صحيت الصبح لقيت نفسي نايمة على صدره. قمت بسرعة ونزلت من على السرير، ولما ركزت في شكل الأوضة عرفت إنها هي نفس الأوضة اللي كنت فيها يوم الحادثة. كتمت صوتي بأيدي عشان ما أصرخش وألم الناس. طلعت من الأوضة وقعدت بره في الصالة. وبعد ما طلعت طاقتي في العياط والنحيب والتحسر على ما فات، فتحت الباب عشان أشوف إذا حد شافني قبل كده، يمكن ألاقي حد يساعدني ويشهد معايا. فـ لقيت ست بتطلع الزبالة. ولما شافتني وقفت وكلمتني.
الست: انتي مريم؟ مريم: انتي تعرفيني؟ الست: هو في حد في العمارة ما يعرفكش. إيه رجعك تاني؟ مريم بخيبة: اتجوزته. الست: بعد اللي عمله معاكي؟ مريم: وكان ليها حل تاني في رأيك؟ الست: كنتي فضيتي كده من غير جواز أحسن ما تتجوزيه. دا منجس الشقة من وقت ما جه. مريم: انتي شوفتي معاه بنات قبل كده؟ الست: الحق، أنا ما شفتش. أنا بسمع صوت ضحك البنات اللي بيجيبهم معاه بس. مريم تحدث نفسها: أمال بيقول مش بيجيب بنات هنا إزاي.
الست: هو كده. مش بنشوفه ييجي غير بالليل وصوت الستات اللي معاه بيجلجل العمارة. وساعات ييجي ويقعد يومين هنا ويمشي. مريم: بيكونوا سكرانين ولا فايقين؟ الست: ونبي ما أعرف يا أختي. وهما لو كان ليهم أهل كانو جم معاه من الأساس. مريم بخزي: عندك حق. الست: يقطعني، ما قصدتش يا حبيبتي. انتي باين إنك كنتي جاية غصب. حتى يومها إحنا ما سمعناش صوتك غير وإنتي بتصرخي الصبح. مريم: طيب هو مفيش حد هنا مركب كاميرات؟ الست
تشاور على شقة قريبة منها: الأستاذ علي، مفيش غيره. مريم: موجود دلوقتي؟ الست: لا يا حبيبتي، هو مش موجود هنا على طول. هو بيسافر لأهله كام يوم ويرجع. ولما يكون هنا بيكون في شغله طول اليوم. مريم: طيب هو هيرجع إمتى؟ الست: لا الحقيقة ما بيقولش. بس هو مشي قبل اللي حصلك بيومين. مريم: معاكي رقم تليفونه؟ الست: مع جوزي. مريم: ممكن تجبهولي منه؟ الست: طيب يا أختي، بس يرجع من الشغل. ياسر من الخلف: بتعملي إيه هنا؟
مريم: بصبح على الست جارتنا. ياسر بحدة: مش بنختلط بجيران. اتفضلي جوه. الست تمط شفتيها: طيب يا أختي، فوتك بعافية. و بتدخل جوه وتقفل الباب. ياسر: ادخلي. مريم تدخل وتقفل الباب: أحرجت الست ليه؟ ياسر: أنا حر. وإنتي آخر مرة تختلطي بالجيران طول ما إنتي معايا. مريم: طيب جبتنا هنا ليه؟ ما روحناش على البيت ليه؟ ياسر: ما كانش ينفع يشوفوكي وإنتي سكرانة. مريم: آه. ياسر: هتمشي ولا قاعدة؟ مريم: همشي. ياسر: براحتك.
مريم: إنت ليه قولتلي قبل كده إنك مبتحبش تجيب بنات في الشقة؟ ياسر: عشان مبحبش أنجسها. بس الظاهر مكتوب لها تتنجس. مريم: طيب أنا وقولت إنك بتكدب وبنخدعك. وجارتك اللي بتقولي إنها بتسمع صوت ضحك البنات وهما داخلين بالليل، بتكدب كمان؟ ياسر: بقولك إيه، أنا مبحبش أختلط بجيران عشان الرغي ده. اسكوتي أحسن. مريم: عشان الرغي ولا عشان متتكشفش؟ ياسر: مش هنبتدي. إحنا قدامنا أربع أيام تاني. لو ما أثبتيش كلامك بدليل يبقى متحكيش.
مريم: ماشي. مديتش اعتبار لكلامها عن جارتنا. لأن كل سكان العمارة كده، رغايين وبيحبوا يحكوا في أي حاجة وخلاص.
