الفصل 18 | من 49 فصل

رواية عشق بالخطأ الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ميار عماد

المشاهدات
23
كلمة
3,413
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

لما استدرت عشان أشوفه بعد ما سابني لقيته حسام... وكنت بألم بشدة ورغم كده مثلت إني مت عشان ميكملش عليا. الألم صعب بس الموت هيكون أصعب، ويمكن لو مشي وسابني أقدر أنقذ نفسي. وفعلاً وقعت على الأرض، وهو قلبني برجله عشان يتأكد إني مت، وبعدين خد شنطة الفلوس وطلع يجري. وبعد ما اطمنت إنه بعد، قمت بصعوبة والدم بينزف مني، وحسيت إني خلاص هموت بعد ما خسرت دم كتير... بس بردو كملت، وسندت على الحيط، وبقيت أمشي لحد بره.

ولما بعدت شوية عن الأوضة دي، شفت زين وواحد معاه بعيد عني بمسافة. حاولت أنده عليهم كذا مرة وصوتي مش واصل ليهم، فنزلت على الأرض، ومسكت حجر وبقيت أخبط على السكة الحديد. وقبل ما أعرف شافوني ولا لأ، فقدت الوعي. كلمني وقالي إنه عرف يدخل حساب قاهر القلوب وعرف إنه معمول برقمي، وأنا قولتله يعرفلي طريقها فين. ولما قالي على الموقع، قولته يجيلي، وبالفعل جه وخدته وروحت الموقع اللي حدده.

ولما وصلنا وقبل ما ندخل الأوضة سمعنا صوت تخبيط، ولما بصينا على مصدر الصوت شوفنا شخص على السكة الحديد بس شكله مش باين أوي عشان الضلمة. قولت لعبقرينو يشوفه وأنا هدخل أشوف أسراء جوه. ولما دخلت شوفت آثار دم على الأرض، وفون أسراء واقع، نزلت أخده. وبعدين سمعت عبقرينو بينده عليا، طلعت بسرعة، لقيته ساند واحدة على دراعه. روحت عنده بسرعة لقيتها أسراء، وفي سكينة مغروزة في ضهرها ودمها بينزف ومش بتنطق.

كنت همسك السكينة وأشيلها بس عبقرينو وقفني. "أوعى تلمسها." "طيب هنعمل إيه، لازم نلحقها." "يلا بسرعة هنوديها المستشفى، روح افتح العربية." خدناها وروحنا المستشفى ودخلناها جوه غرفة. وبعد وقت البوليس جه، وبدأوا يحققوا معانا وقولنالهم اللي حصل، طبعًا كنت أنا وعبقرينو ضمن المشتبه بيهم وتحفظوا علينا. "أقولك حاجة يا زين." "قول."

"من أول يوم شوفتك فيه وأنا مبحبكش، فيما بعد حسيت إني غلطان في حقك، بس دلوقتي طلع عندي حق وأنا بكرهك دلوقتي." "Sorry عبقرينو، هنطلع منها دلوقتي متخافش." "تخيل البت تفوق وتتهمنا إحنا." "آه و متوقع يحصل كده." "منك لله يا ميادة." "مالها ميادة." "مش عارف بس أنا بحسها هي السبب في مشاكل المجرة." "ههههه." بعد وقت جه الدكتور سليمان ودخل عندها شوية وبعدين طلع وجه عندنا. "دكتور سليمان، قالولك إني أنا مظلوم؟

"أيوه، وروحتلك عشان أعتذرلك بس ملقتكش." "يعني مصدقني." "أكيد، ومتشكر على اللي إنت عملته مع نسمة، وفلوسك هتوصلك الصبح." "مش مهم الفلوس، المهم إنكم تكونوا عرفتوا إني مأذيتهاش." "الظابط قالي على كل حاجة، وبالنسبة لنشر الفيديوهات ف أنا متأكد إن مش إنت اللي نشرتهم." "متشكر يا دكتور." "بس ربنا يستر ومتلبسوش تهمة قتل البنت إنتوا." "هي ماتت؟ "لأ بس خسرت دم كتير ومحتاجة نقل دم وربنا يعين." "نسمة عرفت اللي حصل؟ "لأ لسه."

