الفصل 17 | من 33 فصل

رواية عشق أولاد القناوي الفصل السابع عشر 17 - بقلم شهد رفعت

المشاهدات
21
كلمة
3,280
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم التالي، استيقظ الجميع مستعدين لتوديع رعد وحبيبة إلى القاهرة. في الأسفل، وقف والد حبيبة والحج عبدالعزيز وباقي أفراد القصر يودعونهم. قال والد حبيبة وهو يقترب منها ويحتضنها: "خلي بالك من حبيبة يا ابني. وأنتي يا حبيبة خلي بالك من نفسك، طبعًا فاهماني." كادت حبيبة أن ترد، حتى سمعوا صوت طلقات رصاص في الأعلى وصراخ سيلا يهز أركان القصر. جرى الجميع إلى الأعلى، وكان يسبقهم يوسف.

دخل سريعا إلى الغرفة وظل يبحث عنها، ولكن لا أثر لها. لفت نظره أن باب الشرفة مفتوح، فاقتحمه سريعا. وجد سيلا منكمشة على نفسها، تضم رجليها لصدرها، تبكي بانهيار. صعد خلفه الجميع يسألونه ماذا جرى. لم يعرهم يوسف أي انتباه، وأسرع إلى سيلا يتفحصها من أي أذى. وعندما وجدها سليمة، تنهد براحة وأخذها في أحضانه يحاول تهدئتها. وباقي العائلة خلفه يحاولون الاطمئنان عليها وفهم ما حدث.

حملها يوسف في أحضانه وأخذها إلى الخارج، وضعها على السرير يحاول تهدئتها. أسرع إليها البنات يحاولون تهدئتها، بينما أخذ رعد يوسف والشباب إلى الشرفة يحاولون فهم ما حدث. قال رعد بعدما اتجه إلى الحائط وتلمس مكان الرصاصة: "الرصاصة صابت الحيطة مش سيلا." أجابه بدر: "ليه مش أصابوا سيلا؟ قال يوسف وهو يستند بظهره على الحائط: "مش قصدهم يصيبوا سيلا، عايزين يخوفونا بس." قال حمزة: "وهيستفادوا إيه لما يخوفونا أو من التهديد أصلا؟

قال يوسف: "أنا كنت كلمت واحد صاحبي ظابط وقولتله أنا أرجع من قنا هتواصل معاه ونقابل. بس بعد اللي حصل ده أنا هكلمه دلوقتي ويجي. أنا لازم أعرف مين دول، مش هستنى أما يأذوا مراتي." بعد ساعتين، استيقظت سيلا تنظر حولها باستغراب. ولحظات وتذكرت ما حدث وبدأت في الصراخ. كان يوسف في الشرفة عندما سمع صوتها، دخل إلى الغرفة بسرعة. أخذها في أحضانه يحاول تهدئتها. قال يوسف وهو يحتضن سيلا المرتجفة

والباكية في خوف وفزع: "اهدي اهدي، خلاص عدي متقلقيش. اهدي وهفهمك اللي حصل." حاولت سيلا أن تهدأ من روعها وأخذت نفسًا عميقًا ورفعت عينيها إلى يوسف. في هذه اللحظة، أقسم يوسف أن قلبه تفتت إلى قطع تكاد تصبح معدومة عندما نظر إلى عينيها والدموع تأخذ مجراها إلى خديها. أومأ يوسف بهدوء يمسح دموعها بيده. قالت سيلا له من بين دموعها: "إيه حصل؟

قال يوسف: "اهدي بس وقومي يلا اغسلي وشك وفوقي كده وأنا أقولك." أمسك يوسف يدها وجذبها بعيدًا عن السرير، أولاها إلى باب الحمام، وعاد مرة أخرى إلى السرير ينتظرها. بعد فترة، خرجت سيلا من الحمام وهي تجفف وجهها بالمنشفة، ثم تركتها وذهبت إلى يوسف وجلست أمامه. ولكن على غير العادة، وجدت يوسف ينظر إليها بابتسامة. رغمًا عنها، ابتسمت سيلا له.

قال لها يوسف: "بصي يا ستي، مش عايزك تقلقي خالص. أنتي لما نمتي، إحنا خرجنا وعرفنا إيه سبب ضرب النار وطلع إنهم كانوا بيصطادوا عصافير فالأرض اللي جنبنا وطارت رصاصة جت بالغلط هنا، وده لولا ستر ربنا." نظرت له سيلا بعدم اقتناع وقالت: "إزاي ده؟ عايز تفهمني إنها كانت بالغلط." ثم أكملت حديثها بدموع: "كان ممكن تيجي فيا! كان ممكن أموت يا يوسف."

