في غرفة من شقة في منطقة راقية عزة: حنين انتي هتعملي إيه؟ حنين: مش عارفة والله، بس عاوزة أدور على شركة تصمم الملجأ. إيمان: عارفين أنا ممكن أبحث على النت، استني كده. عزة وحنين: تمام. إيمان: رأيكم في شركة السوسي؟ حنين: إيمان ابعتي لهم طلب مقابلة عشان التصميم وشوفي هتروحوا إمتى، ولو إدكم معاد بكرة روحوا أنتم الاتنين، ماشي يا إيمان. إيمان عملت اللي اطلب منها.
إيمان: طلبوا إننا نروح لهم بكرة الساعة 7، والمقابلة هتكون مع مستر أحمد ومستر نور. *** في شركة كبيرة عبد الرحمن جالس في مكتبه في الدور الخامس بيراجع ملفات الصفقات. دخل عليه أحمد. أحمد: عبد الرحمن، في عميل عاوز تصميم لملجأ. عبد الرحمن: تمام، حدد معاد، وإنت اللي هتقابلهم إنت ونور. أحمد: تمام، همشي أنا بقى. عبد الرحمن: فين؟ أحمد بصوت أنوثي: إيه يا بيبي، خايف عليا؟
عبد الرحمن: غور يالا من وشي، وهو بيحدف فيه حاجة من على المكتب. أحمد وهو ماشي عمال يضحك وقال: رايح المستشفى. وهو خارج خبط في نور. نور: مش تفتح يالا! أحمد: هو انتوا بوظتوا برستيجي وخلاص؟ إيه يالا دي؟ هوا يالا وإنت، يالا دي عيشة تزهق. نور وهو واقف بكل برود قال: شكلك كده عاوز تروح الغرفة السودا. أحمد وهو بيجري وبصوت أنوثي: وهون عليك يا بيبي؟ نور خبط ودخل عند عبد الرحمن.
عبد الرحمن: نور، عملت إيه في المناقصة اللي كنت ماسكها؟ نور: كله تمام، عرضنا كان أحسن عرض والمناقصة رسيت علينا. عبد الرحمن: تمام، بكرة في عميل جاي هتقابله إنت وأحمد. نور وهو بيقف: تمام. *** نور خرج من الشركة ركب عربيته. وهو ماشي في الطريق شاف بنت بتلعب مع أطفال الشوارع الصغيرين وبتجري وراهم. وقف العربية وفضل يبص عليها. نور... *** عند إيمان زي كل يوم لازم تروح في الأماكن اللي فيها ولاد اللي مالهمش حد.
تشتري لهم أكل ولبس ولعب وتلعب معاهم. إيمان: إيه رأيكم نروح الملاهي؟ واحد من الأطفال: يا ريت والله يا قبلة. إيمان: قبلة مين؟ وربنا أنتم اللي بحس معكم إني أختكم. قولولي يا إيمان أو إيمي أو زي ما تحبوا قولوا، اتفقنا. وبعدين إحنا كلنا أخوات. الأطفال: ماشي يا إيمي. إيمان خدت الأطفال معاها وراحوا الملاهي وفضلوا يلعبوا كتير أوي. وبعد كده راحت المطعم بتاعها.
(إيمان وحنين وعزة عندهم مطعم كبير ورثوه عن جدهم وهما يتامى أهليهم ماتوا في حادث سير وهما عايشين لوحدهم. رغم كده ملتزمين بقواعد بيتهم ودينهم) *** عزة راحت المطعم تشرف على الشغل وأخذت أكل من المطعم وراحت مستشفى الأطفال وبلالين ولعب كتير جداً ليهم. وورد وياسمين وراحت عندهم. عزة وصلت المستشفى. وهي راكبة الأسانسير دخل معاها شخص. هي وقفت في جنب بعيد عنه وهو كل شوية يقرب منها. عزة: في حاجة يا سطا؟
أحمد: لا والله، أصل عندي فوبيا من الأماكن المغلقة. عزة بصتله وهي رافعة حاجب. عزة: مش عليا الكلام ده، تمام. وإن حاولت تقرب أكتر من كده هتطلع من هنا على نقالة. ضحك. أحمد: بص ليها ببرود وهو بيقرب منها. هتعملي إيه يعني؟ عزة بتبصله بعند وبرود: هعمل كدا. وكانت لسه هتضربه، باب الأسانسير اتفتح. زقته بعيد عنها ومشت. أحمد. بقلم نور وشمس. وقف أحمد متفاجئ من اللي حصل. إزاي بنت تقدر تقف في وجهه شخص؟ دكتور أحمد في عملية.
ولازم حضرتك تيجي. أحمد وقف سرحان. الشخص: د. أحمد، يا د. أحمد. أحمد: أيوا. الشخص: حضرتك في عملية مستعجلة. أحمد بجدية: تمام، هات لي ملف تشخيص الحالة. وذهب أحمد إلى شغله اللي بيحبه. *** عند عزة. وصلت قسم الأطفال وبدأت توزع على الأطفال الهدايا ووجبات الطعام. عزة: وسع وسع، الكبير وصل. الأطفال كلهم بصوا ليها وقالوا: مس. عزة. وحشتيني أوي. عزة وهي تذهب إلى سرير كل طفل وتبوسه
وتديله من الطعام والهدايا: وانتوا أكتر يا حبيبي، عاملين إيه؟ كلهم بصوت واحد: إحنا كويسين الحمد لله. عزة: تمام، إيه رأيكم نلعب شوية بالكورة اليد؟ المسئولة عن قسم الأطفال: مينفعش يا فندم. عزة وهي تتحدث بكل برود: ليه؟ مسئولة القسم: لازم يا فندم تاخدوا إذن من صاحب المستشفى. عزة: تمام، فين موجود؟ هو ف الدور الخامس في مكتبه. عزة: تمام، أنا رايحة له. *** عند حنين. ذهبت حنين إلى دار المسنين. حنين وهي في الطريق...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!