استنيتها ساعات وبقيت أرن عليها وهي ما بتردش، ولما اتأخرت زيادة عن اللزوم روحت لها الشركة وقابلت ريماس اللي شغالة عندها. ريماس بإبتسامة: ازيك يا أستاذ سيف، نورت الشركة. سيف بجدية: شكرًا. مسك هنا؟ ريماس: لأ، دي في التصوير دلوقتي. سيف: وفين التصوير ده؟ ريماس: في مصر الجديدة. سيف بخنقة: ماشي، متشكر. ريماس: في حاجة؟ سيف: لأ مفيش، عن إذنك. ريماس: استنى! سيف: أفندم؟
ريماس: ما تزعلش، هي اضطرت تروح غصب عنها، بس هي بتحبك أوي وزعلانة من نفسها عشانك. سيف يبص لها شوية ويمشي من غير رد. روحت البيت ولقيتها هناك، ودخلت أوضتي من غير ما أكلمها، وهي جت ورايا. مسك: سيف. سيف: ها؟ مسك: أنا آسفة. سيف: طيب. مسك: أنت زعلان مني؟ سيف: لأ. مسك تقعد جنبه: حاولت أرجع بدري بس ما قدرتش. سيف: مش مشكلة. مسك: عشان خاطري ما تزعلش، مش هكررها تاني. سيف: مش زعلان. مسك: طيب بص لي.
سيف ينام: عاوز أنام، تصبحي على خير. مسك: طيب خلينا نتكلم. سيف يتغطى ويسيبها تتكلم. مسك: طيب، تصبح على خير. ما حاولتش تكلمني تاني، وأنا كنت عايزها تتكلم وتبرر أفعالها دي، حتى لو نمت وسبتها عشان أحس إني لي قيمة عندها. وبعد شوية شلت الغطا من على وشي لقيتها واقفة جنبي وبتبص لي. مسك: نمت كويس؟ سيف بخنقة: مسك أنا بجد اتخنقت من العيشة دي. لو ما بقيتيش بتحبيني قولي لي أحسن ما أنا مش هشحت منك اهتمامك.
مسك تنام على دراعه: أنا كل يوم بحبك أكتر من الأول، ويا ريتك تعرف مقدار حبي ليك، بس ظروفي بتضطرني أسيبكم. سيف: مفيش حاجة اسمها مضطرة. أنا كتير بحس إنك ما بقيتيش حابة العيشة معايا، وبحس إن هيحصل بينا ملل وفتور ومفيش حاجة هتصلح علاقتنا بعدين. أنتي حابة يحصل كده؟ مسك: لأ مش حابة طبعًا، ما أقدرش أوصل للمرحلة دي معاك. سيف: مش محتاج أثبت لك إن لو استمرينا كده، هيحصل.
مسك: مش هسمح بكده، أوعدك من بكرة هظبط الدنيا وهجيب ناس تشتغل معايا وتسد مكاني. سيف: هنشوف، ودي هتكون آخر فرصة أديها لك يا مسك. مسك بتنهيدة: حاضر.
صحيت تاني يوم استحمت وسرحت شعري وطلعت في البلكونة شوية، فشفت إن باب الفيلا اللي قدامنا مفتوح وفي اتنين بيدخلوا آلات موسيقية، وشفت واحد واقف جوه وما قدرتش أشوف وشه كويس، وبقيت أميل دماغي يمين شمال عشان أشوفه وبردو ما قدرتش. لغاية ما دخل جوه. وفهمت إنه الساكن الجديد واتمنيت يكون في بنات من سني يكونوا معاه عشان أصاحبهم. وبعد شوية جت إسراء وفتحت الباب فجأة زي عادتها. إسراء: بتعملي إيه؟
نسمة: يا بنتي مش تبقي تخبطي، في مرة هقطع الخلف بسببك. إسراء: المفروض إنك تكوني اتعودتي. نسمة: ولا هتعود، جاية تهببي إيه على الصبح؟ إسراء: اخص عليكي، ده بدل ما تفطريني. نسمة: هفطرك يا اختي، أنا كمان ما فطرتش، وعاوزة أفطر. إسراء: أمال فين أمك؟ نسمة: مش هي اللي فتحت لك؟ إسراء: لأ، اللي فتحت لي خالة حسنية. نسمة: يبقى خرجت. إسراء: أحسن، ما تزعليش مني بس أمك مش عارفة ليه ما بتقبلنيش. نسمة: بتحبك يا بنتي، ما تقوليش كده.
