آدم باشا بغضب: إزاي سيبتوا رماح يروح لوحده؟ إنتوا عارفين إنهم من أكبر الإرهابيين جوه البلد وعايزين يقتلوه وعارفين إنه هدفه الأول. أريان: ماتقلقش ياباشا، رماح عارف هو بيعمل إيه كويس. آدم باشا: استنوا منه أي خبر علشان نتحرك. أريان: أوامرك ياباشا. عند أرسلان أرسلان: حياة، علشان خاطري ماتعمليش معايا كده. اتكلمي، قولي أي حاجة. عدى كام ساعة وأنا ماسمعتش صوتك.
حياة: أرسلان، أنا مش عايزة أسمع صوتك. من النهاردة لازم تنسى إنك عرفت واحدة اسمها حياة. أرسلان: أنا ممكن أنسى الدنيا كلها، لكن مش هقدر أنساكي. حياة، أنا عايش علشانك إنتي وأمي. حياة: يمكن تكون والدتك مهمة عندك، لكن أنا كنت واحدة غبية بتصدق أي حاجة. ماما قالت لي ماتثقيش بالناس، لكن أنا قولتلها أرسلان قلبه طيب ومافيش حد زيه. لكن قلبي غلط.
أرسلان: قلبك مغلطش. أنا كان لازم أعمل اللي عملته ده علشان أعرف أنتقم لبابا اللي اتقتل وأمي اللي مابقتش قادرة أسمع صوتها. حياة بدموع: ماقلتليش ليه؟ ولا مكنتش واثق فيا؟ أرسلان: الموضوع مالوش دعوة بالثقة. أنا كنت عايز أحميكي إنتي. لو عرفتي هتكوني نقطة ضعفي وعدوي هيستغلها. حياة: أي سبب العداوة اللي بينك وبين بابا؟ وكملت بدموع: قصدي قاتل بابا. أرسلان بصدمة: إيه؟ يانيس؟ مش أبوكي؟ أومال مين هو أبوكي؟
حياة: يانيس عمي، وهو اللي قتل بابا لأن بابا كان رافض شغله. أرسلان: يعني يانيس ماقتلش بابا وبس، لكن إحنا هنستنى إيه من واحد مجرم زي ده؟ ماتشيلش هم، أنا مش هرتاح غير لما أقتله. حياة: معدش بيهمني حد، لا هو ولا إنت. أنا عايزة أخرج من هنا وهسافر ومش هرجع القرية دي مرة ثانية. أنا لما شوفتك في الأول قلت إن دي بلدي. أرسلان: أنا هخرجك من هنا، لكن مش هسيبك تروحي لأي مكان. بلدك هنا.
اتفتح الباب ودخل يانيس ووراه رجّالته، وبإيده أدوات تعذيب. يانيس: إيه يا رجالة بتزعجوا العشاق ليه؟ لكن أنا سيبتكم مع بعض وقت طويل. أرسلان: أنا مش هسيب راسك على جسمك يا حقير. إنت أكبر إزعاج للعالم كله. يانيس: إيه هي أكتر حاجة بتوجع القائد؟ أنا عايز أشوفه بيتألم. واحد من رجّالته: نعذبه هنعذبه من غير رحمة لحد ما يصرخ من الألم.
يانيس: هههه، إنت غبي. أكتر حاجة بتوجع القائد هو عشقه. لو حبيبته اتألمت، ده هيكون مؤلم أكتر من التعذيب. أرسلان بغضب: لو لمست شعرة منها، أنا هحرقك هنا. يانيس: تمام. قرب من حياة ومسكها من شعرها. صفعها عددت صفعات وهي بتبكي وبتصرخ. أرسلان حاول إنه يفك إيديه، لكن من غير فايدة. حس وقتها بالغضب والعجز. أرسلان: إنت بتخاف من الرجالة وبتستقوى على الستات يا جبان. سيبها، أنا قدامك أهو.
يانيس: أنا همشي يا رجالة. عايز أسمع صوته واصل لعندي. اجلدوه لحد ما يغمى عليه. في بيت أمل كانت صوفيا قاعدة والقلق باين على وشها. أمل: صوفيا، إنتي لازم تاكلي حاجة ياحبيبتي. إنتي كده هتتعبي. شوفي نفسك بقيتي عاملة إزاي. صوفيا: مش عايزة حاجة، منين هيجيلي نفس أكل وبنتي مخطوفة. أسيل: هترجع لنا بالسلامة إن شاء الله، مش هيحصلها حاجة. صوفيا: أريان قالك إيه؟ هما عرفوا مكانهم؟ أسيل: هما مستنيين توصلهم معلومات من أرسلان.
