تاني يوم.
زين: امبارح رجعت متأخر من عند عمي مراد ونسيت أعدي على التصليح أجيب اللابتوب. ولما وصلت البيت وقفت في البلكونة شوية وأنا ببص على بلكونة نسمة. لقيت النور مطفي وشكلها نامت. فروحت على سريري ونمت. وصحيت الصبح. روحت اشتريت خاتم عشان أطلب إيدها. وبعدها روحت جبت اللابتوب ورجعت البيت. حطيته على الشاحن عشان كان فاصل. وطلعت في البلكونة تاني يمكن أشوفها. وبعد انتظار شوفتها راجعة هي وباباها بالعربية. وبعد شوية باباها خرج تاني. وأنا رجعت أتصل بيها وابعتلها رسايل. وبعد دقايق لقيتها طالعة في البلكونة وفي إيدها التليفون.
زين: قلقتيني عليكي. نسمة: مكنتش قادرة أتكلم مع حد. زين: ليه يا نسمة؟ نسمة: حاسة إني غلطت كتير وبحمل بابا حمل فوق حمله بتهوري ده. زين: إيه اللي حصل تاني؟ نسمة: قلتله على موضوع الفيديوهات. زين: طيب ليه قلتيله؟ نسمة: كان لازم يعرف مني قبل ما يعرف من بره. زين: ومين كان هيقوله؟ نسمة: أكيد هيعرف. زين: مش أكيد... بس مش مشكلة. إذا كده هترتاحي. نسمة: ربنا يسترها. زين: إنتي ليه خايفة كده؟ هو مش هيتعرضلك تاني.
نسمة: برضه هيسكت بسهولة دي؟ زين: أيوه. بس إنتي بطلي قلق من غير داعي وتعالي. نسمة: عاوزني فين؟ زين: عندي. نسمة: لا بلاش. زين: يلا هستناكي تحت. نسمة: مش هقدر. زين: يلااا. نسمة: طيب في إيه؟ زين: لما تيجي هتعرفي. نسمة: ماشي. قفلت معاها ونزلت تحت. فتحت اللابتوب وشغلت موسيقى. وبعدين فتحت الباب واستنيتها وراه. نسمة: طلعت من أوضتي ولقيت ماما خارجة. استنيتها تمشي. وبعدين روحت لزين. ولما وصلت لقيت الباب مفتوح. نسمة: زين....
انت فين؟ زين يطلع قدامها فجأة: Booo.. I'm here. نسمة بفزع: يا شيخ حرام عليك خضتني. زين: ههههه قلبك ضعيف. نسمة: هو في كده؟ زين بإبتسامة: تعالي اتفضلي. نسمة: مش هقدر دلوقتي. بابا يمكن يرجع في أي وقت. زين يمسك إيدها ويدخلها: خمس دقايق. نسمة: زي الخمسة اللي قبل كده؟ زين بإبتسامة: أيوه. نسمة: طيب في إيه؟ زين يطلع علبة فيها الخاتم ويفتحها قدامها: تتجوزيني؟ نسمة بإبتسامة: دا وقته تفتكر؟ زين: أنسب وقت.
