلاص.
مراد الجارحي بحدة: اخرسي خالص لغاية ما ندخل اوضتنا ولينا كلام تاني.
ميرا بغضب: ولا كلام ولا زفت .. سيب ايدي.
مراد زعق: لمي لسانك .. اصل وحياة امي هاطربقها فوق دماغك.
ميرا زعقت وبتحاول تشد ايدها: طربقها فوق دماغك انت ... متقدرش تطربقها فوق دماغي.
مراد بغضب: دماغ مين ... ماتلمي نفسك ... اه اقول لمين تلم نفسها لواحدة مش مظبوطة واقفة تترقص وسط الرجالة وتغني وهما يصفروا معجبة بنفسك اوي ... دا من كتر حقارتك خليتي امي الست المحترمة تغني معاكي وهي طول عمرها محدش بيسمع صوتها.
ميرا قدرت تشد ايدها: انت واحد حيوان وانت اللي مش مظبوط نسيت نفسك امبارح وانت عمال ترقص وتحسس على جسم الرقاصة .. مين فينا مش محترم بقا.
مراد فقد اعصابه وضربها بالقلم على وشها وقعها في الارض.
مراد عيونه احمرت من كتر الغضب اللي جواه:
قلتلك لمي نفسك ... اذا كان ابوكي معرفش يربكي انا اربيكي واعلمك الادب.
زين زعق بصوته كله لدرجه ان كل اللي موجود اتخض وليليان اللي ماسكة في ايده اتنفضت من مكانها:
مررررررررررررررراد اظاهر ان انا اللي معرفتش اربيك كويس.
ميرا قامت من مكانها:
احنا جوزانا كان غلط ..نار يوسف ولا جنتك ...لو سمحت يا عمو زي ما جوزتني له ...تطلقني منه.
قالت كلامها وخرجت من الشاليه كله ...الكل بعد خروجها بدء ينسحب بهدوء ويسيب المجال لمراد وزين ... حتى ليليان. اتعلمت من الدرس وسكتت وراحت اووضتها بس جواها حزن من اللي حصل مكنتش تتمنى دا كله يحصل.
زين اتحرك ووقف قدام مراد:
انت في ايه مالك ...لا قولي في ايه ...انا مش فاهمك ...مالك طايح فيها كدا ليه ..انت واعي اللي انت عملته ... واعي ومدرك ولا لأ ...انت ضربت مراتك قدام اخواتك ..ضربت مراتك ومديت ايدك عليها ...ايدك اللي هاقطعهالك لو اتمدت تاني يا مراد ...موتي وسمي اللي بيضرب مراته ...عارف ليه لانه ميبقاش راجل ..عارف دا بسميه ايه دا ضعف ياباشا اقولك انت هاتطلقها فعلا .. انا لايمكن اهينها معاك تاني ابدا.
زين قال كلامه وسابه ومشي.
مراد الالفي: انت عكيت جامد.
مراد الجارحي بعصبية: انا مش عيل علشان كل شوية بابا يوجهني ...مش كفاية جوزني لواحدة علشان بيحميها.
مراد الالفي: مكنش ينفع تضربها كدا ...مكنش ينفع ..انتوا الاتنين غلطتوا ..زمان ابوك عطاني درس محترم علشان مديت ايدي على سارة ومن يومها وانا عهدت نفسي متحصلش تاني ...مش معنى انك غيران عليها تتصرف بالهمجية دي.
سارة بهدوء: فريد ممكن اخلي زياد يبات معايا.
فريد بشك: ليه ؟.
سارة: علشان هو كان واحشني الفترة اللي فاتت دي كلها.
فريد: طيب ...متتعبش طنط سارة يا زياد.
زياد: ح...حاضر.
فريد وصلهم الشاليه وسارة وزياد دخلوا واتفاجئت بمراد مع ماهي.
ماهي: كنتي فين ؟.
سارة: كنت مع زياد بيشتري هدوم.
مراد: عاوزك.
سارة: انا ليه ؟.
مراد: سيبي الولد مع ماهي وتعالي معايا.
سارة: حاضر.
مراد اخد سارة وراحو على الشط.
مراد: اقعدي.
سارة: فين ؟.
مراد: على الرملة.
سارة استغربته وقعدت وهو قعد قدامها.
مراد: مش عاوزة تعرفي خنتك ولا لأ.
سارة: هاتقولي ليه ؟.
مراد: علشان تبطلي دوامة التفكير اللي فيكي ...وعلشان تقتنعي ان الحياة ما بينا مستحيلة بعد اللي هاقوله.
سارة: وياترى ايه اللي هاتقوله.