رن تليفون صوفيا، بصت له شافت رقم غريب، فتحت الخط. يانيس بضحك: ههههه، أنا نبهتك إنك ماتبلغيش البوليس. لو كنتي سمعتي كلامي، كانت بنتك في حضنك دلوقتي. شوفي حالتها إيه دلوقتي. قفل الخط. وصلتلها رسالة، فتحتها وبصت لها والدموع مالية عينيها. كانت حياة بتبكي والدموع مغطية وشها وهي بتترجاهم إنهم يسيبوا رماح اللي جسمه بقى كله دم. صوفيا ببكاء: محدش هيقدر يخلص بنتي. أرسلان بين إيديهم.
أمل: ماتخافيش ياحبيبتي، لازم نكلم أريان وهو هيعرف يتصرف. أسيل: أيوه، البوليس هيتتبع رقم التليفون وهيعرف مكانه. يلا بينا بسرعة. عند أرسلان أرسلان أغمى عليه من شدة التعذيب. حاولت حياة إنها توصل لعنده، لكن ماقدرتش. حياة بدموع: أرجوكم فكوني، أنا مش ههرب بس عايزة أشوفه. اقفلوا الباب. واحد من الرجالة: فكها، وإنت أخرج احرس الباب من بره، وإنتوا تعالوا معايا نروح عند يانيس باشا.
فكوا حياة وخرجوا. جريت ناحيته وحطت راسه على رجليها وبدأت تمسح وشه. حياة ببكاء: أرسلان، علشان خاطري افتح عينيك. أنا خايفة ماتسيبنيش لوحدي. لكن مالقتش رد منه. حياة: أرسلان، ماتعملش فيا كده علشان خاطري. أنا ماليش حد غيرك. مهما زعلت منك، بس ماليش غيرك. أنا خايفة منهم. افتح عينيك. أرسلان بتعب: ماتخافيش، أنا معاكي. الإيد اللي هتقرب منك، أنا هقطعها. حياة: أرسلان، إنت كويس؟ أنا آسفة، كله بسببي. إنت هنا بسببي.
أرسلان: أنا هنا علشانك وعلشان انتقامي. أنا مستعد إني أموت ولا إني أسمح لحد إنه يمس شعرة منك. مسك إيدها، حطها على قلبه. القلب ده بينبض علشانك إنتي وبس. بعد ما كان خلاص مات، رجع ينبض من تاني علشانك إنتي. أنا كنت مش بصدق حاجة اسمها حب، لكن لما شوفتك عرفت يعني إيه حب. أنا عايز أعرف حاجة واحدة، إنتي بتبادليني نفس المشاعر؟ إنتي بتحبيني زي ما بحبك؟ ابتسمت حياة بخجل.
حياة: في جوا قلبي عشق واحد، لكن أنا بخبيه لشخص واحد، وهو جوزي المستقبلي. أرسلان بفرحة: إنتي بتحبي حد تاني؟ طب مين هو؟ حياة بابتسامة: واحد قاعد قدامي، لكنه غبي مش بيفكر. أنا مش عارفة إذا كنت هطلع من هنا ولا لأ، علشان كده أنا هقولك. أنا حبيتك من أول ماشوفتك، ومهما زعلت منك، لكن قلبي مش بيقدر يزعل منك. أرسلان بفرحة: إنتي بتحبيني بجد؟ من النهاردة أنا مش هزعلك خالص. هتمنى الموت على إني أزعلك. هقولك على كل حاجة خبيتها عنك.
حياة: إنت تقدر تبعت رسالة للبوليس أو لأي حد علشان يجي ينقذنا؟ أرسلان: إزاي هبعتها؟ طلعت تليفون من تحت هدومها. أرسلان بدهشة: جبتيه منين؟ حياة: لما طلبت منهم إنهم يفكّوني، خدت تليفون واحد منهم من غير ما يحس. أرسلان فتح التليفون، بعث رسالة للواء بالمكان، لكن فجأة اتفتح الباب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!