الفصل 48 | من 49 فصل

رواية عشق بالخطأ الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم ميار عماد

المشاهدات
26
كلمة
3,893
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

خدرتها بمنديل وضربت طلقات في الهوا. وحطيت كيس دم على هدومها. ولما جه ولقاها مرميه، انهار. وشوفت فى عينه الذل والكسره والحزن علي بنته زي ما عمل فى امي بظبط. واثناء بكائه ونحيبه، ميرال فاقت. ولما شافها بقا يبكي ويضحك زي المجانين. خالد يفلت نفسه ويركض اليها ويحتضنها ويبكي ويرتجف. "بنتي حبيبتي... انتي عايشه... انتي عايشه صح؟ (يمسك وجهها بين يديه) "ميرال حبيبتي كلميني." ميرال بدوخه. "بابا." خالد يضمها ويبكي.

"يا قلب ابوكي، انا جيت." ميرال بدوخه. "شوفت عملت فينا ايه، ليه يا بابا؟ خالد ببكاء. "حقك عليه يا حبيبتى،.. خلاص انا جيت وهنمشي سوا." سليم يأشر لرجاله ليسحبوه. وعندما اقتربو منه امسك بميرال بقوه. خالد. "ابعدو عني، مش هسيبها." سليم. "اخلصو." (يبعدوه عنها مسافة متر) ميرال ببكاء. "سيبوه." سليم يرفعها من ذراعيها لتقف امامه وهي تبكي بدون صوت. ميرال ببكاء. "هتعمل فينا ايه تاني؟ سليم. "باقي اخر حآجه، وكلنا هنرتاح."

(يدور حولهم ويضع رصاصه بمسدسه ويدير الساقيه) "انا مردتش اقتلها، بس للأسف، لازم واحد فيكم يموت." خالد ببكاء. "انا مستعد اديك كل اللي حيلتي، بس كفاية كده." ميرال. "متتحايلش عليه.... خليه يقتلني انا لو عاوز." خالد. "اسكوتي،.. محدش هيموت فينا،.. سليم خد اللي انت عايزة بس سيبنا نمشي انا وبنتي." ميرال. "متترجهوش يا بابا، خليه يموتني انا." خالد. "اسكووتي." سليم. "هدوء، انا بصدع بسرعه...... احم... بصو! ......

المسدس ده فيه رصاصه واحده وزي ما شفتو انا لفيت الساقيه ومش عارف هي رقم كام..... واللي هيحصل، اني هضرب عليكم واللي هتيجي فيه يبقا الله يرحمه." خالد بترجي. "لا يا سليم ابوس ايديك." ميرال. "اضربهم كلهم عليه انا." خالد. "بقولك اسكوتي... اسكوتي." احدى رجال سليم يناديه من خارج الغرفة. سليم. "مكتوب للي هيموت يعيش دقيقه زياده.... ايوه يابني." (جايبي يطلع بره ويرجع تانى) سليم يصوب المسدس علي رأس ميرال ويتحدث بخفوت.

"خساره، لو الرصاصه طلعت من نصيبك، كان نفسي نقضي ليله اخيره مع بعض." ميرال تنظر له وهي تزرف الدموع. "اضرب يلا." (سليم ينظر لها لحظات) خالد يشد نفسه ويبكي. "لا ابوس ايدك اوعي تضرب، اضربني انا." سليم يضرب ولا تصيب. "محظوظه، ادعي تكون من نصيب ابوكي." (يستدير ثم تمسك به ليعود مره اخرى) ميرال ببكاء. "بلاش،.. ارجوك بلاش." سليم يبعد يدها وهي تمسك به مره اخرى ثم يشير لأحدى رجاله ان يمسكها. وبالفعل الرجل يمسك بها.