نسمة: مش هينفع أقول رأيي دلوقتي. ممكن تستنى يكون المشكلة اتحلت؟ زين: نسمممه بربك بلاش القلق الزيادة ده. خلاص المشكلة اتحلت. قلقانة من إيه؟ نسمة: اتحلت إزاي يعني؟ ماهو أكيد هيعمل حاجة تانية لو متقبضش عليه. زين: إنسي. أنا بأكدلك إنه مش هيعمل حاجة تاني. نسمة: ربنا يستر بقا.. أهم خدوا أقوالي والاكونت بتاعه. وإن شاء الله يمسكوه. زين: هما مين دول؟ نسمة: مباحث الإنترنت. لسه جاية أنا وبابا من هناك. زين: ليييه يابنتي؟
ما خلاص المشكلة اتحلت. ليه تدخلوا البوليس تاني؟ نسمة: اتحلت إزاي؟ زين: هي إسراء مقالتلكش؟ نسمة: قالتلي على إيه؟ كان لسه هيجاوبني، لكن قطع كلامه دخول بابا والبوليس. سليمان يروح يشدها من إيدها: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ نسمة بلخبطة: أنا أنا كنت... الظابط: إنت زين قابيل؟ زين بحيرة: أيوه أنا. في إيه؟ الظابط: اقبضوا عليه. نسمة: هتقبضوا عليه ليه؟ في إيه يا زين؟ زين: معرفش. في إيه يا حضرت الظابط؟
الظابط: إنت متهم بابتزاز بنت الدكتور سليمان، ونشر فيديوهات خاصة بيها بدون إذن منها. زين: إيه اللي حضرتك بتقوله ده؟ لا مش أنا طبعاً. سليمان يضربه بالقلم: إنت! ... بس الغلط مش عليك... الغلط على بنتي اللي بتجيلك البيت وبترقص معاك... قدامي. زين: يا دكتور استنى الكلام ده محصلش. إنت فاهم غلط. نسمة: بابا اسمعني. زين مش ممكن يعمل كده. الظابط: هات يا ابني اللابتوب ده. زين: لا محدش يلمسه. الظابط: اخلص يابني.
زين يحدث نفسه بخيبة: لو شافوا الفيديوهات هلّبسها بجد. ونسمة كمان هتصدق. الظابط يفتح اليوتيوب ويوريهم الفيديوهات المنشورة. نسمة بصدمة: إيه ده؟ زين: مين اللي عمل كده... أنا منشرتش الحاجات دي. الظابط يفتح الفيسبوك: ودا مش نفس الحساب اللي بتبتزها بيه... شوفي إنتي كده... هو ولا مش هو. نسمة بدموع: هو. زين: أنا معرفش جه عندي إزاي. نسمة أوعي تصدقي. أقسم لك ما أنا...
نسمة بدموع: لما ملقتش فايدة مني، عملت كده عشان تجبرني أشتغل معاك صح؟ طيب ليه؟ زين: محصلش يا نسمة صدقيني. مش أنا... دكتور صدقني. أنا امبارح دفعت الفلوس اللي طلبها الولد ده. سليمان: شوف شغلك يا حضرت الظابط. مستني إيه؟ زين يبعد إيديهم عنه: لا استنوا... نسمة، مش أنا. واسألي إسراء هتقولك اللي حصل. أنا مكدبتش عليكي. Please believe me. نسمة تسيبه وتمشي. زين: نسمة اسمعيني... دكتور صدقني مش أنا. الظابط: هاتوه.
رجعت البيت ووقفت في البلكونة وشوفته هما مكلبشينوه وبياخدوه معاهم. ولما شافني حاول يفلت منهم. وبقا يزعق ويقولي مش أنا. وأنا رجعت ورا الحيطة واتداريت منهم. شكيت فيه ثانية واحدة إن هو اللي بيعمل كده معايا. إن الفيديوهات مارحوش لحد غيره. معرفش إزاي قدر يمثل عليا كده وإزاي أنا صدقته. بعد شوية بابا دخل عندي الأوضة ولقاني ببكي. وقبل ما أتكلم ضربني بالقلم. نسمة ببكاء: بابا. سليمان: ولا كلمة.
سامية تيجي من بره وتسمعهم: في إيه سليمان؟ سليمان بعصبية: لو طلعت من الأوضة دي تاني، هحاسبك إنتي. سامية: إيه اللي حصل؟ فهموني. في إيه يا نسمة؟ سليمان: بتروح للمغنواتي في بيته وبتتصور معاه. والاستاذ ناشر فيديوهات ليها على اليوتيوب. شايفه تربيتك. نسمة ببكاء: متصورتش معاه واللهي. سليمان بعصبية: امال الفيديو اللي بترقصي معاه فيه ده معناه إيه؟ سامية: صح الكلام دا يا نسمة؟
نسمة ببكاء: معرفش صورنا إزاي. أنا مكنتش أعرف إنه بيصور. سليمان يضربها بالقلم: وتروحي له بيته وترقصي معاه ليه؟ سامية تحضنها: سليمان مش كده. سليمان: من النهارده مش هتطلعي من أوضتها. لغيت ما أجوزها لأول عريس يجيلها.... هه عريس. الظاهر إني خرفت. وهو حد هيتقدملها تاني بعد كده.
