تحميل رواية «عشق ام انتقام» PDF
بقلم رنا سعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1الشاب:نورتي قصري ياعروسه البنت:انا بحبك اوي اوي ياادهم ادهم واقترب منها وضربها بالقلم باقص قوه لدرجات وقعت في الارض من القلم واقترب منها ومسكها من شعرها ادهم بصوت مخيف:اسمعي بقا ياحلوها انتي هتعيشي هنا خادمه في قصري وحسك عينك اي مخلوق يعرف الانتي مراتي لانه لو اي مخلوق عارف الانتي مراتي هتشوفي مني تصرف مش هيعجبك وهتخسري اغلي اتنين في حياتك يارنا حطيها كده حلقه في ودانك انتي هنا خادمه وبس ادهم ترك شعرها وبعيد عنها وهي قامت واقتربت منه رنا بدموع:ادهم انت بتهزار صح والقلم دها مش حقيقي صح رد يااد...
رواية عشق ام انتقام الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رنا سعيد
فجأة بنت تطلع من جوه، وأدهم عينه بتيجي عليها، والبنت عينها بتيجي عليه في نفس اللحظة.
أدهم بصدمة وتفكير، ورفع حاجبه: "رنا بتعمل دي هنا؟"
أيوه، وبيقطع تفكيره صوت الفتاة.
البنت: "استاذ أدهم، حضرتك عايز إيه؟"
أدهم بحراج: "احم، عايز ورد يكون لونه أحمر."
البنت: "ماشِ."
والبنت ذهبت تجيب الورد، شافت رنا في طريقها.
البنت: "انتي واقفة هنا من امتى يارورو؟"
رنا: "من شوية."
البنت: "أدهم هنا واقف برا اهو."
رنا بضيق: "أيوه، شفته يانسيرين."
نسرين: "هو شافك؟"
رنا بضيق: "أيوه."
نسرين: "تفتكري لو عرف إنك بتشتغلي هنا هيعمل إيه؟"
رنا بضحكة وجع: "ولا حاجة، انتي ناسيه إنه طلقني ولا إيه؟"
نسرين بزعل: "طب أنا هدخل أجيب الورد، وانتي روحي شوفي الناس اللي برا."
رنا: "ماشي."
رنا وذهبت للناس.
رنا بابتسامة: "أهلاً بحضرتكم."
أدهم وعينه عليها، وفجأة عربية بتقترب من المحل، وكان شغال أغنية فيها بصوت عالي، وأدهم ورنا فضلوا يبصوا في عين بعض.
"يا حبيبي إزاي تبعد عني، ده أنا كل منايا قربك عني، وعشان بسهر وبغني، وعشانك ياما شفت ياما، ولا أقولك بلاش الملامة، سيدي أنا حمدالله على السلامة."
وأدهم فاق على صوت نسرين.
نسرين بابتسامة خبيثة، ولحظة نظرت أدهم ورنا لبعض.
نسرين: "اتفضل يااستاذ أدهم."
أدهم: "اممم."
وأدهم دافع تمن الورد، وكان لسه هيمشي، بس وقف فجأة بغضب وغيره وضيق.
في مكان آخر.
مني بابتسامة خبيثة: "الله، بتشتغلي في محل ورد كده، المهمة اتسهلت لينا مش كده ياعاصم؟"
عاصم بضحكة: "أيوه ياقلب العاصم."
مني: "احنا كده نبدأ بقا نستعد للخطه بجدية ياقلبي."
عاصم وبيقرّبها لحضنه: "طبعاً ياقلبي."
مني بابتسامة: "هو أنا مش قولتلك قبل كده إني بحبك؟"
عاصم بضحكة: "لا."
مني بابتسامة: "طب أنا بموت فيك."
عاصم بخبث: "عارف."
وقامت من على السرير.
مني بغضب: "من امتى؟"
عاصم وقام من على السرير وكان عاري الصدر وحضنها من الخلف.
عاصم وبيقبلها من رقبتها: "من زمان."
مني: "يعني انت عارف إني مش بحب أدهم وبحبك انت؟"
عاصم بابتسامة: "أيوه."
مني: "طب ليه بتساعدني على إني أجوز أدهم؟"
عاصم بضحكة وشالها وناموا على السرير تاني.
عاصم: "بطلي تمثيل بقا يانونو، ما انتي عارفة كل حاجة، إني أنا وانتي بنعمل كده ليه."
مني بضحكة: "عشان أجوز أدهم ونقتله، وأنا أورث ثروته وأجوزك ياحبيبي."
عاصم بضحكة: "برفوا عليكي ياقلبي."
مني وباسته من خده.
عاصم بخبث: "هنا بس، أنا عايزها هنا."
وشاور على شفايفه.
مني بضحكة وبدلع: "من عنيا."
في مكان آخر.
صلاح: "نهلة بصراحة."
نهلة بحدة: "إيه؟"
صلاح: "أنا عايز أجوزك."
نهلة بصدمة: "إيه؟"
في مكان آخر.
رنا: "أهلاً بحضرتك يافندم."
الشاب بابتسامة جذابة وبنظرات إعجاب ليها: "أهلاً ياحبي."
رنا بضيق: "نعم."
الشاب بحب: "حبي."
رنا بضيق أكثر: "لو سمحت احترم نفسك."
الشاب بحب: "أنا بصراحة بحبك، وبيجي محل الورود ده كل يوم عشانك انتي وبس، تقبلي تجوزيني؟"
رنا اتصدمت من كلامه.
وأدهم متابع الحوار بضيق وغضب وغيره، وبدأ يقترب منهم بغضب ونيران الغيرة بتاكل في قلبه.
أدهم بحدة وبغضب ووووو.
رواية عشق ام انتقام الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رنا سعيد
بحب: أنا بصراحة بحبك.
وبييجوا محل الورود ده كل يوم عشانك أنتِ وبس. تقبلي تتجوزيني؟
رنا اتصدمت من كلامه.
وأدهم متابع الحوار بضيق وغضب وغيره، وبدأ يقترب منهم بغضب ونيران الغيرة بتاكل في قلبه.
أدهم بحده وغضب:
ومسكه من قميصه وضربه بالكمية في وشه.
أدهم بغضب كالجحيم وعروق إيده برزت:
بتحبها صح؟
الشاب وبعيد عنه:
أيوه، وأنت مالك أنت؟
أدهم واقترب منه تاني وفضل يضرب فيه لحد ما فمه ومناخيره بقوا بينزفوا الدم.
والشاب بيحاول يدافع عن نفسه بس كان أدهم أقوى منه، فالشاب مش قادر عليه.
رنا واقتربت من أدهم:
حرام عليك، ابعد عنه هيموت.
أدهم وبعيد عنه ورمه في الأرض:
تعرف لو فكرت تقرب منها تاني هيكون موتك على إيدي.
الشاب بتعب وقام واقف:
وأنت مين عشان تتكلم عليها كده؟
أدهم بغضب وبص على رنا:
الهانم تبقى مراتي.
الشاب بخوف وارتباك:
مراتك! أنا آسف يا باشا، ما كنتش أعرف إنها متجوزة. ياباشا آسف مرة تانية، وبوعدك مش هييجي المحل ده تاني.
أدهم بغضب:
طب يلا غور من وشي، يلا.
الشاب بخوف لأنه هو عارف كويس مين أدهم الصاوي.
الشاب بخوف: حاضر يا باشا.
والشاب مشي.
أدهم بغضب:
وإنتي مين سامح لك إنك تشتغلي أصلاً؟
رنا بحده:
إنت مالك، وليه رايح تقوله إني أنا مراتك؟ إنت ناسي إنك طلقتني ولا إيه؟
أدهم بغضب:
ومالك مضايقة كده ليه؟ عجبك يعني كلامه ليكي؟ عجبك المهزلة دي يا ست هانم يا محترمة؟
رنا بحده:
ملكيش فيه.