ميرال تشد في نفسها وتبكي. "سليم لا يا سليم ابوس ايدك." (يتجاهل كلامها ويصوب المسدس على رأس خالد) يرتعش بخوف ويغمض عينيه في انتظار موته. وسليم ينتظر لبعض الوقت وهو ينظر له بتفشي، ثم يضغط الزيناد ولا تصيبه ايضاً. ليفتح خالد عينيه ويبكي وهو يرتجف. ثم يعود مرهاخرى لميرال. سليم. "كرهتيني ولا لسه؟ ميرال تغمّض عينيها وتبكي. سليم. "تبقي لسه مكرهتنيش." (يصوب المسدس علي رأسها ويضرب ولكن لا تصيب هذه المره ايضاً)

ظل هكذا الي اخر رصاصه ولكن لم يضربها، ثم أشر لرجاله ان يذهبو للخارج. سليم. "باقي رصاصه واحده..... خد اختار تضرب نفسك او تضرب بنتك." ميرال بدموع ورجفه. "قدرت تكرهني فيك يا سليم... بكرهك من كل قلبي,... هات انا هضرب." خالد يخطف المسدس ويوجه لسليم. "محدش هيموت غيره." ميرال توقف قدامه. "لا يا بابا بلاش." خالد. "وسعي." ميرال بدموع. "بلاش علشان خاطري، كفايه اللي حصل." سليم. "سيبيه." خالد يبعد ميرال.

"انا قولتلك مستعد اديك كل حآجه بس انت اللي بتحب الدم،.. ومش هنموت لا انا ولا بنتي." "فبدا يوجه المسدس نحيتي، وقبل ما يضرب بثواني لقيتها واقفه قدامي وحضنتني وفي الحظه دي ضرب الرصاص، بس مكنش يعرف اني طلعت الرصاصه لما طلعت بره." ميرال تضمه وتغمض عينيها وترتجفه بشده إلى ان ادركت ان لا شئ حدث لتبتعد عنه وتنظر له لتتأكد انه لم يصاب هو. وخالد ينظر للمسدس بذهول. سليم قلبه ينفطر.

"مش كفايه عليكي كده، لازم تحملني جميله قبل ما تمشي." (ميرال تضع يدها علي فمها وتبكي) سليم. "تعبت، وتعبتك معايا، بس كده خلاص،... انتي هتمشي وهترتاحي مني." ميرال ببكاء. "حرام عليك، انت دمرتني وبوظت اعصابي ليه كل دة." سليم. "لو كلامي عن الي حصلي ماقنعكيش، اهو ابوكي أسأليه." ميرال تعود لخالد. "انا لغيت دلوقتي بكذب نفسي ومستنيه اقابلك علشان تقولي ان اللي قاله عنك كدب...... قولي انه بيكذب عليا." خالد.

"مبيكدبش، كل اللي قالوه صح." ميرال. "طيب ليه، عملولك ايه هما علشان تعمل فيهم كده." خالد. "هقولك كل حآجه بعدين." ميرال. "مفيش بعدين انا مش هرجع معاك." خالد. "زلة شيطان ومعرفش عملت كده ازاي، بس هو قدر يكسرني ويزلني قدامك، وقدام نفسي." ميرال. "عشان كده كنت عاوز تقتله، انا مصدومه فيك." خالد. "انا مستعد اكفر عن ذنبي واسلم نفسي." (يقترب من سليم) "تقدر تطلب البوليس." سليم. "خد بنتك وامشي." خالد.

"وانت كده خلصت تارك يعني من غير ما تسجني او تقتلني." سليم بحده. "خد بنتك وامشي." ميرال. "مش هياخدني انا ماشيه لوحدي وانسا ان ليك بنت." مشت وهو راح وراها. وبعد دقيقة سمعته بيزعق. طلعت لقيتها واقعه وهو شايل دماغها علي ايده. روحت عندها وشيلتها على الكنبه. سليم يضرب وجهها بخفه. "ميرال،، فوقي... ميرال..... محمد برفان من الاوضه بسرعه جاب البرفان وفوقتها. وبدات تفتح عينيها ببطئ. ميرال بدوخه. "عايزة امشى." سليم يبعد عنها.

