كانت أسيل واقفة قدام المراية بعد ما خلصت كل حاجة. حياة: شكلك حلو أوي، لو شافك أريان قاعد بالجمال ده قدام حد غريب، ده مش بعيد يقتله. أسيل: حياة، أنا هموت من الخوف بسبب الموضوع ده وإنتي قاعدة بتهزري. حياة: اهدّي يا حبيبتي، إنتي بس هتقعدي معاهم وبعدها ممكن ترفضي. أسيل: نعمل إيه لو أريان جه؟ هتحصل معركة، ده هيقتل الراجل. حياة: تمام، ما فيش بإيدينا حاجة نعملها، هنستنى.
أسيل: ماما مش عايزة تقول هو مين، أنا خايفة أريان يعمل حاجة يندم عليها، أنا عارفة إنه مجنون ويعملها لو شافه هنا. حياة: تمام، اهدّي يا أسيل، أريان مش هيجي، هو بس كان بيقول كده عادي. قعدت حياة جنبها تحاول إنها تهديها. في غرفة أريان. ارتدى بدلته وصفف شعره. مسك عطره المفضل ووضع منه. رن هاتفه، نظر إلى المتصل وفتح الخط. أريان بفرحة: أهلاً يا صاحبي، إزيك. صاحبه: بخير، إزيك إنت.
أريان: بخير، أنا مبسوط أوي النهاردة، يا ريتك كنت هنا معايا علشان تشوف أنا فرحان قد إيه. صاحبه: وإيه سبب الفرحة اللي باينة على صوتك دي. أريان: النهاردة هطلب إيد البنت اللي بحبها، استنيت اليوم ده كتير. صاحبه: ألف مبروك يا حبيبي، أنا آسفة مش هقدر أكون معاك في يوم زي ده. أريان: أنا عارف يا حبيبي، خلي بالك من نفسك، هشوفك إمتا... صاحبه: لما أكون عايز أشوفك هقولك. كنت عايزة منك خدمة. أريان: أنا تحت أمرك.
صاحبه: عايزك تخلي عينيك على حياة، ووقت ما إنت بتشتغل تخلي حد يراقبها، مش عايز يحصلها حاجة. أريان: متقلقش، هي تحت حمايتي. صاحبه: يلا، ما تخليش عروستك تستنى، مع السلامة يا صاحبي. قفل التلفون مع صاحبه وخرج، لاقى أمه جهزت نفسها. أريان: ماما، كل حاجة جاهزة، إيه رأيك فيا؟ ما فيش حاجة ناقصاني.
فريدة: إيه الحلاوة دي، ما شاء الله عليك يا حبيبي، ما فيش حاجة ناقصاك. هناخذ علبة الشوكولاتة والورد والهدايا، كل حاجة تحت في العربية، يلا يا ابني هنتأخر. في بيت أسيل. أمل جهزت كل حاجة. سمعت جرس الباب، راحت تفتح، كان أريان ووالدته. أمل بابتسامة: أهلاً بيكم، نورتونا، اتفضلوا. فريدة: ده نورك يا حبيبتي. قعدوا في الصالون. قدمتلهم أمل وحياة القهوة والكيك. قعدوا يتكلموا. سكتوا شوية، بعدها اتكلمت أم أريان.
فريدة: أومال فين عروستنا الحلوة؟ عايزين نشوفها. أمل: حياة، نادي على أسيل. حياة دخلت عند أسيل، لاقتها سرحانة وبتفكر. حياة: يلا يا أسيل، كلهم برا مستنينك. أسيل: مش عايزة أخرج، حياة، اعملي حاجة. حياة: يلّا بينا، متخافيش، مش هيحصل حاجة. مسكت إيدها وخرجوا سوا. فريدة بابتسامة: بسم الله ما شاء الله، إيه الحلاوة دي، تعالي اقعدي هنا جنبي يا حبيبتي. أريان: طبعاً إنتي عارفة إحنا جينا ليه النهاردة يا ست أمل.
