عايز أي ي حمزه؟ مش عيب تمسك بنت عمتك كده؟ حمزه بحب وهو يتطلع في عينيها: عايزك. فجر: في عريس متقدملي وجدي وافق. قالتها فجر، كادت أن تغادر ولكن أمسكها حمزه من يديها. حمزه: انتي ليا ومش هتبقي لحد غيري ي فجر، وده الكلام اللي قولته لجدك. التفتت إليه فجر وقالت باستغراب: قولت لجدك أي؟ ثم تابعت بصدمة وقالت: قولتله كده؟ ينهار أبيض! اقترب منها وقال بشك: في أي؟ حاسك مش مبسوطة؟ انتي مش بتحبيني ي فجر؟ فجر: أ... أنا...
أنا لازم أنزل عشان اتأخرت وهم أكيد هيلاحظوا غيابي. قالتها فجر بتوتر وارتباك، وحاولت أن تفك يده عن يدها ولكن قبض بيده أكثر على يدها وقربها إليه وقال: بصي في عيني ي فجر وقوليلي اللي حاساه ناحيتي، حتى لو مش بتحبيني قوللي وأنا أوعدك إني مش هتعرض لك نهائي، هبعد عنك. حزنت فجر لمجرد فكرة ابتعاده عنها. دفعته بعيدًا وقالت بكل حزن وعتاب: مش بحبك! وهتبعد عني! بعد السنين دي كلها وتقولي كده!
ياريتني ربيت دكر بط كان زماني باكل فيه ومبسوطة. حمزه أنا بحبك من وأنا طفلة، كنت محاوطني في كل مكان وفي كل فعل، معقول رفضي لكل العرسان دي مبينش لك حاجة!! اتولدت لقيتك موجود ومكنتش بتسيبني، كنت أنت اللي بتذاكر لي وكنت تتخانق مع أي ولد في البيت لمجرد إنه زعلني رغم إنك أصغر واحد، مبانش حبي لك، مبانش ولا مرة لهفتي عليك! لما كان يحصل لك حاجة أو حتى تتخدش، كل ده مبينش لك حبي! بعد ده كله وبتقول تبعد وتسيبني!
لا أنا اللي همشي. كادت أن تغادر فجر لولا أن حمزه وقف أمامه وقال بحب وسعادة واضحة: طب أحضنها دي ولا أرشقها بوسة تخليها يغمى عليها ولا أعمل؟ صدمت فجر من وقاحته وقالت: حمزه أي اللي بتقوله ده، عيب. حمزه بخبث: عيب! مفيش في قاموسي الكلمة دي، خدي بالك، ويلا من قدامي دلوقتي بدل ما أعمل حاجة أنا نفسي أعملها. اقتربت منه فجر تغمز له وقالت بمكر: حاجة أي يحموزي؟ حمزه بهيام: حموزي...
ولا أقول لك حموزي يابن الجبالي، يبنتي اخفي من قدامي أحسن أغتصبك، الله يهدك. بعد فترة انتهى حفل زفاف رعد وحبيبة وصعد كل شخص إلى غرفته. في غرفة حبيبة ورعد. دخل رعد أولاً وخلفه حبيبة، تقدم رجل وتأخر أخرى. حقاً كانت تخشى هذا اليوم طيلة حياتها والآن هي بداخله. رعد: إيه يا حبيبتي ماشية براحة ليه كده؟ انتي كويسة؟ حبيبة بسرعة: آه... لا لا تعبانة أوي ي رعد. اقترب رعد منها بسرعة ولهفة: مالك ي قلبي؟ تعبانة مالك؟
حبيبة بتمثيل: تعبانة ي رعد... آه آه مش قادرة أقف على رجلي... حاسة إني عايزة أنام أوي ودايخة. أدرك رعد أنها تمثل عليه فقال بخبث: آه وماله يا حبيبتي، ده بس من التوتر متقلقيش. حبيبة: لا ي رعد بجد تعبانة وعايزة أنام، هدخل الحمام أغير الفستان وأخرج أنام بقا. وقف رعد أمامها وقال: لا وحياة أمك، أنا مستني اليوم ده من 15 سنة، يعني يقاتل ي مقتول الليلة دي، تقوليلي تعبانة، تقوليلي نعسانة، ميشغلنيش. جلست
حبيبة على السرير تبكي: عااااا... انت بتفكر في كده ي رعد؟ أنا كنت فاكراك محترم وهتقدر إني تعبانة، طلعت قليل الأدب وعايز مني حاجات قليلة الأدب زيك ي سافل، والله ي رعد لو قربت مني لأصوت وألم عليك الناس، بقا أقولك تعبانة تقولي كده، مكنش العشم ي رعد، كنت فاكرة بتحبني. تركته حبيبة في صدمته واتجهت إلى السرير تنام عليه بارتياح، تاركة رعد ينظر إليها في ذهول يكاد يبكي مما يحدث. بعد عدة دقائق اتجه رعد حتى ينام
بجانبها وهو يكاد يبكي: أكيد دي عين حمزه أخويا ابن الـ ****، والله ما هرحمه بكرة. ظل فترة يتقلب على الفراش غير قادر على النوم، يريد أن يوقظها ولكن خشي أن تظن به هذا الظن مرة أخرى، فاقترب منها وأخذها في أحضانه وقال: أهي أي حاجة تيجي من راحة الحبايب، وحياة أمك ي حبيبة مش هلحق بس أما تصحى. _عند بدر ويمني في غرفتهم. كانت يمني واقفة في الشرفة شارده فيما حدث في الأمس ومن وقتها تغيرت معاملة بدر معها. فلاش باك.
