وصلنا المستشفى وهناك أدولها عشرين غرزة أو ثلاثين، معرفتش أعد، وبعد وقت فاقت. مراد: حمد الله على السلامة. رودينا بتعب: سليم اتخطف. مراد: عارف. رودينا: عرفت هو فين؟ مراد: لا، بس سيف هيجي يدور عليه... طمنيني عليكي، عاملة إيه دلوقتي؟ رودينا بتعب: راسي بتوجعني، وحاسة بألم الغرز. مراد: سلامتك يا حبيبتي. رودينا بابتسامة: الله يسلمك، بس أنت أول مرة تقول لي حبيبتي. مراد: من النهاردة مش هناديكي غير بـ "حبيبتي".
رودينا بابتسامة: ماشي. مراد: خفت تمشي وتسيبيني. رودينا بابتسامة متعبة: ما تخافش، قاعدة على قلبك. مراد بابتسامة: طول العمر يا رب. رودينا: ربنا يخليك ليا. مراد يقبل يدها: ويخليكي ليا. مشي سيف وأنا روحت القسم أشوف لقوا الشنطة ولا، وقالوا لي ما لقوهاش، فرجعت تاني وكنت قاصدة السفارة، وأنا في طريقي قابلت خالد جاي بعربية ووقف لما شافني. خالد: مسك. مسك: نعم. خالد: تعالي اركبي. مسك: أنا عايزة أتمشى... شكرًا.
خالد ينزل من العربية: هو سيف سافر؟ مسك: أيوه. خالد: لسه زعلانين؟ مسك: وأنت بتدخل ليه؟ خالد: عايز أطمن عليكي. مسك: ما تطمنش، ولو شوفتني تاني ما تتكلمش معايا. بتمشي خطوتين وهو بيوقفها. خالد: أنتِ بتعامليني كده ليه؟ مسك: أنا مش بعاملك، أنت اللي بتتكلم معايا. خالد: بتكلم معاكي علشان تعزي عليّ. مسك تبصله شوية: ألا قولي يا خالد... أنت تعرف ريماس؟ خالد: ريماس مين؟ مسك: ريمااااس.
خالد: نبرة صوتك فكرتني بكلام سيف اللي قاله لي من يومين. مسك: قال إيه؟ خالد: قال لي إني بعت واحدة اسمها ريماس توقعه، بس مين ريماس دي، أنا ما أعرفش. مسك: أتمنى. خالد: لا اطمني، أنا مستحيل أعمل حاجة تضرك، أنتِ مهما كان صديقتي وزميلتي، بس الظاهر إن ظهور سيف في حياتك نساكي. مسك: سيف ملهوش علاقة، أنا ما ينفعش يكون لي أصدقاء بعد ما اتجوزت، دي الفكرة، ومن فضلك ما تضطرنيش أزعلك تاني.
خالد: ماشي يا مسك، أوعدك مش هصبح عليكي حتى. مسك: شكرًا. مشيت وسبته وروحت السفارة علشان أشوف حل، وقالوا لي هناك كلام مش مفهوم، والمختصر إني مش هقدر أسافر غير بعد شهر على الأقل، فرجعت للأوتيل، ولما فتحت الأوضة لقيت خالد جوه. مسك: أنت دخلت هنا إزاي؟ خالد يوقف ويروح عندها ويقفل الباب بهدوء. مسك: أنت إيه اللي بتعمله ده؟ اطلع بره. خالد: ناقصني إيه أنا؟ مسك تحاول تفتح الباب وهو يقفله تاني. مسك بغضب: أنت باين عليك اتجننت.
خالد: ثلاث سنين في الجامعة بتحايل عليكي، واتغربت عشانك، ولما رجعت وخطبتك سيبتيني عشان أخوكي... حتى بعد ما خانك متمسكة بيه... ليييه يزيد إيه عني عشان تتمسكي بيه كده وأنا لا... غني عني طيب... شباب عني... مظهره أحسن مني... فهميني. مسك تفزع: اطلع بره يا خالد. خالد بانفعال: الجو راق لي ومش هسيبك النهاردة، أنا استحملتك كتير واستحملت رزالة جوزك أو أخوكي، ما أعرفش بقى. مسك تضربه بالقلم بغضب: هتعمل إيه يعني؟
ها، قولي هتعمل إيه؟ خالد يعض شفتيه بغيظ: هتكوني لي أنا، وسيف ده تنسيه. مسك: لا لحظة كده، قولي إن سيف مش بيكدب في اللي قاله عنك، قول. خالد: بيكدب، سيف خانك مع ريماس وغيرها، ودي مش قصتنا... أنتِ من النهاردة مش هتكوني لحد تاني غيري..... ثم يحملها ويرميها على السرير. مسك تنهض مرة أخرى: لو قربت لي هقتلك. خالد: روقي كده واهدي علشان ما تتأذيش.
