الفصل 13 | من 30 فصل

رواية عشق ارسلان الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حليمه عدادي

المشاهدات
21
كلمة
1,237
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

حياة اتصدمت أول ما شافته قدامها مصدقتش نفسها لحد ما اتكلم. "أرسلان: يلابينا نخرج من هنا بسرعة قبل ما حد يجي." جريت ناحيته وحضنته ببكاء، بعدها مسكت وشه بين إيديها. "حياة: إنت بجد هنا ولا أنا بحلم؟ قولي أرسلان ولا أنا من كتر ما بفكر فيك بقيت بتخيلك قدامي." "أرسلان: حياة اهدي، أنا هنا بجد. يلابينا نخرج من هنا الأول."

وقبل ما يكمل كلامه سمعوا صوت ضرب نار جاي من برا، مسك إيدها وخرج يجري، شافهم واحد من اللي هجموا عليهم فصرخ ولحقوهم. "أرسلان: اجري بسرعة ياحياة هيلحقونا." "حياة: أرسلان أنا حاسة إني تعبانة، أنا بقالي يومين مأكلتش حاجة." شالها أرسلان وكمل جري. "حياة: إنت بتعمل إيه؟ نزلني أنا بعرف أمشي." أرسلان مسمعش كلامها وكمل جري لحد ما قطع طريقهم واحد من اللي بيجروا وراهم، نزلها أرسلان بشويش وخباها وراه، حياة مسكت بظهره بخوف.

"الرجل: هتروحوا فين؟ طريقكم خلص خلاص، سلموا نفسكم." "أرسلان: إنت مين علشان تقول إن طريقنا خلص؟ حاول أرسلان تشتيت انتباهه وفعلاً نجح، وانقض عليه، رماه على الأرض، خد المسدس منه، خبطه على دماغه خبطة أفقدته الوعي. التفت علشان يهربوا لكن سمع صوت ضرب رصاص، التفت بسرعة لما سمع صوتها بتصرخ، طلع مسدسه وضرب على الراجل وجري ناحيتها. حط رأسها على رجله شاف الرصاصة اخترقت صدرها. "أرسلان بخوف: حياة، إنتي سمعاني؟ أرجوك فتحي عينيك."

"حياة بصوت ضعيف: أرسلان عايز أقولك حاجة قبل ما أموت." أرسلان حط إيده على بوقها يمنعها إنها تكمل الكلام. "أرسلان: متقوليش كدا، إنتي مش هتموتي، هتكوني كويسة، استحملي." بصلها كانت فقدت وعيها، شالها على ظهره وبدأ يجري بيها قبل ما يلحقوه، هو عارف المكان كويس، راح ناحية مجموعة بيوت كانت موجودة عند مخرج الغابة، أخفى أثره علشان محدش يلحقه، وصل وبدأ يصرخ لحد ما اتجمع حواليه أهل القرية.

"أرسلان: في هنا دكتور، ساعدوها، دي بتموت، اعملوا حاجة." اتقدم واحد منهم وكان هو عمدة القرية اسمه قاسم، بص لحالتهم. "قاسم: تعالى ورايا يابني." شالها أرسلان ولحق بيه لحد ما دخلوا لبيت من البيوت، شاروه على سرير صغير نيمها عليه. دخل طبيب القرية، طلب منهم إنهم يخرجوا علشان يقدر يشوف شغله.

أرسلان واقف برا وهو حاسس إن قلبه هيخرج من مكانه، هو مش هيستحمل إنه يخسرها دلوقتي، حس قد إيه هو بيحبها، مش بس بيحبها دا بيعشقها، نزلت دمعة من عينيه لما افتكر إن الكل بعد عنه إلا هي، لما كانت الناس بتهرب منه إلا هي، الكل كان بيخاف من شكله إلا هي. قاسم حط إيده على كتفه يواسيه. "قاسم: استريح يابني، متخافش، الدكتور شاطر أوي، هتكون بخير، تعالى معايا علشان تغسل إيديك." "أرسلان: مش هرتاح قبل ما أشوفها وأطمن عليها."