إسراء: هو أنا عيلة مش هعرف بصاتها ليه معناها إيه؟ طيب أقطع ذراعي من هنا لو ما كانتش بتقول لك ما تكلميهاش، وأنا عارفة السبب. نسمة: إيه السبب؟ إسراء: عشان أنا بنت فقيرة وعلى قد حالي. نسمة: أنتي مش فقيرة أنتي هبلة. امشي قدامي خلينا نجهز. إسراء: يلا يا اختي. فعلًا، ماما ما بتحبهاش، ودايمًا تحذرني منها برغم إنها كويسة أوي وبتحبني وأنا كمان بحبها ومليش صحاب غيرها. دخلنا المطبخ وبقينا نرغي إحنا وبنجهز الفطار.
إسراء: عملتي إيه مع حسام ده؟ نسمة: ولا حاجة، بس أمه تعبانة وهتعمل عملية. إسراء: عملية إيه؟ نسمة: المرارة. إسراء: تلاقيه زعلان عليها أوي. نسمة: صح، أنا بفكر أروح معاهم لما تعمل العملية. إسراء: تروحي فين افرضي أبوكي سمع؟ نسمة: وهو هيسمع منين؟ إسراء: أبوكي دكتور وأكيد يعرف كل الدكاترة، ده مش بعيد تكون هتعملها في المستشفى عنده. نسمة: تصدقي صح، طيب وبعدين أنا عايزة أوقف معاه في المحنة دي أعمل إيه؟ إسراء: كلميه فون وخلاص.
نسمة: صح. إسراء: إمتى بقى أقابل اللي يحبني وأحبه زيك أنتي وحسامك ده؟ نسمة: يا اختي وأنتي شايفاني متهنية؟ ما على يدك بقابله من وراهم، حتى حالته زفت مش راضية تتعدل عشان يجي يتقدم. إسراء: طيب ما تساعديه أنتي حتى يفتحوا له مشروع ويقف على وش الأرض عشان يقدر يتقدملك. نسمة: أساعده إزاي يعني؟ إسراء: أدي له فلوس عشرين ألف مثلًا حتى يفتح له كشك سجاير.
نسمة: أنا لو معايا مش هتأخر بس أنتي عارفة يدوب مصروفي ألف في الشهر ومش بيزيد. إسراء: فيزا أبوكي، خذيها وقولي هأشتري شوية حاجات، وهو يعني أبوكي هيقول لك لأ؟ نسمة: الله يقطع سنينك أنتي عاوزاني أسرق؟ ينيلك يا شيخة. إسراء: وأنا مالي، هو أنا أعرف حسام ده ولا شفته، مش أنتي اللي بتحبيه ومش عارفة هيتقدملك إزاي؟
نسمة: ما أقدرش أعمل كده، بس ممكن أبيع من مجوهراتي، تصدقي بتفهمي يا بت، أنا هأعمل كده، بس يا رب يقبلهم، ده بيطلع عيني. إسراء: مش سهل عليه إنه ياخد فلوس منك، بس أنتي اعملي إنك زعلتي منه وهو هيخاف ويقبل. نسمة: عندك حق هو فعلًا بيخاف يخسرني، خلاص نفطر، وأروح له وأدي له من المجوهرات. إسراء: والله محظوظ بيكي عشان جدعنتك دي.
بعد ما خلصنا فطار، خليتها تمشي وأنا روحت جبت خاتم وأسورة ثمنهم يعدي الخمسين ألف، واستأذنت من بابا اللي كان لسه داخل ومشيت، ولما وصلت عند الفيلا اللي قدامنا سمعت أغنية زين قابيل، بس زي ما يكون حد جوه بيغنيها مش تسجيل، ففضولي خدني وقربت منها، وكان في باب إزاز بصيت منه، لقيت واحد قاعد جنب الآلات و بيعزف ويغني، ووشه كان متداري ورا آلة من الآلات. وحاولت أشوفه بكل الطرق وما قدرتش، فبالغلط الباب اتفتح وهو خد باله وقام وأنا اتداريت ورا الحيط والشنطة وقعت مني، فمسكتها ولميت الحاجات اللي وقعت منها بسرعة وطلعت أجري قبل ما يشوفني.
