كنتي فين يا فا"جرة راجعة وش الصبح انطقي يا بت كنتي فين. ده كان صوت مرات أبويا. أنا مكنتش سامعة أي حاجة ودموعي نازلة وبس. سعاد: بغضب: انتي مبترديش عليا يا بت انتي. ليه ومال شكلك عامل كده. ينهار أسود إيه ده هدومك متقطعة وإيه الدم ده. طول عمري كنت بقول عليكي مدورة يا قليلة الأدب يا فاجرة. أنا هربيكي. انطقي يا بت كنتي مع مين. بتقرب عليها سعاد وهي تمسكها من شعرها وهتضر"بها.
ولكن بتلاقي هنا أخوها يوسف يقف بينهم وبيبعد عشق عن سعاد. في اللحظة دي بيدخل الأب وهو بيفتح الباب وبيشوفهم واقفين. وبتقول سعاد بصوت عالي: تعال شوف بنتك كانت فين دايرة على حل شعرها وراجعة نص الليل وشايف شكلها عامل إزاي. وكمان بترد عليا يا حج وبتغلط فيا وشتم"تني. يوسف: بغضب: انتي كدابة. عشق معملتش حاجة يا بابا. سعاد: وهي تنزل دموع التما"سيح: بقا تكدب مراتك يا حج وتصدق حتة عيل. يوسف: بصوت عالي: أنا مش عيل. أنا راجل.
الأب: انت بتعلي صوتك يا حي"وان. وبيقرب على يوسف وبيضر"به بالق"لم وهو بيقول: لما تكلم مرات أبوك تكلمها بأدب. أظاهر إنك محتاج تتربا. يوسف: بيبص لأبوه والدموع بتلمع في عيونه وبيسكت. سعاد: بتبص ليوسف بانتصار وشماتة. الأب: بيدخل على عشق اللي دخلت أوضتها وهي تجلس فالأرض وتنكمش وهي تبكي بانهيار. وبيقول بحدّة وصوت عالي: كنتي فين يا بت. عشق: بصت لأبوها بانكسار ولم ترد عليه وفضلت تبكي.
الأب: بيشوف هيئتها وبييقرب عليها وهو بينزل لمستواها وبيمسكها من دراعها وبيشدها وبيوقفها قصاده. وبيشوف هدومها المتق"طعة والد"م اللي على هدومها. وبيقوم بغضب وصوت عالي: كنتي فين يا بنت ال"كلب. كنتي مع مين. وبضر"ب الأب عشق بكل قسوة. وهنا عشق لم تتحمل أكثر من ذلك وبتقع عشق فاقدة الوعي. الأب مكمل ضر"ب فيها. بتدخل سعاد هي ويوسف في هذه اللحظة. وبيجري يوسف عليه وهو شايف عشق التي لا تنطق ومرمية عالأرض.
وبيقو ل بدموع: سيبها يا بابا سيبها ونبي. وبيقو ل بدموع: عشق عشق ردي عليا. ولكن عشق لا تتحرك ومثل الجث"ة. سعاد: بتمثيل: ينهار أسود سيبها يا حج لتكون ما"تت تجبلنا مصيبة. سيبها. بيبعد الأب عنها ويوسف دموعه بتنزل على أخته. شقيقته هي أحن شخص عليه في هذه الدنيا بعد موت والداته. وبيحاول يوسف يفوق عشق ولكن مش بتفوق. وبيقوم يوسف من عالأرض وهو يمسك يد والده ويتوسل له أن يجيب دكتور لـ عشق.
وبيجري يوسف بعد ما خد موافقة والده لكي يأتي بدكتور لأخته وهو يبكي بانهيار. وبعد شوية بيرجع يوسف وهو معه الدكتور. وبيبدأ الدكتور يفحص عشق بوجود الأب وسعاد ويوسف. وبعد مرور عشر دقائق بيخلص الدكتور فحص عشق وهو بينظر للأب. الأب: مالها يا دكتور حصلها إيه. الدكتور: بأسف: عليها للأسف هي متعرضة لـ حالة اغتص"اب وكمان ضر"ب وعندها انهيار عصبي حاد. وكمان واضح إنها مأكلتش بقالها يومين عملها هبوط.
