الفصل 18 | من 30 فصل

رواية عشق ارسلان الفصل الثامن عشر 18 - بقلم حليمه عدادي

المشاهدات
17
كلمة
1,170
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

في المطار كان بيجري وأريان وراه لحد ما شاف صوفيا قاعدة على الأرض وبتعيط. راحوا ناحيتها بسرعة. لما شافت أريان، وقفت وجريت ناحيته لأنها تعرفه. صوفيا ببكاء: أريان، ألحق بنتي. أخذوها مني، مقدرتش أمنعهم. أرجوك اعمل حاجة. أرسلان: اهدي، مين اللي أخذها؟ إنتي عرفتي حد منهم؟ قوليلي علشان نقدر ننقذها. صوفيا: اللي أخذها رجالة أبوها. هو مش هيرحمها. ساعدوها. إنت مين؟

أريان: ده أرسلان، صديقها. إنتي عارفه مكان جوزك أو تعرفي أي حاجة عنه؟ صوفيا ببكاء: أرسلان، أرجوك. إنت كنت كل حاجة ليها. اعمل حاجة عشانها. هي طول الطريق بتعيط ومستنياك تلحقها. ولما خطفوها كانت بتصرخ باسمك. أرسلان: ماتخافيش، هنرجعها. والمرة دي أنا مش هرحمه. أريان: ليه أبوها يخطفها؟ إنتي عارفه حاجة؟ أرسلان: يلابينا، هنروح لآدم باشا ونحل الموضوع ده.

ركبوا العربية. أرسلان كان حاسس بالحزن، هو السبب. لو منعها إنها تروح، كان زمانها جنبه دلوقتي. كان بيسوق العربية بسرعة جنونية وبيضغط بإيده على الدركسيون. الدم كان بيغلي زي البركان في عروقه. فتحت عينيها بفزع بسبب الميه اللي اتسكبت فوق رأسها. سمعت صوت ضحكات. بصت ناحية الصوت. شافته بيبصلها بشر وبإيده مسدس.

يانيس: أهلاً أهلاً. بتمنى إن ضيافتنا تعجبك يابنتي الغالية. هههه. كان نفسي أشوف أمك هنا كمان، بس إحنا مش بنقبل ضيوف كتير. حياة بدموع: بابا، أنا بنتك. ليه بتعمل معايا كدا؟ حرام عليك. يانيس: هههه. هي صوفيا مقالتلكيش إني مش أبوكي؟ حياة: كفاية بقى. إنت بتقول إيه؟ لو إنت مش أبويا، مين هو أبويا؟ يانيس: إنتي بنت أخويا العزيز يوسف. حياة بصدمة: بنت أخوك! إنت اتجننت؟ أخوك مات من زمان.

يانيس: معنى كدا إن صوفيا مقالتلكيش. حيث كدا بقى، أنا هقولك. يانيس مش أبوكي، هو عمك. ويوسف هو أبوكي. بعد موت يوسف، أنا اتجوزت والدتك. حياة اتصدمت وافتكرت معاملته ليها. حياة بدموع: علشان كدا إنت كنت مابتحبنيش. عايز مني إيه دلوقتي؟ سيبني أمشي من هنا. يانيس: فاضل حاجة مهمة. إنتي عارفه أبوكي مات إزاي؟ ولا أقولك. حياة: مش عايزه أسمع حاجة ثانية. فكني، عايزه أمشي.

يانيس: أنا اللي قتلت أبوكي الحبيب. كان بيعترض على شغلي كتير. وعشان آخذ أملاكه وأكمل شغلي، كان لازم أتخلص منه. بصتله والدموع مغطيه وشها. حياة: حرام عليك. أنا هقتلك بإيديا ياحقير. قلم نزل على وشها وبوقها جاب دم. يانيس بغضب: محدش هينقذك مني. أمك لو متنازلتش عن الأملاك، أنا هقتلك. حياة: هيجي بطلي وهينقذني ويقتلك. يانيس بسخرية: المشوه صحيح، هههه. أنا هقتله بمجرد مايوصل هنا. مع السلامة يابنتي، أوو قصدي يابنت أخويا.

