ادهم بثقة: محدش هيقدر يقف قصاد اتحاد وقوة ولاد عز الحديدي، مع بعض على الموت. وبكدا بيتحدوا الأخوات سوا وبيكتمل المثلث وقوتهم بوجود الدرع التالت وهو يزن. فهم يكملون بعض. ادهم ويزيد كانوا قوة لا يقدر أحد على الوقوف أمامهم، ما بالك بوجود الأخ الدرع التالت. سيحرقون ويدمرون الأخضر واليابس، فهم مثل الإعصار الذي يدمر كل شيء يقف أمامه. عزت كان واقف قصاد جبران بخوف ولا يقدر على الكلام. بيقول بخوف: خير يا باشا طلبتني؟
جبران بغضب: الولد فين يا عزت؟ عزت بخوف: والله يا باشا ما أعرف، اختفى معرفش فين. كان الأرض انشقت وبلعته. جبران بيقعد على المرسي ببرود. ولكن بروده بيتحول لفحيح الأفعى وبيقول بغضب: أقسم بالله في خلال 24 ساعة لو الولد مظهرش هتبقى موتك وقتها يا عزت. عزت برعب: حاضر حاضر يا باشا. وبيختفي عزت من قصاد جبران وهو بينفد بجلده. جبران بيبص لرعد وبيقول كلمة واحدة: نفذ. رعد بيهز دماغه وبيخرج ينفذ أوامر جبران.
سعاد كانت قاعدة في أوضتها وبتفكر في كلام جبران. وبتقوم تخرج من أوضتها. وكانت داخلة المطبخ ولكن بتقف بتذكر. وافتكرت شذي، إنها مخرجتش من امبارح من أوضتها. بتستغرب. بتروح سعاد لأوضة شذي وهي بتخبط عليها ومفيش رد. بتقلق سعاد وبتفتح الباب وبتدخل. ولكن بتقف مكانها بصدمة، وكأنها اتجمدت مكانها. وهي شايفة شذي واقعة على الأرض، جسد بلا روح. بتجري عليها سعاد بخوف وهي بتقول: بنتي شذي. وبتنزل لمستواها. بتمسك دراعها بيقع منها.
وبتلاقي وشها شاحب شحوب الأموات وجسمها متلج وشفافيها زرق. وجمبها السرنجة. بتمسك السرنجة بصدمة وبتـبص على دراع شذي. وبتلاقي كله مزرق من علامات الحقن. بتلطم سعاد على خدها وهي بتقول: بنتي بنتي ردي عليا شذي ردي عليا يا أمك. ودموعها بتنزل. وبتـشوف نبضها بتلاقي مفيش نبض ولا نفس. وبتصرخ سعاد وهي بتلطم وبتقول: لا يا أمك لا ردي عليا متعمليش فيا كدا يا شذي. يارب لا، بلاش بنتي دلوقتي. افتكرت إن فيه رب، وكان فين ربنا؟
وإنتي متي إنسانة بالبطيء بالإدمان. كما تدين تدان ولو بعد حين. سعاد بتفضل تصرخ جنب بنتها ومش عارفة تعمل إيه. وبتقوم تجري تجيب تليفونها وهي ماسكة بإيد بتترعش. وبتطلب أرقام وفي انتظار الرد. وهي بتبص لبنتها بخوف. جبران: عاوزة إيه يا سعاد؟ عاملة ترني ترني مش مبطلة. مش قولتلك مش عاوز أشوفك ولا أكلمك. سعاد ببكاء: الحقني يا جبران، شذي بتموت مني يا جبران. جبران بدون اهتمام: وأنا مالي، مش فاضيلك.
سعاد بغضب وصوت عالي: شذي بنتك يا جبران، مش بنتك عزت ولازم تلحقها. البت بتموت، البت مدمنة ومش بتتحرك ولا بتنطق. بنتنا بتموت يا جبران. كل اللي عملناه ربنا خلصوا في بنتنا يا جبران. بنتك ماتت يا جبران. السم اللي بتبيعه بنتك ماتت بيه يا جبران. جبران كان بيسمعها بذهول. وبقول بصدمة: بنت مين؟ إنتي كدابة. ست: بصراخ: والله شذي بنتك مش بنت عزت. وفي هذه اللحظة بيأتي صوت من وراء سعاد وهو بيقول: يا فاجرة.
سعاد بتلف بصدمة وبيقع من إيديها الموبيل. وهي بتقول بصدمة: عزت. عزت وهو بيسحب سكين من المطبخ وبيقول بجنون: هقتلك يا بنت الـ****. بقا أنا تستغفليني وتخونيني. سعاد كانت هتجري بخوف وصراخ. ولكن عزت بيكون الأسرع وبيطعنها. عزت بالسكين وهو مش فايق. وكل اللي قدامه. وهي بتقول: شذي مش بنت عزت، شذي بنتك يا جبران. وبيخرج عزت السكين وبيفضل يطعن في سعاد ورا بعض. عدة طعنات. وبتقع سعاد على الأرض سايحة في دمها.
وروحها فارقت الحياة وماتت سعاد بأبشع طريقة. دي نهاية كل ظالم. جبران كان على التليفون وسمع كل حاجة. وبتقع الموبيل من إيده. وهو بيقعد على الكرسي بصدمة. لا يقدر على الوقوف من الصدمة. يعني هو كل ده كان عنده بنت وما يعرفش؟ ويوم ما يعرف يعرف لما تموت؟ ده عقاب ربنا ليه؟ عزت كان قاعد جنب سعاد وأيده مليانة دم. ولا يعي بأي شيء حوله. وهنا الباب بيفضل يخبط. ولكن عزت لا يحس بأي شيء حوله.
ولكن خلال دقيقة بيتكسر الباب وبيدخل منه اتنين حراس ضخمين جدا. عزت بيرفع عيونه وبيشوفهم قدامه. وبيبصلهم بتوهان ومبيتكلمش. الحراس بيرفعوا سلاحهم والمسدس كاتم الصوت. وبيضربوا الطلقات على عزت. اللي بيقع جمب سعاد. وبيفضلوا يضربوا الطلقات عليه لحد ما بيكون صدر عزت اتخرم من كتر الرصاص. والأرض عبارة عن بركة من الدم. وبـيخرج الحراس وبيسيبوا عزت وسعاد وشذي مفارقين الحياة. يزيد كان قاعد.
ولكن فجأة حس بوجع في قلبه ومش قادر ياخد نفسه. وحط إيده على قلبه وهو حاسس نبضة قلبه بتزيد. وبيقف من مكانه بتعب وخوف. وهو بيقول: ادهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!