"يلا خدها وامشي." سندها ومشيت معاه. وقبل ما تطلع من الباب وقفت شويه تبصلي.... وانا سيطرة على نفسي بصعوبه عشان موقفهاش،.... وشكلها وهي بتحاول تفديني مش مفارق خيالي،.. وبعد ما كنت هبلغ عن خالد، تراجعت علشان متبقاش لوحدها من غير حد. #أحمد فوقت لقيت شدن قاعدة جمبي وسانده ايدها وراسها علي السرير ونايمه. احمد يزيح شعرها بلطف لينظر لها بشوق. حتى استيقظت من نومها. شدن بفرحه. "حمدالله على السلامة." احمد يبعد نظره عنها.

"الله يسلمك." شدن. "انا اسفه اووي." احمد. "مفيش حآجه." شدن بفرحه. "بقيت كويس دلوقتي." احمد. "ايوه." شدن تعقد حاجبيها. "انت لسة زعلان منى." احمد. "عادي." شدن تدير وجهه بيدها لينظر لها بتركيز. "انت كنت بتقولي حآجه قبل ما يغمي عليك." احمد يبعد يدها. "مش فاكر." شدن. "قولت انك مش بتحب سلمي." احمد. "اكيد كان تخريف،... متركزيش." شدن بنظرات رجاء. "أحمد، لو في حآجه قولهالي." احمد. "حاجه إيه." شدن. "اي حآجه مخبيها عني." احمد.

"اللي مخبيه عنك ميخصكيش." شدن. "ما يمكن يكون يخصني..... انا حاسه انك." احمد. "اني ايه." شدن. "انت فاهم." احمد. "لا مش فاهم." شدن. "فاهم يا أحمد، بس احنا في وقت مينفعش نخبي فيه مشاعرنا." احمد. "مشاعر ايه اللي بتتكلمي عنها،... انتي شكلك منمتيش كويس ومش عارفه بتقولي إيه." شدن تقوم. "اسفه." احمد. "ماشي." شدن تستدير لتنزل دموعها وتقف ثابته مكانها. احمد. "مالك." شدن. "مفيش." احمد. "بتبكي ليه." شدن. "علشان حظي،...

الدنيا مش حباني ومعانده معايا." احمد. "الدنيا مش حابة حد خالص..... مش كل حآجه بنعوزها بناخدها." شدن بدموع. "بنسبالك قادر تاخد اللي عاوزة بس انت اللي مصعب الامور." احمد. "الامور صعبه لوحدها.... انا عندي اتعب وازعل احسن ما ابص لفوق، ويستحسن ان الموضوع دا ميتنسيش علشان نريح نفسنا." شدن. "انت بتقول كده... صحيح باب النجار مخلع." احمد. "حظه كده." شدن تستدير وتنظرله.

"دا كلام الناس الضعيفه قليله الحيله، وخليك كده، هنشوف هتستحمل ل امتي." احمد. "انا مش فاهم بتتكلمي عن ايه." شدن. "خليك مع نفسك ومتتكلمش وبعدين هتفهم كلامي كويس." #شدن "بيحبني ومش عاوز يقول، وبيعاند، وانا كمان حبيته وعشان كده مينفعش اكون مخطوبه لحد تانى." "ف طلعت من عنده واتصلت بسليم ولما رد طلبت اقابله وان شاءلله يفهمني ويساعدني." سليم. "خير." شدن. "سليم انا منفعتكش." سليم بدون مقدمات. "مفهوم." شدن.

"ايه السرعة دي، انت ما صدقت." سليم. "عادي... انا بحترم صراحتك." شدن. "طيب ممكن طلب." سليم. "ايوه." شدن. "عاوزة اتخطبلك فترة." سليم. "يعني ايه." شدن. "يعني انا محتاجه اتخطب شويه حتى بالاسم بس." سليم. "افهم." شدن. "بصراحه كده انا." سليم. "عاوزة تضايقي واحد تانى." شدن بإبتسامه. "اه." سليم. "ودا مالو ده." شدن. "بيعاند معايا، بيحبني ومش راضي يقول." سليم. "وانتي مهتمه ليه." شدن. "عشان بحبه." سليم. "ههه بتحبيه،....