مراد: لارا بنت اللواء عدلي العمري ...ابوها متورط في قضية تهريب اثار ...فاتح شركة وهمية باسمها شركة استيراد وتصدير ومعاهم رجال اعمال كبار في الدولة متورطين ...حاجة كدا زي الخلية .. اللواء عدلي له مكانة رفيعة في جهاز الشرطة لازم لما يمسكو عليه حاجة تكون بالادلة ...مسكت القضية دي وبدات اتقرب منها ... ساعدتهم في كام حاجة للتهريب بعلم قيادتى في الشغل علشان يطمنوا ليا ... كنت بحكيلها عنك و وكنت بوهمها ان طلقتك بس سبتك عايشة في بيتي...كنت متاجر بيت تاني علشان اللي بيراقبني يتأكد اني مطلقك ... كنت بخرج معاها وبسهر ...روحت بيتها كام مرة بس كانت كلهم مقابلات عادية وسهرات عادية .. عرفت تقريبا كل المعلومات والادلة منها ...اخر مرة روحت شقتها في اليوم اللي انتي شفتيني فيه ...كانت اخر مرة ..سجلت ليها صوت وصورة ... و ابوها ومعظم اللي معاهم في الخليه دي اتقبض عليهم ... انا منكرش ان اتفاجئت لما لاقيتها لابسة كدة كانت كل مرة تبقى عادي بلبسها ..بس كان لازم اخاد منها اخر دليل اتسايرت معاها وسبتها تتصرف زي ما هيا عاوزة ... الباب لما خبط كنت بحسب انهم هايعجلوا معاد القبض عليها وخصوصا ان انا مش ادتهم اشارة القبض ...بس اتفاجئت بيكي ... انتي نزلتي من هنا وقبضنا عليها ... روحت وراكي البيت مش لاقيتك ..دورت فى كل مكان اختفيتي ..كنت زي التايه ..وندمت ان رجعت شغلي تاني ...بعدها بلغوني انك كنتي متأجرة عربية ... الشركة اللي مأجرة العربية بلغت انك مش سلمتيها في نفس المعاد المحدد في العقد لما بحثوا بارقام العربية لقوكي عاملة حادثة والعربية مولعة وجثث مولعة ومش ليها ملامح ... اخدو عينة وعرفوا ان البنوتة اللي ماتت بنتي والطب الشرعي اثبت ان الجثة التانية انها انتي ...مهاب لعبها صح وانا صدقت ...عمري ما كنت اتخيل للحظة ان دا كله كدب ... عمري ما كنت اتخيل ان دماغك تجيبك للشر والانتقام دا مني ...كنت في حالة وقتها زي الطفل اللي لسه بيبلغوه ان امه ماتت وابوه مات ومالكش حد في الدنيا دي ...ضعفت وصدقت وعشت سنين في وهم وطلعت اكبر مغفل ...مكنتش اتوقع ان الوجع يجي منك ...مكنتش اتوقع ان الانتقام دا يجي من اقرب حد ليا.
سارة: ...
رواية عشق الزين الفصل العشرون 20 - بقلم زيزي محمد
سارة كانت بتسمع كل كلمة من مراد ومش مصدقة. مراد خلص كلامه وسكت وباصصلها. سارة مسكت راسها بتحاول تستوعب كمية الصدمات.
سارة بدموع: أنا.. حسيت شهور إنك بتخوني. أنت كنت متغير معايا. عايزني أفكر إزاي؟ كنت بتسهر كتير وبتغيب كتير وكنت غامض. أتصرف إزاي؟ شكيت وشعور الشك اتولد فيا وزاد. فعلاً أجرت العربية بس كنت كل مرة أراجع ومش أراقبك وأقول لأ مش معقول بعد الحب دا كله تعمل كدا وتخون. كل اللي كان في مخيلتي وقتها إنك بتخوني، إنك حبيت واحدة عليا. وآخرك ديسكو ولا مطعم. يومها مستحملتش وقررت أنزل وراك وأراقبك. كاميليا وقفتلي، تيجي معايا. خفت أسيبها لوحدها، أخدتها وروحت وراك. مفاجئتي إنك وقفت عند عمارة وطلعت. كانت كبيرة. سألت البواب قالي إنك طالع الدور 15. اتجننت. معنى كدا إنك بتروح كل مرة هناك. سبت كاميليا معاه وطلعت وأنا بتمنى من ربنا إنك متكونش عندها. لما قال اسم لارا افتكرتها على طول. البنت اللي عزمتك في عيد ميلادها وكانت بتكلمك واتفقت معاك متكلمهاش تاني. مية سيناريو جه في بالي. رنيت الجرس وأنا جوايا حرب. لما شفتها لابسة كدا اتصدمت. حسيت بسكاكين بتقطع في قلبي. لما دخلت وشفتك قالع هدومك.. الصدمة كانت أكبر. مراد أنت كنت بتخني. مراد أنت بتلومني على ردة فعلي إني وجعتك سنين. طيب وأنا فين وجعي إني أشوفك بتخوني؟ الخيانة شئ صعب. أقولك لأ هي مش صعبة. هي قذرة. أنا مكنتش أتمنى أشوفك كدا. عايزني أعمل إيه؟ آخدك بالأحضان يا مراد؟ ولا أعيط وبعدها أجاي أقعد معاك ونتكلم وخلاص الموضوع؟ أنا مقدرتش أعدي الخطوة دي. عارف إني لما نزلت أخدت كاميليا وكنت سايقة ومش مركزة. العربية انحرفت مني واتخبطنا في شجرة. كاميليا اغمى عليها نتيجة خبطة في دماغها. وأنا بعدها فقت ملقتش غير مهاب. كلمته وجالي. وحكتله على كل حاجة. حتى على حرمانك ليا على الخلف. وهو ساعدني وهربني برة مصر. أنا كنت في نظر أمي ميتة. ونظر الكل. أنا حكمت على نفسي قبل ما أحكم عليك. أنا عاقبت نفسي قبل ما أعاقبك. كنت في الفترة دي بمنع مهاب وبمنع نفسي أقول أي خبر عنك. كنت عايزة أنساك. بس مع مرور السنين مقدرتش. وحاولت أتابع أي خبر عنك. منكرش إني كنت بتبسط إنك عايش على ذكرى ليا. بس شعوري كان متلخبط. وجع وفرح. زي ما أنت بتبرر لنفسك الخيانة إنه بسبب شغلك. برر ليا إن لما وجعتك كان بسبب حبك.
