الفصل 1 | من 49 فصل

رواية عشق بالخطأ الفصل الأول 1 - بقلم ميار عماد

المشاهدات
33
كلمة
2,443
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

اسمي نسمه سليمان توفيق، 23 سنه، عايشه مع بابا وماما واختي الصغيره في بيت داخل كمباوند في محافظة القاهرة، وبابا دكتور معروف ومعاه مستشفى خاصه بيه. وأنا خلصت كلية وقاعدة مستنيه العدل اللي بيجي كل يوم وأنا بطفشه علشان مستنيه حسام اللي بابا مش بيطيقه، يكون لقى كنز (على بابا) عشان يبقى مناسب ليه ولأسم د. سليمان توفيق. والنهارده كالعادة كنت مشغّلة أغنية الغالي حبيبي التاني اللي بحبه أكتر من الوطن وصاحبتي إسراء وحسام

(مغني الروك زين قابيل) ، وكنت برقص رقص عفاريتي مناسب للكلام اللي بيغنيه اللي أنا مش بفهمه. فدخلت عليه أسينات أختي صاحبة الـ 14 سنة. أسينات: نسمه والله لو ما بطلتي الأغنية دي لأقول لبابا إنك بتقابلي حسام من ورانا. نسمه: طيب قوليلوه وأنا هقول لماما على الزبدة اللي بتخلصيها في الكيك اللي عمره ما ظبط معاكي وبتضطري ترميه للكلب. أسينات: يا بتاعة حسام.

نسمه: أنتي بنت ما تربيتيش بصحيح، أنا كان مالي من غير أخوات، كان ما يجيبوكي. أسينات: على فكرة أنتي ملكيش دعوة، مش أنتي اللي بتخلفي. نسمه تمسك المخدة وترميها عليها: غوري من أوضتي. أسينات: يا بتاعة حسام. سليمان من الخلف: أسيناات! أسينات بخضة: نعم يا بابا. سليمان بغضب: إيه اللي جاب سيرة الواد ده هنا؟ أنا مش قولت ما أسمعش اسمه تاني! أسينات: ما هي اللي بتحبه أعملها إيه؟

نسمه: يا كدابة يا كدابة، بابا حبيبي البت دي عاوزة توقّع بينا، أنا خلاص نسيته لما قولتلي. سليمان: تعالي هنا. نسمه: نعم يا بابا. سليمان بتحذير: لو سمعت إنك بتقابلي ولا بتكلمي الواد ده، هجوزك لأول عريس يجيلك غصب عنك، ومش هتعرفي تطفشيه المرة دي. نسمه: حاضر يا بابا. سليمان: مش هتكلم تاني يا نسمه، ويارب كلامي ما يتسمعش. نسمه: حااضر يا بابا قولتلك مش هقابله ولا أكلمه أبدًا!

بعد ما خلص محاضرته اللي حفظتها بالكلمة، قولتله رايحة لإسراء وهو وافق، وأنا مشيت وروحت لحسام في كافيه بنتقابل فيه دايمًا، وهناك كانت أغنية زين قابيل شغالة، بقيت قاعدة مع حسام ومركزة مع الأغنية. حسام بزهق: ممكن تنتبهيلي وتسيبك من الزفت ده؟ نسمه: هه.. نعم. حسام: أنتي جايه تشوفيني ولا تسمعي العك ده؟ أنا نفسي أفهم هو عاجبك على إيه؟ نسمه: قول مش عاجبني في إيه؟ أنت عارف!

دا عاش طول عمره في أمريكا وجه مصر من 4 سنين واستقر هنا يعني أمريكاني وحلو ومطرب وموز وقمر ويالهووي. حسام بغيظ: طيب ما تسيبك مني وتروحي تتجوزيه هو. نسمه بضحك: ههههه وأنا هشوفه فين ده؟ وبعدين ده مطربي المفضل إنما أنت حبيبي ومستحيل استبدلك بأي حد. حسام: طيب لو كده ما تجيبليش سيرة الواد ده تاني. نسمه: بتغير يا سكررر. حسام بزهق: وقولتلك ما تكلمنيش كده تاني، إيه بتغيري دي أنا راجل!

