أدهم بحزن وبوجع: احم، الف سلامة عليكي. لا يوجد رد. أدهم: طب عاملة إيه دلوقتي؟ رنا بتعب وبوجع: كنت كويسة، لكن لما شفتك بقيت زي الزفت. اتفضل اطلع برا يلا. أدهم بحنية: طب اهدّي طيب، وأنا هخرج. رنا بدأت تذكر خيانته ليها وكل اللي عمله معاها. بدأت تاخد نفسها بالعافية، وجهاز القلب بدأ يصفر. الدكتورة دخلت بسرعة عليهم. الدكتورة: اطلع برا بسرعة لو سمحت. أدهم خرج. نهلة بخوف: فيه إيه؟ بنتي مالها؟ عملت فيها إيه يا متوحش؟
أدهم مقدرش يستحمل ولا كلمة منها أو من غيرها، وطلع يجري على برا. *** عدى يومين وجه ميعاد خروج رنا من المستشفى. أدهم: الدكتورة سمحت بخروجك، وبلاش بقى عناد وتقولي مش هرجع معاكِ، عشان مش هسمح بكده. رنا قامت وقفت واسندت على نهلة. رنا: قلت لك ميت مرة، أنتِ هتطلقني. أنت مش بتسمع ولا بتفهم يا أخي. خلي عندك بقى ذرة من الرجولة وطلقني. أدهم بغضب: أنا راجل غصب عنك، فاهمة؟
وطلاق مش هطلق، يارنا. وهتفضلي لحد آخر يوم في عمري على ذمتي، حطيها حلقة في ودانك. بقى أنا همشي وأسيبك يومين كده تهدي أعصابك فيهم، وبعد كده يبقى لينا كلام تاني. عن إذنكم. أدهم سابهم وخرج. صلاح: يلا أوصلكم. نهلة بحدة: شكراً، هناخد تاكسي. صلاح بجدية: عاوزة تاخدي تاكسي انتِ خدي، لكن بنتي هاخده معايا. نهلة ولسه هتتكلم بس رنا قاطعتها. رنا بتعب: ماما بالله عليكي بلاش عناد دلوقتي عشان أنا تعبانة، خلي يوصلنا وخلاص.
نهلة باستسلام: ماشي. وصلاح وصلهم لحد بيتهم. صباح: طب استنى أقعد أشرب الشاي يا ابني. صلاح بابتسامة: مرة تانية، سلام عليكم. صباح: وعليكم السلام. وصلاح مشي وذهب لقصر أدهم. صلاح بصوت عالي: أدهم! أدهم نزل من على السلالم وهو بيقفل زراير قميصه. أدهم: نعم يا خالو؟ صلاح: إيه اللي انت عملته في المستشفى؟ أدهم برفع حاجب: عملت إيه؟ صلاح: كلمت رنا كده ليه؟ واتعصبت عليها كمان؟ انت مش عارف إنها لسه تعبانة؟ أدهم:
خالو، قبل ما تيجي وتكلمني، أنا كلمت بنتك الأول اللي بتنتقص من رجولتي قدام الدكتورة. صلاح: عارف بنتي غلطت، بس إحنا لازم نستحملها يا أدهم، وهي عندها حق من اللي بتعمله. يا أدهم، انت ناسي اللي شفته معاك مش قليل. يا أدهم، لو بتحبها بجد استعملها وحاول ترجعها ليك من تاني. يا أدهم، مش تتعصب عليها بطريقة دي، حاول تتحكم في أعصابك شوية عشان خاطري. أدهم بابتسامة: ماشي، بس هي عاملة إيه؟ وصلتهم ولا إيه؟ صلاح:
أيوه وصلتهم، ولسه جاي من عندهم دلوقتي. أدهم: طب أنا رايح الشركة عشان فيه شغل لازم أعمله ضروري النهارده. صلاح بابتسامة: ماشي، ولما تيجي عايز أكلمك في موضوع بخصوصي أنا كده. أدهم بخبث: موضوع نهلة مش كده؟ صلاح بخجل: أيوه. أدهم: أيوه بقى، وأخيراً هفرح بيك. طب احكي وأنا سامعك أهو. صلاح: لأ، روح اعمل الشغل الضروري اللي عندك، وبعدين نحكي لما تيجي إن شاء الله. أدهم بابتسامة: إن شاء الله، طيب سلام عليكم. صلاح بابتسامة:
وعليكم السلام. أدهم مشي وركب سيارته ومشي. وبعد فترة وصل الشركة. البنات عينهم عليها بحب، وهو كان مشي بكل هيبة وفخر. كان يرتدي قميص أسود يبرز عضلاته الضخمة وبنطلون أسود، وكان جميل جداً.
أدهم شاب طويل القامة، ذو جسد رياضي معضل، وعيون زرقاء، وذو بشرة برونزية، وشعر أسود طويل وكثيف وناعم، وذو ذقن خفيفة على وجه تزيد من وسامته. ويبلغ من العمر 28 عاماً، وهو يتيم الأب والأم، وخاله صلاح هو اللي قام بتربيته وهو يبلغ من العمر عشر سنوات بعد وفاة والديه في حادثة. وأدهم رجل أعمال كبير في الشرق الأوسط ويمتلك شركات كثيرة في أنحاء العالم. في مكتب أدهم. يوسف: رنا عاملة إيه دلوقتي؟ أدهم بضيق:
اسمها مدام رنا، مش هقول تاني. يوسف بضحكة: ماشي، مدام رنا عاملة إيه يا أدهم؟ أدهم: الحمد لله، خرجت النهارده من المستشفى. يوسف: يا بجاحتك، وانت سايبها في القصر لوحديها وجاي؟ أدهم: لأ، هي عند أمها، رافضت ترجع معايا. يوسف: آه، وانت هتعمل إيه دلوقتي؟ أدهم: هحاول أرجعها بأي طريقة. يوسف: أيوه الله ينور عليك. بقولك، يارنا دي معندهاش أخت؟ أدهم رفع حاجب: ليه؟ يوسف بضحكة: هيكون ليه يعني؟ عشان أجوزها. أدهم بضحكة:
لأ، بس عندها صديقة جميلة أوي يا ضنا يا يوسف. بس طبعاً مش أحلى من مراتي، رنا طبعاً. يوسف: مزة يعني؟ أدهم بضحكة: أوي أوي. يوسف بضحكة: وكمان بتقول أوي أوي؟ ده التسجيل بقى الحلو ده بقى يلزم مراتك. أدهم اتصدم إنه بيسجله. أدهم وقام واقف: امسح التسجيل ده يا ضنا، أحسن ما آخد فونك ده وأكسره قدامك دلوقتي. يوسف وقام واقف وجري عند الباب واقف: همسحه بس بشرط. أدهم بعصبية: انت بتشرط كمان؟ يوسف بضحكة: أيوه.
أدهم وقعد تاني، وضع رجله فوق الأخرى. أدهم بنفذ صبر: قول يا زفت. يوسف وقعد تاني. يوسف: عايزك تعرفني على صديقة مراتك اللي بتقول عليه جميلة أوي أوي دي. أدهم بصدمة وقام واقف: إييييييييييييييييييييييييه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!