قالها رعد بغضب شديد وصوت عالٍ: مراتي لااااااااااااا ٠٠ مش مرات رعد القناوي اللي تتهان في بيتها. دلوقتي بيتك اه، بس هيجي يوم وهيبقى بيتها تاني. مراتي تبقى في المكان اللي أنا فيه. مش رعد القناوي اللي يسيب مراته تسيب بيتها ويقعد هو فيه. والقاك قريب يا ٠٠ ي عمتي. قال رعد الأخيرة بسخرية لازعة، وأمسك يد حبيبة وخرج من القصر بكل كبرياء وثقة. داخل القصر الحج عبدالعزيز بغضب:
انتي إيه اللي بتعمليه ده ٠٠٠ لتكوني مفكرة إن حتة ورقة هتخليكي مالكة القصر ٠٠٠ لااااع فوقي، ده أنا عبدالعزيز القنااااااوي ٠٠٠ والقصر ده هيرجع تاني ملكنا، مش حتة عيلة ولا تسوى هتبقى مااااالكته. بدر بسرعة: اهدي يا جدي، كل حاجة هترجع لطبيعتها قريب أوي، متقلقش، ثق فينا انت بس. حسنية بسخرية:
وأنا مستنية القريب ده يجي ٠٠٠ مستنياه على أحسن من الجمر ٠٠٠ وصوتك يا أبويا ميعلاش في قصري ده تاني، أنا اللي ليا الحق في كل حاجة ٠٠٠ ويلاااا انصرفوا من قدامي. نظر إليها الجميع بحدة ثم غادروا، بينما اقترب منها سليم وقال بهمس مخيف: قولتلك حسابنا لسه مخلصش ٠٠٠ أو بمعنى أصح، حسابي أنا وحور وهاخده من قلبك ٠٠٠ مش سليم القناوي اللي يسيب حقه. ابتعدت عنه سليم، وأخذت حسنية أنفاسها بصعوبة، فكانت تكتمها خوفًا منه.
خرج رعد إلى الخارج هو وحبيبة، وكاد أن يركب السيارة حتى أوقفه حارس غريب. رعد بحدة: انت بتعمل إيه ٠٠٠ إزاي تقفل باب العربية مني كده، انت اتجننت. الحارس: أنا آسف يا رعد باشا، بس العربية دي اتاخدت منك خلاص. رعد بغضب وهو يمسكه من تلاتيب ملابسه بغضب: هو إيه اللي اتاخدت منك خلاص ٠٠٠ انت أهبل يلااااا. الحارس باحترام: افهمني يا رعد باشا، العربيات والقصر والشركات بقت ملك الست حسنية، وهي دلوقتي بعتت أمر إنك متخرجش بالعربية.
غضب رعد بشدة، ولكن فرغ غضبه على الحارس وظل يلكمه بشدة، وحاولت حبيبة إبعاده عنه. فنظر له رعد نظرة حاوقة، ثم دفعه بعيدًا، وأخذ حبيبة في أحضانه وغادر. حارس آخر: انت إزاي تسكتله وهو بيضربك كده. الحارس: اسكت اسكت ٠٠٠ ده الحمد لله إنه ضرب بس وجت على قد كده ٠٠٠ رعد القناوي ده كان ممكن يدفني مكاني ومحدش يقدر يقوله بتعمل إيه. الحارس الآخر: للدرجة دي. الحارس: وأكتر كمان ٠٠٠ تعالى سندني تعالى، مش قادر أقوم.