"طيب ليه." "نسمة متعاقبة في أوضتها، وهتعرف بس مش دلوقتي." "أمتى." "مستعجل؟ "طبعًا... يهمني إنها تعرف." "هتعرف." "وحاجة كمان." "إيه." "ممكن أطلب إيدها." "موافق." "بسرعة كده." "مش هلاقي أحسن منك، كفاية إنك ساعدتها من غير مقابل." "متشكر أوي، هتقولها امتى بقى." "لما أعاقبها الأول." "والعقاب ده هيتأخر." "يومين كده." "مينفعش النهارده." "لأ." "يا عم اقعد بقى، إحنا هنتمرجح وانت فاضي للكلام ده." "يعني إيه نتمرجح."

"يعني هنتمرجح على حبل المشنقة." "متكملش أكيد لأ." "قولي صحيح، انتوا لمستوا السكينة؟ "لأ." "تمام، متقلقوش، براءة إن شاء الله وأنا هقف معاكم." رجعت البيت متأخر ودخلت الأوضة لقيت مريم نايمة على الكرسي، ولما دخلت صحيت من نومها. "اتأخرت ليه." (يتجاهل كلامها ويرتمي على السرير) "ياسر، إحنا لازم نتكلم." "لو هتفتحي الموضوع ده تاني اسكتي أحسن." "مفيش موضوع غيره، ارجوك صدقني، شاهر خدعك وبوظلي حياتي." "أنا سكتلك قبل كده...

حرف زيادة هرميكي برا." "انت لازم تسمعني... أحلفلك بإيه إني مش كدابة." (ينظر لها لبعض الوقت) "متحاوليش تلعبي بيا،، قومي من جمبي." "وأنا هكدب عليك ليه بس، إنت نفسك بتقول إنك معملتش حاجة، طيب أنا دخلت هناك إزاي." "إنتي عايزة توصلي لإيه بالظبط." "عاوزاك تعرف الحقيقة وإن شاهر شيطان وبيخدعك." (ينظر لها ولا يُجيب) "صدقني يا ياسر."

"معنديش مشكلة إنك غلطتي.. إنتي حرة، بس بلاش تحاولي توقعي بيني وبينه عشان ثقتي فيه مليون في المية." "تبقا بتضيع نفسك، شاهر عدو مش صاحب." "كلمة زيادة وهفقد أعصابي." "عشان خاطري." "ولا كلمة." "حاضر." سبتها ونيمت على الكنبة وهي جت ورايا. "نام على السرير." (يستدير ولا يرد عليها) "ياسر." "متجيبيش اسمي على لسانك تاني، إنتي مش بقيلك غير ساعات وهتمشي." "مش همشي." "نعم." "مش عايزة أطلق." "وإيه اللي جد بقى."

"اللي جد إني مش عايزة أطلق." "لأ ماهو مش بمزاجك." "مش لازم تعتبرني مراتك، ممكن أقعد في أوضة تانية عادي." "ولا حتى في أوضة تانية، بعد ما يخلص بكرة وتنفذي الاتفاق هتمشي." "لأ." "لأ إيه." "مش همشي." "إنتي عايزة توصلي لإيه بالظبط نفسي أفهم." "مش عايزة أوصل لحاجة،، تقدر بعد سنة تطلقني لو حابب." "وإنتي فاكرة إن في السنة دي هقبلك يعني." "متقبلنيش، قولتلك أنام في أوضة تانية." "مش موافق، آخرك معايا بكرة وهتمشي."

"لما يجي بكرة نشوف." "حسم الأمر، إنتي هتمشي ومفيش حاجة هترجعك تاني." "طيب ممكن تقوم تنام على السرير." "إنتي بتستفزيني، إيه البرود ده.. مكنتيش مستنية تمشي ودلوقتي بتطولي المدة سنة كاملة." "آخر طلب هطلبه منك، واعتبره رجاء." (بعد صمت) "موافق بس بشرط." "إيه." "تقعدي في المطبخ، وتنضفي وتطبخي مع الشغالين." "موافقة." "دا إنتي قصدك تشليني بقا." "أنا هنفذ شرطك عشان أقدر أقدر." "وإيه اللي جد." "اللي جد إني عرفت الحقيقة."

