اقتحم يوسف الغرفة سريعًا، وجد البنات على الأرض وهناك شخص يصوب نحوهن المسدس. قال يوسف وقد أذهلته الصدمة: "بابا! ": تؤ تؤ مش بابا." جاء بعده رعد وبدر وسليم. تفاجأوا بالبنات اللواتي كن في حالة لا تُحسد عليها. كانت ملابسهن ممزقة وشعرهن مبعثر والدماء تنزل من فمهن. "جئت بسرعة كبيرة، لم أتوقع أن توصلنا بهذه السرعة يا يوسف." كان يوسف في دوامة أخرى، كانت الأرض تدور من حوله. في عقله أسوأ الأفكار، ولكنه تمالك نفسه وقال: "بابا!
بابا الذي يهددني طول الفترة دي بأنه يقتل مراتي، والآن خاطفها وكان يريد رجاله." لم يستطع يوسف نطقها وأغمض عينيه بألم. نصار والد يوسف بسخرية: "ما قلت لك مش بابا، الله أنت مش بتفهم ولا إيه؟ جوز أمك لو سمحت." اقتحم مروان الغرفة هو ومجموعة من القوات: "سيب المسدس وسلّم نفسك بالذوق أحسن، كده كده هيتقبض عليك." نصار بسخرية: "طالما كده كده هيتقبض عليا، يبقى أفترس دماغ البنتين الحلوين دول." فزع كل من
بدر ويوسف وقال بدر بغضب: "لو لمست شعرة منهم، والله ما هيكفيني فيك عمرك." ضحك نصار بسخرية وقال بشر كبير: "شعرة واحدة! ده أنا هلمس كتير." "باباااااااااا! كلمة كمان وهنسى إنك أبويا، أو زي ما بتقول مش أبويا، بس لينا قاعدة ونفهم." قالها يوسف بكل غضب. فتح نصار
الزناد ووجهه نحو رأس سيلا: "هبدأ الأول بمراتك وأشوفك بتتعذب قدام عيني، وبعدين نروح ع المزة التانية. طول عمري كان نفسي أشوف في عينك نظرة الحزن والكسرة دي، وجه الوقت اللي شفتها فيه. مش قادر أقولك قد إيه كنت بكره أبوك، وتقربت من أمك وخليتها تحبني، كل ده وأبوك عايش. واشتغلت كمان في تجارة البنات، كنت باخد البنات وأسفرهم لبره عشان يشتغلوا، وعشان رجالة بره ياخدوا مزاجهم منهم. ومخدرات، أيوه زي ما بقولك كده، كنت واخد اسم شركة أبوك خلفية حلوة أستخبى وراها. بس...
اسكت! لا طبعًا، قتلته، أيوه قتلت أبوك. حطيتله سم في القهوة بتاعته اللي بيشربها في الشركة كل يوم الصبح، بس سم إيه بقى؟ م الـغالي عشان الـغالي، اللي نقطة واحدة منه بتدخل ع القلب ع طول، تفتركه. ودقايق وأبوك كان بيموت قدامي وهو بيترجاني أساعده يعيش، كان ناقص بس يبوس رجلي عشان أساعده، بس أنا...