أدهم بغضب مكتوم:
كلمي عدل أحسن لك.
رنا بضحكة وجع:
ليه هتضربني زي ما ضربته؟
أدهم بغضب:
وأكسر راسك كمان لو كان عجبك.
رنا بحده:
طب اتفضل خد وردك واطلع برا يلا. الواحد مش ناقص قرف على الصبح.
أدهم بغضب:
بت، إنتي لسانك بقى طويل عليا أوي.
رنا بحده:
إذا كان عجبك.
أدهم بابتسامة جانبية:
عجبني ونص يا قمر إنتِ. ويلا يا قمر بقى عشان هتمشي ومش هتشتغلي.
رنا بحده:
لا مش همشي. وبعدين إنت مالك أشتغل ولا ما أشتغلش؟
أدهم بحده:
لا ليا ونص يا نور يا عنيا. إنتِ مراتي وأنا مش عايزك تشتغلي.
رنا بحده:
أنا مش مراتك، إنت طلقتني خلاص.
أدهم بضحك:
ورجعتك لعصمتي تاني في نفس اليوم.
رنا بتستغرب:
إنت بتقول إيه؟
أدهم بابتسامة جانبية:
يعني إنتِ مراتي.
رنا بحده:
وأنا مش عايزة أكون مراتك.
أدهم بابتسامة جانبية:
حبيبتي، أظهر إن لسه أعصابك تعبانة. أنا همشي دلوقتي وهسيبك براحتك لحد ما تهدي على الآخر وترجعي معايا قصري. أنا وإنتي، باي باي.
وأدهم سابها ومشي.
في مكان آخر.
صلاح بابتسامة حب:
قولتي إيه؟
نهلة بحده:
لا مش موافقة.
صلاح بزعل:
ليه؟
نهلة:
عشان مش عايزة ارتبط بواحد ما وثقش بحبي وفكر إني خاينة قبل ما يسمع مني الحقيقة.
صلاح بندم:
أنا آسف. إنتِ عارفة إني كان غصب عني. أي حد لو مكاني كان هيعمل كده وأكتر كمان. يا نهلة، عارفة يعني واحد يتصل بيه ويقولي مراتك بتخونك مع ابن عمها، وأجي فعلاً وألاقيكي في أوضته وفي وضع زبالة. كنتِ عايزاني أعمل إيه يعني يا نهلة؟ دي أقل حاجة أنا عملتها. لو أي حد مكاني كان قتلِك وقتله. يا نهلة، وإنتِ غير كده غلطانة. متصلتيش بيه ليه وقولتِلي إنك رايحة عند مرات عمك ها؟
نهلة بغضب:
اتصلت بيك وانت فونك كان مقفول. ذنبي إيه أنا بقى يا صلاح؟ ذنبي إيه؟ سنين وأنا بعاني في بعدك يا صلاح، وإنت دلوقتي جاي بدم بارد جاي عايزني أرجع ليك تاني. لا يا صلاح، خلاص أنا وإنتِ مينفعش لبعض.
صلاح:
مين قال إني مينفعش لبعض يا نهلة؟ إحنا ننفع وأكتر كمان. إنتِ بتحبيني وأنا بحبك. وبيننا أنا وإنتِ بنت. يا نهلة، خلينا نعوض اللي فات ونرجع عشان خاطري.
نهلة برفض وقامت وقفت:
لا يا صلاح. آسفة، عن إذنك.
ونهلة سابته ومشيت.
صلاح:
نهلة اسمعيني.
ونهلة كملت طريقها.
صلاح:
أمي، حاولي تقنعي نهلة إنها ترجعلي.
صباح:
حاضر يا ابني.
صلاح وباس إيدها ودماغها:
ربنا يخليكي لينا يا رب.
اليوم التالي.
يوسف:
يعني رنا دلوقتي بتشتغل في محل الورد مع صحبتها اللي إنت كلمتني عنها وقلتلك عرفني عليها وكده؟
أدهم بضيق:
أيوه.
يوسف بابتسامة خبيثة:
طب ما تيجي نروح.
أدهم:
فين؟
يوسف بابتسامة خبيثة:
محل الورد.
أدهم بضحكة:
آها، لا روح إنت وامسح بقى التسجيل.
يوسف بضحكة:
ماشي همسحه، بس يلا نروح سوا.
أدهم:
لا، قلت لك مش هروح. روح إنت لو عايز. أنا عندي اجتماع مهم، إنت ناسي ولا إيه؟
يوسف بابتسامة خبيثة:
ماشي يا كبير.
أدهم:
امسح التسجيل.
يوسف وقام واقف وبابتسامة:
حاضر، سلام بقى. هروح أقابل بقى القمر بتاعي أنا اللي لسه مش شفته لحد دلوقتي.
أدهم بضحكة:
هي بقت قمرك وإنت لسه ما شفتهاش خالص؟
يوسف بضحكة:
أيوه، سلام بقى.
وبقلمي رنا سعيد.
ويوسف مشي ونزل من الشركة وركب العربية.
وبعد فترة وصل عند المحل.
ويوسف داخل.
يوسف بابتسامة:
سلام عليكم.
نسرين:
وعليكم السلام.
يوسف وشاف رنا جاية عليهم.
يوسف بابتسامة:
إزيك يا رنا؟
رنا بابتسامة:
إزيك يا يوسف؟ أخبارك إيه؟
يوسف بابتسامة:
الحمد لله بخير. وإنتي؟
رنا:
الحمد لله. إيه جاي عايز ورد لمين؟ هتخطب ولا إيه؟
يوسف:
بإذن الله قريب.
رنا:
بإذن الله. ماشي، نسرين معاك أهي، وأي حاجة تعوزها إحنا تحت أمرك يا يوسف.
يوسف بابتسامة:
ربنا يخليكي. شكلكم أصحاب مش كده؟
رنا بابتسامة وحضنت نسرين:
وأكتر من صحاب كمان. هي بالنسبة لي أخت مش صديقة.
يوسف بابتسامة:
ربنا يخليكم لبعض.
نسرين ورنا:
يارب.
وفي وقت متأخر.
رنا كانت لسه هتنام وفجأة باب الشباك بتاعها اتفتح وشخص دخل منه.
ورنا كانت لسه هتبص وراها تشوف مين، بس فجأة الشخص اقترب منها وحضن رنا من الخلف.
الشخص وباس رقبتها.
الشخص ببحة مثيرة: واحشتني أوي أوي.
رنا بصدمة وبذهول وووووو.
رواية عشق ام انتقام الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رنا سعيد
رنا كانت لسه هتنام بس فجاء باب الشباك اتفتح وداخل منه شخص.
رنا، وكانت لسه هتبص خلفها، بس الشخص حضن رنا من الخلف.
الشخص: باس رقبتها.
الشخص ببحه مثيره: وحشتني اوي اوي.
رنا بصدمه وبذهول: اد ه م ادهم.
الشخص: باس رقبتها.
الشخص: ايوه ياروحي.
رنا فاقت من صدمتها وبتحاول تبعد عنه بس مش عارفه.
رنا بعنف: ابعد عني كده.
ادهم ببتسامه خبيثه: ولو مابعدتش.
رنا بحده: هصوت وماما تصحا بقا وشوف بقا هتعمل فيك اي.
ادهم ببتسامه خبيثه: صوتي.
رنا بحده: بقا كده من عنيا ماشي يعني مش خايف.
ادهم ببتسامه خبيثه: تؤ تؤ مش خايف ياقطه.