بعد ما خلصت كلام مع مريم، رجعت الأوضة وبقيت أبص يمين شمال وتحت السرير يمكن ألاقي أي حاجة تعرفني إيه اللي حصل يومها. بس ما لقيتش. غير بقع دم قديمة على السرير. وده بيثبت إن اللي حصل، حصل هنا. وبقيت محتار. إذا هي عاملة التمثيلية دي مع واحد تاني عشان توقعني، ولا حد جابها هنا من ورايا. بس السؤال اللي محيرني، دخلو إزاي والمفتاح مش مع حد غيري. وحتى العمارة معفنة مفهاش بواب. كنت سألته إذا شافها أو لأ.
آخر ما زهقت، طلعت روحت مريم. وبعدين قصدت محل للكاميرات وجبت كاميرات ورجعت البيت أنا وكهربائي وركبناهم في زوايا مختلفة ومش باينة. أما أشوف آخرتها. *** صحيت في وقت متأخر. لقيته نايم جنبي على السرير. قمت وصحيت. مسك: إنت إيه منوّمك جنبي؟ سيف يستدير الجهة التانية: إشش. مسك بنرفزة: قوم ورد عليا. إنت إيه منوّمك جنبي؟ سيف يقوم: ما ارتحتش على الكنبة. حصل إيه لكل ده؟ مسك: كنت رجعت أوضتك. سيف: ودي أوضتي؟
مسك تدب على الأرض بنرفزة وتدخل الحمام. دخلت الحمام وقفلت من جوه. وأنا زعلانة من نفسي إني سمحت له يبات عندي بعد اللي عمله معايا. وزعلانة من نفسي أكتر إني لسه بحن له. ما كانش ينفع أبداً أديله وش ولا يحس إني لسه باقية عليه. سيف من الخارج: مسك. مسك: امشي من هنا. مش عايزة أخرج ألاقيك. سيف: تاني يا مسك. مسك: وتالت وعاشر. من فضلك اطلع ومتورنيش وشك تاني. سيف: طيب طيب، أنا ماشي.
سمعت صوت قفل الباب. فـ طلعت. ولما وصلت عند السرير لقيته مستخبي الجهة التانية. مسك: إيه لعب العيال ده؟ سيف: هفضل أتحايل عليكي كتير كده؟ مسك: مش مجبر تتحايل عليا. تقدر ترجع مصر وتسيبني. سيف: مش هسيبك هنا مع الشيء ده. مسك: أنا مش معاه. أنا هنا عشان الشغل. سيف: برضه مش هسيبك. مسك: إنت مش مسؤول عني عشان تحرسني. سيف: انتهينا. قولتلك مش هسيبك. مسك: إنت ليه مش فاهم إني مش عاوزاك تاني؟ إحنا اللي بينا انتهى.
سيف: اللي بينا عمره ما هينتهي. إحنا بينا أسر دلوقتي ومشاعر مش هتتغير. مسك: انسالي، الكلام ده واطلع عشان أغير. ورايا تصوير. سيف: متبقيش مستفزة. مسك: ماشي، بس امشي دلوقتي. سيف بزهق: ماشي يا مسك. بس يا ريت ما تنسيش إني سايب أسر وسليم لوحدهم مع بابا ورودينا عشان أراضيكي. مسك: سليم؟ سيف: أيوه. مسك: إنت عاوزنا نرجع زي الأول؟ سيف: ياريت. مسك: يبقى تثبتلي كلامك. وإنك مش باقي على ذكرى ريماس. وتبعد الولد ده عن حياتنا.
سيف: أوديه فين؟ مسك: مش مشكلتي. إن شاء الله ترميه في الشارع. سيف: إنتي فاهمة معنى كلامك ده؟ مسك: أيوه. سيف: ده طفل يتيم. أسيبه لمين؟ مسك: تسيبه لأي حد. إن شاء الله تحطه في دار أيتام. بس ميقعدش مع ابني في بيت واحد. سيف: عاوزاني أرميه في دار أيتام وأمه موصياني عليه؟ مسك: موصياااك؟ هي دي المشكلة اللي مش عارفة أبلعها. واحدة وقعت واحد في مشكلة وخربت بيته، في يومين. هتلحق إمتى توصيه على ابنها؟
دا أنا اللي معاها من شهور ما كنتش أعرف إنها معاها ابن ولا عيانة. وكله ده إنت عرفته في يومين وإنت مش مرتحلها. مش غريبة شوية؟ سيف: قالتلي عشان أنقذتها من الموت. ريماس كانت عارفة إنها هتموت وقالتلي إن حد هييجي بعد موتها ويفهمني سبب تصرفاتها معايا... تفتكري واحدة بتموت فاضية تعمل علاقة مع حد؟ اعقليها شوية. مسك: أنا مش عاوزة أعقل حاجة ولا أفهم حاجة. اللي شوفته كفاية.
