الفصل 17 | من 30 فصل

رواية عشق ارسلان الفصل السابع عشر 17 - بقلم حليمه عدادي

المشاهدات
17
كلمة
1,383
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

أرسلان: إنتي قلتي إيه دا أبوكي؟ حياة: أيوه بابا، لكن إنت تعرف بابا منين يا أرسلان؟ أرسلان: روحي يا حياة، مش مهم أنا أعرفه منين. حياة: أروح إزاي؟ إنت قلتلي أجي علشان عايزني بحاجة مهمة، ودلوقتي تقولي روحي. أنا عايزة أعرف إيه اللي بيحصل هنا. أرسلان بغضب: حيااااة، امشي من هنا، من لازم تعرفي حاجة. حياة بدموع: أرسلان، أنا معملتش حاجة، إنت ليه متعصب عليا؟ أرسلان: حياة، أنا مش عايز أذيكي، أمشي دلوقتي.

حياة: أنا همشي دلوقتي، لكن هرجع مرة تانية علشان أفهم إيه اللي بيحصل. خرجت وهي زعلانة و بتبكي، هي مش فاهمة في إيه، وليه أرسلان اتعصب لما عرف إن الصورة لباباها. *** في بيت أسيل صوفيا: هشوف حياة لو صاحية، أنا عايزة أتكلم معاها. أسيل: خالتي، سيبيها نايمة، هي تعبانة، خليها ترتاح. صوفيا: لازم أتكلم معاها دلوقتي، إحنا لازم نمشي من هنا. جت تفتح الباب، لكن أسيل منعتها إنها تدخل.

أمل بإستغراب: أسيل، ليه بتمنعي خالتك إنها تتكلم مع بنتها؟ أسيل بتوتر: أنا مش بمنعها، حياة قالت إنها مش عايزة تشوف حد ولا تتكلم مع حد. صوفيا: أسيل، إحنا لازم نمشي من هنا. دخلت الأوضة، بصت للسرير ملاقتهاش، دورت عليها في الأوضة برضو ملاقتهاش، خرجت تدور عليها برا الأوضة. أمل: صوفيا، بتدوري على إيه وفين حياة؟ صوفيا: أسيل، إتكلمي، فين حياة؟ هي راحت فين؟ هي بتخطط لإيه المرة دي؟ أسيل: ماتخافوش، هي راحت لمكان قريب وراجعة.

صوفيا: إنتي عارفة إن في خطر على حياتها، ليه سيبتيها تخرج؟ هي فين دلوقتي؟ في اللحظة دي اتفتح الباب ودخلت حياة. حياة: أنا هنا يا ماما. صوفيا بعصبية: كنتي فين؟ خرجتي ليه من غير ما تقوليلي؟ إنتي عارفة إن لسه في خطر على حياتك. حياة: مش مهم، بسبب بابا أنا دايماً حزينة، والنهاردة كمان بسببه أنا خسرت أرسلان. هو عايز مني إيه؟ كل مابلاقي حاجة حلوة تدخل حياتي، يجي هو ويخلي حياتي جحيم. صوفيا: يعني إنتي كنتي عنده؟

في إيه بينك إنتي وأرسلان؟ إتكلمي. حياة: مافيش بينا حاجة يا ماما، أنا تعبت، لكن في سر أنا لازم أعرفه. صوفيا بتوتر: سر إيه ياحياة؟ مافيش أسرار ولا حاجة. حياة: بابا وأرسلان بيعرفوا بعض منين وإيه اللي بينهم؟ صوفيا: لو باباكي وأرسلان في بينهم أي حاجة، إبعدي عنه. حياة: ماما، إنتي عارفة حاجة ومخبياها عني، قوليلي يا ماما. صوفيا: أنا معرفش حاجة، جهزي نفسك، بكرة هنمشي من هنا. *** في بيت أرسلان أرسلان: هعمل إيه دلوقتي؟

اللي كنت خايف منه حصل. أريان: حياة ماتعرفش حاجة، ماتظلمهاش، هي زي الطفلة، متقدرش تعمل حاجة، والمهم إنها بتحبك. أرسلان: بتحبني؟ أنا اتخطيت مرحلة الحب، أنا بقيت بعشقها. إنت عارف أنا بتمنى في كل لحظة إنها تكون مراتي وأم ولادي، بس دلوقتي أنا عرفت إن حلمي بقى مستحيل. أريان: متقولش الكلام دا قبل ما تعرف الحقيقة، لازم تعرف كل حاجة. أرسلان: لسه هعرف إيه؟ كل حاجة واضحة، دا طلع أبوها.