مراد: تمام قولتي كل اللي جواكي.
سارة: قولت. وأنت قولت. وبعدين؟
مراد: أول ما نرجع القاهرة هانطلق.
سارة اتصدمت. الكلمة مراد قالها وكأنه مجهزها من زمان. حتى بعد لما سمع مبرراتها. سابته وقامت تجري. معنى كلمته إنه خلاص مفيش أي رجوع. سارة ومراد خلاص. حبهم اتحكم عليه بالفشل. وهي كانت السبب.
ميرا بتبص للبحر وبتتمنى الموت. الحياة صعبة عليها وقاسية. والدنيا بتيجي عليها بزيادة. مراد هانها وعاملها أسوأ معاملة. مشافتش يوم حلو معاه. كل مرة كانت إهانته سابقة كل حاجة. بس خلاص فاض بيها. لازم تمشي. لازم تبعد.
مراد: مش كفاية عياط؟
ميرا لفت بسرعة لقيته واقف بشموخ زي عادته.
ميرا: إيه اللي جابك ورايا؟
مراد قعد جنبها ومسك إيديها وباسها.
مراد: متزعليش مني. غلطت معاكي غلط كبير.
ميرا: بسهولة كدة؟
مراد: أنا عارف إن غلطت غلط كبير. بس انتي يا..
ميرا عيطت وطلعت كل اللي جواها.
ميرا: أنا إيه.. عملت إيه؟ معملتش حاجة. بالعكس كنت بحاول أمشي أموري معاك علشان متعندش معايا وتسمعني في إهانات وكلام زي الدبش في حقي. زعلان إن أونكل زين غصبك على جوازك مني؟ طب مانا كمان اتغصبت.
مراد: محدش غصبني على حاجة. أنا لو مش عايز أتجوزك مكنتش اتجوزتك.
ميرا: امال ليه بتعاملني كدا؟
مراد: ميرا كل ما أكلمك تقولي جواز على الورق. حسيت إنك رفضاني. لما رقصت مع الزفتة دي كنت عايز أخليكي تحسي بيا. انتي مبتشوفيش نفسك وانتي بتعامليني. انتي واخدة الموضوع كأنه عند. وتنفذي اللي في دماغك. وأنا ماليش أي رأي مثلاً؟ موضوع الشغل. حضرتك عارفة إن خايف عليكي بسبب موضوع يوسف الزفت. وتقوليلي اشتغل؟ طب مستنية مني إيه؟ أقولك ماشي؟ لا طبعاً. افرض حصلك حاجة وأنا مش معاكي؟ يا ميرا.
ميرا: وانت بتخاف عليا ليه؟
مراد: علشان.. اممم.. علشان بحبك.
ميرا: بتحبني!
مراد: بحبك ومش عارف ليه وأمتى وإزاي. بس حاسس إن أنا وانتي مخلوقين لبعض.
ميرا كشرت وضحكت في نفس الوقت.
ميرا: أنت طبيعي يا مراد؟
مراد قرب منها وأخدها في حضنه وباس جبينها.
مراد: متزعليش مني. اتحديتني قدام أهلي. وده كان شئ صعب جداً. طول عمري قدام إخواتي ليا مكانتي. معنى إنك تقفي وتتحديني هزيتي صورتي. وبعدين أنا عفاريت الدنيا كانت بتلعب قدام وشي لما شفتك بتغني وكل اللي في الكافيه موجودين بيصفروا ومعجبين بيكي. أنا مستحملش حد يبص عليكي.
ميرا: أنا مكنتش أقصد أتحديك. أنا بس مكنتش متحملة إهانة تاني.
مراد: بصي تيجي نتفق اتفاق.
ميرا: قول.
مراد: أولاً عاوزك تعطينى فرصة تانية. ونعتبر نفسنا إننا في مرحلة خطوبة.
ميرا ابتسمت.
ميرا: خطوبة!
مراد: أه. نسيب نفسنا للدنيا ومنقفش ونعاند.
ميرا: أوك. شيل ايدك من عليا بقى.
مراد: أشيل إيدي ليه؟
ميرا: مش إحنا مخطوبين ومفيش اتنين مخطوبين بيحضنوا بعض.
مراد: لأ. دا أهم بند في الاتفاقية دي. البوس والاحضان عادي.
ميرا بعدت عنه بكسوف.
ميرا: عيب يا مراد كدا. إيه اللي انت بتقوله دا.
مراد: خدي هنا. متبوظيش الجو الرومانسي دا.
ميرا: هو فين الجو الرومانسي؟ دا أنا حتى لسه إيدك معلمة على خدي.
مراد قرب منها مرة واحدة وأخدها في حضنه. وباس خدها. باسة برقة. بعد عنها وهي اتكسفت.
