كان أدهم داخل كافتيريا ويتكلم في الفون، وفجأة فتاة ماشية تبص وراها وتضحك وتكلم صحبتها ومش واخدة بالها، وخبطت في أدهم والفون وقع من أدهم في الأرض. أدهم بضيق ورفع عينه وبصدمة: انتي! الفتاة باستغراب: نعم؟ أدهم بابتسامة خبيثة: قصدي انتي يعني خبطي فيا وكده تاخدي بالك يعني وانتي ماشية. أدهم بضحكة: انتي فهمني عشان أنا مش فاهم نفسي أنا بقول إيه أصلاً. أدهم نزل جاب الفون من الأرض. الفتاة بجدية: أنا آسفة والله ما أقصد.
أدهم بابتسامة خبيثة: عادي ولا يهمك يا آنسة. الفتاة: ماشي. وصديقتها جت عندها: رنا انتي تعرفي أدهم الصاوي منين؟ أدهم بغرور: اسمك رنا؟ الله اسمك جميل أوي وانتي أجمل منه. رنا: لا أنا معرفوش، أنا خبطت فيه من غير ما أقصد وأنا بكلمك. باك. أدهم فاق من ذكرياته على صوت تليفونه. أدهم ببرود: الو. المتصل: ................... أدهم ببرود: لا مش هقدر أجي الشركة اليومين دول، دير كل حاجة، انت تمام. المتصل: ...................
أدهم: أنا في المستشفى. المتصل: ................... أدهم: مراتي تعبت شوية وبتعمل عملية ثقب في القلب. المتصل: ................... أدهم: لا ملوش لزوم تيجي. يوسف: أنت في المستشفى تبعك صح؟ أدهم: أيوه. يوسف: طب أنا جاي ليك، سلام. ويوسف قفل معاه السكة. صلاح: يوسف الشرقاوي صح؟ أدهم: أيوه. صلاح: اممممم. وبعد فترة يوسف جه عندهم. يوسف: طمني مراتك عاملة إيه دلوقتي؟ أدهم بحزن وبوجع: لسه في أوضة العمليات.
يوسف: متقلقش، إنشاء الله خير. أدهم: إنشاء الله. يوسف: إزيك يا عمو صلاح؟ صلاح: بخير يا ابني، انت أخبارك إيه؟ يوسف: الحمد لله بخير. وبعد ساعات طويلة خرجت الدكتورة وكلهم جريوا عليها. الجميع بلهفة: خير يا دكتورة؟ الدكتورة بتعب: خير إنشاء الله، الحمد لله بفضل ربنا العملية نجحت والمريضة دلوقتي بقت كويسة، بس محتاجة للراحة. أدهم بلهفة: الحمد لله وشكر ليك يا رب، طب عايزين ندخلها.
الدكتورة: مش هينفع تدخلوا ليها حالياً، وبكرة إنشاء الله تقدروا تدخلوا تشوفوها. نهلة: طب هي دلوقتي فاقت ولا لسه؟ الدكتورة: لا لسه مش هتفوق دلوقتي، وأنا هتابع حالتها، متقلقوش يعني، وهي بإذن الله لما تفوق كده هتكون أحسن من الأول، متقلقوش، ولو عايزينه أي حاجة أنا تحت أمركم. نهلة: ربنا يخليكي لينا يا دكتورة. الدكتورة: تسلمي يا أمي، عن إذنكم. والدكتورة مشيت.
أدهم: ماما ممكن تروحي ترتاحي انتي وستي، وأنا هقعد معاها لحد الصبح. نهلة: لا انت عايز تمشي أمشي، أنا مستحيل أسيب بنتي وأمشي. أدهم: ماشي براحتك. أدهم هو وصلاح ويوسف رجعوا مكانهم. أدهم: طب امشي انت يا يوسف عشان بكرة في اجتماع الصبح، عشان تقدر ترتاح عشان تحضره مكاني. يوسف: لا أنا هقعد معاك أهو. أدهم بضيق: اسمع كلامي بس يا يوسف. يوسف: ماشي يا أدهم، سلام عليكم. أدهم وصلاح: وعليكم السلام. وفضلوا قاعدين لحد الصبح.
الصباح جديد على أبطالنا. الدكتورة راحت تطمن على رنا. الدكتورة: عاملة إيه دلوقتي يا رنا؟ رنا بتعب: الحمد لله. الدكتورة بابتسامة: تعرفي إن قلبك وقف وقولنا إنك موتِ خلاص، وسبحان الله معجزة من عند ربنا رجع قلبك تاني بدأ ينبض بحياة جديدة، والحمد لله اتعملت ليكي العملية ونجحت بفضل ربنا يا قمر. رنا بابتسامة وبتعب: هقدر أخرج بقى من هنا؟ الدكتورة: لا لسه يومين كمان وتخرجي، لما صحتك تتحسن خالص ونطمن عليكي نبقى نخرج.
رنا بتعب: امممم. الدكتورة: طب أنا ماشية بقى عشان أسرتك عايزة تدخل تطمن عليكي يا قمر. رنا بتعب: اممممم. والدكتورة خرجت والجميع اتلم حواليها. أدهم بلهفة: نقدر ندخل نطمن عليها بقى؟ الدكتورة: واحد بواحد يدخل بعد إذنكم. الجميع بصوا لبعض. نهلة: أنا هدخل الأول يا دكتورة. دكتورة: ماشي، بس هي دقيقة واحدة وتخرجي، ومتخلهيش تكلمي كتير ولا تفكريها بحاجة تضايقها عشان متتعبش، ولو لا قدر الله ممكن يجرالها حاجة، تمام الكلام ده للكل؟
الجميع: تمام. ونهلة دخلت عندها وشافت رنا نايمة على سرير ومحطوطة على الأجهزة، كان منظرها يبكي ويحزن. نهلة واقتربت منها. نهلة بدموع: عاملة إيه يا حبيبتي؟ إن شاء الله أنا اللي كنت مكانك، وانتي كنتي لا. رنا: بعيد الشر عليكي يا حبيبتي، ربنا يخليكي لينا. في مكان آخر. صباح: أنا عارف إنك عايز تدخل ليها بفارغ الصبر يا حبيبي، ادخل انت بعد ما نهلة تخرج من عندها. ونهلة خرجت. صلاح: يلا ادخل يا أدهم.
أدهم بابتسامة: ماشي، شكراً ليكم. وأدهم اقترب من الباب وفتحه واتصدم وحزن أوي وقلبه وجعه أوي من منظر رنا، واتمنى لو هو اللي كان مكانها وحبيبة قلبه رنا لا. أدهم بدأ يقترب منها بوجع وحزن وانكسر وخجل منها من اللي عمله معاها. أدهم بوجع وحزن: احم، عاملة إيه دلوقتي يا رنا؟ رنا بوجع وتعب: كنت كويسة، لكن لما شفتك دلوقتي بقيت زي الزفت، اتفضل اطلع بره يا أدهم باشا. أدهم بذهول وصدمة ووو....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!