لم يتحمل يوسف رؤيتها في هذه الهيئة وأسرع في أخذها إلى أحضانه. وتمسكت سيلا فيه وبدأت في وصلة جديدة من البكاء. بعد فترة، نظر يوسف إلى النائمة على السرير وبقايا دموع معلقة على رموشها. تنهد يوسف وأخذ هاتفه وغادر الغرفة متجها إلى الخارج. نزل يوسف إلى الأسفل، وجد الشباب والظابط مروان صديقه. سلم على صديقه وجلس معهم. بعد فترة من الحديث حول الموضوع،

قال رعد: "أنا شايف إن أحسن فكرة هي إننا نبين لهم إن يوسف مش فارق معاه، وإن اللي حصل ده مهزّش شعرة في حد في البيت." نظر إليه الجميع باهتمام، وقال مروان: "إزاي؟ قال رعد: "ده اللي بفكر فيه." قال حمزة بسرعة: "فرحك يا رعد." نظر إليه الجميع باهتمام، وقال رعد: "ماله فر... " لم يكمل رعد كلامه حتى فهم ما يقصده حمزة وقال: "انت قصدك أتزوج أنا وحبيبة، فيبان لهم إننا بيس! أومأ له حمزة بالإيجاب.

فقال يوسف بسرعة: "فكرة حلوة. وأهو كده نكسب وقت في معرفة مين دول! قال حمزة بمكر وهو يلاعب حاجبيه لرعد: "والله يا رعد أنت وشوقك بقى. أنت لو مش عايز تتجوز دلوقتي، أنا ممكن أتجوز عادي جدًا." رد عليه سليم بمكر أيضًا: "وطبعًا كلنا عارفين مين العروسة، بس عمرنا ما نروح نقول". شحب وجه حمزة وقال وهو يبتلع لعابه: "لا، بتهزر." قال بدر بحزم: "هو ده وقتكم يعني! خلينا نفكر دلوقتي." وقف رعد

ووضع يديه في جيب بنطاله: "خلاصة الكلام، هكلم حبيبة وأفهمها الموضوع ونقنعهم هنا إننا نتجوز. أنت يا يوسف، قلّب دماغك كده، إزاي مفيش أعداء ليك وأنت إنسان ناجح كده وشركاتك ناجحة؟ رد عليه يوسف: "فعلاً، في حاجة في دماغي بقالها فترة، لو صح هتبقى فتحة دمار على ناس كتير." قال مروان: "طب كويس. إيه هي، مش يمكن تكون حاجة مهمة تنفعنا؟

صعد سليم إلى غرفته، وجد حور واقفة أمام مرآة الزينة تمشط شعرها. فاقترب منها ببطء واحتضنها فجأة. شهقت حور بخضة، ولكنها اطمأنت عندما نظرت إلى انعكاس سليم في المرآة. أخذ منها سليم الفرشاة وقام بتمشيط شعرها. وعندما انتهى، أخذته حور من يديه وجلسا. قالت حور: "وصلتوا لحاجة أو مين عمل كده؟

تنهد سليم وقال: "لسه مش عارفين. رغم إن يوسف لسه عارفينه من يومين، بس لا، كلنا حاسين ناحيته وناحية سيلا مراته بالمسؤولية. سيبك من حكاية إنهم في بيتنا وإزاي يتعرضوا لحاجة زي دي وهما في قصر عيلة القناوي، بس لا، اعتبرناه كأنه أخونا." ربتت حور على يديه وقالت بحب: "ولاد القناوي." قال سليم باستغراب: "بس أنتِ جاهزة ورايحة فين؟

قالت حور بسعادة وهي تقف: "نازلة طبعًا. مش كفاية حابسةني بقالك يومين فالأوضة مش راضي تخرجني غير للظروف الطارئة." قال سليم وهو يحمل حور بين يديه متجها بها إلى السرير: "ومش هتخرجي برضه." شهقت حور بتوتر: "نزلني، بقولك نزلني أحسن وربنا هصوت وألم القصر. نزلني وابعد عن أفكارك السافلة." قال سليم: "بس بقى، وفري كلامك ده لبعدين." قالت حور: "عاااااااااا، قليل الأدب، متحرض، مغتص... " قاطعه سليم بقبلة عميقة.

"أنا موافقة طبعًا، بس هنعمل إيه فيهم وهنقنعهم إزاي؟ " قالتها حبيبة لرعد وهما جالسان سويا في الحديقة. قال رعد: "طالما إحنا موافقين يبقى محدش هيقول حاجة. وبعدين أنا رعد القناوي، فمحدش يقدر يقول لأ." وقفت حبيبة وجذبت يد رعد حتى توقفه، ولكنها لم تستطع بسبب فرق الحجم الشاسع بينهما: "قوم يلا يا رعد نروح نقولهم خلينا نتجوز بسرعة." وقف رعد واقترب منها وقال بكل خبث: "ال... مستعجلة على الجواز أوي ليه؟ وأنا اللي فاكرك محترمة."