مراد: قلبك أبيض. اديني الفرصة وأنا هاوريكى مراد الجارحى هايعمل إيه.
ميرا: ياخوفي.
مراد: صدقيني. عمري ما أخذلك.
عند سارة.
هنا: عمتو ممكن أتكلم معاكي؟
سارة مسحت دموعها بسرعة.
سارة: تعالي يا هنا.
هنا: كان في حاجة حصلت وأنا مش عارفة أقولك ولا لأ. بس حقيقي مش قادرة أسكت.
سارة: حاجة إيه؟
هنا: وقت الحفلة دكتور فريد دا نسي تليفونه على الترابيزة. ووقتها كاميليا طلبت مني إني أروح وأديهوله. وروحت وشوفت حاجة غريبة.
سارة: حاجة إيه؟
هنا: أنا شوفته من شباك الشاليه. وكان مكسر الشاليه كله. وكمان حرق ابنه وبيعامله أسوأ معاملة. أنا وقتها خفت واترعبت. لأنه بجد مش طبيعي.
سارة اتأكدت من كلام زياد.
سارة: طيب ومش عطيته التليفون؟
هنا: لأ.
سارة: طيب يا هنا. متخافيش. ممكن يكون زياد عمل حاجة غلط وهو اتصرف باندفاع.
هنا: ممكن.
عند زين وليليان.
زين: مالك يا لي لي مبتتكلميش.
ليليان: ساكتة. هاقول إيه.
زين قعد جنبها واخدها في حضنه.
زين: أنا عارف إنك زعلانة من اللي حصل. بس هما شباب ومتهورين شوية في حياتهم.
ليليان: بيعقدوا حياتهم بشكل لا يطاق. أنا تعبت منهم. إحنا مش هانعشيلهم العمر كله. يعقلوا ويكبروا بقى.
زين: هدي نفسك انتي. وكل حاجة هاتتحل.
ليليان بتعب: إمتى.. إمتى؟ أنا تعبت جداً. المواضيع بقت معقدة. كلهم معقدين. مكلكعين. حتى مراد وسارة بقى إيه في العمر علشان نعيش في غم وحزن وقرف.
زين: ولادنا ونقدر نساعدهم. لكن مراد وسارة هما حرين. ملناش دعوة.
ليليان: لا لينا. خلاص بقى. هو خان. في وجهة نظرها. وزين متجيش عليها أوي. أنت متعرفش إحساس الست لما تشوف جوزها بيخونها.
زين: كانت تستنى وتسمع وتفهم أحسن ما تقرر وتنفذ وترجع تندم وتعياط.
ليليان: مش كلنا ردة فعلنا واحدة. وهيا حبته جداً. ارجوك بلاش نحكم. وإحنا مش عشنا الموقف دا. ارجوك حاول تهدي مراد. خلينا بقى نرجع زي الأول.
زين: طيب. المهم تهدي نفسك. أنا مش هابسط لو حصلك حاجة. اهدي كدا. دي كانت إجازة نكد.
مراد وميرا خبطوا على الباب وزين أذن إنهم يدخلوا. ودخلوا فعلاً مبتسمين. وليليان وزين استغربوا وبصوا لبعض.
مراد بضحك: مالكوا.
زين: مفيش. بس انتو كويسين صح؟
مراد بضحك: الحمد لله. معلش بقى على جو الأكشن اللي عشتوه إنهاردة. بس أهو اليوم عدى في ثانية من غير ملل.
ليليان: انتي كويسة يا ميرا.
ميرا: أه. كويسة.
ليليان وزين بصوا لبعض وسكتوا.
مراد: يالا تصبحوا على خير.
ليليان وزين: وانت من أهل الخير.
في الشرقية.
شوكت: يوسف بيه. السواق جهز العربية وممكن نتحرك دلوقتي.
يوسف: ماشي. روح انت.
شوكت خرج ويوسف مسك الورقة وكتب اسم زين وتحتة اسم من كل واحد من أولاده.
يوسف: جايلك يا ميرا. جايلك.
عند سارة.
سارة: زياد حبيبي. قولي هيا ماما عايشة؟
زياد: أيوه أنا بكلمها ومعايا رقمها.
سارة: طيب حافظه ولا لأ؟
زياد: أهو ٠١٢*********.
سارة: اسمها إيه؟
زياد: عائشة.
سارة اتصلت على الرقم.
سارة: الو. السلام عليكم.
: وعليكم السلام. حضرتك مين؟
سارة: احم. حضرتك مدام عائشة.
عائشة والدة زياد: أيوه أنا.
سارة: أنا جارة الدكتور فريد. وعرفت من زياد إنك عايشة.
عائشة: انتي مدام سارة؟ زياد بيحكيلي عنك. هو ابني حصله حاجة.
سارة: لأ. ابنك بخير. بس يعني كنت عايزة أفهم ليه سبتي زياد مع والده. وليه فريد فهمني إنك ميتة.
عائشة: أنا هافهم حضرتك. أنا بنت ناس على قدنا شوية. في فرق في المستوى الاجتماعي والعمري بيني وبين فريد. وهو اتجوزني برغبة من والدته الله يرحمها. اتجوزته وعمره ما حبني. وعلى طول كان بيضربني ويهيني. كنت عايشة أسود سنين عمري. كان بيسيبني في مصر ويسافر لندن. ما صدقت أطلق منه. كان زياد معايا. لكن من سنة أخده مني غصب عني. وأنا ضعيفة ولا عارفة أقف قدامه ولا أحارب. أخده مني وكل شوية يعذب فيه ويحرقه. أنا بشتغل ليل نهار علشان أجيب فلوس المحاماة وأرفع عليه قضية وأخده منه.