رنا بحده: طب هنشوف دلوقتي هتخاف ولا لا.
رنا: يالهووووووي يالهووووووي.
وادهم بعيد عنها وحاول يسكتها بس فجاء الباب اتفتح وادهم ذهب واستخابه في قلب الدولاب بتاعها قبل الباب مايتفتح ورنا ابتسمت بخبث.
نهله بنوم: في اي ياحبيبتي بتصوتي ليه.
رنا بكدب وبارتباك: ا ا ن انا ص صويت لا انا مش صويت.
نهله بنوم: اومال صوت اصويت الي كان من شوي دها منين.
رنا بكدب: اها اقصدك علي اصويت الي من شويه.
نهله بنوم: ايوه.
رنا بكدب وببتسامه: دها كان من تليفزيون اصل كنت بتفرج علي فيلم كده من شويه وطلعت بقا عشان انام اهو.
نهله بنوم: ماشي بعد كده لما تتفرجي علي تليفزيون يبقا واطي عشان قلقتني من نومي.
رنا: ماشي.
نهله بنوم: تصباحي علي خير.
رنا ببتسامه: وانتي من اهله.
نهله ومشيت ورنا قفلت الباب وراها وادهم خرج من الدولاب.
رنا ببتسامه خبيثه: خوفت ليه دلوقتي واستخبت في الدولاب ياخواف.
ادهم وبيقترب منها وبياخد نفاسه.
ادهم ببتسامه خبيثه: يالهوي علي الي شوفته في الدولاب.
ادهم: حاجات اي تحفه.
رنا بارتباك: قصدك اي.
ادهم ببتسامه خبيثه: اقصدي انتي عارفه كويسه ياروروماتلبسي كده واحد من الحلوين الي في دولاب دها دلوقتي.
غمز بعين ليهارنا خجلت وفهمته.
رنا: احترم نفسك ويلا امشي يلا.
ادهم ببتسامه بخبث: حاضر همشي ياحياتي.
وادهم اقترب منها وباسها من خدها ومشي بسرعه ناحية الشباك.
ادهم ببتسامه حب: تصباحي علي خير ياحياتي.
في اليوم التالي.
صلاح: زاي مابقولك كده.
ادهم بضحكه: يعني انا وانت كده مرفوضين انت من امها وانا من بنتها هههههههه.
صلاح بضحكه: بالظبط كده.
ادهم: طب هنعمل اي بقا عشان رنا ترجعلي وامها ترجعلك.
صلاح بتفكير: مش عارف.
في مكان اخر.
نهله: عايزه اقولك حاجه ياحبيبتي.
رنا: قول ياماما.
نهله: صلاح طلب يجوزني.
رنا بفرحه: بجد بابا طلب انه يرجعك وانتي قولتله اي.
نهله: قولتله مش موافقه.
رنا بزعل: ليه.
نهله وبدت تشرح مواقف رفضها.
رنا ببتسامه خبيثه: اها فهمت يعني انتي هترجعي لي تاني بس بعد ماتعذبي شوي.
نهله بضحكه: حبيبتي الي فهماني.
رنا: اومال فين ستي.
نهله: داخلت تنام شوي.
رنا: امممم طب انا نزلها الشغل بقا عايزه حاجه اجبهلك وانا جايه.
نهله ببتسامه: لا ياحبيبتي ربنا يستر طريقك ياقلبي.
رنا ببتسامه: يارب يلا سلام عليكم بقا.
نهله ببتسامه: وعليكم السلام.
رنا نزلت وركبت تاكسي وبعد فتره وصلت المحل ونزلت وكانت لسه هتعدي الشارع عشان تروح لي المحل بس فجاء فونها رن وافقت في نص الطريق عشان تشوف مين بيتصل عليها و كانها نسيت انها وافقه في نص الطريق يعني عربيات رايحه عربيات جايه.
رنا ببتسامه: الو يابابا اخبارك اي.
رنا وفجاء بتلف وشها شافت عربيه ماشيه بسرعه كبيره جايه عليها اتصدامت والفون واقع منها في الارض.
رنا وحطت ايدها علي وشها: لاااااا.
رواية عشق ام انتقام الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رنا سعيد
رنا بابتسامة: الو يا بابا أخبارك إيه؟
فجأة لفت وشها، شافت عربية ماشية بسرعة كبيرة جاية عليها، اتصدمت والفون وقع منها في الأرض.
رنا وحطت إيدها على وشها: لاااااااااااااااااااااا
رنا أغمى عليها في الأرض. صاحب العربية داس فرامل في آخر لحظة، وقفت العربية. نزل منها بكل هيبة وفخر.
الشاب اقترب منها وبدأ يفوقها. بعد عنها وجاب زجاجة مياه من العربية وبدأ ينسم على وشها المياه، وهي بدأت تفوق وفتحت عينها.
رنا بتوهان: أنا فين وإنت مين؟
الشاب: إنتِ كويسة يا آنسة؟
رنا بدأت تفتكر كل حاجة وقامت واقفت بسرعة.
الشاب قام واقف هو الآخر وخلع نضارته السوداء.
الشاب بابتسامة جذابة: أنا آسف.
رنا: أنا مش،
قاطعته وجريت عليه وحضنته بقوة. الشاب استغرب من اللي عملته رنا. بعدت عنه تاني.
رنا بابتسامة: وحشتني أوي يا إبراهيم.
إبراهيم باستغراب ورافع حاجب: إنتِ مين وتعرفي اسمي منين؟
رنا بابتسامة: إنت مش فكراني يا هيما؟ اخص عليك يا وحش.
إبراهيم بضحكة: والله ما فكراكي يا قمر.
رنا بابتسامة: أنا رنا جارتك اللي كنت بلعب معاك وإحنا صغيرين، وكمان ماما رضعتك معايا شهر وإنت صغير عشان كانت مامتك تعبانة.
إبراهيم بمقاطعة:
إبراهيم بابتسامة: آه افتكرت طنط نهلة اللي كانت جارتنا ورضعتني وأنا صغير معاكي، وكنا بنلعب سوا أنا وإنتي والبت بطة جارتنا. افتكرت كل حاجة.
إبراهيم بهزار: يا خسارة! يعني إحنا دلوقتي أخوات؟ مش هينفع أجوز القمر اللي واقف. قصدي ده.
رنا بضحكة: مش هينفع بقا عشان إنت أخويا في الرضاعة. بس إنت إزاي مش افتكرتني؟ إنت سافرت مع أمك وأبوك وإنت عندك عشر سنين وأنا كان عندي تسع سنين.
إبراهيم بمقاطعة:
إبراهيم بضحكة: أديكم بتقولوا أهو عشر سنين يعني كنت صغير وإنتي كنتي صغيرة. وأنا دلوقتي عندي خمسة وعشرين سنة وإنتي عندك أربعة وعشرين. يعني كبرتي وبقيتي عروسة وشكلك اتغير يعني عن وإنتي صغيرة بكتير. عايزني أفتكرك إزاي؟ وأنا قبل ما أسافر إنت كنتي لسه طفلة شقية ومشاغبة. ودلوقتي كبرتي وبقتي زي القمر أهو يا قلبي أخوكي. تعالي في حضني يا بت.
رنا جريت عليه وحضنته. عربية فجأة وقفت جنبيهم ونزل منها شخص كان يرتدي بدلة سوداء وقميص أبيض. ويرتدي نظارة سوداء. وبان على ملامحه الغضب الشديد. واقترب منهم وشد رنا من حضنه.
رنا بصدمة: أدهم!