كانت يمني مستغرقة في النوم تتصب عرقاً، تراه وهو يجري ورائها ومعه زوجته وهي ممسكة بشعر أختها الصغرى وفي يدها الأخرى سكين. كانت تجري وتبكي، وفجأة ظهرت أمامها والدتها وهو وزوجته اختفوا. نظرت إلى أمها وجرت إليها تبكي بحرقة في أحضانها: ليه ي ماما سبتيني بدري كده؟ كله بينهش فيا حتى اللي المفروض يبقى أماني بيعذبني هو ومراته. أعمل إيه ي ماما أنا تعبت بجد. مسحت والدتها
على شعرها وقالت في حنان: جالك العوض يا حبيبتي، اللي هيعوضك عن كل اللي حصل لك ويجيب لك حقك، بس أنتِ اللي مش واخده بالك، هو اللي هيساعدك ويبقى أمانك وسندك، متبكّيش ي نور عيوني، فرحك قريب. وبدأت والدتها في الاختفاء مرة أخرى وهي في أحضانها. ارتمت يمني على الأرض تبكي بحرقة. نظرت خلفها وجدت والدها وزوجته يجرون ورائها مرة أخرى. استقامت وواصلت في الركض والدموع تنزل من عينيها. وجدته واقف بعيد ينظر إليها
بسلام واطمئنان ويقول لها: تعالي قربي. يمني: لا أنا حياتي كلها تعب. أنت طيب ومش حمل كده. ابعد عني أنت. هو: أنا أمانك، سندك وعوضك، تعالي متخافيش. اقتربت منه يمني وكادت أن ترمي بنفسها في أحضانه ولكن اختفى. في هذه اللحظة أيقظها بدر وهو يهزها ويقول لها بخوف حقيقي: يمني اصحي، فوقي مالك كده. فاقت يمني من حملها أو نقول كابوسها وهي ترتجف وتبكي. ارتمت في أحضانه تقول بدموع وخوف حقيقي وهي ممسكة في ملابسه
تخشى أن يختفي مرة أخرى: متبعدش، خليك معايا، أنت اللي هتحميني، ارجوك متبعدش عني، هو هيأذيني ويؤذيني. خوفها هذا فتت بدر من داخله عليها وقال في حنان: مش هبعد، أبداً. بااااك. فاقت يمني من شرودها على صوت أكواب من الشاي توضع على الطاولة بجانبها. نظرت إليها وجدت بدر جالس ينظر إليها في هدوء: تعالي ي يمني، محتاجين نتكلم شوية. جلست يمني أمامه بتوتر. اقترب منها
بدر وأمسك يدها وقال بهدوء: احكيلي مالك، عيونك فيها حزن كبير، كنت بحاول مفكرش فيكي بس بعد خوفك امبارح بسبب الكابوس اللي شوفتيه مش قادر أطلعه من دماغي، احكيلي مالك. أخذت العبرات تتدفق من عيني يمني إلى وجهها، وبدأت تتحدث في تقطع: ه... هو هيموتني أنا... أنا وأختي... مش بيحبنا م... من ساعة ما ماما ماتت... وهو... وهو بيعاملنا وحش وبيتعذبنا... اتجوز وجاب لينا مرات أب... وكانت...
