الفصل 24 | من 30 فصل

رواية عشق ارسلان الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم حليمه عدادي

المشاهدات
18
كلمة
1,431
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

بعد ما قرأ كل المعلومات، بص لها بصدمة. عمر: هو انتي بنت يانيس إسماعيل؟ قولي. أرسلان: أنت بتعرف يانيس منين وبتسأل عنه ليه؟ عمر: أنا سألتك سؤال وعاوز إجابة عليها. أرسلان: مش بنته، بل عدوته. عمر: أنا مش عاوز كذب، أنا سألتها هي وعاوز جواب منها. حياة: حتى لو سألتني أنا، أرسلان واحد زي ما قال لك، أنا عدوته. عمر: المعلومات اللي وصلت لي، بتقول إنك بنته.

أرسلان: مش كل حاجة بنشوفها أو بنسمعها بتكون حقيقة، بس أنت عاوز منها إيه لو كانت بنته؟ عمر: يانيس قتل أمي، ولو كانت بنته فهي أكيد جاسوسة. ليه جيتي هنا؟ أرسلان: يانيس بين إيدي، اتقبض عليه لأنه قتل بابا ووالد حياة. عمر: بس أنت اسمك حياة إسماعيل، إزاي وأنت بتقول إنه مش باباكي؟ حياة: المجرم ده مش بابا، أنا بنت يوسف إسماعيل وهو عمي. بص لها بدموع، وجه يحضنها، بس أرسلان منعه بغضب. أرسلان: إيه اللي أنت بتعمله ده؟ أنت اتجننت؟

مين سمح لك تقرب منها؟ عمر بدموع: دي أختي، عمري ما اتوقعت إني أشوفها هنا. أرسلان: أنا مش فاهم حاجة، إزاي أخوها؟ ولا أنت بتخطط لحاجة؟ عمر: أنا هقول لكم كل حاجة، اقعدوا. حياة: أنا ما ليش حد غير أمي، إزاي بتقول إنك أخويا؟

عمر: يوسف إسماعيل، أنا ابن مراته الأولى اللي قتلها يانيس. بابايا اتجوز أمي أمينة، وبعدها عرفت باللي بيعمله يانيس فقتلها. بس بابا فكر إنها حادث، فاتجوز الست صوفيا، هي كانت بتعاملني زي ابنها. ولما بابا عرف حقيقته، قتله وهدد الست صوفيا، إذا ما اتجوزتوش، راح يقتلني. فالست صوفيا اتجوزته عشان تنقذني. بس لما بقى عمري 10 سنين، هربت وكملت دراستي بمساعدته. بس يعني خمس سنين انقطعت الأخبار بينا، ودلوقتي رجعت عشان يانيس.

أرسلان: متقلقش، يانيس بين إيديا. وبعدين شاور على وشه وقال: هو السبب التشوه ده، واللي بسببه عشت وحيد لحد ما قابلت حياة، وكانت بتونس وحدتي. بس لازم أتأكد من كلامك. عمر: تمام، ابقى اتأكد من مركز الشرطة، وأنا عاوز أشوف الست صوفيا. *** صوفيا قاعدة بحزن والدموع في عينيها. صوفيا: مش عارفة بنتي فين، وهي بخير ولا لا، وحالتها إيه؟ أمل: ما تقلقيش، أكيد هترجع. المرة دي مع أرسلان. الباب خبط.

صوفيا بفرحة: بنتي جت. وبعدين ركضت وفتحت الباب، بس وقتها الحزن رجع لوشها لما لقت قدامها أريان. صوفيا: أهلاً يا ابني، تفضل. دخل أريان وقعد وهو ساكت. أسيل: أريان ساكت ليه؟ حصل حاجة؟ أريان: لا ما حصلش، بس ما فيش أي أخبار عنهم. صوفيا: أنا السبب إني خسرت بنتي، أنا اللي جيت فيها هنا. أمل: حتى لو ما جيتيش، كان يانيس هيعمل حاجة. وقبل ما أتكلم كلامها، الباب خبط. وقف الجميع، وجريت صوفيا فتحت الباب وركضت حياة لمامتها.

صوفيا بدموع: بنتي ونور عيني، أنا آسفة، مقدرتش أحميكي. أنتِ كويسة؟ حياة بدموع: أنا بخير، اطمني. وحشتيني أوي يا ماما. صوفيا: عمل فيكي حاجة الحقير ده؟ حياة: أيوة، أنا اتوجعت كتير، أكتر مرة أحس بالألم ده. صوفيا بصت ليها وهي بتتفحصها. صوفيا: عملك إيه عشان تتوجعي كل ده؟ حياة سابت مامتها ووقفت جنب أرسلان. حياة: ما عملش حاجة غير إنه وجعني لما عمل كده بأرسلان، لما عذبه قدام عنيا. كنت عاوزة أفديه بروحي وحياتي، بس مقدرتش.

