الفصل 49 | من 49 فصل

رواية عشق بالخطأ الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم ميار عماد

المشاهدات
26
كلمة
3,824
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كنت متردد إني أتقدم لعائشة وأنا بحالتي دي، وقلقان من إن أهلها يرفضوني. بس خلف ظني ووافقوا. وهي مستنتش أعمل العملية وطلبت نكتب الكتاب عشان تقدر تكون معايا في الوقت ده. بس أنا طلبت منها تستنى يكون خلصت خطوبة سليم وشدني. في القاعة. عائشة: يلا نباركله. أسر: مش حابب نشد مع بعض قدام الناس. عائشة: أنا حاسة إنه مستنيك تكلمه. أسر: اللي قولتهوله ماكنش سهل، مفتكرش إنه عنده استعداد يسمعني. عائشة: جرب وشوف. أسر: أنا هباركله بس.

عائشة: يلا. (تمسك يده وتذهب به إلى سليم الذي يقف في جمع لرجال الأعمال وأصحابه) عائشة: سليم. سليم يترك الجمع ويذهب إليهم: نعم. أسر: مبروك يا سليم. سليم بجدية: متشكر. كنت متوقع رده بالشكل ده. وبعد ما باركتله استدرت علشان أمشي، بس صوته وقفني. سليم: هنفرح بيكم امتى؟ أسر يستدير ويتبسم: قريب. سليم يحضنه: ألف مبروك. أسر يربت على كتفه: حبيبي. سليم بابتسامة: مقدرتش أزعل منك كتير. أسر بابتسامة: حبيبي يا سليم ربنا يخليك ليا.

سليم: ويخليك ليا. #شدن دخلت القاعة وسلمت على الناس، وأنا بدور بعيني على أحمد اللي مشفتهوش خالص في الحفلة. سليم يقف جنبها: هو مجاش لسة. (شدن تهز رأسها بنفي) سليم: واثقة إن اللي بنعمله ده هيفرق معاه. شدن تعقد حاجبيها بحزن: لا. سليم: لو محاولش عشانك متزعليش عليه. شدن تنظر له: للأسف مبيحاولش نهائي، أنا اللي غبية. سليم: صح. شدن: صح أنا غبية؟ سليم: انتي اللي بتقولي. شدن: هو بيحبني بس في حاجة منعاه يقولها. سليم

يشرد ويتذكر حاله مع ميرال: أكيد سبب أقوى منه. شدن: إذا إحنا الاتنين عاوزين بعض، فمفيش سبب تاني يشفعله اللي بيعمله. سليم: حاولي تحطي نفسك مكانه. شدن: حاولت كتير أفهمه إن اللي بيفكر فيه مش سبب، بس هو مُصر. سليم يتنهد: محدش بيحس بالوجع والأسباب اللي بتمنع غير صاحبها. شدن تنظر له: طيب أعمل إيه؟ سليم: مش هقدر أساعدك أكتر من كده. بعد وقت طويل وبعد ما كنت فاكرة إنه مش هيجي، شوفته داخل وقعد بعيد. حتى مهنش عليه يجي يباركلي.

شدن تميل على سليم بابتسامة: تيجي نرقص؟ سليم: أنا وافقت أساعدك بس مش هرقص. شدن: طيب ابتسم، بين إنك مبسوط. سليم بابتسامة ظاهرية مبالغ فيها: هو جه ولا إيه؟ شدن بنفس طريقته: آه. سليم بنفس الابتسامة: طيب مش كفاية كده ونقوم علشان أنا زهقت. شدن بصوت عالي: ههههههههههههههه. سليم ينظر حوله: بس! إيه الضحكة دي؟ شدن: هههههههههههههههه. وياريت نافع. سليم: طيب بطلي ضحك شكلك هبلة أوي. شدن: بجد؟ سليم: بجد. شدن: طيب أضايقه إزاي؟

سليم: هو مضايق لوحده، مش شيفاه جاي متأخر إزاي. شدن: طيب أروح أسلم عليه ولا اسكت؟ سليم: انتي العروسة اقعدي بقى، وبطلي رغي أنا بكره الرغي. شدن تعتدل: اسكت. وقفت مكاني أبصله ومعملتش حساب لأي حد، وهو عامل مش هنا بس بيغيب ويبص عليه ويرجع يبص بعيد تاني. وفي نهاية الحفلة سابنا وطلع، وأنا سبت سليم وروحت وراه ولحقته على بعد مسافة صغيرة من القاعة. شدن: أحمد. أحمد يقف: أفندم. شدن تقف أمامه: ده انت حتى مجتش تباركلي.