في هذه اللحظة، أوقفه يوسف بهجومه الشرس عليه. أوسعه ضربًا في كل مكان في جسده، غير عابئ بكونه كان في محل والده، ولكن كل ما يتذكره هو "سيلا... اغتصابها... والده... قتله... إهانته". أسرع بدر إلى يمنى ليأخذها في أحضانه، يخبئ جسدها الظاهر بين أضلعه وهو يقول بخوف: "يمنى حبيبتي... إنتي كويسة؟ مش هرحم ولاد الـكلب دول، كل واحد فكر بس تفكير وحش فيكي." ثم نظر إليها ووجدها فاقدة الوعي في أحضانه. "يمنى فوقي... مالك يا عمري؟
" قالها بدر بخوف واضح، ثم جذبها أكثر إلى أحضانه وقال: "هتبقى بخير... أنا متأكد هتبقى بخير... عشاني." ثم حملها في أحضانه وجرى بها إلى الخارج، يسرع بها إلى سيارة الإسعاف التي أتت معهم. في المستشفى... كان حمزة جالسًا أمام فجر ممسكًا بيدها، ينظر إليها بتعمق. هذه أول مرة يكون بهذا القرب منها. "يعني يوم ما أقعد وأشبع عيني منك، تكوني وإنتي نايمة وتعبانة كده! أنا ليه حظي وحش كده؟
بس هو لو وحش، كان هيخليني في حياتي، أو هيخليني مثلًا تحبيني. وبرضه لو فضلت تحبيني عمرك كله، مش هتوصلي لنص حبي ليكي يا قلبي." ثم قبلها بدر من جبينها وقبل يدها وخرج من الغرفة. عندما خرج، وجد حبيبة تخرج من غرفة تستند على الحائط، واضحة يدها على رأسها مكان الجرح بألم. تحاول المشي ولكن الرؤية مشوشة أمامها. حمزة وهو يسرع إليها ممسكًا يدها: "إيه يا حبيبة، رايحة فين كده؟
إنتي تعبانة والـجرح لسه جديد، والدكتور قال لازم ترتاحي." حبيبة بألم والدموع بدأت تتجمع في عينيها: "رعد فين؟ قلبي بيقولي إنه مش كويس. هاتلي رعد دلوقتي، عايزاه. يا حمزة، هو إزاي يسيبني تعبانة كده ويمشي؟ حمزة: "تعالي بس اقعدي هنا، إنتي دايخة." حبيبة ببكاء: "رعد فين يا حمزة؟ رعد مش كويس، أنا حاسة." حمزة: "رعد راح هو ويوسف وبدر وسليم يجيبوا البنات. وجوزك ده أصلًا ما يتخافش عليه، ده شبه هرقل."
حبيبة ببكاء أصعب: "أنا كنت حاسة... وديني ليه يا حمزة دلوقتي، أرجوك." حمزة: "طب بس اهدّي... أوديكي فين يا حبيبة؟ هما في رحلة، دول زمانهم دلوقتي مقضينها لعب بالرصاص والجثث نازلة عليهم زي المطر." بكت حبيبة أكثر وحاولت الوقوف وهي تقول ببكاء: "حرام عليك، إنت بتخوفني أكتر ليه؟ حبيبي يا رعد، أنا قلبي حاسسني مش كويس، أنا هروحله." نادى بدر على الممرضة التي أتت وأعطتها حقنة مهدئة في يدها،
وحبيبة تبكي وتقول: "لأ، مش عايزة أنام... حرام عليك يا حمزة، أنا عايزة رعد." قالت حبيبة هذه الكلمات ثم ذهبت في نوم عميق. كادت أن تقع لولا يد حمزة التي أمسكتها، وقال بخوف للممرضة: "بصي، أنا هشيلها، بس وحياة عيالك محدش يعرف رعد. أحسن، وربنا ده ممكن يعملني سجادة هنا في المستشفى." ثم حملها حمزة واتجه بها إلى داخل الغرفة. بعدها خرج من الغرفة واتجه إلى حور، وجدها مازالت نائمة. اتجه
إلى غرفة فجر وهو يتمتم: "أروح بقى أسرح في البت شوية وهي نايمة. يا كش تصبح تبقى في حضني وهي مراتي." في الداخل عند رعد ويوسف. جرى رعد إلى يوسف يبعده عن نصار الملقي على الأرض يصارع الحياة، وحوله رجال الشرطة في كل مكان يلقون القبض على رجاله. بينما يقول يوسف وهو يحاول الوصول إلى نصار بزعيق: "سيبني عليه يا رررررعد بقولك... هقطعله إيده اللي فكرت تلمسهااااااا." رعد بغضب: "اتهدي بقااااا وشوف مرااااااتك وهما يتصوفو معااااااه."
