الفصل 16 | من 30 فصل

رواية عشق ام انتقام الفصل السادس عشر 16 - بقلم رنا سعيد

المشاهدات
18
كلمة
919
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

رنا مغمضة عينيها: وأنا مش عايزة أعيش معاك. أدهم اتصدم. فاق من أحلامه اليقظة على صوت خاله صلاح. صلاح: قوم هات عصير وأكل لنهلة وأمها. أدهم: ماشي، بس رنا اتأخرت جوه أوي يا خالو، أنا خايف عليها أوي. صلاح بحزن: إن شاء الله هتكون بخير. أدهم: يارب يا خالو. أجيب لك أي حاجة؟ صلاح: لا، أنا مش عايز حاجة. أدهم: ماشي، عن إذنك.

وأدهم مشي وخرج برا المستشفى. وهو خارج عربية كانت هتخبطه. وفجأة صاحب العربية نزل وكانت بنت. البنت اقتربت من أدهم وحضنته. البنت: كده متسألش على خطبتك يا وحش. أدهم بضيق: انتي هتستهبلي؟ ده كان تمثيل وخلاص، بقت بح يعني مفيش تمثيل تاني، وانتي مجرد صديقتي وبس. البنت: يا خسارة. وبتقرب منه. البنت: طب ماتيجي نخلي اللي كان تمثيل حقيقي. أدهم: انتي بتحلمي، أنا بحب مراتي يا ماما ومستحيل أبص لغيرها. البنت بضحكة: بجد؟

اومال دام بتحبها كده أوي، شغلتها خادمة عندك ليه؟ وخلتني أمثل إني خطيبتك ليه قدامها؟ أدهم بضيق: شيء ما يخصكيش، وابعدي عن وشي كده. البنت بضحكة: ماشي يا دومي، باي باي. وأدهم مشي في المستشفى. صلاح: نهلة، اهدي خلاص، متعيطش، هي هتكون بخير إن شاء الله. نهلة بعصبية ودموع: لوسمحت، انت اسكت. انت عارف أنا حاسة بإيه دلوقتي؟ انت طبعاً ولا فارق معاك تموت تعيش، مش فارق معاك يا صلاح. صلاح بهدوء وبضيق:

أنا مش فارق معايا يا نهلة. ما بنتي زي ما هي بنتك بالظبط، وربنا يعلم أنا خايف عليها إزاي. مش معنى إني مش عشت معاها يبقى مش فارق معايا، لا لا، بالعكس يا نهلة. أنا بنتي لو جرالها حاجة أنا مش هسامح نفسي طول العمر. نهلة بمقاطعة وبصريخ: من حقك متسامحش نفسك. مش انت اللي دمرت حياة بنتك يا صلاح؟ ارتحت كده لما بنتي حياتها اتدمرت وبقت في المستشفى أهيه بين الحياة والموت؟

ارتاح يا صلاح، اديك انتقمت مني يا صلاح. وبصريخ ودموع، امشي بقا وسيبنها في حالها. مش عايزة أشوفك وشك تاني، امشي يلا. امشي يا صلاح، قول له يمشي يا ماما. آههاااااااا يا بنتي، يا ترى عمل لها إيه دلوقتي؟ وأدهم جايب عندهم وجايب الأكل والعصير. أدهم: اتفضلوا. صباح: إيه ده يا ابني؟ أدهم: أكل وعصير، اتفضلوا. نهلة وقامت وبعصبية ومسكت الشنطة ورمت العصير والأكل في وشه. أدهم اتصدم. نهلة بعصبية:

عايزيني آكل وأشرب وبنتي جوه بين الحياة والموت ومش عارفة مالها دلوقتي؟ وجاي وجايب أكل؟ انتوا إيه مش حاسين إن فيه واحدة مريضة جوه؟ يلا خد خالك وامشي من وشي، مش عايزة أشوف وشكم تاني، مفهوم؟ وبنتي هطلقها يا أدهم. وبجز على أسنانها، فاهم؟ هطلقها. أدهم ببرود: حكاية الطلاق دي بنتك اللي تاخد القرار، مش انتي يا ماما. بعد إذنك. وأدهم مشي واخد خاله معاها. واعقدوا في نفس المكان بس بعيد عنهم. صلاح بحزن:

أنا آسف عشان حطتك في الموقف ده معاهم. أدهم بدموع: أنا خايف على رنا أوي. أنا لو جرالها حاجة هموت وراها بجد. مش هستحمل تبعد عني. رنا هي كل دنيتي يا خالو، أنا بحبها أوي أوي. صلاح بدموع: وأنا كمان. مصدقت إن يكون عندي بنت. فرحت أوي لما طلعت هي بنتي. يارب متاخدهاش مني يارب وتقوم يارب من العملية بالسلامة. أدهم: يارب يا خالو. يارب. قوم انت يا خالو وأنا هقعد معاها أهو. انت جاي من السفر أكيد تعبان ولازم ترتاح. صلاح بتعب:

لا، أنا مش همشي غير لما أطمن على بنتي يا أدهم. أدهم: ماشي يا خالو. أدهم قعد يذكر ذكرياته معاها ويذكر أول مقابلة ليهم. فلاش باك. أدهم كان داخل كافتيريا وبيكلم في الفون. وفجأة فتاة ماشية وبتبص وراها وبتضحك وبتكلم صحبتها ومش واخدة بالها وخبطت في أدهم والفون وقع من أدهم في الأرض. أدهم بضيق وبيرفع عينها ووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...