سارة بصدمة: فريد يعمل كل دا. فريد دا محترم. دا... أنا حقيقي مصدومة.
عائشة: فريد بوشين بيتلون. حسبي الله ونعم الوكيل فيه. أنا عمري ما كرهت حد. قد ما كرهته. ولا عمري اتحسبنت على حد قد ما أنا بتحسبن عليه ليل نهار.
سارة: طيب أنا هاكلمه وأخليه يجبلك ابنك. انتي أمه من حقك تربيه. وخصوصاً إن زياد عايزك.
عائشة: أوعي يا مدام. علشان خاطري. اللي بحاول أعرف فيه سنين ها يتهد. أنا تعبت والله علشان أقدر أحوش مصروف المحاماة.
سارة: طيب أنا عايزة أساعدك؟
عائشة: ممكن بس تخلي زياد معاكي أطول فترة ممكنة. علشان فريد يبطل يعذب فيه. وأول ما تيجوا القاهرة. هاكون عرفت هاتصرف إزاي.
سارة: متخفيش أنا معاكي في أي حاجة.
عائشة: متشكرة. كنت نفسي أكلمك. بس كنت بخاف منك لتكوني معاه ويعرف ويضرب زياد.
سارة: آخر حاجة كنت أتوقعها فريد يعمل كدا. بس أنا اتأكدت لما شفت جسم زياد. ابنك في عيني متقلقيش.
عائشة: متشكرة جداً يا مدام.
سارة قفلت واتنهدت بصعوبة على كم الأحداث اللي بيحصلها. بصت على زياد لقيته نايم في مكانه وتعبان. رفعت تيشرته وشافت حرقه.
سارة: يا حبيبي يابني. دا أنت صغير على كدا. إزاي مستحمل كل دا. فريد دا قلبه قاسي. إزاي قدر يعمل فيك كدا.
سارة سكتت وعيطت وبدأت تلوم نفسها.
سارة: طيب ما أنت كمان قلبك قاسي. حرمتي بنت من أبوها. وشوهتي صورته قدامها. وكسرتي قلب حبيبك. وعاقبتيه أسوأ عقاب في الدنيا. يااااارب. أنا بس كنت هاموت من خيانته ليا. أنا عارفة غلطت واستاهل الحرق. بس كان غصب عني. جرحي كان صعب.
أخدت زياد في حضنها ونامت. نامت ودموع الندم على خدها.
عند فريد.
قاعد بيبص على صور سارة وهايموت من الغيظ والغل.
فريد: بقى أنا قاعد طول السنين دي كلها بحبك. وتيجي في الآخر انتي عايزة ترجعيله. يا هموتك يا هموته. بس مش هاسيبك تتهني لحظة معاه.
الباب خبط وفريد خبى البوم صور سارة وفتح. واتفاجئ بمراد.
فريد: خير.
مراد زقه ودخل وقعد بهدوء. وبعدها رماله على الترابيزة تليفونه.
فريد: نعم. فهمنا إنك جاي علشان تليفوني. طيب وبعدين.
مراد: عاوز إيه من سارة؟
فريد: أنت اللي عايز إيه منها؟ أنت مش خنتها زمان؟ عايز إيه بقى.
مراد: خلي في بالك اللي بتتكلم عليها دي تبقى مراتي. أنا ممكن أقوم أطربق المكان دا كله عليك.
فريد: أنت بتهددني وفاكرني هاخاف منك ولا يهمني.
مراد: اممممم. طيب يا حلو. أنا بحذرك تبعد عنها.
فريد: أبداً. بقى أنا أعيش سنين أحبها وأنت في الآخر تيجي ترجع لها.
مراد: امممممم. أنت راجل مش مظبوط وعايز تتربى. علشان تتكلم على واحدة متجوزة كدا.
فريد: اللي متجوزة دي هربت منك زمان علشان أنت خنتها.
مراد: خنت مختتش. مالكش فيه. أنا هاكتفي بس بتحذيرك. المرة الجاية هاتصرف تصرف هايزعلك مني.
مراد ساب فريد وراح الشاليه بتاعه. لقي زهرة مستنياه وجنبها شنطة هدومها.
مراد: إيه دا. أنتِ رايحة فين يا زهرة.
زهرة: مروحة.
مراد: ليه؟ في حاجة حصلت ضايقتك.
