الفصل 8 | من 27 فصل

رواية عشق انقذ روحي الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
41
كلمة
1,994
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

عيونك حلوة أوي أوي. بيقرب أدهم منها وعشق قلبها بيدق بسرعة. بيكون أدهم مفيش مسافة بينه وبينها، ووشهم قريب جداً من بعض، وانفاسهم بتضرب في وش بعض. وهنا عشق بتغمض عيونها. وأدهم بيحط شفا"يفه على شفا"يفها وبيغمض عيونه. "بي"قبلها أدهم وبتستسلم عشق ليه نهائي. وبتسيب قلبها وروحها لأدهم. ودي بتكون أول ق"بلة ليهم. كلها مشاعر وبتوصف اللي جواهم. بتفضل ال"قبلة لدقائق. وبيبعد أدهم عن عشق لما بيحس إنها محتاجة تتنفس.

بيبص أدهم في عيونها. عشق بتهرب منه وتلقائي بتدفن وشها داخل حضن أدهم بخجل. هنا أدهم بيبتسم على خجلها. وبتكون عشق سامعة دقات قلبه اللي زي الطبول. أدهم بيرفع إيده وبيمشيها على شعر عشق. عشق كانت مبسوطة جداً ونسيت كل حاجة وسابت نفسها تستمتع باللحظة دي معاه. لأنها اتأكدت دلوقتي إنها ابتدت تحبه فعلاً. وعلى الأقل تعمل معاه ذكريات حلوة قبل ما يفترقوا. لأن أدهم لما يعرف كل حاجة مش هير"حمها.

أدهم فجأة بيحملها. وعشق تلقائي بتحاوط رقبته وهي دفنه راسها في حضنه. وبينيمها أدهم على الفراش. وبيفك أزرار قميصه وبيقلعه وهو بيرميه على الأرض. وبيكون عاري الص"در. عشق بتبصله بخجل وبتغمض عيونها. بيبتبسم أدهم على حركتها. وبيقلع جزمته والحزام. وبيروح أدهم من الجهة الأخرى وبينام جنبها وهو بيسحبها على حضنه. بتخرج شهقة بسيطة من عشق وهي بتقول بخفوت: "أدهم بتعمل إيه؟ أدهم بنبرة هادية: "مش بعمل حاجة، عايز أنام."

وبيدفن أدهم وشه في رقبتها وبيغمض عيونه وهو بيستنشق رائحة شعرها اللي بريحة الورد الجوري. وانفاسه السخنة بتضر"ب في رقبة عشق اللي بتغمض عينيها وقلبها بيدق بسرعة رهيبة. بتقول عشق: "أدهم... أدهم بخفوت وهو على وضعه: "وفهم هي تقصد إيه وبيقول بهدوء: متخافيش يعشق مش هقرب منك. أنا عايز أنام في حض"نك بس."

وبضمها أدهم ليه أكتر. عشق اتنهدت وسكتت وغمضت عينيها. هي حاسة بحاجات كتير متلخبطة. مش عارفة تحدد مشاعرها اتجاه أدهم. بس هي كل اللي حاسة بيه دلوقتي في حض"نه الأمان. احساس ميتوصفش. وبتحس عشق بانتظام انفاس أدهم. بتعرف إنه نام. بتحضنه عشق هي كمان وهي تتأمل ملامحه جوة قلبها. وبعد مرور الوقت بتروح عشق هي كمان في ثبات عميق وهما داخل أحضان بعض.

نوال بتقوم من جنب جبران بعد ما اتأكدت إنه نام. وهي بتلف غطاء السرير على جسدها ال"عاري. وبتدخل نوال الحمام وهي ترمي الغطاء على الأرض. وبتاخد شاور. وبعد ما بتخلص بتوقف نوال قدام المراية وهي تنظر لنفسها. وتتذكر ما حدث معها. وهي بتحط إيدها على عينها اليمين وتتحسس وجهها. وبترفع إيدها على عيونها. وهي فجأة بتخرج العين الصناعية اللي حاطها. وكان شكلها بشع جداً. أيوه هي عينها اليمين اتصفت. ومركبة عين صناعية. ومحدش يعرف نهائي.

وبتبص نوال للمراية بغ"ل وهي بتفتكر أدهم لما كشف لعبتها. وكان نصب لها ف"خ. بدل ما هي اللي كانت هتق"تله. هو اللي وقتها حبسها جوة المخزن وولع فيه وهي جوة متكتفة. والنار مسكت فيها ووشها اتحر"ق وعيونها وجسمها. جبران وقتها لحقها وخدها. وكانت حالتها حرجة جداً. وكانت احتمال تمو"ت. وساعتها جبران سفرها بره بطيارته الخاصة. وحط جثة محر"وقة بدالها في المخزن اللي اتح"رق. وبكده كان الكل فاكر إن نوال ما"تت.

