الفصل 8 | من 10 فصل

رواية عشق اولاد العم الفصل الثامن 8 - بقلم ندى سمير

المشاهدات
22
كلمة
806
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

ااه انا آسفة، ما أخذتش بالي من حضرتك. ساجد بصدمة: هدى؟!!!! هدى بتمثيل: ساجد؟!! دا أنت بجد. وقامت حاضناه: وحشتني أوي أوي، أنت مش متخيل أنا كنت بتعذب قد إيه في بعدك، بس كان غصب عني. ساجد بوجع: ليه سبتيني ومشيتي؟ هدى بدموع التماسيح: أنا آسفة يا قلبي، بس كان غصب عني والله، كنت بعمل العملية و....... ساجد بصدمة: عملية إيه؟!!! هدى بتمثيل: لا لا ولا حاجة، أنا بس اتلخبطت. وساجد بغضب أعمى: ردي عليا، عملية إيه؟

هدى بتمثيل: أنا عندي الكانسر يا ساجد. اهئ اهئ اهئ. ساجد بدموع وصدمة: ليه؟ ليه معرفتنيش يا هدى؟!!! هدى: مكنتش عايزة أوجعك معايا، أنت عارف أنا بحبك قد إيه. ...... "جدو أنا قررت أتجوز." فيروز بصدمة: إيه؟!!! ساجد ببرود: زي ما سمعت كده. الجد: ومين دي بقى؟ ساجد بابتسامة: هدى. وهنا دخلت بنت جميلة أوي وجسمها متناسق. فيروز بصدمة: هي تاني؟!! أنت نسيت هي سببت لك إيه؟!!! ساجد ببرود: والله أنا حرفياً.

فيروز: معاك حق، آسفة ليك، أستأذن أنا، جه ميعاد نومي. الجد بغموض: يا ريت تكون عارف أنت هتعمل إيه. يلا تصبحوا على خير. ...... "كنتي ناوية تفضلي مخبية عني لامتى؟!! ندى: دي حاجة تخصني أنا وأنا مش محتاجة مساعدة حد. فهد: لا، محتاجة مساعدتي، أنا اللي ماسك إدارة الفروع كلها، يعني أنا الوحيد اللي ممكن أساعدك. ندى باستغراب: وأنت هتستفيد إيه؟ وبعدين أنا مفروض أثق فيك إزاي بعد كده؟

وأنت في أول الطريق استغنيت عني وسيبتني في بلد أنا معرفش فيها حاجة. فهد بندم: أنا مكنش قصدي إن دا كله يحصل، بس أنا مش بحب العند، مش بحب حد يعاند معايا. ندى بتحدي: وأنا مش بحب حد يأمرني. فهد: خلاص بقى، أنا هساعدك وكده نكون متعادلين، إيه رأيك؟ ندى: مش هتسيبني في نص الطريق ولا تخليني أندم إني عرفتك الحقيقة. فهد بنظرة هي ما قدرتش تحددها: لا، مش هسيبك في نص الطريق، ولو وقعتي هقع معاكي.

كلماته، مع إنها كانت صغيرة، بس دخلت قلب ندى وحست إحساس غريب نحيته. فهد: يلا نبتدي بأول خطوة، وهي مراقبة كل الصفقات اللي عمي بيعملها، ونراقب عمي ومراته. ندى بابتسامة خبيثة: وتاني خطوة إننا نلعب معاهم شوية. فهد بضحك: أنا كده اتأكدت إنك من عيلتنا، واخدة نفس الجينات بتاعتنا. ندى بضحك: عيلة واطية، بعيد عنك. فهد: يلا ننزل الجنينة تحت ونقرأ الملفات دي كويس، أكيد فيها حاجة هتوصلنا للحل.

ندى بابتسامة: طب اسبقني أنت، وأنا هجيب حاجة نشربها وأجي. فهد بضحك: يعني خلاص مش زعلانة مني؟ ندى بعفوية: وهو في حد يزعل من فهده؟ برضوا. فهد برفعة حاجب: إنتي قولتي إيه؟ ندى بتوتر: أنا أنا .... الحق يا فهددد. ...... "إيه مش ناوي تعرف الكل الحقيقة ولا إيه؟ الجد: كفايا إن أنا وهو عارفين. ...... : كده أحمد هيفضل قدام كل الناس ابنك.

الجد: كان أسوأ قرار خدته في حياتي، دا كان نحس من وقت ما جه البيت دا، وكل المصايب بدأت، ولسه لحد دلوقتي مخلصتش. ...... : وليه متخلصتش منه لحد دلوقتي؟ الجد بحزن: عشان مراتي كانت بتحبه أوي ومقتنعة إنه طيب ومش بيأذي حد. أنا سايبه لحد ما ندى تاخد حق أبوها اللي أحمد خده. ...... : بس أنت عارف كويس إن مش أحمد السبب في موت علي. الجد: ...... ......

: شايفك ساكت، يعني لو حفيدتك عرفت إنك بتضحك عليها وبتستغلها عشان تكون لصالحك، الإله اللي أنت عملتها عشان تفتح الماضي وتعرف اللي حصل، دي هتكون زي الحية، ووقتها أنت اللي هتتسم منها. أنا عليا عرفتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...