"بتلاوعي تاني." "مش بلاوع." "امال اسمه إيه ده." "اسمه بحبك وعايزة أكمل معاك ومش هسيبك." "إيه." "زي ما سمعت أنا بحبك." (يبعد عنها) "يااالله، مريم، لحد ما يجي بكرة مش عايز أسمع كلمة واحدة منك، تعرفي تسكتي لبكرة." "أعرف." "طيب روحي نامي." "مش هنام، إنت قوم نام على السرير." (يزفر بخنقة) "ماشي... وسعي ممكن." "خبيثة ومش سهلة، في ثانية قالت بحبني بعد ما عرفت إن مفيش فايدة وإنها هتمشي،،"

صحيت بالليل عشان أطمن على الأولاد، ف لقيت مراد قاعد بيبصلي ولما شافني فتحت بص بعيد. "إنت صاحي؟ "آه، كنت عاوز أشرب." "دقيقة هجبلك." "شربت خلاص." "طيب مالك... في حاجة ولا إيه." (يبص بعيد وميردش) "في إيه يا مراد." (بعد صمت) "ظلمتك معايا يا رودينا." "بتقول كده ليه." "في الأول اتعذبتي بسببي وبعدين عيشتي بقيت عمرك مع واحد عاجز." (تقبل يده بإبتسامة) "أنا لو هعيش طول عمري أصلي وأحمد ربنا على وجودك في حياتي مش هوفي...

مراد إنت البصة في وشك كل يوم جنة." (بإبتسامة باهتة) "إنتي عارفة." "إيه." "لما أفكر في نصيبي بلاقي إني أكتر راجل محظوظ، بس للأسف مفيش حاجة كاملة... أول حاجة بابا مشفتهوش سنين طويلة وعشت من غير أب وتاني حاجة جودي حب عمري ماتت صغيرة، وسابتني، وسيف مقدرتش أعيش معاه طفولته،.. وإنتي أكتر حد كمل معايا بس ظلمتك معايا... "يمكن كل ده حصل عشان ربنا بيحبني وكاتبلي أعيش معاك." "اممم بالمناسبة، إنتي ولا مرة قولتيلي حبيتينى ليه."

(بإبتسامة شارده) "مبحبش افتكر الموضوع ده، لكن هقولك." "أيوه." (بدموع) "عمري ما كنت أتخيل إني يجي يوم وأحب جوز صحبتي،...

أنا وقفت معاها عشان تجوزك، ويمكن وقعت نفسي في مشكلة كبيرة عشان تجمعوا مع بعض، بس لما اتجوزتوا وبقيت أجي عندكوا.. ولعبنا أنا وإنت مع بعض، واهتمامك بيا في تعبي، خلوني غصب عني أفكر فيك والتفكير فيك أصبح شيء أساسي، في يومي، مع إني كنت دايما بأنب نفسي، وأقول لا يابنتي ده غلط حتى لو كانت حاجة بينك وبين نفسك.. وحاولت كتير ميبانش عليه، بس بان وإنتوا فهمتوا،...

أنا أكتر حاجة مزعلاني إن جودي ماتت قبل ما أعرف هي مسامحاني ولا لأ..... (تبدأ بالبكاء) (يحضنها) "مسامحاكي، هي قالتلي، ولما عرفت إنك عملتي حادثة وقعت بسبب حزنها عليكي ومقامتش تاني." (بدموع) "أنا كنت بحبها والله يا مراد وكنت خايفة تموت وتسيبنا، عمري ما تمنيت يحصل معاها كده ولا اتمنيت إني آخدك منها، حتى بعد ما حبيتك." "أنا عارف." (تعتدل) "طيب ممكن نبقى نروح في يوم نقرالهم الفاتحة كلهم." "ممكن."

"طيب، هروح أطمن على الأولاد." "متتأخريش." "هتخاف ولا إيه." "أيوه... دا أنا بخاف تتأخري عليا لما تدخلي المطبخ،.. بحس بالأمان وإنتي وجمبي." (بإبتسامة) "إيه الكلام ده، جاي دلوقتي تقوله." "بقوله بيني وبين نفسي كل ما تبعدي.... إنتي الأمان بنسبة لي." (بدموع) "مش هتأخر." قلبي كان مقبوض، ومش عاوزها تسيبني،...