مريم: كنت قاعدة في الجنينة وبفكر أوصل إزاي لتسجيلات الكاميرات اللي في الـ Nightclub. لغيت ما جه فريد. ولما شوفته فكرت أطلب منه هو الفلوس. بس كنت محرجة منه ومش عارفة هطلبهم منه إزاي. فريد: قاعدة لوحدك ليه؟ مريم: بشم شوية هوا. حضرتك عامل إيه؟ فريد: كويس. مالك؟ مريم بتنهيدة: مش مرتاحة ياعمي. فريد: ياسر زعلك؟ مريم: ياسر مصمم إنه مغلطش معايا ومش هيعترف غير بدليل. فريد: هو شكله كان سكران ومش حاسس باللي بيعمله. اعذريه.
مريم: هو قالي إن في الليلة دي جالك البيت قبل ما يروح الشقة... صح الكلام ده؟ فريد: صح. هو جه على الساعة واحدة كده. واتخانقت معاه ومشي. مريم: اتخانقت معاه ليه؟ فريد: كان جاي شارب. ومبوظ سمعتنا بسبب البنات اللي بيسهر معاهم كل يوم. طيب إزاي رجع البيت الأول؟ يعني هيكون وداني الشقة ورجع لهنا وبعدين رجعلي تاني؟ ولا إيه؟ مش فاهمة حاجة. فريد: مالك؟ مريم: ممكن أطلب من حضرتك طلب؟ فريد: أكيد. مريم: محتاجة خمسين ألف جنيه.
فريد: خمسين ألف... ليه؟ مريم: أوعدك هرددهملك في أقرب فرصة. فريد: مش عشان ترديهم أو لأ. أنا عاوز أعرف عاوزاهم ليه؟ مريم: عاوزة أشوف تسجيلات الكاميرات اللي في الـ Nightclub. والمدير طالب خمسين ألف. فريد: هتعملي إيه بتسجيلات الكاميرات؟ مريم: معرفش. بس ممكن أعرف أي حاجة أثبت بيها لـ ياسر إنه هو اللي عمل كده. فريد: خلاص سيبلي أنا الموضوع ده. مريم: هتعمل إيه؟ فريد: أنا هجيبلك التسجيلات. مريم: بجد؟ فريد: بجد.
مريم: أنا متشكره أوي. فريد: بس قوليلي، ناويه على إيه بعد ما تثبتيله؟ مريم: هيطلقني. فريد: أنا مش موافق. مريم: عمي أنا مش هقدر أعيش معاه بعد اللي عمله معايا. فريد: حاولي تحبيه. إنتوا نصيبكم تكونو مع بعض. مريم: لا أنا ولا هو متقبلين ده. فريد: كنت عارف إنكم بتمثلوا عليه من كام يوم. بس رغم كده بقى عندي أمل إنكم ترتاحوا مع بعض. مريم: عمرنا ما هنرتاح. وأنا عمري ما هقدر أحبه وأنا عارفة إنه هو اللي أذاني.
فريد: عشان خاطري ادي لنفسك فرصة. وأنا متأكد إنك هتحبيه. وهو كمان. مريم: خلينا بس ندور على أي دليل. وأثبتله كلامي وبعدين نتكلم في الموضوع ده. فريد: تمام. وأنا هساعدك بس بشرط. مريم: هو إيه؟ فريد: متسبيهش هنا قبل سنة. مريم بذهول: سنة! ... عاوزني أقعد مع ياسر سنة كاملة؟ إذا كنا مش طايقين بعض في الشوية اللي بنقعدهم فوق، هنستحمل سنة؟ فريد: عشان خاطري. مريم: ليك طبعا وربنا يعلم. بس دي حاجة فوق احتمالي.