أدهم بغضب كالجحيم: أيوه أدهم جوزك اللي مش راضية ترجعي معاه عشان تقضيها مع شباب! إنتِ أقذر إنسانة شوفتها في حياتي. الحمد لله إني كشفتك على حقيقتك قبل ما ترجعي قصري.
إبراهيم بغضب: إنت بتقول إيه يا جدع إنت؟ هو ده فعلاً جوزك يا رنا؟
رنا بدموع: أيوه يا حبيبي للأسف جوزي.
أدهم بغضب: وكمان بتقوليله يا حبيبي قدامي؟ أها يا بجاحتك يا شيخة!
إبراهيم كان لسه هيقول إن دي أخته في الرضاعة وإنه أدهم فاهم غلط، بس رنا مسكت إيده وبصت عليه بمعنى إنه ما يحكيش الحقيقة. وإبراهيم استغرب بس فضل ساكت.
رنا بحدة: مش أنا خاينة يا أدهم؟ طلقني بقا وريحني من قرفك ده.
أدهم بغضب: لا مش هطلقك وهتفضلي كده متعلقة ولا طايلة سماء ولا أرض.
رنا برفع حاجب: قصدك إيه؟
أدهم بابتسامة صفراء: يعني يا حلوة هتفضلي كده على ذمتي ومش هتعرفي تجوزي حد غيري طول ما أنا عايش. باي باي يا قطة.
أدهم سابها وركب عربيته ومشي بأقصى سرعة.
إبراهيم بغضب: ليه ما خليتنيش أقول الحقيقة؟
رنا بوجع: تعال ندخل محل الورود ده أنا بشتغل فيه وأحكيلك كل حاجة.
إبراهيم: ماشي.
في مكان آخر:
أدهم: ادخل.
السكرتيرة دخلت.
السكرتيرة: في واحدة اسمها مني عايزة تقابلك حضرتك.
أدهم بضيق: دخليها.
السكرتيرة: تمام.
السكرتيرة خرجت وسمحت لـ مني تدخل. وبالفعل دخلت.
أدهم ببرود: جاية ليه وعايزة إيه؟
مني بابتسامة واقتربت وقعدت على كرسي اللي قصد مكتبه.
مني بدلع: تؤ تؤ! دي مقابلة تقابلني بيه يا بيبي؟
أدهم قام واقف.
أدهم بعصبية: بت! اكلمي عدل! أنا مش فاضي لشغل الدلع بتاعك ده.
أدهم قعد مكانه تاني.
مني بابتسامة خبيثة: طب اهدى كده ومتتعصبش عليا عشان أنا بخاف.
أدهم نفذ صبره: عايزة إيه يا مني؟
مني بابتسامة: وحشتني وجاية أطمن عليك بما إنك يعني مش بترد على اتصالاتي.
أدهم ببرود: بظن قلتلك إني بحب مراتي مش كده؟
مني بخبث: وأنا بحبك كأخ ليا وصديق يا أدهم.
أدهم: اممممم.
مني بخبث: أدهم بالمناسبة أنا عايزة أجي أشتغل معاك هنا في الشركة. قولت إيه؟
أدهم بتفكير: ماشي معنديش مانع.
وهو ومني فضلوا يحكوا مع بعض في خصوص الشغل. وعدى اليوم من غير أحداث جديدة.
صلاح بغضب: إيه اللي إنت عملته النهارده ده يا أدهم؟
أدهم ببرود: عملت إيه؟
صلاح بغضب: بتتهم مراتك بالخيانة يا أدهم؟ دي رنا دي أشرف من شرف.
أدهم بضحكة: أها ما واضح! وهي في حضن راجل غيري؟ لا وكمان مكسفتش وهي في حضنه في نص الطريق! أها شريفة فعلاً يا خالي. ما من حقك تدافع عنها مش بنتك بقا؟
صلاح بغضب مكتوم: أدهم إنت تعرف مين اللي كانت حضنها ده أصلاً؟
أدهم ببرود وبابتسامة غضب: أكيد عاشقها.
صلاح بضحكة: غبي! ده ابن خالتها.
أدهم بصدمة وقام واقف و...
رواية عشق ام انتقام الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رنا سعيد
صلاح بغضب مكتوم:
ادهم، انت تعرف مين اللي كان مع رنا ده، أصلاً؟
ادهم بضحكة غضب:
أكيد، عشيقها.
صلاح بضحكة على غباء ادهم:
غبي، ده ابن خالتها.
ادهم بصدمة وقام واقف:
ابن خالتها؟ إزاي يعني؟ وهي ستو صباح ما خلفتش غير بس نهلة، حماتي.
صلاح:
أنا سألت رنا، قالت ابن خالتها. فسألتها: "إزاي ابن خالتك؟ ونهلة مش عندها إخوات؟" قالت لي: "ستو صباح ليها أخت، وأختها دي عندها بنت اسمها صفاء، ويبقى ابنها إبراهيم، وصفاء تبقى بنت خالة نهلة، وإبراهيم يعتبر يبقى ابن خالة رنا." فهمت بقى؟
ادهم بغضب:
طب وليه رنا ما فهمتنيش كده؟
صلاح:
هتفهمك إزاي وأنت رايح تشك فيها؟ بتعيد نفس غلطي زمان، لما شكيت في أمها قبل ما أفهم الحقيقة.
ادهم بندم، عقد تاني مكانه، ووضع إيده على دماغه:
طب أنا هصالحها إزاي دلوقتي؟ يا ربي.
صلاح:
قوم يلا، روح صالحها.
ادهم:
حاضر.
في مكان آخر.
نهلة:
آه يا بنت الچنية، حلوة الفكرة دي.
ابراهيم بضحكة:
بنتك طلعت مش سهلة يا طنط.
صباح:
كدبتي على صلاح ورايحة تقولي له إن إبراهيم يبقى ابن خالتك؟ ده أنتِ طلعتي خبيثة يا رنا.
رنا بخبث:
اصبري بس يا ستي، ده أنا هعلمه الأدب عشان يشك تاني في أخلاقي. صح يا إبراهيم؟
ابراهيم:
صح يا قلبي.
نهلة:
وبكده إبراهيم انضم لينا. وأنتي يا ماما هتنضمي؟
صباح:
لا، أنا مليش دعوة بيكم. ربنا يهديكم يا رب.
وفجأة الباب خبط عليهم.
رنا:
أنا هقوم أفتح.
ورنا قامت فتحت، وكان ادهم على الباب. ادهم شافها انبهر من جمالها، كانت ترتدي بنطلون لونه أسود ضيق وتشيرت أسود بنص كم، وشعرها البندقي الطويل الناعم منسدل على ظهرها، وكانت تضع مكياج خفيف على وشها، كانت جميلة جداً.
رنا بحدة:
نعم.
ادهم بإعجاب واضح:
إيه الجمال ده؟ يخربيت كده.
رنا بحدة ورفعت حاجب:
نعم؟
ادهم بجدية:
احم، رنا، أنا آسف.
رنا:
مين على الباب؟
رنا:
ده ادهم يا ستي.
ستو:
ادهم، اتفضل يا حبيبي.
وادهم دخل ورنا دخلت وراه. ادهم باس إيد صباح ودماغها، وجاي يقرب على نهلة يسلم عليها، نهلة بعدت عنه.
ادهم بابتسامة:
لسه زعلانة مني يا ماما؟
ادهم:
إزيك يا إبراهيم؟ أنا طبعاً آسف على اللي حصل النهارده، بس لو أي راجل مكاني كان عمل أكتر من كده.
وادهم فجأة أخد باله إنه رنا واقفة كده قدام إبراهيم بلبسها ده، وادهم بقت من جواه نار وغيره وغضب من رنا.