عند رعد وحبيبة، كانا يسيران ورعد متمسك بحبيبة في أحضانه، حتى سمعوا صوت عربية من خلفه، فنظر رعد للخلف ووجد يوسف ومعه سليم. يوسف: تعالى اركب يا رعد. ركب معه رعد وحبيبة في الخلف، وحبيبة دافنة وجهها في أحضانه بتعب. رعد: إنتوا عرفتوا إزاي إننا ماشيين. سليم: خرجنا وراك كلنا، لقينا الحارس واقع على الأرض عمال يتوجع وبيقول إنك اتمنعت من العربية، فدخلنا بعتنا البنات يجيبوا اللبس بتاعكم من فوق وجينا. رعد:
تمام ٠٠٠ عايزين نعرف ده حصل إزاي ٠٠٠ وإزاي هنرجع كل حاجة تحت إيدينا تاني. يوسف بهدوء: متقلقش، كل حاجة هتتحل ٠٠٠ دلوقتي هوديك على الڤيلا بتاعتي تقعد فيها لحد ما كل حاجة تبقى تمام. رعد بهدوء: تسلم يا يوسف، خلي مفتاح ڤيلتك معاك ٠٠٠ أنا معايا فلوس في البنك حوالي ميتين ألف جنيه، هشوفلي شقة أنا وحبيبة نقعد فيها وأدور على شغلي. يوسف بمعاتبة:
يعني يبقى عندك ڤيلا وشركة وت روح تقعد وتشتغل بره ٠٠٠ الشركة والڤيلا تحت أمرك يا رعد، عيب كده. رعد: معلش، أنا مش هحب أقعد في الڤيلا ٠٠٠ انت وسيلا يومين هترجعوا، فأنا هاجر شقة. يوسف: طب إيه رأيك، أنا عندي شقة في مكان كويس، تقعد فيها انت ومدام رعد ٠٠٠ والي هتدفعه بره، ادفعه في أيجار فيها. سليم: فكرة حلوة أهي واتحلت يا رعد، وافق وخلاص. نظر رعد إلى حبيبة، وجدها مستغرقة في نوم عميق داخل أحضانه، فأومأ رأسه بالإيجاب.
أوصل يوسف وسليم رعد إلى شقتهم، وكانت في منطقة راقية. فحمل رعد حبيبة في أحضانه وصعد بها إلى الأسانسير. حمل يوسف وسليم الشنط وصعدوا خلفهم. في شقة رعد دخل رعد وهو يحمل حبيبة. أشار له يوسف على غرفة النوم، فذهب إليها ووضع حبيبة على السرير وخلع عنها حذائها. قبل يدها ورأسها وأغلق الباب عليها، ثم خرج إليهم. رعد:
سليم، خد الـ كريدت كارت دي وروح على أقرب بنك بسرعة، اسحب الفلوس اللي فيها والرقم السري *****، بس بسرعة قبل ما حسنية توقفها. سليم: تمام، عن إذنكم. غادر سليم، وبقي رعد ويوسف. طلب يوسف لرعد وحبيبة طعام. وضع يوسف كوبين من القهوة أمامه هو ورعد، وقال: اعمل حسابك بقى من بكرة هتنزل الشركة معايا، أنا محتاجك. رعد ببرود:
لا ٠٠ أنا مش بتأمر، وحسنية دلوقتي معاها فلوس وسلطة، يعني ممكن تأذيك جداً في شغلك، ف الأحسن لينا كلنا إني أبقى بعيد دلوقتي لحد ما كل حاجة ترجع تمام زي الأول. يوسف بغضب: وانت مفكر إني هسيبك كده ٠٠ لا طبعاً، انت هتنزل معايا الشركة، مش كفاية مرضتش تقعد معايا في الڤيلا. رعد ببرود: اللي عندي قلته يا يوسف ٠٠٠ أنا معايا فلوس كفاية تقضيني أنا وحبيبة، وهنزل شغل من بكرة.
رن جرس الباب في هذه اللحظة، وفتحه يوسف، وكان سليم قد أتى وأعطى لرعد الأموال. أخذ رعد منه الأموال وأعطى ليوسف في يديه عدد من الأموال، وقال: ده إيجار الشقة ٠٠٠ اتفضلوا، عايزين نستريح. نظر له سليم ويوسف بغضب وخرجوا من الشقة. دخل رعد إلى حبيبة في الغرفة، وجدها تستيقظ. جلس بجانبها، وملس على شعرها، وقال بابتسامة: حبيبي يلا اصحى عشان تأكلي ٠٠٠ الأكل بره وسخن، يلا عشان ميت جوع ومستنيكي. حبيبة وهي تفرك في عينيها:
أنا عايزة أنام أوي، بس هصحى آكل، مش عشانك لا، ده عشان بطني جعانة. رعد بغضب مصطنع: بقى كده، طب شوفي بقى هتاكلي إيه، وأنا هخلص الأكل دلوقتي. وجرى رعد إلى الخارج. خرجت حبيبة ورائه سريعاً وهي تفك حجابها: ي رعد متهزرش بقااا ٠٠٠ طب سيبلي شوية طيب. خرجت حبيبة ووجدت رعد يضع الأكل وجلس يأكل دون أي يعطيها أي اهتمام. ف جلست حبيبة بجانبه تحدثه، وهو ينظر إليها نظرات باردة دون رد. حبيبة بمسكنة: ي رعودي بقا.