كانت مفترية زيه، كانت بتخليني أنام في المطبخ في الشتا على البلاط بلبس صيفي... إهانة... إهانة ليل نهار يا بدر، كنت بضرب على... على أي حاجة بعملها سواء حلوة أو وحشة... كنت بستحمل وأقول طالما مش بيضربوا أختي، أنا عشت أسوأ سنين حياتي بعد موت م... ماما، أنا حتى مش قادرة أقول عليه أبويا. وقف بدر وأبعدها وجلس مكانها، أجلسها على رجليه وأخذها بين أحضانه تشهق في قهر، وهو يقسم بداخله
على إذاقة الجميع من عذابه: أقسم بالله لأوريهم، كل شخص خلاكي تزعلي، بس مجرد زعل، لأدوقه من العذاب ألوان. ثم أبعدها عن أحضانه ومسح دموعها وقال في حنان: أنتِ ملاك يا يمني، مينفعش تزعلي. من أول يوم شوفتك فيه وأنتِ في بالي وبقول إزاي ملاك كده عنده كمية الحزن دي، زعلت أوي وقتها عشانك ويشاء القدر تبقى مراتي. نظرت إليه يمني وعلى وجهها شبح ابتسامة وقالت: مش ناوي بقا تقولي شوفتني فين قبل كده؟ بدر: أنتِ مش فاكراني بجد؟
يمني: لأ. بدأ بدر في قص عليها أول مرة التقوا فيها عندما كانوا عند جبل المقطم وكانت تحاول الانتحار. يمني وهي مازالت داخل أحضانه: هو ده كنت أنت! تعرف كنت بحسد البنت مرات الشخص اللي كلمني ده، على كمية السلام النفسي اللي عنده وكلامه ليا. بدر: أنتِ إزاي مش فكراني بجد؟ يمني: لو تفتكر وقتها أنا مش بصيت لك خالص، وكمان دموعي كانت مغمية عيني، مكنتش شايفة قدامي أصلاً.
ثم أكملت في دموع: تعرف إني حتى من كتر ما أنا مش شايفة بسبب دموعي اتكعبلت في صخرة ووقعت رجلي اتخدشت. أخذها بدر مرة أخرى في أحضانه: أنتِ دلوقتي مرأة بدر القناوي، دموعك دي مشوفهاش تاني يا يمني، كل شخص كان سبب في دموعك مش هسيبه في حاله حتى لو أنتِ رفضتي، أنتِ تسامحي في حقك، إنما أنا مسامحش في حق مراتي. احتضنته يمني بعمق وقالت بنوم: كان عندها حق لما قالت إنك سندي وأماني.
قالت يمني هذه الكلمات وذهبت في نوم عميق. ظل بدر شارداً في ملامحها البريئة فترة طويلة ثم حملها ودخل بها إلى الغرفة وسطحها على الفراش. أخذها في أحضانه وقال: ملاكي. _في صباح اليوم التالي. كانت سيلا جالسة في الحديقة على الأرض واضعة رأسها بين يديها، وكان سليم آتٍ من الخارج وعندما وجدها هكذا نزل من السيارة سريعاً وجرى إليها وقال بلهفة: مالك ي سيلا؟ ليه قاعدة كده؟ انتي تعبانة؟
رفعت سيلا وجهها إليه، كانت عينيها شارده حزينة حقاً. أدرك يوسف سبب حزنها وجلس بجانبها وقال: هتفضلي كده كتير متأثرة باللي حصل؟ حادثة وحصلت والحمد لله أنتِ متأذيتيش من ضرب النار وكان كمان عشان بيصطادوا. سيلا بدموع وخوف: كان ممكن أموت، كانت جمبي أوي. مسح يوسف دموعها وأخذها في أحضانه وقال: طب إيه رأيك نخرج كلنا؟
نروح أي مكان أنتِ عايزاه، أنا عارف إنك كنتي عايزة تروحي تأكلي آيس كريم من وسط البلد، إيه رأيك نروح أنا وأنتِ والشباب ومراتهم؟ _بعد فترة كانو جميعاً في السيارات. فكان رعد وسليم وحبيبة وحور في سيارة. كان رعد ينظر إلى حبيبة كل فترة بشر يريد أن يقتلها على ما فعلته به أمس. وكانت حبيبة تنظر إليه في سعادة ومكر. كان سليم ينظر إلى حور في حب وحنان وينظر إليها ويتحدث معها في حب واضح لهم.
وفي سيارة بدر ويمني وحمزة وفجر. فكان يجلس في الأمام بدر وحمزة. كان حمزة ينظر لفجر في المرآة في مكر ويلاعب لها حاجبيه، وكانت تتحدث يمني مع بدر بكل اريحية. وفي سيارة سيلا ويوسف. كانت سيلا شارده تنظر إلى الطريق طوال الوقت. فكان يوسف يمسك يديها ويتحدث إليها ويضحكون. بعد فترة من القيادة وصلوا إلى مبتغاهم. أكلوا وضحكوا حقاً.