حط رأسه بين إيديه وهو بيدعي من قلبه إنها تبقى بخير. *** أمل كانت قاعدة بتتكلم مع أسيل، رن تليفونها، بصتله ورجعت بصت لأسيل، كانت صوفيا هي اللي بتتصل. "أمل بتوتر: هقولها إيه لو سألت على حياة؟ مش عايزة أقلقها." "أسيل: قولي لها إن أنا وهي خرجنا نتمشى." أمل ردت. "أمل: السلام عليكم، إزيك ياحبيبتي." "صوفيا: وعليكم السلام، أنا بخير الحمد لله، إزيكم إنتوا." "أمل: إنها بخير ياحبيبتي. خير؟ مال صوتك مش عاجبني."

"صوفيا: شوية مشاكل مع يانيس زي كل مرة. هي فين حياة؟ عايزة أتكلم معاها، دي وحشتني أوي." "أمل بتوتر: حياة خرجت مع أسيل وهيتأخروا." "صوفيا: أمل علشان خاطري خلي بالك منها، حياة قلبها طيب وبتصدق أي حد، أنا خايفة يحصلها حاجة." أمل زعلت أوي لأنها كذبت على أختها. "أمل: ماتخافيش عليها ياحبيبتي، هي كويسة، أنا هقولها إنك اتصلتي." "صوفيا: أنا حجزت تذكرة وبكرة هكون عندكم، أوعي تقولي لها، أنا عايزة أعملها لها مفاجأة."

أمل اتصدمت، هتعمل إيه لو أختها جت وعرفت باللي حصل لحياة. "أمل: بجد هتيجي بكرة؟ "صوفيا: أيوه، استنوني. مع السلامة، أشوفكم بكرة." أمل قفلت معاها وبصت لأسيل اللي قاعدة بتفكر في حل للمشكلة دي. "أمل: هنعمل إيه دلوقتي؟ لو جت هتبقى مشكلة لأنها هتعرف إني محافطتش على أمانتها." "أسيل: أنا هقول لأريان علشان يجيبها، هو عارف مكانها." "أمل: هيعرف مكانها منين؟ "أسيل: زي ما عرف هي مع مين؟ هيعرف مكانها." "أمل: إنتي مستنية إيه؟

إتصلي عليه بسرعة." *** في المقر العسكري. كان أريان قاعد بيتكلم مع آدم باشا عن الزعيم والولاد اللي جابوهم. "أريان: دا كل اللي حصل ياباشا، دلوقتي الزعيم بين إيدينا، مبقاش في خطر." "آدم باشا: لسه في خطر من ناحية الزعيم، وصلتنا أخبارية." "أريان: أخبارية إيه ياباشا؟ في حاجة إحنا منعرفهاش؟ "آدم باشا: أيوه، الزعيم مكنش لوحده، معاه شريك كان برا البلد، وخلاص رجع وهيعمل كل اللي يقدر عليه علشان يقتل رماح."

"أريان: ليه رماح بالذات اللي عايزين يقتلوه؟ لازم نبلغ رماح." "آدم باشا: في بينهم وبين رماح ثأر قديم، هو دمر كل مقراتهم وكشف كل ألاعيبهم، بلغوا فوراً علشان ييجي لهنا." "أريان: أمرك ياباشا." أريان خرج من المقر، ركب عربيته، وهو في الطريق اتصل لصديقه. "أريان: رماح، إنت فين؟ في حاجة مهمة لازم تعرفها، آدم باشا عايز يقابلك." "رماح: حصل حاجة في غيابي؟ "أريان: شريك الزعيم وصل للبلد وعايز يقتلك، خلي بالك." "رماح

بغضب: هتبقى نهايته على إيدي، استناني، هاجي في أقرب وقت." أريان قفل الخط، شاف رسالة من أسيل فتحها. (اتصلتلك لكن إنت مردتش، عايزاك تعرف مكان حياة وتجيبها قبل الليل، عايزة أشوفك) "أريان: آه، هعمل إيه دلوقتي في المشكلة دي." *** مر وقت طويل، كانت الساعة بتمر عليه مثل السنة، كان حاسس بالخوف والقلق من تأخر الدكتور جوا، كان هيدخل لكن منعه قاسم. "أرسلان: اتأخر أوي، أنا عايز أشوفها، أرجوك، قلبي بيحترق."

"قاسم: متخافش يابني، إن شاء الله هتكون بخير." خرج الدكتور جري ناحيته بلهفة. "أرسلان: طمني يادكتور، هي بخير؟ هتعيش مش كدا؟ عايز أشوفها." "الدكتور: حالتها خطيرة، الإصابة قريبة من القلب، ادعولها، لو فاقت على بالليل هتكون عدت مرحلة الخطر وتكون بخير."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...