كتم رعد ضحكته على شكلها الطفولي، ف قامت حبيبة وجلست على رجليه بين أحضانه، تحضنه بشدة وهي تقول بحب: متزعلش مني ٠٠٠ كل يزعل إلا أنت يا رعد، زعلك ميهونش عليا أبداً أبداً. ابتسم رعد بشدة، وقد نسي المصائب التي هما فيها، واحتضنها هو الآخر وقال: قلب وعمر وحياة رعد ٠٠٠ بحبك أوي، لو هتمنى حاجة من ربنا إنه يديمك ليا ٠٠٠ عارفة يا حبيبية بطلب من ربنا إيه. حبيبة: امممم. رعد بتملك:
إن ربنا يسترد أمانته فينا في يوم واحد ٠٠٠ مش هقدر أعيش من غيرك ثانية ٠٠٠ ومش هاين عليا أمشي وأسيبك لوحدك. حبيبة بحب وهي تلمس على وجهه: نفس أمنيتي يا حبيبي ٠٠٠ هو إحنا هنعمل إيه، هنقدر نرجع القصر تاني ولا خلاص كده. أكملت بدموع وشهقاتها تعلو: أنا ٠٠ أنا آسفة، لولا إني في حياتك مكنتش خرجت من القصر وخسرت كل حا٠٠ وضع رعد يده على شفايفها وقال:
أول حاجة كده، انتي بتخمي يستي ومش ماشية على الاتفاق بتاعنا ٠٠٠ مش إحنا متفقين مفيش دموع، انتي بتعيطي ليه بقا؟
تاني حاجة بقى، أنا مش بس أخسر القصر والشركة وحياتي كلها قدام إني أبقى في حضنك زي دلوقتي ومتبعديش عني ٠٠٠ أما بقى هنرجع أو لأ، ف أبشرك إننا هنرجع، أنا مش هسيب دولة القناوي اللي ببني فيها من وأنا 18 سنة شغال فيها وقت أما كانت شركة صغيرة وجدي هو اللي بيديرها وأنا اللي علمت بدر وسليم وحمزة كمان كل حاجة ٠٠٠ ف مش بعد ده كله هسيب تعبي يروح، حتى لو هعمل إيه. أمسكت حبيبة يده وقبلتها،
وقالت بحب: "إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً"، خليك واثق إن حقك هيرجع في يوم، استودع كل حاجة عند ربنا، وعند الله لا تضيع ودائعها. احتضنها رعد وقال بحب: يلا بقى قومي غيري عقبال ما آخد دوش. اتجه كل واحد منهم في طريقه. دخلت حبيبة، فتحت الشنط وأخرجت منهم ملابس لها وارتدتهم. وخرجت، قابلت رعد خارج من الحمام وهو يلف بمنشفة على خصره ويغني: يا زي القهوة بن بن، استغنى عنك لا أظن، أنت اللي لو تطل طل، الكل يروح يشوف له.