سيف: إنتي مش حابة تدي لنفسك فرصة تسمعي الحقيقة. زعلك عميكي. مع إن كلامي معقول ومفهوش حاجة من الكدب. وإنتي مخرجة، المفروض تكوني فاهمة. مسك: ماهو عشان أنا مخرجة فاهمة إنك بتكدب دلوقتي. سيف: إنتي عارفة إني عمري ما كدبت. مسك: مش مهم. بس ممكن تسيبني أغير لأني بجد اتأخرت وفريق العمل زمانهم وصل. سيف: هتخلصي الشغل ده إمتى؟ مسك: معرفش. سيف: في حدود كام يوم يعني؟ مسك: أسبوع. سيف: يوم تامن وهخليهم يرحلوكي ترحيل مفهوم.
مسك: وإنت مالك؟ سيف: يلا عشان متتأخريش. مسك: ماشي، هنشوف موضوع الترحيل ده بعدين. *** أنا جارة ريماس وصحبتها. من فترة ريماس سابت سليم عندي قبل ما تروح الشغل زي كل يوم. وبعد ما مشيت واحد اسمه مهدي جه وخده وقالي إن أمه عاوزاه. وبعدها هي غابت يومين. ورجعت تبكي ومنهارة. ولما سألتها في إيه قالتلي إن ابنها اتخطف. والي خطفه قطعلوه صباعه وبيتعذبه. ولما قولتلها ليه قالتلي إنه طلب منها تضحك على واحد وتاخده من مراته.
أنا قولتلها لازم تبلغي الناس دي عشان ياخدوا حذرهم منه. قالتلي لا، لو عملت كده الخاطف هيقتل سليم. ولما سألتها هتعملي إيه قالتلي أصوريها فيديو. ولو ماتت قبل ما سليم يرجع أديه لسيف. وأدتني العنوان واسمه بالكامل.
وبدأت أصوريها. وهي بتتكلم وتحكي تفاصيل كتير. ومع نهاية الفيديو طلعت برشام وقالت إنه مخدر هتحط منه لسيف لأنه عمره ما ادالها وش. وأكيد مش هيقربلها طول ما هو فايق ومركز. وبعد ما خلصت تصوير قالتلي خلي الفيديو على تليفونك. لو مت قبل ما يرجع سليم وديه لسيف. ومشيت.
وأنا في نفس اليوم روحت البلد عشان كان فيه حالة وفاة. ولما رجعت عرفت إنها ماتت. فـ كان لازم أنفذ الوصية وأروح العنوان اللي قالت عليه. ولما روحت لقيت راجلين واقفين جمب فيلا قريبة من فيلا سيف. ولما لقوني رايحة هناك وقفوني. وسألتهم على سيف ده. قالولي إنه مسافر. فـ قولتلهم لما ييجي بلغوه إن واحدة من طرف ريماس عاوزة تقابله. وأديتلهم العنوان ومشيت. ***
أنا وإسراء كلمنا الشخص اللي بيهدد نسمة. واتفقت معاه إني هنزل أقابله لوحدي وأديله الفلوس وهو يديني كل الفيديوهات اللي معاه ويأكدلي إنه حذفهم من عنده. ولما قابلته حسيت إني شفته قبل كده. بس مش فاكر فين بالظبط. لكن متأكد إني شفته. حسام ببرود: زين قابيل بنفسه جاي يقابلني. زين: أنا شوفتك فين قبل كده. حسام: ما حصلش الشرف الحقيقة. ... فين الفلوس يا فنان؟ زين: لما أتأكد إن الفيديوهات كلهم اتحذفوا من عندك.
حسام: الفلاشة أهي. وتقدر تتأكد من تليفوني إذا عليه حاجة ولا لأ. خدت منه التليفون وشوفت. ما لقيتش عليه حاجة. وبعدين اديتهوله وخدت منه الفلاشة. اتأكدت إذا الفيديوهات عليها ولا لأ. وطلعوا فعلاً عليها. وبعدين اديتله الفلوس. زين: تمام كده. حسام يفتح الشنطة ويشوف الفلوس: تمااام يا فنان. . وإنت تمام؟ زين: تمام. بس أنا بحذرك لو لعبت مع نسمة تاني بأي شكل هبلغ عنك مباحث الإنترنت وهتروح في داهية.
