الفصل 11 | من 30 فصل

رواية عشق ارسلان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حليمه عدادي

المشاهدات
18
كلمة
1,208
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

أمل بدهشة: هي تعرفه منين وبتعمل إيه عنده؟ أسيل: بعدين هقولك يا ماما، خلينا نروح الأول، الوقت اتأخر. أريان: أسيل بتتكلم صح، خلينا الأول نروح ونشوف إذا كانت هناك ولا لأ. راحوا لبيت أرسلان، خبطوا على الباب لكن محدش بيرد. أمل: مافيش حد هنا ولا إيه؟ هو راح فين؟ خرج واحد من الجيران على صوتهم. الجار: إنتوا بتدوروا على مين؟ أريان: بندور على أرسلان، هو هنا. الجار: بالليل عربية جت خدته هو وأمه.

أريان: متعرفش راحوا فين ولا هيرجعوا إمتى؟ الجار: لا يا ابني معرفش، إحنا مش بنتكلم معاه. أريان: يلا نمشي، إنتوا روحوا البيت وأنا هدور عليها وهروح للشرطة. أسيل: أنا عايزة أجي معاك. أريان: أسيل حبيبتي، ماما محتاجاكي جنبها، متقلقيش، لما أوصل لحاجة هبلغك، يلا روحي معاهم. وسابهم ومشي. في مكان مهجور اجتمع كل المجرمين. اتكلم واحد منهم بصوت عالي: اتجمعوا، الزعيم جاي. وصلت عربية سودا، نزل منها رجل مقنع، وقفوا قدامه.

الزعيم: المهمة الأولى فشلتوا فيها، والنهاردة في مهمة جديدة، لو فشلتوا هتموتوا كلكم، مش هرحمكم. واحد من رجالتهم: لكن يا زعيم، كل مهمة بيكون فيها القائد إياه، مش بتنجح. الزعيم: واحد من الجواسيس بلغنا إن ليه خطيبة أو حبيبة، إنتوا جبتوها؟ هي فين؟ أنا عايزها. واحد من رجالتهم: يا زعيم، إحنا لما روحنا وراها علشان نجيبها، كان في حد تاني خطفها قبل الغابة. اتلقى قلم على وشه، وقعه على الأرض.

الزعيم بغضب: كلكم أغبياء، بالليل هتنفذوا الخطة، ولو حصلت غلطة واحدة هيكون ثمنها أرواحكم. سمعت حد بيفتح الباب، حست بالخوف، رجعت لورا، ولما اتفتح الباب، دخلت ست شايلة بإيدها شنطة. الست: خدي كلي الأكل ده يا بنتي، والهدوم دي علشان تغيري الهدوم اللي عليكي. حياة: أرجوكي طلعييني من هنا. الست: مقدرش يا بنتي، لو طلعتك هيقتلوني. حياة بدموع: هما عايزين مني إيه؟ أنا ماعملتش حاجة. الست: أنا همشي دلوقتي وهرجعلك بكرة الصبح.

حياة بخوف: ماتسبنيش هنا، طلعييني. الست خرجت، وحياة قعدت تبكي. وهي بتكلم نفسها: إنت فين يا أرسلان؟ أتمنيت لو إنك تقدر تساعدني. وياترى خالتي عاملة إيه دلوقتي؟ يارب ساعدني. خرج أريان من قسم الشرطة، ركب عربيته واتحرك في طريقه. طلع تليفونه واتصل واستنى الرد. أريان: السلام عليكم، إزيك يا صاحبي. صاحبه: وعليكم السلام، بخير، إيه؟ اتصلت ليه؟ أنا قلتلك ماتتصلش إلا إذا كان في حاجة مهمة، وإنت عارف ليه.

