ضحكت رنا بضحكة خبيثة. "أحسن حل إني أمثل إني نايمة." فجأة، فُتح الباب بقوة. أدهم بضحكة: "وأنا عاملي نفسي نايمة، هههههههه." صدمت رنا وبذهول: "أددهم! اقترب أدهم منها بعصبية. أدهم: "وقسماً بالله لأعلمك الأدب، يا رنا. بقا أنا تعملي كده معايا وتحطيلي مش عارف إيه في النسكافيه؟ خافت رنا وقامت من على السرير وبدأت تبتعد، متصنعة القوة. رنا: "تستاهل."
اقترب منها أدهم أكثر، ولكنه قبل أن يمسكها، هربت رنا تجري على الحمام وأغلقت الباب على نفسها. صوت أدهم عالياً وهو يخبط على باب الحمام: "افتحي الباب، أحسن وربي هكسره دلوقتي يا رنا." بخوف، فتحت رنا الباب. أمسكها أدهم وزقها على الحائط، وحاصرها بين يديه. أدهم وهو يجز على أسنانه: "أنا عايز أفهم، إنتي عملتي كده ليه؟ إنتي عايزة تموتيني يا رنا؟ انطقي." وضعت رنا يدها على شفتيه بخوف. رنا: "بعيد الشر عليك."
ابتسم أدهم بهدوء بابتسامة جانبية. أدهم: "أومال خايفة عليه، بتاذيني ليه؟ قالت رنا بحدة: "على فكرة يا أدهم، أصلاً الحبوب دي مش بتموت، دي بس بتخلي بطنك توجعك، وتعقد تدخل الحمام كل ثانية لمدة ساعة، زي ما حصل معاك بالظبط. يعني مش هتموت، يعني." نظر إليها أدهم في عينيها ببحة مثيرة. أدهم: "وليه عملتي كده؟ بدأت رنا تتأثر من نظرة عينيه وبحة صوته. خفضت رنا عينيها إلى الأرض. أدهم أمسك بذقنها ورفع وجهها ببحة مثيرة.
أدهم: "ارفعي وشك وكلميني." بتوتر، رفعت رنا وجهها. نظر أدهم في عينيها. رنا: "مش هقولك أنا عملت كده ليه، أما تقولي برضه انت بتعمل معايا ليه كده." اقترب أدهم منها وقبلها من خدها. صدمت رنا وبرقت عيناها. ابتسم أدهم بابتسامة خبيثة وبحة مثيرة. أدهم: "قوليلي بقا عملتي كده ليه يا حياتي، مش أنا أدهم حبيبك." قالت رنا بضعف: "ل... لاااا، مش هقول لما تقول انت الأول." اقترب أدهم منها وقبلها من شفتيها، ثم قبلها من خديها الاثنين.
برقت عينا رنا أكثر، واحمر وجهها بشدة من الخجل. ابتسم أدهم بابتسامة جانبية من منظرها. أدهم ببحة مثيرة أكثر: "رورو." قالت رنا بضعف أكثر: "أدهم." أدهم ببحة مثيرة: "اي." قالت رنا بتوهان في عينيه: "عملت كده عشان كنت عايز تخرج مع البت إنجي دي، فـ أنا اتضايقت وغيرت عليك منها، فـ عملت كده." ضحك أدهم وابتعد عنها وهو يصفق.
أدهم بضحكة: "عشان كده، أنا كنت عارف أصلاً. عشان كنت شايفاك وإنتي واقفة وبتتجسسي علينا. قولت أكيد عملت كده من سبب إن هخرج مع واحدة غيرها، بس كنت حابب أسمعها منك يا قمر، هههههههه." قالت رنا بضيق وعصبية: "بقا كده، طب يلا اطلع برا بقا." أدهم: "طب براحة شوية، أحسن ما يطقلك عرق." قالت رنا بضيق أكثر: "انت واحد بارد ومستفز، برا يلا." أدهم: "طب أنا عايز آكل، يلا حضريلي الأكل يا خادمتي."
قالت رنا بضيق: "نعم، أي خادمتي دي إن شاء الله." أدهم بابتسامة جانبية: "طب ما إنتي فعلاً كده، إنتي نسيتي ولا إيه." ابتسمت رنا بألم. رنا: "لا مش نسيت، وفكراها كويس أوي." أدهم: "امممم، طب يلا حضري الغدا." كاد أدهم أن يمشي، لكن أوقفه صوت رنا. رنا: "أدهم، انت مجوزيني ليه؟ أجابها أدهم بابتسامة جانبية: "ما أنا قولتلك، عشان انتقام منك." قالت رنا بحزن: "تنتقم مني ليه، هو أنا عملتلك إيه عشان تنتقم مني؟
كاد أدهم أن يمشي مرة أخرى. رنا بحزن: "طلقني يا أدهم، وبقا كده هتكون انتقمت مني أكتر." ابتسم أدهم بابتسامة خبيثة واقترب منها. أدهم: "متستعجليش، هطلقك بس مش دلوقتي، لما انتقم منك الأول وأخليكي تتمني كل ثانية الموت، يبقى طلاقك." قالت رنا بحزن وألم: "قد إيه كده بتكرهني يا أدهم." أدهم بابتسامة جانبية: "وأكتر من كده كمان، ويلا اطلعي اعملي اللي قولتلك عليه."
خرج أدهم وجلس في الصالون. نزلت دموع رنا، ثم مسحتها وخرجت بعده وحضرت له الغداء. قالت رنا بضيق وشدة: "اتفضل." ابتسم أدهم بابتسامة خبيثة. أدهم: "مرسي يا خادمتي." قالت رنا بضيق أكثر: "بعتقد ليها اسم بعد إذنك." أدهم: "عارف اسمك، خادمتي رنا محمد." قالت رنا بحدة: "عايز حاجة تاني." أدهم: "أها، اعمليلي عصير كوكتيل من كل أنواع الفاكهة اللي عندك." قالت رنا بحدة: "حاضر."
دخلت رنا المطبخ وبدأت تجهز الفواكه. بعد فترة قصيرة، حضرت عصير الكوكتيل. خرجت رنا من المطبخ. رنا بحدة: "اتفضل." ابتسم أدهم. أدهم: "مرسي يا خادمتي." قالت رنا بخبث وباستفزاز: "العفو يا دونكي." غضب أدهم بعصبية. أدهم: "سمعني، إنتي قولتي إيه تاني كده." قالت رنا بحدة وهي تتصنع القوة: "العفو يا دونكي، يعني العفو يا حمار." ترك أدهم العصير ونظر إليها بغضب جحيم، وبدأ يقترب منها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!