الفصل 10 | من 10 فصل

رواية عشق اولاد العم الفصل العاشر 10 - بقلم ندى سمير

المشاهدات
25
كلمة
1,360
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

يلا ي عروسه فرحنا النهارده. ندى بصدمه: فرح مين معلش؟ ومين العروسه برضه مش فاهمه. فهد بضحك: فرحنا أنا وانتي، انتي نسيتي ولا إيه. ندى: لا منستش، بس الاتفاق كان إنك تساعدني الأول، وبعدها نتجوز. فهد بمشاكسه: لا مهو لازم نتجوز الأول عشان نعرف نكون سوا على طول ونكتشف السر أسرع. ندى بعدم اقتناع: أنا حاسك بتنصب عليا. فهد بضحك: يااه دا انتي ظالماني خالص. فيروز بصدمه: فهد أخويا بيضحك ويهزر؟

فهد بجديه: احم اجهزوا عشان هنروح نختار الفساتين، مفيش وقت. فيروز بضحك: ااه مهي تاخد الدلع والضحكة الحلوة، وأنا بقى يقلب عليا؟ دا أنا زي أختك برضه. فهد: امشي ي بت انتي وهي. ندى: متقوليش ي بت. فهد بمشاكسه: هقولك حاجة تانية بس بعد ما البت الغتتة دي تمشي. فيروز: باااس، أنا أروح عند أمي، لا تقول لي بنت غتتة ولا حاجة، أشبع بـ ندى بقى. فهد بضحك: والله هموت وأشبع منها، بس مش عارف.

ندى وشها احمر وكانت مكسوفة أوي ومستغربة تعامل فهد. فيروز: يععع، لا أنا مش ناقصة فقع مرارة، أنا هخرج. فهد بجدية: فيروز استنيني في أوضتك، عايزك في موضوع. فيروز بتوتر: خير ي فهد؟ فيه حاجة؟ فهد بجدية: روحي أوضتك الأول، وبعدين هتعرفي كل حاجة. فيروز بتوتر: حاضر. ندى: هو فيه حاجة ي فهد؟ فهد: لا ي حبيبتي مفيش، اجهزي انتي بس عشان نشوف الفساتين. ندى كانت مصدومة وفضلت مبرقة لفهد. فهد بخضه: انتي كويسة؟

ندى: انت مش فهد على فكرة، اعترف فين فهد الأنصاري؟ فهد بضحك: والله أنا نفسي ما أعرف، انتي وديتي فهد الأنصاري فين ي أوزعة انتي. ندى بغضب: على فكرة أنا مش أوزعة، انت اللي طويل. فهد بمشاكسه: حتى وانتي متعصبة قمر وعايزة تتاكلي كده. ندى وهي بتزق فهد: أخرج بره ي فهد، انت قليل الأدب، أخرج. فهد بضحك: على فكرة هخرج دلوقتي، بس إنما بالليل هتكوني مراتي ومش هخرج، هااا، خلي في بالك يعني. قال آخر كلامه بغمزة.

ندى بصدمه: والله اتبدل. عند فيروز فيروز بعصبية: انت بتعمل إيه هنا؟ ساجد برفعة حاجب: إيه؟ عايزاني أخرج؟ فيروز بثبات: أيوه، اتفضل أخرج، ولا روح لهدى، اعمل اللي تعمله، المهم تبعد عني، مش عايزة أشوفك. ساجد وهو بيقرب: لاا، دا إحنا زعلانين أوي بقى، لا لازم أصالحك، كده بقى. فيروز بصدمه: انت اتجننت ي ساجد؟ انت بتقرب ليه؟ ابعد. ساجد بغمزة: إيه رأيك نخلي فرحنا مع فهد النهارده. فيروز بصدمه: أيوه فرحكوا مين؟ انت وهدى يعني؟

ساجد: كنت عارف إن قلبي هبلة، بس نعمل إيه بقى. فيروز بعصبية: متقوليش ي هبلة. ساجد برفعة حاجب: يعني مأخدتيش بالك من قلبي؟ فهد: أسف على المقاطعة دي، بس مش وقتك ي روميو انت وجولييت. فيروز بضحك: ما انت كنت هناك روميو برضه، ولا حلال ليك وحرام لينا؟ فهد: اممم. والله وكبرنا وبقينا بنرد كمان، طب مفيش فرح. ساجد بسرعة: انت هتاخد على كلام طفلة ي فهد. فيروز: على فكرة أنا مش موافقة أتجوز ساجد، هو هيتجوز هدى.