حسام: لا مباحث إيه. كده فل. وأنا مش عاوز أي حاجة منها بعد كده. زين: وحاجة أخيرة. حسام: أؤمر. زين: الفيديوهات دي وصلتك إزاي؟ حسام: ده سر الصنعة يا فنان. سلام يا نجم. مشي. وأنا روحت البيت وبقيت أتصل بنسمة عشان أطمنها إن كل حاجة بقت تمام. بس مكنتش بترد. فـ اتصلت بإسراء عشان تروح لها وتطمن عليها. ***
حسام وصل وجاب الفلوس معاه. وبعد ما اطمنت إن الفلوس سليمة وكاملة، قسمناهم. وقعدنا شربنا الشاي. وأنا بفكر في الخطوة التانية. واللي هي إزاي ألاقي حجة أروح بيها لزين تاني. وقبل ما أفكر كتير، اتصل بيه وطلب مني أروح لنسمة وأطمنها. إسراء: إنت مش قولتلي إنك مش هتقولها إنك دفعت الفلوس؟ زين: قولي لها. خلينا حد في مباحث الإنترنت يوصله. أو خليها تكلمني وأنا أقولها. إسراء: لأ. أنا جالك تفهمني. أقولها إيه عشان مش هفهمك كده.
زين: هي حفلة. إنتي هتروحي تقولي لها مباحث الإنترنت مسكت الولد ده. إسراء: طيب طيب، فهمتك. أنا جايه دلوقتي وهروح لها. قفلت معاه، وخدت الفلوس. وفتحت حساب في البنك وحطيتهم فيه. وبعدين روحت عند نسمة وقعدت معاها في أوضتها. إسراء: طمنيني. الواد ده كلمك تاني؟ نسمة: لأ. تفتكري هيعمل إيه؟ هدوءه دا مش مطمني. إسراء: ولا أنا. ربنا يستر. بس إنتي مكنش لازم تقوليله مش هندفع. كنتي خليتي زين يدفع يا شيخة. نسمة: يدفعلي بصفته إيه؟
إسراء: مش بتقولي بيحبك وهيموت وتشتغلي معاه؟ نسمة: أيوه. إسراء: طيب ياستي، يعتبرهم مهرك. نسمة: لأ. إسراء: طيب افرضي يا فالحة دلوقتي الواد ده نشر الفيديوهات، هتعملي إيه دلوقتي؟ نسمة: بفكر أقول لبابا. إسراء: وأنا رأيي كده برضه. خليه هو اللي يتصرف. نسمة: مكنش ده رأيك قبل كده. إسراء: ما إنتي عقدتيها. مفيش حل تاني دلوقتي. نسمة: تمام. أنا هقوله لما ييجي. إسراء: كويس. قوليلي. عملتي إيه مع زين؟ نسمة: مش راضية أرد عليه.
إسراء: ليه؟ نسمة: هيفضل يقولي ادفع لك وأنا مش عاوزاه يدفع. إسراء: براحتك. طيب أنا همشي دلوقتي. نسمة: رايحة فين؟ إسراء: مروحة. نسمة: خليكي معايا شوية. إسراء: كفاية. يدوب أروح أنام شوية. الصداع هيموتني. نسمة: سلامتك. مشيت من عندها وروحت لزين بيته. زين: عملتي إيه؟ إسراء: قولتلها وفرحت أوي. زين: طيب. ومردتش عليكي ليه؟ إسراء: قالتلي لما تفضى هتكلمك عشان دلوقتي أمها جنبها. زين: طيب تعالي. عاوزك.
دخلت معاه وقعدنا في الصالون. وبعدين فتح الاب توب وشغل مزيكا. زين: بما إنك صحبتها، عاوزك تقوليلي إيه هي الحاجات اللي بتحبها. إسراء: ليه؟ زين بإبتسامة: عاوز أعملها مفاجأة وأطلب إيدها. إسراء: تطلب إيدها مرة واحدة؟ زين بسخرية: لا على مرتي. إسراء: طيب. اعملي نسكافيه. يكون جمعت أفكاري كده. زين: اوكي. بس جمعي أفكار كتير. عاوزها تنبهر. إسراء: حاضر. عنيا.
