ابتعد عنه رعد وهو يلهث وقال بعصبية: "هو أنا مش قوووووولتلك متقربششش ناااااااحيتهااااا تااااااني؟ مشووووفكش ف مكاااااان ضلهااااااا موجوووووود فييييييييه؟ هوو لااااازم كل مرررره اعلممممم ه اهلك كدهههه؟ سمع الشباب صوت الحاج عبدالعزيز آتٍ، فأخذ رعد حبيبة من يديها إلى غرفته واتجه بها سريعًا. وعندما دخل بها إلى الغرفة، ألقاها على السرير وأمسك شعرها بعنف حتى كاد ينقطع في يديه، وقال كلمات بسيطة ولكنها مخيفة حقًا:
"حبيبة اتقي شري." تألمت حبيبة من قبضة رعد على شعرها وصرخت بكامل صوتها وقالت بصوت متألم متقطع: "ر٠٠رع٠رعد ا٠٠اسمعني، اا٠٠ انا هفهمك. اااااااااه سيب شعري." جذبها من شعرها مرة أخرى، ولكن هذه المرة أقوى من الأولى، فصرخت حبيبة ثانية وجذبها بشدة. أوقفها أمامه ومسك ذراعها بعنف وقال وهو يهزها: "هو فيييي ايييييه؟ اناااااا مش قولتلككككك مالكييييييش دعوه بييييييه؟ ولو حااااااول يكلمك تسيبييييييه وتمشيييييي."
أومأت له حبيبة برأسها بخوف وتوتر وقالت من بين دموعها: "اه ٠٠ اه ب٠٠ بس هو وقفني واداني الاسوره بتاعة ماما." "اسوره ايييييه وزفت ايييييه؟ كلاااااامي مش بيتسمعععع لييييه؟ اناااااا لحد دلوقتي كوييييس معاااااكي مش عاااايز ازعلك ٠٠ انتى فاااااااهمه؟ اشتدت قبضة يد رعد على ذراعها وقال بعصبية وهو يهزها بعنف: "إلى هنا و كفى ٠٠ حقا ماذا فعلت حتى استحق هذه المعامله!
"لا لن أكون تلك الضعيفه التي تجلس في زاويه بالغرفه و تبكي على حالها ٠٠ لا." أبعدته حبيبة بعصبية عنها ودفعته بعيدًا عنها وقالت بعصبية وصراخ: "كفااااااايه بقاااااا كفااااااايه ٠٠ عملت اييييه انا ل ده كلووووووو؟ عارفه اني غلط اني وقفت معاه و مش سمعت كلامك بس كنت بااااخد منه الاسوره و همشي ع طوووووول ٠٠ و مش هسمحلك ي رعد انك تمد ايدك علياااااااا."
قاطعها رعد في هذه اللحظة عندما صفعها بيده على وجهها، صفعة زلزلت بكيانها، لم تشعر بألمها ولكنها تركت أثرها في قلبها ونفسها. نظر إليها رعد والشرار يتطاير من عينيه وقال من بين أسنانه: "صوتك مسمعهوش يعلى عليا تاني حبيبة ٠٠ يمكن رد فعلى المره دي صغير عن إلى هعمله المره الجايه لو فكرتي تعلى صوتك تاني عليا." ثم تركها رعد واتجه نحو الباب، ولكن توقف ونظر إليها وقال دون أن يستدير لها:
"و هتفضلي محبوسه فالاوضه طول النهار ٠٠ و ع الله ي حبيبة ع الله المح خيالك بس فالبلكونه ٠٠ صدقيني رد فعلى مش هيعجبك و عايزك مسمعيش كلامي ف دي كمان."
ثم تركها وغادر الغرفة، تاركًا خلفه كتلة من الحزن على شكل إنسان. ظلت حبيبة شاردة في أثره فترة طويلة. بعد فترة، استفاقت حبيبة من صدمتها ومسحت دموعها التي غرقت وجهها بعنف واتجهت ناحية الباب تحاول فتحه، ولكن رعد سبقها بخطوة وأغلق الباب وأخذ مفتاحه معه. تنهدت حبيبة بحزن ونزلت بعض الدموع من عينيها واتجهت مرة أخرى نحو سريرها تجلس عليه تلملم جروحها التي سببها لها طبيب روحها.
