روان بصدمة: احيه يالهوووتي! شبشب انقطع، نمشي ازاي دلوقتي؟ وراحت ماسكة في ايدها ومشيت حافية وبتقول: هروح الشركة لأول مرة حافية، اهاااا ي حظك المهبب ي روان. وفجأة سمعت صوت من وراها. عمي مسعود: يلا الشبشب سبعة والنص وتعالي، بص ويعيش سنة ونص يلا سبعة ونص. روان بفرحة: هات ي عمو، واحد بس لونه أسود عشان يليق على كل هدوم. عمي مسعود: من عيوني ي بنتي. روان: مقاس 37، زي مقاس وشي. اهااا يحسرك ي روان يحسرك. عمي مسعود بضحك:
ونبي ي بنتي إنتي دمك خفيف، اتقضلي. روان: ربنا يكرم أصلك، كنت ماشية حافية والشمس لسعت رجلي، فاخد عشرة جنيه بحالها أهي. عمي مسعود: ربنا يسعدك ي بنتي. ومشى. روان: آه دا الشبشب ولا بلاش، أبو سبعة ونص حتة كدا أورجينك. ولبسـته، وحطت المقطوع في شنطة. فهد بعصبية: عاوز زفت سكرتيرة، ييزد في ملفات كتيرة وصفقات عاوزة تتراجع. يزد: زمان البنات جاية وهنختار فيهم الأحسن، متقلقش. فهد: ماشي ي يزد. وسمع صوت دوشة برا وقال:
إيه اللي في أي برا؟ يزد: تعالى نشوف بسرعة. السكرتيرة: إيه اللي إنتي لابسة في رجلك دا؟ مينفعش تخشي، دي شركة محترمة، إزاي تيجي بالشبشب؟ لا وكمان لابسة الحجاب! إيه دا بجد؟ روان: ماله ي عنيا الشبشب؟ مش عاجبك الحجاب؟ وبصت عليها من تحت لفوق وقالت: لازم مش يعجبك عشان إنتي واحدة مبينة الكوارع بتاعتك ومش مكسوفة، على الأقل عندي مبدأ. سكرتيرة بغيظ:
واحدة بيئة، مش هنزل مستوايا لمستواكي، وبقولك برا أحسن ما أجيبلك الجارد يشلوكي من هنا ي زبالة. روان: طب تعالي بقا أوريكي مين زبالة. ومسكت السكرتيرة ونزلت عليها ضرب. وفجأة ظهر صوت رعب الكل. فهد بعصبية: باسسسسسسس! إيه اللي بيحصل لشركتي بالظبط؟ إنتوا اتجننتوا؟ روان: بصت وبتقول: دي مش شركة دي كباريه. فهد بعصبية: هو إنتي يومك مش معدي؟ روان بنفس قوة: هو إنت يومك مش معدي؟ فهد: قرب منها وقال: إنتي إزاي تكلمي الصخر كدا هااا؟
ردي. روان: بنظرة كلها قوة، قربت أكتر من فهد وبصت في عينيه وقالت: هكون بكلم مين يعني؟ نزل مناخيرك اللي رافعها لفوق، لأن آخرنا كنا المقابر، فالبشتكي والهشتاكي دا مش هتاخدوا معاك وإنت ماشي. فهد بعصبية: إنتي بترسمي عداد موتك على إيدي؟ روان بثقة: وأنا هغيرلك العداد، وهيكون إنت اللي بتطلب مني سماح، لو إنت صقر فأنا... ومكملتش وقالت: خليها مفاجأة. فهد بعصبية:
ودخان بيطلع من راسه، بس في نفس الوقت أعجب بالقوة اللي في عينيها دي وسرح فيها. روان: سقفت قدام عينه وقالت: لسه الأيام جاية كتيرر ههه، ي فهد؟ أي فهد؟ وجايه تمشي لفت وقالت: فهد. فهد: باص ليها ولسه هيكمل. روان: طلعت شبشبها القديم ورمته تحت رجل فهد وسكرتيرة وقالت: خسارة أرمي فيكوا جديد، فالقديم من أمكوا. وضحكت وقالت: جود باي. الكل كان واقف مصدوم من جبروت البنت دي، ووقفتها قدام الصخرة بشكل دا. فهد بعصبية:
كله يروح مكانه، والمتينج اتلغى. ودخل بسرعة على مكتبه. يزد: ربنا يستر ي ستار، هيولع فينا دلوقتي. فهد بعصبية: يزد، تجيبلي كل حاجة بخصوص البنت اللي اسمها روان دي، خلال نص ساعة أكون عارف عنها كل حاجة. يزد: أومرك ي صاحبي. ومشي. فهد بعصبية: أما أوريك ما أكونش أنا فهد الحريري. كارما: الو ي روان، عملتي إيه؟ روان: الخطّة فشلت ي كارما. كارما: أكيد بسبب عصبيتك، ما إنتي البرق وكباس مرة واحدة. روان:
آها، زي ما إنتي قولتي كدا، كباس، فأنا مش هسيب حق أبويا من عيلة الحريري، إنتي تنزلي النهاردة وتكوني موجودة من سبعة صباح في شركة الحريري، ولازم تكوني سكرتيرة بتاعت اللي اسمه فهد دا. كارما بخوف: البرق لو جه على أي حد هيدمروا، والكباس لو اشتغل هيولع الدنيا باللي فيها. روان:
أنا برق الاقتصاد وكباس المجال، وعيلة الحريري كانت مفكرة لما يتخلصوا من أبويا يبقى كل حاجة هترحلهم على طبق من فضة والمجال هيفضى ليهم، بس علمين أنا الكباس اللي هيولع فيهم. كارما: المهم باردوا، روحتي بشبشب؟ روان: إنتي عارفة أنا مش بحب غير الشبشب، وعمري ما هغير طبعي عشان مجتمع مش عاجبه، أنا اللي في دماغي واللي برتاحه هو اللي بيحصل، وطظ في كل. كارما:
نفسي أكون ربع ثقتك دي، مشاء الله، الناس كلها فاكرة إن كباس وبرق رجالة، وكل رجال الأعمال نفسها تتعامل مع شركاتك. روان: الله المستعان، قريب هظهر وهتبقى مفاجأة لعائلة الحريري. يزد: روان فخر الدين، 22 سنة، مخلصة كلية سياسة واقتصاد، عايشة لوحدها بعد وفاة مامتها، دا كل اللي عرفت أجيبه عنها. فهد: تمام أوي، هي اللي قررت إنها تلعب مع صخررر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!