مسك تمسك فازة إزاز: كنت عايزة سبب أترحل عشانه، وأنت شكلك هتساعدني، ابعد بقى علشان لو قربت خطوة هخبطك بيها. خالد: هه، تترحلي... دي فيها سجن مش ترحيل... لو عايزة تسافري أنا هساعدك بس بعد ما آخد اللي عايزه منك. مسك تنزل إيدها: يعني هتقدر تخليني أسافر؟ خالد: أيوه، والنهاردة. مسك: وأنا أصدقك إزاي؟ خالد يطلع الباسبور بتاعها من جيبه: عشان ده. مسك بذهول: أنت اللي سرقته؟ خالد: أنا رجعتهولك من اللي سرقه. مسك: طيب إدهوني.
خالد: تؤ، لما آخد اللي أنا عايزه الأول. مسك: ماشي، موافقة. خالد بابتسامة: برافو عليكي. مسك تقرب منه وهو يداعب خصلات شعرها وفجأة تخبطه في دماغه بالفازة ويغمى عليه. مسك: آه يا زبالة، يا واطي، أتفوه. خدت منه الباسبور ولميت شنطة هدومي بسرعة، وطلعت على المطار. أسينات كلمتني من ورا الباب وقالت لي إن إسراء اتقتلت. أسينات: نسمة عرفتِ اللي حصل؟ نسمة: إيه؟ أسينات: إسراء اتقتلت. نسمة: أنتِ بتقولي إيه يا بت أنتِ؟
أسينات: خدي كده وشوفي. دخلت التليفون من تحت عقب الباب، ولما مسكته شوفت فيديو على الإنترنت بيقول إن هي اتعرضت لمحاولة قتل وزين أنقذها والشرطة متحفظة عليه لحين انتهاء التحقيق. وعرفت كمان إنها في مستشفى بابا. نسمة بصدمة: ده كدب، مستحيل... أسينات افتحي بسرعة. أسينات: أنا ما أقدرش، بابا يزعق لي. نسمة: افتحي بقولك. أسينات: ما أقدرش، أنتِ عارفة بابا. سيبتها واتصلت على بابا وبعد شوية رد. سليمان: إيه يا أسينات؟
نسمة: أنا نسمة، عايزة أشوف إسراء يا بابا، خليهم يفتحوا لي. سليمان: أنتِ مين إداكِ التليفون ده؟ نسمة: مش وقته الله يخليك، خليهم يفتحوا لي، أنا لازم أشوفها. سليمان: ما فيش خروج من الأوضة. نسمة: علشان خاطري خليني أشوفها مرة واحدة، افرض ماتت من غير ما أقابلها. سليمان: وأنتِ هتعملي إيه بشوفتها؟ اقعدي ساكتة. نسمة بترجي: أرجوك يا بابا أرجوك، آخر طلب هطلبه منك. سليمان بتنهيدة: طيب. نسمة: هتخليهم يفتحوا لي؟
سليمان: أيوه، بس بشرط. نسمة: إيه؟ سليمان: في عريس متقدملك لازم توافقي عليه الأول. نسمة بسرعة: موافقة. سليمان: مش تعرفي هو مين الأول؟ نسمة: مش مهم. سليمان: طيب قوليلهم يفتحوا لك. نسمة: متشكرة قوي... أسينات افتحي بسرعة. أسينات: بابا وافق؟ نسمة: أيوه، افتحي. أسينات فتحت لي وأنا أديت لها التليفون وطلعت أجري، وطلبت تاكسي وروحت على المستشفى ودخلت مكتب بابا عشان يقول لي هي فين. نسمة: هي فين يا بابا؟ سليمان: في غرفة 102.
