الفصل 24 | من 30 فصل

رواية عشق ام انتقام الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رنا سعيد

المشاهدات
22
كلمة
1,212
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

رنا بابتسامة: الو يا بابا أخبارك إيه؟ فجأة لفت وشها، شافت عربية ماشية بسرعة كبيرة جاية عليها، اتصدمت والفون وقع منها في الأرض. رنا وحطت إيدها على وشها: لاااااااااااااااااااااا رنا أغمى عليها في الأرض. صاحب العربية داس فرامل في آخر لحظة، وقفت العربية. نزل منها بكل هيبة وفخر. الشاب اقترب منها وبدأ يفوقها. بعد عنها وجاب زجاجة مياه من العربية وبدأ ينسم على وشها المياه، وهي بدأت تفوق وفتحت عينها.

رنا بتوهان: أنا فين وإنت مين؟ الشاب: إنتِ كويسة يا آنسة؟ رنا بدأت تفتكر كل حاجة وقامت واقفت بسرعة. الشاب قام واقف هو الآخر وخلع نضارته السوداء. الشاب بابتسامة جذابة: أنا آسف. رنا: أنا مش، قاطعته وجريت عليه وحضنته بقوة. الشاب استغرب من اللي عملته رنا. بعدت عنه تاني. رنا بابتسامة: وحشتني أوي يا إبراهيم. إبراهيم باستغراب ورافع حاجب: إنتِ مين وتعرفي اسمي منين؟ رنا بابتسامة: إنت مش فكراني يا هيما؟ اخص عليك يا وحش.

إبراهيم بضحكة: والله ما فكراكي يا قمر. رنا بابتسامة: أنا رنا جارتك اللي كنت بلعب معاك وإحنا صغيرين، وكمان ماما رضعتك معايا شهر وإنت صغير عشان كانت مامتك تعبانة. إبراهيم بمقاطعة: إبراهيم بابتسامة: آه افتكرت طنط نهلة اللي كانت جارتنا ورضعتني وأنا صغير معاكي، وكنا بنلعب سوا أنا وإنتي والبت بطة جارتنا. افتكرت كل حاجة. إبراهيم بهزار: يا خسارة! يعني إحنا دلوقتي أخوات؟ مش هينفع أجوز القمر اللي واقف. قصدي ده.

رنا بضحكة: مش هينفع بقا عشان إنت أخويا في الرضاعة. بس إنت إزاي مش افتكرتني؟ إنت سافرت مع أمك وأبوك وإنت عندك عشر سنين وأنا كان عندي تسع سنين. إبراهيم بمقاطعة: إبراهيم بضحكة: أديكم بتقولوا أهو عشر سنين يعني كنت صغير وإنتي كنتي صغيرة. وأنا دلوقتي عندي خمسة وعشرين سنة وإنتي عندك أربعة وعشرين. يعني كبرتي وبقيتي عروسة وشكلك اتغير يعني عن وإنتي صغيرة بكتير. عايزني أفتكرك إزاي؟

وأنا قبل ما أسافر إنت كنتي لسه طفلة شقية ومشاغبة. ودلوقتي كبرتي وبقتي زي القمر أهو يا قلبي أخوكي. تعالي في حضني يا بت. رنا جريت عليه وحضنته. عربية فجأة وقفت جنبيهم ونزل منها شخص كان يرتدي بدلة سوداء وقميص أبيض. ويرتدي نظارة سوداء. وبان على ملامحه الغضب الشديد. واقترب منهم وشد رنا من حضنه. رنا بصدمة: أدهم! أدهم بغضب كالجحيم: أيوه أدهم جوزك اللي مش راضية ترجعي معاه عشان تقضيها مع شباب!

إنتِ أقذر إنسانة شوفتها في حياتي. الحمد لله إني كشفتك على حقيقتك قبل ما ترجعي قصري. إبراهيم بغضب: إنت بتقول إيه يا جدع إنت؟ هو ده فعلاً جوزك يا رنا؟ رنا بدموع: أيوه يا حبيبي للأسف جوزي. أدهم بغضب: وكمان بتقوليله يا حبيبي قدامي؟ أها يا بجاحتك يا شيخة! إبراهيم كان لسه هيقول إن دي أخته في الرضاعة وإنه أدهم فاهم غلط، بس رنا مسكت إيده وبصت عليه بمعنى إنه ما يحكيش الحقيقة. وإبراهيم استغرب بس فضل ساكت.

رنا بحدة: مش أنا خاينة يا أدهم؟ طلقني بقا وريحني من قرفك ده. أدهم بغضب: لا مش هطلقك وهتفضلي كده متعلقة ولا طايلة سماء ولا أرض. رنا برفع حاجب: قصدك إيه؟ أدهم بابتسامة صفراء: يعني يا حلوة هتفضلي كده على ذمتي ومش هتعرفي تجوزي حد غيري طول ما أنا عايش. باي باي يا قطة. أدهم سابها وركب عربيته ومشي بأقصى سرعة. إبراهيم بغضب: ليه ما خليتنيش أقول الحقيقة؟ رنا بوجع: تعال ندخل محل الورود ده أنا بشتغل فيه وأحكيلك كل حاجة.

إبراهيم: ماشي. في مكان آخر: أدهم: ادخل. السكرتيرة دخلت. السكرتيرة: في واحدة اسمها مني عايزة تقابلك حضرتك. أدهم بضيق: دخليها. السكرتيرة: تمام. السكرتيرة خرجت وسمحت لـ مني تدخل. وبالفعل دخلت. أدهم ببرود: جاية ليه وعايزة إيه؟ مني بابتسامة واقتربت وقعدت على كرسي اللي قصد مكتبه. مني بدلع: تؤ تؤ! دي مقابلة تقابلني بيه يا بيبي؟ أدهم قام واقف. أدهم بعصبية: بت! اكلمي عدل! أنا مش فاضي لشغل الدلع بتاعك ده. أدهم قعد مكانه تاني.

مني بابتسامة خبيثة: طب اهدى كده ومتتعصبش عليا عشان أنا بخاف. أدهم نفذ صبره: عايزة إيه يا مني؟ مني بابتسامة: وحشتني وجاية أطمن عليك بما إنك يعني مش بترد على اتصالاتي. أدهم ببرود: بظن قلتلك إني بحب مراتي مش كده؟ مني بخبث: وأنا بحبك كأخ ليا وصديق يا أدهم. أدهم: اممممم. مني بخبث: أدهم بالمناسبة أنا عايزة أجي أشتغل معاك هنا في الشركة. قولت إيه؟ أدهم بتفكير: ماشي معنديش مانع.

وهو ومني فضلوا يحكوا مع بعض في خصوص الشغل. وعدى اليوم من غير أحداث جديدة. صلاح بغضب: إيه اللي إنت عملته النهارده ده يا أدهم؟ أدهم ببرود: عملت إيه؟ صلاح بغضب: بتتهم مراتك بالخيانة يا أدهم؟ دي رنا دي أشرف من شرف. أدهم بضحكة: أها ما واضح! وهي في حضن راجل غيري؟ لا وكمان مكسفتش وهي في حضنه في نص الطريق! أها شريفة فعلاً يا خالي. ما من حقك تدافع عنها مش بنتك بقا؟ صلاح بغضب مكتوم: أدهم إنت تعرف مين اللي كانت حضنها ده أصلاً؟

أدهم ببرود وبابتسامة غضب: أكيد عاشقها. صلاح بضحكة: غبي! ده ابن خالتها. أدهم بصدمة وقام واقف و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...