جريت فتحت بس اتصدمت لما لقت ممدوح قدامها. ارتبكت ورجعت لورا بخوف. عند عز وصل ميار لبيتها. ميار: انت هتدخل تتعشا معايا. كانت عايزه تعطله علشان ممدوح ياخد راحته مع وتين. عز ابتسم وقال: مش هينفع. أنا لازم أرجع علشان وتين. ميار قالت: مش هأخرك نص ساعة. نبي تجبر بخاطري وتسلم على اخواتي الصغيرين. عز اتنهد وقال: حاضر ياستي بس عشر دقايق وهمشي. بس خدي دول الأول. وطلع فلوس كتير ودهالها وقال: شكراً يا ميار. ربنا يوفقك في حياتك.
بصت للفلوس لقتها كتير جداً. قالت: أيوه بس ليه كل ده؟ عز ابتسم وقال: ده مش أجرك. ده تقدري تعتبريه راتب شهري. علشان متضطريش تروحي الكباريه تاني. اصرفي منه على اخواتك. وكل شهر هيجيلك زيهم. وتوعديني متنزليش الشغل المقرف ده تاني. ميار اتملت عيونها دموع وقالت: انت بتعمل إيه؟ أنا... أنا مستاهلش كده منك يا عز. عز قربها ليه
وباس جبينها وقال بابتسامة: انتي طيبة يا ميار وتستاهلي كل خير. بس دوري على الحلو اللي جواكي. واياكي تشتغلي الشغل ده تاني. يلا علشان أسلم على اخواتك وأمشي. ميار بلعت ريقها بقلق وقالت بسرعة: لا متنزلش. الحق مراتك يا عز. ارجع بسرعة عند مراتك حالاً. عند وتين قالت بغضب: انت ازاي جاي لحد هنا؟ اتفضل امشي أحسن لكم.
ممدوح قال: اهدي بس يا أحببتي. أنا جاي علشان بحبك والله يا قلبي بحبك. سامحيني. أنا مكنتش جاهز لفكرة الجواز وانتي أصريتي. بس أنا ندمان وبحبك قوي. وتين قالت بغضب: حبك برص! بقولك امشي. هطلبلك البوليس. ممدوح قال بغضب: اسمعيني الأول. حتى اسمعيني وبس. قاطعته وقالت بصراخ: مش هسمعك! وهلم عليك الدنيا. الحقونييييي! وجريت ناحية الباب. ممدوح ملقاش فيه فايدة من التفاهم معاها. جري بسرعة مسكها بغصب وبقى
يضربها علشان تسكت وبيقول: بس... بس آخرسي. هتفضحينا يا وتين. اهدى بس. وتين كانت بتصرخ ودفعتو وجريت تجيب تليفونها. بس مسكها وقال بغضب: كده؟ طيب يا حلوة صريخ بصريخ. اصرخي براحتك بس وانتي في حضني يا قلبي. رجعت لورا بزهول وخوف ولسه هتجري مسكها وقعها على الأرض وبقى يعتدي عليها. وتين بقت تصرخ وتبعده ومش قادرة عليه، وهيه بتصرخ باسم عز.
ممدوح قال: متتعبيش نفسك يا حلوة. عز مش جاي دلوقتي. أنا قولت لميار تعطله وزمانهم مقضينها. يعني زمانه بيخونك دلوقتي. بصتله بزهول وقالت: إيه؟ انت بتقول إيه؟ عز مستحيل يعمل كده. ممدوح ضحك وقال: والله يا قلبي بيعمل كده. وزمانه مبسوط على الآخر وهو بيخونك. وتبقي بقت تبصله بدموع وهو قال: يا قلبي متعيطيش. أرنوبك اللي بتحبيه جاي علشانك. إذا كان الباشا نسيكي وبينبسط، انتي كمان حقك تعملي زيه وتنبسطي. ولا إيه؟
وقرب عليها تاني بس اتصدم لما عز دخل وقال بغضب: هو مفيش حد هنا هينبسط قدك؟ وتين ابتسمت بسعادة ودموعها بتنزل بغزارة. ممدوح كان هيجري بس عز مسكه وقال: استني يا أرنوبي. على فين؟ هو دخول العشة زي خروجها. ومسكه من قميصه بغضب وقال: تونة. العشا أرانب انهارده. جهزي الملوخية. ونزل فيه ضرب بطريقة رهيبة ومخلاش فيه حتة سليمة. كان خلاص هيموت. بس الشرطة جات. كان عز كلمهم علشان يمكن يوصلوا قبله. الشرطة بعدت عز عنه. وأخدوا ممدوح.
عز جري على وتين ونزل جمبها على الأرض وقال: حبيبتي. عملك حاجة؟ انتي كويسة صح؟ اترمت في حضنه وبقت تبكي زي الأطفال وقالت: لا لا مش كويسة. اوعى تسبني تاني. خليك جمبي. أنا خايفة أوي يا عز. عز شدها لحضنه بقوة وقال: عمري ما هسيبك يا قلبي. عمري ما هبعد عنك تاني. أنا آسف. وتين حضنته بقوة وقالت: أنا بحبك يا عز. سامحني على كل مرة ضايقتك فيها.
ابتسم بدموع وقال: أنا اللي لازم أعتذر يا وتين. يا ريت كنت مت قبل ما أعمل كل ده. سامحيني يا قلبي. حضنته وشافت بعنيها وقالت بعيد الشر عن عيونك يا قلب وتين. خبيني في حضنك يا عز. مش عايزة أبعد عنه لحظة. هو ده دوايا من كل تعب. عز ابتسم وشدها لحضنه بقوة وقال: ده مكانك يا وتين وملكك. أجمل لحظات حياتي لما بتكوني بين إيديا يا وتيني. وسبب وجودي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!