أرسلان: حياتي فداك، لكن الإيد اللي تلمسك أقطعها. أسيل: احم احم، مين الضيوف اللي سبتوهم قدام الباب؟ الكل بص لهم. تحولت فرحة صوفيا لصدمة. صوفيا: عمر ابني، أنت هنا ولا أنا بحلم؟ عمر: أنا هنا يا ماما. وبعدين حضنها وقال لها: وحشتيني. صوفيا: أنت كنت فين طول الوقت ده؟ كنت كل الوقت بدوّر عليك وخايفة إن يانيس يأذيك. عمر: كنت بحقق حلمي، أنا بقيت ظابط شرطة وجيت عشان يانيس، بس لقيت اختي.

صوفيا: مش هسيبك تبعد تاني، أنا وحياة محتاجين ليك. إحنا ملناش غيرك. عمر: حياة مش بحاجة ليا، هي اللي سند قوي وتقدر تطمني. أما أنت، فمن اللحظة دي هتفضلي معايا. أريان: أرسلان، أنت دلوقتي تعبان، تعال عشان ترتاح شوية، أنت مش قادر توقف. حياة: سيبه، أنا عاوزة آخد بالي منه عشان تعبان. أرسلان: ما تقلقيش، أريان هيكون بخير معايا. ارتاحي أنتِ. حياة بدموع: بس أنت موجوع، إزاي هرتـاح؟ أنا هروح معاك.

أرسلان: حياة، أنا بخير، وماما عاوزة تقعد معاك. ما تقلقيش، والله أنا بخير. بس لي طلب. حياة: طلباتك أوامر، وأنا هنفذها. أرسلان: الأمر لله يا حبيبتي. وكمل بغيره: لما أروح، مش عاوزك تقعدي مع أخوك لوحدك. ما فيش داعي للأحضان. ولو حصل ده، فأنا هعاقبك. ضحكت حياة وقالت: ده أخويا، روح وأنت مطمئن، مش هيحصل حاجة. أشوفك بالليل. أريان: أرسلان، يلا، أنت مش وقت الحب. أرسلان: وأنت إيه اللي مزعلك؟ ***

الصبح وصل أرسلان وأريان للمقر العسكري. اللواء: أهلًا بالقائد رماح، وأخيرًا قبضت على الزعيم وهتمت محاكمته. رماح: كنت عاوز أقتله، بس ما رضيتش أطخ إيديا بدمه الوسخ. اللواء: العدالة هي اللي هتعاقبه، حنبقى نتقابل في المحكمة. بس أنت هتبقى قائد سري، محدش هيعرف هو مين. رماح: تحت أمرك سيدي. اللواء: أريان، أنت من دلوقتي القائد، وعملك مع رماح. أريان: تحت أمرك سيدي. *** حياة: ماما، أنا رايحة عشان أشوف أرسلان.

صوفيا: يا بنتي، إزاي وأنتوا لسه مش بينكم أي حاجة رسمية؟ الناس هتقول إيه؟ وأنتِ داخلة وخارجة من بيته وهو قاعد لوحده؟ حياة: بس يا ماما، هو تعبان. أرجوكِ اعملي حاجة. صوفيا: أعمل إيه يا بنتي؟ إحنا هنروح نعيش مع أخوكي، هو راح يجيب مراته وهيرجع عشان ياخدنا. حياة: أنا مش هروح وأسيب أرسلان، أنا هفضل هنا. صوفيا: إزاي يعني؟ عاوزة تفضلي معاه؟ لو كان بيحبك، هييجي يطلب إيدك. حياة: هييجي، بس مش دلوقتي.

صوفيا: ما فيش وقت دلوقتي، روحي لمي حاجتك، ومش عاوزة أسمع أي حاجة. *** الباب خبط، فتحت أسيل ولقيت أرسلان قدامها. أرسلان: السلام عليكم، كنت عاوزة أشوف حياة. أسيل: وعليكم السلام، حياة مش هنا، هي ما قالتلكش؟ أرسلان: قالت لي إيه؟ هي راحت فين؟ أسيل: جه أخوها وأخذها عشان تعيش معاه. أرسلان: أخوها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...