اتخيلت حد فتح الباب، ولما روحت لقيت بنت بتجري. وقفت شوية أبص عليها، وقبل ما أمشي، شفت خاتم وأسورة وفلاشة واقعين على الأرض. نزلت جبتهم، وطلعت للخارج شوية عشان ألحقها وأديها لها بس ما لحقتهاش فرجعت وقولت خليني أشغل الفلاشة على اللاب وأشوف فيها إيه. وقفلت الباب كويس ودخلت أوضتي وقعدت على السرير باللاب توب وشغلت الفلاش، لقيت عليها معظم أغانيه وصور له كتير، وشوية صور لبنات شكلهم كده صحابها، بس ما عرفتش هي مين فيهم، لكن لفت انتباهي إن في فيديوهات لبنت بترقص زومبا بلبس من قطعتين صغيرين، على الأغاني بتاعتي، وليها صور كتير مع راجل وست وبنت صغيرة، وتوقعت إنها هي دي صاحبة الفلاشة.
وابتسمت لحبها له اللي مخليها مش حافظة أغاني لأي حد غيري وكل فيديوهاتها بترقص على أغنياتي أنا وبس. بقى عندي فضول أعرفها من قريب، والطريقة الوحيدة اللي تخليني أعرفها هي الأسورة والخاتم بتوعها أكيد هترجع تدور عليهم. بعد ما حققوا معايا وقولت لهم اللي حصل حبسوني في الحجز لغاية ما جه بابا وطلعوني من الحجز علشان أقابله. فريد: حضرتك ابني مستحيل يعمل كده، أنا مربيه كويس.
الظابط: يا فريد باشا اعقل الكلام، البنت تم الاعتداء عليها في شقة ابنك وكل الجيران شهدوا باللي حصل، ولما دخلوا عليه لقوه من غير هدوم وبيحاول يسكتها بالعافية. ياسر: أنا ما أعرفش هي دخلت عندي إزاي يا فندم. الظابط: حد غيرك معاه مفتاح الشقة؟ ياسر بخنقة: لأ. الظابط: يبقى دخلت من تحت عتبة الباب واغتُصبت نفسها على سريرك.
ياسر بانفعال: يا فندم دي كذابة، دي بتلف ورايا بقى لها شهر وإمبارح راحت ورايا الـ Nightclub وعرضت عليه الجواز. الظابط ببرود: الشهود اللي هناك قالوا إنك شديتها غصب وحاولت تضايقها، وكمان طلبت لها مشروب على حسابك وفي نفس المشروب ده كان في مادة مخدرة. اعترف أحسن لك. ياسر بانفعال: ما حصلش، محدش سمع هي قالت لي إيه وهي زعقت عن قصد عشان كانت مخططة لكل ده. الظابط: صوتك ما يعلاش.
فريد: خلاص يا ياسر مفيش داعي تنكر علاقتكم أكتر من كده. ياسر: علاقة إيه يا بابا؟ فريد: صح يا فندم هي كانت معاه في الشقة، بس هما كانوا متفقين على الجواز لكن طيش الشباب بقى ما خلاهمش يستنوا. الظابط: وهي هتصرخ ليه لما هو بينهم علاقة من الأول؟ ياسر: مفيش بين.... فريد بمقاطعة: عشان تخليه ياخد خطوة جادة في موضوعهم. مش كده يا ياسر؟ ياسر بخنقة: كده. الظابط: هنشوف هي هتقول إيه في الموضوع ده. فريد: طيب ممكن أتكلم معاه شوية؟
الظابط: ماشي يا فريد بيه، عن إذنكم. مشي الظابط وهو وقف قدامي وضربني بالقلم. فريد بغضب: أنا لسه محذرك لو وقعتنا في مشكلة هتبرأ منك، وبردو رايح تغلط غلطة زي دي. ياسر بانفعال: ما غلطتش معاها، أنا مش محتاج أغتصب، دي كذابة. فريد باستحقار: الله يفضحك، خليت سيرتنا على كل لسان يا نجس، طيب لما تكذب اكذب كذبة تتصدق، الدكاترة أثبتوا إن تم الاعتداء عليها، والجيران والـ Nightclub اللي سهرتوا فيه كلهم شهدوا ضدك يا خايب.