اممم يعني انتي طول السنين دي كنتي بتحاولي تكلميني وتقولي حآجه.... كنتي عايزة تقولي ايه." شدن. "فهماك... بس انا عرفت بعدين انك بتثير استفزازي ومش بحبك ولا حآجه لغيت ما قابلته هو وعرفت يعني ايه حب." سليم. "وعرفتي ازاي." شدن. "عرفت." سليم. "اها." شدن. "موافق." سليم. "موافق، وهنعمل خطوبه وحفله ونعزم عليها ناس كتير كمان." شدن. "وده مش هيضايقك." سليم. "بالعكس، انتي طلبتي اللي كنت محتاجه." شدن. "عشانها."

سليم يهز رأسه بالايجاب. شدن. "طيب ليه، دي مراتك يعنى ممكن تروح تقولها بتحبها." سليم. "مبحبهاش، بس هعمل كده علشان تفقد الامل فيه." شدن. "اقولك حآجه." سليم. "قولي." شدن. "انت القرب منك مؤذي." سليم بتنهيده. "انا عارف." شدن. "طيب ما لو بتحبها ممكن تنسا اي حآجه وتكمل معاها،" سليم. "بقولك ايه، خلينا نكمل الاتفاق ومنحشرش منخيرنا في قصص بعض." شدن. "تمام." سليم. "خدي معاد من ابوكي وقت ما تحبي وكلميني." شدن بإبتسامه.

"انت طلعت طيب امال ليه وش سبع الليل اللي مش بيفارقك ده." سليم. "هههههههههههههه." شدن. "هههههههههههههه دا انت طلعت بتضحك كمان." سليم. "يا ام لسان انا كنت بعاملك كده عشان مليش في الحب والجو ده بس لو كنتي بتعتبريني اخ كنتى شوفتي ضحك وهزار ودلع." شدن. "هههه اوك يا خويا." سليم بإبتسامه. "اوك يختي." "سليم طلع كيوت وانا فهمته غلط ههههه....... فرحت انه وافق وكمان شكلنا كده هنكون صحاب." #عائشة

"مسك كلمتني وقالتلي أسر عاوزني، ف روحتله علي طول وكنت مبسوطه علشان هقوله اني فسخت الخطوبه، ولما وصلت طلب مني اوديه الشركه انا عارفه ان وضعه ميسمحلهوش بس وافقت عشان اقوله بعيد عن البيت، ولما وصلنا الكل سلم عليه وبعدين دخلته مكتبه وقعدت معاه." أسر يتحسس المكتب بحزن. "وحشنى الشغل والمكتب." عائشة. "وانت كمان وحشته." أسر. "تفتكري هفتح تاني." عائشة. "هتفتح وترجع لحياتك الطبيعية وشغلك........ وترجعلي." أسر. "ارجعلك."

عائشة تمسك يده ليقف معاها. "ايوه........... بحبك يا أسر." أسر بإبتسامه. "انا صاحي ولا نايم؟ عائشة. "صاحي.... انا سبت باسم خلاص." أسر بإبتسامه. "اخيرا." عائشة تمسك كفه وتضعه علي خدها. "مش عايزة ابعد عنك أبداً." أسر وهو يتحسس وجهها وتفاصيله. "ولا انا، تجوزيني دلوقتي." عائشة. "اها." أسر. "هههه طلعتي واقعه... مش تقولي استنا لما تفتح." عائشة. "انا هكون عيونك اللي بتشوف بيها لغيت ما تفتح." أسر. "افرضي مفتحتش." عائشة.

