قمر صحيت وأول ما شافته ابتسمت وقالت في نفسها بحزن: "لسا شاب على اللي بيحصله ده. وبعدين ده كيوت وبريء قوي." وقربت باستُه من خده بدون وعي. فجأة صحى أكرم بعصبية: "إنتي بتعملي إيه يا زبالة يا حيوانة انتي؟ "أنا... أنا... اا كنت... "إنتي هتأتأي كتير، اخلصي! وبعدين مش أنا قلت لك عايز السرايا بتلمع؟ إيه اللي دخلك أوضتي؟ "أنا... أنا أيوه كنت بصحيك. حسام بيه عايزك." "وقعدت عليكِ من غير ما أقصد؟
أكرم بعصبية: "من غير ما تقصدي ها؟ أنا عارف الشغل ده كويس. اخلصي روحي جهزي لي الحمام." "حاضر." بعد شوية خرجت لقيته عاري الصدر، مش لابس غير بنطلون أسود. دارت وشها بكسوف. أول ما شافها بص لها بسخرية وقال: "إيه؟ هتعملي مكسوفة؟ وأول مرة تشوفي راجل؟ قاطعته بخجل: "أيوه أول مرة. والحمام جاهز. عديني بقى عشان أنزل." أكرم بخبث ومرة واحدة شدها من خصرها وقربها منه جامد وسرح في عيونها العسلي. قمر بكسوف: "ا... عديني." أكرم
بخبث ونظرات جريئة ووقحة: "تاخدي كام؟ "أخد كام إيه؟ فلوس؟ ماني؟ لي؟ آخد فلوس لي؟ قرب منها وهمس في ودانها: "ليلة." بصت له بصدمة وقالت بغضب: "يا قليل الأدب! كريم ببرود: "إيه؟ هتعمليهم عليا؟ ما كنتي بتبوسيني من شوية." بصت له بدموع من كتر الكسوف. قاطعهم صوت حسام: "قمر يا حبيبتي، إنتي فين؟ جريت فتحت الباب بسرعة. حسام بقلق: "مالك يا حبيبتي؟ بتعيطي ولا إيه؟ "لا لا، ما فيش حاجة. حضرتك ده في حاجة دخلت في عيوني."
"حضرتك إيه بس يا قمر؟ قولي لي يا بابا. أنا زي أبوكي من النهارده." "ولا عندك مانع؟ بصت له بحب وقالت: "لا طبعاً، شيء يشرفني." "حبيبتي." ومد يده مسح دموعها وقال بحب: "أبويا، يلا انزلوا. الأكل جاهز." أكرم بعصبية: "من إمتى الخادمات بياكلوا معانا يا حسام بيه؟ ولا في حاجة تانية؟ دي صغيرة برضه عليك؟ حسام بص له بحزن وقال بصوت عالي: "ولدددد، احترم نفسك! إيه قلة الأدب دي؟ قمر زي بنتي وأكتر كمان."
وقال بهدوء وحب: "هنزل أنا يا حبيبتي الأول. هعمل مكالمة، ماشي؟ قمر ابتسمت له: "حاضر." ولسا رايحة تنزل. أكرم مسكها من إيدها بسرعة وقفل الباب وحجزها ورا الباب وقال بشر: "إيه ده؟ قد أبوكي؟ ولا إنتي يمشي معاكي أي حاجة؟ أهم حاجة الفلوس؟ طب ما عرضت عليكي لي دور الشريفة ده؟ قمر بغضب: "أنا شريفة غصب عنك." وزقته. لفها ليه تاني وأيده بتحسس على جسمها بوقاحة وخبث. بتحاول تبعده مش قادرة. بصت له بقهر وحزن. قام فجأة وزقها ببرود
وقال بصوت زي فحيح الأفعى: "عارفة لو سمعتك أو لقيتك قريبة من أبويا هعمل فيكي إيه؟ ولا أقولك خليها مفاجأة يا قطة." وقرب مسك شعرها برقة وقربه من وشه وبيشمه باستمتاع كأنه برفان. "حلو قوي شعرك. باروكة صح؟ "ل... لا لا، شعري." أكرم بخبث: "امممم، حلو قوي." وسابها ودخل الحمام. قمر بحزن: "أروح آخد شاور بسرعة." وراحت الحمام الثاني اللي في الأوضة وقالت: "كده كده هيفكر إني تحت." وبصت على الحمام بانبهار.