قالت فجر بحماس: سمعت إن في مول هنا لسه عاملين له افتتاح الأسبوع اللي فات، وبيقولوا تحفة وفيه أماكن للعب كتير. قالت سيلا أيضاً بحماس: يبقى يلا نروح، أنا عايزة ألعب. تحمست باقي الفتيات للفكره ولم يجد الشباب أي حل سوى فعل ما يريدون. كانوا يلعبون جميعاً بالثلج داخل المول، ويجرون والسعادة تملئ قلوبهم. بعد فترة خرجوا وفي اتجاههم نحو الكافيه ليجلسوا فيه قليلاً. ذهب البنات إلى الحمام. دخلوا البنات إلى الحمام.
حبيبة: يوم جميل أوي، بس فرحانة أكتر إن سيلا فكت شوية. سيلا: أنتو بجد غالين أوي عندي، لو كان عندي أخوات مكنوش هيبحبوني كده. حور: وإحنا موجودين أهو ياستي، أصحاب وأخوات ومعاكي دايماً. يمني: أنا تقريباً أول ما شفتكو في الأول خوفت منكو، حسيتكو عصابة كده، بس دلوقتي بقيتو قلبي قلبي. فجر وهي تغمز لها: إحنا برضو اللي قلبك، يبت ده بدر مكنش بيديكي فرصة إني تتزحلقي أصلاً على التلج، كان ماسكك طول الوقت.
كادت أن ترد يمني ولكنهم تفاجأوا بدخول مجموعة من الأفراد المسلحين عليهم. بدأوا في الصراخ ولكنهم كانوا أسرع منهم ورشوا عليهم مخدر. لكنه جاء على سيلا ويمني وحور. حاولت حبيبة وفجر أن يقاوموهم ولكن المسلحين ضربوهم بقاعدة المسدس على رؤوسهم وأخذوا سيلا ويمني وخرجوا من الباب الخلفي سريعاً. عند الشباب. رعد وهو ينظر في ساعته بقلق: هما اتأخروا ليه كده؟ دول قالوا هيظبطوا الطرحة بس. يوسف بقلق: أنا قلقان، أنا هقوم أشوفهم.
سليم: اقعد يا عم زمانهم جايين، تلاقيهم مستنين بعض. بدر: لا لا بجد كده كتير، أنا هقوم أشوفهم. ذهب بدر والشباب إليهم. عندما وصلوا لمح رعد حبيبة ملقاة على الأرض والدماء تتدفق منها. ركض إليها سريعاً: حبيبة حبيبة فوقي، حبيبتي إيه حصل لك وأي الدم ده؟ حبيبتي متوجعيش قلبي عليكي فوقي. جرى سليم يبحث عن حور وجدها على الأرض أيضاً: حوووور، يقلبي فيكي إيه؟ فوقي.
ذهب بدر ويوسف يبحثون عن زوجاتهم ولكنهم لم يجدوهم، بينما ذهب حمزة إلى فجر يحاول إفاقتها. كان حمزة ورعد يحاولون إيقاف نزيف حبيبة وفجر. حمل الشباب زوجاتهم إلى الخارج يسارعون بهم إلى السيارات للوصول إلى أقرب مستشفى. _في مكان بعيد. هو: أنت يااااااا غبي بتمشي من دماغك! أنا قلت عايز سيلا بس جاااااايب دي لييييه. الشخص: يباشا عجبتني قولت أجيبها أتسلى بيها شوية، مش هيحصل حاجة يعني، أنت تاخد اللي عايزها وأنا آخد دي.
هو: لأول و ل آخر مرة تعمل حاجة من دماغك أحسن، أنت عارف أعمل إيه. الشخص بخوف: لا لا ي باشا آخر مرة. هو: سيبهم هنا ويلا غوووور، وعايز حراسة شديدة على المكان. خرج وتركه مع سيلا ويمني، ولكن أنظاره كانت موجهة ناحية سيلا: والله وجه الوقت اللي أحرق قلبك فيه يبن الدمنهوري، عشت سنيني عشان أنتقم من أبوك ومعرفتش، دلوقتي جه الوقت اللي أنتقم منك أنت. _في المستشفى. كانت حور تبدأ تفوق. ذهب إليها يوسف سريعاً
وبدر وقال سليم: حبيبتي أنتِ كويسة؟ حاسة بحاجة؟ أنده لك الدكتور؟ أشارت حور بالرفض وقالت بدموع: فين البنات؟ كانوا معانا بس أخذوهم. يوسف بسرعة: فين سيلا مراتي ي حور؟ مين أخذهم؟ قولي لي كل حاجة. بدأت سيلا في قص عليهم كل ما حدث وهي داخل أحضان سليم يحاول تهدئتها ليخفف عنها ارتجافها. بينما بدر ويوسف كانت هيئتهم لا تبشر بالخير وقلوبهم ترتجف خوفاً من خسارتهم. بعد دقائق وصل الظابط مروان للتحقيق في الأمر.