نسمه بزهق: مالك النهارده أنت جاي تطلع عقدك عليه؟ حسام: عشان أنتي مفكرتيش تسألي أمك عاملة إيه وبترغي في سيرة الواد ده. نسمه: أوباا أنا آسفة يا حوسو، هي عاملة إيه صحيح؟ حسام بحزن: تعبانة أوي. نسمه: ألف سلامة عليها، الدكتور قالها إيه؟ حسام: قال إنها لازم تعمل عملية المرارة الأسبوع ده. نسمه: طيب وما عملتهاش ليه؟ حسام: عاوزة عشر آلاف وأنتي عارفة. نسمه: أخص عليك بجد وما قولتليش ليه؟

حسام: أقولك إيه وأنتي كل ما أشتكيلك من حاجة تديني فلوس وكأني بشحت منك. نسمه: هزعل منك بجد، احنا الاتنين واحد ما تقولش كده تاني.. وخد الخاتم والسلسلة دول بيعهم، وأعملها العملية. حسام: إيه اللي أنتي بتعمليه ده؟ رجعي الحاجات دي أنا لا يمكن أقبلهم. نسمه: والله لو ما خدتهم لا يكون آخر كلام بينا. حسام: يا نسمه. نسمه: خد يا حسام، ما تبقاش دماغك ناشفة.

حسام: والله مش عارف آخرتها إيه، لإمتى هتديني وأنا ولا مرة جبتلك خاتم صيني حتى! نسمه: لما يبقى معاك فلوس هاتلي خاتم ألماس. حسام بابتسامة: بحبك أوي، أنتي ملاكي. نسمه بابتسامة: وأنا كمان بحبك.. يلا اجري شوف مامتك وأنا هسمع زينو. حسام بابتسامة: ماشي يا روحي، هكلمك.. باي. حسام نفسه عزيزة ولازم أهدده علشان يقبل ياخد مني فلوس أو هدية. بعد ما مشي رجعت أتفرج على زين قابيل وهو بيغني وأنا بتمنى إني أقابله في يوم ولو بالصدفة.

عدى أربع سنين من وقت ما جيت مصر، ومع الوقت اشتهرت بأغاني الروك، وبقى لي قناة على اليوتيوب عليها 20 مليون متابع من كل الدول.

وبقى اسم زين قابيل معروف وليه معجبين ومعجبات وليه منافسين، وفي ناس ما بتحبنيش وبتعتبر الأغاني دي عك، بس مش مهم أي آراء سلبية، المهم إني بعمل الحاجة اللي بحبها، وقدرت أنجح ويكون معايا فرقة وشركة إنتاج خاصة بينا أنا ومسك، وقدرت أخيرًا أشتري ڤيلا في كومباوند، ومش ناقص غير حاجة واحدة بس، هي العروسة، لسه ما قابلتش واحدة أحبها رغم إن في بنات كتير حواليا. مسك: أنا مش عارفة إيه مضايقك في القعدة معانا عشان تسكن بعيد.

زين: كفايه عليكم كده أنا عاوز أقعد لوحدي. سيف: لو ليك في سكة البنات كنت فهمتك غلط. زين: طيب ياريت كان زماني اتجوزت دلوقتي. سيف: جواز على طول، مفيش مواعدة الأول؟ زين: هو هنا في مواعدات؟ ما كنتش أعرف! مسك: سيبك منه ده عاوز يفسد أخلاقك. سيف: أنا عاوز مصلحته، مش أحسن ما يتجوز وما تفضلهوش يوم واحد. مسك: هنبتدي... ماشي يا زين اعمل اللي يريحك بس أوعى يعدي يوم ما أشوفكش فيه. زين: ما إحنا كده كده مع بعض كل يوم في الشغل.