نسمة: متشكرة، عن إذنك هروح لها. سليمان: استني، أنا جاي معاكي. روحنا عندها لقيتها نايمة ومش حاسة بحاجة خالص، قعدت جنبها ومسكت إيدها ودموعي نزلت لشوفتي حالتها بالشكل ده. نسمة بدموع: إسراء. سليمان: مش هترد عليكي. نسمة بدموع: هتكون كويسة؟ سليمان: أيوه إن شاء الله، هي عدت مرحلة الخطر. نسمة توقف: مين عمل فيها كده يا بابا؟ سليمان: ما حدش عارف لسه، أهو البوليس بيحقق. نسمة: طيب ليه إسراء تتقتل؟
دي ما فيش ألطف منها، إزاي قدر يعمل فيها كده؟ سليمان يحط إيده على كتفها: تعالي معايا. نسمة: خليني جنبها لغاية ما تفوق. سليمان: ما ينفعش... تعالي، عايز أتكلم معاكي في حاجة. نسمة: حاضر. خدني معاه وقعد على مكتبه وشكله عايز يقول حاجة ومتردد. نسمة: في إيه يا بابا؟ سليمان: شوفي يا بنتي، أول حاجة أنا عايز أقولك إن لازم الإنسان يتعرض للمشاكل والغدر أحيانًا من الناس اللي بيثق فيهم علشان يقوى ويعرف الكويس من الوحش.
كنت بسمعه وكلامه فكرني بزين. نسمة: صحيح، بس أنا خلاص مش هكرر غلطي تاني، أوعدك. سليمان: مش على كده. نسمة: أمال إيه؟ سليمان: اللي حصل إن مش زين اللي كان بيبتزك، ولا هو اللي نشر الفيديوهات. نسمة: أنت بتقول إيه يا بابا؟ ما كان قدامك فيديوهاتي عنده واتنشروا على قناته وغير الحساب اللي كلمني منه اللي كان عنده. سليمان: فاهم، بس حد ورطه في الحوار ده... لكن مش زين. نسمة باهتمام: أمال مين؟ سليمان: إسراء. نسمة بصدمة: إسراء مين؟
سليمان: إسراء صاحبتك. نسمة: لا أكيد... أنت فاهم غلط، إسراء لا يمكن تعمل كده. سليمان: عملتها وخدت هي وشريكها ثلاثة مليون من زين تمن الفيديوهات. نسمة بدموع: لا يا بابا أكيد في حاجة غلط... إسراء دي صاحبتي الوحيدة وبتحبني، مستحيل تعمل كده. سليمان: كله بالأدلة والصوت والصورة، هي قدرت تخدعك بس ما قدرتش تخدع التكنولوجيا... كاميرات زين صورتها، والبوليس قدر يوصل لمحادثاتها مع قاهر القلوب من حسابها.
نسمة: أديك قولت كلمته يعني مش هي. سليمان: هي وليها شريك، وأكيد هو اللي حاول يتخلص منها بعد ما سحبت فلوسها من البنك بعد ساعات. نسمة ببكاء: أنا رايحالها أفهم منها. سليمان: مش هترد عليكي، اقعدي. نسمة: لازم ترد. سبته بيكلمني وروحت لها تاني ووقفت جنبها وبقيت أشد في إيدها. نسمة: إسراااء قومي.... قومي يا إسراء، لازم تقولي إن الكلام ده ما حصلش... لازم يفهموا إنك مش ممكن تغدري بيه...
مش إحنا صحاب، مش أنتِ البيست بتاعتي، قومي خليهم يعرفوا الحقيقة. سليمان يمسكها: تعالي معايا. نسمة ببكاء: لازم تصحى وتكلمني، أنا مش هصدق قبل ما أسمع منها. سليمان: لما تفوق ابقي ارجعيلها تاني. نسمة تسيب سليمان وتمسكها من أكتافها وتهزها: لا لازم تصحى دلوقتي، إسرااا قومي يلا.... إسراء. سليمان: يا بنتي كده غلط، تعالي معايا. نسمة ببكاء: يا بابا لازم ترد عليّ. سليمان: هترد بس مش دلوقتي.
نسمة ببكاء: والله ما قصرت معاها في حاجة، أي حاجة كانت بتعوزها كنت بأديها لها، حتى هدومي وإكسسواراتي، وفلوسي... ليه عملت معايا كده؟ ما هي لازم تصحى وتفهمني. سليمان: في ناس كده الطمع ماليهم، مهما تديلهم هيطمعوا برضه. ولو اديتيلهم عينيكي هيقولوا عاوزين الحاجب. نسمه بدموع: مش مصدقه. سليمان: صدقي، وتعالي عشان الصوت غلط عليها. نسمه تبصلها: كان نفسي أشوفها هتبرر اللي عملته إزاي. سليمان: هتصحى وهتقابليها تاني.
