ادهم:: بغضب جحيمي المطلوب اي يعني؟ عزت:: بطمع اخوك يتجوز بنتي والا بقا. وهنا بيقاطعه ادهم وهو يرفع مسدسه ويصوبه على راس عزت وبيقول بغضب جحيمي: واضح إنك حابب تموت يا عزت؟ وأنا هنفذلك رغبتك. وبضغط ادهم على الزناد وكان خلاص هيقتل عزت، ولكن هنا بيوقفه صوت هاشم وهو بيقول: استنى يا ادهم. ادهم:: بيبص لهاشم وبيقول بغضب وصوت حاد: هستنى إيه يا عمي؟ جاي تهددنا في بيتنا؟
أظاهر نسيت نفسك ونسيت هو مين، وإنه مجرد جني عندنا وجاي يتنطط على أسياده. هاشم:: ببرود: لازم تحكم عقلك شوية يا ادهم. مش كل حاجة إيدك، استخدم عقلك شوية. ادهم:: بينزل سلاحه وهو يعقد حاجبه وبيسكت وهو ينظر لعزت بغضب ويتمنى أن يقتله. هاشم:: بيبص لعزت وبيقول ببرود: والا إيه يا عزت؟ لو هشام متجوزش بنتك هيحصل إيه؟ كمل كلامك. عزت::
برفعة حاجب: انت عارف كويس يا باشا. صحيح أنا جني معاكم، بس انت عارف كويس أنا أعرف إيه عنكم، وإن جبران باشا لو وصله الكلام ده مهيصدق. وانت أبو العقل يا باشا وعارف كويس اللي هيحصل. ادهم:: كان وشه كله أحمر من كتر غضبه وبيضغط على إيده وعروقه بقت بارزة وعيونه بتطلع شرار من كتر غضبه. ولم يتحكم في أعصابه وبيمسك عزت وهو يعطيله لكمة ورا التانية. وجه عزت بقى ينزف دماء وعزت بيصرخ بألم وخوف، فهو يعرف غضب ادهم وأنه لا يرحم أحدا.
وهنا بيقرب عليه هاشم وهو يبعد ادهم عن عزت بغضب. بيقوم ادهم من فوق عزت وهو ينهج بغضب وبيقول بصوت عالي: سيبني يا عمي أخلص على الكلب ده. هاشم:: بغضب: اهدا يا ادهم. بيبص هاشم لعزت وهو بيقول بغضب: كتب كتاب هشام على بنتك بكرا يا عزت. عزت:: هنا بيبتسم بفرحة وطمع وبيقول: بس يا باشا، أنت عين العقل. لازم مصاريف. هاشم:: بقرْف: هبعتلك 100 ألف يا عزت. وكلمة زيادة، أنت عارف اللي هيحصلك. عزت::
بفرح وطمع: عارف يا باشا. هروح أبلغهم في البيت. وبيخرج عزت من البيت. ادهم:: بيخرج من البيت بغضب وبيركب عربيته وبيسوق بسرعة شديدة. بيروح لـ Night club وبيدخل، بيقرب عالبار وبيجلس بغضب وهو ياخذ كأس من الخمر ليرفعه على فمه ويشربه مرة واحدة وينزل الكأس فاضي. كان يجلس بحانبه صديق عمره وصديقه الوحيد ويعرف عنه كل أسراره. وبيقول عمار: مالك يا ادهم؟ ادهم::
بتنهيدة وهو فايد الكأس: هشام اغتصب بنت عزت وكتب كتابه عليها بكرا يا عمار. عمار:: بضيق من تصرفات هشام الطائشة: أخوك زودها أوي يا ادهم. أنت دايما بتشيل كل مصايبه. بس مفيش حل تاني غير إنه يتجوزها. ادهم:: وهو بيضغط على الكأس بكل غضب لدرجة إن الكأس اتكسر فايده بيرميه ادهم بغضب وبيقول: للأسف لا. عزت بيهددنا، لو هشام متجوزش بنته هيعرف جبران كل حاجة. عمار:: بصدمة: جبران؟
اه يا ابن الكلب عرف يلعبها صح. جبران مهيصدق يا ادهم، أنت عارف هو نفسه يتخلص منا. ادهم:: بغضب: عارف عارف يا عمار. عشان كدا مخنوق. أول مرة أحس إني متكتف كدا وحد بيديني أوامر وعمي موافق. عمار:: بتفهم: بس البنت ملهاش ذنب يا ادهم. هي مستقبلها ضاع بسبب أخوك. ادهم:: بغضب: كلهم زبالة يا عمار. كل الستات خاينة. متجبليش سيرتهم نهائي. عمار::
بيأس: انسا يا ادهم انسا عشان تعيش. أنت بقا عندك 32 سنة يا ادهم لازم تتجوز. ولكن هنا بيقاطع كلام عمار نظرة ادهم ليه. بيسكت عمار بيأس وبيكملو شرب. بتقرب بنت على ادهم وهي تلبس فستان يكشف يظهر أكثر ما يغطي. وبتقرب عليه بدلع وبتحط إيدها على صدره وبتقول بدلع: ادهم باشا منورنا النهاردة. لازم أوجب معاك يا باشا. ما تيجي معايا فوق عشان أنت ليك ضيافة خاصة.
