الفصل 25 | من 30 فصل

رواية عشق ام انتقام الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رنا سعيد

المشاهدات
22
كلمة
947
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

صلاح بغضب مكتوم: ادهم، انت تعرف مين اللي كان مع رنا ده، أصلاً؟ ادهم بضحكة غضب: أكيد، عشيقها. صلاح بضحكة على غباء ادهم: غبي، ده ابن خالتها. ادهم بصدمة وقام واقف: ابن خالتها؟ إزاي يعني؟ وهي ستو صباح ما خلفتش غير بس نهلة، حماتي. صلاح: أنا سألت رنا، قالت ابن خالتها. فسألتها: "إزاي ابن خالتك؟ ونهلة مش عندها إخوات؟

قالت لي: "ستو صباح ليها أخت، وأختها دي عندها بنت اسمها صفاء، ويبقى ابنها إبراهيم، وصفاء تبقى بنت خالة نهلة، وإبراهيم يعتبر يبقى ابن خالة رنا." فهمت بقى؟ ادهم بغضب: طب وليه رنا ما فهمتنيش كده؟ صلاح: هتفهمك إزاي وأنت رايح تشك فيها؟ بتعيد نفس غلطي زمان، لما شكيت في أمها قبل ما أفهم الحقيقة. ادهم بندم، عقد تاني مكانه، ووضع إيده على دماغه: طب أنا هصالحها إزاي دلوقتي؟ يا ربي. صلاح: قوم يلا، روح صالحها. ادهم: حاضر.

في مكان آخر. نهلة: آه يا بنت الچنية، حلوة الفكرة دي. ابراهيم بضحكة: بنتك طلعت مش سهلة يا طنط. صباح: كدبتي على صلاح ورايحة تقولي له إن إبراهيم يبقى ابن خالتك؟ ده أنتِ طلعتي خبيثة يا رنا. رنا بخبث: اصبري بس يا ستي، ده أنا هعلمه الأدب عشان يشك تاني في أخلاقي. صح يا إبراهيم؟ ابراهيم: صح يا قلبي. نهلة: وبكده إبراهيم انضم لينا. وأنتي يا ماما هتنضمي؟ صباح: لا، أنا مليش دعوة بيكم. ربنا يهديكم يا رب. وفجأة الباب خبط عليهم.

رنا: أنا هقوم أفتح. ورنا قامت فتحت، وكان ادهم على الباب. ادهم شافها انبهر من جمالها، كانت ترتدي بنطلون لونه أسود ضيق وتشيرت أسود بنص كم، وشعرها البندقي الطويل الناعم منسدل على ظهرها، وكانت تضع مكياج خفيف على وشها، كانت جميلة جداً. رنا بحدة: نعم. ادهم بإعجاب واضح: إيه الجمال ده؟ يخربيت كده. رنا بحدة ورفعت حاجب: نعم؟ ادهم بجدية: احم، رنا، أنا آسف. رنا: مين على الباب؟ رنا: ده ادهم يا ستي. ستو: ادهم، اتفضل يا حبيبي.

وادهم دخل ورنا دخلت وراه. ادهم باس إيد صباح ودماغها، وجاي يقرب على نهلة يسلم عليها، نهلة بعدت عنه. ادهم بابتسامة: لسه زعلانة مني يا ماما؟ ادهم: إزيك يا إبراهيم؟ أنا طبعاً آسف على اللي حصل النهارده، بس لو أي راجل مكاني كان عمل أكتر من كده. وادهم فجأة أخد باله إنه رنا واقفة كده قدام إبراهيم بلبسها ده، وادهم بقت من جواه نار وغيره وغضب من رنا. ادهم بغضب: رنا، بعد إذنك، ممكن نكلم لوحدينا؟ رنا بحدة:

إحنا هنا أسرة، اللي عايز تقوله، قوله قدامهم كلهم، مفيش حد غريب يعني. ادهم اتنفس بغضب: رنا، أنا آسف. أنا مكنش قصدي أجرحك، بس أنا اتعصبت وغيرت لما شفتك في حضن واحد غيري، وأنتِ عارفة غيرتي وحشة يا حبيبتي. رنا بابتسامة وجع: وأنا بقى لازم أصدقك، صح؟ وأرجع معاك، وترجع تجرحني تاني؟ وبصريخ، صح يا ادهم؟ ادهم بوجع: لا، مش صح يا رنا. أنا بحبك ومستحيل أفكر أجرحك. أنا بحبك، عارفة يعني إيه بحبك؟

يا رنا، أنتِ دنيتي، أنتِ أحلى حاجة حصلتلي في حياتي. ارجعلي وهعوضك عن كل حاجة وحشة حصلتلك. بسبي بترجاكي، كفاية بقى تبعدي عني. أنتِ مش عارفة إزاي بتعذب وأنتِ بعيدة عني. أنا مش قادر بجد أعيش حياتي من غيرك، مش قادر بجد. يا رنا، لو بتحبيني بجد، كفاية تبعدي عني بقى، وتعالي. رنا بحدة: بظن خلصت كلامك يا ادهم بيه؟ يلا اتفضل اطلع برا بقى. ويا ريت متعتبش البيت ده تاني غير وأنت معاك ورقة الطلاق.

ادهم بنظرات وجع وإهانة من كلامها، وطلع يجري على برا وقفل الباب وراه بقوة. صباح بغضب: ارتحتي كده؟ لما أهنتي قدامنا؟ متخافيش يا رنا، أفضلي أنتِ بس كده، عاندي معاه، وفي الآخر، آخر ما يزهق منك، هيطلقك. ويبقى خلي بقى عنادك وأمك ينفعوكي. رنا وطلعت تجري على أوضتها وفضلت تبكي فيها.

في اليوم التالي، رنا ذهبت إلى محل الورود، ولسه هتدخله، فجأة شخص جاء من وراها ومسكها من خصرها بقوة، وضع منديل فيه مخدر على مناخيرها. ورنا بتقاومه، بس المخدر نامها. والشخص أخدها وركبها العربية. الشخص: يلا، امشي بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...