ياريت تخلي بالكم منها هي صغيرة جداً لكل ده إنها تقدر تتحمله. دي روشتة للأدوية المفروض تاخدها. وبخرج الدكتور بأسف وحزن على تلك الصغيرة. الأب: واقف ووجه لا يبشر بالخير أبداً. سعاد: بتقول بغ"ل وشماتة: طول عمري أقولك البت دي هتجبلنا مصيبة مصدقتنيش. هنعمل إيه في الفضي"حة دي. أنا عندي بنتي. يوسف: بيعيط على أخته واقف مصدوم من اللي حصلها. كان يجلس على كرسيه بكل جبر"وت ويجلس تحت
قدمه وهو يتوسل له وبيقول: ارح"مني يا أدهم بيه. أبو"س إيدك ارح"مني. أدهم: بجبروت: أنا الخيا"نة عندي ملهاش مغفرة. الرجل: بخوف وتوسل: لو مكنتش عملت كدا يا كانو هيقت"لوني يا هي"قتلو أمي وأختي. أدهم: وهو يقوم يقف من على كرسيه وينزل لمستواه وهو بيقول: في الحا"لتين هتمو"ت اللي يخو"ن. أدهم الحديدي يبقى ق"د"رة المو"ت. وبخرج أدهم سلا"حه من خلف ظهره وهو يصو"به في بطن الرجل وبيضغط على الزناد.
وبيمسك إيد الرجل بقوة وبيحطها على الز"ناد وبيضغط عليه وهو يدوس على إيده. وبتخرج الطل"قة ليسقط عالأرض وهو مي"ت. على يد من لا يعرف للر"حمة طريق. وبخرج أدهم وهو يمسح إيده من الد"ماء وبيخرج وهو وراه جيش من الحراس. عشق: بتفوق بتعب وألم في جسدها وبتفتح عيونها بتشوف والدها يقف أمامها. بيقفل الأب باب الغر"فة وبييقرب عليها. بتتعدل عشق بخوف وبتقول بدموع: والله يا بابا ما عملت حاجة. والله ما ليا ذنب. الأب: وهو يمسكها
من شعرها وبيقول بغضب: مين اللي عمل كده. عشق: بدموع: هشام الحديدي هو اللي اغتص"بني. الأب: بيسيب شعر عشق بصدمة وبيقول: هشام. وبخرج الأب من المنزل بغضب وهو في طريقه إلى قصر عائلة الحديدي. داخل قصر الحديدي بيدخل عزت والد عشق بغضب وهو يقول بصوت عالي: هاشم بيه يا هاشم بيه. هاشم: بينزل بغضب: إيه صوتك العالي ده يا عزت. إنت اتجننت ولا إيه. إنت نسيت نفسك يا عزت. عزت:
بغضب: لا منستش يا باشا. بس ابن أخو حضرتك اغتص"ب بنتي يا باشا. في اللحظة دي بيكون داخل أدهم على كلمة عزت وبيقول بصوت غاضب: إنت اتجننت يا راجل إنت ولا إيه. عزت: بيلتفت خلفه على صوت أدهم وبيقول: كويس إنك موجود إنت كمان يا باشا عشان تشهد أخوك اغت"صب بنتي. هاشم: بجبروت: إنت متأكد من اللي بتقوله ده يا عزت. عزت: متأكد زي ما أنا واقف قصادك يا باشا. أدهم: بغضب جحيمي: المطلوب إيه يعني. عزت: بطمع: أخوك يتجوز بنتي. وإلا بقا.
وهنا بيقاطعه أدهم وهو يرفع مسد"سه ويصو"به على رأس عزت وبيقول بغضب جحيمي: واضح إنك حابب تمو"ت يا عزت. وأنا هنفذلك رغبتك. وبض"غط أدهم على الزن"اد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!