اصطبغت خدود حبيبة باللون الأحمر وقالت له: "إيه... إيه اللي ب... بتقوله ده يا رعد؟ على فكرة بقى أنت اللي نيتك وحشة، أنا قصدي بسرعة عشان ننجز في موضوع سيلا. وماشي بقا يلا، أهو أنا هروح أقولهم، خليك أنت واقف." تركته حبيبة وغادرت بسرعة من أمامه إلى داخل القصر، فأسرع رعد خلفها وهو يضحك عليها. بعد فترة في الداخل، استطاعوا إقناع الجميع بإقامة حفل زفاف رعد وحبيبة بعد غد.

قال رعد: "تمام كده، هروح بكرة الشركة أشوف كام حاجة فيها كده وأجي." قالت حبيبة وهي تتعلق في يديه: "وأنا هاجي معاك." ضرب الحج عبدالعزيز بعصاه على الأرض وقال بحدة: "مش قدامنا اللي بيحصل ده يا رعد. استنوا أما تتجوزوا الأول." نظر إليه والد حبيبة برفعة حاجب وقال: "وهو اللي مش قدامكم إيه يا حج عبدالعزيز؟ حصل إيه يعني لكل ده؟ وبعدين هما متجوزين." قال الحج عبدالعزيز بغضب

وهو يضرب بعصاه على الأرض: "آآآآآآه، أنت عايز تخلي القصر سدااااااح مدااااااح زي زمان يا جوز بتي؟ لاااااا، اللي حصل زمان ده مش هيتكرر وااااصل." اقتربت حبيبة منه وقالت باستغراب: "وإيه اللي حصل زمان يا جدي؟ اقترب منها رعد وأمسك يدها يحاول أخذها بعيدًا: "حبيبة تعالي." قالت حبيبة وهي ما تزال تنظر في عيني جدها بوجه خالٍ من التعبير: "سيب إيدي يا رعد. عايزة أعرف إيه اللي حصل زمان."

مرت دقائق ولم يرد عليها الحج عبدالعزيز، وكاد أن يغادر حتى أوقفته حبيبة بصوتها العالي الغاضب: "قووووولي يا حج عبدالعزيز يا كبير عيلة القنااااااااوي إيه اللي حصل زماااااااااان مخليك مش حااااااااااااببني بتعااااااملني كأني من الشاااااااااااارع مش حفيدتك." ثم أكملت حبيبة بحزن

والدموع تلمع في عينيها: "مفتكرش من ساعة ما جيت وأنت أخدتني مرة في حضنك أو حتى كلمتني زي ما بتكلم حور أو بدر أو حتى زينب الشغالة، بالعكس، أقل منهم. ورعد اللي بيحاول يخليني محسش ب كده. كنت دايما بكذب نفسي وأقول يمكن عشان لسه متعوضش على وجودي، رغم إن كل اللي بيحصل بيقول غير كده. بس دلوقتي خلاص لازم أفهم في إيه." التفت الحج عبدالعزيز إليها ووجه نظره إلى والدها وقال: "قولها إيه اللي حصل زمان." التفتت حبيبة

إلى والدها وقالت باستغراب: "بابا؟ قال خالد والد حبيبة: "جدك اللي قدامك ده كان السبب في موت أمك." نظرت إليه حبيبة في صدمة زلزلت كيانها. بينما التفت نظر إليه الحج عبدالعزيز وقال بحدة: "أنت بتقول إيه يا راجل أنت؟ يبقى أنت اللي موتت بتي وتتهمني أنا؟ قال خالد بعصبية: "لولا اللي أنت عملته كان زمان نوّارة عايشة دلوقتي معايا. أنت السبب، عمري ما هسامحك على اللي حصل." قال عبدالعزيز بعصبية: "شكلك اتجننت اياك."

كاد أن يرد عليه والد حبيبة، لكن صرخت حبيبة فيهم جميعًا: "باااااااااااس، كفااااااااايه. عايزة دلوقتي أفهم إيييييي حصل." اقترب منها رعد وأخذها بين أحضانه يهدئها،

بينما قال والدها: "زمان لما جالي فرصة عمل في أمريكا وكانت مناسبة جدًا وجدك موافقش، فنوّارة أمك مرضيتش تزعل والدها وأقنعتني إننا نفضل هنا وأنا أستمر في شغلي اللي كان تقريبًا بيجيب لي قروش يدوب بتقضينا. كنت بحب نوّارة أوي، مرضتش أزعلها وفضلنا. بعد فترة، الشركة اللي كنت شغال فيها أفلت، وطبيعي كلنا هنترمى في الشارع. وسبحان الله في نفس الوقت، ترجع الشركة اللي في أمريكا تبعت لي عقد عمل تاني. أي حد مكاني ما كانش هيضيع

الفرصة دي من إيده، وفعلاً أقنعت أمك إننا نسافر أمريكا ونستقر هناك ونيجي هنا كل فترة. وأمك وافقت. جه جدك رفض وبشدة. وإحنا ماشيين وأول ما وصلنا أمريكا، جالنا خبر إن جدك اتربى من أمك. وبعدها على طول اتوفت من الزعل. من وقتها مش قادر أسامح جدك، محدش غيره كان السبب في موت أمك."