نوال عملت عمليات كتير جداً جداً. عملت فوق التلاتين عملية تجميل عشان تقدر ترجع تاني. لأنها كانت متشو"هة بمعنى الكلمة. وكان شكلها يخوف أوي. ومازالت آثار الحر"ق عندها بس بسيطة. ونوال بتداريها بالميكب. ولكن الحاجة الوحيدة اللي معرفتش ترجعها عينيها. وبتركب عين صناعية. حتى شعرها اتحر"ق وقصته. ولبسه باروكة. ورغم كل ده ولم تتوب وترجع إلى ربها. بل راجعة عشان تكمل ما لم تكمله. وهو ق"تل أدهم وهشام وتاخد فلوسهم.

وهنا نوال بتتوعد ليهم بأشد ال"نتقام والعذ"اب ليهم. بيأتي الصباح على أبطالنا. وهو يحمل أحداث كتير. أدهم بيفتح عيونه. وحاسس بتقل. بيشوف أدهم عشق نايمة داخل أحضا"نه. وهي نايمة بعمق. وشعرها نازل على وشها. بيبصلها أدهم. وبقرب إيده بتردد. وبيرفع شعرها بعيد عن وشها. ويتأمل ملامحها الهادئة اللي شبه الأطفال. وبيمسك أدهم خصلة من شعرها. وهو بيقربها من أنفه وبيستنشقها بعمق. فهو أدمن رائحة شعرها. وبيغمض عيونه بإستمتاع.

وفجأة أدهم بيفوق لنفسه. وبيقوم براحة من جنب عشق. وهو حاسس بضيق من نفسه. وبيدخل الحمام. وهو بيوقف تحت الدش. وبيفتح المياه الساقعة. ولا يحس ببرودة المياه. وب"ي"ضرب إيده في الحيطة بغضب. وهو بيلوم نفسه. وبقول بغضب:

"لا يا أدهم. انت عمرك ما ضعفت قدام واحدة ست. انت بتكر"هم كلهم. كلهم زي بعض. للمت"عة وبس. الستات خا"ينة. قلبه لا. هي زايها زايهم. متفرقش عنهم. وبعدين دي أخوك اغتص"بها. قلبه لا. هي مش زي أي واحدة انت عرفتها. وبعدين هي ملهاش ذنب. أخوك هو اللي اغتص"بها. عقله لا. هي هتطلع خا"ينة زايهم. ومستحيل أضعف تاني قدامها. هعاملها زي ما بعامل أي واحدة كنت أعرفها. قلبه مش هتقدر عشان انت حبيتها. وهي مراتك." أدهم بغضب وصريخ:

"مبحبهاش. مبحبهاش بسسسسسس." بيخرج أدهم من تحت المياه وهو كله بينقط مياه. وبيخرج لبره. وبيلاقي عشق صحيت. عشق بتشوفه بالبنطلون وكله بينقط مياه. وكانت هتتكلم وخافت. لأن وشه باين عليه إنه متعصب. وبتقول عشق بهدوء: "صباح الخير. أنا هنزل أحضرلك الفطار." أدهم وهو بينشف جسمه ومش بيبصلها وبيقول ببرود جليدي:

"مش عايز منك حاجة. محدش طلب منك حاجة. ومتعيش دور الزوجة ده عشان مش هيجي معايا. وعايزك تنسي أي حاجة حصلت. مش معنى إني عملتك حلو شوية هتتخطي حدودك وتنسي نفسك." عشق كانت بتسمعه بصدمة. والدموع بتلمع في عيونها. ومش عارفة هو إيه اللي خلاه رجع تاني كدا لقسوته. وبتقول عشق بصوت مبحوح لعدم البكاء قدامه: "لا منستش نفسي يا أدهم باشا."

وبتدخل عشق الحمام بسرعة قبل ما دموعها تخونها قدامه وتنزل. وبتدخل عشق الحمام. وبتقعد على طرف البانيو وهي بتبكي. وبتحط إيدها على بوقها عشان صوتها ما يكونش مسموع لأدهم. وبتقول عشق في نفسها: "غبية يا عشق. غبية. كنتي فاكرة هيحبك يعني أو هيتغير ويعاملك حلو. اهو نيمك على حلم جميل وصحاكي على كابوس. بس ده مش كابوس. دي الحقيقة. متنسيش انتي هنا ليه وعشان إيه." وبقت عشق تزيد في البكاء.