وبعد ما طلعت فضلت مستنيها أكتر من نص ساعة، ومجتش، ف قومت عشان أشوفها، ولما دخلت وولعت النور، لقيتها واقعة على الأرض ودم نازل من راسها، روحت عندها بسرعة وسندتها على دراعي. "رودينا، مالك يا رودينا... ردي عليه...... ردي يا سرور.......... رودينا قومي عشان خاطري." "كردي ييجي و وراه سرور ولما بيشوفوها كده بيجروا عليها." "في إيه يا باشا مالها." "شيلها بسرعة هنوديها المستشفى. بسرعة." "فين الواد سليم يا باشا."

(ينظر لسريره ولا يجده) "الولد راح فين.... يا سليم! "مش موجود يا باشا." (ببكاء) "طيب شيل هنوديها المستشفى، وإنت كلم سيف، خليه ييجي حالا." "ييجي فين دلوقتي." "اتصلي بيه بسرعة وبطل رغي." روحت لمسك عشان أرضيها زي كل يوم وهي مش متقبلة أي كلام. "أنا عايزة أنام من فضلك امشي بقا." (يقترب منها وهي تبتعد ثم يمسك بها ويجذبها إليه) "إنتي مبتتعبيش." "ابعد عني، مش كده." "امال إزاي،... أنا تعبت من صدك ليه،. حني بقا."

"مش هحن وابعد." "لأ أصوت." (يكتفها بيده وباليد الأخرى يداعب خصلات شعرها بلطف) "وحشتيني يا مسك." "ماشي، بس ممكن تسيبني بقا." "يعني موحشتكش كمان." "لأ." "عينيكي بتقول غير كده." (تبعد نظرها عنه) "متعملش فيها فاهم، إنت مبقتش فارق معايا." (يداعب وجنتيها) "بيبين عليكي لما بتكدبي." "مش بكدب إنت بيتهيألك." (بإبتسامة خفيفة) "فاكرة لما كنا مع بعض في الفندق في أمريكا." "لأ." "بس أنا فاكر." "وبعدين." (يتأمل وجهها)

"كنت أول مرة أشوفك بفستان، ومن وقتها سرقتي قلبي وعقلي وراحتي." "علشان كده خونتني." "مخونتكش." "نفسي أكدب عيني بس إزاي." (يضع يده على عينيها) "بلاش عينيكي، إنتي من جواكي مصدقة إني ممكن أبص لغيرك." "مالوش لازمة الكلام ده،" "أنا عارف إن هييجي يوم وتعرفي الحقيقة، بس خايف اليوم ده يتأخر." "طيب ممكن تشيل إيدك من على عيني." (يشيل إيده) "أهو." "طيب أنا هديك فرصة تثبتلي كلامك، لو قدرت أنا هرجعلك." (بإبتسامة) "ماشي."

(تشد في يدها وهو يمسكها بإحكام) "عاوزاني أسيبك؟ "أيوه." (بإبتسامة) "طيب بصيلي كده." (تتهرب منه) "لأ." "يبقى مش مصدقة." (تنظر له) "أهو، ممكن تسيبني كده." (بإبتسامة) "لسه مش مقتنع." "أيوه." "أيوه إيه." "أيوه مش عاوزاك... (التليفون يرن ويقطع حديثها) "أيوه كملي." "تليفونك بيرن." "سيبيه،... ها سامعك." "رد على التليفون ليكون في حاجة مهمة." "مش هتكون أهم منك،... اتكلمي يا مسك." (بنهيدة) "لما تثبتلي إنك مخونتش هقول." "تمام،"

(سبتها ورديت على التليفون، وسمعت صوت بابا بيعيط) "أيوه بابا، إنت فين يابني." "إيه بابا، بتعيط ليه." "رودينا تعبانة، حد ضربها ومودينها المستشفى وسليم اتخطف، تعاله أنا مش قادر أعمل حاجة." "إمتى ده، وفين الكلاب اللي عندك." "مش وقته." "حاضر حاضر، أنا هحجز على أول طيارة وأجيلك متقلقش." "في إيه يا سيف إيه اللي حصل." "سليم اتخطف واللي خطفوه ضربوا رودينا." "ماما... هي حصلها إيه، طمن."