زهرة: لأ. بس أنا عرفت انت جايبني ليه هنا يا مراد. انت جايبني هنا علشان تعاقب بيا سارة. وأنا الصراحة مقبلش على نفسي كدا. لما قولتلك أنا بحبك ومعجبة بيك. أنت رفضتني. وهيا ميتة وقلبك كله متعلق بيها. بس دلوقتي الوضع اختلف. هيا ظهرت. وأنا عرفت وفهمت كل حاجة. مراد انت بتحبها. بالعكس انت بتموت فيها. وأنا هاقدر حبك دا. وهاحتفظ بإعجابي بيك. بالعكس عمري ما هنساك في يوم من الأيام. أنت راجل عظيم. بس نصيحة مني. هيا غلطت غلط كبير. بس حاول تقف معاها. الخيانة عند الست مننا حاجة صعبة. زي ما هيا عند الرجالة حاجة أصعب. انتوا ممكن تقتلوا الواحدة لو خانت. بس هيا اللي في إيديها كان إيه غير إنها تبعد عنك وتكسرك كدا. نصيحة مني. هيا ضيعت عمركوا في حاجة غلط. متعملش زيها يا مراد. إشبع منها وخليها تشبع منك. العمر بيروح في ثواني. الصدمات والوجع موجود. بس خلي حبكم يتغلب عليهم.
مراد: انتي مين حكالك كل دا؟
زهرة: كاميليا بنتك هيا اللي حكتلي. أنا احترمتها إنها بتحاول تجمع ما بينكوا. ارجعوا لبعض علشان خاطر بنتكوا. هيا ملامة حرام. بلاش اللي حصل زمان يأثر فيها دلوقتي ويعقدها.
مراد: احترامك زاد في نظري أكتر.
زهرة: وانت شخص محترم. وهيا كمان بتحبك أوي. أنا حاسة إنها بتموت لما بتشوفك معايا. وأنا مقبلش أبداً الإحساس دا.
مراد: طيب اقعدي لنهاية الأسبوع.
زهرة: لأ. خلاص كدا. مبقاش ينفع أفضل وأستنى.
مراد: هتسافري لوحدك بليل.
زهرة: ليا صديقة هنا. هيا وجوزها. هاسافر معاهم. اسمع كلامي يا مراد. بلاش تضيع عمرك في الهوا. كفاية اللي راح. حتى لو هيا كانت السبب.
مراد: هاحاول.
زهرة: سلام يا مراد.
زهرة مشيت وحاولت تعطي نصيحة لمراد. ومراد قعد مكانه وسرح بأفكاره. يسامحها ولا لأ؟ ها يقدر يعيش معاها تاني؟
تاني يوم.
كاميليا قاعدة بتفطر لوحدها حزينة على اللي هيا بتعيشه. ولا عارفة تفرح. أدهم لاحظ حزنها وراح لها.
أدهم: مالك.
كاميليا بحزن: مخنوقة.
أدهم: من مين؟ بابكي ومامتك ولا نزار حبيبك.
كاميليا بدموع: من كل حاجة يا أدهم.
أدهم: لو عايزة تتكلمي. اتكلمي. هاسمعلك.
كاميليا: بابا وماما قصتهم صعبة وأنا تعبت منهم. أنا مش عارفة أعمل إيه. أنا عارفة إنك في نظري وحشة علشان لما كبرت وعرفت أبويا. مجتش وحكتله. بس كان هايصدقني؟ طيب كنت هاقدر أعافر لوحدي؟ أنا مش عارفة. أنا تايهة. حاسة إني وحيدة. بابا وعنده إصرار يعاقبني قبل ما يعاقب ماما. وماما عايشة في دوامة. وأنا فين؟ معرفش المفروض أعمل إيه. معرفش. أنا تعبت. كنت صغيرة وقالتلي بابكي مات. مكنتش فاهمة. كنت بسأل عليك تقولي بعيد عننا. فضلت لابسة السلسلة. وأهو أي ذكرى منكم. كبرت شوية وبدأت أمور توضحلي. بدأت أسأل. وهيا بتتهرب مني في الرد. لغاية ما قالتلي كل حاجة. قالتلي إنه خانها. وهيا حبت تعاقبه وتوهمه بموتنا. الدنيا وقفت بيا. ها أقف معاه ولا معاها؟ قالتلي هاتسيبني وأنا وحيدة؟ هو حواليه صاحبه والعيلة كلها. أنا وحيدة. قلبي وجعني عليها زي ما وجعني على أبويا. فضلت معاها وبدأت أتابعكوا. شوفتك وقتها. كبرت. شوفت أدهم اللي عطالي السلسلة اللي في رقبتي. انجذبتلك. كنت بتمنى أرجعلكوا. مكنتش بتكلم مع حد. كنت بتكلم مع نفسي. وأقعد أتخيل اللحظة اللي ها أرجع فيها.
أدهم مسك إيديها وباسها.
أدهم: استحملي وخليكي قوية. قصة مراد وسارة مش قصة سهلة. فيها الظالم والمظلوم. بس أنا واثق إن الحب اللي بينهم ها يتغلب على دا كله. صدقيني.
كاميليا: إمتى يا أدهم؟ والله تعبت. أنا كل ما أقول خلاص هاتتعدل تظهر حاجة جديدة. مرة زهرة. وأهو ظهر دكتور فريد.
أدهم: خلي نفسك طويل يا كاميليا. وكل حاجة هاتتعدل. وحاولي تجمعي ما بينهم. انتي تستاهلي يرجعوا لبعض علشانك.
كاميليا: هاحاول. بس خايفة أتصدق في الآخر.
أدهم: لأ متخفيش. ونزار مزعلك في حاجة.
كاميليا: يعني بعد كل اللي قولتهولك تقولي نزار.
أدهم بضحك: ليه عملتي كدا.
كاميليا: علشان مش عايزة أعيش اللي أنا عيشته.
