الفصل 8 | من 30 فصل

رواية عشق ارسلان الفصل الثامن 8 - بقلم حليمه عدادي

المشاهدات
21
كلمة
2,273
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

كان واقف في المطبخ بيعمل فنجان قهوة. سمع دق متواصل على الباب. حط اللي في إيده وراح ناحية الباب. لما فتحه شافها قدامه. حياة بخوف: أرسلان قولي إنت كويس؟ حصلك حاجة؟ أرسلان: اهدي، أنا كويس. اتفضلي. دخلت معاه جوه البيت. حياة: صحيح إزاي مسكوك مع الرهائن وإتصبت إزاي؟

أرسلان: أنا كويس، مافيش حاجة تستدعي القلق دا كله. أما مسكوني إزاي، أمي تعبت أوي. جيت علشان أجيب لها الدوا لقيته خلص. خرجت بالسر علشان أشتري لها الدوا، لحقوني اتنين منهم. ولما هربت واحد منهم ضربني بالنار. ولما فوقت لقيت نفسي بين الرهائن. حياة: إزاي تخرج وإنت عارف إن برا خطر عليك؟ أرسلان: يعني أسيب أمي تموت؟ أنا ما يهمنيش اللي بيحصل، أمي أهم من أي حاجة. حياة: ولو كان حصلك حاجة، فكرت بوالدتك هيكون مصيرها إيه وقتها؟

أرجوك خلي بالك على نفسك. أرسلان: تمام، ماتقلقيش. أنا أهو قدامك كويس. كنت بعمل قهوة، هجب لك معايا. حياة: لا، أنا هروح. أنا جيت بسرعة لما أريان قالي إنك اتصبت. خفت يكون حصلك حاجة. أنا هستأذن. أرسلان حس بالغضب لما سمع اسم أريان. وقفت حياة علشان تمشي، لكن وقفها سؤاله. أرسلان: إزاي حبيبك سمح لك إنك تيجي لحد عندي وهو مابيحبش يشوفني؟ حياة بتعجب: حبيبي مين؟ إنت بتقول إيه؟

أرسلان: أنا شوفتك بتتكلمي معاه في مكان شغله، واليوم كمان كنتي معاه. حياة: إحنا مافيش بينا حاجة. في اليوم ده كنت بكلمه في شغل، واليوم هو اللي جه يكلمني. أرسلان: عادي يعني، ممكن تتكلمي معايا بما إننا أصدقاء. الحب مش عيب. لو كان الحب حقيقي دي حاجة حلوة برضو. حياة بغضب: إنت بتقول إيه؟ أنا مش بحب حد. ماتخلينيش أندم إني جيت أطمن عليك. يعني بدل ما تشكرني بتسألني أسئلة مش مفهومة.

أرسلان: تمام، مش هسألك تاني. أريان إنسان كويس ومناسب ليكي. بصت له حياة بغضب ومسكته من هدومه. حياة بعصبية: إنت عايزني أفقد أعصابي؟ حب إيه اللي بتتكلم عنه ده؟ هو بيحب واحدة تانية. أرسلان: إنتي متعصبة ليه؟ دا كان مجرد سؤال. اتفضلي، ممكن تمشي دلوقتي. حياة: هي دي الطريقة اللي بتعامل بيها ضيوفك؟ تمام، أنا همشي. خرجت بغضب ورزعت الباب وراها بكل قوتها. هي مش فاهمة هو ليه بيسألها أسئلة زي دي.

أرسلان: مش عايزك تكوني جوا اللعبة دي. لازم تبعدي عني. عالمي مينفعش مع واحدة بطيبة قلبك. دخل لوالدته، قعد قدامها وباس إيدها. أرسلان: أنا عارف يا أمي إني النهاردة عاملتها معاملة وحشة، لكن أنا عملت كدا علشان سلامتها. وكذبت عليها. أتمنى إنها تسامحني. *** حياة رجعت للبيت. قعدت لوحدها كانت زهقانة. خالتها راحت لشغلها، وأسيل راحت المكتبة. وأرسلان مش عارفة ليه بيعاملها بالطريقة دي. حياة: هو ليه سألني سؤال زي ده؟