أحمد: مينفعش سواق حضرتك يجي يسلم عليكي وسط الناس. شدن: أنا متنازلة عن السواق، خليها الشاعر اللي كتب الأغنية، أو مدير أعمالي أو الموديل. بلاش سواق لو معقداك أوي كده. أحمد: اها... يلا ارجعي لضيوفك. (يستدير ليمشي وهي تمسك يده) شدن: انت مبتتعبش، إزاي قادر تكون متماسك كده؟ أحمد يبعد يدها: والمفروض إني anهار من غير سبب ولا إيه؟ شدن: يعني مش شايف أي سبب يزعل؟ أحمد: لأ، بالعكس أنا مبسوط عشانك.

شدن بدموع: بس أنا مش مبسوطة، وانت عارف كده كويس. أحمد: والمطلوب مني... تحبي أروح أرقصلك ولا أغنيلك؟ (شدن تنظر له بغيظ ثم تصفعه ليتلقى الصفعة ويغمض عينيه ويتنهد بضيق) شدن: أنا مش هترجاك تحس ولا تتكلم، انت حر... امشي. أحمد: انت عايشة في الأحلام الوردية، ومش فاهمة، أنا مينفعش أقول حاجة. شدن: عشان انت جبان. أحمد: جبان، بس عيب تسيب خطيبك وتيجي ورايا. شدن تضربه في صدره بغيظ: أنا ربنا بيحبني عشان مش هتورط مع واحد جبان زيك.

سبته ورجعت القاعة تاني وأنا دمي شايط بسببه. #أحمد عاوزاني أقولها: سيبي حياتك وخطيبك الغني وتعالي معايا، أو قصدها إنهم يتبرعولي عشان أناسبهم. أنا مقدرش أعمل كده. لو أعرف إن الحب لوحده كفاية ما كنتش اترددت، بس هي غنية وكلها كام يوم وتبقا مشهورة، وأنا مهما رحت وجيت هبقى حد بيتنطط في أغنيتها، ومستحيل الكتابة هتوصلني لمستواها. بعد يومين. #عائشة

محدش كان موافق إني أتجوز بطريقة دي وكانوا عاوزين فرح، بس أنا اتكلمت مع ماما وبابا واقنعتهم إني عايزة أكون معاه لغاية ما يعمل العملية. وبعد مناقشات كتير وافقوا بس بشرط إن لما يخف يعملي فرح. قولت لهم إنه هيعمل كده، والنهاردة عملنا حفلة صغيرة في البيت يدوب على قد الأسرتين وبس، والمأذون جه وكتبنا الكتاب. بس حسيت إن أسر مكنش مبسوط، فـ خدته في البلكونة عشان أعرف ماله. عائشة: فيه إيه؟ أسر: مفيش حاجة حبيبتي... ألف مبروك.

عائشة: شكلك مش فرحان. أسر: بالعكس أنا مفيش أسعد مني دلوقتي، بس انتي تستاهلي تجوزي بطريقة أحسن من كده ويتعملك فرح مش ندخل سبوت. عائشة: أنا أصرت نكتب الكتاب عشان أقدر أكون معاك، وياسيدي نأجل أي حاجة بعد كده لغاية ما تخف ونعمل فرح. أسر: مش هظلمك يعني. عائشة: لا مش هتظلمني، أنا عايزة كده. أسر: ماشي يا آش، موافق بس هنفضل زي ما إحنا لغاية ما أعمل العملية. عائشة بابتسامة: طيب. أسر: وحاجة كمان. عائشة: إيه؟

أسر: هنقعد في شقة تانية بعيد عن بابا وماما. عائشة: موافقة. أسر بابتسامة: ألف مبروك. عائشة بابتسامة: الله يبارك فيك. روحنا البيت وتاني يوم كلمنا الدكتور وقال إن العملية بعد أربع أيام، ولما سألناه كم نسبة نجاحها، قالنا 85 في الميه، وده خلانا نفرح وخصوصًا أنا. بس هو كان قلقان من 15 في الميه أكتر من فرحته بالـ 85. عائشة: انت قلقان ليه دلوقتي؟ أسر: خايف ما تنجح. عائشة: بيقولك نسبة نجاحها 85 في الميه وانت لسه قلقان.

