يزيد كان قاعد، وفجأة حس بوجع في قلبه ومش قادر ياخد نفسه. حط إيده على قلبه وهو حاسس بنغزة قلبه بتزيد، وبيقف من مكانه بتعب وخوف وهو بيقول: "ادهم! ريم! بخوف: "مالك؟ في إيه؟ يزيد بوجع: "مش عارف، بس في حاجة مش كويسة حصلت. ادهم مش كويس يا ريم." ريم بخوف: "طب اهدا، اقعد ارتاح. انت شكلك تعبان." يزيد بقلق: "عايز أعرف مكان ادهم حالاً. يريم، اعرفيلي هو فين بسرعة." ريم بتوتر: "حاضر، حاضر."
وبتمسك ريم اللابتوب بتاعها وبتبدأ تشوف مكان ادهم فين من عن طريق الـ GPS اللي في عربية ادهم، ولكن مبتوصلش لحاجة. وبتقول ريم بتوتر: "يزيد، الـ GPS مش شغال." يزيد بيضرب إيده في الطرابيزة اللي قدامه بغضب، وبينزل الإزاز متكسر مية حتة وهو بيقول بغضب: "أكيد هما السبب. كدا ادهم في خطر." ريم بخوف وهي بتبص على إيد يزيد اللي بتنزف الدم وبتقول بخوف: "يزيد، إيدك."
يزيد بيبص لإيده، ولكن بيلفت انتباهه الخاتم. وبيسكت لثواني وهو بيفتكر إن الخاتم ده فيه GPS ليه هو وأدهم وهشام، لأن لو حد فيهم في خطر يعرفوا يوصلوا لبعض. وبيقول يزيد بسرعة: "ريم، الخاتم." ريم باستغراب: "خاتم إيه يا يزيد؟ يزيد وهو بيقعد جنبها بسرعة وبيقول: "الخاتم هو اللي هيوصلنا لـ ادهم." وبياخد يزيد اللابتوب وبيدأ يعمل بحث عن مكان ادهم.
عشق قاعدة على الأرض بصدمة ودموعها نازلة بخوف. وبتمسك موبايلها وهي بتحاول تتصل بـ ادهم، ولكن بدون فائدة. الموبايل اتقفل. وبتقوم عشق من مكانها وهي بتجري وبتنزل لتحت بسرعة وهي بتخرج من الفيلا. وبيشوفوها الحراس وبيوقفها الحارس وهو بيقول: "على فين يا هانم؟ عشق: "على فيلا طريق الصحراوي بسرعة." وبتركب عشق وهي دموعها نازلة، وبيركب السواق ووراها عربيتين من الحراسة رجالة ادهم. وبتقول عشق بعصبية: "سوق بسرعة."
السواق بيسمع كلامها بدون أي نقاش، وبتتحرك العربيات وعشق بتبكي وهي بتدعي في سرها إن ادهم يكون بخير. يزن كان رجع الفيلا، وبيدخل بيشوف نوال قاعدة حاطة رجل على رجل. بيبصلها يزن لثواني. كان نفسه يمسكها يقتلها، ولكن بيتخطاها يزن. ولسه هيطلع أول درجة من السلم، ولكن بيوقفه صوت نوال وهي بتقول: "يزن." يزن بيقف مكانه وهو مديها ضهره وبيقول ببرود: "أفندم." نوال وهي بتقوم تقف وبتقرب عليه وهي بتقول: "كنت فين؟ يزن بيلف وشه
وبيصلها ببرود وهو بيقول: "أظن حاجة متخصكيش يا نوال هانم." نوال برفعة حاجب: "اممممممم. مش مهم. عرفت الخبر الجديد؟ يزن وهو بيعقد حاجبيه باستفسار وهو بيقول: "خبر إيه؟ نوال بتبصله بتمعن وهي بتدرس معالم وشه وبتقول ببرود: "ادهم الحديدي." يزن هنا بيحس بقلق، ولكن لا يظهر هذا، ويظهر على جموده. وبيقول ببرود: "ماله؟ نوال ببرود: "الأخبار منتشرة إنه عمل حادثة ومات، بس لسه ملقيوش جثته. لأن العربية ولعت ووقعت في البحر."