ادهم:: بيبصلها بقرف وغضب وبيبص لإيدها اللي على صدره. وبيمسك ادهم إيدها وبحركة سريعة منه بيلف دراعها ورا ضهرها. البنت هنا بتصرخ بألم وبتقول بخوف: في إيه يا باشا؟ أنا غلط في إيه؟ ادهم:: بغضب: كلكم شمال بتجروا ورا غريزتكم. أكبر غلط عملتيه إنك فكرتني تلمسيني. وبضغط ادهم على دراعها وهنا بتخرج صرخة من البنت بكل ألم ودموع وده بسبب إن ادهم كسر لها إيدها. بيزقها ادهم عالأرض وبيخرج. عمار::
ببرود وهو بيقول للبنت: قولتلك بلاش ادهم. وبيطلع عمار فلوس من جيبه وبيرميها عليها وهو بيقول: دول عشان تجبسي دراعك اللي اتكسر. سلام يا حلوة. وبيخرج عمار ورا ادهم.
ادهم:: بيرجع على القصر وبيدخل لداخل وبيلقع جاكيته وبيسمي على الأرض وبيطلع ادهم لي أوضته اللي كلها باللون الأسود. كل حاجة فيها سودة. وبيفتح ادهم أزرار قميصه. وكان لسه هيقلع ولكن هنا بيسمع صوت عربية هشام. وهنا وشه بيتحول لغضب. بيخرج ادهم خارج أوضته وبيدخل لي أوضة هشام. هشام:: بيركن عربيته وبينزل وهو مترنح بسكر. وبيطلع لي أوضته وبيفتح الباب وبيدخل وهو يضئ الأنوار. وبيلف وشه بيلاقي اللي بيديه لكمة في وجهه. بيقع هشام
عالأرض وهو بيقول بغضب: في إيه يا ادهم؟ في حد يعمل كدا؟ ادهم:: بينزل لمستواه وبيمسكه من لياقة قميصه بغضب جحيمي وهو بيقول: طول عمري بداري على أغلاطك. بس بسبب أغلاطك دي هتضيعنا يا هشام. وقتها مش هسمحلك تهد كل اللي أنا بنيته. أنت فاهم يا هشام؟ بتغتصب بنات الناس يا هشام؟ من امتى بنغتصب بنات الناس؟ هشام::
بخوف من أخيه وبيقول: أنا مكنتش أقصد يا ادهم والله. فاليوم ده أنا مكنتش في واعي. والله أول كاس شربته معرفش بعدها حصل. مش فاكر أي حاجة غير إني صحيت على صوت ولقيت بنت عزت جمبي. معرفش إزاي حصل. ادهم:: بغضب: بكرا كتب كتابك على البت دي. هشام لإن مش هسمحلك تدمر كل حاجة بسبب غبائك. هشام:: بخوف من ادهم: بس يا ادهم أنا مش عاوز اتجوز. ادهم::
بغضب جحيمي: أنا قولت إنك هتتجوزها وده أمر يا هشام. والا ورحمة أمي أنت عارف أنا ممكن أعمل فيك إيه. هشام:: بخوف: حاضر يا ادهم. هعملك كل اللي عاوزه. عشق:: قاعدة في أوضتها بتبكي وأخوها يوسف واخدها في حضنه وبتقول ببكاء: أنا معملتش حاجة والله يا يوسف. أنا كنت راجعة من الشغل لقيت عربية وقفت قصادي وخدوني غصب عني وودوني في شقة. وكان هشام اغتصبني يا يوسف. والله ما عملت حاجة غلط. يوسف::