ادهم بغضب:
رنا، بعد إذنك، ممكن نكلم لوحدينا؟
رنا بحدة:
إحنا هنا أسرة، اللي عايز تقوله، قوله قدامهم كلهم، مفيش حد غريب يعني.
ادهم اتنفس بغضب:
رنا، أنا آسف. أنا مكنش قصدي أجرحك، بس أنا اتعصبت وغيرت لما شفتك في حضن واحد غيري، وأنتِ عارفة غيرتي وحشة يا حبيبتي.
رنا بابتسامة وجع:
وأنا بقى لازم أصدقك، صح؟ وأرجع معاك، وترجع تجرحني تاني؟ وبصريخ، صح يا ادهم؟
ادهم بوجع:
لا، مش صح يا رنا. أنا بحبك ومستحيل أفكر أجرحك. أنا بحبك، عارفة يعني إيه بحبك؟ يا رنا، أنتِ دنيتي، أنتِ أحلى حاجة حصلتلي في حياتي. ارجعلي وهعوضك عن كل حاجة وحشة حصلتلك. بسبي بترجاكي، كفاية بقى تبعدي عني. أنتِ مش عارفة إزاي بتعذب وأنتِ بعيدة عني. أنا مش قادر بجد أعيش حياتي من غيرك، مش قادر بجد. يا رنا، لو بتحبيني بجد، كفاية تبعدي عني بقى، وتعالي.
رنا بحدة:
بظن خلصت كلامك يا ادهم بيه؟ يلا اتفضل اطلع برا بقى. ويا ريت متعتبش البيت ده تاني غير وأنت معاك ورقة الطلاق.
ادهم بنظرات وجع وإهانة من كلامها، وطلع يجري على برا وقفل الباب وراه بقوة.
صباح بغضب:
ارتحتي كده؟ لما أهنتي قدامنا؟ متخافيش يا رنا، أفضلي أنتِ بس كده، عاندي معاه، وفي الآخر، آخر ما يزهق منك، هيطلقك. ويبقى خلي بقى عنادك وأمك ينفعوكي.
رنا وطلعت تجري على أوضتها وفضلت تبكي فيها.
في اليوم التالي، رنا ذهبت إلى محل الورود، ولسه هتدخله، فجأة شخص جاء من وراها ومسكها من خصرها بقوة، وضع منديل فيه مخدر على مناخيرها. ورنا بتقاومه، بس المخدر نامها. والشخص أخدها وركبها العربية.
الشخص:
يلا، امشي بسرعة.
رواية عشق ام انتقام الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رنا سعيد
ذهبت رنا إلى محل الورود، وقبل أن تدخل، جاء شخص من ورائها وأمسكها من خصرها بقوة. وضع منديلًا مخدرًا على أنفها، ورغم مقاومة رنا، فإن المخدر جعلها تغيب عن الوعي. أخذها الشخص وركبها السيارة.
"يلا امشي بسرعة."
في مكان آخر، قال أدهم: "تمام يا آنسة".
ردت مني بابتسامة ودلع: "أي حاجة تاني يا دومي؟"
قال أدهم بغضب: "اسمي أستاذ أدهم يا آنسة مني."
ابتسمت مني وقالت: "ماشي يا أستاذ دومي، قصدي يا أدهم."
نفخ أدهم بنفاد صبر: "اتفضلي روحي على مكتبك يلا."
قالت مني برقة: "أوكي."
وخرجت مني. دخل يوسف.
قال يوسف بغضب: "هو أنت قاعد هنا ومش عارف أي حاجة حصلت؟"
قال أدهم: "إيه اللي حصل يا مصيبة؟"
قال يوسف بغضب: "ر... رنا، قصدي مدام رنا مش لاقينها."
ضحك أدهم بعدم تصديق: "إحنا بنهزر ولا إيه؟"
قال يوسف بنرفزة: "مش بهزر يا أدهم."
وقف أدهم بقلق: "مش لاقينها إزاي؟"
بدأ يوسف يحكي له كل ما حدث.
قال أدهم بغضب: "ومبلغتنيش من بدري ليه؟"
قال يوسف: "أنا كنت رايح محل الورود وعرفت من صحبتها دلوقتي وجيت قولتلك على طول."
وقف أدهم وأخذ جاكته والمفاتيح.
قال أدهم: "عايزك أنت تدير كل حاجة في الشركة النهارده تمام."
قال يوسف: "تمام، بس أنت رايح فين؟"
قال أدهم: "رايح عند أهلها."
قال يوسف: "ماشي، ويبقى طمني."
ومشى أدهم. وبعد فترة وصل عند أهلها.
قال صلاح: "اهدي بس يا نهلة، هي هتكون بخير بإذن الله."
نظرت نهلة إلى صلاح ولم تتكلم.
قال أدهم بعصبية: "أنا قولتلها متشتغلش، عاندت معايا وبرضه اشتغلت."
قال صلاح: "اهدي يا أدهم بس، كده وصلي على النبي."
قال الجميع: "عليه أفضل الصلاة والسلام."
قال أدهم بعصبية: "أهدي بس إزاي يا خالو؟ بنتك دماغها ناشفة بشكل، وادي عاندها وقع على دماغها في الآخر."
قامت نهلة ووقفت بعصبية: "وأنت طبعًا فرحان فيها صح يا أدهم؟"
قال أدهم بهدوء: "أنا يا ماما أفرح فيها؟ أفرح في مراتي اللي هي كل دنيتي وحياتي."
قالت نهلة بدموع: "اها، واضح... واضح حبك ليها، وأنت كنت بتخونها قدام عينيها. واضح حبك ليها يا أدهم، واضح أوي أوي."
قالت صباح: "وإيه لازمته الكلام ده دلوقتي يا نهلة؟"
قالت نهلة بعصبية: "لا، ليها لازمة يا ماما، لي. وكويس أوي. ابنها..."
قال إبراهيم: "خلاص اهدي يا طنط."
بكت نهلة ورتمت في حضن إبراهيم.
قالت نهلة بدموع: "بنتي، خايفة عليها أوي يا إبراهيم، خايفة أحسن ما يكون جرالها حاجة، خايفة أوي. اهاااااااا... اهاااااا يا ربي."
قال إبراهيم بوجع: "اهدي، إنشاء الله خير."
في مكان آخر.
قالت مني: "أومال أستاذ أدهم فين؟"
قال يوسف بجدية: "مشي من الشركة عشان عنده مشوار مهم."
قالت مني: "اممم."
قال يوسف بجدية: "أنتي أي حاجة تعوزيها قوليلي، أنا هنا، عشان احتمال أدهم مش هييجي الشركة النهارده خالص."
ابتسمت مني ابتسامة خبيثة وقالت: "تمام يا أستاذ يوسف."
قال يوسف بجدية: "اتفضلي روحي على مكتبك يلا."
قالت مني: "ماشي، عن إذنك."
قال يوسف بجدية: "اتفضلي يلا."
في مكان آخر.
رن هاتف أدهم برقم مجهول.
قال أدهم بضيق: "ألو."
قال المتصل بابتسامة خبيثة: "ومالك بتقولها بضيق كده ليه؟"
قال أدهم بغضب: "مين المتصل؟"
ضحك المتصل: "مش ضروري تعرف أنا مين."
قال أدهم بغضب: "طب باي باي يا حبيبي، وأنا هعرف أنت مين بطريقتي."
قال المتصل: "تؤ تؤ، اهدي كده بس، ولا أنت مش خايف على مراتك؟"
قال أدهم بخضة: "م... مراتي؟"
قال المتصل بضحكة: "أيوه."