فريد: اتحملي. هي سنة واحدة بس. بقى يحاول معايا وأنا في الآخر وافقت وأنا مش عارفة هعيش إزاي معاه سنة كاملة وأنا بكرهه. بعد ما خلصت كلام معاه طلعت الأوضة ومليت البانيو وقعدت جواه. ياسر: رجعت البيت ودخلت الأوضة وملقتهاش هناك. فـ قلعت الجاكت والساعة. وأنا وداخل الحمام قلعت التيشرت. وفجأة لقيتها في البانيو. فـ قفلت الباب وطلعت تاني. وبعد شوية طلعت وهي لابسة البورنس. مريم بعصبية: إنت إزاي تدخل الحمام من غير ما تخبط؟
ياسر: أنا حرة. وصوتك ميعلاش عليه مرة تانية. مريم: مش حر، طول ما أنا هنا. تخبط قبل ما تدخل. ياسر: اهدي على نفسك شوية. وركزي في الفترة اللي باقيلك... كلها يومين. مريم: دا همك. ياسر: أيوه. مريم: ماشي. بس لغيت ما ينتهوا اليومين دول تخبط قبل ما تدخل. ياسر ببرود: أوك. نصبر يومين كمان مش هيجرى حاجة. بس اعملي حسابك، إنك هتروحي الشقة. مش هيحصل حاجة هنا. مريم: وكأنك متأكد إني مش هقدر أثبت عليك حاجة.
ياسر: اها. مش هتقدري عشان مفيش أي إثبات. مريم: تمام. هنشوف. ياسر يروح ناحية الحمام ويقف جنبها ويبتسم ببرود: يومين... تشاوو. مريم: مبقاش قدامي غير تسجيلات كاميرات الـ Nightclub وجاره اللي في الشقة. ودا مسافر ومش عارفة أوصله إزاي.... لو مقدرتش أجيب إثبات وحصل اللي عايزة. أنا هموت نفسي. أحسن. سيف: كنت قاعد في الأوضة مستني مسك ترجع. وبعد وقت رجعت وقفت وراها الباب بسرعة وجت تجري ناحيتي وهي متوترة. مسك: زين يا سيف.
سيف: ماله زين؟ مسك: قبضوا عليه. سيف: إنتي بتقولي إيه؟ مسك بدموع: قبضوا عليه. بتهمة ابتزاز واحدة ونشر فيديوهات على اليوتيوب. إنت لازم تروحله. سيف: إمتى ده؟ وازاي طيب؟ مسك: معرفش. أهي الأخبار مالية الإنترنت. المهم تروحله دلوقتي وتخرجوه.. زين ميباتش ليلة في السجن. سيف: طيب. اهدي دلوقتي. خليني أتصل بحد يفهمنا في إيه. مسك: اتصل بـ نبيل مدير أعماله. سيف: تمام.
اتصلت بـ نبيل. وقالي اللي حصل. ولما سألته إذا كان زين عمل كده فعلاً، قالي هو بينكر وبيقول إنه ملهوش علاقة بالموضوع. قفلت معاه واتصلت أحجز على أول طيارة. لقيت مفيش طيران النهاردة. مسك: طيب وبعدين؟ إنت لازم تنزل وتشوفه. سيف: مفيش طيران النهاردة. بس أنا هتصرف. متقلقيش. مسك بدموع: بسرعة طيب. سيف: خلاص روّقي. أنا هبعتله محامي. مسك: هات التليفون لحظة. سيف: هتعملي إيه؟ مسك: هات بس.
زين: مفيش غير إسراء هي ورا كل ده. مفيش حد دخل عندي غيرها في وقت نشر الفيديوهات. وكمان مقالتش لـ نسمة إني حليت المشكلة. ومش بعيد تكون هي اللي متفقة مع الولد ده.