وليه مابقاش بيعاملني زي الأول؟ آه، أنا بقيت بكلم نفسي. *** في المكتبة عند أسيل. كانت قاعدة بتقرا كتاب لحد ما دخل عليها واحد اسمه زين. كل مرة بييجي يأخذ كتاب علشان يشوفها. أسيل: محتاجة مساعدة؟ زين: أيوه، كنت عايز كتاب اسمه (.... وعايز حاجة كمان. أسيل: هتلاقيه هنا. أشارت إلى أحد الرفوف. زين: أسيل، إنتي عارفة إني بحبك من زمان أوي. دخل في اللحظة دي أريان. أريان بغضب: إنت قلت إيه؟ عيد اللي قولته.

بصله زين شاف عروقه هتخرج من مكانها والشرر بيطاير من عينيه. زين: قلت لها إني بحبها وهروح أطلب. لسه ما كملش كلامه حتى تلقى صفعة وقعته على الأرض. مسكه من هدومه وفضل يديله في بوكسات لحد ما ملامحه مبقتش باينة. أسيل بفزع: أريان كفاية، سيبه هيموت في إيدك. أريان بغضب: إنتي تسكتي خالص. أنا قلت لك قبل كده اللي هيقرب منك هموته. ووجه كلامه لزين: قولي إنت قلت إيه. زين: إنت مين أصلاً علشان تتحكم فيها؟

ما يمكن هي موافقة إنها تتجوزني. أريان: ماشي، تعالالي بقى. مسكه من رقبته وضغط عليها لحد ما كان خلاص بيختنق. أريان: لو شفتك هنا مرة ثانية أنا مش هضربك، أنا هموتك. أريان سابه. زين وقع على الأرض. أريان بغضب: يلا امشِ من هنا قبل ما أقتلك. خرج زين بسرعة. قرب أريان منها وبص في عينيها. أريان: جهزي نفسك. النهاردة بالليل هاجي علشان أطلب إيدك من والدتك. يلا على البيت. ولو شفتك مرة ثانية بتتكلمي حد، هيكون آخر يوم في عمره.

أسيل: بلاش تتدخل في حياتي. إنت مين أصلاً علشان تتحكم فيا؟ وبعدين مين قال لك إني عايزة أتجوزك؟ أريان بحده: أنا مسألتكيش عن رأيك. أنا قلت لك النهاردة بالليل جهزي نفسك. مع السلامة يا حبيبتي. خرج أريان. ضربت المكتب قدامها بغضب. أسيل: دا بجد مجنون. لكن هو بجد هييجي بالليل. لازم أروح. يمكن يكون بيتكلم بجد. *** رجعت أسيل للبيت وحكت لحياة على كل حاجة. حياة: هو تصرف مجنون، لكن هو بيحبك وبيغير عليكي. حلو أوي. هما فين أهله؟

أنا ما أعرفش غيروا. أسيل: هو ما عندوش غير والدته. ما عندوش إخوات. حياة: طيب إنتي بتحبيه ولا إنتي قلقانة من جنانه؟ أسيل: أنا بحبه من زمان أوي. كنت خايفة ليكون بيحب واحدة ثانية. وما توقعتش إنه هو كمان بيحبني. أمل رجعت من شغلها بدري وكانت شايلة بإيديها حاجات كتير. أسيل باستغراب: ماما، إنتي روحتي بدري؟ فيكي حاجة؟ في حاجة حصلت؟ أمل: يلا قوموا يابنات. ما عندناش وقت. في ضيوف جايين لنا النهاردة بالليل.

أسيل: ضيوف مين يا ماما؟ أمل: هتعرفي لما يوصلوا. أنا اشتريت لك فستان حلو أوي لازم تلبسيه بالليل. واشتريت كمان واحد لحياة. أسيل: ماما، ليه كل ده؟ أمل بفرحة: الضيوف هييجوا يطلبوا إيدك يا عروسة. حياة: لسه ما بقتش عروسة. يلا تعالي علشان أجهزك. بصت لهم أسيل بدون فهم. طب لو أريان جه هتحصل مشكلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...