قال أدهم بغضب: "أنت مين ياحيوان؟"
قال المتصل بابتسامة جانبية: "وليه الغلط ده طيب؟ شكلك مش عاوز مراتك، مش كده؟"
حاول أدهم التماسك بأعصابه وقال بهدوء: "عايز إيه؟"
قال المتصل بضحكة: "أيوه كده، أحبك وأنت هادي."
قال أدهم وبيجز على أسنانه: "عايز إيه؟"
قال المتصل بجدية: "طب اسمع بقى، أنا عايز 100 مليون جنيه مقابل إنك تاخد مراتك من عندي. ولو مش هتدافع، يبقى اترحم عليها يا كينج."
صمت أدهم.
قال المتصل بضحكة: "شكلك مش عايزها، طب سلام بقى عشان الرجالة جعانة وعينهم على مراتك أوي. أصلها عجبتهم أوي، وهي بصراحة تهبل أي شخص يا كينج."
صرخ أدهم بغضب ووووو...
رواية عشق ام انتقام الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رنا سعيد
المتصل بجدية: طب اسمع بقا أنا عايز 100 مليون جنيه مقابل إنك تاخد مراتك من عندي. ولو مش هتدافع يبقى اِرحم عليها يا كينج.
أدهم وفضل ساكت.
المتصل بضحكة: شكلك مش عاوزة. طب سلام بقا عشان الرجالة جعانة وعينهم على مراتك أوي. أصلها عجبتهم أوي وهي بصراحة تهبل تعجب أي شخص.
أدهم بغضب: أي حد يمس بس شعرة منها فاهم؟
المتصل بضحكة: قلتلك أحبك وأنت هادي. ليه تتعصب بس يا كينج.
أدهم ببرود: موافق. هديك الفلوس.
المتصل بابتسامة: تمام. يبقى كده فيه اتفاق بينا. لو بلغت الشرطة، أعرف إن مراتك هتكون عند ربنا. بس بعد ما يتم اغتصابها مني ومن رجالتى يا أدهم بيه.
أدهم وبيحاول يسيطر على غضبه: هقابلك فين؟
المتصل: هبعت لك العنوان. والفلوس أهم حاجة تكون جاهز. عشان أنت عارف هيحصل إيه مع السينورة بتاعتك.
أدهم ولسه هيرد بس المتصل قفل السكة.
في مكان آخر، رنا معقودة على كرسي ومربوطة فيه من رجليها، وفيه لصق محطوط على فمها.
المجهول: جوزك بقا لو بيحبك هيجيب الفلوس وييجي ياخدك.
وفجأة المجهول ضحك. ورنا نظرت له باستغراب.
المجهول بضحكة: ههههههههههههه. بس للأسف هياخدك ميتة مش عايشة. عشان دي طلبات حبيبت قلبي مني. أنتِ أكيد عارفة صح؟
وسكت وفضل يضحك، ورنا بتستمع له بذهول.
المجهول بضحكة: ههههههه. أنتِ مش فاكرة مني مين؟ أنا هفكرك. بصي يا ستي، مني دي اللي هي مثلت إنها خطيبة جوزك أدهم. بظن كده اتذكرتيها صح؟
رنا وبالفعل افتكرتها ونظرت له بصدمة.
المجهول بضحكة: ههههههههههه. دام بصيت كده يبقى اتذكرتيها.
والمجهول شال اللصق من على فمها.
رنا بعصبية: انتوا عايزين مننا إيه؟ انطق!
المجهول بضحكة: ههههههه. تؤ تؤ. كده. اهدى. حاضر. هعرفك إحنا عايزين إيه. ما أنتِ كده كده هتموتي.
في مكان آخر، أدهم بعصبية: قالي هيبعتلي العنوان ولسه ما بعتش. أنا هتجنن يا يوسف. هجنن!
يوسف: اقعد بس كده واهدى. وصلي على النبي.
أدهم: عليه الصلاة والسلام.
يوسف: هو دلوقتي محتاجك عشان الفلوس. فاهدى كده. وهو دلوقتي هيبعتلك العنوان.
أدهم بضيق: مش قادر يا يوسف. أهدى. وهي في خطر وأنا مش قادر أعمل حاجة.
يوسف: ما أنت بتعمل كل اللي عليك أهو يا أدهم.
وفجأة الباب خبط. وأدهم استأذن لدخول ترك.
أدهم: عايزة إيه يا مني؟
مني بتوتر: ااا اِتفضل. الملف اللي طلبته مني.
أدهم وأخده منها. ومني فضلت واقفة.
أدهم: فيه حاجة تاني؟
مني بتوتر: لا. مفيش.
أدهم: طب اتفضلي روحي على مكتبك يلا.
مني: ماشي.
في مكان آخر، المجهول: أنا هقولك يا ستي. إحنا عايزين منكم إيه. إحنا كل اللي عايزينه أملاك أدهم. يعني باختصار. إحنا نموتك وأدهم يجوز مني. وبعد كده نحاول نقتل أدهم عشان مني. بعد ما يموت تملك أملاكه كلها. فهمت بقا إحنا عايزين منكم إيه؟
رنا بصدمة وبصراخ: انتوا ناس قذرة! منكم لله! منكم لله!
المجهول وضع اللصق على فم رنا تاني عشان ما تصرخش.
في مكان آخر، صلاح: بعتلك العنوان.
أدهم: لا لسه يا خالو.
صلاح: اممم.
وبعد فترة، المجهول بعت رسالة لأدهم. وأدهم ذهب هو ويوسف وصلاح.
أدهم: اتفضل فلوسك. سلملي مراتي يلا.
المجهول وخلي حد من العصابة ياخد الفلوس.
المجهول بضحكة: هو مالك مستعجل ليه؟
أدهم بنفاد صبر: بقولك فين مراتي؟
المجهول ونادى على شخص وجاب رنا.
المجهول: سابها يا جواد.
وجواد ساب رنا. ورنا طالعة تجري على أدهم. بس المجهول فجأة خرج مسدسه من جيبه ونشله ناحية رنا وداس على الزناد. المسدس وخرجت الرصاصة منه.
الكل واقف مصدوم من اللي عمله. ورنا بصت عليه وقفت من الصدمة. وأدهم طالع يجري عليها.
رنا بصدمة وبصراخ: ااااااادددددههههههمممم!
رواية عشق ام انتقام الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم رنا سعيد
فجأة خرج مسدسه من جيبه ونشّله ناحية رنا وداس على الزناد. المسدس أطلق الرصاصة.
الكل وقف مصدوم من اللي عمله. رنا بصت عليه واقفة من الصدمة، وأدهم طالع يجري عليها.
رنا بصدمة وبصراخ: ااااااددددهممممم.
رنا جريت على أدهم اللي بقى سايح في دمه من الرصاصة اللي جت في كتفه بدل رنا.
رنا قعدت على الأرض ووضعت دماغ أدهم على رجلها.
رنا بدموع: ا... ادهم.
أدهم قاطعها ومد إيده ومسح دموع رنا: رنا حبيبتي أنا كويس، متخافيش. وبلاش دموعك دي عشان غاليين عليا أوي.
فجأة الشرطة جت وقبضت على المجرمين.
صلاح: وسّعي كده يا رنا عشان ناخده على المستشفى بسرعة.
وبالفعل، أخده على المستشفى.
بعد فترة، الدكتور خرج من عند أدهم.
رنا والكل جريوا عليه.
رنا بلهفة: أدهم عامل إيه يا دكتور؟
الدكتور: الحمد لله بقى كويس. الرصاصة اتشلّت والجرح يتخيط. يقدر يخرج من المستشفى حالاً، بس أهم حاجة الجرح يبقى يتغير عليه على طول، تمام؟
رنا: تمام. نقدر ندخل له دلوقتي؟
الدكتور: أيوه. عن إذنكم.