ياسر: دي مخططة لكل حاجة صدقني، أنا مش محتاج أعمل كده، مش من قلة البنات اللي بيتمنوا أبص لهم عشان أغتصب. فريد بحدة: ولا كلمة، أنا رايح أسكتها قبل ما يحققوا معاها، وبعد ما تطلع هتجوزها. ياسر: مش ممكن. فريد بتحذير: لو ما اتجوزتهاش هأخليك تعفن هنا، وشوف مين المحامي اللي هيترافع عنك بعد ما أنا أزعل منك. ياسر بانفعال: يعني أتجوز واحدة غلطت مع واحد غيري وعاوزة تلزقها فيه؟ ترضاها عليا؟
فريد يضربه بالقلم: ما تبطل كذب بقى، بطل كذب أنا تعبت من عمايلك ومصايبك اللي ما بتخلصش. ياسر بنرفزة: اضرب بس مش هتجوزها يا بابا. فريد بحدة: هتجوزها غصب عنك. ياسر بانفعال: وأنا بنت قدامك عشان تجوزني بالعافية؟ فريد: إذا كنت كاسفني دايمًا يبقى هجوزك غصب وأضربك كمان، وهتجوزها أنت فاهم. ياسر: أنا عاوز شاهر دلوقتِ. فريد: هو حد مضيعنا غيره؟ رايح تصاحبهولي وهو طمعان في فلوسنا. ياسر بغيظ: أنا عاوز شاهر، بلّغه يجيني النهاردة.
بعد وقت جاء شاهر، والضابط سابنا لوحدنا. ياسر: شاهر اتصرف، أنا لا يمكن أتجوز البنت دي. شاهر: وأنا أعمل إيه؟ ما أنت عارف عمي، محدش يقدر يتحدّاه. ياسر بنرفزة: ومقولتلهمش ليه على اللي حصل وإنها بتجري ورايا من زمان؟ شاهر: قولت لعمي كل حاجة بس هي كانت مظبطة لكل ده وحبكّاها، وكله الأدلة ضدك أنت. ياسر بغيظ: بس أطولها والله لأندمها على اليوم اللي عرفتني فيه.
فقت في المستشفى لقيت بابا وماما ورحيم جنبي، وعلى وشهم الكسرة والحزن، مقدرتش أبصلهم وأنا اللي عملت فيهم كده... أنا الغبية اللي روحت عنده رغم علمي بوساخته مع البنات. أنور بخذلان: إيه وداكي الكباريهات؟ مريم ببكاء: مكنتش أعرف إنه هيعمل فيا كده والله يا بابا. أنور يضربها بالقلم بغضب: وأنتِ عاوزاه يعمل إيه وهو شايفك في مكان زي ده؟ يا خسارة تربيتي فيكي.. يا خسارة تعبك وشقاك يا أنور، أنتِ عملي الأسود اللي ربنا ابتلاني بيه.
صبا ببكاء: صحتك مش كده. رحيم بغضب: ما تنطقي وتقولي إيه وداكي هناك؟ عاجبك منظرنا دلوقتي؟ ياما قولتلك عيشي عيشتك أهلك وأنتِ متمردة ومبتفكريش غير في نفسك. مريم ببكاء: اقتلوني أنا أستاهل. أنور بانفعال: اخرسي أنتِ تخرسي وبس. ياسين يدخل عليهم: إيه اللي أنا سمعته ده؟ أنور بقهر: مش أنت لوحدك اللي سمعت، إحنا اتفضحنا وكله بسبب الهانم. ياسين: طول بالك يا أنور، كله هيتصلح. أنور: هه يتصلح؟ يتصلح إزاي؟
ده مش هيصلح غير بموتها، ويهجم عليها ويمسكها من رقبتها بغضب، ورحيم يحوشه منها بالعافية. مريم ببكاء: سيبه يا رحيم. فريد يدخل عليهم: السلام عليكم. أنور بغضب: أنت إيه جابك هنا؟ اطلع بره. ياسين: مش كده يا أنور، اتفضل يا فريد. أنور بغضب: يتفضل فين وابنه بوظ لنا حياتنا؟ فريد: مش ابني لوحده اللي غلطان، بنتك كمان غلطت. أنور بغضب: اخرس، بنتي كل غلطتها إنها راحت الكباريه مكنتش تعرف إن الكلب ابنك هيعمل فيها كده.
