حطه شباشب أشكال وألوان قدامها وبتقول: "تصدقوا بالله يا شباشب ما في أحلى من أبو سبعة ونص. هو آه شكله بتاع حمامات بس مريح للأعصاب." كارما: "من وراها، عمرك شفتي سيدة أعمال؟ لا والناس فاكراها راجل! لا وكمان صاحبة شركات الكباس والبرق. وهي نفس الشخصية اللي اسمه كباس وبرق، اللي الناس كلها هتموت وتعرف هي مين، تلبس شبشب؟ روان:
"وماله، شبشب ده أقل شبشب عندي بسبعة ونص، وكل الشباب معدي الألف عشان كلها ماركة. وثانياً إنتي عارفة أنا بلبس اللي يريحني، مش المجتمع اللي عاوزه." كارما بحب: "عارفة يا صديقتي. المهم، أنا لسه نازلة من طيارة حالا وعاوزة آخد شاور وأنام، مش قادرة." روان: "لا بقولك إيه، إنتي مش جاية تنامي، إنتي جاية عشان لازم تخشي شركة الحريري وكمان تعرفي كل حاجة، عشان أنا لازم أعرف مين الحريري ده." وبصت لصورة والدها ودمعة
نزلت منها وقالت بتحدي: "وديني وما أعبد، لأجيب لك حقك يا أبويا، وأجيب حق أمي اللي ماتت بسبب حزنها عليك." وطلعت على أوضتها من غير ما تسمع ولا كلمة من كارما. كارما بحزن: "قالت داده سناء، اعملي كوباية قهوة وهاتيها على أوضتي." وطلعت وبتقول: "أنا معاكي يا روان، وهقعد وأتكتك وهجيب لك قرار قرار واحد في العائلة." فهد: "قاعد على كرسي بيلف بيه وماسك القلم
وبيفكر في روان وبيقول: 'البنت دي عينها فيها قوة غريبة، مش قوة أبداً، واحدة كانت بتتخانق على ربع جنيه.'" وقام بعصبية وقال: "بس هي رسمت عداد موتها بإيدها، عشان مش أنا اللي حد يقفلي كده ويكلمني بالطريقة دي، أنا صخر." وخد مفاتيح عربيته ومشي. روان: "فاتحة الشاشة وبتتفرج على إنجازاتها وفخورة بنفسها." مذيعه:
"أهلاً وسهلاً مع برنامج اليوم. طبعاً عارفين شركة الكباس وشركة البرق اللي بقالهم فترة عاملين قلبان، واخدين سوق. وطبعاً مش عارفين مين صاحب الشركات دي، وكل تفكيرنا أكيد رجالة كبيرة في السن." روان: "أخدت رقم القناة ورنت وقالت: 'السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.'" مذيعه: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أهلاً وسهلاً يا أستاذة روان، حضرتك روان إيه؟ روان:
"مش شغلنا نعرف روان مين، المهم مش خطر في دماغكوا إن أصحاب شركات دي تكون ست؟ مذيعه: "طبعاً عمره ما هيجي في بالنا. إنتي أكيد مش متابعة أخبار شركات دي، دي شركات عظيمة، فروعها مليانة البلد، البلاد كلها نفسها تتعاقد معاهم. دي غطت على شركات الحريري." روان بسخرية: "امممم، ممكن. وأنا نفسي باردو أعرف مين أصحاب الشركات العظيمة دي اللي وقعت شركات الحرير وقفلته." طبعاً فهد:
"كان لسه داخل الفيلا وسمع اللي حصل في التلفزيون واتعصب جداً، لأن طول عمره شركاته هي اللي مكسرة المجال. وطلع غير ولبس تريننج ونزل يجري." روان بفخر بنفسها: "قامت غيرت ولبست تريننج رياضي ولبست الحجاب ولبست شبشب ونزلت تجري." يزد: "قاعد في شركة سهران فيها من امبارح بيخلص شغل. دخلت عليه بنت جميلة جداً وقالت: 'السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا كارما وجاية أقدم على شغل سكرتارية، هل ليه مكان ولا ألف وأروح؟ يزد بفرحة: "قام
وقف وسلم عليها جامد وقال: 'والله إنتي بنت حلال، آه أقسم بالله إنتي بنت حلال. تلفي تروحي أي، بس دا إنتي نورتينا، اتفضلي اقعدي.'" كارما بضحك: "مرسي لذوق حضرتك." وقعدت وقدمت السي في بتاعها. يزد: "بي انبهار: 'ما شاء الله، دا إنتي واخدة منح وشهادات معتمدة من إيطاليا وروسيا وأمريكا وتركيا. حضرتك اتقبلتي معانا في شركات الحريري، وياريت لو تبدأي شغل من النهارده.'" كارما: "شرف ليا." وقايمة تروح تشوف مكتبها. يزد: "ثانية واحدة."
وشال كل ملفات وإيدها لكارما وقال: "امسكي بس." كارما بصدمة: "شالتهم وقالت: 'إيه دول؟ يزد: "شغلك، اتفضلي اشتغلي عليهم." كارما بصدمة: "تمتمت وقالت: 'منك لله يا روان يا أم راس كلب إنتي.'" يزد: "بتقولي حاجة؟ كارما: "لفت ليزد وقالت: 'لأ يا فندم.'" وكان شكلها يضحك وهي حبسة دموع في عينيها. يزد: "سرح في شكلها وقال: 'متخافيش، هو بس ضغط النهارده كتير عشان سكرتيرة منها لله دخلت دنيا.'" روان: "وهي بتجري خلعت
شبشب وفضلت تجري بتقول: 'كده أحسن.'" وفضلت تجري لحد ما حد مسك إيدها. شاب: "ما تيجي ي بطة أوديكي المحطة." روان بمكر: "تعالي، أنا أوديك أرجحك." شاب: "ياريت." روان: ".." فهد بصدمة: "مش معقول، دي أكيد مش بنت." يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!