"هتفتح." أسر. "بقولك افرضي." عائشة. "حتى لو مبقاش عندك اي حواس، هفضل احبك وعاوزاك." أسر بإبتسامه. "طيب أنا عاوز اسمع قصتك معايا، وحبتيني ازاي وامت." عائشة تطوقه بذراعيها وتريح رأسها علي صدره. "بحبك من ايام ما كنا في ثانوي، وكل سنه بيزيد حبي ليك....... و كنت حاسه اني هموت ومش هتحس بيه." أسر وهي يمشي يده على شعرها.

"مش هقولك وانا كمان بحبك من زمان بس اقدر اقولك ان الوقت اللي مش بتكوني معايا فيه بحس بالوحده والضياع من غيرك." عائشة تبعد عنه. "خلاص احنا نتجوز دلوقتي." أسر. "بعد العمليه، عشان حابب اعمل فرح كبير عشانك." عائشة. "بعدين نعمل فرح، انا عايزة اكون معاك في الوقت ده." أسر. "عكاز يعني." عائشة. "ايوه." أسر. "لا مش عاوز كده." عائشة. "علشان خاطري وافق." أسر. "لا يا أش، لما اعمل العمليه الاول، انا مش عاوزك تخدميني." عائشة. "أسر!

... انت لو متجوزتنيش دلوقتي هسافر تاني ومش هرجع." أسر. "انا مش عاوز يجي وقت وتزهقي مني." عائشة تلمس وجه بحب. "ازهق منك انت... اسر! وانا جمبك بحس اني ملكت الدنيا في ايديه، وافق عشان خاطري." أسر. "طيب واهلك هيوافقو عليه وانا كده." عائشة. "ايوه." أسر. "واثقه من قرارك ده." عائشة. "واثقه جدا." أسر بإبتسامه. "اوك، خدي معاد مع بابكي." عائشة تحضنه بفرحه. "شكراً." أسر. "انا اللي بشكرك." #مريم

"بعد ما فرح راحت المستشفى ياسر جهمريم." "انت عارف ان فرح مش هنا اللي جابك." ياسر. "جاى عشانك." مريم. "ياسر افهمني..... انا اتعودت اعيش من غيرك مش هاجي دلوقتي ارجعلك لأي سبب." ياسر. "علشان بنتنا يا مريم." مريم. "فرح هتجوز ومش هنحتاج نكون في بيت واحد عشانها." ياسر. "بلاش عشان فرح... عشاني انا... انا محتاجك معايا." مريم. "مش هقدر..... امشي يلا، ومتجيش هنا تاني." ياسر يتنهد. "بقيتي قاسيه يا مريم، مكونتيش كده." مريم.

"صح انا قاسيه ومعنديش قلب، طلقني يلا ومتجيش هنا تاني." ياسر. "هسيبك لما تهدى وهرجعلك تاني." مريم. "اها، يلا." "كل ما افكر اسامحه افتكر كلامه معايا ومقدرش اعامله كويس واعتبر ان مفيش حآجه." #بعد _اسبوع #ميرال

"عدت ايام وانا قاعده في اوضتي مبطلعش وكل ما بابا يحاول يكلمني، امتنع واطلب منه يسيبني، وطول الوقت في ايدي التليفون مستنيه رساله من سليم، ومبيبعتش، لغيت ما عرفت من الأخبار علي الانترنت انه هيخطب شدن، بعد يومين، مقدرتش اتمالك نفسي وبقيت ابكي." شاديه تدخل عندها تلاقيها بتبكي بحرقه وتروح عندها وتحضنها. شاديه. "حبيبتي مالك." ميرال ببكاء. "انا عملتله ايه علشان يعمل فيه كده." شاديه.