في الخارج، عندما غادر رعد غرفة حبيبة، اتجه إلى الأسفل عند إخوته وقابلهم في مكانهم المخصص ودخل بهدوء شديد وجلس في مكانه وقال: "م تروحو تجيبو الحيوان ده اتسلى عليه شويه." نظر الشباب إلى بعضهم بتوتر وقال بدر بهدوء: "رعد إلى بتفكر فيه ده صعب يحصل ٠٠ ده ضيف عندنا و جدي لو عرف اصلا بالي حصل النهارده هتبقى مشكله كب." قاطعه رعد وقال وهو يقف ويفرد ذراعيه حوله:
"م هو قدامكو حل م الاتنين ٠٠ ي أيما تجيبو اتسلي عليه شويه و ده هيحصل يعني هيحصل ٠٠ ي أيما العب معاكو انتو و ده اتمنى انه يحصل لأن الشرط الأول ده إجباري." انفزع الشباب وذلك لأنهم أدرى برعد وما يفعله عندما يكون غاضبًا. و هذه ليست المرة الأولى التي يفكرون فيه اللعب مع رعد، ففي آخر مرة قد أصيب سليم بكسر في ذراعه وحمزة قد أصيب في رأسه. انسحب حمزة بتوتر وقال وهو يقف:
"أ٠٠ أ٠٠ اصل انا صحيح ااااه صحيح نسيت اقولكو اني عندي امتحان بكره و ده بتاع آخر سنه بقا و عايز اخلص عن اذنكو هطلع اذاكر." ما إن تحرك خطوة حتى أمسكه رعد من تلاتيت ملابسه وسحبه إليه وقال: "انا قولت مفيييش خروووج من هنااااا ٠٠ ولا انا كلااااامي بقااااش يتسمع." توتر حمزة وجرى بعيدًا وقال وهو يأخذ أنفاسه: "ما عاش ولا كان إلى ميسمعش كلامك ي رعد باشا." قال سليم: "و انا اهاا عريس جديد و هطلع اشوف حور محتاجه حاجه ولا لا."
"اترزع مكانك ي سليم عشان متغباش عليك و اطلعك ل عروستك متشال." قالها رعد بهدوء وهو يضع يديه في جيبه ويستند بظهره على الحائط. ثم أكمل وما زال على وضعه: "يلا مش هكرر كلمتي عايز عقبال م اشرب الشاي الاقيه قدامي ٠٠ يلااااااااا." أو عندما نطق آخر كلماته جرى الجميع إلى الخارج وظل رعد مكانه ينظر في أثرهم بسخرية. في الأعلى في غرفة سيلا ويوسف، تركهم يوسف وصعد إلى الأعلى ودخل إلى الغرفة، ولكن تفاجأ بالمنظر الذي وجده أمامه.
"أنا قولت ل أبوياااا عليكي هاتي رقم واااالدك مليني٠٠لو مش هتجيبي هفضحك و هقوله انك بتحبيني٠٠اصلك عارفني متهور اوعي ي قلبي تعصبيني٠٠انا نفسي اني اجيب منك ابن و يكبر قداااام عيني٠" كانت سيلا واقفة على السرير ترقص وتغني مع هذه الأغنية التي كانت أصواتها تصدى في كل ركن في الغرفة، غير عابئة على ذاك الشخص الذي ينظر إليها وإلى جسدها بخبث، ولكن استطرد هذه الأفكار من ذهنه. دخل يوسف إلى الغرفة ووقف أمام سيلا
في الأرض وقال لها ببرود: "حلو إلى بتعمليه ده يعني؟ مش عامله اي احترااام للناس الي احنا قاعدين عندهم و ان هما ممكن يتضايقو من الصوت العالي ده." صدمت سيلا من الواقف أمامها ينظر إليها ببرود، فتمالكت أعصابها من الخضة ونزلت إلى الأرض وقفت أمامه تجمع يديها أمام صدرها وتقول إليه في برود وسخرية مثله: "و الله الاغنيه مكنتش عاليه للدرجه إلى تسمع إلى ف القصر انت بس الي مركز معايا شويتين تلاته كده." رد عليها يوسف بسخرية
وهو يشاور بإصبعه إليها: "و انتي مين انتي عشان اركز معاكي؟ عندي حاجات أهم كتير اركز فيها غيرك انتي ي جميل." ثم تخطاها واتجه إلى الكرسي حتى يجلس عليه وقال بسخرية وهو يتحرك: "هات الدكتور عشان يخيط." في مكان آخر نجد شخص في أوائل الثلاثينات يجلس وأمامه عدد من الرجال يخبرونه بالتفاصيل الخاصة بيوسف وسيلا، فرد عليهم الشخص قائلاً: "مش هنقضيها تهديد كتير ابدأ ف التنفيذ بقا بس خليك ع الهادي كده."