بدموع: مصدقك يا حبيبتي. أنا عارفك كويس يا عشق. هنا بيدخل عزت عليهم وبيقول بحده: بكرا كتب كتابك على هشام بيه. عشق:: بدموع وحزن وانكسار: أنت بتقول إيه يا بابا؟ حرام عليك. عاوز تجوزني للي اغتصبني؟ مستحيل اتجوزه. سعاد بتدخل في اللحظة دي وبتقول بغضب: اسمعي يا بت انتي. انتي هتتجوزيه. انتي عاوزة تفضحينا؟ أنا عندي بنتي هتوقفي حالها. كفاية إنك بعتي نفسك ليه يا رخيصة. عشق::
بانهيار: حرام عليكم بقا. انتو بتعملو فيا كده ليا أموت نفسي عشان ترتاحوا مني؟ عزت:: بيقرب عليها بغضب وبيمسكها من شعرها وهو بيقول: اسمعي يا بت مش عاوز دلع. أنا قولت كلمتي واديت كلمة للباشا. كتب كتابك بكرا وهتتجوزي. وبعدها مش عاوز أشوف وشك تاني. جبتلنا العار. وبيخرج عزت هو وسعاد ولا يهتم بابنته. وبيدخلو أوضتهم لكي يقضوا وقت معا.
عشق:: بتقعد في الأرض بانهيار وهي تصرخ بوجع ودموع ويوسف بياخدها في حضنه وهو ينظر لأثر والده بكره شديد ويتوعد بالانتقام لأخته. داخل قصر الحديدي يجلس الجميع وكانت هي ترتدي فستانها وتغطي وجهها بالطرحة ودموعها نازلة بقهر. والمعازيم بيبصلها باستغراب. وكان عزت وهاشم والماذون. وهنا بيصمت الجميع بدخول جبران وهو معه جيش من الحراس. ولما لا وهو أكبر تاجر سلاح. وبيجلس على مقعده بكل برود وجبروت. وبيرحب بيهم هاشم وعزت. جبران::
ببرود: أنا جيت أبارك يا هاشم بما إنك معزمتنيش. شكلك نسيت تعزمني. هاشم:: بخوف: مقدرش يا باشا. كل حاجة جت بسرعة. جبران:: ببرود: ماشي يا هاشم هعدهالك المرة دي. اومال فين ادهم وفين العريس؟ وهنا بيأتي صوت من خلفهم وهو يقول: الباشا منورنا بنفسه. وده كان صوت ادهم وهو يدخل بكل هيبة وجبروت ومعه عمار وحراسه. جبران:: ببرود: مكنش ينفع أفوت مناسبة زي دي يا ادهم. ده انتوا الغاليين. ادهم:: ببرود: طول عمرك تفهم في الأصول يا بوص.
جبران:: اومال أخوك فين يعني مشرفش لحد دلوقتي؟ ادهم:: ببرود: زمانه جاي يا باشا. ولكن هنا بيقاطع صوت رنين هاتف ادهم. وده كان صوت مسج مبعوتله. بيمسك ادهم هاتفه وبيفتح محتوى الرسالة وكان فيديو. بيضغط عليه ادهم وهو بيحمل. جبران عيونه على ادهم وبيبتسم بخبث. ادهم بيحمل الفيديو وبيشغل الفيديو. وهنا وشة كله بيتحول لغضب جحيمي. وكان شكله مخيف ووشه أحمر بغضب جحيمي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!