أسر: طبيعي أقلق. عائشة: قلقان وأنا جنبك؟ زعلانة جداً. أسر بابتسامة: عشان كده قلقان وزعلان. عائشة: يا سلام. أسر: أيوه.... المفروض إننا اتجوزنا وقاعدين في بيت واحد وأنا مش عارف أشوفك ولا أتصرف عادي. عائشة: دلوقتي تعمل العملية وتخف وتشوفني. أسر: كان نفسي أكون شايف في أول يوم لينا. عائشة بابتسامة: اعتبريني عينيك واسأل على أي حاجة. أسر يمد يده ويقعدها على حجره: مش عايزة أشوف غيرك. عائشة: أوصفلك شكلي؟ أسر: ههههه. اوصفي.

عائشة: عيني سودة وضيقة، ومناخيري كبيرة، وبوقي من الودن للودن وشعري منكوش. أسر: ههههه. أنا خوفت. عائشة: ههههه. أسر بابتسامة: مكنتش متخيل إن أنا وانتي نكون لبعض في يوم. عائشة: ولا أنا. أسر: مبسوطة؟ عائشة: جداااا..... ربنا يخليك ليا. أسر: ويخليكي ليا. #مريم تلات أيام عدوا وأنا معرفش عنه حاجة ولا فرح بتكلمني عنه. على سفرة العشاء. فرح: مالك يا ماما؟ مريم: مفيش. فرح: شكلك مشغولة بحاجة. مريم: مفيش حاجة. فرح: تمام.

مريم: جواد سافر؟ فرح: آه مشي في نفس اليوم. مريم: بسلامة. فرح: حابب نعمل الفرح الشهر الجاي، إيه رأيك؟ مريم: براحتكم. فرح: براحتك انتي، انتي ماما أقول لمين غيرك؟ مريم: و... و هو سافر ولا إيه؟ فرح: أيوه مش لسه قيلالك إنه سافر. مريم: قصدي... قصدي أبوكي. فرح تمط شفتيه: ياحرام دا تعب تاني ومحجوز في المستشفى. مريم تقوم فجأة: ومقولتيش ليه؟ فرح: قالي مقولش عشان مضايقكيش. مريم: طيب قومي وصليني. فرح: هتروحيله معقول؟

مريم: يلا قومي وبطلي رغي. فرح بابتسامة: يلا. #ميرال طلعت من البيت من غير ما أسأل بابا،.... و وقفت تاكسي خليته يوديني على البحر جنب اليخت بتاع سليم، ولما نزلت قعدت على الشط شوية وفي إيدي التليفون، بقلب في الأخبار على الإنترنت وشوفت صورة مع شدن وصور الحفلة.... كان بيحتفل عادي ولا كأن في حاجة حصلت. سليم يجلس بجانبها: إيه جابك؟ ميرال تنظر له في صمت. سليم: مكنتش عارف إني هلاقييكي هنا. ميرال: طلقتنيش ليه؟ سليم: نسيت.

ميرال: هطلقني امتى؟ سليم: قريب. ميرال: بقيت مرتاح دلوقتي؟ سليم: جداً. ميرال: واضح على صور خطوبتك. سليم: شدن جميلة وأنا بحبها لازم أكون مبسوط. ميرال تقوم: وتتقولي أنا اللي خبيثة؟ سليم يقف قبالها: أيوه. ميرال: مجيش نقطة في بحرك، انت خبيث أوي. سليم: يمكن. ميرال: طيب هطلقني امتى؟ سليم: قبل ما أسافر. ميرال: وامتى هتسافر؟ سليم: آخر الأسبوع. ميرال: أحسن تريح البلد منك. سليم: امممم.... تروحي معايا اليخت؟

ميرال: عشان تخطفني تاني ولا في حاجة جديدة بتفكر تعملها؟ سليم: اعتبريها حفلة وداع، قبل الطلاق. ميرال تهز رأسها بالإيجاب. حتى بعد اللي عمله معايا مقدرتش أرفض طلبه. وروحت معاه، ومشي لنقطة بعيدة أوي عن الشط. سليم وهو ينظر للبحر: ليه مش بتروحي لدكتور؟ ميرال: أروح ليه لدكتور؟ سليم: عشان الإغماءات اللي بتحصلك. ميرال تستدير بكامل جسدها: وانت مين قالك؟ سليم: نسيتي إن اغمي عليكي آخر يوم كنتي فيه عندي.