فهد: انت لسه معرفتهاش الحقيقة؟ ساجد: هي سابتلي فرصة أعرفها الحقيقة أصلا. فيروز باستغراب: حقيقة إيه؟ فهد: إن ساجد عارف إن هدى كدابة، وهو جابها بس عشان يعرف يجمع منها معلومات إحنا عايزينها. فيروز بغباء: طب وهو يتجوزني ليه برضو؟ مش فاهمه. ساجد بمشاكسه: لما أتزوجك هفهمك بقا. وغمز. فهد وهو بيضرب ساجد: انت ي قليل الأدب ي واطي، دا أنا واقف جنبك ي حيوا*ن.

ساجد: خلاص ي عم، أنا كده كده رايح أجهز، يلا كلكوا اجهزوا عشان نلحق نختار الفساتين. وخرج فهد وساجد. فيروز بصدمه: هي العيلة كلها اتجننت ولا إيه؟ بس أهم حاجة إنها هتتجوز اللي بحبه من صغرى. ساجد بصوت عالي: على فكرة سمعتك. فيروز بصدمه: يلهوي يلهوي، سمعني إزاي دا؟ يا كسفتي ي حازم. بعد نصف ساعة كان الكل جهز. فهد: تعالي معايا ي ندى، وانتي ي فيروز روحي مع ساجد وماما. ساجد باعتراض: لا بقى، انت عايز تستفرد بالبنية وأنا لأ؟

فهد: يعم دي لو حاولت أقرب منها احتمال تكسرلي إيدي، اتنيل انت مش فاهم حاجة. والكل فضل يضحك، وراحوا عشان يختاروا الفساتين، والبنات اختاروا الفساتين ورفضوا إن الشباب يشوفها. فهد: طب ممكن ميعجبوناش، على الأقل خدوا رأينا. ندى: لا خليها مفاجأة. وكان البيت كله مشغول وبيرتبوا للفرح وهيصة. فهد: أنا آسف ي جدي، بس أنا بقى معايا تسجيل فيه كل جرايم أحمد ومراته، وأنا هكشف دا كله في الفرح النهارده. الجد: كده هتبوظ فرحة ندى ي فهد.

فهد: لا ي جدي، لو أنا معرفتش ندى وقتها ممكن أخسرها بجد، وأنا مش هقدر إني أخسرها. الجد: ربنا يسعدكم ويوفقكم ي رب. في الفرح كان الكل مستني نزول العروستين، وفجأة كان فيه صمت غريب في المكان، والكل بص على ناحية السلم، واتفاجئوا بالعروستين وهما لابسين فساتين سودا، مش زي بقية العرايس، والعرسان كانوا لابسين أبيض. فهد وساجد: فضلوا مبرقين لـ ندى وفيروز. ندى بضحك: قولتلكوا هنبهركوا.

فهد: حسابك معايا بعدين بقى، فيه عروسة يوم فرحها تلبس أسود. ندى: طب والله الأسود جامد، حتى بص الكل مبرق ومبهور بينا إزاي. فهد: انتي ناوية تجيبلي جلطة صح؟ ندى بابتسامة: صح. ساجد: بصي أنا مش هتكلم، لما نطلع أوضتنا لينا حساب تاني. فيروز بضحك: أنا هنام مع ندى النهارده. ساجد: أيوه، خلي أخوكي يقتلني فيها. والحمد لله خلص كتب الكتاب، والكل كان فرحان. فهد: شغل ي ابني الفيديو، خلي الفرحة تتم.

واشتغل فيديو فيه أحمد وليلى وهما بيتفقوا على قتل علي ومراته وبنته، وهما بيتفقوا مع هدى إنها تضحك على ساجد وتوهمه إنها بتحبه، واعترفوا فيه بكل جرائمهم. فهد: دي هدية جوازنا ي ندوش، عجبتك. ندى بابتسامة مرعبة: أكيد عجبتني ي قلبي. وقربت من أحمد وليلى ببطء، وفجأة ضربت أحمد بالقلم قدام الكل، حسابك معايا لسه مخلصش. ودخلت الشرطة وخدت أحمد وليلى وهدى، وكملوا الفرح. فهد: انتي كويسة ي ندى.

ندى: كنت عايزة أهلي يكونوا معايا في اللحظة دي. فهد: أنا أهلك وسندك، وقبل ما أكون جوزك هكون أبوكي، بحبك ي ندى. ندى بدموع: وأنا كمان بحبك. "لا تحزن إن الله معنا"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...