ذهبت رنا إلى محل الورود، وقبل أن تدخل، جاء شخص من ورائها وأمسكها من خصرها بقوة. وضع منديلًا مخدرًا على أنفها، ورغم مقاومة رنا، فإن المخدر جعلها تغيب عن الوعي. أخذها الشخص وركبها السيارة. "يلا امشي بسرعة." في مكان آخر، قال أدهم: "تمام يا آنسة". ردت مني بابتسامة ودلع: "أي حاجة تاني يا دومي؟ قال أدهم بغضب: "اسمي أستاذ أدهم يا آنسة مني." ابتسمت مني وقالت: "ماشي يا أستاذ دومي، قصدي يا أدهم."
نفخ أدهم بنفاد صبر: "اتفضلي روحي على مكتبك يلا." قالت مني برقة: "أوكي." وخرجت مني. دخل يوسف. قال يوسف بغضب: "هو أنت قاعد هنا ومش عارف أي حاجة حصلت؟ قال أدهم: "إيه اللي حصل يا مصيبة؟ قال يوسف بغضب: "ر... رنا، قصدي مدام رنا مش لاقينها." ضحك أدهم بعدم تصديق: "إحنا بنهزر ولا إيه؟ قال يوسف بنرفزة: "مش بهزر يا أدهم." وقف أدهم بقلق: "مش لاقينها إزاي؟ بدأ يوسف يحكي له كل ما حدث. قال أدهم بغضب: "ومبلغتنيش من بدري ليه؟
قال يوسف: "أنا كنت رايح محل الورود وعرفت من صحبتها دلوقتي وجيت قولتلك على طول." وقف أدهم وأخذ جاكته والمفاتيح. قال أدهم: "عايزك أنت تدير كل حاجة في الشركة النهارده تمام." قال يوسف: "تمام، بس أنت رايح فين؟ قال أدهم: "رايح عند أهلها." قال يوسف: "ماشي، ويبقى طمني." ومشى أدهم. وبعد فترة وصل عند أهلها. قال صلاح: "اهدي بس يا نهلة، هي هتكون بخير بإذن الله." نظرت نهلة إلى صلاح ولم تتكلم.
قال أدهم بعصبية: "أنا قولتلها متشتغلش، عاندت معايا وبرضه اشتغلت." قال صلاح: "اهدي يا أدهم بس، كده وصلي على النبي." قال الجميع: "عليه أفضل الصلاة والسلام." قال أدهم بعصبية: "أهدي بس إزاي يا خالو؟ بنتك دماغها ناشفة بشكل، وادي عاندها وقع على دماغها في الآخر." قامت نهلة ووقفت بعصبية: "وأنت طبعًا فرحان فيها صح يا أدهم؟ قال أدهم بهدوء: "أنا يا ماما أفرح فيها؟ أفرح في مراتي اللي هي كل دنيتي وحياتي."
قالت نهلة بدموع: "اها، واضح... واضح حبك ليها، وأنت كنت بتخونها قدام عينيها. واضح حبك ليها يا أدهم، واضح أوي أوي." قالت صباح: "وإيه لازمته الكلام ده دلوقتي يا نهلة؟ قالت نهلة بعصبية: "لا، ليها لازمة يا ماما، لي. وكويس أوي. ابنها... قال إبراهيم: "خلاص اهدي يا طنط." بكت نهلة ورتمت في حضن إبراهيم. قالت نهلة بدموع: "بنتي، خايفة عليها أوي يا إبراهيم، خايفة أحسن ما يكون جرالها حاجة، خايفة أوي. اهاااااااا...
اهاااااا يا ربي." قال إبراهيم بوجع: "اهدي، إنشاء الله خير." في مكان آخر. قالت مني: "أومال أستاذ أدهم فين؟ قال يوسف بجدية: "مشي من الشركة عشان عنده مشوار مهم." قالت مني: "اممم." قال يوسف بجدية: "أنتي أي حاجة تعوزيها قوليلي، أنا هنا، عشان احتمال أدهم مش هييجي الشركة النهارده خالص." ابتسمت مني ابتسامة خبيثة وقالت: "تمام يا أستاذ يوسف." قال يوسف بجدية: "اتفضلي روحي على مكتبك يلا." قالت مني: "ماشي، عن إذنك."
قال يوسف بجدية: "اتفضلي يلا." في مكان آخر. رن هاتف أدهم برقم مجهول. قال أدهم بضيق: "ألو." قال المتصل بابتسامة خبيثة: "ومالك بتقولها بضيق كده ليه؟ قال أدهم بغضب: "مين المتصل؟ ضحك المتصل: "مش ضروري تعرف أنا مين." قال أدهم بغضب: "طب باي باي يا حبيبي، وأنا هعرف أنت مين بطريقتي." قال المتصل: "تؤ تؤ، اهدي كده بس، ولا أنت مش خايف على مراتك؟ قال أدهم بخضة: "م... مراتي؟ قال المتصل بضحكة: "أيوه."
قال أدهم بغضب: "أنت مين ياحيوان؟ قال المتصل بابتسامة جانبية: "وليه الغلط ده طيب؟ شكلك مش عاوز مراتك، مش كده؟ حاول أدهم التماسك بأعصابه وقال بهدوء: "عايز إيه؟ قال المتصل بضحكة: "أيوه كده، أحبك وأنت هادي." قال أدهم وبيجز على أسنانه: "عايز إيه؟ قال المتصل بجدية: "طب اسمع بقى، أنا عايز 100 مليون جنيه مقابل إنك تاخد مراتك من عندي. ولو مش هتدافع، يبقى اترحم عليها يا كينج." صمت أدهم.
قال المتصل بضحكة: "شكلك مش عايزها، طب سلام بقى عشان الرجالة جعانة وعينهم على مراتك أوي. أصلها عجبتهم أوي، وهي بصراحة تهبل أي شخص يا كينج." صرخ أدهم بغضب ووووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!