صدم رعد من كتلة الأنوثة التي أمامه، فكانت حبيبة ترتدي هوت شورت قصير يصل قبل منتصف فخذيها، وتيشيرت هاي وسط قصير، وجمعت شعرها ذيل حصان من الخلف. كانت واقفة في المطبخ تصنع القهوة لهم، فاقترب رعد منها واحتضنها من الخلف وقال بهيام: يا صباح الإغراء ٠٠٠ كان فين الحاجات دي بس ٠٠٠ ده انتي كنتي معيشاني في فيلم كرتون باللبس اللي كنتي بتلبسيه. ضحكت حبيبة وقالت بخجل:
عشان كنا في القصر وكنت بقعد في الأوضة بالبيجامة بس، إنما هنا شقة لوحدنا بقى، ف هقعد براحتي. رعد بخبث: فكريني أما المشكلة دي تتحل ونرجع، أبقى أشوف لنا شقة لوحدنا. حبيبة بضحك وهي تحاول إبعاده: ابعد يا رعد بقى، القهوة هتفور. رعد: تفور تولع، مش هسيبك ٠٠٠ أنا جاي أقولك كلمة واحدة بس، وهي ٠٠ اقلعي. شهقت حبيبة وضحكت بصوت عالٍ، ف قال رعد:
يا صلاة النبي ٠٠٠ أنا بقول نخاوي العيال اللي لسه مجتش دي ٠٠٠ أو اللي هتيجي الفترة دي، أيهما أقرب. ضحكت حبيبة مرة أخرى بصوت عالٍ. فاقترب رعد بشدة منها، وقبلها من رقبتها، ف ذابت حبيبة في قبلته. ثم حملها رعد ودخل بها الغرفة، وهي تقول بهمس: القهوة. رعد بنفس الهمس: بعدين بعدين. و سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح 🙊. عاد سليم ويوسف إلى القصر، ف اجتمعوا جميعاً في غرفة المكتب يتحدثون. سليم:
نبدأ نعرف بقى هنعمل إيه ٠٠٠ أول حاجة، لازم يبقى معانا نسخة من الأوراق، أو بمعنى أصح، النسخة الأصلية عشان نتأكد إن كانت مزورة أو لأ. بدر: باين جداً إنها مش مزورة ٠٠٠ وإن كانت مش مزورة فعلاً، يبقى لازم نشوف هنتصرف إزاي. يوسف: تمام، هنبدأ من دلوقتي. فجر: إذا كان على الورق، أنا هعرف أجيبه، متقلقوش. حمزة بهيام: ااه، حبيبي المتهور بزيادة. سليم وهو يضربه على قفاه:
فوّق كده ٠٠٠ إحنا في إيه ولا إيه ٠٠٠ تكة داهية، سايح على طول كده. حمزة بحنق: لاحظ دلوقتي إني بقيت متجوز، وقريب هتبقى عمو، ف عيب تهزقني قدام الجماعة. بدر بغضب: إحناااا مش هنتخاااانق ٠٠٠ يلا كل واحد يشوف هيعمل إيه، انصرفوا يلاااا. غادر الجميع، وكادت يمنى أن تغادر، لكنه أمسك يدها وجذبها إليه، أجلسها فوق قدميه، يقول: إيه ي جميل، ماشية بسرعة ليه؟ ده أنا مطفشهم عشانك يا حلوة انتي. يمنى بتقزز:
بدر، إنت مش ملاحظ إنك بقيت بيئة أوي. بدر بدهشة: بيئة جاااد ٠٠٠ طب أنا زعلت، وهتصالحيني دلوقتي. يمنى بشر: حاضر، غمض عينك بقى عشان أصالحك جامد أوى. أغمض بدر عينيه بسعادة. اقتربت منه يمنى وعضته من رقبته. فزع بدر وصرخ. نظر أمامه، وجدها تجري إلى الخارج. كان غاضباً بشدة، ولكن لم يتمالك نفسه من الضحك أمام هيئتها وهي تجري خوفاً منه، وهي قصيرة في الطبيعة. قضى اليوم بهدوء على الأبطال، حتى يبدأ يوم جديد صعب عليهم.