فريد: طيب أهي قدامك واسألها بتلف ورا مين بقالها شهر. أنور يبصلها بحدة: بيقول إيه الراجل ده؟ مريم تبص الجهة الثانية وتبكي. رحيم: يعني حصل؟ مريم ببكاء: أيوه بس والله ما أعرف إنه هيعمل فيا كده، صدقوني. رحيم: الله يلعنك. أنور: قال وأنا اللي فاكر نفسي مربي، طلعت غلطان، أنا لازم أموّتها، وسع يا ابني لأقتلك معاها. ياسين يمسكه: اهدأ يا أنور، موتها مش هيصلح حاجة، تعالَ اقعد. أنور: طيب والفضيحة؟ أمشي في الشارع إزاي دلوقتي؟
فريد: أنا جاي أعرض عليكم حل هيطلعنا من المشكلة دي. ياسين: إيه هو؟ فريد: يتجوزها. مريم بانفعال: مستحيل أتجوز واحد زيه، ده لازم يتعدم. أنور يضربها بالقلم بغضب: وليكي عين تتكلمي؟ موافقين تقدروا تكتبوا عليها دلوقتي. مريم ببكاء: بابا.. لا عشان خاطري متعملش فيا كده... ماما قوليلوه حاجة. فريد: ده لمصلحتكم يا بنتي، اتجوزوا شهر أو اثنين وبعدين لو عاوزين تطلقوا مفيش مشكلة. مريم ببكاء: أنا عندي أموت ولا أتجوزه.
أنور بحدة: روح هات المأذون وتعالَ. مريم ببكاء: رحيم اتكلم متخلهوش يعمل فيا كده ونبي يا رحيم. رحيم: ملهاش حل ثاني، عشان نداري الفضيحة دي. أنور بغضب: لو سمعت صوتك ثاني قسماً عظماً لأهقتلك... يلا روح هات المأذون. فريد: هنجيبه بس هي لازم تقول للضابط إنهم كانوا مخطوبين وإنه كله برضاها. مريم تبصله بصدمة: برضايا؟ أنور بغضب: قولت اخرسي... ماشي هتقول كده. مريم ببكاء: وحقي يا بابا.. ماما اتكلمي.
صبا ببكاء: اللي يشوفه أبوكي أنا موافقة عليه. مريم ببكاء: رحيم أنا عارفة إني على طول وحشة معاك، بس أنا أختك وحياة أغلى حاجة عندك تمنعهم. أجبروني أقول للضابط إنه برضايا، والضابط بعد ما خد أقوالي اللي كلها كذب، قال إنه هيخرج، وبعدين جه فريد وقال إنه بكرة الصبح هيجيبه ويجي علشان نكتب الكتاب. حمدت ربنا إن ياسر مجاش على باله إني ممكن أكون أنا اللي عملت كده، وفهم إن هي اللي خططت لكل ده.
وبعد ساعات في الحجز طلع ياسر وروح البيت ولم شنطته علشان يسافر، وفريد لحقه قبل ما يطلع. فريد: على فين؟ ياسر: مسافر. فريد: ببساطة كده؟ ياسر بانفعال: هسافر ومحدش هيقدر يمنعني. فريد: لا يا حبيبي أنا أقدر وزي ما خرجتك من السجن أقدر أرجعك ليه ثاني... وأنت وعي صاحبك علشان لو اتحبس مش هتلاقي واحد يصرف على مزاجك. شاهر: ياسر تعالَ عاوزك. ياسر بغضب: مش هاجي، أنا مسافر واعمل اللي تعمله. فريد: عقل صاحبك. شاهر: تعالَ يا ياسر بس.