أدهم: صوابعك مش زي بعضها. وبعدين ربنا يسامحها أمك. كان زماني متجوزك ومعانا ليليان الصغيرة.
كاميليا بكسوف: واشمعنا ميكونش معانا سارة الصغيرة.
أدهم: لا أمك قاسية. أنا أمي طيبة.
كاميليا: قست. لأنها عشقت وحبت يا أدهم.
أدهم: طب إيه. والجميل وضعه من ناحيتي إيه؟
كاميليا بكسوف: أخويا.
أدهم: والله! تيجي أخطفك. نروح نتمشى ونتفسح بدل النكد اللي الواحد فيه دا.
كاميليا: أوك.
عند سارة.
ماهي: سارة. دكتور فريد عاوزك.
سارة: أوك. زياد فين؟
ماهي: هنا. وليان أخدوه معاهم يلعبوا.
سارة: أوك. هاروح أشوف فريد.
ماهي وقفتها.
ماهي: هو انتي وفريد مش بينكوا حاجة صح.
سارة: لأ طبعاً. دا مجرد صديق وبس كدا. وبعدين إزاي تقوليلي كدا وانتي عارفاني كويس.
ماهي: آسفة. بس نظراته ليكي مش مريحاني.
سارة: متخافيش. هو مجرد صديق وبس. بس قوليلي يا ماهي. أنا عايزة أسأل سؤال نفسي أسأله من زمان.
ماهي: اتفضلي.
سارة: اشمعنا دلوقتي جمعتيني مع مراد.
ماهي: لما مهاب قال إنك متي زمان. كنت لسه مخلفة ولا جميلة ولا هنا. اتقهرت أوي عليكي. كنت بناغش فيكي وبحبك. وانتي عارفة كدا كويس. بعدها لاحظت إنه بيسافر كتير وبسمعه يتكلم في تليفون ويقفل بسرعة. شكيت إنه على علاقة بواحدة. كنت هاموت فيها. واجهته. وهو قالي الحقيقة. زعلت منك أوي. إزاي تعملي في مراد كدا وتعملي فينا كلنا. وبعدها اكتشفت إنك بتعاقبي نفسك قبلنا. وانتي حقيقي تستاهلي الوحدة والعقاب والعذاب. متزعليش مني. بس دا وقتها اللي حسيته. لقيت السنين بتمر وأنا بتابع مراد من بعيد. وأعرف إنه حزين عليكي. وأنتي وحيدة هناك. وبنتك المظلومة ما بينكوا. جت مشكلة هنا مع ليان وأسر. لقيت إنها أحسن فرصة إنكوا ترجعوا. وكفاية بقى وجع وحزن.
سارة بدموع: مراد مش خاني. هو قالي كدا إمبارح وهايطلقني. وكاميليا هتختاره. وأنا هرجع وحيدة يا ماهي. ها أرجع بحزن أقوى وألم أصعب. أنا تعبانة أوي. وكلكوا جايين عليا. حتى أنا جاية على نفسي. نهايته ها أطلع أشوف فريد.
سارة مسحت دموعها. وطلعت لفريد.
سارة بضيق منه بتحاول تخبيه.
سارة: إزيك يا فريد.
فريد: كويس. انتي أخبارك إيه انهاردة. حاسك حزينة.
سارة: لا عادي. خير.
فريد: زياد فين؟
سارة: مع هنا بنت أخويا. بيلعبوا معاه.
فريد: اممم. طيب كنت عايزة.
سارة: لأ. سيبه معانا. الولد محتاج الجو دا. هو مفتقده من زمان من وقت موت مامته.
فريد: الله يرحمها.
سارة في سرها: آه يا بجح. ماشي.
عند مراد.
ميرا قاعدة بتقرا في كتاب ومراد قاعد على السرير بيبصلها.
ميرا بكسوف: وبعدين بقى. أنت هاتفضل تبصلي كدا كتير.
مراد: مستني الفقرة التعليمية تخلص.
ميرا بضحك: عايز إيه؟
مراد: عايز مراتي أفسحها.
ميرا: خطيبتي لو سمحت.
مراد: خطيبتي. مراتي. أي حاجة يا قلبي.
ميرا: أقولك حاجة و متزعلش.
مراد: إيه؟
ميرا بضحك: مش حاسك في الرومانسية.
مراد اتصدم منها.
مراد: تصدقي بالله أنا غلطان. ابعدي كدا. أنا هاقوم أشوفلي واحدة أفسحها وأتشهص معاها.
ميرا قامت بسرعة تمسكه.
ميرا: إيه! بلاش أقول رأيي.
مراد: ينفع تقوليلي كدا؟ بقى أنا مقبل على الحياة. ينفع تسدي نفسي؟
ميرا: هههههه. آسفة. خلاص.
مراد: هو انتي عندك حق. أنا حاسس أصلاً إني معوق في حبي ليكي.
ميرا ضحكت من قلبها.
ميرا: هههههههه.
مراد أخدها في حضنه.
مراد: ضحكتك حلوة أوي.
ميرا: اممم. عارفة.
مراد بهمس: دا غرور ولا إيه؟
ميرا: لأ. عارفة إنها حلوة علشان هي طالعة بسببك. طالعة من قلبي.
مراد سند جبينه على جبينها.