سيلا! زوجته! لقد نسيها في دوامة غضبه من هذا نصار. جرى إليها يوسف حملها في يديه وهو يقول عدة كلمات فقط بخوف: "مش هتسيبني... أنا آسف، أنا اللي عملت فيكي كده... هنتقم لك منهم كلهم." بينما سيلا كانت ترتجف في أحضانه وهي ممسكة به بشدة. خرج بها إلى الخارج إلى سيارة الإسعاف، بينما في الداخل كان رعد وسليم ما زالوا واقفين منتظرين خروج نصار وأخذوه، خرجوا إلى الخارج. في الخارج. رعد: "مراتك عاملة إيه يا بدر؟
تنهد بدر بحزن وقال: "بخير... في عربية الإسعاف واخدة مهدئ، اللي شافوه مش قليل برضه." جاء عليهم يوسف يقول: "هو فين؟ سليم: "أخدوه حطوه في البوكس، متقلقش، هياخد جزاءه." يوسف بحدة: "يأخذ ولا عن أهله ما أخذ... بس حق مراتي أنا مش هسيبه وهقتله حتى لو في السجن." رعد: "اهدأ يا يوسف، أنا مقدر الحالة اللي فيها، فبلاش تقول كلام غلط. والبلد فيها قانون وهو هيتحاسب على كل شيء، وعنده قضايا تخليه يعفن في السجن."
وفي هذه اللحظة، كان هناك شخص من رجال نصار لم يلقوا القبض عليه. حاول ضرب يوسف بالرصاص، ولكن لمحه رعد وحاول إبعاد يوسف، ولكن الرصاصة أصابته. ارتمى رعد على الأرض يتألم: "آآآآآآآآآآه يا ولاد الـكاااااالب، ملحقتش أدخل عليهاااااا." جاء إليه الظابط مروان وألقى القبض على هذا الشخص: "اهدأ يا رعد، الرصاصة في دراعك... مش خطيرة، متقلقش." رعد وهو يحاول الوقوف: "يا عم اقعد بقى... عمال تصبر، تصبر لحد ما شكلك هتدخل الآخرة."
سليم: "بتقول إيه يا رعد؟ مش فاهمين." رعد بعصبية خفيفة: "مش عايزكم تتنيلوا، سيبوني في حااااالي... ويلا، عايز أطمن على حبيبة." في سيارة الإسعاف الأولى كان يجلس بدر أمام يمنى وهي غائبة عن الوعي، وهو ممسك في يدها ويقول: "ليه بقيت كده؟ ليه معاكي إنتي بقيت كده؟ كنت عايش وفحالي، ما بحبش أتكلم مع حد كتير، ليه كلامي بقى كتير من ساعة ما دخلتي حياتي؟ معقول أكون بحبك؟ طب ليه إنتي؟
ده إنتي حتى طفلة، تصرفاتك، كلامك، حتى ضحكتك طفلة. أنا فاكر امبارح لما خلتيني أنزل الساعة 1 بالليل أجيبلك شيبسي وشوكولاتة عشان مش جايلك نوم. المشكلة إني نزلت جبتلك بكل صدر رحب وأنا مش زعلانة، بالعكس مبسوط إني هرجع بسرعة أشوف فرحتك بالحاجة." ثم اقترب من شفتيها وطبع عليها قبلة رقيقة وقال بحنية وهو يمسد على شعرها: "أوعدك إني هنتقم من أي حد تعبك في يوم." في سيارة الإسعاف الثانية.
كان يجلس يوسف وهو يكاد يضرب برأسه في حيطة السيارة من الغضب والغيرة. كلما تذكر أن سيلا جزء من جسدها يكاد يكون معدوم وهو ظاهر أمامهم! يريد أن يقلع عين كل من نظر إليها حتى وإن كان أصدقائه!
يوسف: "هقولك كلمة واحدة وهي إني 'هعوضك'، وده مش بإرادتك، لاء، ده غصب عنك. عشان إنتي عارفة إني يوسف المغرور اللي بيعمل اللي هو عايزه غصب عن أي حد. وإنتي مش حد يا سيلا، إنتي اللي حركتي يوسف ده. يوسف اللي قلبه كان من حجر، كان بالنسبة له الجواز مشروع هيجي منه فايدة. وفعلاً جه منه فايدة وهي إني فزت بيكي." بعد عدة ساعات، استيقظت حبيبة. وجدت رعد جالسًا أمامها على السرير ينظر إليها. "حبيبي يا رعد، إنت كويس؟
قلبي كان واجعني عليك أو... ثم لفت انتباهها يده المعلقة وفيها ضماد. شهقت بصدمة والدموع بدأت تتجمع في عينيها وقالت: "م... مالك يا رعد؟ اقترب منها رعد وقال: "أنا كويس يا قلبي رعد، الحمد لله جت على قد كده." قالت حبيبة بسرعة ودموع: "كويس إيه يا رعد؟ دراعك ماله بس؟ أنا كنت حاسة بيك والله، قلبي كان واجعني عليك." احتضنها رعد ودفن وجهه في رقبتها: "اهدّي يا حبيبتي، أنا كويس. اهدّي عشان الجرح اللي في دماغك ده."