تململت حبيبة في الفراش، لم تجد رعد بجانبها، فارتدت الروب وخرجت. بحثت عنه في الشقة، ولكنها لم تجده. قلقت بشدة عليه، ولكنها وجدت ورقة منه تخبرها أنه نزل يبحث عن عمل. رنت عليه حبيبة وتكلموا سوياً. بعد فترة حبيبة: أنا أقوم أعمل فيها ست بيت شاطرة وأجهز الأكل لرعد ٠٠٠ أيوه يبت ي حبيبة، شاطرة، يلا افتحي اليوتيوب. فتحت حبيبة اليوتيوب، وتابعت إحدى برامج الطبخ، وحاولت إعداد وجبة، وعندما أنهتها قالت بسعادة:
كده تمام، جه بقى وقت الاهتمام بالنفس ٠٠٠ يلا بينا ع الحمام. بعد فترة عاد رعد من الخارج وهو منهك. جريت إليه حبيبة واحتضنته، فقال لها بحب: وحشتيني موت موت. حبيبة بحب: وأنت كمان يا قلبي ٠٠ تعالى اقعد بقى، احكيلي عملت إيه، عقبال ما أغرف الأكل ٠٠٠ أنا اللي طبخت على فكرة، ويا رب يعجبك. رعد بابتسامة وحنان:
أي حاجة من إيدك على قلبي زي العسل ٠٠٠ المهم يستي، روحت شركتين، لقيت وصلهم فاكس إني مشتغلش عندهم، وهما قالوا إني اشتغل عادي، هما مش هيهتموا بالفاكس، بس أنا رفضت عشان متتأذيش بسببي ٠٠٠ وبعدين يستي، وأنا جاي لقيت ورشة ميكانيكي جنب البيت هنا، صاحبها راجل كبير في السن ومش قادر يشتغل فيها، ف عرضت عليه الشغل معاه، وهو وافق، وهبدأ من النهاردة. تركت حبيبة ما في يدها وجاءت إليه، وقالت بأسف:
لو فضلت طول عمري أقولك آسفة، مش هوفيلك اللي انت حاسس بيه دلوقتي. رعد: حبيبي أبو دماغ صغيرة، ومفكر إني زعلان ٠٠٠ قولتلِك أبيع أي حاجة مقابل إني أبقى في حضنك زي دلوقتي. جلسوا يأكلوا سوياً. رعد وهو يضع أول ملعقة في فمه، وقد شعر بالرغبة في التقيؤ، ولكن قال بابتسامة: تسلم إيدك يا حبيبتي، جميل جداً. حبيبة بسعادة وهي تصفق بيدها مثل الأطفال: بجد يا رعد حلو ٠٠٠ حيث كده بقى، أدوق أنا كنت بجرب فيك.
نظر لها رعد بصدمة، وأخذت حبيبة الملعقة وهي جالسة أمامه فوق السفرة: يييععع ٠٠٠ إيه القرف اللي أنا عملاه ده. ثم أكملت بدموع: أنا فااااااشلة، حتى الحاجة البسيطة دي مش عارفة أعملها. رعد محاولاً تهدئتها: عشان انتي گ حبيبة، متعمليش الحاجات البسيطة دي، انتي تعملي الحاجات اللي محدش يقدر يعملها.
كالعادة، رعد ضحك عليها بكلمتين، وهو طلب أكل من الخارج، وجلسوا يأكلون سوياً. بعد فترة نزل رعد إلى الورشة للعمل، بعد تنبيهات عديدة بألا تفتح حبيبة الباب لأي أحد، وأن ترد عليه في نفس اللحظة، وعدد من التنبيهات الأخرى. "ي قلبيي امك يولدي ٠٠٠ بعد ما كنت رعد القناوي اللي كله بيقفله، دلوقتي تحت العربيات بتصلحهااا." قالتها والدة رعد بشهقة وهي تنظر إليه.
بينما خرج رعد من أسفل السيارة ونظر إلى بدر بغضب، بينما نظر له بدر بمعنى غصب عني. وقال رعد: تعالى يا أمي نروح الشقة، مش هنتكلم هنا ٠٠٠ عن إذنك يا عم سعيد. عن سعيد: اتفضل يا ابني براحتك. غادر رعد مع والدته وبدر إلى شقته. فتح رعد الباب ودخل أولاً يبحث عن حبيبة بعينيه، وجدها تشاهد التلفزيون، فنادى عليها، أتت سريعاً، وقال لها بهمس: بدر معايا، ثانية وتكوني في الأوضة.
جريت حبيبة إلى الداخل، وكانوا جميعاً ما زالوا على الباب. كادت حبيبة أن تنادي رعد من خلفه، ولكنها سمعت والدته وتصنمت مكانه. راوية بغضب: اييييه جااابرك على كده رعد يا واااالدي ٠٠٠ كنت رعد القناوي سيد الرجالة، ودلوقتي شغال ميكانيكي ٠٠٠ طلقها يبني وارجع القصر معانا، ده مكاااانك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!