خرج وسابها وسط صدمتها. بتبكي. اللي كانت فاكراه أبوها هو اللي قتل أبوها. في المقر العسكري كان قاعد وهو متعصب. لسه ماوصلتوش أي معلومات عنها. أرسلان: مدام صوفيا، لو سمحتي. لو كنتي عارفه حاجة، قوليلي. صوفيا بدموع: أنا مش عارفه حاجة. أنا أصلاً معرفش إنه هنا. أنا سيبته في فرنسا. هو اللي جه ورايا. أرسلان بغضب: لو حصلها حاجة، أنا هقتله. آدم باشا: اهدي. هو مش هيعملها حاجة. ده مهما كان أبوها.

أرسلان: حتى لو كان أبوها. أنا أكثر واحد يعرفه. أنا مش هستنى هنا، لازم أعمل حاجة. كان هيخرج، لكن وقفه صوت صوفيا. صوفيا: أهو بيتصل. أعمل إيه؟ شاورلها علشان ترد. يانيس: مراتي حبيبتي. أكيد وحشتك. صوفيا: يانيس، بنتي فين؟ علشان خاطري، متأذيهاش. يانيس: لو عايزه بنتك ترجعلك، لازم تتنازلي عن كل أملاكك. صوفيا: تمام. أنا هعملك كل اللي إنت عايزه، بس ما تأذيهاش. قولي إنت فين وأنا هجيلك.

يانيس: فكرتيني مغفل. أنا عارف إنك بلغت البوليس. وإنتي عندهم دلوقتي. صوفيا: لا، أنا ببيت أمل ومش هقول لحد. يانيس: لسه بتكذبي عليا؟ أنا مراقباك من لما طلعتي من المطار. لو كذبتي ثاني، أنا هبعتلك بنتك جثة. يانيس: أنا هقولك على المكان اللي هتيجي عليه. ولو عملتي أي حاجة أو بلغت البوليس، أنا هقتلها. صوفيا بخوف: تمام، أنا هاجي لوحدي. قفلت التلفون وبصتلهم. أرسلان: هتروحي لوحدك؟

وإحنا هنلحقك. هنحاصر المكان من غير ما هو يحس بحاجة. ماتعمليش أي حاجة يكون فيها خطر على حياتكم. أريان: هو دلوقتي بيراقب المكان. روحي إنتي. وإحنا هنخرج من مكان ثاني. من لما عرفت الحقيقة، وهي بتبكي. سمعت صوت الباب بيفتح. بصت ناحيته. شافته داخل. بصت قدامها. يانيس: أمك هتيجي دلوقتي علشان تاخذك. بس الأول هتدفع ثمن كذبها عليا. ماتهتمش لكلامه وفكرت تسأله. حياة: إنت تعرف أرسلان منين؟ يانيس: مين أرسلان؟ معرفش حد بالاسم ده.

حياة: من غير كذب. أرسلان صديقي. أنا شوفته راسملك لوحة. ومن عصبيته عرفت إنك عملت معاه حاجة. يانيس: قلتي إيه؟ هو راسم لي صورة أمه؟ لسه عايشة؟ حياة: أنا اللي بسألك. إنت تعرفه منين؟ إيه دخل والدته؟ يانيس: حصلت حاجة زمان بيني وبين حد. علشان كدا أنا بسألك. أمه عايشة؟ علشان أقولك أنا عملت فيه إيه. حياة: أمه مابتتحركش. وفقدت النطق. إنت اللي عملت فيها كدا. وأبوه مات بحادثة. اتفضل إحكيلي، إنت تعرفه منين. يانيس بصّلها

بصدمة: رماح. بعدها خرج بسرعة. فضلت باصة لأثره. حياة: أنا عملت إيه؟ هو عرف مني كل حاجة. هو هيأذي أرسلان. وصلت صوفيا للمكان، لكن مالقتش حد. بعد شوية وقت، خرج واحد وهو حاطط قناع على وشه وحاطط غطاء على رأس حياة. صوفيا: يانيس، أنا جيت أهو. سيب بنتي ونحل الموضوع بيننا. مالقتش منه رد. العساكر حاصروا المكان. أرسلان: سلم نفسك. مش هتقدر تهرب. المكان محاصر. المقنع رمى مسدسه على الأرض.

قرب منه أرسلان وحط المسدس على رأسه. قلع القناع، لكن كانت الصدمة أكبر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...