"رايحة المستشفى،،، اقعدي هنا متطلعيش أنا راجعالكم." (تمسك دراعه) "رايح فين." "سيبني.. مفيش غير الكلب ده هو اللي عملها." (تقف قدامه) "لأ ياسيف، متتهورش." "خطف سليم وضرب أمك، لازم يموت. وسع." "اهدي الله يخليك كفاية مصيبة واحدة... إحنا لازم ننزل مصر حالا." (يبعدها عن طريقه ويروح عند أوضة خالد، ويخبط وميلاقيش رد) (تقف قدامه وترجوه) "كفاية عشان خاطري.. تعالي معايا." (بقهر) "لازم يموت، مش هنرتاح منه غير بالموت."

(تمسك إيده وتشده لحد الأوضة وتقفل الباب) "طيب ممكن تهدى يكون اطمنا على ماما." "وسليم ولا مأخدتش بالك." "أنا معرفش سليم، ومين ما كان اللي عمل كده ف هو السبب في اللي حصل،،" "سليم طفل عنده 5 سنين، وجاي مضروب ومتعذب وصباعه مقطوع، بسببي أنا، وبسببي ليه، خليني أقول إن بسبب خالد... خالد اللي ساعد عاصم إنه يوصلك، وخطف رودينا.. ودلوقتي فرق بيني وبينك." "سيف مش وقته دلوقتي." (بغضب) "لسه مش مصدقاني برضه."

"مصدقة بس ممكن تتصل وتحجز." (يمسكها بغضب) "تبقي مش مصدقة... ومش هتصدقي غير لما كل حاجة تضيع مننا." (بدموع) "مش وقت الكلام ده خلينا نلحق بابا وماما وبعدين نتكلم." "نلحق إيه بقا، إنتي مش هتقدري تسافري معايا، يعني مجبر أسيبك هنا مع الكلب ده." "خلاص إنت روح وأنا هتصرف إن شاء الله أخليهم يرحلوني ترحيل." "مقدميش حل تاني.... بس اوعي تخزليني يا مسك." (بدموع) "أخذلك؟ ... مش هعتب عليك دلوقتي." (بخنق)

"اعذريني، بس أنا عارف إنه شيطان." (تمسك إيده) "أنا عمري ما هستبدلك بأي شخص لحد ما أموت حتى لو إنت خونتني." (يلمس وجهها بحب) "أنا واثق من كده." (تحضنه وتبكي) "طمني على ماما... ومتنساش اللي قولتهلك." (يضمها بقوة) "حاضر... لو هدفع عمري كله، مش هرتاح غير لما أثبتلك.... بحبك يا مسك." (بدموع) "وأنا." مهدي جه ومعاه سليم وهو نايم وقالي خليه هنا.

يكون خالد جه وخدته منه ونومته في أوضتي اللي حاطة فيها سرير ميرال، وبعدين طلعت من الأوضة وروحت أصلي. *** بعد وقت بيصحا سليم ويبص حواليه يلاقي إن المكان متغير، ف يقوم من مكانه،، يلاقي سرير طفل... وبيبتدي صوت ميرال يطلع،.. ف بيطلع على السرير تاني ويبص عليها وهي لما تشوفه بتلاغي بكلمات مش مفهومة مناسبة لسنها. "إنتي وحشة." (تضحك) "باباك وحش وإنتي وحشة كلكم كلبين." (وهي ترفع رجليها وتاكل فيهم) "دا دا دا."

"كليهم، خلي رجلك تتقطع زي صباعي، شوفي،.... (ويمدلها إيده) (تمسك إيده وتشدها لفمها) "يا وحشة بس أكبر وهضربك في عينك طخ." (تضحك) "متضحكيش." (تبصله) "بس أكبر وهخلي بابا يجيبلي مسدس وأضربك بيهم." "دا دا دا." (يبصلها بغيظ وينزل يدور على حاجة لحد ما يلاقي مقص وياخده ويطلع عندها تاني.) "أقص لك شعرك ووشك." (يقرب المقص منها ويقص لها شوية من شعرها وهي تبص عليه) (يخبي الشعر في جيبه) "قصيتلك شعرك بقيتي وحشة... وكمان هقص لك وشك."

(يقرب المقص من وشها وهي بتبكي ف بيرجع المقص تاني) "خلاص مش هقص وشك.. بس متعيطيش." (تزيد في البكاء) (بيبص حواليه يلاقي الرضاعة جنبه، ف بيمسكها ويدهالها وهي بترضع وتسكت.) "خلاص بس تكبري هقص وشك وصباعك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...