ميرال: وانت نسيت إنك خدرتني وده ممكن يكون أثر التخدير. سليم: جايز. ميرال: ولو مش جايز، انت شاغل نفسك ليه؟ ادوخ، أموت، اتحرق. سليم: انتي حرة أنا بقدم اقتراح وخلاص. ميرال: متفضلش تقدم اقتراحات تاني. سليم: مش هنقابل بعض تاني وهنرتاح من خلق بعض. ميرال: ياريت، وياريت مترجعش مصر تاني. سليم: أنا مسافر بلا رجعة. ميرال: أحسن. سليم: شايف إنك قدرتي تكرهيني. ميرال: لفوق ما تتصور.

سليم: ريحتيني، اصل مينفعش تكوني بتتعذبي في حب واحد مش بطيقك خالص. ميرال: عندك حقي... بس عارف، أنا أول مرة أطلع غبية كده ومفهمش الناس كويس، بس انت شاطر اعترفلك بكده. سليم: هذا وسام على صدري أعتز به. #سليم

مكنتش أعرف إنها هناك، بس كانت مفاجأة حلوة بنسبالي، وكانت فرصة أشوفها قبل ما أسافر. ولما عرضت عليها تروح معايا، مكنتش متوقع منها إنها توافق، بس خلفت ظني ووافقت، وروحنا مع بعض. كملنا هناك لأخر اليوم، ومع بداية الغروب طلبت تمشي. سليم: اليوم ده طويل أوي مكنش عاوز يخلص. ميرال: فعلاً، كان يوم وحش ودمه تقيل. سليم: لأنه آخر يوم هتشوفيني فيه. ميرال: ياريت يكون آخر يوم بجد. سليم يبتسم على جنب: لا كرهتيني كرهتيني يعني.

ميرال: أيوه، ويلا رجعنا. سليم: هنرجع، بس عاوز أقولك إنك جميلة ومش خبيثة، الغلط من عندي أنا.... أنا آسف على كل حاجة. ميرال تنزل دموعها: مش محتاجة اعترافك ده. سليم: عيشي حياتك وانسيني. ميرال ببكاء: أنسا! ، اصلك وسختلي الكوتش الأبيض... وانت يهمك في إيه، ما انت خلصت اللي كنت بتخططله وماشي، عادي. سليم: أنا آسف يا ميرال. ميرال بدموع: يلا رجعنا مش طايقة أقعد هنا لحظة واحدة. #فارس

روحت لها الجيم لقيتها بتجري ولما شافتني بصتلي باستحقار وكملت عادي وأنا وقفت جنبها وسندت كوعي على الجهاز وكفي على خدي. فارس: بطل بنتنا بطل.... زودي السرعة. روما: امشي ياض. فارس يوقف الجهاز: خلاص اوقفي عشان تعبت. روما تضربه بالفوطة اللي على كتفها: هندهلك الأمن يا حيوان. فارس: لا أمن ولا بوليس أنا جاي أتكلم معاكي في حاجة مهمة ولازم تسمعيني. روما: انت هتمشي ولا أقول إنك بتعاكس؟

فارس: وانتي هتيجي معايا ولا أقول إنك رحتي معايا الشقة وأوريهم الفيديوهات. روما بغيظ: يا حيوان، انت مش قولت إنك هتحذفهم؟ فارس: كدبت عليكي. روما: عاوز مني إيه طيب، مش أنا عملت اللي قولته عليه؟ فارس: تعالي وهتعرفي. روما ترمي في وشه الفوطة وتنزل: جايه. راحت غيرت وجت معايا وهي طول الطريق قرفانة مني وبتنقض ضوافرها لغاية ما وصلنا كافيه. روما: عاوز إيه خلصني. فارس: طلب بسيط أووي. روما: لو هتقولي أجي معاك الشقة هزعلك.

فارس: لا مش شقة... عاوز نكون صحاب بس. روما: يا سلام. فارس: إيه، وحش؟ روما: انتوا عاوزين مني إيه تاني، مش خلاص اعترفت بكل حاجة؟ فارس: موضوع سليم انتهى، وأنا عاوز صداقة وبس، موافقة ولا أنزل فيديوهاتك على الإنترنت؟ روما ببكاء: انت طلعتلي منين؟ فارس: من الفانوس ههههه... اهدى مفيش حاجة خدي امسحي دموعك. روما بدموع: أنا لما شوفتك أول مرة قولت عليك جدع ومش ممكن تأذي حد، بس طلعت غلطانة. فارس: أنا فعلاً كده، انتي مش غلطانة.

