ليلا كانت الفرق بتستعد للهجوم. أريان: هما ميعرفوش إننا هنا. إحنا هنحاصرهم من كل الجهات، ولما يبدأوا في الهجوم إحنا هننقض عليهم وننهي أمرهم ونلحق بالقائد رماح. العساكر: أمرك يافندم. أريان: انتشروا، كل واحد ياخد مكانه. واستنوا إشارة مني علشان الهجوم. العساكر: أمرك يافندم. *** عند رماح.
القائد رماح: الكل جاهز، مش عايز غلطة. كل غلطة بعقاب. هنداهم المكان من كل الجهات، مش لازم يهرب. الولاد معاه، حاصروا المكان واستنوا مني إشارة. العساكر: أمرك يافندم. القائد رماح: اتحركوا، كل واحد لمكانه. *** أريان: هما بيتحركوا، متخليهمش يحسوا بينا. قبل ما رجالة الزعيم يقوموا بأي حركة، لقوا نفسهم محاصرين من أريان وفرقته. رفع العساكر عليهم الأسلحة. أريان: سلموا نفسكم، المكان محاصر.
واحد من رجال العصابة: مش هنسلم نفسنا قبل ما نقتلكم. أريان: تمام، عساكر مش عايز حد منهم عايش. بدأ الاشتباك وإطلاق النار بينهم متبادل. وبعد مدة من الوقت انتصر أريان وفريقه عليهم. أريان: دوروا كويس، متخلوش حد منهم يهرب. رحمة الظالم هي ظلم للمظلوم. ويلا بسرعة علشان نلحق بالقائد رماح. *** عند رماح.
اتسلل رماح وفرقته للداخل. شاور لكل واحد منهم لمكانه. بدأوا يتخلصوا من رجالة الزعيم اللي واقفين برا. دخل رماح يدور على الزعيم. اشتبك العساكر معاهم في الداخل. سمعوا صوت إطلاق النار. الزعيم بغضب: أغبياء! إزاي وصلوا للمكان هنا؟ هاتولي الولاد. طلع مسدسه ووقف يسب في القائد اللي كان السبب في فشل المهمة.
رماح كان بيقتل أي حد يلاقيه في طريقه لحد ما وصل لأوضة الزعيم. كسر الباب بقوة. شاف الزعيم وهو حاطط مسدسه على رأس واحد من الولاد. رماح: وأخيراً لقيتك. إنت مش مكفيك حقارتك وكمان بقيت تتاجر بالأطفال يا عديم الشرف. الزعيم: لو أنا مخرجتش من هنا هتكون إنت سبب في موتهم كلهم. رماح: ولو مسمحتلكش. بقالي كام سنة وأنا بدور عليك. جه وقت العقاب. الزعيم: زي ماتحب. البنت دي هتكون أول حد أقتله.
الطفلة بدموع: عمو أرجوك متخليهوش يقتلني. متسبش الراجل الشرير دا. رماح: تمام، استنى هنعمل اتفاق. في اللحظة دي دخل العسكري. العسكري: خلصنا عليهم كلهم يافندم. دخل أريان بيجري. أريان: ياحقير، دلوقتي جه دورك. رماح شاور لأريان بعينيه إشارة فهمها أريان. أريان: إحنا هنسيبك، لكن بشرط إنك تبعد عن الولاد علشان تخرج بسلام. الزعيم: ابعدوا من قدامي علشان أخرج وأنا مش هقتل حد.
ووقت ماهو بيتكلم، ضرب رماح النار على إيده اللي ماسك بيها المسدس. وقع على الأرض. جري رماح ناحيته ومسكه من رقبته. رماح: كنت فاكر إنك هتقدر تهرب من تحت إيدي ياحقير. أنا مش هرحمك. أريان خذ الولاد لعند اللواء آدم باشا علشان يوديهم لأسرهم. أريان: والكلب دا أرميه في السجن لحد ما أجي. أريان: إنت هتروح فين؟ رماح: عندي شغل مهم لازم أروح. مش عايز غلطة. *** تاني يوم الصبح كان أهل القرية مجتمعين بيتكلموا عن اللي حصل في الليل.
أسيل: ماما أنا عايزة أقولك حاجة. أمل: في إيه يا أسيل؟ قولي مالك قلقانة كده ليه. أسيل: هنعمل إيه لو حياة مكنتش مع أرسلان والمجرمين دول هما اللي خطفوها؟ أمل: جوزك قائد وهو عارف كل حاجة. أنا مكنتش هعرف إنه قائد لو ما كنتيش قولتيلي. أسيل: هو قالي يوم كتب الكتاب. فلاش باك. أريان: أسيل أنا مش عايز إننا نبدأ حياتنا بالكذب. أنا هقولك على حاجة، لكن لازم تبقى سر بينا. ممكن تقولي بس لماما وممنوع تقولي لحد تاني، تمام؟
أسيل: في إيه يا أريان؟ أي هو السر دا؟ أريان: أنا شغلي الحقيقي مش اللي إنتوا عارفينه دا. أنا قائد في القوات الخاصة. أنا هنا علشان عندي مهمة. أنا جيت هنا علشان أحمي أهل القرية. أسيل بصدمة: إيه؟ إنت قلت إيه؟ إنت قائد؟ أريان: أسيل أنا بقولك علشان ميكونش في بينا أسرار. مع إنه سر دولة مش لازم حد يعرف بيه، لكن أنا واثق فيكي. أسيل: متخفش. سرك هو سري. لكن إنت وحدك هنا؟ طب لو عملوا فيك حاجة؟
أريان: أنا مش لوحدي هنا. هتعرفي كل حاجة في وقتها. سنين وإحنا بنحمي القرية. باك. أسيل: هي دي كل الحكاية ياماما. ما تقوليش لحد ولا حتى حياة. أمل: حاضر يابنتي مش هقول لحد. لكن حياة واحدة مننا، ليه أخبي عليها؟ أسيل: ماما حياة مابتخبيش حاجة عن أرسلان. ممكن تقولوا. أمل: لحد دلوقتي أنا مش فاهمة إيه علاقتها بأرسلان. أسيل: أنا قلتلك ياماما. هي بتقول إنهم أصدقاء، لكن هي بتحبه.
أمل: مش عارفة. لكن أتمنى إنها ترجع علشان نعرف إيه الحكاية. *** كانت قاعدة ضامة نفسها وهي بتعيط. سمعت صوت حد بيفتح الباب. بصت ناحية الباب، شافت راجل بيدخل مش باين حاجة من وشه. حياة ببكاء: إنتوا عايزين مني إيه؟ سيبوني أنا معملتلكوش حاجة. رفع القناع عن وشه. شهقت بصدمة لما شافته واقف قدامها. حياة: إنت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!