بصيت على أخويا لقيته فرحان بيسقف. معقول! أخويا قلب إريل! بعد كده محستش بالوقت. صحابي جم خدوني وقعدوا يسألوني عن مستر تميم، ده غير بسنت اللي كانت في عالم موازي وعايزة رقم أخويا. لحظة. أخويا! أخويا المفروض يزعقلي أو يستغرب، ده كان بيسقف! كنت قاعدة معاهم بس مبردش من التفكير. قمت من وسطهم ودورت على سالم بعيني ملقيتهوش. قولت أخرج برا، أكيد واقف مع حد من صحابه.
أول ما خرجت اتصدمت لما لقيته واقف مع زميله بيتكلموا. مش فاهمة حاجة! آه أنا مبسوطة وفي نفس الوقت مستغربة من رد فعل أخويا. قولتله وأنا بقرب عليهم: "دورت عليك جوا ملقتكش، بتعمل إيه هنا؟ قالي: "صاحبي كان عايزني في حاجة. إيه حصل؟ قولتله: "مش عارف إيه حصل؟ رفع كتافه وقالي: "لأ معرفش." معرفتش أقوله إيه بس سيبته ومشيت. أول ما دخلت القاعة لقيت واحد بيعترض طريقي. "بعد إذنك عايزة أعدي!
"أهدي بس متخافيش، مستر تميم مش هيروح في حتة." بصتله بعدم فهم وقولتله بتحذير: "إنت اتجننت! إزاي تقولي كده! أبعد عن وشي." قالي وهو بيبعد: "من حق الجميل يتدلع! هبعد بس المرة دي بمزاجي! بصتله بقرف ودخلت لقيت بسنت واقفة مع مستر معتز، اللي شاورلي أروحلهم. "نعم... حضرتك شاورتلي! "الحفلة هتخلص دلوقتي. مستر تميم ورجال الأعمال وأصحابه هيطلعوا يتعشوا." بسنت قالتله بغباء: "مش فاهمة نوكلهم يعني." قالها بقرف: "بس يا بت...
تميم بيه كلّفني إني أفضل هنا لحد ما كله يمشي، وأنا عندي معاد مهم دلوقتي. عايزكم تتولوا الموضوع ده." كنت هعترض بس بسنت قالتله بسرعة: "تحت أمرك يا مستر معتز." قالنا وهو بيبعد: "هديكم مكافأة على الموضوع ده." قولت لبسنت وأنا بزعقلها: "إنتي بتوافقي ليه؟ عايزة تفضلي للآخر." قالتلي بتبرير: "وفيها إيه؟ إنتي وراكي حاجة! سبتها ومشيت عشان أشوف سالم وأعرفه، بس اتفاجئت بيه بيرن على موبايلي. "إيه يا سالم؟
"تمارة معلش أنا نسيت ملف مهم أوي في البيت، ولازم أروح أجيبه، استنيني لحد ما أجيبه! "ملف إيه ده؟ "مستر تميم هيمضي عقد بينه وبين شركة تانية النهاردة، والمفروض هيمضوا عليه بعد ما يتعشوا، وأنا المسؤول عن ملف الصفقة، ونسيته." "طيب ماشي هستناك بس متعوّقش." في خلال نص ساعة كانت القاعة فضيت واتبسّطنا أنا وبسنت لما عرفنا إن مستر معتز قال لرجال الأمن ينفذوا اللي هنقولهم عليه.
القاعة فضيت ومتبقاش غيري أنا وبسنت، ولأن بسنت كانت جاية مع صحابها اللي مشيوا من غيرها فقعدت معايا نستنى سالم. وإحنا واقفين برا في الهوا لقينا مستر تميم وناس تانية من ضمنهم البت الصفرا اللي قعدت جنبه والراجل اللي اعترض طريقي في القاعة. كانوا خارجين من الفندق. مستر تميم لما شافنا قالنا وهو بيقرب علينا: "إيه ده مروحتوش ليه؟ قولتله بابتسامة: "مستنيين أخويا عشان يوصلنا." قالي بتذكر:
"أيوه قالي هيروح يجيب الملف. طيب تعالوا معانا متقفوش لوحدكم هنا." قولتله: "لأ شكراً، إحنا هنفضل هنا." قالي بصيغة أمر: "أخوكي قدامه أكتر من ساعة ونص عشان يجي... تعالوا يلا." أنا وبسنت مشينا معاهم زي الجاموس مش فاهمين رايحين فين! لفينا حوالين الفندق اللي كان وراه بيسين وطرابيزات فخمة حواليه، ورجال الأمن في كل حتة. كل واحد منهم راح قعد ما عدا أنا وبسنت اللي وقفنا زي عودين القصب مش عارفين نروح فين!