رجعته أوضته بالعافية وبدأت أقنعه إنه يتجوزها. ياسر بغيظ: أتجوزها إيه أنت كمان؟ ماهو على يدك اللي بتعمله بقالها شهر، أنت مش كنت شايف كل حاجة؟ شاهر: شايف وسامع وعارفها بتخطط لكل ده، بس أنت لو مجوزتهاش، مش هتقدر تخلص منها اللي عملته وهتتحبس. ياسر: مش مهم.. المهم إني مستحيل أتجوز واحدة وسخة زيها. شاهر: أنت هتجوزها عشان تطلع نفسك من المشكلة وكمان تربيها وتندمها على اللي عملته معاك، خليك عملي وبلاش تعقيد.
ياسر بخنقة: أقدر أربيها من غير جواز. شاهر: مش هتعرف، لأنك هتتحبس وأنت عارف أبوك. ياسر بانفعال: أنت ترضى تتجوزها وأنت عارف هي عملت إيه؟ شاهر: أنا لو مكانك هتجوزها، وأربيها واحدة واحدة، ماهو أنا جوزها بقى. ياسر يشرد شوية: ماشي موافق، وأقسم إني هدفعها ثمن اللي عملته غالي أوي. وصلت الكافيه اللي بقابل فيه حسام ولقيته مستنيني هناك. حسام: وحشتيني. نسمة: وأنت كمان.. مامتك عاملة إيه دلوقتي؟
حسام: بتسلم عليكي.. كنتي عاوزاني في إيه قلقتيني؟ نسمة: كنت عاوزة أقابلك عشان أتكلم معاك في موضوع مهم ويارب ما تكسفني. حسام: أكسفك؟ مستحيل طبعًا، أنا موافق من قبل ما تتكلمي. نسمة بابتسامة: طيب اوعدني وعد إنك هتوافق. حسام: أوعدك هوافق.. إيه بقى؟ نسمة: أنت عارف إني عندي مجوهرات كتير وبيجيني هدايا غالية في عيد ميلادي. حسام: وبعدين؟ نسمة: وأنت لازم تبتدي بمشروع عشان تقدر تتقدم لبابا.. والمشروع محتاج فلوس.
حسام: مش فاهم بردو، اتكلمي على طول. نسمة تفتح شنطتها وتدور على السلسلة والخاتم متلاقيهمش. نسمة: يا نهار أبيض راحوا فين أنا كنت حطاهم هنا. حسام: بتدوري على إيه؟ نسمة: كنت جايبة سلسلة وخاتم بس مش لاقيهم وشكلهم وقعوا. حسام: وقعوا إزاي يعني وأنتِ حارسة إيه لما يوقعوا منك؟ نسمة: إيه النبرة دي؟ حسام: وأنتِ عاوزاني أكلمك إزاي وأنتِ بتضيعي حاجتك أكيد دهب. نسمة: فيهم فص ألماس. حسام بذهول: يا دين النبي!
طيب قومي دوري عليهم قبل ما حد يلاقيهم. نسمة تشرد شوية: أنا عرفت هما فين خلاص اقعد. حسام: يعني في أمان؟ نسمة: معرفش بس إن شاء الله ألاقيهم. حسام: هما فين؟ نسمة: قدام بيت واحد جارنا. حسام: طيب قومي دوري عليهم قبل ما ياخدهم. نسمة: مفتكرش إنه ممكن ياخدهم شكله مش محتاج. حسام: حبيبتي قومي دوري وبلاش سذاجة. نسمة: طيب ماشي أنا هروح هشوفهم ويارب ألاقيهم. غبية ومتخلفة في حد يوقع حاجات غالية كده...
كنت هتّنقط بسببها وبعد ما مشيت اتصلت بـ إسراء. إسراء: جابتهم ولا لسه؟ حسام بنرفزة: وقعوا منها بنت الفالحة. إسراء: لا يا حبيبي مش عليه الكلام ده، أنت عاوز تلهفهم زي العشر آلاف اللي إمبارح. حسام بغيظ: أنتِ غبية، بقولك وقعوا منها، وبعدين ما أنا مديكي تلات آلاف منهم إمبارح ولا أنتِ بتنسي؟ إسراء: تلاتة من عشرة إيه الافترا بتاعك ده، أمال لو مكنتش أنا اللي دليتك عليها.