"انتي برضو مش فاكره." قالها بدر وهو جالس أمام يمني زوجته. قلبت يمني عينيها بملل وقالت: "لا إله إلا الله ٠٠ حضرتك الراجل ده مصمم انه بابي و يعرفني و انا اول مره اشوفه اصلا." غضب بدر من كلامها وضرب بيده على الطاولة الممثولة أمامه: "انتي هتجنينيييييي!! ازاي مش عارفاااااني." تفاجأت يمني من غضبه المبالغ فيه من وجهة نظرها: "يعم طب بس براحه و قولي انت مين ٠٠ ممكن اكون فعلا شوفتك و ناسيه بس انا حاسه اني مش شوفتك."
نهض بدر بعصبية وقال لها: "ماشي ماشي ي يمني انا و انتي و الزمن طويل." وتركها بدر وأخذ اللاب توب الخاص به واتجه نحو الشرفة ينجز بعض الأعمال. أما عند يمني فقلبت عينيها بملل وقالت: "اما انزل اشوفهم بيعملو اي تحت زمان جدي و خالو جايين دلوقتي." بعد عدة ساعات ذهب رعد إلى والد حبيبة يخبره أنه يريد أن يأخذ حبيبة معه إلى القاهرة.
رعد: "بعد اذنك طبعا كنت عايز اخد حبيبة معايا القاهره بما اني رايح اخلص شويه أشغال هناك و هقعد يومين." والد حبيبة: "دي مراتك يبني و براحتك طبعا ٠٠ و طالما هي موافقه تيجي معاك انا مش هيبقى عندي مانع." رعد بابتسامة: "تسلم ي عمي ٠٠ حبيبة موافقه اها بس انا حبيت اعرفك لأن دي الأصول و ان شاء الله هنسافر بكره٠٠ بس قولت اعرفك من دلوقتي." رد عليه والد حبيبة وهو يربت على كتف رعد:
"إلى يريحك يبني ٠٠ بس اهم حاجه تاخد بالك من حبيبة انا ماليش غيرها." أنهى رعد حديثه مع والد حبيبة واتجه إلى الحديقة يجلس فيها يصفي ذهنه. نام رعد على الأرض ونظر إلى السماء متذكراً آخر ما دار بينه وبين ذاك الحقير مارتن. (Flash back) دخل سليم وحمزة وهما ممسكين بمارتن ومقيدين حركته، وخلفهم بدر ويوسف يراقبون لهم الطريق. فوضعوه أمام رعد الذي نظر له باستهزاء والتفت إليهم وقال:
"يلا كل واحد يشوف هيعمل أي بقا ٠٠ لأن في كلام سيكريت بيني و بين الأستاذ مارتن." أومأ له الشباب وغادروا دون كلام تاركين رعد ينظر إلى مارتن نظرات شيطانية. فاقترب رعد منه ونزل إلى مستواه وقال بخبث: "شكلك حلو اوي وانت وشك شبه طريق الدائري كده من تعليمي عليك." نظر له مارتن في غضب وقال بعصبية: "والله مش هسيبهاااااالك." ضحك رعد عليه وتركه وقام ينفض يديه: "انت مش واخد بالك انها مراتي ولا أي؟
رد عليه مارتن وهو يحاول الوقوف ولكن محاولاته كانت تأتي بالفشل: "حبيبة لياا و هتفضل ليا ٠٠ هطلقها منك." التفت إليه رعد في غضب عاصف وأمسكه من ملابسه وقال قبل ما يبدأ في ضربه:
"اسمهااااااا ميتنطقش ع لسااااااااانك الوسسسس* ده تااااااااااني ٠٠ احسن و اقسسسسسم بالله هقطعلك لسانك دهو ٠٠ أنا الي مصبرني من اني اقتلك هو انك هنا ف بيتي و عندنا بنحترم الضيوف حتى لو كانو فرده شبشب زي حضرتك ٠٠ مع اني مش شايف اني بحترمك و هثبتلك دلوقتي." وأنهى رعد حديثه وبدأ في وصلة ضرب في مارتن مرة أخرى حتى أنه لم يستطع أن يقف على رجليه وظل واقعاً في الأرض. غادر رعد الغرفة واتجه إلى أحد حراس القصر وقال:
"تاخدو الزباله إلى جوا ده تطلعوه اوضتو من غير م حد يشوفكو ولا يحس بيكو." (Back) فاق رعد من شروده وتنهد بعمق ثم استقام وجلس على الأرض، ولكن تذكر حبيبة بسرعة وأنه تركها منذ الصباح دون طعام وها هي الآن الساعة السابعة مساءً. اتجه رعد إلى داخل المطبخ بسرعة، طلب من أمه الواقفة بجانب عمته أن تجهز الأكل لحبيبة حتى يأخذه إليها في غرفتها. فجهزت له أمه الطعام وأخذه وصعد. بعدما صعد رعد إلى أعلى، نظرت حسنيه إلى راوية
والدة رعد وقالت لها بمكر: "شايفه يختي البنات و دلعهم الماسخ ٠٠ من دلوقتي و هما لسه كاتبين الكتاب مخلياه كيف الخاتم ف صباعها لدرجه انه يوديلها الوكل بنفسه للاوضه امال لما يتجوزو هيحصل اي؟ قالت لها راوية بطيبة: "فيها اي دي مراته و من حقها انه يدلعها ٠٠ و بعدين ممكن تكون تعبانه أو حاجه ٠٠ اكيد رعد مش هيعمل حاجه غصب عنه." لوت حسنيه شفتيها بسخرية وقالت: "والنبي انتي طيبه ٠٠ بكره نجعد جمب الحيطه و نسمع الظيطه ي مرات أخوي."
في غرفة حبيبة، فتح رعد الباب ودخل وجد حبيبة جالسة على السرير يظهر عليها ملامح الحزن. رق قلبه لحالها ولكن أظهر البرود واتجه إليها وجلس بجانبها وقال: "يلا عشان تأكلي ٠٠ من الصبح مأكلتيش حاجه و ممكن تتعبي." حولت حبيبة نظرها إليه وقالت بسخرية: "يه -مك أمري اوي يعني." رق قلب رعد وحزن بشدة على ما سبب لها ونظر إلى خدها وجد يديه تاركة أثر عليه من أثر صفعته. فاقترب منها وقال بحب وأسف:
"متزعليش مني ٠٠ حقك عليا عارف اني جيت عليكي بس غصب عني ده كلو من غيرتي." نظرت إليه حبيبة وسألت الدموع من عينيها وقالت: "غيرتك! كل مره تقولي غيرتك ٠٠ غيرتك دي هتكون سبب ف انك تموتني ف يوم ي رعد." اقترب منها رعد بسرعة ومسح دموعها بيديه وقال بأسف: "انا اسف اسف و الله ٠٠ بس متعيطيش ٠٠ معرفش اي بيحصلي لما بحس ان ممكن حد يكون قريب منك اكتر مني ٠٠ ده كلو من حبي ليكي ٠٠ متزعليش بقا."