كان يوسف يكاد يجن: السلسلة. نظروا إليه جميعاً باهتمام وتابع: أيوه السلسلة، من وقت ما جالي التهديدات دي وأنا جبت لسيلا سلسلة تلبسها دايماً متقلعهاش، وأنا فاكر إني شفتها النهاردة لابساها، أيوه شفتها، السلسلة دي فيها جهاز تتبع وموصلة بالموبايل بتاعي. أخرج هاتفه سريعاً من جيبه وفتحه. الظابط مروان: دول في السويس، أنا عرفت أحدد مكانهم بالظبط، هكلم القوة تقابلني هناك ويلا بينا إحنا.
خرجوا جميعاً بعدما اطمأنوا على حبيبة وفجر وحور وتركوا معهم حمزة والكثير من الحراس. _في السويس عند يمني وسيلا. فاقوا من أثر المخدر ودخل إليهم مجموعة من الشباب يظهر على وجوههم الإجرام. هاجموا على البنات يحاولون تمزيق ملابسهم والبنات صرخاتهم تملئ المكان في خوف. سيلا وهي تصرخ: لااااا لااااا ارجوك ابعد عنااا. يمني كان هناك شاب ممسك بشعرها يحاول تمزيق بلوزتها ولكنها كانت ممسكة بها بشدة وتصرخ: سيبني حرااام عليك لاااااا.
كان هناك من يصور ما يحدث ويرسله إلى يوسف وهم في طريقهم إلى السويس في السيارة. جاء إلى يوسف رسالة عبارة عن الفيديو و"دي نبذة عن اللي هيحصل في مراتك، و آه المزة اللي جت معاها دي جت بالغلط مكناش عايزين نجيبها، بس هي زغللت عين رجالتني وأنا مش بستخسر حاجة عليهم، ودع مراتك بقا واستنى الفيديو الجاي متأكد إنه هيعجبك أوي". عندما شاهدوا ما في الفيديو والرسالة صرخ يوسف بشدة
وظل يضرب بيده على السيارة: ااااااااااااه والله ما هرحمهم، أنااا السبب أنا اللي دخلتها في الحوارات دي كلهااا، هي مكنش ليها دعوة. بينما بدر كان في مكان آخر. هيئة يمني زوجته وهي تبكي وتصرخ تحت يد هذا الحيوان وهو يريد اغتصابها، تكاد تفتت قلبه: يلااااااا بسرعة، أنت ماشي ببطء ليه؟ هنستنى أمااااااا يعملوا حااااااااجة فييييييييييهم، وعهد الله ما حد هيطلع رووووحه غييييييييريييييييير.
رعد: اهدي ي بدر اهدي، إحنا إن شاء الله هنلحقهم مش هيعملولهم حااااجة. بدر بعصبية شديدة: أهدي إيه ي رعد؟ مانت مراتك في أمان إنما أنا مراتي بين أيديهم، يلااااا بسرعة. نظر إليه رعد في عتاب ولكن صمت، فحالاته لا تسمح بالحديث إطلاقاً. عند سيلا ويمني. كانوا يرتجفون من الخوف والبرد، فكان ملابسهم تقريباً ممزقة يبكون في أحضان بعضهم بعضاً. ولكن بالخارج وصل الشباب والقوات التي استدعاها الظابط مروان.
الظابط مروان: مش عايز أي تسرع يا جماعة، اعملوا اللي هقولكم عليه. قسم الظابط مروان القوات ونظر إلى الشباب وقال رعد: إحنا مش محتاجين حد يقسمنا، أنت جاي عايز المجرمين وإحنا عايزين بناتنا. ثم تسللوا إلى الداخل وكلما وجدوا أحداً قتلوه غير عابئين بالقانون. دخلوا إلى بهو كبير في المنزل وهجم عليهم مجموعة من المسلحين، استطاعوا أن يقاتلوهم وتسلل يوسف إلى الداخل وجد غرفة أمامها الكثير من المسلحين.
حاول الهجوم عليهم وقتلهم وانضم إليه رعد وسليم وبدر واستطاعوا قتلهم جميعاً. دخل يوسف الغرفة وجد البنات على الأرض وهناك شخص مصوب ناحيتهم المسدس. قال يوسف وقد أشلت الصدمة تفكيره: بابا. هو: تؤ تؤ مش بابا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!