حجم الخط:
18
نزل ديفيد من عربيته الفخمة وطلع تليفونه وقال: أنا وصلت.
روان: اطلعلي على المكتب.
ديفيد قفل ودخل بكل قوته. وراه حرس وعربيات كتير ملت الجنينة.
ديفيد طلع عند روان.
كارما: هدي النار يا روان مش كده.
روان: متقلقيش، أنا عارفة بعمل إيه.
كانت لسه كارما هترد، ديفيد حضن روان من ضهرها وقال: وحشتيني.
روان مسكت أعصابها وشالت إيد ديفيد وقالت: بطل حركاتك دي يا ديفيد عشان بجد هتضايق من تصرفي بعد كده.
ديفيد بحب: خلاص يا كباس، ولا أقولك يا برق.
ديفيد بص لكارما وقال: ازيك يا كارما.
كارما: الحمد لله.
كارما قالت: هسيبكم بقى، عن إذنكم.
روان: طبعًا، أنت عارف إنك أنت وكارما وليالي عارفين إني صاحبة شركات البرق والكباس.
ديفيد: آه، بس أنا مش عارف مين ده اللي وقعتي ولحياتي، إن مش قولتيلي اسم شركاته.
روان بخبث: هتعرف في الوقت المناسب.
فهد روح على البيت. سمع صوت جده وهو بيقول: فهد، تعالي عايزك.
فهد مسح شعره بعصبية وقال: مالك يا جدي، محتاج حاجة.
الحريري: أنا عايز أتكلم معاك في موضوع مهم يا ابني، لازم تعرفه.
فهد: إيه هو يا جدي.
الحريري: مهران هو اللي قتل فخر دي.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!