أريان: حتى لو كان أبوها، هي مالهاش ذنب، إنت عارف إنه مش بيحبها وبيعملها كأنها مش بنته. أرسلان: أريان، أنا عايزك تعرف كل حاجة عنه وعن مراته، ماتنساش أي حاجة. أنا هروح المقر، قرب موعد العملية، المعلومات وصلت. أريان: أرسلان، اهدى كدا ومتعملش حاجة وإنت متعصب علشان مترجعش تندم. أرسلان: متخافش، أنا مش هعمل حاجة، لكن جه وقت الإنتقام. أريان: أنا همشي علشان أجمع المعلومات، نتقابل لما تخلص شغلك. ***

أسيل: حياة، كفاية عياط بقى، من لما جيتي من برا وإنتي بتعيطي. حياة: إنتي مش شايفة حياتي تعيسة إزاي؟ بابا مابيحبنيش، بهرب منه وكأنه مش أبويا. الإنسان اللي حبيته واعتبرتوا أغلى حاجة في حياتي، مش عارفة حصله إيه لما عرف أنا أبقى بنت مين، اتعصب عليا. أسيل: ماتزعليش، كل حاجة هتكون بخير، بس قوليلي إنتي بتحبي أرسلان ليه؟ خبيتي عليا.

حياة: أيوه بحبه، مش عارفة إمتا وإزاي، لكن حياتي ما بتكتملش من غيره. أنا أول مرة أشوفه متعصب بالشكل دا. أسيل: بس ياحياة، إنتي عارفة ظروفه، دا مابيشتغلش، هتعيشي معاه إزاي؟ ولو جبتوا ولاد هتصرفوا عليهم منين؟ حياة: أنا عارفة إنتي عايزة تقولي إيه، بس أنا لما حبيته مافكرتش غير فيه هو وبس، بس دلوقتي أنا شايفة إن حكايتنا انتهت من قبل ماتبتدي. أسيل: ماتستسلميش ياحياة، ياعالم بكره في إيه، إن شاء الله خير.

حياة: أنا الصبح هروحله علشان أفهم إيه الحكاية. أسيل: بس خالتي قالت بكره الصبح هتسافروا فرنسا. *** في الصباح، فاقت حياة قبل الكل، راحت لبيت أرسلان، خبطت على الباب، فتحلها، دخل من غير ما يتكلم، لحقت بيه. حياة: أرسلان، أنا عملتلك إيه؟ ليه مش عايز تتكلم معايا؟ أرسلان: حياة، لو شوفتك هنا مرة تانية هتصرف تصرف مايعجبكش، مش عايز أكون زي أبوكي، أمشي من هنا. حياة: أرسلان، قولي بابا عملك إيه؟

هو صحيح قاسي، بس مش بيأذي حد، أنا عرفاه. أرسلان: إنتي بتكذبي عليا، أو إنك ماتعرفيش عنه حاجة. حياة: أنا مكذبتش عليك، أرسلان، إنت أكثر شخص أنا وثقت فيه، إزاي هكذب عليك؟ قولي قبل مامشي. أرسلان: إتفضلي، أمشي وماترجعيش هنا تاني، لأنك لو رجعتي مرة تانية أنا مش هرحمك. وقتها كان بيتكلم معاها وقلبه بيتألم. حياة بدموع: دا آخر كلام عندك؟ أنا مسافرة النهاردة، راجعة فرنسا، كنت جايه أودعك قبل ما أسافر.

ومشيت من قدامه. بص لمكانها ودمعة نزلت من عينه. أرسلان: أنا آسف ياحياة، بس كل ماشوفك هفتكر اللي عملوا فيا أبوكي، قلبي بيتألم، بس أنا لازم أنتقم. آسف يا أجمل حاجة حصلتلي في حياتي، إحنا مالناش نصيب مع بعض، أنا مكنتش عايز إن دا يحصل. *** رجعت حياة للبيت، لقت أمها مستنياها قدام البيت. صوفيا: حياة، أنا قلتلك ماتخرجيش لأي مكان من غير ما تقوليلي. حياة مانطقتش بحرف وركبت العربية والدموع في عينيها، افتكرت أول يوم التقوا فيه.

حياة: ليه عملت فيا كدا يا أرسلان؟ كنت عايزة أعمل أي حاجة علشانك. أنا مش عارفة بابا عمل معاك إيه خلاك تكرهني بالشكل دا. ودعت صوفيا أختها وبنتها وركبت جنب بنتها. بصت حياة للمكان للمرة الأخيرة بتودعه، اتمنت إن أرسلان يلحقها ويمنعها من إنها تسافر، لكن مش كل حاجة عايزينها بتتحقق. *** في بيت أرسلان أريان: أنا جبلك كل المعلومات عنه هو ومراته، بس في حاجة مهمة تخص حياة، هي سافرت النهاردة.

أرسلان: هي جت هنا علشان تودعني، بس أنا طردتها. أريان: حياة حياتها في خطر، وصلت معلومات عن الزعيم، شوف بنفسك. أرسلان قرأ كل الورق وطلع يجري لبرا. أرسلان: أريان، هما عايزين يخطفوا حياة، بلّغ رجالتنا يلحقونا، حياة بخطر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...