يزن بيبرق بصدمة وبيحس وكأن الدنيا بتلف بيه، وكأنه اتجمد مكانه ومش قادر ينطق. نوال واقفة بتبصله بتركيز وهي بتقول: "مالك مصدوم ليه؟ يزن بتوهان: "ها؟ لا مفيش حاجة. انتي متأكدة إنه مات؟ نوال: "أيوه مات. بعدين مالك مصدوم ليه؟ المفروض تفرح إنك مش هتق*تله صح ولا إيه؟ يزن: "اه اه، أنا افتكرت. عندي مشوار مهم."
وبيمشي يزن بسرعة من قدام نوال وهو بيخرج من الفيلا، وهو بيركب عربيته بسرعة وبيسوق بجنون ومش قادر يصدق. هل أخوه فعلاً مات؟ وبيمسك موبايله وبدأ يحاول يتصل بـ ادهم، ولكن الموبايل مقفول. وبيفتح السوشيال ميديا وبيلاقي فعلاً الخبر منتشر. الخبر تريند أول عن خبر وفاة رجل الأعمال الشاب عن طريق انقل*اب سيارته ولم يلاقوا لج*ثته أي أثر. ولكن من المؤكد إنه مات لأن العربية انفجر*ت. رمى يزن الموبايل بغضب جنبه وهو بيضر*ب إيده
في الدركسيون وبيقول بتوعد: "هق*تلك يا نوال. هق*تلك." وبيسوق بسرعة جنونية وبيكسر إشارة المرور، وكان هيعمل أكتر من حادث بسبب سرعته الزيادة. نوال بتمسك هاتفها اللي بيرن، وهي بترد وبتقول: "الو." المتصل: "البت اللي هنا يا هانم، عاملة تصرخ وتقول الحقوني، شكلها بتولد." نوال بابتسامة: "تمام، أنا جاية. هجيب لها الدكتور." وبتقفل نوال المكالمة وهي بتبتسم بخبث وبتقول: "خلاص، اللعبة بتخلص."
جبران قاعد في مكتبه، وبيخرج الهاتف اللي عثمان بعتله. وبيضغط على عدة أزرار وبيأتيه الرد. وبيقول جبران على طول بدون أي نقاش: "24 ساعة والالماظ هيكون عندك." عثمان ببرود: "منين جايب الثقة؟ جبران: "انت معاكش الالماظ وهو مع ابن الحديدي." جبران ببرود: "وأنا مش أي حد يا باشا. الالماظ هيكون معاك كمان 24 ساعة. ياريت تجهز الفلوس، لأني هسافر بعدها على طول." عثمان ببرود: "الفلوس جاهزة. المهم، وريني شطارتك." جبران: "تمام يا باشا."
وبيقفل جبران الخط. جبران بيفضل قاعد وهو بيدخن سيجارته ببرود. بيدخل عليه رعد وهو بيقول: "كله تمام يا باشا. قدرنا نختر*ق النظام ووصلنا لكل حاجة. والحاجة موجودة في خزنة جوة." "ناقص بس نختر*ق الشفر*ة بتاعة الخزنة دي، لأنها ليها إشعاع اللي يلمسها هيمو*ت. ومحدش يعرف الشفر*ة بتاعة الإشعاع ده غير ادهم بس. الراجل اللي معانا قال إنه محتاج شوية وقت وهيقدر يفك الشفر*ة."
جبران بانتصار: "تمام. في أقل 24 ساعة كل حاجة تكون خلصانة يا رعد. نفذت اللي قولتلك عليه؟ رعد بيبص لساعته وهو بيقول: "زمانه حصل يا باشا." جبران بخبث: "حلو أوي. خليني أتسلى وأحر*ق قلب ابن عز قبل ما أختفي." رعد بابتسامة: "طول عمرك صاحب مز*اج يا باشا." عشق كانت في العربية وماسكة الموبايل بإيد بترتعش، وبتتصل بـ ادهم على أمل يرد عليها. ولكن فجأة بتصرخ أول ما بتسمع صوت ضر*ب النا*ر. وبتقول عشق بخوف ودموع: "في إيه؟
السواق بقلق: "مش عارف يا هانم."
وبيسوق السواق بسرعة وعربيات الحراس وراهم. وبيظهر أربع عربيات جيب سود، وهما بيضر*بوا نا*ر على عربيات الحراس وعلى عربية عشق اللي بتصرخ وبتوطي بخوف. الحراس بيبدأوا يتصفوا واحد ورا التاني والعربية بتتق*لب بيهم، ومش بيفضل غير عربية عشق. والسواق بيتصاب بطل*قة في دراعه ومش عارف يسوق، والعربية بقت تلف منه. وهنا بتقرب العربيات على عشق، ولكن هنا بيحدث عكس ما تتوقعه. وبيظهر من عكس الطريق خمس عربيات، وبيبدأوا يضر*بوا نا*ر على العربيات الجيب، وبيصفوهم. وبيضر*بوا السواق ط*لقة في رجله. العربية بتلف منه وبتعمل صوت احتكاك جامد جداً وهي تتقلب. وهنا عشق بتبص بصدمة، وبتخرج منها صرخة، وبعدها لا تحس بأي شيء. والعربية بتتق*لب.