أسيل اتصدمت لما سمعت صوته، رفعت رأسها بسرعة شافته بيبصلها ويبتسم. أريان: إحنا جينا علشان نطلب إيد بنتك الآنسة أسيل على سنة الله ورسوله. أمل بابتسامة: أنا مش هلاقي لبنتي حد أحسن منك، إحنا نعرفكم عز المعرفة، لو بنتي وافقت أنا ما عندي مانع. أمل وجهت كلامها لأسيل: ها يا أسيل، إيه رأيك يا حبيبتي. أسيل نزلت راسها بخجل. أسيل: اللي تشوفيه يا ماما. أمل: أنا شايفه إنه مناسب، لكن أنا عايزة رأيك إنتي. أسيل: رأي زي رأيك يا ماما.
أسيل تلقت التهاني من الجميع وسط فرحتها. فريدة: بعد إذنك يا ست أمل، ممكن نسيبهم يقعدوا مع بعض لوحدهم. أمل: تمام، تعالوا نطلع نقعد برا في الصالة. خرجوا وسابوهم لوحدهم. أريان: في إيه مالك؟ القط أكل لسانك؟ جهزتي نفسك قبل ما تعرفي مين هو العريس. أسيل: إنت قلت إنك هتيجي بالليل. أريان: أنا قلت للست أمل ما تقلكيش، وإنتي جهزتي نفسك من غير ما تعرفي مين هو العريس اللي هيتقدملك.
أسيل: بعد ما ماما ضغطت عليا قررت إني أطلع، وكنت هرفضه. أريان: كنتي هترفضيه ليه. أسيل: مش عايزة. أريان: إنتي كنتي بتستنيني؟ مكنتش أعرف إنك بتحبيني كل الحب ده. أسيل: مين اللي قالك إني بحبك. أريان: طب ليه وافقتي على إنك تتجوزيني لو مش بتحبيني. أسيل: علشان سكتت شوية، وافقت وخلاص. أريان: تمام، هصدقك. أنا عايز نكتب كتابنا بعد أسبوع. أسيل: طب ومستعجل ليه؟ إحنا عندنا وقت.
أريان: بس أنا ما عندي وقت، بعدين ده كتب كتاب بس، الفرح بعد شهر. أسيل بخجل: قول لماما وهي هتحدد معاك. بعد شوية وقت دخلوا عندهم. أريان بلغهم بقراره ووافقوا عليه. بعد وقت روح أريان ووالدته. حياة: قلتلك اهدّي، أهو ما حصلش حاجة. أسيل: ليه ما قلتيليش يا ماما. أمل: هو جه وطلب مني إني ما أقولكيش. في بيت أرسلان. زي كل يوم كان قاعد جنب والدته بيأكلها ويتكلم معاها.
أرسلان: بكرة هتيجي علشان تاخد الخشب، مش عارف هي هتيجي ولا لأ، أنا آخر مرة شوفتها اتكلمت معاها وحش. مش عارف أنا بيحصلي إيه يا أمي، بقيت بتمنى إني أشوفها في كل وقت، أنا عارف إن ده غلط كبير، أنا حاولت أنساها لكن مقدرتش، بقت بتشغل كل تفكيري، بقيت بشوفها حتى بأحلامي. تلفونه رن، بص له شاف رقم غريب، فتح الخط. .... : لو كنت عايزها تفضل عايشة، بلاش تنفسنا بشغلنا. أرسلان بعصبية: إنت مين علشان تهددني يا حقير؟
ومن هي دي اللي بتتكلم عليها؟ :::::: : الجميلة اللي اسمها حياة، أما أنا مين هتعرفني قريب. أرسلان بغضب: لو لمستي شعرة منها مش هرحمك، ابقى اسأل مين أنا. بص للتلفون لاقاه قفل الخط، كور إيده ضرب بيها الحيطة. أرسلان: لو قربتوا منها أنا هحرقكم وإنتوا عايشين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!