مكانش فيه غير كرسي فاضي بسنت قعدت عليه ووقفت أنا أبص حواليا. بس زي ما بيقولوا انت مش عارف حظك فين! وأنا واقفة سمعت مستر تميم بيقول من ورايا: "مقعدتيش ليه؟ لفيت وقولتله بإحراج: "مش لاقية مكان أقعد فيه." قالي بابتسامته المعتادة: "بس كده!! طب تعالي." مشيت معاه واتفاجئت بيه قال لحد من رجّالته حاجة في ودنه. الراجل خد باقي الرجالة ومشيوا. مستر تميم راح على ترابيزة وقال للناس اللي عليها حاجة، فسمعتهم بيقولوا:
"براحتك يا تميم بيه." فضلت واقفة لحد ما لقيت مستر تميم داخل عليا وبيقولي: "أنا أصلاً حابب نتكلم سوا." قولتله وأنا بشاور على نفسي: "أنا!! قالي: "أيوه." سمعت دوشة ورايا فبصيت لقيت الرجالة اللي مشيوا جابوا ترابيزة وكراسي وحطوهم في مكان بعيد عن باقي الترابيزات. لي إيده وقالي برومانسية: "تسمحيلي نتعشى سوا؟ بصينا لبعض وفضلنا ساكتين، بعدها قولتله وأنا بمد إيدي ليه: "أيوه طبعاً."
قعدنا على الترابيزة وهو قلع الجاكت بتاع البدلة والجرافته وشَمّر وفتح أول زرارين وشَمّر دراعه. قالي بهدوء: "احكيلي عن الروايات اللي السكرتيرة بتحب فيها صاحب الشركة." قولتله: "يعني... البطلة مبتكونش متوقعة إن حاجة زي كده ممكن تحصل، والبطل دايماً وسيم، وبتجمعهم صدف كتير، بعدها بيحبوا بعض و... قاطع كلامي وقالي: "و بيتجوزوا!! حسيت إني بحكي عني أنا وهو!! فضلنا باصين في سكوت، حسيت إنه فاهمني! عارف أنا حاسة بإيه.
قاطع شرودنا الأكل اللي نزل. قالي بعد ما الأكل نزل: "مد إيدك وكلي، متخافيش مش هيتخصم من مرتبك!! ضحكت على كلامه!! فضلنا نتكلم طول الأكل، اتعرفت عليه وحكالي عن أسرته، وأنا حكيتله عن أسرتي وحكيت عني.. محسناش إننا وسط ناس، كنا بنتكلم بدون تكليف!! كانت كل حاجة ماشية كويس، لحد ما الدنيا اتقلبت تماماً. كنت راجعة بعد ما غسلت إيدي، وقفت قدام البيسين بتفرج عليه، بس قاطعني صوت بيقول: "ها يا جميل، كفايا دلع بقى!!
لفيت لقيت الراجل اللي ضايقني في الحفلة. قولتله بقرف: "إنت مجنون!! إديته ضهري ومشيت بس اتفاجئت بيه مسك إيدي جامد وقالي: "مجنون آه! إنما واحدة تقولي لأ! فـ لأ." زعقت فيه وأنا بشد إيدي: "إبعد عني يا حيوان إنت." الموجودين بدأوا يبصوا. ملحقتش أبص عليهم لما شدني من شعري وضربني بالقلم. كل الموجودين اتلموا حوالينا، وسمعتهم بيقولوا: "إهدي يا حازم بيه! بصتله بصدمة ورفعت إيدي عليه بس اتفاجئت بيه صد إيدي وضربني تاني بالقلم!
كنت ههجم عليه بس اندهشت لما لقيت مستر تميم شَدّه من ياقة القميص واداله روسية في مناخيره، واداله بوكس في وشه خلاه يقع على الناس المتلمومة. حازم حط إيده في جيبه وطلع مسدس و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!