والجميع دخلوا لأدهم.
صلاح: حمد الله على سلامتك يا حبيبي.
أدهم: الله يسلمك يا خالو. جهزلي عربية عشان نمشي.
يوسف: حمد الله على سلامتك يا أبو الصحاب.
أدهم: الله يسلمك يا جو.
رنا جريت عليه وحضنته بخفة.
رنا بدموع: حمد الله على سلامتك يا روحي. كنت هموت من الخوف عليك.
أدهم قام من على السرير وابتعد عنها وتجاهلها.
أدهم: يلا يا خالو.
أدهم خرج وصلاح ويوسف خرجوا وراه.
أدهم: يلا يا يوسف، سوق أنت عشان مش هعرف أسوق. وأنت يا خالو، واصل المدام عند أهلها. ويا ريت تعرفها إني ورقة طلاقيها هتوصل ليها بليل.
رنا جريت عليه.
رنا بدموع: أنت بتقول إيه يا أدهم؟ أنا بحبك.
أدهم تجاهل كلامها وركب العربية ويوسف راكب معاه ومشي.
صلاح: يلا يا رنا، اركبي العربية عشان نمشي.
رنا بدموع: لا، أنا عاوزة أروح عند أدهم يا بابا.
صلاح: حاضر، نروح بس نطمن أمك اللي أنتِ جيت عشان مش مبطلة عياط.
رنا ومسحت دموعها: يلا.
في مكان آخر.
في قصر أدهم.
يوسف: أنت هتطلق رنا فعلاً يا أدهم؟
أدهم ببرود: أيوه يا يوسف.
يوسف باستغراب: بس أنت بتحبها.
أدهم ببرود: أيوه.
يوسف استغرب أكتر: طب عاوز تطلقها ليه؟
أدهم ببرود أكتر: عشان هي عايزة كده.
يوسف: بس هي مش عايزة طلاق يا أدهم. أنت مش شايف كانت عاملة إزاي لما قلت هطلقها.
أدهم ببرود: مش بمزاجها، هي كانت عايزة طلاق وأنا حققت ليها رغبتها.
يوسف بيحاول يسيطر على غضبه: أدهم، أنت مجنون. فوق يا بابا، أنت بتحبها.
أدهم ببرود: خلاص، اقفل على الموضوع ده بقى وشوف عملت إيه مع المجرمين دول عشان أنا تعبان وعايز أنام شوية.
يوسف: ماشي يا أدهم.
في مكان آخر.
نهلة: الحمد لله إنك رجعتي بالسلامة.
رنا: ماما، أنا هرجع لأدهم.
نهلة بصت ليها باستغراب.
رنا بابتسامة: عارفة إنك مستغربة، بس أنا مقدرش أعيش فعلاً من غير أدهم.
ورنا حكت لأمها كل اللي حصل معاها.
نهلة بحزن: وأدهم عامل إيه دلوقتي؟
رنا: الحمد لله بقى كويس.
نهلة: أنا لازم أشوفه وأطمن عليه بنفسي.
صباح: أيوه، يلا نروح نشوف يا نهلة.
رنا: ماشي. بابا مستني بره بالعربية. هروح ألم هدومي عقبال ما تلبسوا.
وبالفعل، رنا أخدت شنطة هدومها ونهلة وصباح مشيوا معاها.
وبعد فترة وصلوا القصر.
صلاح: اتفضلوا.
صباح: أومال فين أدهم؟
رنا بابتسامة: تلاقيه فوق في أوضته. أنا هطلع له.
ورنا طلعت لأدهم وفتحت الأوضة من غير ما تخبط.
ودخلت وشافت أدهم نايم على السرير عاري الصدر وكان يرتدي بنطلون قطني فقط. رنا اقتربت منه وبدأت تصحيه.
رنا بهدوء: أدهم حبيبي، يلا اصحى. أنت وحشتني أوي أوي يا روحي.
وبالفعل أدهم فاق من نومه.
أدهم وهو يفتح عينه بتعب: وأنتي أكتر يا حبيبتي.
رنا بابتسامة: يلا قوم بقى وبلاش كسل. ماما وستو تحت جايين يطمنوا عليك.
أدهم وبدأ يذكر كل شيء وقام نفض من على السرير.
أدهم بعصبية: أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ مش قولتلك ورقة طلاقك هتوصلك. ولا أنتِ مبتفهميش؟
رنا بدموع وو...
رواية عشق ام انتقام الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رنا سعيد
ابتسمت رنا وقالت: "يلا قوم بقا وبلاش كسل، ماما وستو تحت جاين يطمنوا عليك."
بدأ أدهم يتذكر كل شيء وقام انتفض من على سريره بعصبية: "انتي أي الي جابك هنا؟ مش قولتلك ورقة طلاقك هتوصلك، ولا انتي مابتفهميش؟"
قالت رنا بدموع: "أنا يا أدهم مش بفهم عشان بحبك يا أدهم وعايزاك، يبقا مش بفهم. أنا آه عارفه إنك زعلان مني، بس مش أكتر مني يا أدهم. انت عارف انت عملت إيه كويس."
قال أدهم: "واعتذرت يارنا، صح مش كده؟"
ردت رنا: "أيوه اعتذرت، بس ده كان مش كفاية يا أدهم. لأن عارفه أنا لو رجعت معاك بسهولة كنت ممكن أعمل كده."
قاطعها أدهم ووضع يده على فمها: "لا مستحيل أعمل كده، بس في الحقيقي يارنا أنا مش خو"نتك، دي كانت تمثيلية أنا عملتها عشان الخطه تكمل بس، لكن أنا عمري ما خو"نتك ولا هفكر أعمل كده ياقلبي."
قالت رنا بدموع: "بجد يا أدهم مش خو"نتني؟"
قال أدهم بابتسامة: "أيوه ياقلب أدهم، معقول يبقا معايا القمر ده وأفكر أخو"نك؟"
جرت رنا عليه واحتضنته براحة.
قالت رنا بابتسامة حب: "أنا أنا بحبك أوي يا أدهم."
ابتعد عنها أدهم وقبّل دماغها: "وأنا بموت فيكي ياعشقي."
قالت رنا بابتسامة: "يلا ننزل بقا عشان ماما وستو تحت."
قال أدهم بابتسامة: "يلا ياقلبي."
نزل أدهم ورنا تحت في الصالون.
قالت صباح: "حمدالله على سلامتك ياحبيبي."
قال أدهم بابتسامة: "الله يسلمك ياسوسو."
قالت نهلة: "حمدالله على سلامتك يابني."
قال أدهم بابتسامة: "الله يسلمك ياماما، خلاص رضيتي عني ولا لسه؟"
قالت نهلة بضحكة وهزار: "لا لسه."
قال أدهم بابتسامة: "يبقا كده صالح"تني."
قال صلاح: "وأنا مش هتصالحني بقا وتجوزيني؟"
قالت رنا: "أيوه ياماما صالحي بابا بقا."
قال أدهم: "ماما نهلة صالحي خالو بقا، شوفي خالو زعلان إزاي."
قالت صباح: "نهلة يلا سامحي صلاح بقا وبلاش دلع."
قالت نهلة بمكر: "هفكر."
قالت صباح بضحكة: "يبقا كده سامحتك ياصلاح."
قالت نهلة برقة: "ماما."
قال صلاح بضحكة: "بحيث كده بقا نجيب المأذون."
قالت نهلة: "حد قالك إني موافقة؟"
قال صلاح: "نهلة كفاية بقا كده وخلينا نرجع بقا بجد، مش قادر أبعد عنك أكتر من كده. تعرفي أمنيتي إيه يانهلة؟ عايز لما أجى أموت أكون جنبك."