التفتت حبيبة إلى جدها وقالت بوجه خالٍ من التعبير: "حصل؟ قال الحج عبدالعزيز بعصبية: "حصل، بس هو السبب، هو اللي أخد بتي مني." قال خالد والد حبيبة: "وأنا معنديش أي استعداد أخسر بنتي هي كمان بسببك يا حج عبدالعزيز، حتى لو وصلت إني آخدها وأمشي من هنا." لم تعرهم حبيبة أي انتباه. نظرت إليهم جميعًا نظرات باردة، ثم صعدت إلى غرفتها في الأعلى. صعد خلفها رعد بسرعة يحاول اللحاق بها. في الأعلى، في غرفة حبيبة، دخل خلفها رعد بسرعة.

قال رعد: "حبيبة." قالت حبيبة دون أن تلتفت إليه: "اخرج بره يا رعد." قال رعد وهو يقترب منها: "حبيبة افهميني." قالت حبيبة وهي ما تزال على وضعها: "اخرج بره دلوقتي، عارف ده كله ومش تقول! اخرج بره دلوقتي أحسن ما نخسر بعض." قال رعد بحنية: "إزاي أستاهل أبقى حبيبك وجوزك وأنا مش معاكي في وقت زعلك وحزنك!

اسمي على الورق بس جوزك. حبيبة، أنتِ بنتي قبل ما تكوني مراتي، أنا اللي مربياكي على إيدي، ليا فيكي أكتر من أبوكي اللي تحت ده. مرضتش أقولك قبل كده عشان متزعليش من جدك أو من أبوكي، مكنتش أعرف إن الموضوع هيوصل لهنا! لم ترد حبيبة بكلماتها، فهي وقفت بدون أي حديث واقتربت منه، ارتمت في أحضانه تبكي دون توقف. ابتسم رعد بهدوء وأخذ يمسح على شعرها بحنيته المعهودة.

في صباح اليوم التالي، في طريقهم إلى القاهرة لممارسة بعض الأعمال، كان يقود رعد السيارة وهو ينظر إلى الجالسة بجانبه بين اللحظة والأخرى، يرفض أن يجعلها تشرد بعقلها. بعد فترة، وصل رعد وحبيبة إلى الشركة وصعدوا إلى الأعلى عبر المصعد. كان كل شخص في الشركة ينظر إلى حبيبة باستغراب، فمن هذه الفتاة التي سمح لها رعد القناوي بالحديث معه والمشي بجانبه؟ فرعد معروف عنه أنه يبتعد كل البعد عن أي فتاة. في الأعلى، استدعى رعد السكرتيرة.

قال رعد وهو يشير إلى السكرتيرة: "واحد قهوة سادة وواحد عصير برتقال وفطار هنا للمدام." نظرت السكرتيرة إلى حبيبة باستغراب وغيره. فقال رعد بحدة: "بصصصي ع قدك يا سهييييير. و أه، أعرفك مدام حبيبة رعد القناوي مراتي. ويلااااااا اتفضلي خلال دقايق يكون اللي طلبته موجود." كادت أن تغادر سهير المكتب لولا أن حبيبة استوقفتها: "لو سمحتي، اعملي حساب رعد في الفطار."

ثم نظرت إلى رعد وقالت: "مينفعش تشرب قهوة من غير فطار، فهنفطر سوا إحنا الاتنين." أومأ لها رعد بابتسامة وحب. بعد فترة، أكل رعد وحبيبة سويا. قال رعد: "معلش يا حبيبة، نص ساعة بالكتير وهاجي، عندي اجتماع ضروري هنا بس مش حابب إنك تحضريه. وبدر زمانه هيوصل وهيجيب يمنى معاه، اقعدي معاها."

أومأت له حبيبة بحنان وغادر رعد مكتبه، ولكن نسي أن يخبر حبيبة إذا احتاجت شيئًا عليها أن تأتي إليه. دخل رعد مكتبه مرة أخرى حتى يتحدث إلى حبيبة. قال مصعب، موظف في الشركة: "الأقولي لي، القمر مين؟ مشوفتكيش قبل كده في الشركة." وامتدت يد مصعب حتى يسلم على حبيبة. في لحظة، كان مصعب معلقًا في الهواء بين يدي رعد. قال رعد: "القمر ده يبقى إنك يبن الـ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...