"اهدى يا قلبى، هو معذور بردو، اللي شافو مش قليل." ميرال ببكاء. "قولتله اني مستعده اسيب كل حآجه عشانه." شاديه. "هيفهم ويرجعلك بس اهدى." ميرال تبعد عنها وتوريها الخبر. "بعد ايه، ده كده قطع اخر خيط بيوصل بينا." شاديه. "طولي بالك." ميرال نفسها تجزع لتركض علي الحمام وشاديه تذهب خلفها. وبعد وقت تعود وهي تستند على شاديه، وتستريح علي السرير. شاديه. "ارتاحي، انا هعملك حآجه تشربيها." ميرال. "لا انا هنام، سيبني لوحدي." #سليم

"حرصت اني انشر الخبر علشان تعرف يمكن تفقد الامل فيه وتنساني." شاديه تتصل. شاديه. "ايوة ياسليم." سليم. "ايه الاخبار." شاديه. "مش تمام، البيت متكهرب، وميرال تعبانه بسبب اللي حصل، ومبتخرجش من اوضتها، وعلي طول توقع وتدوخ." سليم. "مجبتلهاش دكتور ليه." شاديه. "مش راضيه، حتى ابوها مش قابلة اي كلام معاه." سليم. "اتصرفي لازم تروح لدكتور يشوف حكايتها." شاديه. "انا عارفه علاجها ايه." سليم. "ايه." شاديه.

"انت،.. هي كل ليله تنام تبكي بسببك، انا واثقه انك لو كلمتها هتهدا." سليم. "مش هرجع لورا تاني... بكره تتعود." شاديه. "انت عاوزها وهي كمان، ليه بتعمل كده." سليم. "شاديه اقفلي، ولو في جديد كلميني." (انا بتعذب اكتر منها، كل يوم بيعدي عليه من غيرها بحس ان هموت) فارس يدخل. سليم. "انت ايه جابك هنا." فارس. "ما خلاص مش الحفله خلصت." سليم. "خلصت." فارس. "مين معكنن عليك." سليم. "كل حآجه حولية، انا بفكر اسافر واسيب البلد." فارس.

"بقولك ايه اقعد ساكت، تسافر فينه." سليم. "ملهاش حل تانى، انا لازم اسيب هنا." فارس. "طيب والبنت اللي هتخطبها د." سليم. "هقعد اسبوع بعد الخطوبه واسافر وهي تتصرف في الباقي." فارس. "هتجوز وحدها يعنى ولا إيه." سليم. "خطوبه اتفاق بيني وبينها وبعدين كل واحد هيروح لحاله." فارس. "لا ياشيخ.... لا احكيلي." قولتله الموضوع وهو بقا يميل علي الكرسي ويضحك ويضرب برجليه علي المكتب. سليم. "وسخت المكتب يا متخلف انت." فارس.

"هههههههههههههه انا ابن حلال مصفي وربنا مسابش حقي، شوفت ازاي هيخلص منك اللي عملته فيه." سليم. "تصدق افتكرتك وقتها، قولت الواد فارس ده في شئ لله." فارس. "طبعا يابنى، دا انا اللي هتجوزني امها دعيالها." سليم. "هي فين دي، انت عنست يابني." فارس يحك راسه. "اقولك حآجه ومتتريقش ولا تقل ادبك." سليم يرفع حاجبه. "فارس لو كان اللي في بالى هقطع علاقتي بيك." فارس. "هههه هو.... مش قادر اطلعها من دماغي ياض." سليم. "غلط يا بابا...

كخ يا بابا... فين النخوه." فارس. "مش يمكن ربنا يتوب عليها،.. بتحصل." سليم يضرب كف بكف. "يابني انت عاوز تجنني، ايه اللي بتقوله ده." فارس يحط رجليه علي المكتب وايديه خلف رأسه ويغلق عينيه لنصف ويرفع حاجبه. "تخيل كده ترجع من الشغل تلاقي صاروخ زيها كده، جيبالك التشت وحطاه جمبك وهوب ماسكه الجزمه وبتقلعهالك وتبتدي تدعك رجليك بالميه والملح، وبعدين تشغل "اعملك ايه حيرتني" وتهز.... اخ." سليم يرمي رجليه ويضربه بعلبة المنديل.