مسك: ماشي يا حبيبي. سيف: هتمشي إمتى؟ زين: النهارده. سيف: ومستعجل ليه ما تستنى شوية؟ زين: البيت جاهز هستنى ليه؟ سيف: ماشي براحتك. زين: طيب أسيبكم أنا وأروح أجهز شنطتي والحاجات بتاعتي، وبكره هاجي أخد الآلات. مسك: أخص عليك، أنت ما افتكرتش تسأل على أسر حتى؟ زين: وأنا أقدر؟ كنت هشوفه قبل ما أمشي طبعًا.. هو فين صحيح؟ مسك: نام بعد ما طلع عيني. سيف: طبعًا ما هو مش بيشوفك وحقه يزن قبل ما ينام.

لينا ثلاث سنين متجوزين، وبقى معانا أسر، وطول الثلاث سنين دول ما قعدناش مع بعض شهر كامل في البيت، حتى هي وحامل كانت بتشتغل وترجع البيت كام ساعة هلكانة وتنام، وأنا برضه بشتغل وممشي شغل بابا، لكن معظم الوقت بشتغل من البيت، وبقعد لوحدي أهش ونش بقيت اليوم أو أروح عند بابا ورودينا ومسك تقريبًا ما بنشوفهاش، ورودينا هي اللي بتربي أسر. بعد ما مشي زين سبتها ودخلت جوه عند أسر أبصله هو ونايم، وهي جت ورايا.

مسك بنبرة عتاب: هو أنت كل يوم هتحسسني بإني مقصرة كده؟ سيف: وأنتي مش حاسة لوحدك؟ مسك: حاسة بس أنت عارف إنه غصب عني كل ما بخلص شغل بيجي شغل أكبر. سيف: طيب وأنا وأسر، مش مهمين عندك؟ مسك: أنتم حياتي كلها وأنا عارفة إني مقصرة معاكم ومش مدياكم حقكم كويس. سيف: كويس إنك عارفة لوحدك. مسك: عارفة يا سيف، بس استحملني شهرين يكون خلصت الشغل اللي معايا، وهاخد إجازة سنة كاملة وأقعد معاكم.

سيف: كل مرة بتقولي كده وبرضه ما بتاخديش الإجازة دي. مسك: أوعدك إني هاخد إجازة وهنقضيها مع بعض. سيف: أما نشوف. مسك: ما تزعلش بقى، واضحك ما بحبكش أنت ومكشر. سيف: ما بضحكش من غير سبب. مسك تقرب منه وتحط إيديها على كتافه: عشان خاطري. سيف: طيب ضحكيني. مسك بابتسامة: ماشي تعال في أوضتنا علشان أسر ما يصحاش. سيف بابتسامة: أوكي. أسر يصحي ويبكي. سيف بزهق: مش مكتوبلي أضحك النهارده.

مسك تشيل أسر: هتضحك، بس خد ودي أسر لماما يلعب معاها شوية وهي تنومه بمعرفتها، يكون أنا عملت حاجة كده. سيف بابتسامة: ماشي، دقيقتين وراجعلك. مسك بابتسامة: هتوحشني. مشي سيف وأنا دخلت الحمام استحميت وخرجت لبست فستان هو بيحبه عليه وعملت مكياج خفيف، وبعد ما خلصت اتصلوا بي من الشغل وطلبوا أروح ضروري عشان في مشكلة ولازم أحلها. قفلت معاهم ورجعت لبست هدوم الشغل وأنا وخارجة لقيت سيف داخل. سيف: على فين؟

مسك: أنا آسفة بجد يا سيف، لازم أروح الشغل. سيف بخنقة: روحي يا مسك، أقولك هاتي سرير وباتي هناك، أنتي بترجعي ليه نفسي أفهم. مسك: حقك علي عشان خاطري ما تزعلش، نص ساعة وراجعة وهنسهر مع بعض. سيف: كفاية كلام أنا ما بقيتش أصدقك، روحي شوفي شغلك وأنجحي وزودي فلوس طالما بيغنوكي عننا. مسك: طيب أعمل إيه دلوقتي؟ يرضيك الشركة تخسر ملايين عشان ما روحتش؟ سيف: ما يرضينيش، روحي. مسك: طيب ابتسم.