مراد: والله بحبك. بس آسف مكنتش عارف أعبر عن حبي. وانتي كنتي واخدني تحدي. خلينا ولاد انهاردة. وأوعدك عمرك ما تبطلي ضحك.
ميرا: هاتفسحني فين؟
مراد: إيه رأيك نبعد عنهم ونروح نقضي اليوم كله برا. واللي انتي عايزاه هايتنفذ.
ميرا: بجد. طيب أنا نفسي أدخل سينما. ونتغدى في مطعم لوحدنا. ونتمشى ونآكل آيس كريم. ونقعد على البحر بليل.
مراد: انتي تأمري وأنا عليا التنفيذ. يالا.
عند زين وليليان.
ليليان بضحك: يا زين يالا نطلع للولاد. هانفضل محبوسين يعني في الأوضة.
زين: والله مانا طالع. أنا مش ناقص نكد.
ليليان: إن شاء الله اليوم يبقى كويس. وبعدين مراد وميرا اتصالحوا خلاص.
زين: لأ. قلبي مش حاسسني.
عز خبط على الباب.
عز: بابا افتح.
زين: أهي بدأت تندع. افتحي لابو المشاكل كلها.
ليليان ضحكت وفتحت لعز.
ليليان: في إيه يا عز.
عز: صباح الخير يا بابا يا حلو يا عسل انت.
زين: لأ.
عز: هو إيه اللي لأ.
زين: الحاجة اللي انت هاتطلبها لأ.
عز: أه ماهو عز هو اللي واقع. أي حاجة يطلبها لأ. لكن ست ليان ماشي. البهوات التانين ماشي. أنا بقا بقولك يا بابا لأ والف لأ. لأ لأ تبقى معدية. لأ لأ تبص عليا.
ليليان ضحكت بصوت عالي على جنان ابنها. عز نط مرة واحدة على السرير.
عز: بص بقى. إحنا عايزين نروح عشق الزين.
زين: انتوا مين؟
عز: أنا وليان وهنا وأسر. والواد عمر قاعد مخنوق من خطيبة أسر.
زين: أه. تعملوا إيه بقى فيه؟
عز: أخدهم ونخمس بقى ونقضي يوم.
ليليان: أه وحياتي يا زين. ونجيب مراد وسارة وماهي.
زين: انتي مجنونة. لأ طبعاً.
ليليان بتكشيرة: دا يختي يا زين.
زين: محدش ها يطب رجله فيه.
ليليان: كدا يا زين. مكنتش متوقعة إنك تزعلني كدا.
عز: أه يا ماما ليكي حق تزعلي. مينفعش يرفضلك طلب.
زين: ما تخليك محضر خير. علشان مضربكش.
عز: طب وافق بقى. خلينا نتفسح.
زين بضيق: انتي عايزة كدا.
ليليان ابتسمت.
ليليان: أه.
زين: طيب. يالا. هانتغدى فيه. بس مش هانطلع بيه. هاكلمهم يجهزوا أكلة سمك.
عز بتكشيرة: لا أنا عايز أسوق بيه. ماليش فيه. عايز أنزله على انستجرام وأعاند في صحابي.
ليليان همست لعز: يالا. أصله ممكن يحلف ماحنا رايحين خالص.
زين: أهي قالتلك.
عز بضيق: طيب يلا.
الكل اتجمع في اليخت واتغدوا. والجو كان مليان ضحك من عز وليان وهنا. سارة كانت بتتجنب نظرات مراد ليها. مكنتش عايزة تيجي. لكن مع إصرار ليليان وماهي وافقت.
ليليان بهمس: مالك؟
سارة: مفيش.
ليليان: في حاجة حصلت.
سارة: مراد قالي الحقيقة. واتفق معايا على الطلاق. وخلاص كدا. أنا لما نرجع ها أحجز وأسافر تاني.
ليليان: سارة بصي. نصيحة مني. انتي غلطتي وغلط كبير. وجواكي معترفة بكدا. حاولي علشان خاطره. واعتذري مرة واتنين وتلاتة. ومتمليش أبداً منه. له حق عليكي. على فكرة محدش قادر يلومه. الكل بيلومك انتي.
سارة وقفت وراحت آخر اليخت وقعدت. وليليان راحت وراها.
ليليان: زعلتي من كلامي.
سارة: بالعكس كلامك كله صح. بس أنا نفسي حد يحس بيا. أنا لو مراد كان فعلاً خاني وسمعته وقعدت. كنت هاتعذب وهاضعف. أنا لما فكرت كدا مكنتش عايزة أضعف.
ليليان: الهروب ضعف. وانتي بتهربي تاني.
سارة: أعمل إيه؟ مفيش حد قابلني. كاميليا بتلومني بعنيها. وزين نظراته ليا بتقتلني. وانتي كل كلامك ليا عتاب. وولادك محدش طايقني. الوحدة أرحم من عذاب نظراتكوا ليا.
ليليان: أنا بعاتبك. وعايزكِ تفضلي موجودة.
زين: ليليان لو سمحتي سيبني مع سارة شوية.
سارة وليليان اتصدموا من وجود زين اللي كان سامع كلامهم. ليليان سابتهم. وقبل ما تمشي همست لزين.
ليليان: بالراحة عليها شوية. هيا خلاص سمعت كتير.