أريان: في خبر سيء، أنا آسف، مقدرتش أحميها. صاحبه: اتكلم من غير ألغاز، قولي في إيه. أريان: حياة مختفية من امبارح، ولحد دلوقتي مش لاقينها. صاحبه: أريان، مش دي كانت مهمتك إنك تحميها؟ عقلك كان فين؟ أريان: أنا آسف، أنا عملت زي ما طلبت مني، لما خرجت سبت واحد من رجالتى علشان يحميها، لكن حتى هو كمان اختفى. صاحبه: ماتقلقش، حياة معايا، لكن لو حصلت غلطة زي دي مرة ثانية، إنت عارف عقابها هيكون إيه. أريان بفرحة: إنت بتتكلم جد؟

أنا هروح أبلغ أهلها، هما مستنيني. صاحبه: قولهم إنها مع أرسلان، وإنها معاه بإرادتها، روح للرجالة خد منهم تليفونها وابعت منه رسالة لخالتها، اكتبلها إنها مع أرسلان وهترجع. أريان: طب ولو رجع أرسلان؟ صاحبه: متخافش، إنت اعمل اللي قلتلك عليه. قفل معاه الخط وراح لرجالتهم علشان ياخد التليفون. في المقر العسكري دخل واحد من العساكر. العسكري: آدم باشا، الفريق وصل ومستنين القائد. آدم: مش هيستنوا كتير، خليهم يتفضلوا.

خرج العسكري، بعد شوية دخل الفريق، القو التحية. آدم: بتسألوا عن قائدكم المرة اللي فاتت؟ معاملته ما عجبتكوش؟ إنتوا هتنفذوا أوامره من غير نقاش، هو بيحب إن الكل يكون جاهز، مش بيحب الأخطاء. عسكري، خلي القائد يتفضل. شوية ودخل العسكري والقائد وراه، وشه متغطي مش باين منه غير عينيه اللي نظرتهم زي الصقر. آدم باشا: أهلاً بيك قائد رماح، شرفتنا. رماح: تسلم ياباشا، أنا تحت أمرك.

آدم باشا: جتلنا إخبارية إن رجالة الزعيم هيداهموا القرية. رماح: علشان هو يقدر يهرب الأطفال الرهائن اللي معاه. آدم باشا: مهمتك واضحة، هنقسم الفرقة، ممكن تبلغ فريقك بالخطة قبل ما ييجي القائد اللي هيكون مع الفريق الثاني، هما هيروحوا للقرية وإنت وفريقك هتروحوا للزعيم. وصل أريان لبيت أسيل، جريت ناحيته. أسيل: حياة بعتت رسالة بتقول إنها مع أرسلان، أنا مش مصدقة الكلام ده. أريان: كلامها صح، هي مع أرسلان.

أمل بدموع: إنت متأكد يا ابني؟ هي بتعمل إيه مع أرسلان؟ أسيل: كنت فاكرة إنها بس بتساعده، لكن الظاهر إنها حبته، عشان كده راحت معاه، كانت طول الوقت بتتكلم عنه. أمل بدموع: هي عرفته إزاي؟ قوليلي، كنتوا بتعملوا إيه من ورايا. أسيل: هقولك يا ماما. أريان، إنت متأكد إنها معاه؟ أريان: إنتي نسيتي أنا مين؟ أنا ما بقولش كلام من غير ما أكون متأكد منه. أسيل: وهتعمل إيه دلوقتي؟

أريان: أنا همشي دلوقتي، عندي شغل مهم، ولو عرفت حاجة جديدة هتصل بيكي. أريان مشي، وأسيل قعدت جنب أمها وبدأت تحكيلها كل حاجة. أمل: كل ده يحصل وأنا ما عندي خبر؟ إنتي نسيتي إنها أمانة عندنا. أسيل: يا ماما، أنا مقدرتش أقولك لأني وعدتها إني مش هقول لحد. في المقر، القائد خلص شرح خطته وقسم الفرقة إلى فريقين. رماح: ياباشا، الفريق جاهز. آدم باشا: دلوقتي إنت مع فريقك، أما الفريق الثاني، القائد بتاعهم وصل، عسكري، خليه يتفضل.

الكل بص للباب، دخل القائد بهيبته، ألقى التحية. آدم باشا: قائدكم أريان سلمار، القو التحية على قائدكم. رماح بفرحة: صديقي العزيز، إيه مشتقتليش؟ أريان بفرحة: أكيد اشتقتلك. عانقه رماح، فهو صديقه وأخوه. أرسلان: أمي، إزيك؟ إنت كويسة دلوقتي؟ أنا آسف، طول اليوم وأنا سايبك لوحدك، لكن بالليل عندي شغل مهم، دعواتك يا أمي علشان أرجعلك بخير. بعد ما قتلهم وانتقم منهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...