سيف بخنقة: روحي يا مسك، مالكيش دعوة بي ابتسم ولا أبكي حتى. مسك: خلاص مش هروح. سيف بزهق: لأ روحي، أنا هستنى نص ساعة كمان ما جتش عليها. مسك تقبله قبلة سريعة: حبيبي ربنا يخليك لي، يلا باي.

أخواتي اتجوزوا وكل واحد بقى له حياته، علي وجميلة سافروا برا مصر ورحيم وإيمي ساكنين في بيت بعيد عننا بساعة، وأنا قاعدة بايرة زي أمي ما بتقول، وكل ده علشان أنا مش راضية أتنازل عن فارس أحلامي اللي رسماه في خيالي، واللي أخيرًا قابلته من شهر، ومن وقتها وأنا بجمع عنه معلومات وعرفت كل حاجة تخصه، اسمه ياسر فريد نصار عنده 32 سنة وسيم وثقيل حد الغرور، والبنات كلها مستنية إشارة منه وهو ما بيحرمهمش من حاجة كل ليلة مع واحدة ومعظم

سهراته في Nightclub بيسهر فيه مع ابن عمه وصاحبه شاهر، وأنا رغم إني عارفة أسلوب حياته ده بس أعجبت بي ومش هزودها لو قولت إني حبيته وبقيت أصحى وأنام وأنا بفكر فيه وأدور في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي واللي دخلت عالم الإنترنت علشانهم مخصوص، والنهارده قررت أتجنن وأروح الـ Nightclub اللي بيسهر فيه عشان أشوفه، ولما روحت لقيته واقف مع شاهر وبيشربوا، فوقفت جنبهم، وطلبت عصير.

وهو بص لي وضحك ضحكة ساخرة. ياسر: هههه عصير هنا؟ مريم: وهو العصير ممنوع هنا؟ ياسر: حتى لو ممنوع، يسمحوا به علشانك يا مريم. مريم بذهول: أنت تعرف اسمي منين؟ شاهر بضحكة ساخرة: وأنتِ مش عاوزاه يعرفه وأنتِ وراه من مكان لمكان! ياسر: بس يا ابني. مريم: أنتم فاهمين غلط، أنا مش بمشي وراء حد ومعرفش أنتم مين أصلاً. ياسر بابتسامة: متزعليش نفسك، دا بيحب يهزر... أنت هات لها عصير على حسابي. مريم: وتجيب لي على حسابك ليه؟

أنت فاكرني إيه؟ ياسر: فاكرك ليدي، لازم تتعاملي برقة، كان نفسي أكون فاضي النهارده وأقعد معاكي بس باكينام مستنياني هناك. مريم بغيظ: طيب روح. ياسر يداعب أنفها بأصبعه ويروح ساحة الرقص ويرقص مع البنات. بقيت أبص عليه وأنا متغاظة منه ونفسي أضرب نفسي بشبشب عشان عبرته، ولما رجعت للبار لقيت شاهر مميل على البار وبيبص لي من فوق لتحت. شاهر: صعبانة عليّ قوي وأنتِ بتلفي وراه من غير فائدة.

مريم: أنا ما لفتش وراء حد، أنتم اللي واخدين مقلب في نفسكم. شاهر: أنا بره الموضوع، أنتِ جاية عشانه هو. مسكت العصير وشربته مرة واحدة وأنا ببص على ياسر وهو بيرقص ويتمايل على البنات، بقيت نفسي أروح أشتمه. وبعد شوية ما بقيتش حاسة بنفسي نهائي.

لها فترة بتلف وراه من مكان لمكان وهو واخد باله منها بس مطنش لغاية ما تيجي هي تكلمه، والنهاردة جت فعلاً، ووقفت جنبنا وكانت قاصدة تلفت انتباهه، وما حاولتش تبص لي مرة واحدة، برغم إني أنا أعجبت بها من أول مرة شوفتها فيها، وحسيت إني أنا أولى بها منه، هو حوليه بنات كتير مش هتوقف على دي. فلما بصت عليه حطيت لها حباية في العصير وبعد شوية شربتها وما حستش بنفسها وبقت ترقص بجنان وترمي جزمتها.