قالت نهلة بمقاطعة: "بعيد الشر عليك ياحبيبي."
ضحك الجميع.
قال أدهم: "أيوه بقا، أنا بنفسي هتصل بالماذون ياخالو."
قال صلاح بضحكة: "بسرعة."
بالفعل اتصل أدهم بالماذون، وتم كتب كتاب صلاح ونهلة ورجعوا لبعض من تاني. وعاشت صباح معاهم في قصر صلاح قريب من قصر أدهم.
رنا عقدت أهدابها في الأوضة بتمشط شعرها قدام المرايا. فتح أدهم الباب ودخل واحتضنها من الخلف.
قال أدهم بابتسامة: "تعرفي إن شعرك حلو أوي."
وقفت رنا وابتعدت عنه.
قالت رنا: "أدهم أنا عايزة أقولك حاجة."
قال أدهم: "قولي ياحبيبتي."
قالت رنا: "مني اللي هي، انت قولت إنها خطيبتك، دي كانت متفقة مع اللي كان خطفني."
قاطعه أدهم: "عارف عارف كل حاجة ياحبيبتي. عشق"يها اعترف بكل حاجة في القسم الشرطة، اللي هما كانوا عايزين يقتل"وكي وهي تجوزني ويقتل"وني أنا تاني عشان بعد ما أموت تاخد أملاكي وتجوز عشق"يها ده. وهو اعترف بكل حاجة وهي زمانها دلوقتي مع في السج"ن لحد ما ياخدوا عقابهم."
قالت رنا: "أنا مش عارفة ليه الناس دي كده، عندهم القت"ل كده ببساطة ليه؟ وعشان خاطر فلوس ملهاش لازمة."
شدها أدهم من خصرها بيده واحدة.
قال أدهم بابتسامة: "تعرفي إنك وحشاني أوي."
قالت رنا بابتسامة وووووو.
رواية عشق ام انتقام الفصل الثلاثون 30 - بقلم رنا سعيد
أدهم بإيده واحدة شدها من خصرها.
أدهم: تعرفي إنك واحشاني أوي.
رنا بابتسامة خجل: إيدك عاملة إيه دلوقتي؟
أدهم بابتسامة خبث: بحبك.
رنا بعدت عنه وراحت قدام المرايا تمشط شعرها.
أدهم ابتسم بخبث وأخذ منها المشط وبدأ يمشط شعرها في وسط ذهول رنا منه.
أدهم بابتسامة: أنا بفكر نروح نعمل شهر عسل في مكان خاص بينا. إيه رأيك يا قمري؟
رنا بخجل وبصتله من المرايا وابتسمت وهزت راسها بمعنى موافقة.
أدهم بابتسامة: هحجز لينا طيارة من بكرة.
رنا بتسرع: لا مش هنروح في مكان غير لما دراعك يخف الأول.
أدهم بابتسامة: لا مش هتخف غير لما نسافر أنا وانتي كده في مكان بعيد عن الناس ويبقى أنا وانتي بس اللي فيه.
رنا بدلع: أدهم حبييي مش هروح غير لما دراعك يخف.
أدهم بضحكة: ماشي يا قلبي.
رنا بابتسامة: بحبك.
أدهم بابتسامة: قولتي إيه؟
رنا وقامت وفقت.
رنا: بقولك عايزة أنام.
أدهم بخبث: كدابة.
رنا بتذمر زي الأطفال: أنا كدابة.
أدهم: أيوه عشان قولتي بحبك.
رنا بضحكة وبتذهب للسرير: وأنا أكتر.
أدهم بابتسامة خبيثة: أها يا بكاشة.
رنا نامت على السرير وأدهم راح ينام جنبها.
رنا وقامت قعدت: أنت بتعمل إيه؟
أدهم: هنام.
رنا: هنا.
أدهم: أيوه مش أوضتي وسريري وأنتي مرايتي حبيبتي.
أدهم شدها لحضنه.
أدهم: تعرفي إن فرح يوسف وصحبتك الأسبوع الجاي.
رنا بفرحة: أيوه عارفة.
أدهم: أنا بفكر نحضر فرحهم ونطلع على شهر عسل على طول.
رنا بفرحة: ماشي. وهما كمان يجوا معانا إيه رأيك؟
أدهم بتفكير: ماشي عشان خاطرك يجوا معانا.
رنا باست أدهم من خده.
رنا بفرحة: ميرسي أوي يا حياتي.
أدهم بابتسامة خبيثة: ما تجيبي واحدة تاني.
رنا وخجلت ودافنت راسها في حضنه.
أدهم بضحكة: أنتي مكسوفة.
وعدى أسبوع.
وتم عمل فرح يوسف في جزيرة تابعة لأدهم.
رنا وأدهم قاعدين على الشاطي البحر.
رنا: حلو أوي المكان ده يا أدهم.
أدهم بابتسامة: حلو عشان انتي فيه.
رنا ابتسمت.
أدهم: تعرفي إنك أحلى حاجة حصلتلي في حياتي وبدعي ربنا ديما إني أنا أموت قبلك عشان بجد مش هقدر أعيش حياتي من غيرك.
رنا بخوف: بعيد الشر عليك يا روحي متقولش الكلام ده تاني. أنا اللي مقدرش أعيش من غيرك، أنت كل حياتي يا أدهم.
أدهم ابتسم.
رنا باستغراب: أدهم أنت بتعيط؟
أدهم بدموع: بتفكرني بأمي يا رنا. بحس كل حاجة فيكي بتشبه أمي، تصرفاتك، طريقة كلامك، ملامحك فيكي منها كتير أوي. بحس لما بشوفك كأني شايف أمي يا رنا.
رنا بابتسامة: مش عمتي يا أدهم.
أدهم بضحكة: صح.
رنا: بس أنت مقلتليش عمتي وأبوك ماتوا إزاي؟
أدهم: ماتوا في حادثة سيارة. أنا كنت لسه صغير، كان عندي عشر سنين. كانوا رايحين يجبوني من المدرسة بس قبل ما يوصلوا ليا، المدرسة كانت عربية نقل خبطت فيهم. ومن ساعتها خالي صلاح هو اللي أخدني واعتنى بيه وكان ليا الأب والأم وكل حاجة في الدنيا. عشان كده لما بيطلب مني طلب مستحيل أرفض له. يا رنا، خالي ده فضله عليا كتير، هعمل إيه عمري ما أقدر أوفي فضله ده. أنا أفدي بروحي لو طلبها.
رنا بابتسامة: امممم عشان كده لما قالك انتقم مني انتقمت على طول.
أدهم: ما أنا بقولك مقدرش أرفضله طلب يا حبيبتي. بس تعرفي أنا حبيتك يا رنا من أول مرة شوفتك فيها لما خبطت فيكي في كافتيريا. وصدقني أنا لما كنت بجرحك بكلمة أنا كنت بتعذب وبموت من جوايا. ويبقى مش قادر أكمل في الخطة ويبقى عايز أقولك كل حاجة. تعرفي، يبقى عايز كده آخدك في حضني وأقولك غصب عني اللي بعمله ده وسامحني.
رنا بابتسامة: وأنا مسامحاك يا أدومي.
أدهم بخبث: مش كفاية بقى كلام يا قلب أدومي عشان نطلع ننام.
رنا بنوم: أنا فعلاً نعسانة أوي يا أدهم وعايزة أنام.
أدهم وقام وشالها واتجه بيها ناحية الشاليه الخاص بيهم.
أدهم بخبث: لا يا رورو مفيش حاجة اسمها نوم النهاردة مفهوم.
رنا بضحكة: مفهوم.
النهاية