حسام: وأنا اللي بيمثل مش أنتِ، وأنا اللي بعزمها كل شوية على عصير وساندويتشات مش أنتِ. إسراء: خلاص أنت لسه هتزن.. المهم دلوقتي هما ضاعوا إزاي.. وإزاي الغبية دي متاخدش بالها؟ حسام: معرفش، الله يقطعها، ده أنا كنت متفق مع الراجل على الموتوسيكل وهيجيبهولي النهاردة. إسراء: يا حيلتها مش كنت استنيت لما تجيبهملك الأول. اجري يا أخويا كلمه وقوله خلاص. حسام: هعمل كده.. بس بقولك.. إيه رأيك نغير الجو ده وندخل في الثقيل؟
إسراء: الثقيل اللي هو إيه؟ حسام: نهددها بصور مثلًا وكده هتدفع أكتر. إسراء: صور إزاي يعني؟ ماهي كده كده بتعرض صورها على الإنترنت وليها حساب على كل المواقع. حسام: متقدريش تصوريها في وضع حساس أو تحطي كاميرات في الحمام مثلًا؟ إسراء: مش هعرف، بس استنى، هي معاها فلاشة متصورة عليها صور وفيديوهات ثقيلة ولو وصلوا للإنترنت هتبقى فضيحة. حسام بنرفزة: طيب ومستنية إيه علشان تجيبيها، أنتِ عبيطة؟ إسراء: متزعقيش.
حسام: ماشي اخلصي هتجيبيها إمتى؟ إسراء: لما أقابلها ثاني، هي دايمًا حطاها في شنطتها. حسام: طيب روحي دلوقتي هاتيها. إسراء: أنا كنت. معاها من شوية خليها بكرة. جه تاني يوم وخدت أسر وديته لماما قبل ما أروح الشغل بس لقيتها بتشتكي من التعب. مسك: سلامتك يا حبيبتي، إيه اللي تاعبك؟ رودينا: السن بقى، مبقاش فيه حيل أعمل حاجة. مراد: قولت لها أجيب لك واحدة تساعدك وهي اللي مش موافقة. رودينا: خلاص موافقة، أنا مبقاش فيه حيل بصراحة.
مسك: ألف سلامة يا حبيبتي، خلاص ارتاحي. رودينا: كان نفسي آخده منك النهاردة بس زي ما أنتِ شايفة مش قادرة أصلب طولي. مسك: مش مشكلة أنا هاخده معايا الشغل. رودينا: يادي الشغل وقرفه يا بنتي، ابنك وجوزك محتاجينك. مسك: هفضى لهم والله هفضى لهم بس ما أخلص الشغل اللي ورايا. رودينا: وهيخلص إمتى الشغل ده بقى؟ مسك: بصور مسلسل ولازم يخلص قبل شهر رمضان. رودينا: ماشي الله معاكي، بس برضه فضي نفسك شوية الراجل هيطفش.
مسك: هو اتكلم معاكي في حاجة؟ رودينا: مش محتاج يتكلم يا حبة عيني. قلت إني تعبانة علشان تقعد شوية في بيتها ومتتكلش عليا.. وهي خدت أسر معاها الشغل ويارب يجي بفايدة. مراد: أنا مش عارف أنتم عايزين تضيعوا تعب سنين عشان المحروس يرتاح ليه. رودينا: مش كده برضه هي لازم تهتم بيه ده مبيشوفهاش وأسر بيقولي أنا ماما مش هي. مراد: مسك ليها اسمها اللي تعبت عشانه، وهو سيف صغير عشان تهتم بيه ما يهتموا بنفسهم.
رودينا بخبث: أنت مش هتفهم حاجة اقعد ساكت يا مراد. مراد: قصدك إيه؟ رودينا: وأنا اتكلمت؟ مراد: لا اتكلمي، لعلمك أنا فاهم وفاهم كل حاجة كمان. رودينا: وفهمت إيه؟ مراد: ولا حاجة أنا جعان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!