كنت قاعد مع شوية ناس شكلهم غريب. وكلهم مركزين عليا. وكل شوية يمسكوا في التيشرت ويسألوني إذا بتاعي ولا لأ. ومنهم واحد جايبلي سيجارة وبيقولي ولّع. وبعد شوية كانوا هيضربوني. بس جاتني العناية الإلهية. والعسكري طلعني ووداني عند الظابط. ولما روحت لقيت عبقرينو وميادة هناك. عبقرينو يحضنه: عامل إيه؟ زين: مش كويس. ميادة: متقلقش هتخرج بإذن الله. زين: ياريت. أنا اتخنقت جوه. الظابط: أسيبكم شوية مع بعض. طلع الظابط وأنا قعدت معاهم.
عبقرينو: فهمنا إيه اللي حصل. حكيتله كل اللي حصل. ميادة: يعني إنت شاكك إن البنت صاحبتها دي هي اللي عملت كده؟ زين: مفيش غيرها. عبقرينو: اسمه إيه الحساب اللي حصل منه الابتزاز؟ زين: قاهر القلوب. عبقرينو يقلب في التليفون وبعدين يورهوله: مين في دول؟ زين يقلب في الصفحات: اهو. هو ده. عبقرينو: تمام. بص مش عاوزك تقلق. أنا هتعامل مع موضوع الصفحة. والمحامي يشوف شغله في الباقي. زين: هتعمل إيه؟
ماهي أكيد عملت تسجيل خروج من كل الأجهزة. وكمان الفيديوهات كانوا عندي. يعني التهمة لبساني. عبقرينو: متشغلش بالك. أنا ليه تصرف. بس قولي. زين: إيه؟ عبقرينو: إنت إزاي اتصورت وإنت بترقص معاها؟ شكلها مكنتش تعرف. زين: أنا أخدته من تسجيلات الكاميرات اللي في البيت. عبقرينو: وموصل الكاميرات دي على إيه؟ زين: اللابتوب والفون. عبقرينو بإبتسامة: اه. طيب بسيطة. مش عاوزك تقلق. ماشي. زين: مقلقش إزاي بس؟
عبقرينو: سيف باعتلك محامي شاطر هيعرف يطلعك بسرعة. وأنا كمان هكون معاك. ميادة بإبتسامة: طالما إندومي قالك هكون معاك. يبقى كفارة مقدمًا. عبقرينو بقرف: ممكن تسكتي؟ ميادة: لا بقا مش هسكت. هو في البيت وهو هنا كمان. عبقرينو: مياااده أنا على أخرى منكم. ميادة بنرفزة: بلاش تحكمات ذكورية دكتاتورية. عبقرينو: إنتي هتسكتي ولا... زين: بااس انتوا جايين القسم تتخانقوا؟ عبقرينو: مش بتعرف تختار المواقف اللي تستعبط فيها.
ميادة: بقولك طلقني. أنا مش طايقة العيشة معاك. عبقرينو: مياااده روحي. وإنتي الظابط يدخل: في إيه هنا؟ زين بهمس: إيه جابكم؟ عبقرينو بهمس: مسك اتصلت بيه وقالتلي أجيلك. وهي شَبَطت. بعد ما مشيوا جه المحامي واتكلم معايا. وبعدين الظابط حقق معايا تاني. وقولتله كل حاجة. وبعدين طلب من واحد زميله يجيب إسراء.
إسراء: بعد ما خلصت كل حاجة وعرفت إن زين اتمسك ونسمة اتفضحوا. فتحت اليوتيوب عشان أتفرج على الفيديوهات اللي نشرتها. وكنت مبسوطة إني وقعتهم وكسبت من وراهم كتير. بس بسرعة ضاع إحساسي بالفرحة لما ركزت إن فيديو الرقص بتاعها معاه متصور من مكان عالي. يعني متصور من كاميرات مراقبة بتسجل صوت وصورة. وساعتها اكتشفت إني غبية. وتقريبًا كده ضيعت نفسي. لا تقريبًا إيه ده أنا أكيد ضيعتها ووديتها في داهية.
أنا كلمت حسام على حساب قاهر القلوب عند زين. ونقلت الفيديوهات من اللابتوب للفلاشة عنده بردو. وغير نشر الفيديوهات. كله عنده. ولما خلاص اقتنعت إني هروح في داهية. طلعت وروحت لـ حسام عشان يقولي أعمل إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!