بعد ليلة في مكتب الظابط، طلعونا بعد ما عرفوا إن البصمات اللي على السكينة مش متطابقة معانا، وبعد ما لقوا في سجل المكالمات مكالمة مع واحد قبل محاولة قتلها بوقت قليل، وطلب منها تروح له المكان ده، فبالتالي التهم بعدت عننا، ومش باقي غير إن إسراء تقول إن هي اللي نشرت الفيديوهات.
رجعت البيت خدت دوش وغيرت هدومي وطلعت عشان أطمن على عمي مراد والأولاد، وبعد ما طلعت من الجنينة شوفت نسمه داخلة الكومباوند، نزلت من العربية ورحت لها، وكان شكلها حزين ومسهمة. زين: نسمه. نسمه تتجاهله وتمشي خطوات. زين: نسمه، أنا معملتش حاجة أقسم لك. نسمه توقف والدموع في عينيها: عرفت. زين بابتسامة: بجد؟ يعني باباكي قال لك؟ نسمه بدموع: قال لي. زين: طيب مالك أنتي مش مبسوطة؟ نسمه
تستدير بكامل جسدها ليه: صدمتي فيك كانت واحد من ميه من صدمتي في صحبتي، مش قادرة أفرح للأسف. زين يحاول يمسك إيدها وهي تبعدها: ما بقاش ينفع، أنا هتجوز. زين: تتجوزي مين؟ نسمه بدموع: واحد إتقدم لي وأنا وافقت، عن إذنك. زين: لا استني... عريس مين اللي وافقت عليه؟ طيب وأنا؟ مش قولتي إنك بتحبيني؟ نسمه بخيبة: قولت، وقولت على حسام، وحبيت إسراء أكتر من نفسي...
أنا ما بعرفش أختار الناس يا زين، هسيب الموضوع ده لبابا هو اللي يختار لي. زين: أنا طلبت إيدك، إزاي تتجوزي واحد تاني؟ نسمه: سيبني في حالي وركز في حياتك. زين: أركز في حياتي؟ نسمه: أيوه ومتحاولش تتكلم معايا تاني. قالت كده وسابتني، وأنا وقفت أستوعب تصرف دكتور سليمان، إزاي يوافق وبعدين يجيب لها عريس تاني، يعني كان بيلعب بيه؟
طلعت من الكمباوند على المستشفى على طول، وأول ما وصلت وسألت عليه قالوا لي في العمليات، كنت همشي بس جه على بالي أشوف إسراء وصلت لفين، وأول ما وصلت لقيت الولد نفسه اللي خد مني الفلوس بيكتم نفسها بالمخدة، ندهت بعلو صوتي على الدكاترة وحاولت أمَسكه لكن ضربني بمطوة في دراعي وطلع يجري، وبعد دقيقة الممرضات جم عندي وبدأوا يسعفوني.
لما عرفت إنها عايشة ومستنيين تفوق علشان يستجوبوها، روحت هناك وحاولت أموتها، لكن زين دخل عندي وكان هيمسكني، بس أنا ضربته وهربت من المستشفى كلها. بعد وقت في بيت مراد. لما وصلت مصر، كلمتهم وعرفت إنهم خرجوا من المستشفى، فروحت لهم البيت، وقابلت كردي وسرور هناك، ومن غضبي منهم ضربتهم. سيف بغضب: أنا جايبكم ليه لما يحصل كده وأنتوا موجودين؟ سرور: كنا نايمين والله يا باشا. سيف بغضب: جايين تناموا هنا أنتوا؟
اطلعوا بره حسابي معاكم بعدين. مراد: خلاص يا ابني حصل خير. سيف: سليم اتخطف ورودينا دماغها اتفتحت وحصل خير؟ دول حلال فيهم الموت. كردي: حقك علينا يا باشا غصب عننا. سيف: طيب روحوا عند البوابة لما أروق لكم... يلا بتبصوا على إيه! كردي: حاضر يا باشا. مشوا وأنا قعدت جنب رودينا. سيف: سلامتك يا رودينا. رودينا بتعب: الله يسلمك يا حبيبي... مسك ما جتش معاك ليه؟ سيف: ما قدرتش تيجي دلوقتي. مراد: المهم هتعمل إيه في خطف سليم؟
هترجعه إزاي؟ سيف: مش عارف لسه. مراد: طيب ما تبلغ. سيف: أبلغ أقول لهم إيه؟ سليم مش ابني. مراد: يعني هتسيبه للي خطفوه؟ سيف: لا طبعًا، مش هسيبه وهرجعه، بس محتاج أفكر. رودينا: أنا شوفت الراجل اللي خطفه وأقدر أتعرف عليه. سيف: أنا عارف هو مين، ومين وراه. مراد: هو مين؟ سيف: خالد. مراد: خالد مين؟ سيف: خالد عمران اللي كان خاطب مسك. مراد: خالد... ودا يخطفه ليه؟ سيف: هقول لك. في المساء في شقة ياسر.