حبيبة: "طب الدكتور قالك إيه؟ رعد بمكر وهو يتمدد بجانبها على السرير: "أخد حبيبة في حضني وأنام." حبيبة بشهقة: "رعد عيب، إحنا في المستشفى." رعد: "والله لو مسكتيش لـ أدخل هنا. أنا اللي مصبرني عليكي الجرح اللي في دماغك ده بس." حبيبة بدلع: "طب وذراعك؟ رعد: "يا بنتي اهدّي بقى، اهدّي. إنتي عارفاني، أعملها." حبيبة وهي تختبئ داخل أحضانه وتقبله في رقبته: "لأ، خلاص. هنام."
رعد وهو يحاول أن يتمالك: "ده إنتي بتزيدي الطينة بلة. بس وحياة أمك لـ أوريكم." عند حور خارج غرفتها. كان يقف سليم هو وحمزة يتحدثون، وسليم يظهر عليه الخوف. سليم بخوف: "هي حور هتفضل نايمة كده كتير؟ الدكتور قال إيه؟ حمزة: "متقلقش، الدكتور بس مديها مخدر زيادة عشان تفضل نايمة لحد ما تيجي." سليم: "أنا هاخدها وأروح ع البيت، هترتاح أكتر هناك. أنا طلبت عربية تجيلي هنا وهما بعتوا واحدة تحتي." حمزة: "وحرس؟
الفترة دي لازم نمشي كلنا بحرس." سليم بحدة: "وأنا مش هعرف أحمي مراتي يا حمزة ولا إيه؟ أتى عليهم بدر ويوسف. يوسف: "تقدر، وكلنا نقدر نحمي مراتنا. بس ده زيادة أمان عشان لو لسه فيه حاجة مش ظاهرة." بدر: "اسمع الكلام يا سليم، كده أحسن للكل، زيادة حماية مش أكتر يا سيدي." سليم: "ماشي، عمومًا أنا هاخد حور وأروح." بدر بقلق على أخته: "هي عاملة إيه دلوقتي؟ جيت وانشغلت، نسيت أدخل أطمن عليها. هدخل أشوفها الأول."
سليم: "لسه نايمة إثر المخدر." بعد عدة ساعات، وصل الجميع إلى القصر وأخبروهم بما حدث وحمدوا الله على سلامتهم. قال والد حبيبة حمدًا لله على سلامتكم وأخبرهم أن يصعدوا للأعلى ليرتاحوا. وصعد كل منهم إلى الأعلى للنوم. في صباح اليوم التالي، استيقظت حبيبة على صوت طرقات على الباب. نظرت بجانبها لم تجد رعد. تنهدت وذهبت لتفتح الباب، وجدت جدها الحاج عبدالعزيز! في الأسفل. بعيدًا عن الأنظار، كان يقف مارتن هو وحسنيه يتحدثون سرًا.
حسنيه: "ها، جهزت المكان؟ مارتن بشر: "آه، كل حاجة تمام. ناقص تصحى بس... لأنها هتبقى في أوضتها." عند يمنى. استيقظت على يد تلعب في شعرها. نظرت أمامها وجدت بدر ينظر إليها بابتسامته الجذابة. ابتسمت له هي الأخرى بتلقائية، ثم حاولت تجلس، ساعدها بدر في ذلك. بدر: "خدي يستي الفطار أهو عشان تاخدي العلاج." يمنى بتزمر: "علاج ليه بقى؟ على فكرة أنا كويسة." بدر بحنية: "الدكتور قال إنك ضعيفة ومحتاجة غذا وفيتامينات."