بتحاول تظبط الماية في الدش. قام مغرقها وهدومها اتغرقت. قامت صارخة. وفجأة لقت الحمام بيفتح بس مش من الباب اللي دخلت منه. قمر بصدمة: "يلهوي! إيه ده؟ هو في باب تاني؟ بصت على هدومها لقيتها غرقانة ميه. أول ما حست إن الباب خلاص اتفتح قامت مستخبية. ثواني وأكرم دخل كان حاطط منشفة على خصره ودخل وقف يتوضأ. قمر في نفسها: "إيه ده؟ هو اللي زيك بيصلوا وعارفين ربنا؟ وبحركة غصب عنها وقعت الفازة. أكرم بعصبية وهو بيشيل
الستارة اللي واقفة وراها: "إنتيييييييي! بتعملي لييييييي إيه هنااااا؟ "طبعاً أنا لو حلفتلك إنه من غير قصدي مش هتصدقني." بصلها بشر وبعدين أخد باله من هدومها المتغرقة ميه ومحددة تفاصيل جسمها المثيرة وشعرها اللي كان بينقط ميه. بصلها بخبث شديد. قمر بحركة سريعة زقته وطلعت تجري برا الحمام ولبست دريس أسود وطرحة حمرا وصندل أحمر ونزلت. لقيتهم قاعدين مستنيينها على السفرة.
روحت قعدت جنبهم بهدوء وابتسمت لحسام وعيونها جت في عيون أكرم اللي بيصلها بخبث. نزلت عينيها بسرعة. قاطعهم دخول الخادمة: "حسام بيه، في حد طالب يشوف الآنسة قمر." أكرم بتسرع: "مدام قمر؟ وبعدين أدرك اللي قاله وقال: "إيه؟ مش مراتي؟ دخل شاب طويل بعيون بني. "قمر وحشتيني." قمر بصدمة والدموع في عيونها وقالت بغضب: "إنت إيه اللي جابك تاني يا خالد؟ عايز مني إيه تاني ها؟ "قمر، أنا بحبك." قمر بدموع: "وأنا بكرهك!
إيه اللي رجعك لحياتي تاني؟ أكرم قام بعصبية وقال: "بتقول إيه يا روح أمك؟ بتحبها؟ شايفني سوسن يا ****؟ ده أنا هطلع **** دلوقتي! وختم كلامه ببوكس في وشه. خالد بعصبية: "وإنت تطلع مين إنت؟ "أنا جوزها يا ****! "إيه جوزها؟ إزاي؟ مش هي بتشتغل هنا؟ "مراتي يااض بقولك برااااااااا! خالد بحزن: "ضيعتها من إيدي كده." ومشا بحزن. قمر فلاش باك. قبل سنة في كافتيريا الجامعة. قاعدة مستنياه. خالد بحب: "وحشتيني." قمر بخجل: "أنا أكتر."
وأضافت بسعادة: "هتيجي تخطبني إمتى؟ خالد كشر وقال ببرود: "مين قال إني هخطبك؟ قمر بصدمة: "يعني إيه؟ مش إنت بتحبني؟ خالد ببرود: "أيوه." قمر بغضب: "بتحبني يعني هتيجي تخطبني؟ خالد على نفس البرود: "إزاي؟ وأنا هخطب النهارده." "نــــــاعم؟ "أيوه، هخطب." قمر والدموع في عيونها: "يعني إيه؟
"يعني ناريمان. بحبني أنا. أيوه مش هنكر إني بحبك إنتي، بس أنا برضه مش هضيع الفرصة دي من إيدي. برضه دي بنت رجل أعمال كبير وهتفيدني. أبني نفسي بسرعة." قمر بغضب: "آه يا غشاش يا خاين! مسك إيدها بحب وقال: "استنيني بس. أول ما أحس إني خلاص معتش هحتاجها، هطلقها وأتجوزك إنتي." وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!