الفصل 9 | من 10 فصل

رواية عشق اولاد العم الفصل التاسع 9 - بقلم ندى سمير

المشاهدات
26
كلمة
1,218
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

احم هوو انت بتقرب مني كده ليه؟ مزاجي كده. طب ابعد أحسن ما أنادي لجدي. (ضحك) نديله. طب انت عايز إيه؟ أنا مش فاهمة. (وهو بيقرب) هو مش أنا هساعدك؟ أيوه، يعني إيه؟ يعني مش هساعدك من غير مقابل. وأنت عايز إيه المقابل؟ (بتفكير) امممم، أتزوجك. نعمممم؟! هو إحنا بنطيق بعض أصلاً؟ بصي، هو أنا لو متجوزتكيش جدي هيجوزني البت الملزقة اللي دايماً تحاول تقرب مني دي. قصدك ميار؟ أيوه، دي. وأنا أتزوجك أنتِ ولا أتزوج ميار؟

ومين قال إن أنا موافقة أصلاً. (بتمثيل) خلاص، أنا كنت عرفت حاجة مهمة هتساعدنا، بس خلاص بقى. (وهي بتمسك إيده بسرعة) تعال بس يا فهد، ده الكلام أخد وعطى برضه، لقيت إيه قولي. (بخبث) لا، هو أنا مش هتكلم من غير ما تقوليلي إنك موافقة. موافقة يا فهد، المهم أعرف الحقيقة. فهد اتضايق أنها موافقة عشان الحقيقة بس، بس حلف إنه هيعوضها عن كل اللي خسرته في حياتها بعد لما سمع كل الحقيقة من جده.

فهد: جدي، أنا عايز أعرف الحقيقة كلها دلوقتي. الجد: عايز تعرف حقيقة إيه؟ فهد: عايز أعرف كل حاجة، عايز أعرف حقيقة موت عمي علي ومراته، وإزاي ندى لسه عايشة، وليه خبيتها بعيد عننا، ده كله، وليه ساجد اتغير. الجد: ياااه، عايز تعرف دا كله؟ دا أنت طماع أوي. فهد قعد قدام جده وربع: ها، سامعك. الجد بضحك: طالع لجدك صحيح. بص يا فهد، أنا هحكيلك كل حاجة، بس لازم توعدني وعد. فهد باستغراب: إيه هو؟

الجد: إنك تسيب ندى هي اللي تحل اللغز، يعني أنا هعرفك كل حاجة، بس أنت هتساعدها بس إنها توصل للحقيقة. فهد باستغراب: وليه دا؟ الجد: عشان إحنا معندناش أي دليل، وهما لما يعرفوا إنها بتدور في الماضي، أكيد هيغلطوا وهيظهر دليل. فهد: تمام، موافق. ها، احكيلي.

الجد بحزن: كنا في يوم كلنا رايحين فرح في الصعيد، وأنا دايماً كنت بحب أركب مع ابني علي ومراته، لأنهم كانوا أقرب اتنين لقلبي. بس في اليوم ده أحمد أصر عليا إني أركب معاهم، هما طبعاً عشان مزعلهوش، ركبت معاه. وكان والدي في العربية اللي قدامنا، وعلي كان في آخر عربية. فجأة الفون بتاعي رن، ولقيته المساعد بتاعي، وأول لما فتحت المكالمة سمعته وهو بيصرخ وبيقول: "علي ابنك في ناس عايزة تقت*له، الحقه بسرعة". ولسه بفهم فيه إيه، لقيت

أبوك راجع بالعربية وبيقول: "علي عمل حا*دثة". وأنا كنت لسه بحاول أستوعب هو حصل إيه. وفيه ناس عرفونا إنهم اتصلوا بالإسعاف، الإسعاف خدتهم على مستشفى... ولما رحنا هناك عرفنا إنهم ماتوا، وإن مفيش حد فيهم عايش. بس المساعد بتاعي كان أذكى منهم وقدر ينقذ الموقف. فهد باستغراب: ينقذ إيه بقى؟ مش هما ماتوا؟

الجد: علي ومراته ماتوا، بس محدش جاب سيرة الطفلة اللي هي ندى. وفي وسط انشغال الكل، محدش ركز أو حاول يسأل على الطفلة. وعرفت إن المساعد بتاعي هو اللي أنقذ ندى وخدها معاه. وأنا وقتها رحت ليه وسألته إيه اللي حصل وازاي عرف إن فيه ناس عايزة تقتل*ه. قالي إنه وهو بيراقب الكاميرات عشان كان بيدور على ملف ضايع، شاف واحد كان بيتسحب ومخبي وشه، وبيدور على حاجة في الملفات بتاعة علي. وفجأة طلع مسد*س من جيبه ولشن على الصورة بتاعته المتعلقة، وساب المكتب وخرج.

فهد بغضب: وليه مقدمتوش التسجيل ده للشرطة؟ الجد بحزن: قدمناه، بس مكنش فيه أدلة تانية أو حتى أي حاجة توصلنا للراجل ده. وبكده المحضر اتقفل قضية ضد مجهول. فهد: أيوه، وندى بقى خبّيتها عشان محدش يأذيها؟ الجد: أيوه، عشان كده ربيتها بعيد عنكوا. فهد برفعة حاجب: طب وساجد ماله؟

الجد بحزن: أنا عرفت إن اللي كان السبب في موت علي هو أحمد ومراته، وأنا بكلم المساعد بتاعي، ساجد سمعنا وعرف الحقيقة. عشان كده اتغير من أهله، وكان عايز يمشي ويسيب البيت، بس أنا اللي منعته. فهد: وانتوا عرفتوا إزاي إن هما اللي ورا كل ده؟ الجد: سمعت أحمد وهو بيتكلم هو ومراته، وهي بتقوله: "هو اللي عرف حاجات مكنش لازم يعرفها، لو مكنش مات، كنا إحنا اللي هننتهي". فهد فضل باصص لجده بفضول.

الجد: حاولت آخد أي إثبات على كده، بس معرفتش. وربيت ندى وخليت شخصيتها قوية عشان تقدر تتعايش وتقدر تاخد حق أهلها وحق ابني اللي راح. فهد: وعمي أحمد مش ابنك برضه؟ الجد: لا، مش ابني. ده ابن صاحبي. وصاحبي ده مات هو ومراته وهو صغير، وأنا خدته وربيته، وعمري ما فرقت بينه وبين ولادي. بس هو اللي طمع وكان السبب في موت ابني. فهد: أنا هاخد حقهم، أوعدك.

الجد: السر كله في ندى يا فهد، وعاملها كويس. ندى هبلة وبتتصالح بسرعة، وهي بنت تتحب بسرعة. فهد بتوهان: هي صراحة تتحب بسرعة فعلاً. الجد بخبث: اممم، أنت متأكد إنك عايز تبين الحقيقة بس مش أكتر؟ فهد بخبث: والله يا جدي، نقدر نخليها أكتر برضه، عادي. (قال آخر كلامه بغمزة) الجد بضحك: اخرج على بره يا صايع. فهد وهو ماشي: مقبولة منك يا جميل. ندى: فهد! يا فهد! (باستيعاب) ها؟ (بضحك) رحت لحد فين كده؟ (بمشاكسة)

لحد الكوشة كده. ولو سبتيني شوية كنت رحت لحد..... (بس بس) تصبح على خير. (وجريت من قدامه) (بضحك) والله مجنونة، بس عسل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...