يمنى بتزمر مثل الأطفال: "يبدر، مش بحب العلاج والله... بيوجع بطني، صدقني." ضحك بدر على هيئتها الطفولية وقال وهو يمسك على خديها: "طب عندي فكرة حلوة هترضي كل الأطراف." يمنى بحماس: "قول، قول." بدر بخبث: "تاخدي العلاج وأجيبلك شيبسي وشوكولاتة كتير زي امبارح كده، ونسهر سوا. ولا تجيبي بوسة وتنامي في حضني ومش تاخدي الدوا؟ وأنا بقول إن التاني ده حلو، ده حتى العلاج بتاعك مجرد فيتامينات." ضحكت يمنى بشدة على كلامه وخدودها
اصطبغت باللون الأحمر: "عيب كده، على فكرة أنا فاكراك محترم." بدر: "لأ، على فكرة أنا محترم أوي. بس معاهم بره، مش معاكي إنتي." ثم غمر لها ببوقاحة، اصطبغت خدود يمنى باللون الأحمر نتيجة لذلك. عند حبيبة في غرفتها. دخل الحاج عبدالعزيز. أجلسته حبيبة في الشرفة تنظر إليه بصمت، عيناها تقول الكثير من الحديث. قطع الحاج عبدالعزيز الصمت وقال: "عاملة إيه دلوقتي؟ طلعتلك أهنه عشان عارف إنك ما تقدريش تنزلي تحت."
حبيبة برقة: "تسلم يجدو، تعبت نفسك. أنا الحمد لله بخير." عبدالعزيز: "خلي بالك من نفسك... وخذي علاجك في وقته." حبيبة بابتسامة: "حاضر يا جدو، ربنا يخليك لي." سكت الحاج عبدالعزيز وحبيبة، وبعد فترة قطع الحاج عبدالعزيز الصمت وقال: "إنتي سامحتيني ليه؟ حبيبة ببساطة وهدوء: "و هزعل منك ليه يا جدو؟
اللي حصل كان نتيجة حبك لماما، الله يرحمها. وفالأول والآخر ده قدر وعمرها وقف لحد هنا، ما نقدرش نقول حاجة غير ربنا يرحمها ويلحقنا بها على خير." عبدالعزيز: "طيبة أوي إنتي يا حبيبة." حبيبة: "مش حكاية طيبة، بس حضرتك ده أمر ربنا وحصل فالماضي. وأنا عارفة إن ماما الله يرحمها كانت بتحبك، يبقى ليه أزعلك؟ بس حابة أسأل حضرتك سؤال؟ عبدالعزيز: "اسألي." حبيبة: "حضرتك بتحبني؟ نظر إليها الحاج
عبدالعزيز ثم قال في حنان: "قاعد معاكي دلوقتي وبحكي وياكي، يبقى ليه؟ يمكن كنت بحسسك إني قاسي عليكي، بس خوفت أتعلق بيكي كيف أمك وأبوك يجي ياخدك ويسافر تاني. لما رعد قالي إنه عايز يتجوزك، الفرحة وجتني، مكنتش سايعاني لأنك هتفضلي جنبي أهنه وهتعوضي مكان أمك. ده إنتي الغالية، بت الغالية يا حبيبتي." وقفت حبيبة واقتربت منه واحتضنته وقالت في سعادة: "أنا بحبك أوي يا جدو."
بينما رعد كان يقف عند الباب ينظر إلى حبيبة في حب، سعيدًا على سعادتها. بعد أربع ساعات، عاد رعد من الخارج وجد حبيبة في الأسفل تجلس معهم جميعًا. اقترب منها، جذبها إلى أحضانه. قبلها من رأسها وقال: "سلام عليكم يا جماعة... عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ حبيبة برقة: "الحمد لله يا روحي." رعد: "اتغديتي؟ حبيبة: "لأ، مستنياك." رعد: "طب يلا عشان تأكلي وتاخدي العلاج."
ثم استأذن منهم جميعًا وأخذ حبيبة وصعد إلى الأعلى، بعد أن أمر الخدمة بأن تحضر إليهم الطعام في غرفتهم. أكل رعد وحبيبة في جو من الحب بينهم. فكانت حبيبة تطعم رعد في فمه، واستغل رعد هذه الفرصة وتدلع عليها كثيرًا. وكانت حبيبة تقابل تدلله عليها بصدر رحب وسعادة. حبيبة: "هقوم أنا أغسل إيدي." رعد بوقاحة: "مستنيكي، مش هسيبك النهارده ي حبيبة." حبيبة بخجل: "بس ي قليل الأدب." ثم جرت حبيبة على الحمام.
كان رعد يلعب في هاتفه منتظر خروج حبيبة. أتت إليهم رسالة، فتحها وجد فيها صورًا لحبيبة بين أحضان مارتن!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!