مشي. وأنا مسكت الاب توب. دخلت حساب قاهر القلوب عليه. وعملت تسجيل الخروج من كل الجلسات. وسبت الحساب على الاب. وبعدها نشرت أربعة من الفيديوهات بتوع نسمة على قناة اليوتيوب بتاعته. ولما خلصوا تحميل رجعت لقائمة الموسيقى ورجعت مكاني. وبعد ما جه وقعد بدأنا نتكلم في الحاجات اللي بتحبها نسمة. وإزاي يفاجئها. فـ قمت من مكاني على أساس أشرحله ممكن يعمل إيه. وخبطت الاب توب بإيدي. بقولك، وقع على الأرض. منطقش تاني.
إسراء تشيله من على الأرض: آسفة بجد. زين ياخده منها: Oh My God. كده باظ خالص. إسراء: أنا... آسفة. معرفش إزاي ما أخدتش بالي. أنا هصلحه وأجبهولك. زين: لا. انسى. أنا هصلحه. إسراء: لا مينفعش. زين: مفيش مشكلة. خلاص ارتاحي. أنا هوديه مركز التصليح النهارده. ***
بعد ما مشيت إسراء، خدت الاب توب وروحت أوديه مركز لتصليح. لأن كان عليه حاجات مهمة أوي وعليه فيديوهات نسمة. وكان لازم يتصلح. وبعدين سبته هناك على أساس أرجعله آخر اليوم أخده منه. وروحت أطمن على أسر وعمي مراد ورودينا. وسليم. ولما روحت لقيتهم كلهم قاعدين مع بعض. وسليم زعلان ومش بيتكلم مع حد. وهما مش عارفين يعملوا معاه إيه. رودينا: من وقت ما مشي سيف وهو كده. مش عارفين نرضيه إزاي. زين يقعد جنبه: سيبهولي. سولي، نلعب مع بعض؟
سليم: لأ. زين: طيب تيجي نخرج مع بعض؟ سليم: لأ. مراد: متحاولش. إحنا حاولنا ومفيش فايدة. زين: طيب وبعدين؟ رودينا: ولا قبلين. لما ييجي سيف يتصرف معاه. زين: سيف ومسك محتاجين اللي يبقى مسؤول عنهم. في ناس عاقلة تسيب أطفال في السن ده وتسافر عشان المشاكل؟ مراد: عندك حق. دول عاوزين يتربوا من أول وجديد. *** كنت في أوضتي. ولما سمعت صوت بابا، طلعت ووقفت قدامه. نسمة: بابا. سليمان: أنا مش قولت متطلعيش من أوضتك؟
نسمة: لازم أتكلم مع حضرتك. سليمان: ادخلي أوضتك. مفيش كلام نحكيه. نسمة: بابا، أرجوك. أنا محتاجة أتكلم معاك في حاجة مهمة. سليمان: مصيبة جديدة؟ نسمة: أيوه. سليمان: قولي. أما نشوف آخرتها معاكي. نسمة: حد بيبتزني بالفيديوهات بتوعي. سليمان يقوم فجأة: اللي بتتعفري فيهم؟ نسمة: أيوه. سليمان بانفعال: ودول طلعوا من عندك إزاي؟ إنتي عايزة تموتيني ناقص عمر. نسمة بدموع: معرفش وصلولهم إزاي.
سليمان: مبقتش أصدقك. قولي وصلولهم إزاي قبل ما أفقد أعصابي دلوقتي. نسمة: والله يا بابا ما أعرف. سليمان بغضب: وبيبتزك إزاي؟ واسمه إيه؟ ومنين؟ وإيه علاقته بيكي؟ نسمة: بحساب فيسبوك وباسم مستعار. ومعرفش هو مين. سليمان: وريني الحساب ده. نسمة: هتعمل إيه يا بابا؟ سليمان بزعيق: قولت وريني. نسمة: حاضر. فتحت المسنجر وحذفت رسالة زين. ووريتله محادثة قاهر القلوب. سليمان بغضب: ده آخر دلالي فيكي. أنا مش قولتلك بلاش تتصوري كده؟
عايزة تعملي فيه إيه؟ نسمة: أنا آسفة. مكنتش أعرف إن ده ممكن يحصل. سليمان يطلع تليفونه ويتصل بحد. نسمة: هتعمل إيه؟ سليمان: اسكتي... الو. سيادة المستشار. سليمان توفيق معا حضرتك.... كان فيه ولد بيبتز بنتي بصور وفيديوهات خاصة. فـ كنت عاوز حضرتك توصلني بجهات المختصة...... تمام يا فندم. متشكر. بكرة هجيبها ونيجيلك....... شكراً. شكراً. نسمة: هنعمل إيه يا بابا؟ سليمان: هنبلغ طبعاً. نسمة: افرض نشر الفيديوهات دي.
سليمان: إنتي اخرسي. نسمة: حاضر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!