روما: لا غلطانة. فارس: مش غلطانة أنا بأكدلك. روما بمياعة: آه بأمارة ما ضحكت عليه وصورتني ولسه محتفظ الفيديو. فارس: ما صورتكش أصلاً دي حركة عملناها عشان تعترف. روما: لا انت بتكدب عليا. فارس: وحياتك عندي يا غالية ما بكذب، الواد سليم رفض أصوّرك. روما تميل عليه بمياعة: بجد؟ فارس: بجد. (ثم يفاجأ بكوب ماء على وجهه) روما تقوم: لو شوفتك تاني هبلغ عنك، يا صايع. فارس بذهول: بتخمي؟

روما: أيوه يا فاشل. مبقتش فارس بتاع زمان والبنت دي عرفت تعلم عليه، بس أسيبها، لا طبعاً... سبتها تمشي، وبعد شوية روحت وراها ودخلتها في العربية غصب، وديتها الشقة، وكتفتها في السرير من رجليها وإيديها. روما تشد في نفسها وتزعق: هحبسك يا حيوان. فارس يدلق عليها كوب ميه: بقا أنا أعطف عليكي وأقول أسترك تقومي تضحكي عليه يابنت ال... (روما تشهق كأنها تغرق) فارس: إيه هتموتي؟ روما تأخذ نفسها لترسم

ابتسامة وتتحدث بمياعة: كنت عايزة أعرف هتعمل إيه، بس... فكني وهدلعك. فارس: هاهاهاها، لا يلدغ مؤمن من حية زيك مرتين. روما بابتسامة: أنا حبيتك من أول مرة شوفتك فيها عشان كده جيت معاك. فارس: بتتكلمي جد؟ روما: آه. فارس بفرحة: ياحبيبتي، خلاص يلا هفكك. (وبدأ يفكها) روما تقف وتضع يديها على كتفه بمياعة: حبيبي. فارس بابتسامة: انتي اللي حبيبتي. (ثم يفاجأ بضربه تحت الحزام) آه. روما تسيبه وتجري لبرا الشقة.

لدغت منها مرتين بس وربنا ما هسيبها،... بنت ال.... يخربيتها عليها تسبيله تشيب. #شدن

بقيت أتجاهله زي أي سواق عادي، بخليه يفتحلي العربية وأنا طالعة، ويستناني بره لغاية ما أرجع. والنهاردة المفروض نصور الكليب، وطبعاً هو اللي هيصور ومتفقين على الكلام ده من الأول. بس حسيته هيبتدي يعارض، فـ سبت بابا عليه، وأنا كلمت المخرج بيني وبينه واقنعته إنها هتكون أحلى لو ختمناها بقلم عشان تأثر في المشاهدين وهو وافق. وأحمد جه ووقف قدامه عشان يفهمه هيعمل إيه، وأنا واقفة ومستنياه يقولوا إنه هياخد قلم مني.

المخرج: الأغنية بتوصف حب بنت لواحد من طرف واحد، وهو مش بيحبها ولا حاجة، ولما تزودها معاه، فالمفروض يضربها قلم عشان يفوقها، أوك يا أحمد. شدن تفتح عينيها بصدمة: حضرتك بتقول إيه؟ أحمد يداري ضحكته: موافق. شدن: لا إيه ده، مينفعش. المخرج: انتي اللي قولتي وبصراحة عجبتني الفكرة أووي. أحمد يميل ويضحك: ههههههههههههههه موافق يا أستاذ يلا نبدأ ههههه. شدن: متضحكش، مش ممكن طبعاً. زين: شدن ده شغل اخلصي. شدن: ياباااابا.

المخرج: سكوت... يلا نبدأ إضاءة، كاميرا واحد تجهز. أحمد يبصلها وهو يكتم ضحكته: يلا. شدن: لا متهزرش. مخرج زبالة، وأحمد مستغل وبابا مش أب طبيعي، أجبروني أوافق، وفعلاً بدأنا، و وقفت قصاده وأنا كل شوية أرفع إيدي على وشي وخايفة من القلم. المخرج: آنسة شدن هو هيدور عشان يسيبك وانتي هتمسكي إيده، وانت يا أحمد تفاجئها بقلم. شدن: طيب ممكن تقوله يضرب براحة؟ المخرج: عشان المصداقية يا آنسة، يلا اجهزوا. أحمد: ههههههههههههههه.