ياسر يبص لها بابتسامة: أنتِ بتعملي إيه؟ مريم بسكر: ملكش دعوة أنت يا بتاع باكينام. ياسر يمسكها من يدها: طيب تعالي تعالي، أنتِ إيه خلاك تشربي طالما بتتجنني كده؟ مريم: لأاااا أنا هأرقص ملكش دعوة. ياسر يشدها من يدها ويقعدها على الكرسي: أنتِ سكرانة اقعدي. مريم تقرب له: هتيجي تطلبني من بابا أمتى عشان تتجوزني؟ ياسر بضحك: أتجوزك؟ مريم: آه تتجوزني، ومتجوزنيش ليه؟ ياسر بضحك: بس أنا مش بتاع جواز.

مريم: لو ما اتجوزتنيش هتجوزك غصب عنك، أنت ما تعرفنيش، أنا لما أحط حاجة في دماغي بأعملها. ياسر بهمس: طيب أقول لك، روحي استنيني بره هأخلص مع باكينام وأجي لك. مريم بابتسامة: هتطلبني من بابا؟ ياسر: أيوه هأطلبك من بابا. مريم: طيب ما تتأخرش عليّ أنا هستناك عند عربيتك. ياسر: وأنتِ عارفة عربيتي؟ مريم تدفع يده وتزعق وهي سكرانة: أيوه عارفاك وعارفة عربيتك، ووسّع بقى خليني أمشي أنت فاكرني عيلة وما بتفهمش. ياسر يبص حواليه

يلاقي الناس بتبص عليه: بس الناس تقول إيه؟ مريم بزعيق: تقول إنك صايع وبتاع بنات، أنا ما باحبش الصفة دي فيك ومش هتجوزك طول ما أنت كده. ياسر: طيب بطلي زعيق وروحي قدامي شوية وراجع لك.

مشيت هي وبتتمطوح وياسر رجع للبنات اللي كانوا معاه، وأنا روحت وراها لقيتها ماشية بعيد مسافة كبيرة عن الـ Nightclub فروحت وراها وخدرتها وخدتها في تاكسي، وروحت بها على شقة ياسر اللي ما يعرفش إن معي مفتاحها. وساعات بأروحها أنا والبنات نقضي سهرة هناك ونمشي. ولأنه ما بيروحهاش غير لو زعلان مع أبوه، فـ كنت مطمن إنه مش هيعرف. ولو عرف كان هيزعل قوي عشان ما بيحبش حد ياخد منه واحدة هو حط عينه عليها.

لما وصلت دخلتها جوه وعملت اللي عملته براحتي وهي كانت لسه نايمة ومش حاسة بحاجة. كانت حلوة قوي ولسه بخيرها ما فيش حد لمسها قبل كده، ودي كانت أحلى حاجة حصلت، وكنت عاوز أخليها معي على طول بس للأسف بعد ساعات سمعت صوت عربية. وقمت بصيت من وراء الستارة لقيته ياسر بينزل من العربية وشكله كده دب خناقة مع أبوه، فـ سبتها وطلعت من البيت قبل ما يدخل وأنا مش عارف هيعمل إيه لما يشوفها، أكيد مش هيسكت ولا هيعديها لي بساهل.