روحت النهارده الشقة علشان أسأل على الجار اللي مركب الكاميرات قدام بيته، ولما روحت وسألت الست اللي كلمتني قبل كده قالت لي إنه رجع بس بيروح الشغل وبيجي متأخر، فرجعت تاني الشقة، واستنيت ياسر علشان أقول له يستنى معايا الراجل ده شوية كمان. ياسر يجي ويدخل الأوضة: إيه؟ فين الفرش الأحمر يا عروسة؟ ومش لابسة القميص ليه؟ مريم: هتستنى معايا لغاية الساعة 12. ياسر: ليه إن شاء الله؟
مريم: في واحد مركب كاميرات هنا في العمارة، ولما يجي هنسأله. ياسر: أوكي، باقي ساعتين مش هنخسر حاجة، بس احتياطي، افرشي الفرش على السرير علشان ما تاخديش وقت. مريم: لا. ياسر: براحتك أفرشه أنا. فرش الفرش، ودخل استحمم وطلع بشرط بس ونام على السرير وحط إيديه تحت دماغه. ياسر: هانت أهي. مريم: أنا هستنى في الصالة. ياسر: براحتك، بس الساعة 12 ودقيقة تكوني هنا. مريم: ماشي.
طلعت في الصالة وكل شوية أفتح الباب أشوف جه ولا لأ، وأروح أخبط وبردو ما لقاهوش، والوقت بيمر بسرعة، ومع الساعة 12 ودقيقة لقيت ياسر جاي وبينده عليّ. ياسر: ادخلي واقفلِي الباب. مريم: ممكن تستنى ربع ساعة كمان، أكيد هيجي. ياسر: الساعة جت 12 وقتك انتهى، يلا ادخلي واقفلِي الباب. مريم: ربع ساعة بس. ياسر يطلع ويشدها من إيدها ويقفل الباب. مريم بدموع: أرجوك. ياسر يقترب منها ويقبلها في كتفها: مش قولتي إنك بتحبيني؟ خايفة ليه؟
مريم تبعد عنه: أنا عاوزاك تعرف الحقيقة الأول، أرجوك اصبر ربع ساعة. ياسر يقترب منها مرة أخرى: ولا دقيقة. مريم بدموع: ياسر أرجوك اديني فرصة تانية، أنا مش حابة إن ده يكون عقاب. ياسر يجذبها إليه: مين قال إن العقاب يكون كده؟ أي بنت تتمنى تكون مكانك دلوقتي، وأنا مش هسيبك تمشي بعد اللي عملتيه من غير ما آخد اللي أنا عايزه. مريم تنظر له والدموع في عينيها: أنا مش رافضة، بس لازم تعرف اللي حصل، يمكن أنت بنفسك ترفض لو عرفت.
ياسر: ما تحاوليش، أنا مش هغير رأيي. مريم: عشان خاطري بلاش. ياسر: خاطر مين؟ من عقلك شايفة إن ليكي خاطر عندي؟ حبيبتي فوقي أنتي آخرك معايا الليلة دي وهتاخدي 200 جنيه وتمشي. مريم بدموع: هتندم طول عمرك لو ما صدقتنيش. ياسر: لا ما تشيليش هم، يلا بقى.
خدتها جوه الأوضة، وبدأت أنزع عنها ملابسها وهي كل اللي بتعمله إنها بتبكي، ولما قربت لها دورت وشها الناحية التانية، وشكلها رافض تمامًا، وأنا ما اتعودتش إني أعمل حاجة مع واحدة مش حاملاني كده... طبعًا هي تختلف عن غيرها، بس ما استحملتش أكمل فسبتها وقومت، وهي غطت نفسها بالملاية وبقت تبكي. ياسر وهو يرتدي ملابسه: تقدري تباتي هنا الليلة، والصبح تمشي، وورقتك هتكون عندك. مريم ببكاء: ياسر افهمني الله يخليك...