المخرج: مبنوزعش نكت هنا. أحمد يداري ضحكته: ماشي يا أستاذ. شدن بصوت خافت: لو وجعني هطين عيشتك. أحمد: انتي اللي اقترحتي، أنا مليش دعوة. #أحمد من غير تخطيط ولا نوايا سابقة جاتني الفرصة، ولما بدأنا التصوير ومجرد ما مسكت إيدي، ضربتها بالقلم بكل قوتي، وكنت حابب أديها القلم ده من وقت ما شوفتها بتضحك مع سليم، لآني عارفها بضايقني ومش بتضحك بجد.

بعد ما خلصنا المخرج قال نكمل بعدين عشان هي بدأت تبكي وزين بقا يسكتها. ولما جينا نمشي، فتحت باب العربية لوحدها وقعدت في المقعد الأمامي وطلعنا. شدن بغيظ: كنت قاصد توجعني صح؟ أحمد: المخرج قال كده. شدن: كداب انت ضربتني بغل، وكأنك بتخلص مني. أحمد: أنا قولتلك إني مش عاوز أشارك وانتي اللي اقترحتي القلم، أنا مالي بقاش. شدن: وانت صدقت ما لقيتها. أحمد: آه. شدن: عشان واطية. أحمد: وانتي لما اقترحتي القلم عشان تضربيني كان إيه؟

شدن: عشان هيخدم العمل بس انت استغلالي وضربتني بشدة. أحمد: ولو كان طلب مني أشدك من شعرك مكنتش هتاخر،... عشان مصلحة العمل طبعاً. شدن: طيب يا حلو، أجهز عشان المرة الجاية هيكون في حضن. أحمد ينظر بعيد ليداري ابتسامته: جاهز. التمثيل طلع حلو أنا مش عارف كنت هرفض إزاي. #ميرال روحت البيت لقيت بابا على أعصابه ولما شافني جري عليه. خالد: كنتي فين؟ ميرال: كنت بتمشى. خالد: بتتمشي من أول النهارده لدلوقتي؟ ميرال: عادي...

عن إذنك داخلة أنام. خالد يمسكها من دراعها ويهزها بغيظ: اتعدلي، بسبب عندك وكدبك عليه اتبهدلنا ولا مش كفاية؟ ميرال تبعد إيديه: بسببي أنا؟ ....... خطفت طفل وعذبته وابتزيت أمه لغاية ما ماتت وهي نفسها تشوفه وتقولي بسببي. خالد: انتي مش هتحاسبيني، أنا اللي أحاسبك وأمنعك تغلطي. ميرال بانفعال: أنا روحت أتمشى، مروحتش أخطف حد من أمه.... أنا هرجع لندن وانسى إن ليك بنت.

مشيت من قدامه وأول ما وصلت السلم وقعت ومحستش بنفسي غير وأنا نايمة على السرير في عيادة والدكتور جمبي. الدكتور: حمدالله على السلامة. خالد: طمني يا دكتور. الدكتور: خير جداً، بس لازم تعمل تحاليل عشان نتأكد من حاجة. ميرال: تتأكد من إيه؟ الدكتور: من الحمل، بس لسه في البداية، والتحليل هيأكد كلامنا. خالد يبصلها بصدمة: حمل؟ الدكتور: إيه... هي مش متجوزة ولا إيه؟ ميرال بذهول: حامل إزاي...... إيه! لا لا أنا متجوزة بس إزاي؟

الدكتور: طيب امال إيه، انتو خضتوني. خالد: يا دكتور اتأكد يمكن غلطان. الدكتور: غلطان إزاي حضرتك، كيس الحمل قدامي اهو... بس قوليلي هي معادها إمتى؟ ميرال: عدى بقاله يومين. الدكتور: أوك، هكتبلك تحليل تعمليه وترجعلي تاني والف مبروك مقدماً. عملنا التحليل ورجعناله، وأكد إن في حمل. كانت صدمة بنسبالي، ومش عارفة أقوله ولا أسكت. ولو قولته هيتصرف إزاي، ده مش بعيد يقولي نزليه عشان مش عاوز حاجة تربطه بـ بابا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...