أدهم في الأوضة سامع صوت عياطها. وكان متعصب أوي وعلى آخره. وكان بيجاهد نفسه إنه ما يدخلهاش. وبيقول في نفسه: "مكنش ينفع أكلمها كدا. هي معملتش حاجة. عقله كدا أحسن. انت كان لازم تعمل كدا عشان متفكريش في حاجة. قلبه بس انت قسيت عليها أوي. هي كل اللي قالتو هتحضرلك الفطار. كان لازم تقول كدا يعني. كان ممكن تقول لا وخلاص. يووووووه بقا." بق بق ينفخ أدهم بضيق. ولبس بسرعة عشان يخرج من البيت عشان يهرب من أفكاره. وما يفكرش فيها.

بيلبس أدهم بدلته السوداء. ومش بيحب يلبس جرفته. وبيلبس جزمه سوداء وساعته. وبيرش برفانه. كان وسيم بشدة بعيونه السوداء مثل الصقر. وشعره الأسود زي سواد الليل. وبشرته البرونزيه. وجسمه الضخم الرياضي. كان وملامحه الحادة. ولكن زادته وسامة ورجولته الطاغية. بينزل أدهم لتحت. وبيقع على السفرة. وبيكون الخدم محضرين الفطار. لأنهم عارفين معاد صحيان أدهم. فهو بيفطر كل يوم الساعة 8. بيقعد أدهم وبيشرب القهوة بتاعته. ومش بيرضى يفطر.

عشق بتخرج من الحمام. وبتروح باتجاه شنطتها. وبتطلع منها بنطلون بوي فريند أسود. وعليه تيشيرت بنص كم أحمر قصير. وبتلبسهم عشق. وبتقف قدام المرايا تنشف شعرها الأسود الطويل الذي يصل أسفل ظهرها. ناعم وفيه موجه بسيطة مخليه شكله جميل جداً.

وبتقعد عشق محتارة شوية تلمو إزاي. وبعد معاناة بتقرر تلمو كله على شكل كعكة في النص. وبتنزل خصلتين من شعرها. وكان شكلها رقيق أوي وجميلة جداً مع بشرته البيضاء الصافية. ولكن وشها محمر أثر البكاء. وده زاد من جمالها. بتلبس الكوتشي الرياضي الأبيض بتاعها. وبتنزل عشق لتحت. بتشوف أدهم اللي قاعد على السفرة وبيشرب قهوة. بتبصله عشق بنظرة سريعة. وبتقرر تتخطاه. وكانت هتخرج لبره. ولكن بيوقفها صوته الحاد: "رايحة فين يا عشق؟

عشق بتوقف مكانها وهي مديله ضهرها. وبتقول: "أنا خارجة أقعد في الجنينة شوية." أدهم بيقوم من مكانه. وبيقف قصادها ببرود. وهو بيلقي نظرة سريعة على لبسها وشكلها. وبيقول: "لبسك ضيق وقصير. اطلعي غيري. وما فيش خروج في الجنينة بالشكل ده تاني. مفهوم؟ واللبس ده ميتلبسش تاني." وبقول بصوت عالي: "سامعة؟ عشق بتتنفض من صوته. وبتقول وهي باصة في الأرض: "سامعة. بس بس أنا معنديش غير دول. وكام طقم تاني وكلهم كدا." أدهم:

"تعالي ورايا حالاً." وبخرج أدهم وعشق بتخرج وراه بصمت. وبيركب أدهم عربيته. وهي واقفة قدام العربية. بيقول بحدة: "حضرتك مستنية عزومة؟ اركبي." بتركب عشق بهدوء من غير ما بتنطق ولا حرف. بيسوق أدهم بسرعة. وبيكون الصمت سيد المكان. وعشق عيونها على الطريق.

أدهم تليفونه بيرن. بيتجاهله. أدهم بيرن الموبيل تاني. وهنا بيخرجه أدهم من جيبه. بيلاقي المتصل عمار. بيعقد أدهم حاجبيه. وبيفتح أدهم المكالمة. ولكن بيوقف العربية بسرعة مرة واحدة. وهي بتعمل صوت احتكاك قوي مع الأرض. بتتخض عشق. وده كان رد فعل أدهم أول ما سمع عمار. "اخدم الحق هشام بسرعة وووو" وهنا بيقع الهاتف من أدهم. وهو بيلف العربية عكس الطريق بسرعة رهيبة. وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...