أنا بحبك بس مش عايزة الموضوع يجي كانتقام. ياسر: كان ممكن تقربي لي بطريقة تانية غير اللي أنتي عملتيه ده، حتى لو بتحبيني بجد، أنا مستحيل أحب واحدة زيك. مريم ببكاء: أنا ما عملتش حاجة. تجاهلت كلامها ونزلت وسبتها، وأنا طالع من الشقة شوفت الساكن اللي بتقول عليه داخل شقته، وقفت للحظات وكنت بفكر أسأله، بس تراجعت ومشيت لأني واثق إنها كدابة... وروحت على الـ Nightclub وهناك قابلت شاهر. ياسر: كاس يا ابني. شاهر: إيه يا عريس؟
جاي ليه دلوقتي؟ ياسر: ولا عريس ولا زفت، كل حاجة انتهت. شاهر: إزاي؟ ياسر: يعني سبتها، وبكره هروح أطلقها عند المأذون. شاهر: برافو ده الصح، بس يا رب عمي يسيبها تمشي وما يمنعهاش. ياسر: مش هيشوفها عشان يمنعها أو لأ. شاهر: إزاي؟ ياسر: هتبات في الشقة وتمشي الصبح من هناك. شاهر: آه، كويس بردو... طيب أنت عاوز حاجة دلوقتي؟ ياسر: رايح فين؟ شاهر: سهرت كتير ولازم أروح عشان ورايا شغل بكرة. ياسر: ما تخليك معايا شوية.
شاهر: سامحني حبيبي، أنا فصلت، مش شايف قدامي. ياسر: طيب يا غالي، روح وخلي بالك من السكة. شاهر: حاضر. مشي، وأنا بقيت أشرب ومليش نفس أرقص مع البنات، وشكل مريم وكلامها ما كانش مفارقني، لو مش عارفها كدابة كنت عطفت على حالها، بس هي مش سهلة أبدًا وبتعرف تمثل. بعد ما مشي ياسر، قومت لبست هدومي وطلعت فشوفت نور الشقة اللي قدامنا والع. جريت عليها بسرعة وخبطت وصاحب البيت فتح لي. مريم: حضرتك الأستاذ علي؟ علي: أيوه أنا خير.
قلت له على اللي حصل وهو تفهم الأمر، ودخلني عنده وشغلي تسجيلات الكاميرات وبقينا ندور على حاجة ما لقيناش، فقلت له تاريخ الحادثة فجاب اليوم ده، وسرع التسجيل، وبعد شوية شوفت شاهر داخل الشقة وشايلني، وبعد وقت بيطلع يجري ويروح فوق وبيجي بعده ياسر يدخل الشقة وبعد وقت شاهر بينزل تاني ويمشي... حسيت إني خلاص لقيت دليل براءتي قدام ياسر وبراءته هو كمان، وإني هكشف شاهر خلاص...
فطلبت التليفون من الراجل، وبقيت أتصل على ياسر ولما رد وعرفني أنا قفل عليه وبعدين قفل تليفونه خالص، فطلبت من الراجل ينقل لي الحتة دي من التسجيلات علشان أبعتها رسالة لياسر، وبالفعل الراجل كتر خيره عمل كده وبعتها لياسر على الواتساب، ووصلته وما كانش ناقص غير إنه يستلمها... فكتبت
له رسالة وقولت له فيها: إنه لو هيقبلني بعد ما عرف الحقيقة، هيلاقيني مستنياه زي ما كان هو عاوز بالظبط، وبعد ما وصلته حذفت الرسالة من عند الراجل وشكرته ورجعت الشقة. استحميت ولبست القميص اللي قالي عليه وظبطت الفرش، ورشيت معطر وروحت عند التسريحة ظبطت نفسي وسرحت شعري، وبعدين شغلت موسيقى على السماعة، وبعد دقيقة سمعت صوت الباب اتفتح.
حسيت قلبي طاير من الفرحة، وما فكرتش هو ناوي على إيه، أو إنه قدر يتقبل الأمر بسهولة، أو إزاي كانت صدمته في شاهر. ما فكرتش غير إني رجعت أحبه زي الأول، ولأول مرة هقابل جوزي مش واحد مغصوبة عليه. طلعت من الأوضة وأنا فرحانة بس فرحتي راحت لما شوفت اللي داخل عليا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!