يزيد كان حدد مكان ادهم وقام بسرعة وكان هيخرج، ولكن بيوقفه صوت هشام وهو بيقول: "أنا جاي معاك." يزيد بخوف: "لا يا هشام، لا. خليك. أنا هتصرف." هشام بعناد وقوة: "يزيد، هاجي معاك. أنا مش خايف من حاجة. مش هسيب أخويا. أنا شفت الخبر." يزيد بيهز راسه وكان هيخرج، ولكن بيبص لـ ريم وهو بيقول: "خلي بالك من نفسك. واقفلي على نفسك." ريم بتهز راسها بخوف وهي حاسة بقلق وقلبها وجعها، وعايزة تقوله متمشيش، بس لازم عشان أخوه.
يزيد بيخرج هو وهشام، ولكن أول ما بيخرجوا من الفيلا بيلاقوا عمار في وشهم. بيقول عمار بخوف: "أنا جاي معاكم." بيركب التلاتة عربيتهم، وبيسوقوا بأقصى سرعة. جبران بغضب: "يعني إيه؟ يعني مجبتهاش يا رعد؟ رعد بخوف: "والله يا باشا، رجالتنا كانوا خلاص هيمسكوها، ولكن معرفش إيه اللي حصل. عربيات ظهرت معرفش إزاي." جبران بيفضل يكس*ر في كل حاجة حواليه بغضب وبيقول بصوت جهوري: "خلال ساعة الشفرة تكون عندي." رعد بخوف: "حاضر يا باشا."
وبيروح رعد بسرعة ينفذ الأوامر. جبران بقى زي المجنون، واخد الأوضة رايح جاي. إن خطته فشلت. روح كانت في الأوضة بتصرخ بألم وهي ماسكة بطنها المنتفخة وجبينها بيتعرق، وهي حاسة إنها هتفقد الوعي. وبتقاوم وهي بتبكي بألم وبتناجي باسم يزن. نوال بتخرج من الفيلا ولا تعلم مصيرها. وبعد شوية بتوصل نوال وبتدخل على روح ومعاها اتنين من حراسها ودكتور. وبتقول نوال بابتسامة: "ولي العهد هيشرف." روح بتعب وبتاخد نفسها بالعافية وهي بتقول:
"يزن مش هيسيبك لو حصلي حاجة." نوال ببرود: "ده لو عاش أصلاً. انتي هتمو*تي وراه، متقلقيش. مش هخليكم تتفرقوا. وابنك أنا هربيه، متخافيش عليه، عشان ده اللي هيخليني آخد كل حاجة." روح بتبقى خلاص هتفقد الوعي ومش قادرة تتحمل الألم أكتر. نوال بتبص للدكتور اللي بيقرف من روح اللي شبه فقدت الوعي، وبيخلي الحراس يشلوها وبينيموها على السرير، وبيبداً الدكتور يرص أدواته، وبيبداً عم*لية. روح ونوال قاعدة منتظرة المولود.
يزن كان سايق عربيته، ولكن بيأتيه اتصال. بيبص للهاتف وبيرد بسرعة. أول ما بيسمع حديث المتصل بيلف عربيته بسرعة بحركة دائرية عكس الطريق، وبتعمل صوت احتكاك قوي، وبيسوق بسرعة رهيبة تفوق الواقع، كأنه بيسابق الزمن.
بتفتح عيونها بتعب وهي حاسة بألم في كل جسمها وألم راسها. وبتحاول تفتكر آخر حاجة حصلت، وبتتعاد قدامها المشهد. وبتقوم بفزع وهي بتبص حواليه، بتلاقي نفسها متر*بطة في سرير. وبتفص المكان، بتلاقي نفسها في أوضة غريبة، وبوقها متك*مم. وبتحاول تفك نفسها مش عارفة. ولكن هنا بيتفتح الباب وبيدخل منه شخص. بترفع عشق عيونها بصدمة وهي بتقول: يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!