"قوم يا صايع، متجيش هنا تاني." فارس يعتدل. "بقولك ايه متظيطش البت دخلت دماغي وهخليها امينه وانا سي فارس." سليم. "انت هتفضل ولا اندهلك الامن." #شدن "بابا مكنش موافق علي سليم علشان شايف اني بحب احمد، وكمان بسبب مشكلته مع مراته، بس انا قدرت اقنعه واخيرآ وافق، والنهارده روحت ل أحمد في الشقه الجديده اللي بابا اجبره يقعد فيها بدل ما يرجع في الحاره." احمد يفتح وهو يضع يده علي جنبه. "اتفضلي." شدن تدخل وتقفل الباب وراها.

"مالك." احمد. "الجرح بيلم ف بيحرقني شويه." شدن. "خدت الدوا." احمد. "لسه." شدن. "احمااااه صحتك يا بابا... هو فين الدوا." احمد. "في الاوضه." شدن تجيب الدوا وترجع. "هو انت اكلت الاول." احمد. "لأ." شدن. "يمهل ولا يهمل، صحتك ياحبيبي مش كده .. الجرح محتاج غذا عشان يلم." احمد. "ناقص تقوليلي عاوز فرخه عتقيه عشان تتقوت." شدن. "ههههه بتقول فيها، انت فعلاً محتاجه فرخه عتقيه... انا هجهزلك واكول معاك عشان جيالك من غير فطار."

(تروح المطبخ وهو يروح وراها) احمد بتردد. "خطيبك يعرف انك بتيجي هنا." شدن. "ايوه .. مبخبيش عنه حآجه." احمد. "وموافق عادى." شدن. "اه عادي، اصلي قولتله انك صديقي وانك محترم وملكش في الف والدوران، والكدب." احمد. "هههه، ماشي." شدن وهو تدور في المطبخ وتجهز. "انت عارف .... سليم طلع طيب اوي وبقينا صحاب اكتر من كوننا مخطوبين.... انا مش عارفه ازاي جه وقت وفكرت اني مش بحبه." احمد. "اممم، احم... طيب والتاني." شدن تقف لحظة وتشرد.

"التاني! ..... اااه افتكرت ، لا ده طلع هبل.... قولي عاوز مربى ولا هتتعبك." احمد. "انا هجيب....... يعني محبتهوش." شدن. "لأ." احمد ياخذ المربى من الثلاجة ويفتح العلبه وياكول بالملعقه بسرعه. "عظيم." شدن. "كفايه مربى." (احمد يتجاهلها وياكول) شدن. "أحمد كفايه هتتعب....... انا بكلمك، سيب ده." (تقرب منه محاولة اخذ البرطمان ليبعده على الجانب الآخر ويكمل اكل) شدن. "في ايه......... احمد خلاص بقا." احمد يعطيها البرطمان.

"اسف مفضلش فيه، شوفي غيره يمكن تلاقى." سابني وطلع في الصاله. ولما روحت لقيته بياكول كيك شيكولاته بسرعه، روحت عنده وشيلته منه، بقا يمد ايده عشان ادهمله وهو بيبص بعيد عني. شدن. "بتعمل في نفسك كده ليه، انت عارف انه هيتعبك." احمد ينظرلها وهو يضغط علي أسنانه بقهر. "اصلي بحبها، ودا عيب اللي يسيب نفسه تروح للحاجات اللي تأذيه حتى لو بِحبها." شدن تضع يدها على كتفه. "مش كل حآجه بتأذي." احمد. "عاوز انام، ممكن تمشي."

شدن بصوت خافت وهي تلمس وجهه بحب. "متصعبهاش علي نفسك، جرب مره واحده وصدقني مش هتندم." احمد يبعد يدها. "بدأت اصدع ولازم انام، معلش سيبيني لوحدي." شدن تنزل دموعها. "الوقت بيجري مننا، فكر." احمد. "لو سمحتي." شدن بدموع. "انت غبي اوي... انا غلطانه اني جيتلك تاني." (تطلع دعوة وتدهالو) "اتفضل واوعا متجيش."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...