نظرت إليه حبيبة بنصف عين وحقاً لم تستطع أن تقاوم هيئته الحزينة حتى وإن كان هو سبب حزنها. رمت بنفسها داخل أحضانه وقالت من بين دموعها: "هسامحك المره دي بس متكررهاش تاني ٠٠ ومش تمد ايدك عليا تاني ي رعد." "حاضر ي قلب رعد." قالها رعد وهو يشتد على حبيبة وهي بين أحضانه. بعد قليل ابتعدت حبيبة عن رعد وأكلا سوياً. وقفت حبيبة وأخذت بيد رعد واتجهت إلى الشرفة. فجلس رعد وجلست حبيبة على رجليه بين أحضانه. فقالت حبيبة
ورعد يقبلها من جبينها: "بتحبني اد اي ي رعد؟ رد عليها رعد: "سؤال معنديش اجابه ليه ٠٠ اه صحيح مش كنتي عايزاني اغنيلك امبارح؟ حبيبة: "اها ٠٠ غني دلوقتي." "هو انتي لسه بتسألي انتي بالنسبالي ايه؟ "لا لأ ٠٠ لا ي حبيبتي اطمني الجواب عندي تلاقيه ٠٠" "لما تجري جوا دمي ٠٠ لما تبقى كل همي ٠٠ لما اعيش وياكي حلمي تبقى بالنسبالي ايه؟ "لما ضلك يبقى ضلي ٠٠ و تبقى أجمل شئ فاضلي ٠٠ لما اسهرلك تملي ويا طيفيك يبقى ليه؟
"لما اتحدى الدنيا عشانك ٠٠ لما اتعذب من أحزانك ٠٠ لما اوهبلك و انتي مكانك كل الي انتي بتتمنيه؟ "لما الاقي الشوق صاحبني و الحنين ليكي غالبني يبقى ايه الي غاصبني غير هوا بلاقيني فيه؟ "لما قلبي يدق دقه من حنين وحنان و رقه و القى روحي ليكي سابقه ع المكان الي انتي فيه ٠٠" "و اما اعيش و احلم ب دنيا انتي نورها في كل ثانيه يبقى اي دنيا تانيه مش معاكي هتسوي ايه؟
كانت هذه كلمات غناها رعد إلى حبيبة وهي بين أحضانه. وعندما انتهى رفعت حبيبة نظرها إليه ونظرت إليه طويلاً ثم جذبته في عناق طويل وقالت له: "بحبك ٠٠ بحبك اووي ي رعد." أبعدها رعد عنه وقال لها بمكر: "لا بحبك مش بتتقال كده ٠٠ بتتقال بالطريقه دي." أنهى رعد كلماته بقبلة على شفتي حبيبة. فاجأتها ولكنها تمالكت نفسها ثم قبلته حبيبة بحب.
عند حمزة في غرفته كان منهمكاً في مذاكرته، فغداً هو أول يوم في امتحانات نهاية العام من آخر سنة لها في الحياة الجامعية. ولكن سمع صوت طرقات على الباب فخمن أنه أحد الشباب وذهب إلى الباب وفتحه. تفاجأ بوجود فجر وفي يدها بعض السندوتشات وكوب من الشاي. قالت له فجر وهي تقدمها له: "بكره اول يوم يوم في الامتحانات بتاعتك ف جبتلك دول عشان تركز اكتر ٠٠ اتفضل."
امتدت يد حمزة إليها دون شعور منه وظل هو مركزاً على عيونها. فخجلت فجر من نظراته وأعطته الصينية وجرت سريعاً إلى غرفتها. في صباح اليوم التالي استيقظ الجميع مستعدين لتوديع رعد وحبيبة إلى القاهرة في الأسفل. وقف والد حبيبة والحج عبدالعزيز وباقي أفراد القصر يودعونهم. فقال والد حبيبة وهو يقترب منها يحتضنها: "خلي بالك من حبيبة يبني ٠٠ و انتي ي حبيبة خلي بالك من نفسك ٠٠ طبعاً فاهماني."
كادت حبيبة أن ترد حتى سمعوا صوت طلقات من الرصاص في الأعلى وصرخات سيلا تهز أركان القصر!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!