الفصل 9 | من 9 فصل

رواية عشق بعد عداوة الفصل التاسع 9 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
23
كلمة
874
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الحريري: أنا عاوز أكلم معاك في موضوع مهم يا ابني، لازم تعرفه. فهد: إيه هو يا جدي؟ الحريري: مهران هو اللي قتل فخر الدين. فهد بصدمة: إيه؟ مش أنت وأبويا السبب في قتله؟ الحريري بحزن: فخر الدين ده كان زي معزة أبوك بالظبط، وكان روح بروح. وكمل بغضب وقال: منه لله مهران، هو السبب، هو اللي وقع ما بينهم عشان كان عاوز يكون من ضمنهم، بس فخر الدين كان من طبعه شديد هو وأبوك ومش حب حد يكون تالتهم.

فهد بصدمة: أنت عارف يا جدي بنت فخر الدين بنت وعايزة تنتقم مننا، بس طبعًا هي بت تافهة ومش هتقدر تعمل حاجة. الحريري: ههههههه ضحكتني، دي بنت فخر الدين، أنت عارف فخر الدين ده كان عنده جبروت لدرجة إنه كان بينسف أي حد يجي عليه. فهد: طب إيه سبب اللي خلاه يفترق عن بابا وكمان الناس فاكرة إن إحنا اللي قتلناه؟ الحريري: هقولك. (فلاش باك) مهران: أنت عارف يا كمال إني بحبك ومش برتاح لفخر الدين، وأنت أحسن من فخر الدين.

كمال بعصبية: أنت إزاي تجيب سيرة فخر الدين على لسانك، ده أخويا مش صاحبي بس. مهران بخبث: أها، لدرجة إن دلوقتي ضحك عليك، بيعمل صفقة في مخزن... من وراك. كمال: كداب، عمره ما هيعمل حاجة أنا مش عارفها. وامشي اطلع بره. مهران: هسيب لك المكان عشان لو حابب تشوف صاحبك وأخوك المصون. فعلاً ساب المكان. كمال: شك لعب في دماغه، وخد المكان. وكانت الصدمة لما راح لاقى فخر الدين بيمضي على ورق، فكمال افتكر إنه فعلًا بيعمل صفقة من وراه.

فخر الدين: سيبوني، مش همضي على أي تنازل. وسع. مهران: هتمضي يعني هتمضي عشان ما أموتكش. فخر الدين بكبرياء: مش همضي. وكان كمال دخل ولسه هيزعق في فخر الدين. للأسف مهران ضرب فخر بالنار عشان مش رضي يغدر بصاحبه ويمضي بتنازل لشركاته وشركات كمال. (باك) فهد بصدمة: إيه؟ يعني فخر الدين مات بسبب إنه مش يتنازل عن حق أبويا كمال؟ الحريري: أيوا يا ابني. فهد بصدمة: طب ليه دايمًا الناس فاكرة إن عائلة الحريري هي السبب في موته؟

الحريري: عشان مهران لما ضرب النار على فخر هرب قبل ما كمال يمسكه. وللأسف كمال مقدرش يسيب صحبه، وفضل معاه لحد ما مهران الكلب رن على شرطة وجت المكان وخدوه كمال. بس طبعًا العدالة اتعرفت إنه مش السبب في موته. فهد: طب الناس المفروض تفهم كدا. وقام: أنا لازم أروح أفهم روان بنته. الحريري: اهدى يا ابني، مش بسهولة إنها تصدق، لازم أدلة. المهم، أوعى تقسي عليها وحاول تخليني أشوفها، لأنها من ريحة ابني فخر الدين اللي مش جبته.

فهد بحزن: حاضر يا جدي، أنا هخش أنام ونشوف هنعمل إيه صبح. روان: نايمة من التعب وحلمت بولدها هو بيقولها: خلي بالك من نفسك يا بنتي، أنا مت غدر. قامت روان مخضوضة وقامت ماسكة صورة والدها وعيطت بتقول: لو هموت يا أبويا، لازم أجيب لك حقك. أنت متعرفش هما حرموني من إيه، حرموني من حضنك، من حنان أمي. وسابت الصورة ولبست ترنج ونزلت تتمشى شوية. ديفيد: كان واقف في الجنينة بيشرب سيجارة. شاف روان طالعة من البوابة، قال: روان. روان:

لفت وقالت: إيه اللي مصحيك يا ديفيد؟ ديفيد: مفيش، كنت زهقان شوية ومش جيلي نوم. أنتِ ليه اللي نازلة في الوقت ده وكنتي رايحة فين؟ روان: أنا بروح اللي أنا عاوزه في أي وقت، أنا عارفة بعمل إيه. فياريت متسألش تاني عشان مش بحب أسلوب تحكم. ديفيد بعصبية: مسك إيد روان جامد وقال: أنا بحبك، أنتِ ليه مش فاهمة؟ أنا حاطط إيدي في إيدك من غير ما أعرف أنتِ بتدمري مين. روان بعصبية: زقت ديفيد في المية وقالت: أنت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...