بقالها شهر بتلف ورايا من مكان لمكان وبتدخل على صفحتي وأنا بأعرف لأني عندي أبلكيشن بيعرفني الزوار، ولأنها حاطة صورتها أنا عرفتها، وعرفت اسمها وهي بنت مين ومرتبطة ولا لأ، وكل اللي عرفته عنها ما يناسبش اللي بتعمله ومراقبتها لي. هي من أسرة كويسة وأمها محجبة وأبوها شغال في شركة واحد من شركاء بابا في الشغل ومع مراقبتي لها عجبتني وعجبني غرورها المعروف عنها وسط صحابها، وما كنتش مستني إنها تيجي تكلمني. لغاية ما جت في الـ

Nightclub اللي بأسهر فيه ووقفت جنبي ومن هنا فتحت كلام معاها. وبعد شوية سكرت وبقت ترقص زي المجنونة فقعدتها على الكرسي، وابتدت تزعق وخلت شكلي زبالة قدام الناس وبعدين طلبت منها تستناني بره ولما روحت ما لقيتهاش، فركبت العربية وبقيت أدور عليها لا يحصل لها حاجة وهي سكرانة، وحتى نسيت أقول لشاهر إني ماشي. وبعد لف كتير اقتنعت إني مش هألاقيها فرجعت البيت ورجعت للخناق اللي ما بيخلصش.

فريد: ما بدري يا أستاذ؟ ياسر بزهق: بابا من فضلك بلاش النهارده وبكره أعمل اللي أنت عاوزه. فريد بغضب: أنت ولد فاشل وأنا تعبت منك ومن استهتارك وجريك وراء البنات كل يوم. ياسر بخنقة: أنا مش بأشوف شغلي كويس ومش مقصر فيه؟ يخصك في إيه أجري وراء البنات ولا لأ بقى؟ فريد: يخصني إنك مبوظ سمعتنا وأنت كل شوية يتنشر لك صور في الكباريهات مع البنات وأنت سكران. ياسر بخنقة: وفيها إيه؟

إذا كانوا البنات نفسهم مش بيعترضوا وموافقين، وبعدين هم اللي بيجروا ورايا مش أنا. فريد بغضب: أنت ما بتحسش ومعندكش دم... اسمع! أنت لو ما اتعدلتش أقسم بالله لأتبرأ منك وما تطول مليم مني وخلي الفلوس تروح لعمك وابنه بعد ما أموت. ياسر بغضب: أقول لك حاجة؟ أنا مش عاوز منك فلوس، وسيبها لك.

مشيت من البيت وأنا مش شايف قدامي، وركبت العربية وروحت على الكورنيش. وقفت شوية أبص على النيل وبعد وقت روحت الشقة بتاعتي اللي واخدها عشان موقف زي ده، واللي ما باحبش أنجسها وأجيب فيها بنات، باحب يكون لي مكان بعيد عن العك بتاعي أرتاح فيه. ولما روحت قلعت هدومي بسبب الحر وقعدت بالشورت قدام التلفزيون لغاية ما نمت على الكنبة.

صحيت وأنا حاسة بألم فظيع، ولما ركزت كويس لقيت نفسي من غير هدوم خالص، قمت بسرعة وأنا مصدومة وبأبص لهدومي اللي مرمية على الأرض. وبعدين مسكتهم ولبستهم بسرعة، وطلعت أجري لغاية ما شوفت واحد نايم على الكنبة، قربت منه لقيته هو نفسه ياسر، وبقيت أصرخ وأضرب فيه لغاية ما صحي. صحيت مفزوع على صوت صراخها، وضربها وبقيت أبص لها وأنا مش عارف دخلت هنا إزاي، فقمت وبقيت أحاول أسكتها وهي تصرخ، لغاية ما الجيران كسروا الباب علينا.

أحد الجيران: أنت عملت فيها إيه؟ ياسر بغضب: أنتم إزاي تكسروا الباب؟ أنا هأوديكم في داهية. مريم تضرب فيه وتصرخ: هأقتلك يا حقير. ياسر بغضب: أنتِ مجنونة؟ أنتِ دخلتِ هنا إزاي؟ اطلعي بره. بقت تصرخ، ولما سألوها في إيه قالت إني اغتصبتها، ووقتها عرفت إنها بتعمل كده عشان تورطني معاها، وللأسف الجيران صدقوها وطلبوا البوليس وبعد وقت جه البوليس وخدوني القسم... وهي ودوها المستشفى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...