الفصل 2 | من 3 فصل

رواية عشق اولاد السويسي الفصل الثاني 2 - بقلم نور وشمس

المشاهدات
26
كلمة
895
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ذهبت حنين إلى دار المسنين. حنين: صباح الفل على أجمل ناس هنا. عامل إيه يا أبو حميد؟ لسه بتعمل التمرين الصبح ولا لأ؟ وأنتِ يا زوزو، يا أجمل ست شفتها عيوني. ذهبت حنين عند زينب ووضعت زهرة على كتف زينب. حنين: بقولك إيه يا زوزو، متقوليلي سر جمالك إيه؟ وعد مني مش هقول لحد. تعرفي أنا لو كنت ولد كنت اتجوزتك. زينب: تعرفي يا حنين، أنا لو كان عندي ولد تاني كنت جوزتهولك أنتِ ومكنتش بقيت هنا.

حنين بزعل عشان زينب: والله يا زوزو لو كان موز زيك كدا لهوافق عليه وأنا مغمضة. ها، مش هتقوليلي سر الخلطة؟ زينب بحب: ربنا يحميكي يا بنتي ويحفظك لشبابك. حنين بحب ممثل: ويخليكي ليا وميحرمنيش منك أبداً. الجد أحمد عشان يخرجهم من الحالة دي: مش هتخلصوا من الفكرة دي، أنا جعان عايز أكل. زينب لحنين: قومي يا بنتي حطي له الأكل عشان ميكلناش ويأكل كل اللي في الدار. حنين بضحك: حاضر يازوزو.

وضعت حنين الطعام لكل الموجودين وجهزت السفرة وأكلوا كلهم وهي أكلت معاهم. حنين: بقولك إيه يا زوزو، متجبلي رقم ابن حضرتك أخليه يجي يشوفك وتشوفي أحفادك. زوزو وعينيها فيها دموع: بجد يا حنين؟ حنين: أيوه هتجيلك، وإن شاء الله هتشوفيه.

أخذت حنين رقم تلفون ابن زينب وعنوان منزله ورحلت إلى المنزل تفكر كيف تقنع ابن زينب المدعو أحمد يذهب إلى والدته. ظلت تفكر كيف لابن أن يترك والدته أو والديه في دار المسنين. كيف لهم أن يكونوا بهذه القسوة؟ في طفولتهم كانوا هم العون لهم، وفي شبابهم كانوا الدعم. كيف يا الله؟ وظلت تفكر، ألم يشتاقوا لهم؟ ألم يحنوا إلى حضنهم الدافئ؟ عند إيمان في المطعم. تقف إيمان في مطبخ المطعم وهي تحكي عن مغامراتها في الطفولة.

إيمان وهي تضحك: ومسكت الولد اللي كان بيضايق حنين، خليته يروح البيت وهو ه هدومه مقطعة ووشه مضمّر، كان منظره يهبل. كل اللي في المطبخ عاملين يضحكوا على جنان إيمان. إيمان: بقولكم أنا جعانة. كل اللي في المطبخ وقفوا مبرقين وهم ينظرون إلى أطباق الطعام الذي لا يوجد به أي طعام. إيمان: إيه يا جماعة اتصدمتوا كدا ليه؟ أنا عارفة إني أكلي خفيف. الشيف كريم: أنتِ بتهزري، دا ربع طبق مكرونة بشاميل تاكليه؟ حرام عليكي.

الشيف محمود: أومال لو مكنش أكلك خفيف كنتي كلتينا بقى. حنين وهي بتخمس في وشهم: الله أكبر، وأنا بقول نفسي اتسدت كدا ليه ومعتش بعرف آكل زي الأول. أثريكم انتوا اللي بتحسدوني. حنين من خلفها: هي مين دي اللي نفسها اتسدت عن الأكل؟ كريم وهو يشير إلى إيمان: تخيلي بتقول إن نفسها اتسدت وهي لسه مخلصة صنية مكرونة بالبشاميل وقلاش باللحمة. حنين: بجد يا إيمان، أنتِ بتودي كل دا فين؟ مش بيبان عليكي حاجة. إيمان: احسدوني بقى.

حنين: تعالي يا إيمان، عايزك في المكتب. حنين قبل أن تذهب بصت على كريم. حنين: شيف كريم، هتحتاج أي حاجة قبل ما نمشي؟ كريم: لا شكراً. حنين: تمام. حنين وهي تبحث عن إيمان: فين إيمان؟ الشيف محمد: هنا أهي يا دكتورة. حنين وهي تمسك إيمان: يالا يا بت، عايزك في حاجة. إيمان وهي ماسكة طبق رقاق باللحمة وبتأكل فيه: استني بس يا حنين، هاكل بس...... عند عزة. ذهبت عزة إلى مدير المستشفى تأخذ إذن للأطفال للخروج إلى حديقة المستشفى.

عزة للسكرتيرة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السكرتيرة: وعليكم السلام، نعم يا فندم. عزة: عايزة أقابل المدير. السكرتيرة: لحظة يا فندم. ذهبت السكرتيرة إلى المدير وخرجت بعد خمس دقائق. السكرتيرة: اتفضلي يا فندم. دخلت عزة المكتب. عزة: السلام عليكم. وهي ترفع عيونها للشخص. عزة: أنت المدير؟ أحمد: وعليكم السلام، أنتِ. عزة في سرها: استغفر الله العظيم، ملقوش حد في الدنيا كلها غيرك تكون المدير.

أحمد وهو ينظر إلى عزة: اتفضلي، عايزة حاجة؟ عزة: أيوه، عايزة أخرج أنا والأطفال قسم العاجزين بره في الحديقة. أحمد: ليه؟ عزة: عايزة أحسسهم إنهم أحرار مش عاجزين، عايزهم يشوفوا الحديقة ونلعب كورة، من حقهم إنهم يلعبوا ويشوفوا الحديقة وقعدوا فيها. أحمد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...